ليلة مظلمة
الفصل 2.5 – ليلة مظلمة
“أنا لم أعد جنرالاً.” ردت بيرسيفوني بابتسامة. عندما واجهت رينفيل ، عاد موقفها الهادئ.
لقد دخل الطقس بالفعل في موسم يتأرجح بين الأيام الدافئة والباردة. في المنطقة الجبلية الشمالية ، أصبح المناخ فجأة حارًا ، مما تسبب في أن يبدأ الجليد والثلج الذي تراكم خلال فصل الشتاء بأكمله في الذوبان شيئًا فشيئًا. ومع ذلك ، على الأرض العظيمة اللامحدودة ، فإن ما ينعكس في كثير من الأحيان على عيون المرء هو الندوب السوداء المتفحمة من اللهب وحفر القنابل العميقة.
“لن يحدث فرقًا كبيرًا ، فقط في غضون أيام قليلة.” قالت بيرسيفوني.
تسرب الثلج والماء إلى الأرض ، مشكلاً مساحات من الطين التي أعاقت بشكل كبير حركة الرجال والمركبات. شق أسطول من المركبات طريقه بشق الأنفس عبر الجبال المليئة بحفر الطين والبرك ، وفي النهاية وصل أخيرًا إلى منطقة واسعة وتوقف.
“جنرال!” اخترق صوت عال وواضح الأجواء المتوترة. مشى رينفيل.
خرجت بيرسيفوني من داخل المركبة. قفزت خريطة من جهاز استخباراتها المحمول ، ثم نظرت إليها بصمت. كان هناك مسار متعرج للتقدم على الخريطة ، لكن لم يكن المسار الذي أدى إلى قاعدة راكب التنين الاسود في الشمال بل امتد باتجاه الغرب. رفعت رأسها ونظرت نحو الضباب الذي يكتنفه. هربت من شفتيها تنهيدة غير قابلة للكشف.
“جنرال!” اخترق صوت عال وواضح الأجواء المتوترة. مشى رينفيل.
وصل رجل في منتصف العمر يعاني من الندوب والتعبير الحازم إلى جانب بيرسيفوني. قال بصوت عميق ، “جنرال ، لقد أكملنا بالفعل استعداداتنا”.
الفصل 2.5 – ليلة مظلمة
ضحكت بيرسيفوني بمرارة إلى حد ما ، وسخرت من نفسها إلى حد ما ، ثم قالت: “لم أعد جنرالًا بالفعل. وورد ، بصفتك صديقًا ، أنصحك بإعادة النظر في قرارك. لا يزال هناك وقت لتغيير رأيك. إذا عدت إلى مدينة التنين ، فيمكنكم جميعًا أن تعيشوا حياة مستقرة. لا يزال لدي عدد قليل من الأصدقاء في المقر العام ، وبفضل قدراتك ، فإن الحصول على وضع راكب تنين رسمي ليس بالأمر الصعب للغاية “.
هز وورد رأسه. نظر إلى الأشخاص الثمانية الذين يقفون خلفه والذين أكملوا بالفعل استعداداتهم ، ثم بابتسامة لطيفة ، قال لبيرسيفوني ، “لقد بقيت بجانبك كتابع لك منذ أن كان عمرك 14 عامًا ، والآن ، مر أكثر من عشر سنوات. هذه السنوات العشر أو نحو ذلك كافية لجعل الشخص يستقر دون أي نية لتغيير أسلوب حياته. بغض النظر عن كيفية تغير هوية ذاتك الموقرة ، سأظل تابعًا لك إلى الأبد. القلة من الناس خلفي لديهم نفس الرأي “.
الفصل 2.5 – ليلة مظلمة
خفضت بيرسيفوني رأسها وحدقت بشكل قاتل في الخريطة على الشاشة المضيئة. طحنت صفان من أسنان الثلج الأبيض بشدة خيوط الشعر بينهما. لم تقل شيئًا طوال هذا الوقت ، ولم يكن هناك أي شيء يمكن أن تقوله.
