الصيد للأكل
الفصل 5.3 – الصيد للأكل
“اللعنة ، أين ذهب الرقم تسعة ؟!” هدر الرقم ثلاثة من أعماق قلبه ، ثم استدار ليركض. لم يكن خائفًا من هذه الفتاة الصغيرة ذات المستويين من القدرة ، ولكن بدلاً من ذلك المجانين اللذين كانا يلاحقانه. إذا أهدر المزيد من الوقت هنا ، فبمجرد أن يعلق بين هذين المجانين ، لن تكون هناك بالتأكيد نهاية جيدة له. تحمل إصابات خطيرة من أجل اثنين من التابعين الغير مهمين؟ من المنظور النبيل للمختار ، كان هذا اختيارًا لا يتخذه سوى أحمق.
شق رقم ثلاثة طريقه أخيرًا فوق الصخور ، وحصل مؤقتًا على بعض الحماية من المجانين اللذين كانا يطاردانه بلا هوادة. جعله هذا يشعر بتحسن طفيف ، لكنه كان لا يزال ضئيلًا تقريبًا.
في اللحظة التي شق فيها طريقه فوق الصخور ، لم يرى رقم ثلاثة المشهد الجميل المليء بالجنس العنيف والهستيري ، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت مادلين تقف هناك بمفردها ، ولا يزال السيف العملاق الفريد يجر وراءها. هذه المرة ، تم رفع حافة قبعتها ، لذا رأى الرقم ثلاثة وجهها كاملاً ، ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه. داخل عيني مادلين اللازوردية الهادئة ، كان هناك أثر من الفراغ ، تمامًا مثل تلك الخاصة بفتاة صغيرة مرتبكة.
ماذا عن الرقم تسعة؟
أولئك الذين يتمتعون بمكانة نبيلة لا ينبغي لهم الارتباط بالمجانين ؛ رقم ثلاثة ، الذي مارس الجنس مع الفتيات بالتأكيد أكثر من عدد الكتب التي قرأها ، نسي المكان الذي شاهد فيه هذا الاقتباس من قبل ، لكن في هذه اللحظة ، شعر أن هذه الجملة كانت مليئة بالعمق ويجب احترامها تمامًا.
فجأة ، قبل أن يتاح للرقم ثلاثة الوقت للعثور على آثار الرقم تسعة ، لاحظ أنه بعد أن أعطته مادلين نظرة ، بينما كانت تسحب السيف الضخم ، بدأت في الركض نحوه بشكل محرج.
بعد ذلك ، اجتاح السيف الثقيل خصر الرقم ثلاثة ، وكأنه فقد كل وزنه وكان خفيفًا كالريشة.
“اللعنة ، أين ذهب الرقم تسعة ؟!” هدر الرقم ثلاثة من أعماق قلبه ، ثم استدار ليركض. لم يكن خائفًا من هذه الفتاة الصغيرة ذات المستويين من القدرة ، ولكن بدلاً من ذلك المجانين اللذين كانا يلاحقانه. إذا أهدر المزيد من الوقت هنا ، فبمجرد أن يعلق بين هذين المجانين ، لن تكون هناك بالتأكيد نهاية جيدة له. تحمل إصابات خطيرة من أجل اثنين من التابعين الغير مهمين؟ من المنظور النبيل للمختار ، كان هذا اختيارًا لا يتخذه سوى أحمق.
ومع ذلك ، فإن ما جعل الرقم ثلاثة يشعر بالاكتئاب بشانه قليلاً هو أن مادلين فعلاً طاردته بالفعل. فتاة صغيرة ذات مستويين من القدرة تجرأت على مطاردة مختار بسبعة مستويات من قدرة المجال السحري؟ ماذا كان يحدث لهذا العالم؟ علاوة على ذلك ، كانت سرعة مادلين سريعة بشكل غير طبيعي ، وليست مثل أي شخص يتمتع بمستويين من السرعة على الإطلاق. بدت هذه السرعة وكأنها خمسة مستويات على الأقل!
ومع ذلك ، كانت سرعة الرقم ثلاثة ستة مستويات ، لذلك ببضع خطوات فقط ، قطع المسافة بين مادلين ونفسه وهو يتجه نحو الليل الغامض. كان لا يزال خائفًا من هذين المجانين ، خائفًا للغاية.
أطلقت الرصاصة الكهرومغناطيسية في الهواء عند دخولها الظلام ، وبعد فترة وجيزة اندلعت سحابة من اللهب مشرقة وجميلة في السماء المظلمة. عندما كانت سرعة تحليق الرصاصة سريعة للغاية ، فإن الرصاصة المصنوعة من سبيكة معدنية غير مستقرة ، بعد حوالي عشرة آلاف متر من المسافة ، انفجرت تمامًا من الحرارة الناتجة عن مقاومة الهواء.
