Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 6.2

حياة جديدة

حياة جديدة

الفصل 6.2 – حياة جديدة

 

لم تكن طبيعة مادلين ، في الواقع ، ذات مزاج لطيف. كانت أشبه ببركان يتدفق بهدوء. عندما كانت على وشك الانفجار ، أطلق الإشراق في عيني الشابة أخيرًا قرارًا هادئًا. قارنت على الفور قدرتها القتالية مع قدرة سو ، ثم فكرت بشدة ، “ألم تكن هناك طريقة منذ وقت طويل؟ ستكون مثل بيرسيفوني! تلك الفتاة الماكرة … “

 

ما جعل السيدة الشابة تشعر بالضيق هو أنه عندما استخدمت بيرسيفوني الأساليب القوية ، كانت قدرة سو القتالية ضئيلة للغاية ، وليس شيئًا يمكن مقارنته بنفسه الحالية على الإطلاق. إذا كان سو الحالي ، قبل أن تحصل عليه بيرسيفوني ، فقد تكون هناك معركة كبيرة أولاً ، المنتصر والخاسر غير مؤكدان.

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

عادت غرائزها القتالية المرعبة ، وساعدت الشابة باستمرار على تحليل سيناريوهات المعارك المختلفة ومحاكاتها مع سو. كان ما تبقى من ذكائها لا يزال يتجول في المسافة.

 

بعد بضع دقائق ، عاد سو للظهور عند المدخل. على ظهره كانت بندقية الطاقة الكهرومغناطيسية ، وداخل الحقيبة التي لم تكن سوى خلايا وقود كبيرة ورصاصات كهرومغناطيسية مخزنة. تم إدخال سكينين متخصصين بمقاس 60 سم بجانب ساقيه. بصرف النظر عن هؤلاء ، لم يحضر أي شيء آخر.

أحضر سو سيرفاناس ومادلين إلى البرية دون أي تردد.

لم يكن لدى مادلين أي شيء تحزمه. رفعت السيدة الشابة حقيبتها ، ولبست قبعتها ، ثم اتبعت خلفه بينما كانت تسحب سيفًا ثقيلًا من السبائك المعدنية.

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

تحت غطاء القبعة المتدلية ، ومضت عينا السيدة الشابة اللازوردية باستمرار. شعر سيرفاناس الذي كان يسير أمامها فجأة بالخطر ، وجسده كله يرتجف ، وينظر لا إراديًا في كل مكان حوله. عندما اجتاحت عيناه مادلين ، شعر على الفور بالسيدة الشابة التي تتصاعد ببطء. ظهرت التجارب المؤلمة المختلفة التي تعرض لها في الأيام القليلة الماضية أمام عينيه مرة أخرى ، مما جعله يبتعد عن عينيها على الفور ، ولا يجرؤ على النظر إليها بعد الآن. ومع ذلك ، شعر سيرفاناس أن مادلين اليوم بها شيء من الغرابة ، ولكن فيما يتعلق بمكان الغرابة ، لم يستطع أن يقول حقًا ، فقط شعر بأنها مختلفة قليلاً عن الماضي. على الرغم من أن الشاب عاش ما يقارب من مائة عام من العمر ، فقد أمضى معظم حياته في قاعدة البحث تحت الأرض. بصرف النظر عن أنسونا ، فإن الكائنات الأخرى الوحيدة التي ارتبط بها كانت باحثين مصابين. لقد تدهور ذكائهم بالفعل إلى مستوى الحيوانات ، لذلك يمكن القول إنه يفتقر تمامًا إلى الخبرة الاجتماعية.

