الرسول
الفصل 9.3 – الرسول
“لا يهم كم عدد الدمى الموجودة ، فمضاجعتها لا يشبه أي شيء! أنت تعلمين أن الشخص الذي أريد أن أمارس الجنس معه هو أنت ، ابنتي العزيزة! ” في هذه اللحظة ، كان المارشال مثل الوحش الذي فقد العقل بالفعل. لم يعد هو الأكبر الذي التقى به سو سابقًا والذي كان ماكرًا وجبانًا بعض الشيء.
في هذه اللحظة ، كانت قاعدة العمليات الأمامية لـ العقرب الأزرق مضاءة بشكل ساطع ، ودخلت مئات المركبات في طابور ، وتوقفت بشكل منفصل في أماكن مختلفة. لم تكن هناك دبابات ذات استخدامات مختلفة هنا فحسب ، بل كانت هناك أيضًا العديد من المركبات الهندسية ذات الأغراض الغير معروفة. وصل أكثر من ألف فرد في دبابات الجنود المتحركة. توجهوا إلى مناصبهم على الفور ، كما لو كانوا يعرفون بالفعل المكان الذي من المفترض أن يتواجدوا فيه وما هو عملهم. على الرغم من وجود الكثير من الناس ، إلا أن كل شيء سار بطريقة واضحة ومنظمة دون أي علامة على الفوضى. كانت قاعدة التشغيل الأمامية بأكملها أشبه بآلة دقيقة ومضبوطة تعمل بسرعة.
“والدي العزيز ، يسعدني أن أرى أنك ما زلت نشيطًا للغاية. يبدو أن هذه الدمى يجب أن تكون قادرة على تلبية احتياجاتك الأساسية “. تردد صوت الفتاة الصغيرة الناضجة بعض الشيء ، يحمل القليل من الخشونة. ومع ذلك ، كانت طريقتها في الكلام لا تزال قاسية وشبيهة بالآلة دون أي من المشاعر التي يجب أن يتمتع بها الإنسان.
كانت ورش العمل مضاءة بشكل ساطع ، وأصوات الآلات التي تصم الآذان تدق باستمرار. قامت مركبات النقل بتفريغ صناديق المكونات ، ثم قام شخص ما بنقلها إلى المرآب. حتى أنه كانت هناك بعض المركبات الهندسية ذات الشكل الغريب والتي توجهت مباشرة إلى المرآب الواسع. قام بعضهم بخفض أعمدة الدعم الخاصة بهم بشكل مباشر وفكك القذيفات الخارجية ، وتحولوا إلى أداة عمل متعددة الأغراض. كان هناك أيضًا عدد قليل تم تفكيكه مباشرة إلى مكونات مختلفة.
“ثم اصنعِ دمية لي! شخص يشبهك تمامًا ، لا ، لا يكفي. اريد اكثر من القليل! إذا بدأت الإنتاج ، فسيتم الانتهاء منه في غضون شهر. هذه المرة ، أريد أولئك الذين يعرفون كيف يصرخون. لا تعطيني هذه الأشياء التي ليس لها أي شعور! ” هدر المارشال ، ولم يخفي الرغبة في عينيه على الإطلاق.
داخل مقر المارشال على حافة القاعدة ، كان دياستر مغطى بالعرق. تم الضغط على امرأة شابة على الطاولة ، وكان يعمل حاليًا بجد. نظر من خلال النافذة الضيقة إلى قاعدة العمليات الأمامية التي كانت تعمل بكامل قوتها أثناء قصفها للأمام بشراسة. عندما رأى المشهد الصاخب والمزدهر ، لم يكن لدى دياستر أدنى شعور بالسعادة ، وبدلاً من ذلك قام بشتمه عدة مرات قبل استخدام كل قوة جسده لضرب جسده بشدة ضد المرأة التي تحته ، كما لو كان كل من تم تفريغ الغضب بداخله حاليًا.
“حاول سو التسلل إلى شبكتنا ، وفي ذلك الوقت ، أرسلت بعض المعلومات إلى دماغ المخابرات المحمولة ، والذي يسميه راكب التنين الاسود الألواح التكتيكية. ثم ، عندما تواصل مع المقر ، قمت بغزو الشبكة المركزية لـ راكب التنين الاسود لمدة عشرين ثانية. كانت القوة العسكرية لتلك المعركة والأفراد المخصصين أيضًا ضمن المعلومات التي تم الحصول عليها “.