أولئك الذين يتمتعون بمكانة نبيلة لا ينبغي لهم الارتباط بالمجانين ؛ رقم ثلاثة ، الذي مارس الجنس مع الفتيات بالتأكيد أكثر من عدد الكتب التي قرأها ، نسي المكان الذي شاهد فيه هذا الاقتباس من قبل ، لكن في هذه اللحظة ، شعر أن هذه الجملة كانت مليئة بالعمق ويجب احترامها تمامًا.
من هذا المنظور على الأقل ، كان الرقم ثلاثة محظوظًا ، على الأقل أكثر حظًا من الرقم تسعة.
شعر الرقم ثلاثة فجأة برياح خفيفة تكتسح من ورائه ، والنسيم يحمل رائحة أثرت على روح المرء. بدا فجأة وكأنه شعر بشيء ما. عندما امال رأسه إلى الجانب ، وجد أن مادلين كانت تجري معه كتف إلى كتف ؛ كانت تنظر إليه أيضًا!
شق رقم ثلاثة طريقه أخيرًا فوق الصخور ، وحصل مؤقتًا على بعض الحماية من المجانين اللذين كانا يطاردانه بلا هوادة. جعله هذا يشعر بتحسن طفيف ، لكنه كان لا يزال ضئيلًا تقريبًا.
بعد ذلك ، اجتاح السيف الثقيل خصر الرقم ثلاثة ، وكأنه فقد كل وزنه وكان خفيفًا كالريشة.
طار الجزء العلوي من الجسم الرقم ثلاثة للخارج لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يسقط. في هذه الأثناء ، ركضت مادلين بجانبه طوال الوقت. حتى عندما سقط الجزء العلوي من جسده ، كانت لا تزال تقف في صمت بجانب الرقم ثلاثة. بصرف النظر عن التعبير الفارغ، لم يكن هناك أي تعبير آخر في عيونها اللازورديين. أدرك الرقم ثلاثة فجأة أن السبب في أنه لا يرى سوى الفراغ في عينيها هو أن الرقم ثلاثة ، وهو مختار نبيل ، لم يكن موجودًا في ذهنها مطلقًا ، ولا حتى تنظر إليه على أنه عدو! لم يعرف الرقم ثلاثة سبب فهمه لهذه الأشياء ، لكنه كان يفضل ألا يعلم بهذه الحقيقة أبدًا.
شعر فجأة وكأنه يهدر بالضحك ، لكن قوة الحياة المتدفقة منه منعته من النطق بصوت. هو ، الذي بدأ وعيه يتلاشى بالفعل ، لم يسمع كلمات مادلين التالية المقلقة. “لا تزال هناك أربع نقاط تطور أخرى لم أكن أعرف ماذا أفعل بها. كيف يمكن أن يكون هناك الآن ثمانية آخرين؟ “
“كيف لحقت بي؟” طلب الرقم ثلاثة. كان مستلقيًا بهدوء على الأرض ، ولم يعد يكافح بالفعل. في هذه الأثناء ، سقط النصف السفلي من جسده ، في هذه اللحظة ، على بعد أكثر من عشرة أمتار.
ظهرت بعض آثار التقلبات أخيرًا في عيون مادلين الشبيهين بالبحر. بصوت غير مبال ، يشبه الحلم تقريبًا ، قالت ، “إنه هكذا ، الآن فقط ، أدركت أنني لا أستطيع اللحاق بك ، لذلك قمت بزيادة سرعتي بمقدار مستويين. بعد ذلك ، أدركت الأمر “.
أطلق سو رصاصة كهرومغناطيسية أخرى ، لكن هذه الرصاصة أطلقت بمفردها وعلى ظهره. بالإضافة إلى ذلك ، عند التصويب ، لم ينظر سو حتى إلى الوراء ، ولم يقم بأي حركات تصويب. ومع ذلك ، فإن هذه الطلقة التي لا ينبغي أن تمتلك أي دقة كانت دقيقة بشكل صادم ، فالرصاصة المحاطة بإشعاع كهربائي ترسم مسارًا ينحرف مباشرة من خلال اثنين من المختارين! إذا هبطت ، فمن المؤكد أنها ستفجر أول شخص، ومن ثم سيتعرض الشخص الذي خلفه لإصابة خطيرة.