تحت غطاء القبعة المتدلية ، ومضت عينا السيدة الشابة اللازوردية باستمرار. شعر سيرفاناس الذي كان يسير أمامها فجأة بالخطر ، وجسده كله يرتجف ، وينظر لا إراديًا في كل مكان حوله. عندما اجتاحت عيناه مادلين ، شعر على الفور بالسيدة الشابة التي تتصاعد ببطء. ظهرت التجارب المؤلمة المختلفة التي تعرض لها في الأيام القليلة الماضية أمام عينيه مرة أخرى ، مما جعله يبتعد عن عينيها على الفور ، ولا يجرؤ على النظر إليها بعد الآن. ومع ذلك ، شعر سيرفاناس أن مادلين اليوم بها شيء من الغرابة ، ولكن فيما يتعلق بمكان الغرابة ، لم يستطع أن يقول حقًا ، فقط شعر بأنها مختلفة قليلاً عن الماضي. على الرغم من أن الشاب عاش ما يقارب من مائة عام من العمر ، فقد أمضى معظم حياته في قاعدة البحث تحت الأرض. بصرف النظر عن أنسونا ، فإن الكائنات الأخرى الوحيدة التي ارتبط بها كانت باحثين مصابين. لقد تدهور ذكائهم بالفعل إلى مستوى الحيوانات ، لذلك يمكن القول إنه يفتقر تمامًا إلى الخبرة الاجتماعية.

كان سو غافلًا عن التغييرات الطفيفة التي كانت تحدث خلفه ، وخرج فقط من المدينة بسرعة ثابتة. لم يكن تجنب الدوريات على طول الطريق سوى مهمة تافهة.

لقد أصبح بالفعل وحشًا دمويًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في هذه الأثناء ، كانت الطاقة التي تتدفق بشكل محموم عبر جسده بالفعل عشرة أضعاف الطاقة السابقة! شعر سو أن كل الدم داخل جسده بدا وكأنه يغلي ، وكل خلية تشتعل ، وتنقل الطاقة بشكل محموم إلى محيطه. يمكن القول إن عدة عقود من عمره كانت مركزة في هذه الدقيقة القصيرة ، وكان على وشك الانفجار!

ظهرت البرية مرة أخرى أمام الثلاثة منهم. كانت البرية معقدة ، مكان يمكن أن يحدث فيه أي شيء.

من الواضح أنه كان من آكلات اللحوم الشريرة ، وحواسه حادة للغاية أيضًا ، ولم يلقي بنفسه على الفور على الثلاثة منهم ، وبدلاً من ذلك تراجع ببطء أثناء التذمر. شعر بأن هذه الفرائس الثلاثة كان من الصعب للغاية التعامل معها. شعر بخوف أكبر من هالة سيرفاناس التي تم إطلاقها .

أحضر سو سيرفاناس ومادلين إلى البرية دون أي تردد.

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

ومع ذلك ، بقيت حكمة السيدة الشابة في بوابة الفولاذ.

من الواضح أنه كان من آكلات اللحوم الشريرة ، وحواسه حادة للغاية أيضًا ، ولم يلقي بنفسه على الفور على الثلاثة منهم ، وبدلاً من ذلك تراجع ببطء أثناء التذمر. شعر بأن هذه الفرائس الثلاثة كان من الصعب للغاية التعامل معها. شعر بخوف أكبر من هالة سيرفاناس التي تم إطلاقها .

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

 

عندما انسحب الليل ، ثم عاد ، كانت قدمي سو مغطاة بالفعل بالثلج. مع صوت الاصطدام ، انفجرت كومة من الثلج فجأة ، قفز مخلوقًا متحولًا ذو فرو أبيض يشبه نمر ثلجي من الداخل ، ومع ذلك ، كشفت عيونه الأربعة المحمرة بالدم أنه لم يكن ذلك المخلوق القديم.

 

من الواضح أنه كان من آكلات اللحوم الشريرة ، وحواسه حادة للغاية أيضًا ، ولم يلقي بنفسه على الفور على الثلاثة منهم ، وبدلاً من ذلك تراجع ببطء أثناء التذمر. شعر بأن هذه الفرائس الثلاثة كان من الصعب للغاية التعامل معها. شعر بخوف أكبر من هالة سيرفاناس التي تم إطلاقها .

