بلد الثلج
الفصل 7.4 – بلد الثلج
لم يعرف إير أن الشيء الصغير الذي تم تثبيته على الشجرة كان حاليًا في وضع حرج أيضًا. بالمقارنة مع الثور ، من الواضح أن الذكر كان ألذ طعمًا. في نظره ، مذاق شيء ما جاء من مقدار القدرات التي يحتويها. كانت القوة داخل لحم الثور منخفضة بشكل مثير للشفقة. على الرغم من أنه أكل نصفه في وجبة واحدة ، إلا أنها بالكاد اشبع جوعه. في رأيه ، كان الثور مملا تمامًا وغير مثيرا للاهتمام ، لكن إير كان يطلق ضوءًا دافئًا وإشراقًا للطاقة.
أما بالنسبة لرغبة والدته في جعل سكان القرية الصغيرة يعززون نموه ، في رأيه ، لم تكن هناك حاجة على الإطلاق. حتى مع وجود جسمه قبل المراهقة ، لا يزال نصف قطره الإدراكي يزيد عن خمسين مترًا ، لذا لم يكن البحث عن الطعام والاختباء من الخطر مشكلة على الإطلاق. كان إلى الحد الذي طالما أراد ذلك ، يمكن أن يذبح جميع سكان القرية تمامًا في غضون شهر من ولادته.
كان لديه أكثر من عشر عيون مركبة ، كل عين تختلف إلى حد ما. كانت المجموعات المكونة من أكثر من عشر عيون متراكبة على بعضها البعض عديدة لدرجة يصعب حصرها. ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية تبديل الأوضاع ، لا يزال اير يبدو فاتح للشهية أكثر من الثور.
بعد عدة دقائق ، بدا أنه اكتشف شيئًا ما. أطلق صريرًا ناعمًا. طالت الحراشف الطويلة القليلة الموجودة على ظهره إلى أقصى حد ، مما أدى إلى إطلاق عدة خطوط من التألق الذهبي الخافت. كان لهذا الإشراق قوة دافعة قوية. لقد بذل قوة ، قفز ، ثم طار بشكل غير متوقع في السماء. لقد غير الاتجاهات في الجو ، ثم بصوت ووش، طار في المسافة ، واختفى على الفور من مجال رؤية اير.
قام اير بفحص الأرض بعناية ، لكنه في الحقيقة لم يجد أي أثر. إلا أن ذكرى الثلاثة كانت لا تزال واضحة للغاية ، وكانوا على بعد أقل من مائة متر منه عندما مروا!
أصبحت معدته جائعة أكثر فأكثر ، لكنه قاوم الإغراء. في هذا العذاب ، صقل شفراته بطريقة كئيبة ، وانتج الشفرتان الحادتان بشكل غير متوقع شرارات أثناء طحنهما معًا. أذهلت هذه الحركات الرجل أدناه. على الرغم من أنه لم يتحرك ، كانت الطاقة داخل جسده تتزايد وتتناقص بشكل مفاجئ ، ومن الواضح أن الخوف الذي شعر به عظيم جدًا.
من الواضح أن إير لم يكن يعلم أن مظهره الهادئ المزيف قد تم تجريده تمامًا من الرؤية المعقدة للطرف الآخر.
بالنسبة للفتى الصغير ، كانت مقاومة هذا الإغراء ، وخاصة إغراء الجوع ، صعبة للغاية. كان لا يزال صغيرا للغاية ، لا يعرف ما يسمى بالارادة. عندما بدأ يطور وعيًا واضحًا ، نما بالفعل داخل جسد أمه لفترة من الزمن ، ثم وُلد. بمجرد ولادته ، ترك جسد والدته؛ في رأيه ، كان هذا طبيعيًا للغاية. كانت تحذيرات والدته المتكررة قبل مغادرتها مجرد أشياء تمتم بها لنفسها ، بل إنها نوع من البركة والأمل. ومع ذلك ، ما لم تكن تعرفه هو أنه فهم كل شيء بالفعل.
لم يصدق نفسه على أنه من البشر ، وكل ما رآه يثبت هذه الحقيقة. ومع ذلك ، فقد علم أن والدته كانت بشرية. لهذا السبب قبل أن يصبح جائعًا لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار ، أو عندما كان الطعام لذيذًا جدًا ، لم يكن على استعداد لاستخدام البشر كغذاء. أثناء وجوده داخل جسد والدته ، شعر بالدفء والراحة بشكل لا يصدق ، مما تركه مليئا بالانطباعات الجيدة تجاه الجنس البشري.
