سحق
الفصل 19.2 – سحق
هؤلاء القتلة يتمتعون بمستويات عادية من القدرة ويجب أن يكون من السهل قتلهم ، ولكن بعد القضاء على ثلاثة منهم فقط ، أصيب سو بالفعل بجرحين إضافيين على جسده ، حتى أنه بدأ يشعر بالتعب. ومع ذلك ، كان الليل قد بدأ للتو ، والطريق امامه طويل. لم يستطع سو الراحة بعد.
عندما رأت تعبير بيرسيفوني المحزن ، كما لو كان لزيادة إقناعها ، أضافت هيلين ، “مع طبيعة سو ، إذا كان لديك هذا النوع من العلاقات الجوهرية ، فحينئذٍ سيتحمل واجب حمايتك بمفرده بغض النظر عما إذا كنت في حاجة أو ليس كذلك. هذه هي الطريقة الأسهل والأكثر مباشرة ، وكذلك الطريقة الأقل تكلفة للحصول عليه. سأستخدم عبارة من العصر القديم هنا. سو ، هذا الشخص ، حساسا إلى حد ما وعاطفيا بشكل مفرط “.
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
كانت بيرسيفوني عالقة بعض الشيء بين الضحك والدموع. أبدت تعبيرًا ساحرًا وقالت ، “عزيزتي هيلين ، دعونا لا نتحدث عن هؤلاء الرجال. أكثر ما يعجبني هو أنت “.
رينفيل ، يتيم ، اثنان وثلاثون عامًا ، عشرين عامًا من الخبرة في ساحة المعركة ، كل ذلك حصل من جبهة القتال الشمالية. كان قد انضم إلى راكب التنين الاسود في سن السادسة عشرة. كان الفارق الرئيسي بينه وبين راكبي التنين الآخرين رفيعي المستوى أنه لم يكن لديه عائلة واحدة خلفه. ومع ذلك ، كانت طبيعته المتفائلة والدافئة مختلفة قليلاً عن الكآبة التي غالباً ما نراها من أولئك الذين زحفوا من القاع.
كشفت هيلين عن ابتسامة نادرة وقالت: “عزيزتي بيرسيفوني ، سحرك فعال ضد الرجال والنساء ، فكيف تعرفين أنه ليس لدي أي أفكار أخرى عنك؟ إذا كنت تريدين اللعب ، فلا يمكنك أن تخافين من اللعب بالنار! أنت تعلمين أنني كثيرًا ما أقوم بإجراء فحوصات لجسمك. يمكنني تغيير هذا إلى عملية ممتعة للغاية … “
أصبحت ابتسامة بيرسيفوني جامدة على الفور.
على الرغم من أنها شعرت من هالات الأطراف الأخرى بأن قوتهم كانت حول قوة عقيد من راكب التنين الأسود ، إلا أن رينفيل لا يزال يحافظ على نفس القدر من الثقة. كان إما أن يهزم واحدًا أو يصد اثنين. خلال هذه الفترة الزمنية في الجبهة الشمالية ، قاتلت بيرسيفوني جنبًا إلى جنب مع رينفيل من قبل ، إلى الحد الذي تعاونوا فيه بشكل وثيق. كانت تعلم أن هذا الرجل لم يكن يتحدث فقط بشكل كبير ، وأنه لن يعد أبدًا بفعل شيء لا يستطيع تحقيقه. أولئك الذين نجوا من ساحة المعركة الشمالية لا يمكن الحكم عليهم فقط من خلال مظهرهم الخارجي وجميعهم يمتلكون مستويات غير طبيعية من القدرات.
ألقت عليها هيلين نظرة ، وبطريقة هادفة إلى حد ما ، قالت ، “فوني ، بغض النظر عما أفعله ، كل هذا من أجل مصلحتك. عليك أن تتذكر هذه النقطة “.
تباطأ أسطول المركبات تدريجيًا. ظهرت قمم الجبال الغير واضحة في الافق مرة أخرى. خلال هذا الوقت حيث لم يكن هناك فجر يمكن الحديث عنه ، كانت الجبال كلها مغمورة في الظلام. لا أحد يعرف بالضبط نوع الأشياء التي كانت مختبئة داخل تلك الجبال.
