أصل الشر
الفصل 12.4 – أصل الشر
“حسنا. لماذا ركضت طوال الطريق الى هنا؟ لا تقل لي أنك تريدني أن أصنع لك مسدسًا آخر ، أليس كذلك؟ دعنا نحصل على شيء ما مباشرة ، هذه المرة ، سأضطر إلى جعلك تدفع، وليس أقل من سنت واحد! ” هز القائد الذي كان مثل قطعة من الفولاذ كتفيه. ثم نقر على لسانه عدة مرات وقال ، “مقدار الوقت الذي خدمته كراب تنين ليس صغيرًا الآن ، لكنك ما زلت مثل هؤلاء الرفاق من البرية! أنت لا تعرف حتى عن إحضار زجاجة أو اثنتين من الكحول الجيد قبل المجيء! “
“مجرد مقدم ، يبلغ من العمر أربعين عامًا بالفعل. لن يجرؤ على جلب المتاعب لي “. قال سو بهدوء.
قام كورتيس بتضييق عينيه الصغيرتين وقام بقياس سو قليلاً. قال ببطء ، “أيها الشاب ، يبدو أنك قد تغيرت قليلاً.”
ضغط كورتيس بقوة على دواسة البنزين طوال الطريق لأسفل وهدر ، “لكن هذا الرجل العجوز ليس من السهل التعامل معه! علاوة على ذلك ، هذا حدث كبير ، فلماذا حتى الفتاة الصغيرة التي لا تستطيع أن تغلق فمها تعرف ذلك؟ بيرسيفوني تحتاج إلى رجل حي ، وليس جثة مشوهة! “
“ليس فقط قليلاً ، لقد تغيرت كثيرًا ، وأيضًا … تمامًا.” كانت ابتسامة سو لا تزال جميلة كما كانت من قبل ، لكنها احتوت على أثر مرارة يصعب اكتشافها.
قبل الدخول ، قال القائد للمسجل الشاب والجميل ، “الطابق الثالث تحت الأرض ، منطقة تدريب قتالية عالية من الدرجة A ، ودمى من الدرجة B وثلاث دمى من الدرجة A. الوقت 24 ساعة ، هذا الملازم الاول سو سيدفع! “
“حسنا. لماذا ركضت طوال الطريق الى هنا؟ لا تقل لي أنك تريدني أن أصنع لك مسدسًا آخر ، أليس كذلك؟ دعنا نحصل على شيء ما مباشرة ، هذه المرة ، سأضطر إلى جعلك تدفع، وليس أقل من سنت واحد! ” هز القائد الذي كان مثل قطعة من الفولاذ كتفيه. ثم نقر على لسانه عدة مرات وقال ، “مقدار الوقت الذي خدمته كراب تنين ليس صغيرًا الآن ، لكنك ما زلت مثل هؤلاء الرفاق من البرية! أنت لا تعرف حتى عن إحضار زجاجة أو اثنتين من الكحول الجيد قبل المجيء! “
لم يعير سو أي اهتمام لكورتيس. بدلاً من ذلك ، بعد اختيار كلماته بعناية ، قال: “أريد أن أتعلم فن القتال. إذا كان ذلك ممكنًا ، أتمنى أيضًا أن تنضم إلى قواتي “.
“حسنا. لماذا ركضت طوال الطريق الى هنا؟ لا تقل لي أنك تريدني أن أصنع لك مسدسًا آخر ، أليس كذلك؟ دعنا نحصل على شيء ما مباشرة ، هذه المرة ، سأضطر إلى جعلك تدفع، وليس أقل من سنت واحد! ” هز القائد الذي كان مثل قطعة من الفولاذ كتفيه. ثم نقر على لسانه عدة مرات وقال ، “مقدار الوقت الذي خدمته كراب تنين ليس صغيرًا الآن ، لكنك ما زلت مثل هؤلاء الرفاق من البرية! أنت لا تعرف حتى عن إحضار زجاجة أو اثنتين من الكحول الجيد قبل المجيء! “
أطلق كورتيس ضحكة عظيمة بدت وكأنها قطع من الفولاذ تتصادم مع بعضها البعض. هز صوته العالي والواضح جدران المستودع حتى سقطت قطع من الصدأ. “إذا كنت تريد مني الانضمام إليك ، فهذا سهل. كل ما تحتاجه هو المال! ومع ذلك ، يجب أن يكون نقودًا وليس بعض المال الذي تدين لي به! “
تمامًا كما هو الحال عندما صعد إلى المركبة ، شق القائد طريقه للخروج من المركبة بصعوبة. قاد سو إلى مبنى تدريب مكون من أربعة طوابق تشغل كيلومترًا مربعًا.
