من النهاية إلى البداية
الفصل 11.4 – من النهاية إلى البداية
بدا أن الذئاب المتعفنة في المنطقة تستدير في نفس الوقت. اشتعلت عيونهم الحادة بشكل يخرج من الأفق. لقد كان شخصًا واحدًا ، وامتد ظل هائل من ورائه. كان جسده كله مغطى بعباءة سميكة وخلفه كانت بندقية قنص باريت ضخمة.
أجرى سو فحصًا بسيطًا للمعدات ثم وضع رصاصة من علبة الرصاص في بندقية القنص في فوهة باريت. حتى من دون التصويب ، اهتزت يده اليمنى ، وارتفعت فوهة البندقية على الفور ، مما أرسل سلسلة من النيران مباشرة عبر صدر الضابط العسكري الذي أرسل المعدات.
أجرى سو فحصًا بسيطًا للمعدات ثم وضع رصاصة من علبة الرصاص في بندقية القنص في فوهة باريت. حتى من دون التصويب ، اهتزت يده اليمنى ، وارتفعت فوهة البندقية على الفور ، مما أرسل سلسلة من النيران مباشرة عبر صدر الضابط العسكري الذي أرسل المعدات.
ظهر تجويف هائل على الفور في صدر الضابط العسكري. أدت القوة المتبقية من الرصاصة المضادة للمواد إلى إحداث ثقب كبير في الجدار المقابل.
“جنرال جنرال؟” نظر الجندي الشاب إلى عيون لي الميتة وشعر فجأة بنوع لا يضاهى من الضيق والقلق. استجمع شجاعته وصرخ عدة مرات.
شاهد سو جثة الضابط المذهول وهي تسقط على الأرض ثم قال بلا مبالاة ، “في المرة القادمة ، تذكر التخلص من جهاز التعقب الموجود في أعلى الرصاص”.
بدا أن الذئاب المتعفنة في المنطقة تستدير في نفس الوقت. اشتعلت عيونهم الحادة بشكل يخرج من الأفق. لقد كان شخصًا واحدًا ، وامتد ظل هائل من ورائه. كان جسده كله مغطى بعباءة سميكة وخلفه كانت بندقية قنص باريت ضخمة.
شحبت وجوه لي جاولي وفازير تدريجياً. لم يجرؤوا على القيام بأي حركات مفرطة. في هذه اللحظة ، قد يؤدي أي إجراء إلى رصاصة مرعبة أخرى مضادة للمواد. حتى الأحمق يمكن أن يشعر بالغضب الهائل من المظهر الخارجي الهادئ لسو.
مشى سو إلى جانب السرير وفتح النافذة ونظر إلى الليل البارد. قال بهدوء ، “أخبر لي أن الذي دمرته في تلك المرة هو مسدسي الخاص. إذا كانت هناك مرة اخرى ، فسيكون رأسها هو الشخص الذي يتم تحطيمه “. بعد التحدث ، جهز سو مجموعته الكاملة من المعدات قبل القفز مباشرة من الطابق الخامس.
قبل ركوب الليموزين ، ألقى فازير نظرة سريعة على مبنى المقر ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية لي. من خلال رؤيته ، كان لا يزال بإمكانه رؤية أن لي كانت مشغولة بعض الشيء. ألقى فازير نظرة على لي جاولي وسأله: “إخفاء الامور عن لي مثل هذا ، ألا تخشى أن تكتشف يومًا ما؟”
في اللحظة التي اختفت فيها صورة سو الظلية ، شعر لي جاولي فجأة كما لو أن كل طاقة جسده اختفت دون أن يترك أثرا. لم يكن لديه حتى الرغبة في معرفة ما إذا كان سو قد سقط الى وفاته عن طريق الخطأ. من الواضح أن سو لن يموت من السقوط ، ولم تكن الإصابات ممكنة أيضًا. بعد الصمت لمدة دقيقة كاملة ، عاد لي جاولي إلى الواقع وقفز. صرخ ، “دكتور ، دكتور!”
نتيجة لذلك ، لم تكن لي مختلفة عن معظم موظفي الشركة. اكتشفت أن الصياد قد هاجم المقر مرة أخرى الليلة الماضية ، وهذه المرة ، لم يحتجز الصياد المجنون والقوي بشكل لا يضاهى فازير ولي جاولي كرهينتين فحسب ، بل إنه قتل لوسون وأحد الضباط العسكريين المفضلين لدى لي. كان هذا الصياد شابًا إلى حد ما ، وكانت ملابسه غير عادية. ما ترك الآخرين لديهم الانطباع العميق هو عينه اليسرى الوحيدة. على الرغم من كره هذا الصياد ، اعتقد الجنود جميعًا دون علم أنها كانت عين رائعة.