مستويان من السرعة ، زيادة فورية …
بعد ذلك ، اجتاح السيف الثقيل خصر الرقم ثلاثة ، وكأنه فقد كل وزنه وكان خفيفًا كالريشة.
شعر الرقم ثلاثة فجأة أن هذا العالم كان غير واقعي إلى حد ما ، تمامًا كما حدث عندما واجه أقوى رسول. هل يمكنها اللحاق به بمستويين فقط من السرعة؟ وهل ما زال بإمكانها زيادة قدراتها أثناء القتال؟
في اللحظة الحرجة بين الحياة والموت ، أظهرت غرائز هؤلاء المختارين الشبيهة بالوحش آثارها. بدوا وكأنهم يومضون لليمين واليسار في نفس الوقت ، ثم مر إله الموت برصاصة بين هذين الشخصين ، المسافة من أجسادهم أقل من نصف متر!
شعر فجأة وكأنه يهدر بالضحك ، لكن قوة الحياة المتدفقة منه منعته من النطق بصوت. هو ، الذي بدأ وعيه يتلاشى بالفعل ، لم يسمع كلمات مادلين التالية المقلقة. “لا تزال هناك أربع نقاط تطور أخرى لم أكن أعرف ماذا أفعل بها. كيف يمكن أن يكون هناك الآن ثمانية آخرين؟ “
من هذا المنظور على الأقل ، كان الرقم ثلاثة محظوظًا ، على الأقل أكثر حظًا من الرقم تسعة.
في اللحظة التي شق فيها طريقه فوق الصخور ، لم يرى رقم ثلاثة المشهد الجميل المليء بالجنس العنيف والهستيري ، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت مادلين تقف هناك بمفردها ، ولا يزال السيف العملاق الفريد يجر وراءها. هذه المرة ، تم رفع حافة قبعتها ، لذا رأى الرقم ثلاثة وجهها كاملاً ، ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه. داخل عيني مادلين اللازوردية الهادئة ، كان هناك أثر من الفراغ ، تمامًا مثل تلك الخاصة بفتاة صغيرة مرتبكة.
أطلق سو رصاصة كهرومغناطيسية أخرى ، لكن هذه الرصاصة أطلقت بمفردها وعلى ظهره. بالإضافة إلى ذلك ، عند التصويب ، لم ينظر سو حتى إلى الوراء ، ولم يقم بأي حركات تصويب. ومع ذلك ، فإن هذه الطلقة التي لا ينبغي أن تمتلك أي دقة كانت دقيقة بشكل صادم ، فالرصاصة المحاطة بإشعاع كهربائي ترسم مسارًا ينحرف مباشرة من خلال اثنين من المختارين! إذا هبطت ، فمن المؤكد أنها ستفجر أول شخص، ومن ثم سيتعرض الشخص الذي خلفه لإصابة خطيرة.
في اللحظة الحرجة بين الحياة والموت ، أظهرت غرائز هؤلاء المختارين الشبيهة بالوحش آثارها. بدوا وكأنهم يومضون لليمين واليسار في نفس الوقت ، ثم مر إله الموت برصاصة بين هذين الشخصين ، المسافة من أجسادهم أقل من نصف متر!
في اللحظة الحرجة بين الحياة والموت ، أظهرت غرائز هؤلاء المختارين الشبيهة بالوحش آثارها. بدوا وكأنهم يومضون لليمين واليسار في نفس الوقت ، ثم مر إله الموت برصاصة بين هذين الشخصين ، المسافة من أجسادهم أقل من نصف متر!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
أطلقت الرصاصة الكهرومغناطيسية في الهواء عند دخولها الظلام ، وبعد فترة وجيزة اندلعت سحابة من اللهب مشرقة وجميلة في السماء المظلمة. عندما كانت سرعة تحليق الرصاصة سريعة للغاية ، فإن الرصاصة المصنوعة من سبيكة معدنية غير مستقرة ، بعد حوالي عشرة آلاف متر من المسافة ، انفجرت تمامًا من الحرارة الناتجة عن مقاومة الهواء.
في اللحظة التي شق فيها طريقه فوق الصخور ، لم يرى رقم ثلاثة المشهد الجميل المليء بالجنس العنيف والهستيري ، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت مادلين تقف هناك بمفردها ، ولا يزال السيف العملاق الفريد يجر وراءها. هذه المرة ، تم رفع حافة قبعتها ، لذا رأى الرقم ثلاثة وجهها كاملاً ، ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه. داخل عيني مادلين اللازوردية الهادئة ، كان هناك أثر من الفراغ ، تمامًا مثل تلك الخاصة بفتاة صغيرة مرتبكة.