تركت كلمات القائد الداهية والقاسية سو صامتًا بجملة واحدة. لقد فهم كورتيس بوضوح الوضع المالي لسو. بعد تجربة معسكر تدريب القائد ، من الواضح أن سو عرف أن هذا القائد الذي كان يشبه قطعة من دماغ الفولاذ الأسود كان متطورًا تمامًا مثل عضلاته.
“بالنسبة لفن القتال ، أعتقد أنني علمتك بالفعل من قبل خلال المعسكر التدريبي. لا يوجد شيء جديد حقًا … “
قفز رجل نحيف ومنكمش مثل القرد وصرخ بصوت عالٍ ، “هيي ، أيها القبطان! هل تريدني أن أملأ طفلك بالزيت ؟! “
ومع ذلك ، بعد النظر إلى سو لمدة دقيقة كاملة ، هُزم كورتيس أخيرًا وقال بلا حول ولا قوة ، “حسنًا ، أيها الشاب! انتظرني قليلاً ثم سنذهب إلى المعسكر التدريبي. اللعنة ، انه ليس قريبا ، آمل أن تستمر مركبة دودج الخاصة بي في التشغيل ! “
“مجرد مقدم ، يبلغ من العمر أربعين عامًا بالفعل. لن يجرؤ على جلب المتاعب لي “. قال سو بهدوء.
بعد مرور عشر دقائق ، هبطت شاحنة قديمة الطراز كانت مغطاة بالصدأ وكان من المستحيل رؤية طلائها الأصلي عندما غادرت المخزن. جسدها المرتعش لا يسعها إلا أن تُشعِر المرء أنه حتى لو كانت قطعة صخرية أكبر بقليل ، فإن هذه القطعة الأثرية التي كان من المفترض أن تنفجر منذ زمن بعيد ستنهار.
هذه المركبة التي كان من المفترض أن تحتوي على صفين من المقاعد قد تمزق الجزء الخلفي منها منذ فترة طويلة ، وتم تمديد مقعد القيادة بالكامل للخلف. على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، إلا أنه لا يزال يسمح للقائد بالكاد في الدخول الى الداخل. لم يكن القائد في الواقع بهذه الضخامة عند مقارنته بتلك القوة القوية التي كان ارتفاعها غالبًا أكثر من مترين. ومع ذلك ، كان القائد عريضا جدًا ، عريضا إلى درجة مرعبة!
”الشاب! أنا لا أفعل هذا من أجلك ، ولكن من أجل بيرسيفوني! وضعها الحالي ليس بهذه الروعة “. قال كورتيس بطريقة حزينة إلى حد ما.
تم الضغط بشدة على سو على باب المركبة، لدرجة أنه كان يشبه اللوحة المعلقة من الباب. عندها فقط تجنب تعرضه للجرح من قبل مرفق القائد.
”الشاب! أنا لا أفعل هذا من أجلك ، ولكن من أجل بيرسيفوني! وضعها الحالي ليس بهذه الروعة “. قال كورتيس بطريقة حزينة إلى حد ما.
بعد ساعة ، تحطمت مركبة دودج التي كانت تنفث دخانًا كثيفًا وضوضاء من خلال بوابات ساحة تدريب راكب التنين. هذه المركبة التي كان يجب التخلص منها منذ فترة طويلة لفتت انتباه الجميع. أمام المباني الجديدة على طراز راكب التنين حولها ، بدا هذا العصر الصناعي القديم في غير محله تمامًا.
“أنا أعرف.” قال سو بهدوء.
“بالنسبة لفن القتال ، أعتقد أنني علمتك بالفعل من قبل خلال المعسكر التدريبي. لا يوجد شيء جديد حقًا … “
“ما الذي يحدث مع ميتشل؟ لماذا تقول تلك الفتاة أن عليك قتله؟ ” كان وجه القائد كئيبًا بعض الشيء.
تم الضغط بشدة على سو على باب المركبة، لدرجة أنه كان يشبه اللوحة المعلقة من الباب. عندها فقط تجنب تعرضه للجرح من قبل مرفق القائد.
“هذا هو شأني الشخصي. ما عليك سوى أن تعرف أنني يجب أن أقتل ميتشل “. كان صوت سو هادئًا دائمًا ، كما لو كان يقول اسمًا تافهًا تمامًا.