فقط عندما سطعت السماء ، هدأت الفوضى ببطء في مبنى مقر روكسلاند. عندما خرجت لي من غرفتها برؤية ضبابية قليلاً ، صُدمت على الفور لمعرفة عدد الجنود المسلحين بالكامل في الممر. أمسكت بأحدهما عرضًا وسألت عما حدث. أمام رئيسته الكبيرة ومعبودته ، من الواضح أن هذا الجندي لن يخفي أي شيء.
بصق لي جاولي سيجارته وقال بشراسة: “أسرع واذهب ، أيها الرجل العجوز! احرص على ألا تموت من انفجار على طول الطريق! “
نتيجة لذلك ، لم تكن لي مختلفة عن معظم موظفي الشركة. اكتشفت أن الصياد قد هاجم المقر مرة أخرى الليلة الماضية ، وهذه المرة ، لم يحتجز الصياد المجنون والقوي بشكل لا يضاهى فازير ولي جاولي كرهينتين فحسب ، بل إنه قتل لوسون وأحد الضباط العسكريين المفضلين لدى لي. كان هذا الصياد شابًا إلى حد ما ، وكانت ملابسه غير عادية. ما ترك الآخرين لديهم الانطباع العميق هو عينه اليسرى الوحيدة. على الرغم من كره هذا الصياد ، اعتقد الجنود جميعًا دون علم أنها كانت عين رائعة.
وقف ذئب متعفن ببنية تفوق بشكل واضح على أقرانه أمام طريق هذا الفرد. خفض جسده واستعد للهجوم. قبل أن ينقض هذا الذئب المتعفن مباشرة للهجوم ، رفع هذا الفرد رأسه فجأة قليلاً. تحت ظلمة العباءة ، أضاء ضوء أحمر غامق.
كان سبب هجوم هذا الصياد على روكسلاند هو الاستيلاء على مجموعة من المعدات ، مجموعة من المعدات باهظة الثمن. كان من بينها أحدث بندقية قنص ، ورصاص خاص باهظ الثمن ، ودرع مركب مطور حديثًا ، وعناصر أخرى.
أحب سو الذئاب المتعفنة ومخلوقات البرية ، لأنهم فهموا الخوف ومتى يهربون. وفي الوقت نفسه ، فإن غالبية الجنس البشري تتصرف في كثير من الأحيان بلا خوف إلى درجة الجهل.
“جنرال جنرال؟” نظر الجندي الشاب إلى عيون لي الميتة وشعر فجأة بنوع لا يضاهى من الضيق والقلق. استجمع شجاعته وصرخ عدة مرات.
كانت هذه أرض قاحلة واسعة للغاية. بصرف النظر عن عدد قليل من أرصفة الطرق السريعة المكشوفة والبرج الكهربائي المعزول ، لا يمكن رؤية أي آثار لحياة العصر القديم.
ابتسمت لي وهي تلوح بيدها حتى يرحل الجندي. هي نفسها سارت نحو الشرفة. بعد إشعال سيجارة ، وقفت في مواجهة الرياح القادمة.
ترددت الذئاب المتعفنة المتجولة ، وهي لا تعرف ما إذا كانت ستهاجم هذا الفرد أم لا. من جسده ، اشتمت رائحة الذئاب المتعفنة الليلية رائحة الخطر ، وكذلك الشعور بأنهم متشابهون. تراجعوا وتجولوا حول هذا الشخص. بدأوا يشعرون بعدم الارتياح أكثر فأكثر.
“… فقط من أجل القليل من البنادق؟” بدت لي أنها فقدت قوتها. يبدو أن الأمر استغرق كل ما لديها فقط لمنع نفسها من البكاء ، ومع ذلك ، لا تزال دمعة واحدة تكافح بحرية وتتدحرج على وجهها.
ظهر تجويف هائل على الفور في صدر الضابط العسكري. أدت القوة المتبقية من الرصاصة المضادة للمواد إلى إحداث ثقب كبير في الجدار المقابل.