منذ لحظة ولادته ، كان لديه وعيه وذكائه. أمرته والدته ألا يقترب منها ، وكذلك ألا يبحث عنها. لقد كان مطيعا للغاية ، لأنه شعر بهالة قوية وخطيرة للغاية ، بالإضافة إلى إشراق رمادي غامق يمثل الموت. حتى لو لم تخبره والدته بذلك ، فلن يقترب منها. جاء ذلك من غرائز جسدها للبقاء ، وكذلك انعكاس لذكائها. لقد فهم بوضوح أنه في الوقت الحالي ، سيصبح عبئًا على والدته فقط. قبل ولادته ، تركته قوة ذلك الكائن الحي المسمى إيلين مرعوبًا للغاية.
عندما كان الطرفان فوق الشجرة وأسفله في حيرة من أمرهما ، أصبحت حركات الرفيق الصغير جامدة فجأة!
يجب أن يكبر ، ويحتاج إلى أن يصبح أقوى.
كان لديه أكثر من عشر عيون مركبة ، كل عين تختلف إلى حد ما. كانت المجموعات المكونة من أكثر من عشر عيون متراكبة على بعضها البعض عديدة لدرجة يصعب حصرها. ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية تبديل الأوضاع ، لا يزال اير يبدو فاتح للشهية أكثر من الثور.
للبقاء والنمو والقوة ، كانت هذه هي أعمق غريزة محفورة في جيناته.
منذ لحظة ولادته ، كان لديه وعيه وذكائه. أمرته والدته ألا يقترب منها ، وكذلك ألا يبحث عنها. لقد كان مطيعا للغاية ، لأنه شعر بهالة قوية وخطيرة للغاية ، بالإضافة إلى إشراق رمادي غامق يمثل الموت. حتى لو لم تخبره والدته بذلك ، فلن يقترب منها. جاء ذلك من غرائز جسدها للبقاء ، وكذلك انعكاس لذكائها. لقد فهم بوضوح أنه في الوقت الحالي ، سيصبح عبئًا على والدته فقط. قبل ولادته ، تركته قوة ذلك الكائن الحي المسمى إيلين مرعوبًا للغاية.
أما بالنسبة لرغبة والدته في جعل سكان القرية الصغيرة يعززون نموه ، في رأيه ، لم تكن هناك حاجة على الإطلاق. حتى مع وجود جسمه قبل المراهقة ، لا يزال نصف قطره الإدراكي يزيد عن خمسين مترًا ، لذا لم يكن البحث عن الطعام والاختباء من الخطر مشكلة على الإطلاق. كان إلى الحد الذي طالما أراد ذلك ، يمكن أن يذبح جميع سكان القرية تمامًا في غضون شهر من ولادته.
بالنسبة للفتى الصغير ، كانت مقاومة هذا الإغراء ، وخاصة إغراء الجوع ، صعبة للغاية. كان لا يزال صغيرا للغاية ، لا يعرف ما يسمى بالارادة. عندما بدأ يطور وعيًا واضحًا ، نما بالفعل داخل جسد أمه لفترة من الزمن ، ثم وُلد. بمجرد ولادته ، ترك جسد والدته؛ في رأيه ، كان هذا طبيعيًا للغاية. كانت تحذيرات والدته المتكررة قبل مغادرتها مجرد أشياء تمتم بها لنفسها ، بل إنها نوع من البركة والأمل. ومع ذلك ، ما لم تكن تعرفه هو أنه فهم كل شيء بالفعل.
للبقاء والنمو والقوة ، كانت هذه هي أعمق غريزة محفورة في جيناته.
لم يصدق نفسه على أنه من البشر ، وكل ما رآه يثبت هذه الحقيقة. ومع ذلك ، فقد علم أن والدته كانت بشرية. لهذا السبب قبل أن يصبح جائعًا لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار ، أو عندما كان الطعام لذيذًا جدًا ، لم يكن على استعداد لاستخدام البشر كغذاء. أثناء وجوده داخل جسد والدته ، شعر بالدفء والراحة بشكل لا يصدق ، مما تركه مليئا بالانطباعات الجيدة تجاه الجنس البشري.
بعد عدة دقائق ، بدا أنه اكتشف شيئًا ما. أطلق صريرًا ناعمًا. طالت الحراشف الطويلة القليلة الموجودة على ظهره إلى أقصى حد ، مما أدى إلى إطلاق عدة خطوط من التألق الذهبي الخافت. كان لهذا الإشراق قوة دافعة قوية. لقد بذل قوة ، قفز ، ثم طار بشكل غير متوقع في السماء. لقد غير الاتجاهات في الجو ، ثم بصوت ووش، طار في المسافة ، واختفى على الفور من مجال رؤية اير.
