الدفع
الفصل 25.3 – الدفع
أخرجت الحقنة من صدرها ، ونظمت ملابسها ، ثم اتجهت نحو مختبر آخر.
ظهر رجل عجوز على الشاشة المضيئة ، وشعره يبدو لطيفًا إلى حد ما. ومع ذلك ، فإن الحواف والزوايا الحادة لوجهه ، وكذلك تلك العيون الشبيهة بالصقر ، أعطت طبيعته الحقيقية. في مدينة التنين ، لم يكن هناك إلى حد كبير أي شخص لم يتعرف على هذا الرجل العجوز ، الشخص الذي كان يسيطر على سلطة كبيرة داخل راكب التنين الاسود ، الجنرال جوش مورغان.
ضحك العجوز مورغان وقال ، “بيفولاس؟ إنه ليس شخصًا لديه طموحات مجنونة. بالنسبة له ، هناك أشياء كثيرة أهم من السلطة. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لديه اهتمام بمجالات معينة ، فإن أولئك الذين تعلقوا به سيجعلونه يحصل عليها “.
“هل هذا مهم؟” سألت هيلين.
جلست على أريكة على الجانب الآخر من الشاشة. ثم فتحت مقدمة سترتها ، وكشفت الجزء العلوي من جسدها بالكامل. كان جلدها مغطى بخرز من العرق ، وكان الشعور بالضعف لا يزال ينتشر في جسدها. كان هذا ضعفًا ناجمًا عن جراحة التخدير ، فضلاً عن الآثار المتبقية لجرعة زائدة من أدوية تسريع البويضات. بعد قضاء بعض الوقت في الشعور بالوضع الحالي لجسدها ، قررت هيلين أنها ستستخدم قنينة من سائل الاصلاح الجيني. يمكن أن يزيد بشكل كبير من وظائف قلبها ، بالإضافة إلى زيادة إمكانات القدرة قليلاً ، لكن هيلين كانت دائمًا غير راغبة في استخدامها من قبل. على الرغم من أنه حتى الآن ، لم يتم اكتشاف أي آثار جانبية باستخدامه ، كانت هيلين دائمًا متشككة بشأن ما إذا كان أحد المذنبين الرئيسيين للانهيار الجيني البشري أم لا.
ضحك العجوز مورغان وقال ، “بيفولاس؟ إنه ليس شخصًا لديه طموحات مجنونة. بالنسبة له ، هناك أشياء كثيرة أهم من السلطة. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لديه اهتمام بمجالات معينة ، فإن أولئك الذين تعلقوا به سيجعلونه يحصل عليها “.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، قررت هيلين استخدامه مرة واحدة. بعد تعرضها لاستخراج متكرر للبويضات ، دخل جسدها بالفعل في حالة خطيرة للغاية وغير مستقرة. أنتجت حقنة خاصة ثم أدخلتها في صدرها. دخلت الإبرة بين ضلوعها ، وأدخلت سائل الاصلاح في محيط قلبها.
من المفترض ان يكون ما انتجه هو المختار ، والمواضيع التجريبية التي لا تزال ناقصة تمامًا. انسى الرسول ، فهو لا يستطيع حتى أن ينتج مختارين كاملين. يتطلب خلق الحياة قدرًا كافيًا من الخيال ، بينما من الواضح أن هذا شيء يفتقر إليه كونور “. لا يبدو أن هيلين تتراجع عن انتقاداتها على الإطلاق.
واصلت هيلين معاملة نفسها بهذه الطريقة أمام الشاشة ، لأن نقل الفيديو كان في اتجاه واحد. كان بإمكانها رؤية الجنرال مورغان ، لكن مورغان لم يسمع سوى صوتها.
أخرجت الحقنة من صدرها ، ونظمت ملابسها ، ثم اتجهت نحو مختبر آخر.
عندما سمع رد هيلين ، أظهر الجنرال مورغان لحظة صمت نادرة قبل تحديد قراره وسأل ، “هيلين ، هل انتهى الأمر بهؤلاء الثلاثة يفعلون شيئًا لك؟”
من المفترض ان يكون ما انتجه هو المختار ، والمواضيع التجريبية التي لا تزال ناقصة تمامًا. انسى الرسول ، فهو لا يستطيع حتى أن ينتج مختارين كاملين. يتطلب خلق الحياة قدرًا كافيًا من الخيال ، بينما من الواضح أن هذا شيء يفتقر إليه كونور “. لا يبدو أن هيلين تتراجع عن انتقاداتها على الإطلاق.