“سأضاجعك حتى الموت ، أيتها العاهرة الصغيرة! سأضاجعك حتى الموت! ” هدر دياستر. ومع ذلك ، فإن الجندية التي تم الضغط عليها على المنضدة سمحت له ببساطة بتدميرها.
بمجرد أن سمع كلمة رسول ، ظهر تعبير بالخوف والألم على وجه دياستر. سأل ، “الأمر مع أوسوليفان ، الرسل لم ينزعجوا ، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة ، أضاءت هذه الغرفة فجأة. أكثر من عشرة أضواء ليزر تتحرك باستمرار. تشابكت أشعة الضوء معًا ، مما أدى إلى إنتاج صورة غير متوقعة لا تختلف عن أي شخص حقيقي.
“لماذا لا أجرؤ ؟!” هدر المارشال بغضب. على الرغم من أن حجم صوته كان كبيرًا بما فيه الكفاية ، إلا أن حركات جسده أصبحت شبيهة بالآلة وصلبة ، ولم تعد حية كما كانت من قبل.
كانت فتاة في العاشرة من عمرها. ومع ذلك ، كان وجهها الصغير اللطيف للغاية باردًا ومتغطرسًا.
كانت ورش العمل مضاءة بشكل ساطع ، وأصوات الآلات التي تصم الآذان تدق باستمرار. قامت مركبات النقل بتفريغ صناديق المكونات ، ثم قام شخص ما بنقلها إلى المرآب. حتى أنه كانت هناك بعض المركبات الهندسية ذات الشكل الغريب والتي توجهت مباشرة إلى المرآب الواسع. قام بعضهم بخفض أعمدة الدعم الخاصة بهم بشكل مباشر وفكك القذيفات الخارجية ، وتحولوا إلى أداة عمل متعددة الأغراض. كان هناك أيضًا عدد قليل تم تفكيكه مباشرة إلى مكونات مختلفة.
“والدي العزيز ، يسعدني أن أرى أنك ما زلت نشيطًا للغاية. يبدو أن هذه الدمى يجب أن تكون قادرة على تلبية احتياجاتك الأساسية “. تردد صوت الفتاة الصغيرة الناضجة بعض الشيء ، يحمل القليل من الخشونة. ومع ذلك ، كانت طريقتها في الكلام لا تزال قاسية وشبيهة بالآلة دون أي من المشاعر التي يجب أن يتمتع بها الإنسان.
“والدي العزيز ، يسعدني أن أرى أنك ما زلت نشيطًا للغاية. يبدو أن هذه الدمى يجب أن تكون قادرة على تلبية احتياجاتك الأساسية “. تردد صوت الفتاة الصغيرة الناضجة بعض الشيء ، يحمل القليل من الخشونة. ومع ذلك ، كانت طريقتها في الكلام لا تزال قاسية وشبيهة بالآلة دون أي من المشاعر التي يجب أن يتمتع بها الإنسان.
“باندورا!” رفع دياستر رأسه لينظر إلى الفتاة ، ووجهه ملتوي قليلاً. مد يده ليمسك الفتاة ، لكن يده مرت عبر تنورتها. كانت الذراع الخشنة المغطاة بالشعر البني مغطاة بالضوء الملون ، مما جعله يدرك أن ما كان أمامه كان مجرد صورة ناتجة عن الضوء والصوت. بغض النظر عن مدى واقعية ذلك ، فقد كانت مجرد صورة.
“حاول سو التسلل إلى شبكتنا ، وفي ذلك الوقت ، أرسلت بعض المعلومات إلى دماغ المخابرات المحمولة ، والذي يسميه راكب التنين الاسود الألواح التكتيكية. ثم ، عندما تواصل مع المقر ، قمت بغزو الشبكة المركزية لـ راكب التنين الاسود لمدة عشرين ثانية. كانت القوة العسكرية لتلك المعركة والأفراد المخصصين أيضًا ضمن المعلومات التي تم الحصول عليها “.