خرجت أحذية سو العسكرية ودخلت الثلج. عندما كان على وشك رفعها مرة أخرى ، تجمد فجأة!

واصل سو التقدم بسرعة ثابتة ، كما لو أنه لم يراها. لا يزال يفتقر إلى الطعام ، لذلك لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت في تناوله.

سقطت عيناه على الفور على الوحش الأبيض الذي كان يستعد بالفعل لقلب رأسه. كانت عينا مادلين أبطأ لحظة من عيون سو ، بينما لم يكتشف سيرفاناس أي شيء ، حيث كان ينظر بشيء من الفراع إلى سو الذي توقف فجأة.

خرجت أحذية سو العسكرية ودخلت الثلج. عندما كان على وشك رفعها مرة أخرى ، تجمد فجأة!

من الواضح أنه كان من آكلات اللحوم الشريرة ، وحواسه حادة للغاية أيضًا ، ولم يلقي بنفسه على الفور على الثلاثة منهم ، وبدلاً من ذلك تراجع ببطء أثناء التذمر. شعر بأن هذه الفرائس الثلاثة كان من الصعب للغاية التعامل معها. شعر بخوف أكبر من هالة سيرفاناس التي تم إطلاقها .

سقطت عيناه على الفور على الوحش الأبيض الذي كان يستعد بالفعل لقلب رأسه. كانت عينا مادلين أبطأ لحظة من عيون سو ، بينما لم يكتشف سيرفاناس أي شيء ، حيث كان ينظر بشيء من الفراع إلى سو الذي توقف فجأة.

أحضر سو سيرفاناس ومادلين إلى البرية دون أي تردد.

تردد دوي ، كما لو أن طبلة كئيبة قد ضربت. ارتفعت الطاقة مرة أخرى ، محدثة صدى. ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تصدر صوت نبضات القلب من القلب الموجود في صدر سو ، ولكنه بدلاً من ذلك كان لا أساس له تمامًا ، كما لو كان يتردد بجوار أذني هؤلاء الثلاثة.

بعد بضع دقائق ، عاد سو للظهور عند المدخل. على ظهره كانت بندقية الطاقة الكهرومغناطيسية ، وداخل الحقيبة التي لم تكن سوى خلايا وقود كبيرة ورصاصات كهرومغناطيسية مخزنة. تم إدخال سكينين متخصصين بمقاس 60 سم بجانب ساقيه. بصرف النظر عن هؤلاء ، لم يحضر أي شيء آخر.

كان وحش الثلج يئن ، ثم أطلق عليه فجأة في الهواء ، تشوه جسمه باستمرار ، وتوسع في الفراغ ، وجسمه الذي انتفخ بسرعة دفع الفراء حوله جانباً ، ليكشف عن أنسجته العضلية الدموية. بدأ جلده وفروه يتشققان ، وكان هناك دم طبيعي ينفجر. ومع ذلك ، كان هذا الدم مشابهًا للدم من جسد سو ، بعد أن طار خارجًا ، تجمع تلقائيًا في كرات الدم. بعد رسم دائرة في الهواء ، عادوا إلى جسد وحش الثلج!

تردد دوي ، كما لو أن طبلة كئيبة قد ضربت. ارتفعت الطاقة مرة أخرى ، محدثة صدى. ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تصدر صوت نبضات القلب من القلب الموجود في صدر سو ، ولكنه بدلاً من ذلك كان لا أساس له تمامًا ، كما لو كان يتردد بجوار أذني هؤلاء الثلاثة.

بعد أن ظهر وحش الثلج على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك ، عندما هبط على الأرض مرة أخرى ، توسع جسمه بالفعل أربع أو خمس مرات ، وجلده الأبيض الثلجي وفروه مصبوغان بالدماء. تم فتح جبهته أيضًا ، وكان هيكل أصفر يشبه الفقاعة يطفو ، ويحدق بشكل مميت في سو! كان الدم يتدفق باستمرار من جسده ، لكن يبدو أن الجاذبية فقدت فعاليتها. كان هذا الدم يتدفق بسرعة كبيرة في الاتجاه المعاكس ، حتى أنه تشابك ، ولم يقطر على الأرض. لقد كان مشهدًا مرعبًا حقًا!

