البرق الهائج
الفصل 14.4 – البرق الهائج
أمام سو ، كانت جميع أنواع العلب الفارغة وعلب الوجبات والأطباق الفارغة مكدسة عالياً في الهواء. تناول سو حصصًا كافية تكفي لأكثر من عشرة أشخاص ليوم كامل ، لكن لم تكن هناك أي علامة على التوقف. بينما كان ريكاردو يراقب سو الذي لا يبدو أن جسده مشوه على الإطلاق ، تساءل من الداخل عن مكان كل الطعام بعد دخوله إلى فمه.
استدارت باندورا ونظرت إلى مارثام الذي كان الجزء العلوي من جسمه ذهبيًا بالكامل تقريبًا. أعطته أمرًا جديدًا. “قم بتنشيط وضع العودة”.
عندما صدر الأمر ، اختفت صورة باندورا.
“السماوات ، عيونك جميلة جدا.” نظرت الممرضة إلى سو ثم بدت وكأنها تهمس وهي تنطق هذه الجملة.
ارتجف جسد مارثام ردا على ذلك. تضاءلت عيناه تدريجياً ، وتحولت إلى لون أحمر غامق فارغ. انفتح جلد ولحم ظهره ، مما أدى إلى توسيع العديد من المكونات الميكانيكية الدقيقة. تشكلت المكونات الميكانيكية خطًا بعد سلسلة من المسارات المعقدة في الهواء ، ثم تحركت على الأرض الغير مستوية. جنبًا إلى جنب مع هذه المكونات الجديدة ، قفز مارثام ثم انطلق نحو قاعدة العمليات الأمامية لـ عقارب الكارثة. كانت سرعة الجري لا تزال سريعة للغاية ، وتجاوزت درجة واحدة أكثر من عشرة أمتار. ومع ذلك ، هذه المرة ، ما دعم جسده ليس فقط لحمه ، ولكن أيضًا هذه المكونات الميكانيكية خارج جسده. تم فتح ست فوهات على الجزء الخلفي من جسم العملاق ، وفي الوقت الحالي ، كانوا يبصقون ألسنة اللهب اللازوردية لدفع هذا الجسم الهائل باستمرار إلى مسافة بعيدة.
مع سرعة مارثام ، في أقل من ساعة ، سيعود إلى قاعدة العمليات الأمامية. ومع ذلك ، على الرغم من أن جسده كان قوياً ، إلا أن رصاصة هيلين البيولوجية كانت متعجرفة بالمثل. لم يكن معروفاً ما إذا كان هذا العملاق يمكن أن يستمر حتى عودته.
لم يعير سو هذا البيان أي اهتمام.
عندما غادر العملاق ، اختفت على الفور الصرخات التي كانت تحدث باستمرار في أعماق جسد سو ، وعادت السيطرة على جسده مرة أخرى إلى وعيه. في الوقت نفسه ، دخل الألم الشديد الذي انتقل من كل منطقة من جسده إلى وعي سو ، وفي تلك اللحظة ، كاد أن يغمى عليه. بالإضافة إلى ذلك ، تحت إصاباته الشديدة ، تسببت حركاته المستمرة التي تجاوزت حدود جسده في حدوث إصابات كبيرة في باطن جسده. في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا جرح كبير في بطنه. على الرغم من أن الجرح كان مغلقًا تقريبًا وكان اللحم المحيط بالجرح ينمو بسرعة لملء الإصابة ، يبدو أن هذا النشاط يمتص العناصر الغذائية داخل جسم سو حتى يقوم بتجفيفها. بالإضافة إلى ذلك ، تسبب نشاطهم الغير طبيعي في معاناة لا تطاق في حد ذاته.
“إنه لاشيء. أنا جائع.” فتح سو عرضًا علبة عسكرية وانغمس في الأكل. كانت طريقته في فتح العلبة بربرية تمامًا ، وبعد فتح الغطاء بالسكين المركب ، كان يبتلع نصف علبة في كل مرة.