“أنا لم أعد جنرالاً.” ردت بيرسيفوني بابتسامة. عندما واجهت رينفيل ، عاد موقفها الهادئ.
“جنرال!” اخترق صوت عال وواضح الأجواء المتوترة. مشى رينفيل.
“إذا ، جنرال ، أنت …” لم يستمر رينفيل في السؤال ، لكن نيته كانت واضحة. لماذا لم تذهب بيرسيفوني مع رجالها للبحث عن سو وبدلاً من ذلك اختارت البقاء في القاعدة الشمالية وحدها؟
“أنا لم أعد جنرالاً.” ردت بيرسيفوني بابتسامة. عندما واجهت رينفيل ، عاد موقفها الهادئ.
صُدمت بيرسيفوني. “يجب أن تعرف ما يخطط وورد للقيام به.”
“لم يعقد الاجتماع حتى الآن!” لم يوافق رينفيل على هذه الكلمات.
صُدمت بيرسيفوني. “يجب أن تعرف ما يخطط وورد للقيام به.”
“لن يحدث فرقًا كبيرًا ، فقط في غضون أيام قليلة.” قالت بيرسيفوني.
“جنرال!” اخترق صوت عال وواضح الأجواء المتوترة. مشى رينفيل.
ضحك رينفيل وقال: “في الواقع ، ما الذي يميز رتبة الجنرال على أي حال؟ أليس مجرد القدرة على قبول البعثات وتبادل السلطة؟ انظر ، لقد قاتلنا معًا لفترة طويلة معًا في الجبهة الشمالية ، وتم استبدال قدراتنا جميعًا بينما كنا على حافة الهاوية بين الحياة والموت ، إذا أليس هذا جيدًا أيضًا؟ لا يوجد سبب للاعتماد على المقر العام إطلاقا. جنرال، ماذا عن هذا. لماذا لا تحضرينا معك فقط لبناء منظمة راكب تنين أخرى؟ “
“لن يحدث فرقًا كبيرًا ، فقط في غضون أيام قليلة.” قالت بيرسيفوني.
ضحكت بيرسيفوني بلا حول ولا قوة وقالت ، “من السهل عليك أن تقول ذلك! حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن هذه الأشياء الغير مجدية. إذا كان لديك شيء تحتاجه مني ، فقط قل ذلك مباشرة! “
لقد دخل الطقس بالفعل في موسم يتأرجح بين الأيام الدافئة والباردة. في المنطقة الجبلية الشمالية ، أصبح المناخ فجأة حارًا ، مما تسبب في أن يبدأ الجليد والثلج الذي تراكم خلال فصل الشتاء بأكمله في الذوبان شيئًا فشيئًا. ومع ذلك ، على الأرض العظيمة اللامحدودة ، فإن ما ينعكس في كثير من الأحيان على عيون المرء هو الندوب السوداء المتفحمة من اللهب وحفر القنابل العميقة.
ظهر أثر من الإحراج على وجه رينفيل ، ثم أزال ابتسامته. قال بحزم ، “جنرال ، أنا والآخرون ناقشنا هذا بالفعل فيما بيننا ، ونرغب في التحرك مع وورد . إذا كنت تعتمدين عليهم فقط ، فستكون قوتك ضعيفة للغاية! “
هكذا ، فإن هؤلاء الرجال الصغار والكبار ، الذين خرجوا لتوهم من نيران الحرب ، حملوا أجسادهم مغطاة بالعرق والدم مرة أخرى في رحلة مجهولة.
صُدمت بيرسيفوني. “يجب أن تعرف ما يخطط وورد للقيام به.”
“لا شيء. لم يعطيني أي طريقة للاتصال به خوفًا من التورط بي ، والأكثر من ذلك أنه لا يرغب في أن أبحث عنه. إنه يريد مواجهة غضب بيفولاس ومطاردته بمفرده”. تحدثت بيرسيفوني بصوت ممل إلى حد ما.