ألقى القائد مفاتيح المركبة وهو يصرخ ، “بالطبع! إذا لم أقم بإضافة الزيت ، هل تريد مني إضافة خلايا الوقود؟ “
ضغط كورتيس بقوة على دواسة البنزين طوال الطريق لأسفل وهدر ، “لكن هذا الرجل العجوز ليس من السهل التعامل معه! علاوة على ذلك ، هذا حدث كبير ، فلماذا حتى الفتاة الصغيرة التي لا تستطيع أن تغلق فمها تعرف ذلك؟ بيرسيفوني تحتاج إلى رجل حي ، وليس جثة مشوهة! “
عندما رأى القائد صاخبًا ، تخلص سو من تعابير وجهه الباردة وقال بجدية: “لقد قتلت سارتون ، لذا لم يعد هناك سبيل لي أنا وميتشل للتصالح بعد الآن. أما لماذا تكلمت مع تلك الفتاة بهذه الأمور ، فالأمر هو أن اجعلها تنشر الأخبار. إذا أراد ميتشل قتلي ، فعليه أن يأتي ورائي الى البرية! “
ألقى القائد مفاتيح المركبة وهو يصرخ ، “بالطبع! إذا لم أقم بإضافة الزيت ، هل تريد مني إضافة خلايا الوقود؟ “
ظل القائد صامتًا لفترة طويلة. ثم قال: “على الرغم من أن قدراتك أقل قليلاً من المتوسط ، ما زلت تعلم أن تختار أرض منزلك ، لذلك قد لا يكون موتك مضمونًا. ومع ذلك ، ميتشل هو ثعلب عجوز ماكر. لن يقع في غرام حيلك “.
ضحك سو وقال ، “هل هذا صحيح؟ ثم سوف يندم عليه بالتأكيد ، لأن الوقت سيبقى إلى جانبي إلى الأبد “.
بعد مرور عشر دقائق ، هبطت شاحنة قديمة الطراز كانت مغطاة بالصدأ وكان من المستحيل رؤية طلائها الأصلي عندما غادرت المخزن. جسدها المرتعش لا يسعها إلا أن تُشعِر المرء أنه حتى لو كانت قطعة صخرية أكبر بقليل ، فإن هذه القطعة الأثرية التي كان من المفترض أن تنفجر منذ زمن بعيد ستنهار.
أدار كورتيس رأسه ، كما لو كان سو شخصًا لم يقابله من قبل. بعد أن نظر إليه بعناية لوقت طويل ، هز رأسه وقال ، “أيها الشاب ، لقد تغيرت حقًا.”
ومع ذلك ، بعد النظر إلى سو لمدة دقيقة كاملة ، هُزم كورتيس أخيرًا وقال بلا حول ولا قوة ، “حسنًا ، أيها الشاب! انتظرني قليلاً ثم سنذهب إلى المعسكر التدريبي. اللعنة ، انه ليس قريبا ، آمل أن تستمر مركبة دودج الخاصة بي في التشغيل ! “
“لقد تغيرت بالفعل ، علاوة على ذلك ، بشكل شامل للغاية.” قال سو.
كان وجه كورتيس أسودًا تمامًا في البداية ، ولكن من الواضح أنه أصبح أكثر قتامة الآن. بصق قطعة من البصاق ثم نظر إلى سو قبل أن يقول بغيظ ، “أنت فلتدفع!”
بعد ساعة ، تحطمت مركبة دودج التي كانت تنفث دخانًا كثيفًا وضوضاء من خلال بوابات ساحة تدريب راكب التنين. هذه المركبة التي كان يجب التخلص منها منذ فترة طويلة لفتت انتباه الجميع. أمام المباني الجديدة على طراز راكب التنين حولها ، بدا هذا العصر الصناعي القديم في غير محله تمامًا.
لم يعير سو أي اهتمام لكورتيس. بدلاً من ذلك ، بعد اختيار كلماته بعناية ، قال: “أريد أن أتعلم فن القتال. إذا كان ذلك ممكنًا ، أتمنى أيضًا أن تنضم إلى قواتي “.
تمامًا كما هو الحال عندما صعد إلى المركبة ، شق القائد طريقه للخروج من المركبة بصعوبة. قاد سو إلى مبنى تدريب مكون من أربعة طوابق تشغل كيلومترًا مربعًا.