أخذ سو نفسًا عميقًا ، ثم لم يكن أمامه خيار سوى إرسال أكثر من مائة إشارة إلى أجزاء مختلفة من جسده لإغلاق معظم إحساسه بالألم. عندها فقط انخفض الألم الجنوني الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالاختناق قليلاً. ومع ذلك ، ما أعقب ذلك كان إرهاقًا كبيرًا وجوعًا لا يمكن السيطرة عليه.
قلب سو جسده ، لكن حتى هذه الحركة البسيطة جعلته يطلق تأوهًا منخفضًا. استخدم كلتا يديه ، وتمسك جسده بالأرض عندما بدأ يتحرك مثل السحلية. زحف إلى جثة جندي انثى من عقارب الكارثة كان قد لاحظها منذ فترة طويلة. وبدا أنها اهتزت حتى الموت بفعل موجات الانفجارات. لم يكن جسدها يحتوي على العديد من الإصابات البارزة.
خلع سو زيها القتالي وسراويلها التي لا تزال سليمة نسبيًا. ثم بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، ركز كل قوة جسده على الوقوف. ارتجفت جميع عضلات جسده قليلاً ، ونفض الجلد الأسود المتفحم الذي يغطي جسده ، وكشف عن بشرة وردية فاتحة تشبه بشرة المولود الجديد. كان لا يزال هناك ثقب بحجم الإصبع في بطنه ، لكن هذا الجرح الذي كان عرضه في الأصل يزيد عن عشرة سنتيمترات كان على وشك الإغلاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان الجسد الموجود داخل الجرح يتم إصلاحه بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
أخذ سو نفسًا عميقًا ، ثم لم يكن أمامه خيار سوى إرسال أكثر من مائة إشارة إلى أجزاء مختلفة من جسده لإغلاق معظم إحساسه بالألم. عندها فقط انخفض الألم الجنوني الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالاختناق قليلاً. ومع ذلك ، ما أعقب ذلك كان إرهاقًا كبيرًا وجوعًا لا يمكن السيطرة عليه.
بعد أن كافح لتغطية نفسه بملابس الجندية من طراز عقارب الكارثة ، تمكن سو أخيرًا من تغطية جسده مؤقتًا. لم يكن يرغب في أن يرى أحد التغييرات التي تحدث في جسده.
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
هؤلاء هنا كانوا جميعًا من المحاربين القدامى الذين تابعوا ريكاردو لسنوات عديدة. لم يكن هناك طريقة ليفهموا ما كان يقصده ريكاردو.
كان هذا آخر شيء سجله وعيه.
هز رأسه ولم يعد يفكر في وزن سو وبدلاً من ذلك حمله نحو نقطة الالتقاء التي حددوها مسبقًا.
عندما وجد ريكاردو سو ، ما رآه هو أن سو كان مستلقيا فاقدًا للوعي على جثة جندية ترتدي ملابسها الداخلية فقط. من الواضح أن الملابس التي كان يرتديها سو لم تكن زي راكب التنين الأسود ، وكان من الواضح أنه لم يكن هناك أي شيء تحت ملابسه الحالية. لم يكن جلد سو الأبيض والرائع متفوقًا تمامًا على الجندية تحته فحسب ، بل إنه جعل ريكاردو يشعر بالغيرة جدًا لدرجة أنه شعر بالألم.
عندما رأى الشعر الأشقر القصير الفاتح على رأس سو الذي كان طوله أقل من سنتيمتر واحد ، طور ريكاردو نظرة مدروسة.
بعد أن كافح لتغطية نفسه بملابس الجندية من طراز عقارب الكارثة ، تمكن سو أخيرًا من تغطية جسده مؤقتًا. لم يكن يرغب في أن يرى أحد التغييرات التي تحدث في جسده.
بغض النظر عما إذا حدث شيء ما أم لا ، أو ما إذا كانت هذه المجندة على قيد الحياة أو ميتة ، إذا حدث شيء ما ، في نظر ريكاردو ، لم يكن شيئًا يثير الضجة حوله. في ساحة المعركة الشمالية ، رأى ريكاردو أشياء كانت أكثر غرابة بكثير مما كان ينظر إليه الآن. حتى لو كان لدى سو بالفعل بعض الرغبات الخاصة ، فهذه كانت مسألة شخصية.
