بين الجبل
الفصل 20.5 – بين الجبل
“إصابتك …” حول سو انتباهه عن مظهر مادلين الهادئ ورحيلها المفاجئ ونظر إلى جسد بيرسيفوني.
تراجعت البرودة الجليدية في جسد سو تدريجيًا واستعاد قدرته على الحركة تدريجيًا. عندما أنزل رأسه ونظر إلى جسده ، وجد أن سجن الموت قد ترك وراءه خطًا رفيعًا من الدم على جسده ، ولم يقطع سوى القليل من الجلد.
ارتدت بيرسيفوني ملابسها وهي تمتم لنفسها ، “لا يزال من الأفضل لها ألا تخسر بشكل غير عادل ، تنهد …”
كانت بيرسيفوني قد وصلت إلى جوار سو دون علمه. كشفت عيناها الخضران الرماديتان عن تعبير معقد وهي تحدق في الاتجاه الذي غادرت فيه مادلين.
تقاطرت قطرات الدم باستمرار من يديها إلى الخارج. هبط عدد قليل منهم بالقرب من قدمي سو ، رش الدم قبل أن يهبط بلا حول ولا قوة على الأرض مرة أخرى ليتم امتصاصه تمامًا بواسطة الصخور الباردة الجليدية.
بدا الظلام وكأنه يدوم إلى الأبد. كان هناك عدد لا يحصى من ألسنة اللهب مشتعلة في الظلام ، وتشتعل بشدة لدرجة أنه كان من الصعب على الآخرين التنفس. داخل الألم الحارق ، كان هناك القليل من البرودة وكأنها واحة من الصحراء ، واحة يدفع المسافر العطشان أي ثمن للحصول عليها. استيقظ سو تمامًا عندما وصل العطش المحترق والمعاناة إلى النقطة الحرجة.
“إصابتك …” حول سو انتباهه عن مظهر مادلين الهادئ ورحيلها المفاجئ ونظر إلى جسد بيرسيفوني.
بدت ابتسامة بيرسيفوني ضعيفة بعض الشيء وغير طبيعية ، مما جعل سو يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، كما لو أنه ارتكب خطأ في مكان ما.
كان ذلك لأنها فقدت الكثير من الدم. كان وجه بيرسيفوني شاحبًا بشكل غير طبيعي أيضًا. عندما سمعت سؤال سو ، انطلقت بابتسامة رائعة وقالت ، “أنا بخير. القليل من الدواء سيوقف النزيف. لقد كان فقط خلال المعركة أنه لا يمكن علاجها “.
بدا الظلام وكأنه يدوم إلى الأبد. كان هناك عدد لا يحصى من ألسنة اللهب مشتعلة في الظلام ، وتشتعل بشدة لدرجة أنه كان من الصعب على الآخرين التنفس. داخل الألم الحارق ، كان هناك القليل من البرودة وكأنها واحة من الصحراء ، واحة يدفع المسافر العطشان أي ثمن للحصول عليها. استيقظ سو تمامًا عندما وصل العطش المحترق والمعاناة إلى النقطة الحرجة.
بدت ابتسامة بيرسيفوني ضعيفة بعض الشيء وغير طبيعية ، مما جعل سو يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، كما لو أنه ارتكب خطأ في مكان ما.
أظهرت بيرسيفوني ارتباكًا نادرًا وأجابت على الفور ، “أنا … إذا كنت أرغب في التهام شخص ما ، فستكون هذه المهمة بسيطة. هل سأحتاج إلى انتظار هذا النوع من الفرص؟ “
بعد المعركة الشرسة ، فُقدت المجموعة الطبية التي كان بحوزته منذ فترة طويلة من يعرف أين. في هذه الأثناء ، كانت ملابس بيرسيفوني في حالة من الفوضى ، وهي التي اهتمت كثيرًا بمظهرها لن تظهر أبدًا أمام تابعيها مثل هكذا. لحسن الحظ ، كانت قوة بيرسيفوني كبيرة جدًا. تلاشت آثار سجن الموت ببطء ، وتوقف تدفق الدماء على ذراعها تدريجياً.
كانت ملابس بيرسيفوني في حالة يرثى لها ، وتم الكشف عن كميات كبيرة من جلدها الأبيض الثلجي. لم يكن شكلها المثير للإعجاب شيئًا يمكن أن تخفيه الملابس في البداية ، والآن ، كانت على وشك كشف كل شيء. ومع ذلك ، لم يكن لديها أي نية لإخفاء أي شيء أمام وجه سو ، كما لو أنها لا تمانع في رؤية سو لأشياء لا ينبغي رؤيتها.