“بالطبع أنا أعلم!” ابتسم رينفيل بطريقة خالية من الهموم للغاية. أشار إلى الرجال الذين يقفون خلفه ، وكانوا مثله تمامًا ، صغارًا ، مفعمين بالحيوية ، وبهالة من الدم والفولاذ من ساحة المعركة. عندما نظر إلى بيرسيفوني مرة أخرى ، تحدث رينفيل بطريقة غير مقلقة إلى حد ما ، “إنهم جميعًا مثلي ، ويريدون مقابلة ذلك العقيد سو لأنفسهم ويرون مدى بطولية رجل جنرالانا.”
تنهدت بيرسيفوني وقالت ، “لكني لست متأكدة حتى إذا كنت سأتمكن من العثور عليه …”
خفضت بيرسيفوني رأسها وحدقت بشكل قاتل في الخريطة على الشاشة المضيئة. طحنت صفان من أسنان الثلج الأبيض بشدة خيوط الشعر بينهما. لم تقل شيئًا طوال هذا الوقت ، ولم يكن هناك أي شيء يمكن أن تقوله.
“أنتما الاثنان ليس لديكما أي طريقة للتواصل؟” كان رينفيل مصدومًا بعض الشيء.
“لا شيء. لم يعطيني أي طريقة للاتصال به خوفًا من التورط بي ، والأكثر من ذلك أنه لا يرغب في أن أبحث عنه. إنه يريد مواجهة غضب بيفولاس ومطاردته بمفرده”. تحدثت بيرسيفوني بصوت ممل إلى حد ما.
“لا شيء. لم يعطيني أي طريقة للاتصال به خوفًا من التورط بي ، والأكثر من ذلك أنه لا يرغب في أن أبحث عنه. إنه يريد مواجهة غضب بيفولاس ومطاردته بمفرده”. تحدثت بيرسيفوني بصوت ممل إلى حد ما.
“إذا ، جنرال ، أنت …” لم يستمر رينفيل في السؤال ، لكن نيته كانت واضحة. لماذا لم تذهب بيرسيفوني مع رجالها للبحث عن سو وبدلاً من ذلك اختارت البقاء في القاعدة الشمالية وحدها؟
صُدمت بيرسيفوني. “يجب أن تعرف ما يخطط وورد للقيام به.”
“إن بقائي في الخلف له العديد من التأثيرات المهمة. على الأقل ، لا يستطيع بيفولاس أن يفعل ما يشاء ، وعليه أن يستنفد المزيد من الطاقة والقوى البشرية للتعامل معي! ” ضاقت عيون بيرسيفوني الجميلة والمغرية قليلاً. تسربت خصلات من الإشراق الحاد والبارد من عيونها.
أخذ رينفيل نفسًا عميقًا ، ثم انحنى ببطء احترامًا لبيرسيفوني . قال بشيء من المرارة ، “جنرال ، الآن فقط أفهم لماذا لا يمكنني العمل إلا تحت قيادتك وألا أكون رجلك أبدًا. سأسافر مع وورد ، وإذا كان بإمكاني العودة حيًا ، آمل في ذلك الوقت ، أن أمتلك القوة والمؤهلات للتأثير على مصير ذاتك الموقرة! “
بعد التحدث ، لم ينتظر موافقة بيرسيفوني. وضع ذراعيه حول أكتاف وورد وقال بصوت عالٍ ، “لنبدأ! الإخوة!”
“أنا لم أعد جنرالاً.” ردت بيرسيفوني بابتسامة. عندما واجهت رينفيل ، عاد موقفها الهادئ.
هكذا ، فإن هؤلاء الرجال الصغار والكبار ، الذين خرجوا لتوهم من نيران الحرب ، حملوا أجسادهم مغطاة بالعرق والدم مرة أخرى في رحلة مجهولة.