مع سرعة مارثام ، في أقل من ساعة ، سيعود إلى قاعدة العمليات الأمامية. ومع ذلك ، على الرغم من أن جسده كان قوياً ، إلا أن رصاصة هيلين البيولوجية كانت متعجرفة بالمثل. لم يكن معروفاً ما إذا كان هذا العملاق يمكن أن يستمر حتى عودته.
المعركة الحالية قد انتهت بالفعل تماما. عندما هرب مارثام ، سقط دفاع العقارب الأخير بعد فترة وجيزة. هؤلاء الجنود الذين تم قمع عواطفهم بواسطة رقائق الكمبيوتر لم يكن لديهم أي نية للاستسلام ، لذلك قاتل كل واحد منهم تقريبًا حتى الموت. ومع ذلك ، لم تعد هذه مراحل مبكرة من العصر القديم بعد الآن ، ولم تستطع قوة الإرادة الخالصة التغلب على التفاوت الكبير في التكتيكات والمعدات. بمجرد هزيمة المقاومة الرئيسية لعقارب الكارثة ، استمروا في البحث عن الأعداء المهزومين الباقين بثبات أيضًا. في ظل أنظمة الكشف والمساعدة في ساحة المعركة ، لا يمكن لمقاومة جنود عقارب الكارثة المجزأة أن تنتج أي تهديد لجنود سو أو ريكاردو. سيقابلون جميعًا بقوة نيران مركزة ،
خلع سو زيها القتالي وسراويلها التي لا تزال سليمة نسبيًا. ثم بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، ركز كل قوة جسده على الوقوف. ارتجفت جميع عضلات جسده قليلاً ، ونفض الجلد الأسود المتفحم الذي يغطي جسده ، وكشف عن بشرة وردية فاتحة تشبه بشرة المولود الجديد. كان لا يزال هناك ثقب بحجم الإصبع في بطنه ، لكن هذا الجرح الذي كان عرضه في الأصل يزيد عن عشرة سنتيمترات كان على وشك الإغلاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان الجسد الموجود داخل الجرح يتم إصلاحه بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
كان ريكاردو قد انفصل منذ فترة طويلة عن البدلة المتنقلة. وقف بجانب سو وحدق فيه لمدة دقيقة كاملة. على الأقل من وجهة نظره ، لم يكن جسم سو مصابًا بأي إصابات صارخة. كان لا يزال يتنفس ولا يبدو أنه مصاب بجروح خطيرة ، لذلك شعر ريكاردو أنه من المحتمل أن يكون فاقدًا للوعي بعد استنفاد الكثير من القوة.
بغض النظر عما إذا حدث شيء ما أم لا ، أو ما إذا كانت هذه المجندة على قيد الحياة أو ميتة ، إذا حدث شيء ما ، في نظر ريكاردو ، لم يكن شيئًا يثير الضجة حوله. في ساحة المعركة الشمالية ، رأى ريكاردو أشياء كانت أكثر غرابة بكثير مما كان ينظر إليه الآن. حتى لو كان لدى سو بالفعل بعض الرغبات الخاصة ، فهذه كانت مسألة شخصية.
ألقى ريكاردو السيجارة التي انتهت تقريبًا على الأرض. ثم رفع سو وعلقه على كتفه. ثم ألقى نظرة على المرأة الميتة على الأرض قبل أن يأمر ، “تعامل معها. ما رأيته للتو لم يحدث قط ، فهمت؟ “
عندما فتح سو عينيه ، ما رآه كان وجهاً جميلاً للغاية. تناثر رأس من الشعر الأشقر إلى أسفل ، ومع زي الممرضات ذات اللون الأبيض الثلجي ، أحدث ذلك تلميحًا من الإغراء.
هؤلاء هنا كانوا جميعًا من المحاربين القدامى الذين تابعوا ريكاردو لسنوات عديدة. لم يكن هناك طريقة ليفهموا ما كان يقصده ريكاردو.
لم يعير سو هذا البيان أي اهتمام.
بعد المشي بضع خطوات فقط مع سو على كتفه ، عبس ريكاردو فجأة وقال لنفسه ، “غريب ، لماذا أصبح أخف وزنا؟ أم أنه كان دائما بهذا الوزن الخفيف؟ “
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
هز رأسه ولم يعد يفكر في وزن سو وبدلاً من ذلك حمله نحو نقطة الالتقاء التي حددوها مسبقًا.
ربما يجب أن يجد فرصة لتشريح سو وإلقاء نظرة. كانت هذه فكرة شريرة إلى حد ما ظهرت في رأس ريكاردو.
عندما فتح سو عينيه ، ما رآه كان وجهاً جميلاً للغاية. تناثر رأس من الشعر الأشقر إلى أسفل ، ومع زي الممرضات ذات اللون الأبيض الثلجي ، أحدث ذلك تلميحًا من الإغراء.
كان الاثنان خارج المخيم حاليًا. كان عدد من الجنود يحملون أطباق مليئة بالطعام أثناء اندفاعهم نحو المكان.
بعد اكتشاف هذه البيئة الغير مألوفة للغاية ، تم تعديل عقل سو على الفور إلى حالة التأهب القصوى. حددت ذاكرته الدقيقة على الفور هوية هذه الممرضة ؛ كانت واحدة من تابعين ريكاردو ، ويجب أن تكون أيضًا واحدة من عشاقه. بعد تحديد هويتها ، هدأت حالة سو المتوترة تدريجيًا. ثم نظر حوله ، واكتشف أن هذه كانت محطة عسكرية مؤقتة. كانت هناك العديد من التركيبات التي تحمل رمز راكب التنين الاسود في أركانها. يجب أن تكون هذه كلها معدات تم شراؤها من قبل ريكاردو من المقر الرئيسي.
المعركة الحالية قد انتهت بالفعل تماما. عندما هرب مارثام ، سقط دفاع العقارب الأخير بعد فترة وجيزة. هؤلاء الجنود الذين تم قمع عواطفهم بواسطة رقائق الكمبيوتر لم يكن لديهم أي نية للاستسلام ، لذلك قاتل كل واحد منهم تقريبًا حتى الموت. ومع ذلك ، لم تعد هذه مراحل مبكرة من العصر القديم بعد الآن ، ولم تستطع قوة الإرادة الخالصة التغلب على التفاوت الكبير في التكتيكات والمعدات. بمجرد هزيمة المقاومة الرئيسية لعقارب الكارثة ، استمروا في البحث عن الأعداء المهزومين الباقين بثبات أيضًا. في ظل أنظمة الكشف والمساعدة في ساحة المعركة ، لا يمكن لمقاومة جنود عقارب الكارثة المجزأة أن تنتج أي تهديد لجنود سو أو ريكاردو. سيقابلون جميعًا بقوة نيران مركزة ،
“السماوات ، عيونك جميلة جدا.” نظرت الممرضة إلى سو ثم بدت وكأنها تهمس وهي تنطق هذه الجملة.
استدارت باندورا ونظرت إلى مارثام الذي كان الجزء العلوي من جسمه ذهبيًا بالكامل تقريبًا. أعطته أمرًا جديدًا. “قم بتنشيط وضع العودة”.
حدق سو بهدوء في البداية ، ثم اكتشف أن كلتا عينيه مفتوحتان. فقط ، عينه اليمنى ما زالت لا ترى شيئًا ، وكانت هناك موجات من الألم الحاد تنتقل منها. كان هذا هو الشعور الذي شعر به عندما دخل الضوء عينه اليمنى.
خلع سو زيها القتالي وسراويلها التي لا تزال سليمة نسبيًا. ثم بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، ركز كل قوة جسده على الوقوف. ارتجفت جميع عضلات جسده قليلاً ، ونفض الجلد الأسود المتفحم الذي يغطي جسده ، وكشف عن بشرة وردية فاتحة تشبه بشرة المولود الجديد. كان لا يزال هناك ثقب بحجم الإصبع في بطنه ، لكن هذا الجرح الذي كان عرضه في الأصل يزيد عن عشرة سنتيمترات كان على وشك الإغلاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان الجسد الموجود داخل الجرح يتم إصلاحه بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
أغلق سو عينه اليمنى على الفور. إذا تعرضت للضوء لفترة كافية ، فإن عينه اليمنى ستخرج الدماء. فكر سو للحظة ، ثم قال للممرضة ، “هل هناك أي رقعة عين عسكرية لراكبي التنين؟”
الفصل 14.4 – البرق الهائج
“بالطبع هناك. ومع ذلك ، ما الذي تحتاجه؟ ” على الرغم من أنها كانت تطرح هذا السؤال ، إلا أن الممرضة أحضرت رقعة عين كانت في الغالب سوداء مع نقوش ذهبية من الخزانة على الجانب وسلمتها إلى سو.
“بالطبع هناك. ومع ذلك ، ما الذي تحتاجه؟ ” على الرغم من أنها كانت تطرح هذا السؤال ، إلا أن الممرضة أحضرت رقعة عين كانت في الغالب سوداء مع نقوش ذهبية من الخزانة على الجانب وسلمتها إلى سو.
لف سو الشريط العسكري حول رأسه بطريقة مائلة ، وغطى عينه اليمنى بالكامل. ثم قام بتمديد جسده ، وشعر أنه على الرغم من وجود إصابات لا حصر لها داخل جسده ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التحرك. من طريقة تحرك جسده ، اعتقد أنه بعد ستة أو سبعة أيام على الأكثر ، سوف يتعافى تمامًا. كانت سرعة التعافي هذه أسرع بكثير مما توقعه سو ، وكانت حيوية جسده أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي. هل يمكن أن يكون جسده قد تغير مرة أخرى؟
ألقى ريكاردو السيجارة التي انتهت تقريبًا على الأرض. ثم رفع سو وعلقه على كتفه. ثم ألقى نظرة على المرأة الميتة على الأرض قبل أن يأمر ، “تعامل معها. ما رأيته للتو لم يحدث قط ، فهمت؟ “
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يقلق سو بشأن هذه الأشياء. رفع البطانية وقام من السرير المتحرك. أمسك بالزي العسكري بجانبه عرضًا ، ثم نظر إلى الممرضة التي كانت عيناها تلمعان وسأل ، “أين ريكاردو؟”
هز رأسه ولم يعد يفكر في وزن سو وبدلاً من ذلك حمله نحو نقطة الالتقاء التي حددوها مسبقًا.
بعد خمس دقائق ، كان سو وريكاردو جالسين معًا. ألقى ريكاردو نظرة على رقعة عين العسكرية حول رأس سو ولم يسعه إلا أن يقول ، “أنت رائع حقًا ، أيها الفتى المستهتر!”
الترجمة: Hunter
لم يعير سو هذا البيان أي اهتمام.
عندما غادر العملاق ، اختفت على الفور الصرخات التي كانت تحدث باستمرار في أعماق جسد سو ، وعادت السيطرة على جسده مرة أخرى إلى وعيه. في الوقت نفسه ، دخل الألم الشديد الذي انتقل من كل منطقة من جسده إلى وعي سو ، وفي تلك اللحظة ، كاد أن يغمى عليه. بالإضافة إلى ذلك ، تحت إصاباته الشديدة ، تسببت حركاته المستمرة التي تجاوزت حدود جسده في حدوث إصابات كبيرة في باطن جسده. في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا جرح كبير في بطنه. على الرغم من أن الجرح كان مغلقًا تقريبًا وكان اللحم المحيط بالجرح ينمو بسرعة لملء الإصابة ، يبدو أن هذا النشاط يمتص العناصر الغذائية داخل جسم سو حتى يقوم بتجفيفها. بالإضافة إلى ذلك ، تسبب نشاطهم الغير طبيعي في معاناة لا تطاق في حد ذاته.
شعر ريكاردو أيضًا أن الموضوع الذي طرحه للتو كان باهتًا بعض الشيء ، وبينما كان يبحث عن موضوع آخر للحديث عنه ، قال فجأة ، “لقد انتهيت من تناول الطعام مرة أخرى؟ هيي ، سو ، ما الذي يحدث معك؟ لقد انتهيت تقريبًا من الطعام بمقياس وزنك ! “
قلب سو جسده ، لكن حتى هذه الحركة البسيطة جعلته يطلق تأوهًا منخفضًا. استخدم كلتا يديه ، وتمسك جسده بالأرض عندما بدأ يتحرك مثل السحلية. زحف إلى جثة جندي انثى من عقارب الكارثة كان قد لاحظها منذ فترة طويلة. وبدا أنها اهتزت حتى الموت بفعل موجات الانفجارات. لم يكن جسدها يحتوي على العديد من الإصابات البارزة.
“إنه لاشيء. أنا جائع.” فتح سو عرضًا علبة عسكرية وانغمس في الأكل. كانت طريقته في فتح العلبة بربرية تمامًا ، وبعد فتح الغطاء بالسكين المركب ، كان يبتلع نصف علبة في كل مرة.
أمام سو ، كانت جميع أنواع العلب الفارغة وعلب الوجبات والأطباق الفارغة مكدسة عالياً في الهواء. تناول سو حصصًا كافية تكفي لأكثر من عشرة أشخاص ليوم كامل ، لكن لم تكن هناك أي علامة على التوقف. بينما كان ريكاردو يراقب سو الذي لا يبدو أن جسده مشوه على الإطلاق ، تساءل من الداخل عن مكان كل الطعام بعد دخوله إلى فمه.
ربما يجب أن يجد فرصة لتشريح سو وإلقاء نظرة. كانت هذه فكرة شريرة إلى حد ما ظهرت في رأس ريكاردو.
ألقى ريكاردو السيجارة التي انتهت تقريبًا على الأرض. ثم رفع سو وعلقه على كتفه. ثم ألقى نظرة على المرأة الميتة على الأرض قبل أن يأمر ، “تعامل معها. ما رأيته للتو لم يحدث قط ، فهمت؟ “
كان الاثنان خارج المخيم حاليًا. كان عدد من الجنود يحملون أطباق مليئة بالطعام أثناء اندفاعهم نحو المكان.
أخذ سو نفسًا عميقًا ، ثم لم يكن أمامه خيار سوى إرسال أكثر من مائة إشارة إلى أجزاء مختلفة من جسده لإغلاق معظم إحساسه بالألم. عندها فقط انخفض الألم الجنوني الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالاختناق قليلاً. ومع ذلك ، ما أعقب ذلك كان إرهاقًا كبيرًا وجوعًا لا يمكن السيطرة عليه.
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
الفصل 14.4 – البرق الهائج
أخذ سو نفسًا عميقًا ، ثم لم يكن أمامه خيار سوى إرسال أكثر من مائة إشارة إلى أجزاء مختلفة من جسده لإغلاق معظم إحساسه بالألم. عندها فقط انخفض الألم الجنوني الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالاختناق قليلاً. ومع ذلك ، ما أعقب ذلك كان إرهاقًا كبيرًا وجوعًا لا يمكن السيطرة عليه.
حدق سو بهدوء في البداية ، ثم اكتشف أن كلتا عينيه مفتوحتان. فقط ، عينه اليمنى ما زالت لا ترى شيئًا ، وكانت هناك موجات من الألم الحاد تنتقل منها. كان هذا هو الشعور الذي شعر به عندما دخل الضوء عينه اليمنى.
هز رأسه ولم يعد يفكر في وزن سو وبدلاً من ذلك حمله نحو نقطة الالتقاء التي حددوها مسبقًا.
حدق سو بهدوء في البداية ، ثم اكتشف أن كلتا عينيه مفتوحتان. فقط ، عينه اليمنى ما زالت لا ترى شيئًا ، وكانت هناك موجات من الألم الحاد تنتقل منها. كان هذا هو الشعور الذي شعر به عندما دخل الضوء عينه اليمنى.
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
الترجمة: Hunter
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
بعد الانتهاء من هذه المهام ، طغى الجوع والتعب في جسده أخيرًا على سو. أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبعد أن تأرجح عدة مرات ، سقط ببطء على جسد المجندة. قبل أن يفقد وعيه ، بدا أن سو قد سمع صوتًا واضحًا محطمًا داخل أعماق جسده ، كما لو أن زجاجة قد تحطمت إلى أشلاء. ثم غطت موجة من الجليد البارد جسده.