“مستحيل. إنهم ما زالوا أقل شأنا بكثير”. أجابت هيلين بصراحة.
أخذ الجنرال نفسا عميقا من السيجارة ، والجمر الخافت جعل وجهه يتغير بين مشرق وداكن. بعد التوقف للحظة ، عندها فقط قال الجنرال مورغان بلا مبالاة ، “… سنترك هذا الأمر عند هذا الحد. ساجعل لاناكسيس تقدم لي تفسيرا مرضيا “.
جلب الجنرال على الشاشة سيجارًا ، مما يثبت أنه لم يتم التفكير كثيرًا في هذه العملية. بعد إشعال السيجارة ، عندها فقط قال مورغان ، “سأستمر في إرسال شخصين لك. أعلم أنك ذكية جدًا ، لكن الذكاء لا يمكنه حل جميع المشكلات. على الرغم من أن لينش ليس سيئًا أيضًا ، إلا أن قوته لا تزال ضعيفة جدًا. بالنسبة لأولئك الثلاثة … “
“مستحيل. إنهم ما زالوا أقل شأنا بكثير”. أجابت هيلين بصراحة.
أخذ الجنرال نفسا عميقا من السيجارة ، والجمر الخافت جعل وجهه يتغير بين مشرق وداكن. بعد التوقف للحظة ، عندها فقط قال الجنرال مورغان بلا مبالاة ، “… سنترك هذا الأمر عند هذا الحد. ساجعل لاناكسيس تقدم لي تفسيرا مرضيا “.
أومأ مورغان برأسه في اتفاق. أطفأ السيجارة النهائية ، ثم رفع كوبًا من القهوة قبل أن يسأل عرضًا ، “ما الذي كنت مشغولة به مؤخرًا؟ هل تحتاجين إلى أي شيء مني؟ “
“هل ترغب في خوض حرب مع امبراطورة العنكبوت ؟” سألت هيلين بطريقة ساخرة إلى حد ما.
“مستحيل. إنهم ما زالوا أقل شأنا بكثير”. أجابت هيلين بصراحة.
في الوقت الحالي ، كان سائل الإصلاح يتحرك ببطء إلى صدر هيلين. ثم تحرك بشراسة نحو قلبها. سيؤدي ذلك إلى قدر كبير من الألم ، فضلاً عن جعل وجهها أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم يستطع مورغان رؤية هذه الأشياء.
كان مورغان مهتمًا بشكل واضح. “أوه؟ أي نوع من الاسلحة؟ لماذا لا تشرحين قليلا “.
“ليس الأمر وكأننا لا نستطيع. لا يمكن انتهاك المصلحة الأساسية للجميع “. قال الجنرال بهدوء ، كما لو أن خصمه لم يكن سوى نكرة.
“شكرًا لك ، لكن هذا ليس ضروريًا.” رفضت هيلين ببرود نوايا الجنرال الحسنة. بعد ذلك ، وبنبرة هادئة في التعامل مع الأعمال الرسمية ، قالت: “ومع ذلك ، إذا كان بإمكان راكب التنين الاسود تحمل التكلفة ، يمكنني أن أقدم لكم جميعًا نموذجًا جديدًا من الأسلحة البيولوجية في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك ، قد يكون هناك اثنان فقط ، وبالتأكيد لن يكون رخيصًا “.
“اذا بعد أن تتكاتف للقضاء على الإمبراطورة ، ما الذي ستستخدمه لصد بيفولاس؟”
جلست على أريكة على الجانب الآخر من الشاشة. ثم فتحت مقدمة سترتها ، وكشفت الجزء العلوي من جسدها بالكامل. كان جلدها مغطى بخرز من العرق ، وكان الشعور بالضعف لا يزال ينتشر في جسدها. كان هذا ضعفًا ناجمًا عن جراحة التخدير ، فضلاً عن الآثار المتبقية لجرعة زائدة من أدوية تسريع البويضات. بعد قضاء بعض الوقت في الشعور بالوضع الحالي لجسدها ، قررت هيلين أنها ستستخدم قنينة من سائل الاصلاح الجيني. يمكن أن يزيد بشكل كبير من وظائف قلبها ، بالإضافة إلى زيادة إمكانات القدرة قليلاً ، لكن هيلين كانت دائمًا غير راغبة في استخدامها من قبل. على الرغم من أنه حتى الآن ، لم يتم اكتشاف أي آثار جانبية باستخدامه ، كانت هيلين دائمًا متشككة بشأن ما إذا كان أحد المذنبين الرئيسيين للانهيار الجيني البشري أم لا.