عندما كان الطرفان فوق الشجرة وأسفله في حيرة من أمرهما ، أصبحت حركات الرفيق الصغير جامدة فجأة!
عندما كان الطرفان فوق الشجرة وأسفله في حيرة من أمرهما ، أصبحت حركات الرفيق الصغير جامدة فجأة!
من منظور معين ، كان هاجس إير صحيحًا.
كانت تنفس عن غضبها. لسوء الحظ ، كانت هذه المعلومات عديمة الفائدة بالفعل لاير.
ارتجف جسده باستمرار. ظهرت حراشف على جلده المزرق والأخضر واحدة تلو الأخرى ، وانتشرت الحراشف الرقيقة ، وأطلق كل حرشف إشعاع أصفر خافت تحته. كانت هذه الحراشف طويلة ومتدفقة ، وحوافها حادة بشكل لا يصدق. عندما تكشفت تمامًا ، أصبح هذا الشيء الصغير تمامًا شفرة كروية. إذا حاول أي من الوحوش الشريرة فتح فمه لأكله ، طالما أنه يكشف عن حراشفه، فيمكنه بسهولة تفجير باطن هذا الوحش الشرير.
ومع ذلك ، من الواضح أن سبب ظهور هذه الحراشف في الوقت الحالي هو عدم الهجوم. كانت عيونه المركبة تومض بشكل محموم ، كما تم سحب أطرافه الأربعة التي تم إدخالها في جذع الشجرة أيضًا ، وضغط برفق على جذع الشجرة ، وبالكاد دعم نفسه على جذع الشجرة.
بعد عدة دقائق ، بدا أنه اكتشف شيئًا ما. أطلق صريرًا ناعمًا. طالت الحراشف الطويلة القليلة الموجودة على ظهره إلى أقصى حد ، مما أدى إلى إطلاق عدة خطوط من التألق الذهبي الخافت. كان لهذا الإشراق قوة دافعة قوية. لقد بذل قوة ، قفز ، ثم طار بشكل غير متوقع في السماء. لقد غير الاتجاهات في الجو ، ثم بصوت ووش، طار في المسافة ، واختفى على الفور من مجال رؤية اير.
أصبحت معدته جائعة أكثر فأكثر ، لكنه قاوم الإغراء. في هذا العذاب ، صقل شفراته بطريقة كئيبة ، وانتج الشفرتان الحادتان بشكل غير متوقع شرارات أثناء طحنهما معًا. أذهلت هذه الحركات الرجل أدناه. على الرغم من أنه لم يتحرك ، كانت الطاقة داخل جسده تتزايد وتتناقص بشكل مفاجئ ، ومن الواضح أن الخوف الذي شعر به عظيم جدًا.
لم يصدق نفسه على أنه من البشر ، وكل ما رآه يثبت هذه الحقيقة. ومع ذلك ، فقد علم أن والدته كانت بشرية. لهذا السبب قبل أن يصبح جائعًا لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار ، أو عندما كان الطعام لذيذًا جدًا ، لم يكن على استعداد لاستخدام البشر كغذاء. أثناء وجوده داخل جسد والدته ، شعر بالدفء والراحة بشكل لا يصدق ، مما تركه مليئا بالانطباعات الجيدة تجاه الجنس البشري.
وقف إير هناك ، مندهشًا تمامًا ، ولم يفهم ما حدث للتو على الإطلاق. عندما طار الشيء الصغير في الهواء ، اعتقد أنه مات بالتأكيد. من كان يعلم أنه سيطير بعيدًا بشكل غير متوقع ، علاوة على الفرار بهذه الطريقة المرتبكة!
أصبحت الغابة أكثر كآبة ، لكن اير الذي حصل للتو على عقد جديد للحياة لم يلاحظ هذه الأشياء. حتى أنه لم يستطع اكتشاف ذلك في عالم آخر ، كان هناك ظل شاسع لا يقارن يحيط بهذه المنطقة بأكملها. اكتشف الظل اير ، ثم وصل إلى مجسات في هذا العالم ، ولمس جسد اير ، لكنه عاد بعد ذلك إلى العالم الفارغ ، غير مهتم. كان هناك عدد قليل من المجسات التي لمست النصف المتبقي من لحم الثور ، من الواضح أنها مهتمة إلى حد ما ، باقية لفترة طويلة قبل الانسحاب.