انحنت بيرسيفوني للخلف. حدقت في عين سو العميقة والخضراء اليسرى وقالت بهدوء ، “سو ، لا تكن هكذا. الآن ليس الوقت المناسب. “
كان على سو أن يعترف بأن القوة التدميرية لبيرسيفوني كانت مذهلة. فقط من خلال القليل من الكفاح ، نجح في تحويل انتباهه عن جسدها إلى وجهها الشاحب وشعرها المصبوغ بالدم. ومع ذلك ، فإن بعض قدرات سو لا تبدو مطيعة وتم تفعيلها سرًا عدة مرات ، حتى أنها نجحت في التغلب على إرادته.
كانت بيرسيفوني مذهولة. قامت على عجل بدعم سو ثم شعرت على الفور بمدى ارتفاع درجة حرارة جسده. على الرغم من أنها شعرت أن سو كان ضعيفا ومتعبا للغاية ، بالإضافة إلى حقيقة أن حيوية جسده كانت تزدهر بقوة مذهلة ، إلا أن بيرسيفوني ما زالت غير قادرة على قمع قلقها. تواصلت بسرعة مع هيلين وأرسلت بيانات سو. فقط عندما تلقت ردًا مماثلاً لما استنتجته هي نفسها ، هدأت.
عندما شعرت بالتغييرات في نظرة سو ، كشفت بيرسيفوني عن ابتسامة دافئة وقالت ، “أنا بخير. في الواقع ، يجب أن تكون أكثر قلقًا بشأن مادلين. إصاباتها أسوأ من إصاباتي “.
بدا الظلام وكأنه يدوم إلى الأبد. كان هناك عدد لا يحصى من ألسنة اللهب مشتعلة في الظلام ، وتشتعل بشدة لدرجة أنه كان من الصعب على الآخرين التنفس. داخل الألم الحارق ، كان هناك القليل من البرودة وكأنها واحة من الصحراء ، واحة يدفع المسافر العطشان أي ثمن للحصول عليها. استيقظ سو تمامًا عندما وصل العطش المحترق والمعاناة إلى النقطة الحرجة.
“هي …” عبس سو قليلاً ، ولم يكن يعلم ما هو الصواب لقوله. وجد أنه بعد هذه السنوات السبع ، لم يكن يعرف الكثير عن مادلين. لهذا السبب انتهى فهمه وذكرياته عندما كانت لا تزال طفلة صغيرة.
كانت بيرسيفوني قد وصلت إلى جوار سو دون علمه. كشفت عيناها الخضران الرماديتان عن تعبير معقد وهي تحدق في الاتجاه الذي غادرت فيه مادلين.
أرادت بيرسيفوني أن تقول شيئًا ، لكنها تنهدت في النهاية وقالت ، “ربما لا تبدو الأمور كما نعتقد.”
عادت النيران في أعماق عيون سو إلى بحر نقي. أطلق سراح بيرسيفوني ببطء ووقف. ثم ساعد بيرسيفوني أيضًا.
“ربما؟ لكنها … “ما زال سو لا يعرف ماذا يقول. شد صدره ، وفجأة أظلم بصره. ضعف جسده ونُقص المغذيات الآن ابتلع وعيه تمامًا. تمايل ذهابًا وإيابًا ثم سقط ببطء على الأرض.
فقط في هذه اللحظة عندما كانت الأمور على وشك الوصول إلى ذروتها ، انخفضت درجة الحرارة في الكهف بسرعة وأصبح جسد بيرسيفوني باردًا بشكل لا يضاهى. كانت رغبة سو مثل اللهب المغطى بالجليد والثلج ، يختفي بسرعة.
كانت بيرسيفوني مذهولة. قامت على عجل بدعم سو ثم شعرت على الفور بمدى ارتفاع درجة حرارة جسده. على الرغم من أنها شعرت أن سو كان ضعيفا ومتعبا للغاية ، بالإضافة إلى حقيقة أن حيوية جسده كانت تزدهر بقوة مذهلة ، إلا أن بيرسيفوني ما زالت غير قادرة على قمع قلقها. تواصلت بسرعة مع هيلين وأرسلت بيانات سو. فقط عندما تلقت ردًا مماثلاً لما استنتجته هي نفسها ، هدأت.