شعرت بيرسيفوني كما لو أن كلمات هيلين كانت غريبة بعض الشيء ، لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر. شعرت بعدم ارتياح غريب تجاه مستقبلها ، لكن التفكير كثيرًا في ذلك كان عديم الجدوى أيضًا. غالبًا ما كان أولئك الذين يتمتعون بمستويات عالية من القدرة في الحقول الغامضة يثقون في حدسهم ، لأن حدسهم كان أكثر دقة بكثير من حدس الناس العاديين. بصرف النظر عن الحقول الغامضة ، كان لدى بيرسيفوني أيضًا مستويات عالية من الإنجازات في مجالات أخرى ، إلى الحد الذي كانت فيه مستوياتهم أعلى من مستويات الحقول الغامضة. هذا هو السبب في أنها لم تعير كل اهتمامها إلى حدسها ، لكنها ستعلق دائمًا أهمية كبيرة على ذلك.
تردد جهاز الاتصال داخل مركبة الاتصالات في الوميض. ضغطت بيرسيفوني على مفتاح الاتصال ، ثم تردد صوت أحد تابعيها . “جنرال ، الجبال التي أمامك تعطي شعورًا غريبًا نوعًا ما. أعتقد أنه قد يكون هناك كمين ينتظرنا “.
تباطأ أسطول المركبات تدريجيًا. ظهرت قمم الجبال الغير واضحة في الافق مرة أخرى. خلال هذا الوقت حيث لم يكن هناك فجر يمكن الحديث عنه ، كانت الجبال كلها مغمورة في الظلام. لا أحد يعرف بالضبط نوع الأشياء التي كانت مختبئة داخل تلك الجبال.
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
تردد جهاز الاتصال داخل مركبة الاتصالات في الوميض. ضغطت بيرسيفوني على مفتاح الاتصال ، ثم تردد صوت أحد تابعيها . “جنرال ، الجبال التي أمامك تعطي شعورًا غريبًا نوعًا ما. أعتقد أنه قد يكون هناك كمين ينتظرنا “.
تذكرت بيرسيفوني أفكارها. ألقت نظرة على رينفيل ، ثم كشفت عن ابتسامة مبهرة مثل السحب متعددة الألوان. “بالنسبة إلى هذا النوع من الخصوم ، أنا وحدي اكفي بالفعل!”
“ما هي رتبهم؟” سألت بيرسيفوني.
شعرت بيرسيفوني كما لو أن كلمات هيلين كانت غريبة بعض الشيء ، لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر. شعرت بعدم ارتياح غريب تجاه مستقبلها ، لكن التفكير كثيرًا في ذلك كان عديم الجدوى أيضًا. غالبًا ما كان أولئك الذين يتمتعون بمستويات عالية من القدرة في الحقول الغامضة يثقون في حدسهم ، لأن حدسهم كان أكثر دقة بكثير من حدس الناس العاديين. بصرف النظر عن الحقول الغامضة ، كان لدى بيرسيفوني أيضًا مستويات عالية من الإنجازات في مجالات أخرى ، إلى الحد الذي كانت فيه مستوياتهم أعلى من مستويات الحقول الغامضة. هذا هو السبب في أنها لم تعير كل اهتمامها إلى حدسها ، لكنها ستعلق دائمًا أهمية كبيرة على ذلك.
“حول رتبة عقيد ، ثلاثة منهم في المجموع. ويبلغ عدد تابعيهم حوالي مائة “. أجاب قائد التابعين.
على الرغم من أنها شعرت من هالات الأطراف الأخرى بأن قوتهم كانت حول قوة عقيد من راكب التنين الأسود ، إلا أن رينفيل لا يزال يحافظ على نفس القدر من الثقة. كان إما أن يهزم واحدًا أو يصد اثنين. خلال هذه الفترة الزمنية في الجبهة الشمالية ، قاتلت بيرسيفوني جنبًا إلى جنب مع رينفيل من قبل ، إلى الحد الذي تعاونوا فيه بشكل وثيق. كانت تعلم أن هذا الرجل لم يكن يتحدث فقط بشكل كبير ، وأنه لن يعد أبدًا بفعل شيء لا يستطيع تحقيقه. أولئك الذين نجوا من ساحة المعركة الشمالية لا يمكن الحكم عليهم فقط من خلال مظهرهم الخارجي وجميعهم يمتلكون مستويات غير طبيعية من القدرات.