قفز رجل نحيف ومنكمش مثل القرد وصرخ بصوت عالٍ ، “هيي ، أيها القبطان! هل تريدني أن أملأ طفلك بالزيت ؟! “
أطلق كورتيس ضحكة عظيمة بدت وكأنها قطع من الفولاذ تتصادم مع بعضها البعض. هز صوته العالي والواضح جدران المستودع حتى سقطت قطع من الصدأ. “إذا كنت تريد مني الانضمام إليك ، فهذا سهل. كل ما تحتاجه هو المال! ومع ذلك ، يجب أن يكون نقودًا وليس بعض المال الذي تدين لي به! “
ألقى القائد مفاتيح المركبة وهو يصرخ ، “بالطبع! إذا لم أقم بإضافة الزيت ، هل تريد مني إضافة خلايا الوقود؟ “
أمسك الرجل النحيل المنكمش بالمفاتيح وضحك بصوت عالٍ. لم ينسى أن يصرخ ، “الصديق العجوز ، الزيت أغلى بكثير من خلايا الوقود!”
كان وجه كورتيس أسودًا تمامًا في البداية ، ولكن من الواضح أنه أصبح أكثر قتامة الآن. بصق قطعة من البصاق ثم نظر إلى سو قبل أن يقول بغيظ ، “أنت فلتدفع!”
قبل الدخول ، قال القائد للمسجل الشاب والجميل ، “الطابق الثالث تحت الأرض ، منطقة تدريب قتالية عالية من الدرجة A ، ودمى من الدرجة B وثلاث دمى من الدرجة A. الوقت 24 ساعة ، هذا الملازم الاول سو سيدفع! “
ضغط كورتيس بقوة على دواسة البنزين طوال الطريق لأسفل وهدر ، “لكن هذا الرجل العجوز ليس من السهل التعامل معه! علاوة على ذلك ، هذا حدث كبير ، فلماذا حتى الفتاة الصغيرة التي لا تستطيع أن تغلق فمها تعرف ذلك؟ بيرسيفوني تحتاج إلى رجل حي ، وليس جثة مشوهة! “
بعد مرور عشر دقائق ، هبطت شاحنة قديمة الطراز كانت مغطاة بالصدأ وكان من المستحيل رؤية طلائها الأصلي عندما غادرت المخزن. جسدها المرتعش لا يسعها إلا أن تُشعِر المرء أنه حتى لو كانت قطعة صخرية أكبر بقليل ، فإن هذه القطعة الأثرية التي كان من المفترض أن تنفجر منذ زمن بعيد ستنهار.
لم يعير سو أي اهتمام لكورتيس. بدلاً من ذلك ، بعد اختيار كلماته بعناية ، قال: “أريد أن أتعلم فن القتال. إذا كان ذلك ممكنًا ، أتمنى أيضًا أن تنضم إلى قواتي “.
قبل الدخول ، قال القائد للمسجل الشاب والجميل ، “الطابق الثالث تحت الأرض ، منطقة تدريب قتالية عالية من الدرجة A ، ودمى من الدرجة B وثلاث دمى من الدرجة A. الوقت 24 ساعة ، هذا الملازم الاول سو سيدفع! “
كان وجه كورتيس أسودًا تمامًا في البداية ، ولكن من الواضح أنه أصبح أكثر قتامة الآن. بصق قطعة من البصاق ثم نظر إلى سو قبل أن يقول بغيظ ، “أنت فلتدفع!”
بعد ساعة ، تحطمت مركبة دودج التي كانت تنفث دخانًا كثيفًا وضوضاء من خلال بوابات ساحة تدريب راكب التنين. هذه المركبة التي كان يجب التخلص منها منذ فترة طويلة لفتت انتباه الجميع. أمام المباني الجديدة على طراز راكب التنين حولها ، بدا هذا العصر الصناعي القديم في غير محله تمامًا.
الترجمة: Hunter
“ليس فقط قليلاً ، لقد تغيرت كثيرًا ، وأيضًا … تمامًا.” كانت ابتسامة سو لا تزال جميلة كما كانت من قبل ، لكنها احتوت على أثر مرارة يصعب اكتشافها.
أطلق كورتيس ضحكة عظيمة بدت وكأنها قطع من الفولاذ تتصادم مع بعضها البعض. هز صوته العالي والواضح جدران المستودع حتى سقطت قطع من الصدأ. “إذا كنت تريد مني الانضمام إليك ، فهذا سهل. كل ما تحتاجه هو المال! ومع ذلك ، يجب أن يكون نقودًا وليس بعض المال الذي تدين لي به! “
أمسك الرجل النحيل المنكمش بالمفاتيح وضحك بصوت عالٍ. لم ينسى أن يصرخ ، “الصديق العجوز ، الزيت أغلى بكثير من خلايا الوقود!”
“ما الذي يحدث مع ميتشل؟ لماذا تقول تلك الفتاة أن عليك قتله؟ ” كان وجه القائد كئيبًا بعض الشيء.