ضحك العجوز مورغان وقال ، “بيفولاس؟ إنه ليس شخصًا لديه طموحات مجنونة. بالنسبة له ، هناك أشياء كثيرة أهم من السلطة. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لديه اهتمام بمجالات معينة ، فإن أولئك الذين تعلقوا به سيجعلونه يحصل عليها “.
قالت هيلين: “بيفولاس أو امبراطورة العنكبوت … لا أحب أيًا منهما ، ولست مهتمة بالمعركة بينهما” ، “ومع ذلك ، أريد أن أذكرك أنه قريبًا ، سيحصل بيفولاس على العديد من المستخدمين ذوي القدرات العالية ، أعدادهم كافية لقلب ميزان الحرب “.
قالت هيلين: “بيفولاس أو امبراطورة العنكبوت … لا أحب أيًا منهما ، ولست مهتمة بالمعركة بينهما” ، “ومع ذلك ، أريد أن أذكرك أنه قريبًا ، سيحصل بيفولاس على العديد من المستخدمين ذوي القدرات العالية ، أعدادهم كافية لقلب ميزان الحرب “.
من المفترض ان يكون ما انتجه هو المختار ، والمواضيع التجريبية التي لا تزال ناقصة تمامًا. انسى الرسول ، فهو لا يستطيع حتى أن ينتج مختارين كاملين. يتطلب خلق الحياة قدرًا كافيًا من الخيال ، بينما من الواضح أن هذا شيء يفتقر إليه كونور “. لا يبدو أن هيلين تتراجع عن انتقاداتها على الإطلاق.
“أوه؟ اذا هذا يعني أنه كان من المفترض أن يكون هناك نوع من الاختراق في مشروع “الرسول”. هل يمكن أن يكون كونور قد أنتج بالفعل “رسولًا”؟ ” من الواضح أن الجنرال مورغان لم يهتم كثيرًا بهذا الأمر ، ولا يبدو أنه يمتلك كل هذه الثقة في كونور أيضًا.
من المفترض ان يكون ما انتجه هو المختار ، والمواضيع التجريبية التي لا تزال ناقصة تمامًا. انسى الرسول ، فهو لا يستطيع حتى أن ينتج مختارين كاملين. يتطلب خلق الحياة قدرًا كافيًا من الخيال ، بينما من الواضح أن هذا شيء يفتقر إليه كونور “. لا يبدو أن هيلين تتراجع عن انتقاداتها على الإطلاق.
أخذ الجنرال نفسا عميقا من السيجارة ، والجمر الخافت جعل وجهه يتغير بين مشرق وداكن. بعد التوقف للحظة ، عندها فقط قال الجنرال مورغان بلا مبالاة ، “… سنترك هذا الأمر عند هذا الحد. ساجعل لاناكسيس تقدم لي تفسيرا مرضيا “.
أومأ مورغان برأسه في اتفاق. أطفأ السيجارة النهائية ، ثم رفع كوبًا من القهوة قبل أن يسأل عرضًا ، “ما الذي كنت مشغولة به مؤخرًا؟ هل تحتاجين إلى أي شيء مني؟ “
“هل هذا مهم؟” سألت هيلين.
“شكرًا لك ، لكن هذا ليس ضروريًا.” رفضت هيلين ببرود نوايا الجنرال الحسنة. بعد ذلك ، وبنبرة هادئة في التعامل مع الأعمال الرسمية ، قالت: “ومع ذلك ، إذا كان بإمكان راكب التنين الاسود تحمل التكلفة ، يمكنني أن أقدم لكم جميعًا نموذجًا جديدًا من الأسلحة البيولوجية في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك ، قد يكون هناك اثنان فقط ، وبالتأكيد لن يكون رخيصًا “.