كانت بيرسيفوني واثقة تمامًا من قدرات الاستكشاف والإدراك لدى قائد التابعين هذا . ردت على الفور ، “أوقفوا المركبات على حافة نطاق القوة النارية للطرف الآخر. اطلب من جميع الأفراد أن يكونوا على أهبة الاستعداد للهجوم! “
“حول رتبة عقيد ، ثلاثة منهم في المجموع. ويبلغ عدد تابعيهم حوالي مائة “. أجاب قائد التابعين.
توقف أسطول المركبات ببطء عند حافة التلال. نزلت بيرسيفوني من مركبة القيادة وحدقت في الجبال التي يكتنفها الظلام. من الواضح أنها يمكن أن تشعر بثلاث هالات قوية داخل قمم الجبال حتى بدون أي أجهزة خاصة. كان تابعها قد تجاوز الأربعين من العمر ، وخلال مسيرته القتالية الطويلة التي استمرت لأكثر من ثلاثين عامًا ، كان قد أخطأ مرات قليلة فقط.
الفصل 19.2 – سحق
توقفت المركبات الست التي تسير خلفهم الواحدة تلو الأخرى. خرج الناس من الداخل ، وبدون أي أوامر ، بدأوا في إجراء الاستعدادات للمعركة بأنفسهم. هؤلاء الجنود الذين تم شحذهم في ساحة المعركة الشمالية كانوا يعرفون بالضبط ما يجب عليهم فعله خلال هذه الأنواع من الظروف. مشى رينفيل إلى جانب بيرسيفوني ووقف إلى جانبها. حدقت عيناه الزرقاء الفاتحة في الجبال التي يلفها الظلام وقال بابتسامة ، “فوني ، هناك ثلاثة زملاء أقوياء أمامنا. يمكنني التعامل مع واحد ، أو ربما اتحمل هجوم اثنين حتى تتخلصين من الثالث وتأتين لمساعدتي. يمكنك اختيار أيهما تريدين “.
توقفت المركبات الست التي تسير خلفهم الواحدة تلو الأخرى. خرج الناس من الداخل ، وبدون أي أوامر ، بدأوا في إجراء الاستعدادات للمعركة بأنفسهم. هؤلاء الجنود الذين تم شحذهم في ساحة المعركة الشمالية كانوا يعرفون بالضبط ما يجب عليهم فعله خلال هذه الأنواع من الظروف. مشى رينفيل إلى جانب بيرسيفوني ووقف إلى جانبها. حدقت عيناه الزرقاء الفاتحة في الجبال التي يلفها الظلام وقال بابتسامة ، “فوني ، هناك ثلاثة زملاء أقوياء أمامنا. يمكنني التعامل مع واحد ، أو ربما اتحمل هجوم اثنين حتى تتخلصين من الثالث وتأتين لمساعدتي. يمكنك اختيار أيهما تريدين “.
على الرغم من أنها شعرت من هالات الأطراف الأخرى بأن قوتهم كانت حول قوة عقيد من راكب التنين الأسود ، إلا أن رينفيل لا يزال يحافظ على نفس القدر من الثقة. كان إما أن يهزم واحدًا أو يصد اثنين. خلال هذه الفترة الزمنية في الجبهة الشمالية ، قاتلت بيرسيفوني جنبًا إلى جنب مع رينفيل من قبل ، إلى الحد الذي تعاونوا فيه بشكل وثيق. كانت تعلم أن هذا الرجل لم يكن يتحدث فقط بشكل كبير ، وأنه لن يعد أبدًا بفعل شيء لا يستطيع تحقيقه. أولئك الذين نجوا من ساحة المعركة الشمالية لا يمكن الحكم عليهم فقط من خلال مظهرهم الخارجي وجميعهم يمتلكون مستويات غير طبيعية من القدرات.
كانت بيرسيفوني عالقة بعض الشيء بين الضحك والدموع. أبدت تعبيرًا ساحرًا وقالت ، “عزيزتي هيلين ، دعونا لا نتحدث عن هؤلاء الرجال. أكثر ما يعجبني هو أنت “.
ومضت معلومات رينفيل بسرعة في عقل بيرسيفوني.
لقد كان عميقا في الليل. كانت الرياح الباردة التي تحركت تحمل دائمًا رائحة دموية باهتة.