كان سو غافلًا عن التغييرات الطفيفة التي كانت تحدث خلفه ، وخرج فقط من المدينة بسرعة ثابتة. لم يكن تجنب الدوريات على طول الطريق سوى مهمة تافهة.

لقد أصبح بالفعل وحشًا دمويًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في هذه الأثناء ، كانت الطاقة التي تتدفق بشكل محموم عبر جسده بالفعل عشرة أضعاف الطاقة السابقة! شعر سو أن كل الدم داخل جسده بدا وكأنه يغلي ، وكل خلية تشتعل ، وتنقل الطاقة بشكل محموم إلى محيطه. يمكن القول إن عدة عقود من عمره كانت مركزة في هذه الدقيقة القصيرة ، وكان على وشك الانفجار!

كان وحش الثلج يئن ، ثم أطلق عليه فجأة في الهواء ، تشوه جسمه باستمرار ، وتوسع في الفراغ ، وجسمه الذي انتفخ بسرعة دفع الفراء حوله جانباً ، ليكشف عن أنسجته العضلية الدموية. بدأ جلده وفروه يتشققان ، وكان هناك دم طبيعي ينفجر. ومع ذلك ، كان هذا الدم مشابهًا للدم من جسد سو ، بعد أن طار خارجًا ، تجمع تلقائيًا في كرات الدم. بعد رسم دائرة في الهواء ، عادوا إلى جسد وحش الثلج!

هدر الوحش الدموي باتجاه سو ، ولم يعد داخل فمه أسنان حادة ولسان طويل ، بل كرة نارية مشتعلة! بعد ذلك مباشرة ، اندلع عمود سميك من الحرارة الشديدة ، وانفجرت على الفور في سو!

الترجمة: Hunter 

كان هذا الانفجار من الطاقة مشابهًا لمواجهة المدفع الثقيل وجهاً لوجه!

 

 

عادت غرائزها القتالية المرعبة ، وساعدت الشابة باستمرار على تحليل سيناريوهات المعارك المختلفة ومحاكاتها مع سو. كان ما تبقى من ذكائها لا يزال يتجول في المسافة.

 

بعد بضع دقائق ، عاد سو للظهور عند المدخل. على ظهره كانت بندقية الطاقة الكهرومغناطيسية ، وداخل الحقيبة التي لم تكن سوى خلايا وقود كبيرة ورصاصات كهرومغناطيسية مخزنة. تم إدخال سكينين متخصصين بمقاس 60 سم بجانب ساقيه. بصرف النظر عن هؤلاء ، لم يحضر أي شيء آخر.

 

ظهرت البرية مرة أخرى أمام الثلاثة منهم. كانت البرية معقدة ، مكان يمكن أن يحدث فيه أي شيء.

 

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

 

بعد مغادرة بوابة الفولاذ ، لم يتجه سو جنوبًا ، بل استدار نحو الشمال باتجاه الرياح والثلوج اللامتناهية. ركض بسرعة ثابتة ، تبعه سيرفاناس ومادلين. ثلاثون كيلومترًا في الساعة ، بالنسبة لشخص مثل سيرفاناس لم يكن عبئًا كبيرًا أيضًا. تحت مساعدة سو و مادلين العرضية ، يمكنه الركض باستمرار لمدة سبع إلى ثماني ساعات. بعد الحصول على النواة ، لم تعد الطاقة مشكلة ، ما يقيد الشاب هو قوة جسمه.