الشخص الوحيد الذي بقي هو بيرسيفوني وحدها ، شعرها الرمادي وهو يرقص في مهب الرياح.
صُدمت بيرسيفوني. “يجب أن تعرف ما يخطط وورد للقيام به.”
“أنا لم أعد جنرالاً.” ردت بيرسيفوني بابتسامة. عندما واجهت رينفيل ، عاد موقفها الهادئ.
ظهر أثر من الإحراج على وجه رينفيل ، ثم أزال ابتسامته. قال بحزم ، “جنرال ، أنا والآخرون ناقشنا هذا بالفعل فيما بيننا ، ونرغب في التحرك مع وورد . إذا كنت تعتمدين عليهم فقط ، فستكون قوتك ضعيفة للغاية! “
لقد دخل الطقس بالفعل في موسم يتأرجح بين الأيام الدافئة والباردة. في المنطقة الجبلية الشمالية ، أصبح المناخ فجأة حارًا ، مما تسبب في أن يبدأ الجليد والثلج الذي تراكم خلال فصل الشتاء بأكمله في الذوبان شيئًا فشيئًا. ومع ذلك ، على الأرض العظيمة اللامحدودة ، فإن ما ينعكس في كثير من الأحيان على عيون المرء هو الندوب السوداء المتفحمة من اللهب وحفر القنابل العميقة.
خرجت بيرسيفوني من داخل المركبة. قفزت خريطة من جهاز استخباراتها المحمول ، ثم نظرت إليها بصمت. كان هناك مسار متعرج للتقدم على الخريطة ، لكن لم يكن المسار الذي أدى إلى قاعدة راكب التنين الاسود في الشمال بل امتد باتجاه الغرب. رفعت رأسها ونظرت نحو الضباب الذي يكتنفه. هربت من شفتيها تنهيدة غير قابلة للكشف.
الشخص الوحيد الذي بقي هو بيرسيفوني وحدها ، شعرها الرمادي وهو يرقص في مهب الرياح.
الشخص الوحيد الذي بقي هو بيرسيفوني وحدها ، شعرها الرمادي وهو يرقص في مهب الرياح.
الترجمة: Hunter
خرجت بيرسيفوني من داخل المركبة. قفزت خريطة من جهاز استخباراتها المحمول ، ثم نظرت إليها بصمت. كان هناك مسار متعرج للتقدم على الخريطة ، لكن لم يكن المسار الذي أدى إلى قاعدة راكب التنين الاسود في الشمال بل امتد باتجاه الغرب. رفعت رأسها ونظرت نحو الضباب الذي يكتنفه. هربت من شفتيها تنهيدة غير قابلة للكشف.
“بالطبع أنا أعلم!” ابتسم رينفيل بطريقة خالية من الهموم للغاية. أشار إلى الرجال الذين يقفون خلفه ، وكانوا مثله تمامًا ، صغارًا ، مفعمين بالحيوية ، وبهالة من الدم والفولاذ من ساحة المعركة. عندما نظر إلى بيرسيفوني مرة أخرى ، تحدث رينفيل بطريقة غير مقلقة إلى حد ما ، “إنهم جميعًا مثلي ، ويريدون مقابلة ذلك العقيد سو لأنفسهم ويرون مدى بطولية رجل جنرالانا.”
“لم يعقد الاجتماع حتى الآن!” لم يوافق رينفيل على هذه الكلمات.
لقد دخل الطقس بالفعل في موسم يتأرجح بين الأيام الدافئة والباردة. في المنطقة الجبلية الشمالية ، أصبح المناخ فجأة حارًا ، مما تسبب في أن يبدأ الجليد والثلج الذي تراكم خلال فصل الشتاء بأكمله في الذوبان شيئًا فشيئًا. ومع ذلك ، على الأرض العظيمة اللامحدودة ، فإن ما ينعكس في كثير من الأحيان على عيون المرء هو الندوب السوداء المتفحمة من اللهب وحفر القنابل العميقة.