رينفيل ، يتيم ، اثنان وثلاثون عامًا ، عشرين عامًا من الخبرة في ساحة المعركة ، كل ذلك حصل من جبهة القتال الشمالية. كان قد انضم إلى راكب التنين الاسود في سن السادسة عشرة. كان الفارق الرئيسي بينه وبين راكبي التنين الآخرين رفيعي المستوى أنه لم يكن لديه عائلة واحدة خلفه. ومع ذلك ، كانت طبيعته المتفائلة والدافئة مختلفة قليلاً عن الكآبة التي غالباً ما نراها من أولئك الذين زحفوا من القاع.
تذكرت بيرسيفوني أفكارها. ألقت نظرة على رينفيل ، ثم كشفت عن ابتسامة مبهرة مثل السحب متعددة الألوان. “بالنسبة إلى هذا النوع من الخصوم ، أنا وحدي اكفي بالفعل!”
إذا لم يكن سو موجودا ، فربما ستتاح لرينفيل فرصة. كان لدى بيرسيفوني هذا النوع من الأفكار من قبل.
“حول رتبة عقيد ، ثلاثة منهم في المجموع. ويبلغ عدد تابعيهم حوالي مائة “. أجاب قائد التابعين.
“فوني؟” نادى عليها رينفيل.
مرر سو أصابعه على ضلوعه ، ثم استخدم أصابعه لانتزاع قطعة معدنية بارزة من تلك المنطقة قبل أن يمزقها. وهو نصل حاد طوله أربعة سنتيمترات ، ومن حوله أطراف شائكة. بسبب هذا التصميم المبتكر ، على الرغم من أن سو قد بذل قصارى جهده بالفعل لتخفيف الجرح حول الجسد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على تجنب تفاقم الإصابة عند إزالة الشفرة.
تذكرت بيرسيفوني أفكارها. ألقت نظرة على رينفيل ، ثم كشفت عن ابتسامة مبهرة مثل السحب متعددة الألوان. “بالنسبة إلى هذا النوع من الخصوم ، أنا وحدي اكفي بالفعل!”
لقد كان عميقا في الليل. كانت الرياح الباردة التي تحركت تحمل دائمًا رائحة دموية باهتة.
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
ثنى سو جسده ببطء ، وببطء أنزل الجثة في يديه على الأرض. عندما تدفق الدم الدافئ من خلال أصابعه ، كان يشعر ببعض الحرقان.
مرر سو أصابعه على ضلوعه ، ثم استخدم أصابعه لانتزاع قطعة معدنية بارزة من تلك المنطقة قبل أن يمزقها. وهو نصل حاد طوله أربعة سنتيمترات ، ومن حوله أطراف شائكة. بسبب هذا التصميم المبتكر ، على الرغم من أن سو قد بذل قصارى جهده بالفعل لتخفيف الجرح حول الجسد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على تجنب تفاقم الإصابة عند إزالة الشفرة.
ألقت عليها هيلين نظرة ، وبطريقة هادفة إلى حد ما ، قالت ، “فوني ، بغض النظر عما أفعله ، كل هذا من أجل مصلحتك. عليك أن تتذكر هذه النقطة “.
فحص سو بعناية هذه القطعة المعدنية التي يبلغ طولها أربعة سنتيمترات فقط. من خلال بصيص الإشعاع الضعيف من حوله ، رأى حرف L صغير محفورًا على القطعة المعدنية. لم يكن لديه فكرة عما يعنيه هذا. تم نحت الحرف L في الشفرة ، والطلاء الذي كان عليها يومض بإشراق أحمر في الظلام. بعد نقعه في الدم ، بدا أن الطلاء قد غلي دون قصد عند إطلاق قطرات ساخنة حارقة من السائل. كان الجزء الداخلي من إصابة سو قد فقد الإحساس تمامًا. شعرت تلك المنطقة بالخدر والصلابة. لم يكن السم الموجود على القطعة المعدنية نوعًا من الأعصاب ، ولكن عندما تحركت ، كان ذلك سريعًا وعنيفًا بشكل خاص. في عصر الاضطرابات ، كانت جميع المخلوقات تتغير بسرعة ، وقد لا تظهر في كثير من الأحيان أي فعالية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
عندما ضغط برفق على الجرح ، لاحظ سو أن حوالي ثلث الجسد أصبح بالفعل قاسيًا مثل الخشب. كانت هذه القطع من اللحم قد تعرضت بالفعل للنخر بالكامل. إذا لم يتخلص منها بسرعة ، فسيصل السم إلى أبعد من ذلك. كان سو قد أغلق بالفعل جميع الأوعية الدموية حول تلك المنطقة ، لكنه لا يزال يشعر ببعض الأنسجة المجاورة تموت تدريجياً. إذا كان لديه مشكلة في التعامل مع هذا النوع من السم ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص العاديين.