عندما رأت هيلين في الشاشة كيف بدت بيرسيفوني ، عدلت نظارتها وقالت بهدوء ، “عندما يستيقظ بعد قليل ، سيكون ذلك عندما تكون إرادته ومنطقه في أضعف حالاته. وهذا يعني أنها ستكون أفضل فرصة لك ، لذا التهميه! “
عندما رأت هيلين في الشاشة كيف بدت بيرسيفوني ، عدلت نظارتها وقالت بهدوء ، “عندما يستيقظ بعد قليل ، سيكون ذلك عندما تكون إرادته ومنطقه في أضعف حالاته. وهذا يعني أنها ستكون أفضل فرصة لك ، لذا التهميه! “
“أنت في حاجة إليها.” كان رد هيلين باردًا وقاسيا ولا يرقى إليه الشك.
أظهرت بيرسيفوني ارتباكًا نادرًا وأجابت على الفور ، “أنا … إذا كنت أرغب في التهام شخص ما ، فستكون هذه المهمة بسيطة. هل سأحتاج إلى انتظار هذا النوع من الفرص؟ “
عندما رأت هيلين في الشاشة كيف بدت بيرسيفوني ، عدلت نظارتها وقالت بهدوء ، “عندما يستيقظ بعد قليل ، سيكون ذلك عندما تكون إرادته ومنطقه في أضعف حالاته. وهذا يعني أنها ستكون أفضل فرصة لك ، لذا التهميه! “
“أنت في حاجة إليها.” كان رد هيلين باردًا وقاسيا ولا يرقى إليه الشك.
“انا على دراية بذلك. ومع ذلك ، فإن تحريك نظارتي لا يعني دائمًا أنني أكذب “. ردت هيلين بهدوء قبل قطع الاتصالات ، وتركت بيرسيفوني في حالة ذهول مع سو.
وجدت بيرسيفوني فجأة صعوبة في النظر إلى هيلين في عينيها. هدأت نفسها ، ثم نظرت في عيني هيلين وقالت ، “عزيزتي هيلين ، حركت نظارتك مرة أخرى.”
كان العالم الذي استيقظ عليه سو أفضل بكثير من العالم الذي عاشه عندما كان نائمًا. في البداية، ما ظهر أولاً في مجال نظره كان وجه بيرسيفوني الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يشعر برغبة عنيفة يصعب قمعها. ثم شعر أن المكان الذي كان يرتكز عليه رأسه شديد النعومة ، ومع ذلك فهو يتمتع بمرونة مذهلة. أدرك سو على الفور المكان الذي استقر فيه رأسه على ساقي بيرسيفوني.
“انا على دراية بذلك. ومع ذلك ، فإن تحريك نظارتي لا يعني دائمًا أنني أكذب “. ردت هيلين بهدوء قبل قطع الاتصالات ، وتركت بيرسيفوني في حالة ذهول مع سو.
رفع سو رأسه وحاول الجلوس ، لكن عدم وجود ردة فعل جعله يدير رأسه نحو بيرسيفوني التي كانت في حالة ذهول حاليًا. لم تتجنبه بشكل غير متوقع أو تظهر أي نوع من ردود الفعل. لم يستطع سو إلا أن يحضنها ؛ كان هذا نوعًا من رد الفعل اللاواعي. في اللحظة التي تلامس فيها الجلد بكميات كبيرة ، بدا أن جسد سو ينفذ كميات كبيرة من الانفجارات تحت درجة حرارة ونعومة جسدها ، وبدا أن لهيب الرغبة يحترق من خلال كل منطقه.
فقط بعد التردد لفترة من الوقت ، تراجعت بيرسيفوني عن زر من قميصها وكشفت عن حقنة كان حجمها بضعة مليمترات فقط وأطلقتها في عنق سو.
أرادت بيرسيفوني أن تقول شيئًا ، لكنها تنهدت في النهاية وقالت ، “ربما لا تبدو الأمور كما نعتقد.”
بدا الظلام وكأنه يدوم إلى الأبد. كان هناك عدد لا يحصى من ألسنة اللهب مشتعلة في الظلام ، وتشتعل بشدة لدرجة أنه كان من الصعب على الآخرين التنفس. داخل الألم الحارق ، كان هناك القليل من البرودة وكأنها واحة من الصحراء ، واحة يدفع المسافر العطشان أي ثمن للحصول عليها. استيقظ سو تمامًا عندما وصل العطش المحترق والمعاناة إلى النقطة الحرجة.
أخذت عيناه المتجولة في المشهد المحيط. ما رآه كان مغارة حيث لم تدخل الرياح. كانت درجة الحرارة داخل الكهف عالية جدًا ومريحة للغاية. ومع ذلك ، لم تكن هناك ألسنة نيران كيميائية توفر الدفء ، وبدلاً من ذلك ، قام جسد بيرسيفوني نفسه برفع درجة حرارته لمساعدة سو على النوم براحة أكبر.