ارتخى جسم إير بالكامل فجأة ، اندلع في عرق بارد. في الوقت نفسه ، تمسك جسمه بنوع من الإحساس اللزج والبارد ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، من الواضح أن سبب ظهور هذه الحراشف في الوقت الحالي هو عدم الهجوم. كانت عيونه المركبة تومض بشكل محموم ، كما تم سحب أطرافه الأربعة التي تم إدخالها في جذع الشجرة أيضًا ، وضغط برفق على جذع الشجرة ، وبالكاد دعم نفسه على جذع الشجرة.
كان يتنفس بشدة. ضعفت ركبتيه ، ثم جلس على الأرض.
أصبحت معدته جائعة أكثر فأكثر ، لكنه قاوم الإغراء. في هذا العذاب ، صقل شفراته بطريقة كئيبة ، وانتج الشفرتان الحادتان بشكل غير متوقع شرارات أثناء طحنهما معًا. أذهلت هذه الحركات الرجل أدناه. على الرغم من أنه لم يتحرك ، كانت الطاقة داخل جسده تتزايد وتتناقص بشكل مفاجئ ، ومن الواضح أن الخوف الذي شعر به عظيم جدًا.
أصبحت الغابة أكثر كآبة ، لكن اير الذي حصل للتو على عقد جديد للحياة لم يلاحظ هذه الأشياء. حتى أنه لم يستطع اكتشاف ذلك في عالم آخر ، كان هناك ظل شاسع لا يقارن يحيط بهذه المنطقة بأكملها. اكتشف الظل اير ، ثم وصل إلى مجسات في هذا العالم ، ولمس جسد اير ، لكنه عاد بعد ذلك إلى العالم الفارغ ، غير مهتم. كان هناك عدد قليل من المجسات التي لمست النصف المتبقي من لحم الثور ، من الواضح أنها مهتمة إلى حد ما ، باقية لفترة طويلة قبل الانسحاب.
ومع ذلك ، من الواضح أن سبب ظهور هذه الحراشف في الوقت الحالي هو عدم الهجوم. كانت عيونه المركبة تومض بشكل محموم ، كما تم سحب أطرافه الأربعة التي تم إدخالها في جذع الشجرة أيضًا ، وضغط برفق على جذع الشجرة ، وبالكاد دعم نفسه على جذع الشجرة.
حطم اليوم عشر سنوات من العيش السلمي. حتى أن إير تساءل عما إذا كان كل حظه قد استنفد في العقد الماضي.
تدحرج الظل مثل الأمواج ، متجهًا نحو سلسلة الجبال الغير منقطعة. شعر إير فقط بموجة من البرودة تكتسح جسده ، كما لو كان يتعرض لضربات مستمرة من أمواج المحيط المتجمدة. استعاد القليل من القوة بصعوبة كبيرة ، ثم كافح للوقوف على قدميه قبل أن يغادر الغابة ببطء. أما بالنسبة لهذا الثور ، فإنه سيتركه هناك. على الرغم من أنه قد يعيد ذلك الشيء الصغير إلى الوراء ، إذا أحضره بعيدًا أو أحرقه ، كانت هناك فرصة أكبر لإثارة حنق هذا الشيء الصغير. إذا حدث ذلك ، فسيكون مثل جلب كارثة إلى القرية بأكملها.
استمرت كآبة الغابة لمدة نصف ساعة أخرى. تركت النصف ساعة هذه ساقي اير يشعران بالعجز ، مما أدى إلى إبطاء سرعة مشيه الطبيعية بأكثر من النصف. الطريق الذي كان يستغرق عادة عشر دقائق ، الآن بعد مرور نصف ساعة ، لم يخرج من الغابة. شتم إير بصمت. كان عدد الأحداث السخيفة التي حدثت اليوم أكثر من اللازم.
أصبحت الغابة أكثر كآبة ، لكن اير الذي حصل للتو على عقد جديد للحياة لم يلاحظ هذه الأشياء. حتى أنه لم يستطع اكتشاف ذلك في عالم آخر ، كان هناك ظل شاسع لا يقارن يحيط بهذه المنطقة بأكملها. اكتشف الظل اير ، ثم وصل إلى مجسات في هذا العالم ، ولمس جسد اير ، لكنه عاد بعد ذلك إلى العالم الفارغ ، غير مهتم. كان هناك عدد قليل من المجسات التي لمست النصف المتبقي من لحم الثور ، من الواضح أنها مهتمة إلى حد ما ، باقية لفترة طويلة قبل الانسحاب.
عندما خرج إير من الغابة ، أضاءت عينيه فجأة. يبدو أن هناك شابًا جميلًا للغاية وفتاتان يسيرون بجانبه. المنظر اللحظي الذي يحبس الأنفاس جعل قلب اير يتخطى إيقاعًا كاملًا. ومع ذلك ، عندما فرك عينيه ورأى ما كان أمامه بشكل أوضح ، اكتشف أنه لا يوجد شيء هناك ، ولم يكن هناك أي أثر لأي شخص يمر على الأرض.
قام اير بفحص الأرض بعناية ، لكنه في الحقيقة لم يجد أي أثر. إلا أن ذكرى الثلاثة كانت لا تزال واضحة للغاية ، وكانوا على بعد أقل من مائة متر منه عندما مروا!
قام اير بفحص الأرض بعناية ، لكنه في الحقيقة لم يجد أي أثر. إلا أن ذكرى الثلاثة كانت لا تزال واضحة للغاية ، وكانوا على بعد أقل من مائة متر منه عندما مروا!
من الواضح أن إير لم يكن يعلم أن مظهره الهادئ المزيف قد تم تجريده تمامًا من الرؤية المعقدة للطرف الآخر.
للبقاء والنمو والقوة ، كانت هذه هي أعمق غريزة محفورة في جيناته.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ ولادة آير التي يشك فيها في عينيه. عندما أثبت بحثه المتكرر فشله، قرر إير الاستسلام أخيرًا. لقد اختبر الكثير من الأشياء اليوم ، وصدم مرات عديدة. كان بحاجة للحصول على قسط من الراحة.
حطم اليوم عشر سنوات من العيش السلمي. حتى أن إير تساءل عما إذا كان كل حظه قد استنفد في العقد الماضي.
من منظور معين ، كان هاجس إير صحيحًا.
أصبحت الغابة أكثر كآبة ، لكن اير الذي حصل للتو على عقد جديد للحياة لم يلاحظ هذه الأشياء. حتى أنه لم يستطع اكتشاف ذلك في عالم آخر ، كان هناك ظل شاسع لا يقارن يحيط بهذه المنطقة بأكملها. اكتشف الظل اير ، ثم وصل إلى مجسات في هذا العالم ، ولمس جسد اير ، لكنه عاد بعد ذلك إلى العالم الفارغ ، غير مهتم. كان هناك عدد قليل من المجسات التي لمست النصف المتبقي من لحم الثور ، من الواضح أنها مهتمة إلى حد ما ، باقية لفترة طويلة قبل الانسحاب.
بعد ساعات قليلة ، انجرف الظل من عالم مختلف إلى الوراء. بعد ذلك ، ارتفعت ببطء كرة ضخمة من لهب البلازما من داخل القرية.
ارتخى جسم إير بالكامل فجأة ، اندلع في عرق بارد. في الوقت نفسه ، تمسك جسمه بنوع من الإحساس اللزج والبارد ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.
أما بالنسبة لرغبة والدته في جعل سكان القرية الصغيرة يعززون نموه ، في رأيه ، لم تكن هناك حاجة على الإطلاق. حتى مع وجود جسمه قبل المراهقة ، لا يزال نصف قطره الإدراكي يزيد عن خمسين مترًا ، لذا لم يكن البحث عن الطعام والاختباء من الخطر مشكلة على الإطلاق. كان إلى الحد الذي طالما أراد ذلك ، يمكن أن يذبح جميع سكان القرية تمامًا في غضون شهر من ولادته.
كانت تنفس عن غضبها. لسوء الحظ ، كانت هذه المعلومات عديمة الفائدة بالفعل لاير.
عندما كان الطرفان فوق الشجرة وأسفله في حيرة من أمرهما ، أصبحت حركات الرفيق الصغير جامدة فجأة!
بعد ساعات قليلة ، انجرف الظل من عالم مختلف إلى الوراء. بعد ذلك ، ارتفعت ببطء كرة ضخمة من لهب البلازما من داخل القرية.
الترجمة: Hunter
أما بالنسبة لرغبة والدته في جعل سكان القرية الصغيرة يعززون نموه ، في رأيه ، لم تكن هناك حاجة على الإطلاق. حتى مع وجود جسمه قبل المراهقة ، لا يزال نصف قطره الإدراكي يزيد عن خمسين مترًا ، لذا لم يكن البحث عن الطعام والاختباء من الخطر مشكلة على الإطلاق. كان إلى الحد الذي طالما أراد ذلك ، يمكن أن يذبح جميع سكان القرية تمامًا في غضون شهر من ولادته.