اندلع المختاران الاثنان في عرق بارد في نفس الوقت. قبل أن يتاح لهم الوقت للاحتفال بهروبهم من هذه الكارثة ، ظهرت سلسلة من السواد المتفحم على أجسادهم ، ثم اتسعت بسرعة. أطلق هذا السواد المتفحم ألسنة اللهب الخافتة!
في هذه الأثناء ، لم يطارد سو الاثنين الجريحان . بدلاً من ذلك ، أدخل البندقية الكهرومغناطيسية في الأرض ، وسحب سكينًا عسكريًا ، ثم ركض مباشرة الى المختار الآخر !
أطلق سو رصاصة كهرومغناطيسية أخرى ، لكن هذه الرصاصة أطلقت بمفردها وعلى ظهره. بالإضافة إلى ذلك ، عند التصويب ، لم ينظر سو حتى إلى الوراء ، ولم يقم بأي حركات تصويب. ومع ذلك ، فإن هذه الطلقة التي لا ينبغي أن تمتلك أي دقة كانت دقيقة بشكل صادم ، فالرصاصة المحاطة بإشعاع كهربائي ترسم مسارًا ينحرف مباشرة من خلال اثنين من المختارين! إذا هبطت ، فمن المؤكد أنها ستفجر أول شخص، ومن ثم سيتعرض الشخص الذي خلفه لإصابة خطيرة.
ظهرت بعض آثار التقلبات أخيرًا في عيون مادلين الشبيهين بالبحر. بصوت غير مبال ، يشبه الحلم تقريبًا ، قالت ، “إنه هكذا ، الآن فقط ، أدركت أنني لا أستطيع اللحاق بك ، لذلك قمت بزيادة سرعتي بمقدار مستويين. بعد ذلك ، أدركت الأمر “.
في اللحظة التي شق فيها طريقه فوق الصخور ، لم يرى رقم ثلاثة المشهد الجميل المليء بالجنس العنيف والهستيري ، ولكن بدلاً من ذلك ، كانت مادلين تقف هناك بمفردها ، ولا يزال السيف العملاق الفريد يجر وراءها. هذه المرة ، تم رفع حافة قبعتها ، لذا رأى الرقم ثلاثة وجهها كاملاً ، ونظر الاثنان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه. داخل عيني مادلين اللازوردية الهادئة ، كان هناك أثر من الفراغ ، تمامًا مثل تلك الخاصة بفتاة صغيرة مرتبكة.
ومع ذلك ، كانت سرعة الرقم ثلاثة ستة مستويات ، لذلك ببضع خطوات فقط ، قطع المسافة بين مادلين ونفسه وهو يتجه نحو الليل الغامض. كان لا يزال خائفًا من هذين المجانين ، خائفًا للغاية.
مستويان من السرعة ، زيادة فورية …
ومع ذلك ، كانت سرعة الرقم ثلاثة ستة مستويات ، لذلك ببضع خطوات فقط ، قطع المسافة بين مادلين ونفسه وهو يتجه نحو الليل الغامض. كان لا يزال خائفًا من هذين المجانين ، خائفًا للغاية.
“اللعنة ، أين ذهب الرقم تسعة ؟!” هدر الرقم ثلاثة من أعماق قلبه ، ثم استدار ليركض. لم يكن خائفًا من هذه الفتاة الصغيرة ذات المستويين من القدرة ، ولكن بدلاً من ذلك المجانين اللذين كانا يلاحقانه. إذا أهدر المزيد من الوقت هنا ، فبمجرد أن يعلق بين هذين المجانين ، لن تكون هناك بالتأكيد نهاية جيدة له. تحمل إصابات خطيرة من أجل اثنين من التابعين الغير مهمين؟ من المنظور النبيل للمختار ، كان هذا اختيارًا لا يتخذه سوى أحمق.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، كانت سرعة الرقم ثلاثة ستة مستويات ، لذلك ببضع خطوات فقط ، قطع المسافة بين مادلين ونفسه وهو يتجه نحو الليل الغامض. كان لا يزال خائفًا من هذين المجانين ، خائفًا للغاية.
أطلقت الرصاصة الكهرومغناطيسية في الهواء عند دخولها الظلام ، وبعد فترة وجيزة اندلعت سحابة من اللهب مشرقة وجميلة في السماء المظلمة. عندما كانت سرعة تحليق الرصاصة سريعة للغاية ، فإن الرصاصة المصنوعة من سبيكة معدنية غير مستقرة ، بعد حوالي عشرة آلاف متر من المسافة ، انفجرت تمامًا من الحرارة الناتجة عن مقاومة الهواء.