كان العالم الذي استيقظ عليه سو أفضل بكثير من العالم الذي عاشه عندما كان نائمًا. في البداية، ما ظهر أولاً في مجال نظره كان وجه بيرسيفوني الذي من شأنه أن يجعل أي شخص يشعر برغبة عنيفة يصعب قمعها. ثم شعر أن المكان الذي كان يرتكز عليه رأسه شديد النعومة ، ومع ذلك فهو يتمتع بمرونة مذهلة. أدرك سو على الفور المكان الذي استقر فيه رأسه على ساقي بيرسيفوني.
بعد المعركة الشرسة ، فُقدت المجموعة الطبية التي كان بحوزته منذ فترة طويلة من يعرف أين. في هذه الأثناء ، كانت ملابس بيرسيفوني في حالة من الفوضى ، وهي التي اهتمت كثيرًا بمظهرها لن تظهر أبدًا أمام تابعيها مثل هكذا. لحسن الحظ ، كانت قوة بيرسيفوني كبيرة جدًا. تلاشت آثار سجن الموت ببطء ، وتوقف تدفق الدماء على ذراعها تدريجياً.
أخذت عيناه المتجولة في المشهد المحيط. ما رآه كان مغارة حيث لم تدخل الرياح. كانت درجة الحرارة داخل الكهف عالية جدًا ومريحة للغاية. ومع ذلك ، لم تكن هناك ألسنة نيران كيميائية توفر الدفء ، وبدلاً من ذلك ، قام جسد بيرسيفوني نفسه برفع درجة حرارته لمساعدة سو على النوم براحة أكبر.
“ماذا ؟” لم يسمع سو ما قالته بوضوح.
رفع سو رأسه وحاول الجلوس ، لكن عدم وجود ردة فعل جعله يدير رأسه نحو بيرسيفوني التي كانت في حالة ذهول حاليًا. لم تتجنبه بشكل غير متوقع أو تظهر أي نوع من ردود الفعل. لم يستطع سو إلا أن يحضنها ؛ كان هذا نوعًا من رد الفعل اللاواعي. في اللحظة التي تلامس فيها الجلد بكميات كبيرة ، بدا أن جسد سو ينفذ كميات كبيرة من الانفجارات تحت درجة حرارة ونعومة جسدها ، وبدا أن لهيب الرغبة يحترق من خلال كل منطقه.
“ماذا ؟” لم يسمع سو ما قالته بوضوح.
أصبحت سو فجأة صلبة مثل الفولاذ. عانق بيرسيفوني بإحكام ، وبعد ذلك تم ختم شفتيها! أطلقت بيرسيفوني أنينًا ، ثم بدأ جسدها يحترق بمزيد من الحرارة وأصبح أكثر مرونة. شفتيها بشكل طبيعي لا يمكن أن يوقف غزو سو القوي.
بعد المعركة الشرسة ، فُقدت المجموعة الطبية التي كان بحوزته منذ فترة طويلة من يعرف أين. في هذه الأثناء ، كانت ملابس بيرسيفوني في حالة من الفوضى ، وهي التي اهتمت كثيرًا بمظهرها لن تظهر أبدًا أمام تابعيها مثل هكذا. لحسن الحظ ، كانت قوة بيرسيفوني كبيرة جدًا. تلاشت آثار سجن الموت ببطء ، وتوقف تدفق الدماء على ذراعها تدريجياً.
هذه المرة ، اندلعت كل القوة النارية داخل جسد سو! اندلع تنفسه مثل بركان ثقيل. وصلت يده اليمنى فجأة إلى الخارج في ملابس بيرسيفوني ، ووجد دهشته أنه لا يستطيع حملها تمامًا حتى بعد توسيع أصابعه الخمسة إلى أقصى حد!
بدت ابتسامة بيرسيفوني ضعيفة بعض الشيء وغير طبيعية ، مما جعل سو يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، كما لو أنه ارتكب خطأ في مكان ما.
فقط في هذه اللحظة عندما كانت الأمور على وشك الوصول إلى ذروتها ، انخفضت درجة الحرارة في الكهف بسرعة وأصبح جسد بيرسيفوني باردًا بشكل لا يضاهى. كانت رغبة سو مثل اللهب المغطى بالجليد والثلج ، يختفي بسرعة.