واصلت هيلين معاملة نفسها بهذه الطريقة أمام الشاشة ، لأن نقل الفيديو كان في اتجاه واحد. كان بإمكانها رؤية الجنرال مورغان ، لكن مورغان لم يسمع سوى صوتها.
كان مورغان مهتمًا بشكل واضح. “أوه؟ أي نوع من الاسلحة؟ لماذا لا تشرحين قليلا “.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، قررت هيلين استخدامه مرة واحدة. بعد تعرضها لاستخراج متكرر للبويضات ، دخل جسدها بالفعل في حالة خطيرة للغاية وغير مستقرة. أنتجت حقنة خاصة ثم أدخلتها في صدرها. دخلت الإبرة بين ضلوعها ، وأدخلت سائل الاصلاح في محيط قلبها.
“لقد صنعت سلاح بيولوجي مشابه لسلاح كونور المختار ، مع اختلاف أن ما أنتجته هو رسول منخفض.”
“رسول؟” كان الجنرال لا يزال ثابتًا مثل الجبل ، لكن القهوة كانت تتناثر إلى الخارج.
ومع ذلك ، سرعان ما استعاد مورغان نفسه. مسح البقعة الموجودة على زيه العسكري وهو يقول: “إذن يبدو أن هناك سببًا إضافيًا يدفعني لإرسال بعض الأشخاص”.
“مهما يكن ، لن أكون مسؤولة عن سلامتهم.” بعد قول هذا ، قطعت هيلين الاتصالات.
“مستحيل. إنهم ما زالوا أقل شأنا بكثير”. أجابت هيلين بصراحة.
أخرجت الحقنة من صدرها ، ونظمت ملابسها ، ثم اتجهت نحو مختبر آخر.
في الوقت الحالي ، كان سائل الإصلاح يتحرك ببطء إلى صدر هيلين. ثم تحرك بشراسة نحو قلبها. سيؤدي ذلك إلى قدر كبير من الألم ، فضلاً عن جعل وجهها أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم يستطع مورغان رؤية هذه الأشياء.
“شكرًا لك ، لكن هذا ليس ضروريًا.” رفضت هيلين ببرود نوايا الجنرال الحسنة. بعد ذلك ، وبنبرة هادئة في التعامل مع الأعمال الرسمية ، قالت: “ومع ذلك ، إذا كان بإمكان راكب التنين الاسود تحمل التكلفة ، يمكنني أن أقدم لكم جميعًا نموذجًا جديدًا من الأسلحة البيولوجية في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك ، قد يكون هناك اثنان فقط ، وبالتأكيد لن يكون رخيصًا “.
“هل هذا مهم؟” سألت هيلين.
“شكرًا لك ، لكن هذا ليس ضروريًا.” رفضت هيلين ببرود نوايا الجنرال الحسنة. بعد ذلك ، وبنبرة هادئة في التعامل مع الأعمال الرسمية ، قالت: “ومع ذلك ، إذا كان بإمكان راكب التنين الاسود تحمل التكلفة ، يمكنني أن أقدم لكم جميعًا نموذجًا جديدًا من الأسلحة البيولوجية في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك ، قد يكون هناك اثنان فقط ، وبالتأكيد لن يكون رخيصًا “.
“شكرًا لك ، لكن هذا ليس ضروريًا.” رفضت هيلين ببرود نوايا الجنرال الحسنة. بعد ذلك ، وبنبرة هادئة في التعامل مع الأعمال الرسمية ، قالت: “ومع ذلك ، إذا كان بإمكان راكب التنين الاسود تحمل التكلفة ، يمكنني أن أقدم لكم جميعًا نموذجًا جديدًا من الأسلحة البيولوجية في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك ، قد يكون هناك اثنان فقط ، وبالتأكيد لن يكون رخيصًا “.
في الوقت الحالي ، كان سائل الإصلاح يتحرك ببطء إلى صدر هيلين. ثم تحرك بشراسة نحو قلبها. سيؤدي ذلك إلى قدر كبير من الألم ، فضلاً عن جعل وجهها أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم يستطع مورغان رؤية هذه الأشياء.
الترجمة: Hunter
“رسول؟” كان الجنرال لا يزال ثابتًا مثل الجبل ، لكن القهوة كانت تتناثر إلى الخارج.
“مستحيل. إنهم ما زالوا أقل شأنا بكثير”. أجابت هيلين بصراحة.