كانت عيون المارشال مليئة بالأوردة الدموية. كان يحدق في الفتاة التي أمامه بشكل مميت ، ثم بدأ يضرب المجندة بقوة أكبر ، كما لو أن الحياة المتبقية فيها قد انسكبت. بالإضافة إلى ذلك ، نظر إلى الفتاة أثناء قيامه بذلك ، لذلك كان من الواضح ما كان يشير إليه.
ومع ذلك ، لا يبدو أن تعبير دياستر مريح كثيرًا. حتى أنه أوقف حركات جسده وقال: “هل اخترنا العدو الخطأ هذه المرة؟ تعد تقنية راكب التنين الاسود ذات مستوى أعلى مما توقعنا ، لم يتحرك راكبي التنين مع قوة أكبر حتى الآن! “
“لا يهم كم عدد الدمى الموجودة ، فمضاجعتها لا يشبه أي شيء! أنت تعلمين أن الشخص الذي أريد أن أمارس الجنس معه هو أنت ، ابنتي العزيزة! ” في هذه اللحظة ، كان المارشال مثل الوحش الذي فقد العقل بالفعل. لم يعد هو الأكبر الذي التقى به سو سابقًا والذي كان ماكرًا وجبانًا بعض الشيء.
عندما تم ذكر أوسوليفان ، من الواضح أن غضب دياستر ضعف بشكل كبير. “قبل الموت ، كان سيجري “التطهير” دون أن يكشف عن الكثير من الأسرار للطرف الآخر. هذه المرة ، قللت من شأن سو ، لكن ربما أرسلوا راكب تنين عالي المستوى … “
“والدي العزيز ، يجب أن تعلم ذاتك الموقرة أنه لن يكون هناك هذا الاحتمال أبدًا.” نظرت باندورا إلى دياستر بنظرة سخرية.
رأى دياستر جسد المرأة. عبس ولم يقل أي شيء.
“ثم اصنعِ دمية لي! شخص يشبهك تمامًا ، لا ، لا يكفي. اريد اكثر من القليل! إذا بدأت الإنتاج ، فسيتم الانتهاء منه في غضون شهر. هذه المرة ، أريد أولئك الذين يعرفون كيف يصرخون. لا تعطيني هذه الأشياء التي ليس لها أي شعور! ” هدر المارشال ، ولم يخفي الرغبة في عينيه على الإطلاق.
كانت ورش العمل مضاءة بشكل ساطع ، وأصوات الآلات التي تصم الآذان تدق باستمرار. قامت مركبات النقل بتفريغ صناديق المكونات ، ثم قام شخص ما بنقلها إلى المرآب. حتى أنه كانت هناك بعض المركبات الهندسية ذات الشكل الغريب والتي توجهت مباشرة إلى المرآب الواسع. قام بعضهم بخفض أعمدة الدعم الخاصة بهم بشكل مباشر وفكك القذيفات الخارجية ، وتحولوا إلى أداة عمل متعددة الأغراض. كان هناك أيضًا عدد قليل تم تفكيكه مباشرة إلى مكونات مختلفة.
“هذا غير ممكن أيضًا. إذا أعطيتك هذا النوع من الدمى ، فقد أحضر بنفسي ، والدي العزيز. ومع ذلك ، إذا ذهبت إلى هنا بنفسي ، فهل تجرؤ حتى على خلع ملابسي؟ ” أصبحت السخرية في عيون باندورا أكبر.
“والدي العزيز ، يجب أن تعلم ذاتك الموقرة أنه لن يكون هناك هذا الاحتمال أبدًا.” نظرت باندورا إلى دياستر بنظرة سخرية.
“لماذا لا أجرؤ ؟!” هدر المارشال بغضب. على الرغم من أن حجم صوته كان كبيرًا بما فيه الكفاية ، إلا أن حركات جسده أصبحت شبيهة بالآلة وصلبة ، ولم تعد حية كما كانت من قبل.