لقد كان عميقا في الليل. كانت الرياح الباردة التي تحركت تحمل دائمًا رائحة دموية باهتة.
بعد البحث في العدو الميت والتعامل الصحيح مع الجثة ، قام بتغطية الجثة وآثار الدم بالتندرا المتجمدة المتناثرة لتجنب انتشار هالة الدم خلال الليل البارد. استغرقت هذه المهام دقيقتين فقط لإكمالها. كانت كل حركاته دقيقة ، وكأنها آلة تعمل.
تذكرت بيرسيفوني أفكارها. ألقت نظرة على رينفيل ، ثم كشفت عن ابتسامة مبهرة مثل السحب متعددة الألوان. “بالنسبة إلى هذا النوع من الخصوم ، أنا وحدي اكفي بالفعل!”
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
فحص سو بعناية هذه القطعة المعدنية التي يبلغ طولها أربعة سنتيمترات فقط. من خلال بصيص الإشعاع الضعيف من حوله ، رأى حرف L صغير محفورًا على القطعة المعدنية. لم يكن لديه فكرة عما يعنيه هذا. تم نحت الحرف L في الشفرة ، والطلاء الذي كان عليها يومض بإشراق أحمر في الظلام. بعد نقعه في الدم ، بدا أن الطلاء قد غلي دون قصد عند إطلاق قطرات ساخنة حارقة من السائل. كان الجزء الداخلي من إصابة سو قد فقد الإحساس تمامًا. شعرت تلك المنطقة بالخدر والصلابة. لم يكن السم الموجود على القطعة المعدنية نوعًا من الأعصاب ، ولكن عندما تحركت ، كان ذلك سريعًا وعنيفًا بشكل خاص. في عصر الاضطرابات ، كانت جميع المخلوقات تتغير بسرعة ، وقد لا تظهر في كثير من الأحيان أي فعالية.
لم يكن معروفًا من أين أتى هؤلاء الأفراد ، لكن الهدوء والجنون في أعينهم قبل الموت تركوا انطباعًا عميقًا للغاية لسو. كانوا مشتتين في الجبال والحقول اللامحدودة. تم تجهيز هؤلاء الأفراد بمستوى من الإخفاء يماثل القناصين المخضرمين. يمكن أن يظلوا غير قادرين على الحركة طوال ليلة كاملة ، وكان من الواضح أنهم تلقوا تدريبًا خاصًا في إخفاء آثارهم. إذا لم تكن مواقعهم قريبة نسبيًا ولم يراقب سو المناطق المحيطة بعناية ، حتى هو سيجد صعوبة في تحديد مكانهم.
كانت هذه مجموعة من القتلة المدربين تدريباً جيداً. توصل سو بالفعل إلى هذا الاستنتاج بعد قتل الشخص الأول. على الرغم من أن سو قضى على خصمه ، حتى أثناء تقطيع حلقه ، في لحظة وفاته ، كان لا يزال قادرًا على تحريك يده لطعن فخذ سو. كان للسكين الذي استخدمه أطراف شائكة خاصة ، عند إدخالها في الجسم ، انفصل الجزء الأمامي تلقائيًا بل واخترق الجسم بشكل أعمق من خلال متابعة حركات العضلات المصابة.
توقفت المركبات الست التي تسير خلفهم الواحدة تلو الأخرى. خرج الناس من الداخل ، وبدون أي أوامر ، بدأوا في إجراء الاستعدادات للمعركة بأنفسهم. هؤلاء الجنود الذين تم شحذهم في ساحة المعركة الشمالية كانوا يعرفون بالضبط ما يجب عليهم فعله خلال هذه الأنواع من الظروف. مشى رينفيل إلى جانب بيرسيفوني ووقف إلى جانبها. حدقت عيناه الزرقاء الفاتحة في الجبال التي يلفها الظلام وقال بابتسامة ، “فوني ، هناك ثلاثة زملاء أقوياء أمامنا. يمكنني التعامل مع واحد ، أو ربما اتحمل هجوم اثنين حتى تتخلصين من الثالث وتأتين لمساعدتي. يمكنك اختيار أيهما تريدين “.