“لا شيئ.” تنفست بيرسيفوني بهدوء. كشفت عن ابتسامة دافئة ولطيفة قبل أن تقول ، “اذهب ، خذ ملابسي من تابع لي. أنت لا تريد أن يراني الآخرون مثل ما أنا عليه الآن ، أليس كذلك؟ “
انحنت بيرسيفوني للخلف. حدقت في عين سو العميقة والخضراء اليسرى وقالت بهدوء ، “سو ، لا تكن هكذا. الآن ليس الوقت المناسب. “
فقط في هذه اللحظة عندما كانت الأمور على وشك الوصول إلى ذروتها ، انخفضت درجة الحرارة في الكهف بسرعة وأصبح جسد بيرسيفوني باردًا بشكل لا يضاهى. كانت رغبة سو مثل اللهب المغطى بالجليد والثلج ، يختفي بسرعة.
عادت النيران في أعماق عيون سو إلى بحر نقي. أطلق سراح بيرسيفوني ببطء ووقف. ثم ساعد بيرسيفوني أيضًا.
أظهرت بيرسيفوني ارتباكًا نادرًا وأجابت على الفور ، “أنا … إذا كنت أرغب في التهام شخص ما ، فستكون هذه المهمة بسيطة. هل سأحتاج إلى انتظار هذا النوع من الفرص؟ “
ارتدت بيرسيفوني ملابسها وهي تمتم لنفسها ، “لا يزال من الأفضل لها ألا تخسر بشكل غير عادل ، تنهد …”
انحنت بيرسيفوني للخلف. حدقت في عين سو العميقة والخضراء اليسرى وقالت بهدوء ، “سو ، لا تكن هكذا. الآن ليس الوقت المناسب. “
“ماذا ؟” لم يسمع سو ما قالته بوضوح.
بعد المعركة الشرسة ، فُقدت المجموعة الطبية التي كان بحوزته منذ فترة طويلة من يعرف أين. في هذه الأثناء ، كانت ملابس بيرسيفوني في حالة من الفوضى ، وهي التي اهتمت كثيرًا بمظهرها لن تظهر أبدًا أمام تابعيها مثل هكذا. لحسن الحظ ، كانت قوة بيرسيفوني كبيرة جدًا. تلاشت آثار سجن الموت ببطء ، وتوقف تدفق الدماء على ذراعها تدريجياً.
“لا شيئ.” تنفست بيرسيفوني بهدوء. كشفت عن ابتسامة دافئة ولطيفة قبل أن تقول ، “اذهب ، خذ ملابسي من تابع لي. أنت لا تريد أن يراني الآخرون مثل ما أنا عليه الآن ، أليس كذلك؟ “
أصبحت سو فجأة صلبة مثل الفولاذ. عانق بيرسيفوني بإحكام ، وبعد ذلك تم ختم شفتيها! أطلقت بيرسيفوني أنينًا ، ثم بدأ جسدها يحترق بمزيد من الحرارة وأصبح أكثر مرونة. شفتيها بشكل طبيعي لا يمكن أن يوقف غزو سو القوي.
هذه المرة ، اندلعت كل القوة النارية داخل جسد سو! اندلع تنفسه مثل بركان ثقيل. وصلت يده اليمنى فجأة إلى الخارج في ملابس بيرسيفوني ، ووجد دهشته أنه لا يستطيع حملها تمامًا حتى بعد توسيع أصابعه الخمسة إلى أقصى حد!
كانت ملابس بيرسيفوني في حالة يرثى لها ، وتم الكشف عن كميات كبيرة من جلدها الأبيض الثلجي. لم يكن شكلها المثير للإعجاب شيئًا يمكن أن تخفيه الملابس في البداية ، والآن ، كانت على وشك كشف كل شيء. ومع ذلك ، لم يكن لديها أي نية لإخفاء أي شيء أمام وجه سو ، كما لو أنها لا تمانع في رؤية سو لأشياء لا ينبغي رؤيتها.
فقط بعد التردد لفترة من الوقت ، تراجعت بيرسيفوني عن زر من قميصها وكشفت عن حقنة كان حجمها بضعة مليمترات فقط وأطلقتها في عنق سو.
أظهرت بيرسيفوني ارتباكًا نادرًا وأجابت على الفور ، “أنا … إذا كنت أرغب في التهام شخص ما ، فستكون هذه المهمة بسيطة. هل سأحتاج إلى انتظار هذا النوع من الفرص؟ “
الترجمة: Hunter
أظهرت بيرسيفوني ارتباكًا نادرًا وأجابت على الفور ، “أنا … إذا كنت أرغب في التهام شخص ما ، فستكون هذه المهمة بسيطة. هل سأحتاج إلى انتظار هذا النوع من الفرص؟ “
“ماذا ؟” لم يسمع سو ما قالته بوضوح.