ظهرت برودة يصعب اكتشافها قليلاً على وجه باندورا الصغير ، وقالت ببرود ، “لا تنسى أنه لا يزال لدي الرسل! إذا قاتل راكب التنين الاسود ضدنا ، فسيجدون قوتنا تزداد بسرعة لا يمكنهم فهمها. شيء آخر ، سو هو شخص يريده الرسل ، لذلك يجب أن نقبض عليه! “
استمرت ابتسامة ساذجة وحلوة تتدلى من وجه باندورا. “والدي العزيز ، دعنا نتوقف عن هذا الموضوع هنا. لنتحدث أولاً عن وفاة أوسوليفان “.
عندما تم ذكر أوسوليفان ، من الواضح أن غضب دياستر ضعف بشكل كبير. “قبل الموت ، كان سيجري “التطهير” دون أن يكشف عن الكثير من الأسرار للطرف الآخر. هذه المرة ، قللت من شأن سو ، لكن ربما أرسلوا راكب تنين عالي المستوى … “
رأى دياستر جسد المرأة. عبس ولم يقل أي شيء.
“بصرف النظر عن سو ، لم يكن هناك أي راكبي تنين من الجانب الآخر ، لدرجة أنه لم يكن هناك أي تابعين رسميين.” قاطعت باندورا كلمات المارشال.
“مستحيل! بالتأكيد لن يخسر أوسوليفان أمام سو ، وكان لديه الكثير من المساعدين معه! في عشرة آلاف محاكاة معركة ، خسر أوسوليفان 350 مرة فقط. بالإضافة إلى ذلك ، كيف تعرفين أن الطرف الآخر لم يرسل أي راكبي تنين بمستوى أعلى؟ ” يبدو أن دياستر لم يصدق كلمات باندورا على الإطلاق.
كان صوته رقيقًا للغاية ، وكأنه يخاف أن يسمعهم أحد.
“حاول سو التسلل إلى شبكتنا ، وفي ذلك الوقت ، أرسلت بعض المعلومات إلى دماغ المخابرات المحمولة ، والذي يسميه راكب التنين الاسود الألواح التكتيكية. ثم ، عندما تواصل مع المقر ، قمت بغزو الشبكة المركزية لـ راكب التنين الاسود لمدة عشرين ثانية. كانت القوة العسكرية لتلك المعركة والأفراد المخصصين أيضًا ضمن المعلومات التي تم الحصول عليها “.
“مستحيل! بالتأكيد لن يخسر أوسوليفان أمام سو ، وكان لديه الكثير من المساعدين معه! في عشرة آلاف محاكاة معركة ، خسر أوسوليفان 350 مرة فقط. بالإضافة إلى ذلك ، كيف تعرفين أن الطرف الآخر لم يرسل أي راكبي تنين بمستوى أعلى؟ ” يبدو أن دياستر لم يصدق كلمات باندورا على الإطلاق.
ترك رد باندورا دياستر مصدومًا للغاية. “كيف يمكن أن تكون عشرين ثانية فقط ؟! هل يمكن أن يكون مستوى دماغ ذكاء راكب التنين الاسود قد تجاوز بالفعل مستوى ذكاءنا؟ “
“لا ، من عقل ذكاء راكب التنين الاسود ، يجب أن يكون مستوى التكنولوجيا لديهم هو نفس مستوانا وربما أقل قليلاً. من المعلومات التي تم الحصول عليها من شبكتهم المركزية ، يبدو أن راكب التنين الاسود لديها العديد من مراكز الحوسبة القوية للغاية ، لكن هذه المراكز لم تكن متصلة بشبكة وتم استخدامها معًا. على هذا النحو ، سوف تتأثر قدرات المعالجة الخاصة بهم بشكل كبير. ومع ذلك ، خلال عملية الغزو ، واجهت خصما هائلا للغاية. لاحظتني في الثانية العاشرة ، ثم استغللت خمس ثوانٍ للتظاهر بالجهل تجاه الغزو والاستعداد لهجوم مضاد. بعد ذلك ، اخترقت شبكتي لمدة خمس ثوان ، وأخذت بعض المعلومات. بالطبع ، كانت هذه كل المعلومات التي كنت على استعداد لإرسالها إليها. عندما أكملت تنزيلها ، قطعت الاتصال. آمل أن تستخدم هذه المعلومات بشكل صحيح “. استمر التعايش مع الغطرسة والسخرية على وجه باندورا.
“والدي العزيز ، يسعدني أن أرى أنك ما زلت نشيطًا للغاية. يبدو أن هذه الدمى يجب أن تكون قادرة على تلبية احتياجاتك الأساسية “. تردد صوت الفتاة الصغيرة الناضجة بعض الشيء ، يحمل القليل من الخشونة. ومع ذلك ، كانت طريقتها في الكلام لا تزال قاسية وشبيهة بالآلة دون أي من المشاعر التي يجب أن يتمتع بها الإنسان.
ومع ذلك ، لا يبدو أن تعبير دياستر مريح كثيرًا. حتى أنه أوقف حركات جسده وقال: “هل اخترنا العدو الخطأ هذه المرة؟ تعد تقنية راكب التنين الاسود ذات مستوى أعلى مما توقعنا ، لم يتحرك راكبي التنين مع قوة أكبر حتى الآن! “
شكلت زوايا شفاه باندورا ابتسامة جليدية ومتغطرسة. “لا ، راكب التنين الأسود هو بالضبط العدو الذي نحتاجه! لديهم التكنولوجيا التي تكمل تقنيتنا ، بالإضافة إلى العديد من تركيبات القدرة القوية. بالإضافة إلى ذلك ، يقاتلون بشكل فردي ، مما يعني أنهم غير قادرين على التعاون. ليس هناك خطأ في قراري! “
في هذه اللحظة ، كانت قاعدة العمليات الأمامية لـ العقرب الأزرق مضاءة بشكل ساطع ، ودخلت مئات المركبات في طابور ، وتوقفت بشكل منفصل في أماكن مختلفة. لم تكن هناك دبابات ذات استخدامات مختلفة هنا فحسب ، بل كانت هناك أيضًا العديد من المركبات الهندسية ذات الأغراض الغير معروفة. وصل أكثر من ألف فرد في دبابات الجنود المتحركة. توجهوا إلى مناصبهم على الفور ، كما لو كانوا يعرفون بالفعل المكان الذي من المفترض أن يتواجدوا فيه وما هو عملهم. على الرغم من وجود الكثير من الناس ، إلا أن كل شيء سار بطريقة واضحة ومنظمة دون أي علامة على الفوضى. كانت قاعدة التشغيل الأمامية بأكملها أشبه بآلة دقيقة ومضبوطة تعمل بسرعة.
رأى دياستر جسد المرأة. عبس ولم يقل أي شيء.
“حاول سو التسلل إلى شبكتنا ، وفي ذلك الوقت ، أرسلت بعض المعلومات إلى دماغ المخابرات المحمولة ، والذي يسميه راكب التنين الاسود الألواح التكتيكية. ثم ، عندما تواصل مع المقر ، قمت بغزو الشبكة المركزية لـ راكب التنين الاسود لمدة عشرين ثانية. كانت القوة العسكرية لتلك المعركة والأفراد المخصصين أيضًا ضمن المعلومات التي تم الحصول عليها “.
ظهرت برودة يصعب اكتشافها قليلاً على وجه باندورا الصغير ، وقالت ببرود ، “لا تنسى أنه لا يزال لدي الرسل! إذا قاتل راكب التنين الاسود ضدنا ، فسيجدون قوتنا تزداد بسرعة لا يمكنهم فهمها. شيء آخر ، سو هو شخص يريده الرسل ، لذلك يجب أن نقبض عليه! “
ترك رد باندورا دياستر مصدومًا للغاية. “كيف يمكن أن تكون عشرين ثانية فقط ؟! هل يمكن أن يكون مستوى دماغ ذكاء راكب التنين الاسود قد تجاوز بالفعل مستوى ذكاءنا؟ “
بمجرد أن سمع كلمة رسول ، ظهر تعبير بالخوف والألم على وجه دياستر. سأل ، “الأمر مع أوسوليفان ، الرسل لم ينزعجوا ، أليس كذلك؟”
“والدي العزيز ، يجب أن تعلم ذاتك الموقرة أنه لن يكون هناك هذا الاحتمال أبدًا.” نظرت باندورا إلى دياستر بنظرة سخرية.
كان صوته رقيقًا للغاية ، وكأنه يخاف أن يسمعهم أحد.
كانت ورش العمل مضاءة بشكل ساطع ، وأصوات الآلات التي تصم الآذان تدق باستمرار. قامت مركبات النقل بتفريغ صناديق المكونات ، ثم قام شخص ما بنقلها إلى المرآب. حتى أنه كانت هناك بعض المركبات الهندسية ذات الشكل الغريب والتي توجهت مباشرة إلى المرآب الواسع. قام بعضهم بخفض أعمدة الدعم الخاصة بهم بشكل مباشر وفكك القذيفات الخارجية ، وتحولوا إلى أداة عمل متعددة الأغراض. كان هناك أيضًا عدد قليل تم تفكيكه مباشرة إلى مكونات مختلفة.
قالت باندورا: “طالما يمكنك اللحاق بسو ، فإن سعر أوسوليفان لا يزال يستحق كل هذا العناء. ومع ذلك ، والدي العزيز ، سبق لي أن قلت من قبل أن خطتك ليست جيدة. إذا قضيت وقتًا أقل على هذه الدمى ، فلن ترتكب هذا النوع من الأخطاء البدائية. آمل حقًا أن تتمكن من العودة إلى الأب الذي لا يقهر من الماضي ، حتى لو كانت هذه مهمة مستحيلة “.
“لماذا لا أجرؤ ؟!” هدر المارشال بغضب. على الرغم من أن حجم صوته كان كبيرًا بما فيه الكفاية ، إلا أن حركات جسده أصبحت شبيهة بالآلة وصلبة ، ولم تعد حية كما كانت من قبل.
داخل مقر المارشال على حافة القاعدة ، كان دياستر مغطى بالعرق. تم الضغط على امرأة شابة على الطاولة ، وكان يعمل حاليًا بجد. نظر من خلال النافذة الضيقة إلى قاعدة العمليات الأمامية التي كانت تعمل بكامل قوتها أثناء قصفها للأمام بشراسة. عندما رأى المشهد الصاخب والمزدهر ، لم يكن لدى دياستر أدنى شعور بالسعادة ، وبدلاً من ذلك قام بشتمه عدة مرات قبل استخدام كل قوة جسده لضرب جسده بشدة ضد المرأة التي تحته ، كما لو كان كل من تم تفريغ الغضب بداخله حاليًا.
“سأضاجعك حتى الموت ، أيتها العاهرة الصغيرة! سأضاجعك حتى الموت! ” هدر دياستر. ومع ذلك ، فإن الجندية التي تم الضغط عليها على المنضدة سمحت له ببساطة بتدميرها.
عندما تم ذكر أوسوليفان ، من الواضح أن غضب دياستر ضعف بشكل كبير. “قبل الموت ، كان سيجري “التطهير” دون أن يكشف عن الكثير من الأسرار للطرف الآخر. هذه المرة ، قللت من شأن سو ، لكن ربما أرسلوا راكب تنين عالي المستوى … “
ومع ذلك ، لا يبدو أن تعبير دياستر مريح كثيرًا. حتى أنه أوقف حركات جسده وقال: “هل اخترنا العدو الخطأ هذه المرة؟ تعد تقنية راكب التنين الاسود ذات مستوى أعلى مما توقعنا ، لم يتحرك راكبي التنين مع قوة أكبر حتى الآن! “
الترجمة: Hunter
“باندورا!” رفع دياستر رأسه لينظر إلى الفتاة ، ووجهه ملتوي قليلاً. مد يده ليمسك الفتاة ، لكن يده مرت عبر تنورتها. كانت الذراع الخشنة المغطاة بالشعر البني مغطاة بالضوء الملون ، مما جعله يدرك أن ما كان أمامه كان مجرد صورة ناتجة عن الضوء والصوت. بغض النظر عن مدى واقعية ذلك ، فقد كانت مجرد صورة.
“هذا غير ممكن أيضًا. إذا أعطيتك هذا النوع من الدمى ، فقد أحضر بنفسي ، والدي العزيز. ومع ذلك ، إذا ذهبت إلى هنا بنفسي ، فهل تجرؤ حتى على خلع ملابسي؟ ” أصبحت السخرية في عيون باندورا أكبر.