هؤلاء القتلة يتمتعون بمستويات عادية من القدرة ويجب أن يكون من السهل قتلهم ، ولكن بعد القضاء على ثلاثة منهم فقط ، أصيب سو بالفعل بجرحين إضافيين على جسده ، حتى أنه بدأ يشعر بالتعب. ومع ذلك ، كان الليل قد بدأ للتو ، والطريق امامه طويل. لم يستطع سو الراحة بعد.
رينفيل ، يتيم ، اثنان وثلاثون عامًا ، عشرين عامًا من الخبرة في ساحة المعركة ، كل ذلك حصل من جبهة القتال الشمالية. كان قد انضم إلى راكب التنين الاسود في سن السادسة عشرة. كان الفارق الرئيسي بينه وبين راكبي التنين الآخرين رفيعي المستوى أنه لم يكن لديه عائلة واحدة خلفه. ومع ذلك ، كانت طبيعته المتفائلة والدافئة مختلفة قليلاً عن الكآبة التي غالباً ما نراها من أولئك الذين زحفوا من القاع.
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
الترجمة: Hunter
توقف أسطول المركبات ببطء عند حافة التلال. نزلت بيرسيفوني من مركبة القيادة وحدقت في الجبال التي يكتنفها الظلام. من الواضح أنها يمكن أن تشعر بثلاث هالات قوية داخل قمم الجبال حتى بدون أي أجهزة خاصة. كان تابعها قد تجاوز الأربعين من العمر ، وخلال مسيرته القتالية الطويلة التي استمرت لأكثر من ثلاثين عامًا ، كان قد أخطأ مرات قليلة فقط.
كشفت هيلين عن ابتسامة نادرة وقالت: “عزيزتي بيرسيفوني ، سحرك فعال ضد الرجال والنساء ، فكيف تعرفين أنه ليس لدي أي أفكار أخرى عنك؟ إذا كنت تريدين اللعب ، فلا يمكنك أن تخافين من اللعب بالنار! أنت تعلمين أنني كثيرًا ما أقوم بإجراء فحوصات لجسمك. يمكنني تغيير هذا إلى عملية ممتعة للغاية … “
كان هذا هو العدو الثالث الذي دفنه الليلة. لم تكن قوة هؤلاء الأفراد عظيمة مع قدرة واحدة أو اثنتين فقط كانت أكثر تميزًا. كانت مستويات قوتهم الإجمالية أسوأ قليلاً من مستوى لي جاولي. ومع ذلك ، فقد كانوا بارعين في الاختباء والصبر بشكل خاص. كان تسامحهم مع الإصابات والمعاناة مرتفعًا بشكل مذهل ولم يفهموا الخوف على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن عقارب الكارثة. كانت مشاعر جنود “عقارب الكارثة” مقيدة بشرائح الكمبيوتر ، وكانت الآثار السلبية لذلك أنه بغض النظر عما إذا كان قتاليًا أو نشاطًا عاديًا ، فقد بدوا جميعًا غير مرنين إلى حد ما. لم تكن رقائق الكمبيوتر الخاصة بهم مثالية ، لذلك أثر تقييد المشاعر على ذكائهم أيضًا. ومع ذلك ، فإن اعداء الليلة كانوا مرنين وماكرين ، ولم يخشوا الموت. لم يترددوا في مبادلة حياتهم بأدنى إصابة في جسد سو.
عندما ضغط برفق على الجرح ، لاحظ سو أن حوالي ثلث الجسد أصبح بالفعل قاسيًا مثل الخشب. كانت هذه القطع من اللحم قد تعرضت بالفعل للنخر بالكامل. إذا لم يتخلص منها بسرعة ، فسيصل السم إلى أبعد من ذلك. كان سو قد أغلق بالفعل جميع الأوعية الدموية حول تلك المنطقة ، لكنه لا يزال يشعر ببعض الأنسجة المجاورة تموت تدريجياً. إذا كان لديه مشكلة في التعامل مع هذا النوع من السم ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص العاديين.