لم تعرف لي الكلمات التي تبادلها الرجلان. كانت تعرف فقط أن السيجارة كانت في نهايتها. ألقت بعقب السيجارة من شرفة الطابق السابع واستدارت. على طول الطريق ، صُدم أولئك الذين قابلتهم عندما اكتشفوا أن وجه لي كان خاليًا من كل المشاعر. في الماضي ، كانت لي مثل اللهب حيث تكون سعيدة أحيانًا ، وفي أحيان أخرى تنفجر بغضب ؛ كل شيء سيكون مكتوبًا بوضوح على وجهها.
كانت لي أيضًا خبيرة في النضال من أجل البقاء في البرية. كانت تعلم أن السلاح الجيد هو أكثر أهمية من حياة المرء من أجل البقاء. الفتاة الجميلة التي نضجت مؤخرًا ستتبادل على الأكثر ببندقية هجومية عادية. من بندقية القنص تلك ، كان بإمكانها أن تقول بالفعل أن سو لم يكن غني على الإطلاق. كل معداته التي تم إضافتها معًا لا يمكن استبدالها بصفيحة من الدرع المركب. كانت تصرفات سو من وجهة نظر الصياد صحيحة. قامت الشركات بسرقة أولئك الموجودين في البرية معظم الوقت ، ولكن في بعض الأحيان ، كانوا يتعرضون للسرقة أيضًا. كان على المرء دائمًا دفع التكلفة. في عصر الاضطرابات هذا ، إذا لم يأكل المرء ، فسيؤكل.
أحب سو الذئاب المتعفنة ومخلوقات البرية ، لأنهم فهموا الخوف ومتى يهربون. وفي الوقت نفسه ، فإن غالبية الجنس البشري تتصرف في كثير من الأحيان بلا خوف إلى درجة الجهل.
ومع ذلك ، ما زالت لي تريد البكاء.
نتيجة لذلك ، لم تكن لي مختلفة عن معظم موظفي الشركة. اكتشفت أن الصياد قد هاجم المقر مرة أخرى الليلة الماضية ، وهذه المرة ، لم يحتجز الصياد المجنون والقوي بشكل لا يضاهى فازير ولي جاولي كرهينتين فحسب ، بل إنه قتل لوسون وأحد الضباط العسكريين المفضلين لدى لي. كان هذا الصياد شابًا إلى حد ما ، وكانت ملابسه غير عادية. ما ترك الآخرين لديهم الانطباع العميق هو عينه اليسرى الوحيدة. على الرغم من كره هذا الصياد ، اعتقد الجنود جميعًا دون علم أنها كانت عين رائعة.
منذ أن اخذت حياة لأول مرة في سن العاشرة ، لم تبكي لي أبدًا.
في هذه الأثناء ، تقدم هذا الشخص إلى الأمام بسرعة موحدة ، كما لو أنه لم يرى عشرات الذئاب التي تجمعت حوله بالفعل.
يمكن رؤية الساحة من الشرفة. كان سرب المركبات مسلحًا وجاهزًا للانطلاق ، ومثلما حدث من قبل ، كانت هناك عربتان مدرعتان ، شاحنتان مع جنود ، وثلاث سيارات ليموزين سوداء. ومع ذلك ، من بين الأفراد الثلاثة الذين حضروا ، عاد فازير فقط. كانت يده اليمنى ملفوفة بجبيرة ملفتة للنظر وواضحة.
سو ، كان كذلك أيضًا.
قبل ركوب الليموزين ، ألقى فازير نظرة سريعة على مبنى المقر ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية لي. من خلال رؤيته ، كان لا يزال بإمكانه رؤية أن لي كانت مشغولة بعض الشيء. ألقى فازير نظرة على لي جاولي وسأله: “إخفاء الامور عن لي مثل هذا ، ألا تخشى أن تكتشف يومًا ما؟”
لم يستدير لي جاولي. قال بصوت هادئ: “أعلم أنها ستكرهني في ذلك الوقت. ومع ذلك ، هذا لمصلحتها. من المستحيل أن يكونوا معًا. ينتمي سو إلى البرية ، في حين أنها لم تعد بالفعل تتكيف مع الحياة في البرية. روكسلاند هي منزلها “.
استطلع سو محيطه ، لكنه رأى فقط ظلامًا لا نهاية له. اختفت جميع الذئاب الليلية المتعجرفة دون أن يترك أثرا. ضحك على نفسه. تلاشى الضوء الأحمر تدريجياً من عينه اليسرى ، وعادت إلى لونها الأخضر قبل أن يواصل التقدم.
“حسنًا ، أنا عجوز بالفعل. ليس لدي أي نصيحة أقدمها بشأن هذا الأمر “. هز فازير كتفيه ودخل سيارة الليموزين.
لم يستدير لي جاولي. قال بصوت هادئ: “أعلم أنها ستكرهني في ذلك الوقت. ومع ذلك ، هذا لمصلحتها. من المستحيل أن يكونوا معًا. ينتمي سو إلى البرية ، في حين أنها لم تعد بالفعل تتكيف مع الحياة في البرية. روكسلاند هي منزلها “.
عندما بدأ المحرك ، أنزل فازير النافذة وقال تجاه لي جاولي ، “ما زلت أريد إضافة جملة. العلاقة بينكما غريبة حقًا “
“جنرال جنرال؟” نظر الجندي الشاب إلى عيون لي الميتة وشعر فجأة بنوع لا يضاهى من الضيق والقلق. استجمع شجاعته وصرخ عدة مرات.
بصق لي جاولي سيجارته وقال بشراسة: “أسرع واذهب ، أيها الرجل العجوز! احرص على ألا تموت من انفجار على طول الطريق! “
الفصل 11.4 – من النهاية إلى البداية
رفع فازير يده اليمنى التي كانت مغلفة برفق وقال بابتسامة خفيفة: لا تقلق من أجلي. بغض النظر عما يحدث ، لا يمكن أن يكون أسوأ من هذا “.
أجرى سو فحصًا بسيطًا للمعدات ثم وضع رصاصة من علبة الرصاص في بندقية القنص في فوهة باريت. حتى من دون التصويب ، اهتزت يده اليمنى ، وارتفعت فوهة البندقية على الفور ، مما أرسل سلسلة من النيران مباشرة عبر صدر الضابط العسكري الذي أرسل المعدات.
من البداية إلى النهاية ، كان الاثنان يعتزمان الاحتفاظ بنوع الاختيار الذي كانا سيقومان به بين راكب التنين الاسود و سو من لي. ربما كانوا يعتقدون أن أيًا كان ما ستختاره لي سيكون بالتأكيد الأسوأ.
أصيب الذئب المتعفن الليلي بالرعب وأوقف زخم القفز بالقوة. ثم بدأ في النحيب واستدار ، وراح يركض بذيله بين ساقيه! عندما هرب رأس الذئب ، تشتت الذئاب الليلية المتبقية أيضًا في ارتباك.
لم تعرف لي الكلمات التي تبادلها الرجلان. كانت تعرف فقط أن السيجارة كانت في نهايتها. ألقت بعقب السيجارة من شرفة الطابق السابع واستدارت. على طول الطريق ، صُدم أولئك الذين قابلتهم عندما اكتشفوا أن وجه لي كان خاليًا من كل المشاعر. في الماضي ، كانت لي مثل اللهب حيث تكون سعيدة أحيانًا ، وفي أحيان أخرى تنفجر بغضب ؛ كل شيء سيكون مكتوبًا بوضوح على وجهها.
أصيب الذئب المتعفن الليلي بالرعب وأوقف زخم القفز بالقوة. ثم بدأ في النحيب واستدار ، وراح يركض بذيله بين ساقيه! عندما هرب رأس الذئب ، تشتت الذئاب الليلية المتبقية أيضًا في ارتباك.
منذ ذلك اليوم ، بدأت لي في تدريب نفسها بشكل محموم ، وكذلك تدريب قواتها بشكل محموم.
رفع فازير يده اليمنى التي كانت مغلفة برفق وقال بابتسامة خفيفة: لا تقلق من أجلي. بغض النظر عما يحدث ، لا يمكن أن يكون أسوأ من هذا “.
اختفى غروب الشمس من جهة الغرب ، وسرعان ما أظلمت السماء. كانت الذئاب الليلية المتعفنة تتجول بالفعل في ثنائيات وثلاثيات حول انقاض البرية. على الرغم من أنها كانت كائنات ليلية ، إلا أنها تحت حافز الجوع ، لم يكن لديها خيار سوى ترك عشها بحثًا عن الطعام تحت السطوع الذي كرهوه.
مشى سو إلى جانب السرير وفتح النافذة ونظر إلى الليل البارد. قال بهدوء ، “أخبر لي أن الذي دمرته في تلك المرة هو مسدسي الخاص. إذا كانت هناك مرة اخرى ، فسيكون رأسها هو الشخص الذي يتم تحطيمه “. بعد التحدث ، جهز سو مجموعته الكاملة من المعدات قبل القفز مباشرة من الطابق الخامس.
كانت هذه أرض قاحلة واسعة للغاية. بصرف النظر عن عدد قليل من أرصفة الطرق السريعة المكشوفة والبرج الكهربائي المعزول ، لا يمكن رؤية أي آثار لحياة العصر القديم.
بدا أن الذئاب المتعفنة في المنطقة تستدير في نفس الوقت. اشتعلت عيونهم الحادة بشكل يخرج من الأفق. لقد كان شخصًا واحدًا ، وامتد ظل هائل من ورائه. كان جسده كله مغطى بعباءة سميكة وخلفه كانت بندقية قنص باريت ضخمة.
أحب سو الذئاب المتعفنة ومخلوقات البرية ، لأنهم فهموا الخوف ومتى يهربون. وفي الوقت نفسه ، فإن غالبية الجنس البشري تتصرف في كثير من الأحيان بلا خوف إلى درجة الجهل.
ترددت الذئاب المتعفنة المتجولة ، وهي لا تعرف ما إذا كانت ستهاجم هذا الفرد أم لا. من جسده ، اشتمت رائحة الذئاب المتعفنة الليلية رائحة الخطر ، وكذلك الشعور بأنهم متشابهون. تراجعوا وتجولوا حول هذا الشخص. بدأوا يشعرون بعدم الارتياح أكثر فأكثر.
الترجمة: Hunter
في هذه الأثناء ، تقدم هذا الشخص إلى الأمام بسرعة موحدة ، كما لو أنه لم يرى عشرات الذئاب التي تجمعت حوله بالفعل.
شحبت وجوه لي جاولي وفازير تدريجياً. لم يجرؤوا على القيام بأي حركات مفرطة. في هذه اللحظة ، قد يؤدي أي إجراء إلى رصاصة مرعبة أخرى مضادة للمواد. حتى الأحمق يمكن أن يشعر بالغضب الهائل من المظهر الخارجي الهادئ لسو.
حل الليل أخيرا. عدد قليل من الذئاب المتعفنة الليلية التي كانت أكثر جوعًا لم تتمكن أخيرًا من كبح جماح نفسها واقتربت من هذا الشخص. علاوة على ذلك ، بدأوا في الهدير. كانت خصائص الذئاب المتعفنة الليلية مختلفة قليلاً عن ذئاب العصر القديم. كانت أجسادهم ضخمة ، وكانت أكثر قوة ووحشية. كانت الذئاب المتعفنة تحب الهجوم امام فرائسها. على الرغم من أن هذا يتسبب في كثير من الأحيان في حدوث إصابات ، إلا أنه بالنسبة للذئاب المتعفنة الليلية التي تتكاثر بسرعة ، كانت الذئاب المتعفنة المصابة أو الميتة طعامًا أيضًا.
أحب سو الذئاب المتعفنة ومخلوقات البرية ، لأنهم فهموا الخوف ومتى يهربون. وفي الوقت نفسه ، فإن غالبية الجنس البشري تتصرف في كثير من الأحيان بلا خوف إلى درجة الجهل.
وقف ذئب متعفن ببنية تفوق بشكل واضح على أقرانه أمام طريق هذا الفرد. خفض جسده واستعد للهجوم. قبل أن ينقض هذا الذئب المتعفن مباشرة للهجوم ، رفع هذا الفرد رأسه فجأة قليلاً. تحت ظلمة العباءة ، أضاء ضوء أحمر غامق.
سو ، كان كذلك أيضًا.
أصيب الذئب المتعفن الليلي بالرعب وأوقف زخم القفز بالقوة. ثم بدأ في النحيب واستدار ، وراح يركض بذيله بين ساقيه! عندما هرب رأس الذئب ، تشتت الذئاب الليلية المتبقية أيضًا في ارتباك.
استطلع سو محيطه ، لكنه رأى فقط ظلامًا لا نهاية له. اختفت جميع الذئاب الليلية المتعجرفة دون أن يترك أثرا. ضحك على نفسه. تلاشى الضوء الأحمر تدريجياً من عينه اليسرى ، وعادت إلى لونها الأخضر قبل أن يواصل التقدم.
ومع ذلك ، ما زالت لي تريد البكاء.
أحب سو الذئاب المتعفنة ومخلوقات البرية ، لأنهم فهموا الخوف ومتى يهربون. وفي الوقت نفسه ، فإن غالبية الجنس البشري تتصرف في كثير من الأحيان بلا خوف إلى درجة الجهل.
منذ أن اخذت حياة لأول مرة في سن العاشرة ، لم تبكي لي أبدًا.
سو ، كان كذلك أيضًا.
“… فقط من أجل القليل من البنادق؟” بدت لي أنها فقدت قوتها. يبدو أن الأمر استغرق كل ما لديها فقط لمنع نفسها من البكاء ، ومع ذلك ، لا تزال دمعة واحدة تكافح بحرية وتتدحرج على وجهها.
في البرية ، اخترقت عشرة خطوط من الضوء الساطع الظلام الدامس. تقدمت أكثر من عشر مركبات بسرعة لا تعرف الخوف مباشرة نحو انقاض المدينة الهائلة حيث قاتل سو مع لايكنار وأوبراين سابقًا.
في اللحظة التي اختفت فيها صورة سو الظلية ، شعر لي جاولي فجأة كما لو أن كل طاقة جسده اختفت دون أن يترك أثرا. لم يكن لديه حتى الرغبة في معرفة ما إذا كان سو قد سقط الى وفاته عن طريق الخطأ. من الواضح أن سو لن يموت من السقوط ، ولم تكن الإصابات ممكنة أيضًا. بعد الصمت لمدة دقيقة كاملة ، عاد لي جاولي إلى الواقع وقفز. صرخ ، “دكتور ، دكتور!”
تم بالفعل تصنيف انقاض المدينة هذه ، بسبب اقتراح عائلة فابريجاس ، على خريطة منظمة راكب التنين الاسود على أنها مدينة الشمس.
شحبت وجوه لي جاولي وفازير تدريجياً. لم يجرؤوا على القيام بأي حركات مفرطة. في هذه اللحظة ، قد يؤدي أي إجراء إلى رصاصة مرعبة أخرى مضادة للمواد. حتى الأحمق يمكن أن يشعر بالغضب الهائل من المظهر الخارجي الهادئ لسو.
استطلع سو محيطه ، لكنه رأى فقط ظلامًا لا نهاية له. اختفت جميع الذئاب الليلية المتعجرفة دون أن يترك أثرا. ضحك على نفسه. تلاشى الضوء الأحمر تدريجياً من عينه اليسرى ، وعادت إلى لونها الأخضر قبل أن يواصل التقدم.
فقط عندما سطعت السماء ، هدأت الفوضى ببطء في مبنى مقر روكسلاند. عندما خرجت لي من غرفتها برؤية ضبابية قليلاً ، صُدمت على الفور لمعرفة عدد الجنود المسلحين بالكامل في الممر. أمسكت بأحدهما عرضًا وسألت عما حدث. أمام رئيسته الكبيرة ومعبودته ، من الواضح أن هذا الجندي لن يخفي أي شيء.
قبل ركوب الليموزين ، ألقى فازير نظرة سريعة على مبنى المقر ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية لي. من خلال رؤيته ، كان لا يزال بإمكانه رؤية أن لي كانت مشغولة بعض الشيء. ألقى فازير نظرة على لي جاولي وسأله: “إخفاء الامور عن لي مثل هذا ، ألا تخشى أن تكتشف يومًا ما؟”
اختفى غروب الشمس من جهة الغرب ، وسرعان ما أظلمت السماء. كانت الذئاب الليلية المتعفنة تتجول بالفعل في ثنائيات وثلاثيات حول انقاض البرية. على الرغم من أنها كانت كائنات ليلية ، إلا أنها تحت حافز الجوع ، لم يكن لديها خيار سوى ترك عشها بحثًا عن الطعام تحت السطوع الذي كرهوه.
الفصل 11.4 – من النهاية إلى البداية
الترجمة: Hunter
بصق لي جاولي سيجارته وقال بشراسة: “أسرع واذهب ، أيها الرجل العجوز! احرص على ألا تموت من انفجار على طول الطريق! “
فقط عندما سطعت السماء ، هدأت الفوضى ببطء في مبنى مقر روكسلاند. عندما خرجت لي من غرفتها برؤية ضبابية قليلاً ، صُدمت على الفور لمعرفة عدد الجنود المسلحين بالكامل في الممر. أمسكت بأحدهما عرضًا وسألت عما حدث. أمام رئيسته الكبيرة ومعبودته ، من الواضح أن هذا الجندي لن يخفي أي شيء.
