ضعيف
الفصل 7.4 – ضعيف
كان لدى سو هذا النوع من المشاعر من قبل ، الشعور بأن كل ما يراه أو يسمعه لم يكن حقيقيًا. لم يكن البشر الذين يتحركون أمامه مختلفين عن القضبان المدعمة بالفولاذ والأسمنت التي لم تكن قادرة على الحركة. كان قتل شخص بنفس سهولة كسر عصا خشبية ، وبالمثل لم يتطلب أي تفكير ، ولم ينتج عنه أي مشاعر ، ولا حتى الدم المتناثر يحتوي على أي دفء. ومع ذلك ، تغير كل شيء عندما التقى مادلين وقرر تربيتها.
انسكب البرق مثل الشبكة ، ليربط الأرض العظيمة بالسحب مباشرة. على الرغم من وجود خيمة سميكة فوقه ، لا يزال بإمكانه رؤية العالم الخارجي يتأرجح باستمرار بين الساطع والظلام. نزلت كميات كبيرة من قطرات المطر ، مما أدى إلى ظهور أصوات بي بي با با إلى ما لا نهاية. هدرت الرياح بصوت عالٍ ، ممزقة بشكل محموم كل شيء في هذا العالم!
بصفتها الأنثى الوحيدة داخل الجيش ، كان لدى لي أيضًا خيمتها الخاصة. كانت خيمتها أصغر قليلاً من خيمته ، ولم يكن بها سوى سرير بسيط. تم إلقاء جميع معداتها وملابسها تحت سريرها ، لأنها لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتبدأ بها على أي حال. مع وجود كلاهما داخل هذه الخيمة ، بدا وكأنه لم يكن هناك مساحة كافية للالتفاف.
في ظل هذه الليلة الممطرة المجنونة ، كان كل إنسان وكل مخلوق يختبئ في غرفة أو خيمة أو عشه. احتوت كل قطرة مطر على مستويات قاتلة من الإشعاع ، ولا أحد يريد حقًا أن تهبط على أجسادهم. في هذه الأثناء ، كان بإمكان أولئك الذين لا يستطيعون النوم إلا في البرية أن يسقطوا على الأرض ويتركون المطر الغزير يهبط على أجسادهم. لقد ترك الإحساس الثاقب المرء حقًا باليأس.
في ظل هذه الليلة الممطرة المجنونة ، كان كل إنسان وكل مخلوق يختبئ في غرفة أو خيمة أو عشه. احتوت كل قطرة مطر على مستويات قاتلة من الإشعاع ، ولا أحد يريد حقًا أن تهبط على أجسادهم. في هذه الأثناء ، كان بإمكان أولئك الذين لا يستطيعون النوم إلا في البرية أن يسقطوا على الأرض ويتركون المطر الغزير يهبط على أجسادهم. لقد ترك الإحساس الثاقب المرء حقًا باليأس.
أخفى سو المذكرات بعناية ووقف.
ومع ذلك ، لم يخشى سو الإشعاع ، أو على الأقل لم يخشى هذا المستوى من الإشعاع. كان يعلم منذ زمن طويل أنه هو نفسه مختلف كثيرًا عن من حوله.
من بالضبط “هم”؟ ظلت هذه المشكلة باقية في ذهنه.
تم حاليًا تفكيك مدخلين للخيمة ، ويبدو أن هناك أشخاصًا يريدون الخروج.
رفع سو لوحات المدخل وخرج من الخيمة ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل. تدفقت قطرات ماء لا حصر لها من السماء التي لا قعر لها ، وغمرت سو في لحظة. داخل مياه الأمطار كانت هناك برودة مخترقة للعظام ، بالإضافة إلى إشعاع أقوى اخترق جلد سو.
رفع سو لوحات المدخل وخرج من الخيمة ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل. تدفقت قطرات ماء لا حصر لها من السماء التي لا قعر لها ، وغمرت سو في لحظة. داخل مياه الأمطار كانت هناك برودة مخترقة للعظام ، بالإضافة إلى إشعاع أقوى اخترق جلد سو.
أغلق سو عينيه. أصبح العالم كله أمام عينيه أسود ورمادي.
لم يستطع سو رؤيتهم ولا يشعر بهم.
ومع ذلك ، لم يخشى سو الإشعاع ، أو على الأقل لم يخشى هذا المستوى من الإشعاع. كان يعلم منذ زمن طويل أنه هو نفسه مختلف كثيرًا عن من حوله.
كان المطر يتساقط أكثر فأكثر. كانت قطرات المطر بالفعل بحجم فول الصويا ، وداخل هذا المطر الغزير كانت حبات البرد بحجم بيضة حطمت كتل الأسمنت والغبار. على الرغم من أن الخيام التي أنتجتها راكب التنين الاسود كانت متينة للغاية ولن تتكسر بسبب حجارة البرد ، كانت هناك رياح قوية مماثلة ، لذلك عندما اصطدمت بالخيمة ، حتى أسسها أصبحت غير مستقرة بعض الشيء. كانت جميع الخيام تتأرجح ذهابًا وإيابًا بعنف تحت رياح العاصفة والأمطار الغزيرة. حتى أن الحبال التي ربطت الخيام بالأرض بإحكام بدأت في إطلاق أصوات صرير خفيفة ، كما لو أن الخيام يمكن أن تطير في أي وقت. كانت المياه التي تجمعت على الأرض لفترة طويلة تتجمع في مجرى مائي. لحسن الحظ ، اختار المخيم موقعًا مرتفعًا نسبيًا ، لذلك لم يكن عليهم القلق بشأن غمرهم بالمياه الجارفة مؤقتًا.
كان المطر يتساقط أكثر فأكثر. كانت قطرات المطر بالفعل بحجم فول الصويا ، وداخل هذا المطر الغزير كانت حبات البرد بحجم بيضة حطمت كتل الأسمنت والغبار. على الرغم من أن الخيام التي أنتجتها راكب التنين الاسود كانت متينة للغاية ولن تتكسر بسبب حجارة البرد ، كانت هناك رياح قوية مماثلة ، لذلك عندما اصطدمت بالخيمة ، حتى أسسها أصبحت غير مستقرة بعض الشيء. كانت جميع الخيام تتأرجح ذهابًا وإيابًا بعنف تحت رياح العاصفة والأمطار الغزيرة. حتى أن الحبال التي ربطت الخيام بالأرض بإحكام بدأت في إطلاق أصوات صرير خفيفة ، كما لو أن الخيام يمكن أن تطير في أي وقت. كانت المياه التي تجمعت على الأرض لفترة طويلة تتجمع في مجرى مائي. لحسن الحظ ، اختار المخيم موقعًا مرتفعًا نسبيًا ، لذلك لم يكن عليهم القلق بشأن غمرهم بالمياه الجارفة مؤقتًا.
انسكب البرق مثل الشبكة ، ليربط الأرض العظيمة بالسحب مباشرة. على الرغم من وجود خيمة سميكة فوقه ، لا يزال بإمكانه رؤية العالم الخارجي يتأرجح باستمرار بين الساطع والظلام. نزلت كميات كبيرة من قطرات المطر ، مما أدى إلى ظهور أصوات بي بي با با إلى ما لا نهاية. هدرت الرياح بصوت عالٍ ، ممزقة بشكل محموم كل شيء في هذا العالم!
وقف سو بهدوء تحت المطر ، مما سمح لبرودة مياه الأمطار التي تخترق العظام بالتدفق عبر جلده. عندما تحطمت أحجار البَرَد ، انقبضت عضلات جسده قليلاً واسترخت ، وارتد بها إلى الخارج.
أما بالنسبة لدياستر ، فقد كان يعامله فقط كنقطة انطلاق في نضجه. في المرة التالية التي يلتقيه فيها ، سيريه سو تكلفة خداعه.
كانت السماء لا تزال مظلمة.
بعد أن سمح لنفسه بالنقع لفترة طويلة ، بدأ سو بالفعل في تصديق كلمات هيلين تدريجيًا. كان على دياستر أن يقول له كذبة ، لكن حتى الآن ، ما زال سو لا يستطيع التمييز بين الجزء الذي كذب بشأنه بالضبط. انطلاقا من المذكرات ، قد يكون التعامل مع أنجي ، الذي ينبغي أن يطلق عليها الآن باندورا ، أكثر صعوبة مما كانوا يعتقدون في السابق. لقد كانت بالفعل ذكية للغاية في سن العاشرة ، فمن يعرف كم هي ذكية الآن؟ الأمر الأكثر رعبا هو أن أنجي في المذكرات بدت وكأنها تحمل موقفًا باردًا ومنفصلًا تجاه هذا العالم.
في ظل هذه الليلة الممطرة المجنونة ، كان كل إنسان وكل مخلوق يختبئ في غرفة أو خيمة أو عشه. احتوت كل قطرة مطر على مستويات قاتلة من الإشعاع ، ولا أحد يريد حقًا أن تهبط على أجسادهم. في هذه الأثناء ، كان بإمكان أولئك الذين لا يستطيعون النوم إلا في البرية أن يسقطوا على الأرض ويتركون المطر الغزير يهبط على أجسادهم. لقد ترك الإحساس الثاقب المرء حقًا باليأس.
كان لدى سو هذا النوع من المشاعر من قبل ، الشعور بأن كل ما يراه أو يسمعه لم يكن حقيقيًا. لم يكن البشر الذين يتحركون أمامه مختلفين عن القضبان المدعمة بالفولاذ والأسمنت التي لم تكن قادرة على الحركة. كان قتل شخص بنفس سهولة كسر عصا خشبية ، وبالمثل لم يتطلب أي تفكير ، ولم ينتج عنه أي مشاعر ، ولا حتى الدم المتناثر يحتوي على أي دفء. ومع ذلك ، تغير كل شيء عندما التقى مادلين وقرر تربيتها.
ارتجفت لي ، لكنها لم تتحرك ، مما سمح لسو بأن يجردها من ملابسها تمامًا. أمسك سو بملاءات السرير وبدأ في مسح مياه الأمطار من جسد لي بطريقة بدائية مماثلة. ثم ألقى ملاءات السرير المبللة وملابس لي المبللة خارج الخيمة.
كان من الأفضل تدمير العقرب الأزرق تمامًا أولاً. أخيرا وضع سو قراره. لا يزال سو يختار تصديق هيلين وبيرسيفوني ، لأنه لم يكن لديه أي سبب لتصديق العدو وليس حلفائه ، وخاصة المرأة التي دفعت الكثير بالفعل من أجله.
في هذا الوقت ، تردد صوت ووش. اقتلعت الرياح العاتية خيمة بالكامل ، ولم يكن يبدو أن الأوتاد الثقيلة التي تم إدخالها بإحكام تحمل أي وزن لأنها طارت في السماء مثل ريشة في الافق. كان هناك ستة جنود بالداخل ، وقد غمرهم المطر الغزير على الفور وسقطوا في الأسمنت بفعل الرياح العاتية.
أما بالنسبة لدياستر ، فقد كان يعامله فقط كنقطة انطلاق في نضجه. في المرة التالية التي يلتقيه فيها ، سيريه سو تكلفة خداعه.
ربما بسبب نظرة سو الثاقبة ، لفت لي ذراعيها حول ركبتيها وجلست ورأسها مدفونًا بداخلها. جلست في الزاوية ، ولم ترفع رأسها لتنظر إلى سو. كان جسدها كله مبللًا منذ فترة طويلة ، وكانت قطرات الماء لا تزال تتدفق على شعرها القصير الكستنائي. مد يده وحرك رأسها ، ثم سحبت يده. كانت مياه الأمطار على يديه رمادية اللون ، ومن الواضح تمامًا أنه كان هناك القليل من الغبار العائم. شعرت يدا سو بالخدر قليلاً ، وهي علامة على تعرضه لتهيج الإشعاع.
اجتاحت الرياح العاتية بشكل خاص إلى الخارج ، مما أدى إلى عودة شعر سو الأشقر الفاتح الذي كان قد غمره تمامًا بشكل مستقيم تمامًا. ومع ذلك ، فإن جسد سو نفسه لم يتحرك على الإطلاق. تبعت عيناه هذه الرياح المتصاعدة حتى وصلت إلى خيمة. في ذلك الوقت ، كان دماغه يعمل بسرعة كبيرة ، وفي الوقت نفسه ، كان يستخدم آلاف القطع من البيانات لمحاولة تحليل التأثير الذي ستحدثه رياح قوية من هذا المستوى. كانت هذه هي المرة الأولى التي حاول فيها سو إجراء مثل هذا التحليل المعقد ، ولكن قبل مرور ثانية ، أغمق كل شيء أمام عينيه ، وشعر رأسه بألم لا يُصدق ، كما لو كان قد اخترقته عدة عشرات من الإبر.
“لا تخرجوا!” هدر سو بصوت عال. كانت قوة الاختراق في صوته صافية ومدوية وهي ترن في الرياح والمطر.
تأرجح سو ذهابًا وإيابًا عدة مرات ، وعندها فقط استقر. هز رأسه ، لأنه علم أن حساب هذا المستوى تجاوز الحد الحالي. على الرغم من أنه بعد تشغيل دماغه بكامل قوته ، زادت سرعة حسابه بمقدار النصف على الأقل ، إلا أنه من بين الأشخاص الذين انتهى به الأمر إلى مواجهتهم ، بغض النظر عما إذا كان ذلك هو باندورا أو هيلين ، فإن قدراتهم في تحليل البيانات تفوقت كثيرًا على قدراته.
بصفتها الأنثى الوحيدة داخل الجيش ، كان لدى لي أيضًا خيمتها الخاصة. كانت خيمتها أصغر قليلاً من خيمته ، ولم يكن بها سوى سرير بسيط. تم إلقاء جميع معداتها وملابسها تحت سريرها ، لأنها لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتبدأ بها على أي حال. مع وجود كلاهما داخل هذه الخيمة ، بدا وكأنه لم يكن هناك مساحة كافية للالتفاف.
في هذا الوقت ، تردد صوت ووش. اقتلعت الرياح العاتية خيمة بالكامل ، ولم يكن يبدو أن الأوتاد الثقيلة التي تم إدخالها بإحكام تحمل أي وزن لأنها طارت في السماء مثل ريشة في الافق. كان هناك ستة جنود بالداخل ، وقد غمرهم المطر الغزير على الفور وسقطوا في الأسمنت بفعل الرياح العاتية.
ظل سو صامتا. لقد رفع لي دفعة واحدة. على الرغم من أن لي كانت تتمتع بأربعة مستويات من القدرة ، إلا أن قوة سو الحالية كانت أيضًا شرسة جدًا ، وأمام غضب سو الصامت ، بدت خجولة بعض الشيء دون أي نية للمقاومة.
انطلق سو على الفور ، حاملاً في البداية جنديين لم يتمكنوا بالفعل من الصعود إلى خيمتهم وألقاهم قبل الاندفاع نحو الأربعة الآخرين.
تم حاليًا تفكيك مدخلين للخيمة ، ويبدو أن هناك أشخاصًا يريدون الخروج.
الفصل 7.4 – ضعيف
“لا تخرجوا!” هدر سو بصوت عال. كانت قوة الاختراق في صوته صافية ومدوية وهي ترن في الرياح والمطر.
اندفعت لي بصمت نحو الجنديين الأخيرين. رفعت أحدهم قبل أن تسحبه نحو خيمة سو. مع المستوى الرابع من القوة والبراعة ، كان حمل رجل ناضج خلال هذه العاصفة العنيفة لا يزال بالكاد ممكنًا. ضغط سو على أسنانه قبل رفع آخر جندي مباشرة. عندما جره إلى المعسكر ، سحبت لي أيضًا الجندي الذي كانت تحمله إلى الداخل أيضًا.
أغلقت إحدى الخيام بطاعة ، لكن الأخرى فتحت بشكل أسرع ، واندفعت لي من الداخل. في جزء من الثانية ، غارقة تمامًا بالمطر الغزير المليء بالإشعاع!
ربما بسبب نظرة سو الثاقبة ، لفت لي ذراعيها حول ركبتيها وجلست ورأسها مدفونًا بداخلها. جلست في الزاوية ، ولم ترفع رأسها لتنظر إلى سو. كان جسدها كله مبللًا منذ فترة طويلة ، وكانت قطرات الماء لا تزال تتدفق على شعرها القصير الكستنائي. مد يده وحرك رأسها ، ثم سحبت يده. كانت مياه الأمطار على يديه رمادية اللون ، ومن الواضح تمامًا أنه كان هناك القليل من الغبار العائم. شعرت يدا سو بالخدر قليلاً ، وهي علامة على تعرضه لتهيج الإشعاع.
“عودي إلى الداخل!” هدر سو ، الذي كان يحمل جنديين ، نحو لي بينما كان يكافح للركض في الرياح والمطر بأسرع ما يمكن لإلقائهم في خيمته الخاصة.
من بالضبط “هم”؟ ظلت هذه المشكلة باقية في ذهنه.
اندفعت لي بصمت نحو الجنديين الأخيرين. رفعت أحدهم قبل أن تسحبه نحو خيمة سو. مع المستوى الرابع من القوة والبراعة ، كان حمل رجل ناضج خلال هذه العاصفة العنيفة لا يزال بالكاد ممكنًا. ضغط سو على أسنانه قبل رفع آخر جندي مباشرة. عندما جره إلى المعسكر ، سحبت لي أيضًا الجندي الذي كانت تحمله إلى الداخل أيضًا.
أما بالنسبة لدياستر ، فقد كان يعامله فقط كنقطة انطلاق في نضجه. في المرة التالية التي يلتقيه فيها ، سيريه سو تكلفة خداعه.
كانت خيمة سو عبارة عن خيمة لشخص واحد. لم يكن ذلك كبيرًا ، لذلك كان على الجنود الستة حشر أنفسهم معًا. أزال سو البدلة القتالية من جسده ، وألقى بها مباشرة فوق رأس لي ، ولف جسدها بداخله. ثم انطلق نحو خيمتها وألقى بها في الداخل.
أخفى سو المذكرات بعناية ووقف.
أمسكت لي فجأة بيد سو وسحبته إلى الداخل أيضًا. لم يعارض سو ذلك ، وبدلاً من ذلك أدار يده لإغلاق مدخل الخيمة. ثم سقط وجهه وهو ينظر ببرود إلى لي.
من بالضبط “هم”؟ ظلت هذه المشكلة باقية في ذهنه.
بصفتها الأنثى الوحيدة داخل الجيش ، كان لدى لي أيضًا خيمتها الخاصة. كانت خيمتها أصغر قليلاً من خيمته ، ولم يكن بها سوى سرير بسيط. تم إلقاء جميع معداتها وملابسها تحت سريرها ، لأنها لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتبدأ بها على أي حال. مع وجود كلاهما داخل هذه الخيمة ، بدا وكأنه لم يكن هناك مساحة كافية للالتفاف.
“عودي إلى الداخل!” هدر سو ، الذي كان يحمل جنديين ، نحو لي بينما كان يكافح للركض في الرياح والمطر بأسرع ما يمكن لإلقائهم في خيمته الخاصة.
ربما بسبب نظرة سو الثاقبة ، لفت لي ذراعيها حول ركبتيها وجلست ورأسها مدفونًا بداخلها. جلست في الزاوية ، ولم ترفع رأسها لتنظر إلى سو. كان جسدها كله مبللًا منذ فترة طويلة ، وكانت قطرات الماء لا تزال تتدفق على شعرها القصير الكستنائي. مد يده وحرك رأسها ، ثم سحبت يده. كانت مياه الأمطار على يديه رمادية اللون ، ومن الواضح تمامًا أنه كان هناك القليل من الغبار العائم. شعرت يدا سو بالخدر قليلاً ، وهي علامة على تعرضه لتهيج الإشعاع.
بعد أن سمح لنفسه بالنقع لفترة طويلة ، بدأ سو بالفعل في تصديق كلمات هيلين تدريجيًا. كان على دياستر أن يقول له كذبة ، لكن حتى الآن ، ما زال سو لا يستطيع التمييز بين الجزء الذي كذب بشأنه بالضبط. انطلاقا من المذكرات ، قد يكون التعامل مع أنجي ، الذي ينبغي أن يطلق عليها الآن باندورا ، أكثر صعوبة مما كانوا يعتقدون في السابق. لقد كانت بالفعل ذكية للغاية في سن العاشرة ، فمن يعرف كم هي ذكية الآن؟ الأمر الأكثر رعبا هو أن أنجي في المذكرات بدت وكأنها تحمل موقفًا باردًا ومنفصلًا تجاه هذا العالم.
ظل سو صامتا. لقد رفع لي دفعة واحدة. على الرغم من أن لي كانت تتمتع بأربعة مستويات من القدرة ، إلا أن قوة سو الحالية كانت أيضًا شرسة جدًا ، وأمام غضب سو الصامت ، بدت خجولة بعض الشيء دون أي نية للمقاومة.
أما بالنسبة لدياستر ، فقد كان يعامله فقط كنقطة انطلاق في نضجه. في المرة التالية التي يلتقيه فيها ، سيريه سو تكلفة خداعه.
أمسك سو بملابس لي ، مزق ملابسها العلوية إلى قسمين. ثم قام بتمزيق ثديها القتالي وألقاهما على الأرض.
ارتجفت لي ، لكنها لم تتحرك ، مما سمح لسو بأن يجردها من ملابسها تمامًا. أمسك سو بملاءات السرير وبدأ في مسح مياه الأمطار من جسد لي بطريقة بدائية مماثلة. ثم ألقى ملاءات السرير المبللة وملابس لي المبللة خارج الخيمة.
كانت السماء لا تزال مظلمة.
جلست لي في وضع الركوع ورأسها منخفض كطفل أخطأ.
بصفتها الأنثى الوحيدة داخل الجيش ، كان لدى لي أيضًا خيمتها الخاصة. كانت خيمتها أصغر قليلاً من خيمته ، ولم يكن بها سوى سرير بسيط. تم إلقاء جميع معداتها وملابسها تحت سريرها ، لأنها لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتبدأ بها على أي حال. مع وجود كلاهما داخل هذه الخيمة ، بدا وكأنه لم يكن هناك مساحة كافية للالتفاف.
اجتاحت الرياح العاتية بشكل خاص إلى الخارج ، مما أدى إلى عودة شعر سو الأشقر الفاتح الذي كان قد غمره تمامًا بشكل مستقيم تمامًا. ومع ذلك ، فإن جسد سو نفسه لم يتحرك على الإطلاق. تبعت عيناه هذه الرياح المتصاعدة حتى وصلت إلى خيمة. في ذلك الوقت ، كان دماغه يعمل بسرعة كبيرة ، وفي الوقت نفسه ، كان يستخدم آلاف القطع من البيانات لمحاولة تحليل التأثير الذي ستحدثه رياح قوية من هذا المستوى. كانت هذه هي المرة الأولى التي حاول فيها سو إجراء مثل هذا التحليل المعقد ، ولكن قبل مرور ثانية ، أغمق كل شيء أمام عينيه ، وشعر رأسه بألم لا يُصدق ، كما لو كان قد اخترقته عدة عشرات من الإبر.
ربما بسبب نظرة سو الثاقبة ، لفت لي ذراعيها حول ركبتيها وجلست ورأسها مدفونًا بداخلها. جلست في الزاوية ، ولم ترفع رأسها لتنظر إلى سو. كان جسدها كله مبللًا منذ فترة طويلة ، وكانت قطرات الماء لا تزال تتدفق على شعرها القصير الكستنائي. مد يده وحرك رأسها ، ثم سحبت يده. كانت مياه الأمطار على يديه رمادية اللون ، ومن الواضح تمامًا أنه كان هناك القليل من الغبار العائم. شعرت يدا سو بالخدر قليلاً ، وهي علامة على تعرضه لتهيج الإشعاع.
انسكب البرق مثل الشبكة ، ليربط الأرض العظيمة بالسحب مباشرة. على الرغم من وجود خيمة سميكة فوقه ، لا يزال بإمكانه رؤية العالم الخارجي يتأرجح باستمرار بين الساطع والظلام. نزلت كميات كبيرة من قطرات المطر ، مما أدى إلى ظهور أصوات بي بي با با إلى ما لا نهاية. هدرت الرياح بصوت عالٍ ، ممزقة بشكل محموم كل شيء في هذا العالم!
اجتاحت الرياح العاتية بشكل خاص إلى الخارج ، مما أدى إلى عودة شعر سو الأشقر الفاتح الذي كان قد غمره تمامًا بشكل مستقيم تمامًا. ومع ذلك ، فإن جسد سو نفسه لم يتحرك على الإطلاق. تبعت عيناه هذه الرياح المتصاعدة حتى وصلت إلى خيمة. في ذلك الوقت ، كان دماغه يعمل بسرعة كبيرة ، وفي الوقت نفسه ، كان يستخدم آلاف القطع من البيانات لمحاولة تحليل التأثير الذي ستحدثه رياح قوية من هذا المستوى. كانت هذه هي المرة الأولى التي حاول فيها سو إجراء مثل هذا التحليل المعقد ، ولكن قبل مرور ثانية ، أغمق كل شيء أمام عينيه ، وشعر رأسه بألم لا يُصدق ، كما لو كان قد اخترقته عدة عشرات من الإبر.
اندفعت لي بصمت نحو الجنديين الأخيرين. رفعت أحدهم قبل أن تسحبه نحو خيمة سو. مع المستوى الرابع من القوة والبراعة ، كان حمل رجل ناضج خلال هذه العاصفة العنيفة لا يزال بالكاد ممكنًا. ضغط سو على أسنانه قبل رفع آخر جندي مباشرة. عندما جره إلى المعسكر ، سحبت لي أيضًا الجندي الذي كانت تحمله إلى الداخل أيضًا.
الترجمة: Hunter
أمسكت لي فجأة بيد سو وسحبته إلى الداخل أيضًا. لم يعارض سو ذلك ، وبدلاً من ذلك أدار يده لإغلاق مدخل الخيمة. ثم سقط وجهه وهو ينظر ببرود إلى لي.
“لا تخرجوا!” هدر سو بصوت عال. كانت قوة الاختراق في صوته صافية ومدوية وهي ترن في الرياح والمطر.