 

تحت غطاء القبعة المتدلية ، ومضت عينا السيدة الشابة اللازوردية باستمرار. شعر سيرفاناس الذي كان يسير أمامها فجأة بالخطر ، وجسده كله يرتجف ، وينظر لا إراديًا في كل مكان حوله. عندما اجتاحت عيناه مادلين ، شعر على الفور بالسيدة الشابة التي تتصاعد ببطء. ظهرت التجارب المؤلمة المختلفة التي تعرض لها في الأيام القليلة الماضية أمام عينيه مرة أخرى ، مما جعله يبتعد عن عينيها على الفور ، ولا يجرؤ على النظر إليها بعد الآن. ومع ذلك ، شعر سيرفاناس أن مادلين اليوم بها شيء من الغرابة ، ولكن فيما يتعلق بمكان الغرابة ، لم يستطع أن يقول حقًا ، فقط شعر بأنها مختلفة قليلاً عن الماضي. على الرغم من أن الشاب عاش ما يقارب من مائة عام من العمر ، فقد أمضى معظم حياته في قاعدة البحث تحت الأرض. بصرف النظر عن أنسونا ، فإن الكائنات الأخرى الوحيدة التي ارتبط بها كانت باحثين مصابين. لقد تدهور ذكائهم بالفعل إلى مستوى الحيوانات ، لذلك يمكن القول إنه يفتقر تمامًا إلى الخبرة الاجتماعية.

 

تردد دوي ، كما لو أن طبلة كئيبة قد ضربت. ارتفعت الطاقة مرة أخرى ، محدثة صدى. ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تصدر صوت نبضات القلب من القلب الموجود في صدر سو ، ولكنه بدلاً من ذلك كان لا أساس له تمامًا ، كما لو كان يتردد بجوار أذني هؤلاء الثلاثة.

 

لقد أصبح بالفعل وحشًا دمويًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في هذه الأثناء ، كانت الطاقة التي تتدفق بشكل محموم عبر جسده بالفعل عشرة أضعاف الطاقة السابقة! شعر سو أن كل الدم داخل جسده بدا وكأنه يغلي ، وكل خلية تشتعل ، وتنقل الطاقة بشكل محموم إلى محيطه. يمكن القول إن عدة عقود من عمره كانت مركزة في هذه الدقيقة القصيرة ، وكان على وشك الانفجار!

 

عندما انسحب الليل ، ثم عاد ، كانت قدمي سو مغطاة بالفعل بالثلج. مع صوت الاصطدام ، انفجرت كومة من الثلج فجأة ، قفز مخلوقًا متحولًا ذو فرو أبيض يشبه نمر ثلجي من الداخل ، ومع ذلك ، كشفت عيونه الأربعة المحمرة بالدم أنه لم يكن ذلك المخلوق القديم.

الترجمة: Hunter 

ومع ذلك ، بقيت حكمة السيدة الشابة في بوابة الفولاذ.

 

بعد أن ظهر وحش الثلج على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك ، عندما هبط على الأرض مرة أخرى ، توسع جسمه بالفعل أربع أو خمس مرات ، وجلده الأبيض الثلجي وفروه مصبوغان بالدماء. تم فتح جبهته أيضًا ، وكان هيكل أصفر يشبه الفقاعة يطفو ، ويحدق بشكل مميت في سو! كان الدم يتدفق باستمرار من جسده ، لكن يبدو أن الجاذبية فقدت فعاليتها. كان هذا الدم يتدفق بسرعة كبيرة في الاتجاه المعاكس ، حتى أنه تشابك ، ولم يقطر على الأرض. لقد كان مشهدًا مرعبًا حقًا!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

عندما انسحب الليل ، ثم عاد ، كانت قدمي سو مغطاة بالفعل بالثلج. مع صوت الاصطدام ، انفجرت كومة من الثلج فجأة ، قفز مخلوقًا متحولًا ذو فرو أبيض يشبه نمر ثلجي من الداخل ، ومع ذلك ، كشفت عيونه الأربعة المحمرة بالدم أنه لم يكن ذلك المخلوق القديم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط