استكشاف الحلم
الفصل 15.6 – استكشاف الحلم
في لحظة الدمار الوشيكة ، انفصل وعي الذئب عن الغضب والخوف ، متذكرًا الامر الذي أُعطي له عند ولادته. على ما يبدو ، الهدف لم يكن المخلوق الصغير امامه . فقط ، لم يكن لديه بالفعل فرصة للتفكير في هذا السؤال ، وبفضل ذكائه المحدود ، من المحتمل أنه لن يكون قادرًا على تقديم إجابة على أي حال.
امام زوج من عيون الذئب مباشرة ، انفتح صدر المخلوق الصغير فجأة ، وكشف عن أربع أوراق صفصاف طويلة وضيقة مثل قطع من اللحم المرن. أطلق اللحم المرن على الفور إشراقًا ضبابيًا أصفر برتقاليًا بدا غامضًا وجميلًا. ومع ذلك ، عندما رأى الذئب هذا ، شعر بالخوف الشديد فقط. كان حدس جسده الغامض تجاه الخطر يصرخ ، ويخبره أن شيئًا مرعبًا على وشك الحدوث!
كانت شفرات المخلوق الصغير تتلوى حوله ، مما يسهل اختراق جمجمة الذئب. دفن رأسه بالكامل بالداخل ، وامتص بشدة مادة الدماغ ، ثم قفز من الذئب الذي لم يسقط جسده على الأرض. بعد الدوران عدة مرات في الهواء ، هبط برشاقة على الأرض المغطاة بالثلوج ، وأعينه السبعة المركبة تحدق في الشرانق الهائلة التي بدأت في الانفتاح. لم يكن في عجلة من أمره لشن هجوم ، وبدلاً من ذلك أخذ الوقت الكافي لهضم غنائم الحرب التي حصل عليها للتو.
في اللحظة التي أطلق فيها حدسه هذا التحذير ، حدث الشيء الأكثر رعبا. تم إنتاج اهتزاز عالي التردد غير محتمل تقريبًا من مصادر الأضواء الأربعة في صدر المخلوق الصغير ، وانتقلت بجسمه وأطرافه وشفراته إلى جمجمة الذئب. تم تعديل تردد الاهتزاز على الفور لأكثر من مائة مرة ، ثم تم العثور على مفتاح التدمير.
لم يكن والده الذكر بعيدًا ، وكان يقترب بسرعة!
تم العثور على التردد الجوهري لجمجمة الذئب ، وبدأ يرتجف ويهتز استجابةً لذلك. على الفور ، تم تغطية الجمجمة الصلبة والغير قابلة للتدمير تقريبًا في الشقوق ، حتى أن الدماغ داخل الجمجمة انفجر بشكل أكبر في معجون دم متصاعد. امام هجوم الرنين الاهتزازي ، أصبحت جمجمة الذئب ضعيفة للغاية.
“من أنا؟”
في لحظة الدمار الوشيكة ، انفصل وعي الذئب عن الغضب والخوف ، متذكرًا الامر الذي أُعطي له عند ولادته. على ما يبدو ، الهدف لم يكن المخلوق الصغير امامه . فقط ، لم يكن لديه بالفعل فرصة للتفكير في هذا السؤال ، وبفضل ذكائه المحدود ، من المحتمل أنه لن يكون قادرًا على تقديم إجابة على أي حال.
الوالد الذكر …
ما اسمه؟ ظهر هذا السؤال في ذهنه.
كانت شفرات المخلوق الصغير تتلوى حوله ، مما يسهل اختراق جمجمة الذئب. دفن رأسه بالكامل بالداخل ، وامتص بشدة مادة الدماغ ، ثم قفز من الذئب الذي لم يسقط جسده على الأرض. بعد الدوران عدة مرات في الهواء ، هبط برشاقة على الأرض المغطاة بالثلوج ، وأعينه السبعة المركبة تحدق في الشرانق الهائلة التي بدأت في الانفتاح. لم يكن في عجلة من أمره لشن هجوم ، وبدلاً من ذلك أخذ الوقت الكافي لهضم غنائم الحرب التي حصل عليها للتو.
في لحظة الدمار الوشيكة ، انفصل وعي الذئب عن الغضب والخوف ، متذكرًا الامر الذي أُعطي له عند ولادته. على ما يبدو ، الهدف لم يكن المخلوق الصغير امامه . فقط ، لم يكن لديه بالفعل فرصة للتفكير في هذا السؤال ، وبفضل ذكائه المحدود ، من المحتمل أنه لن يكون قادرًا على تقديم إجابة على أي حال.
لم تكن هناك حاجة للشك في القوة القتالية للذئب ، ولكن يمكن القول إنه قابل المفترس الطبيعي. كانت شفرات وأطراف المخلوق الصغير كلها أسلحة ذات قوة غير عادية ، ولكن بعد أن طور غريزيًا هجوم الاهتزاز عالي التردد ، أصبحت هذه الأسلحة في كثير من الأحيان مجرد أدوات لتقطيع طعامها.
على الرغم من وجود العديد من الشرانق الهائلة هنا ، في نظره ، كانت جميعها مجرد طعام . بعد كل شيء ، بالنسبة للأسد ، سواء كان يواجه خروفًا واحدًا أو قطيعًا منهم ، كان كل شيء متشابهًا.
على الرغم من وجود العديد من الشرانق الهائلة هنا ، في نظره ، كانت جميعها مجرد طعام . بعد كل شيء ، بالنسبة للأسد ، سواء كان يواجه خروفًا واحدًا أو قطيعًا منهم ، كان كل شيء متشابهًا.
ومع ذلك ، عندما كان في جسد والدته، لم تسميه والدته ، ولم يشعر باسمه من وعي والدته.
لكن الشعور الغريب في معدته جعله يشعر ببعض التردد. لقد حصل على جينات الذئب ، التصور الأولي الذي يخبره أن هذه الأجزاء الجينية يمكن أن تعزز تطوره. ومع ذلك ، فإن جميع الجينات التي حصل عليها من الذئب تعرضت للتلف ، حيث تفتقر إلى العديد من الأجزاء المهمة مثل لوحة بها العديد من القطع الصغيرة الممزقة. سيُستخدم هذا النوع من الجينات المحطمة كمرجع خلال عمليته التطورية ، غير قادر على امتصاصها وتغييرها بشكل مباشر. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن المناطق التي تم تحطيمها قد تم اختيارها بعناية ، ونمط الضرر في حد ذاته نوع من السر. إذا أراد المرء فكها ، حتى لو كان مزودًا بأحدث معمل هندسة للجينات والرياضيات ، فقد يستغرق الأمر عدة عقود من الوقت.
“من أنت؟!” تردد الصوت الهائل داخل وعي المخلوق الصغير مرة أخرى. في هذه الأثناء ، لم يقل كلمة واحدة ، استدار فجأة ، وحلق فوق أرض الجليد مثل السهم ، واختفى في السهول الثلجية التي لا حدود لها في غمضة عين ، ملاحظًا ذلك الوعي الهائل الغير مستعد.
من الواضح أن المخلوق الصغير لم بكن مجهزت بالقدرات التحليلية لمختبر من المستوى الأعلى ، ولم يكن لديه سوى الموهبة لامتصاص الجينات واستغلالها بشكل مباشر. هذا جعله يشعر بعدم الرضا عن نفسه. أثناء التفكير في هذه الأمور ، فجأة أحاط وعي هائل بهذه المساحة بأكملها! بعد ذلك ، تردد صوت رنان وكريم في وعي المخلوق الصغير. “من أنت؟ لماذا تهاجم دماتي؟ “
امام زوج من عيون الذئب مباشرة ، انفتح صدر المخلوق الصغير فجأة ، وكشف عن أربع أوراق صفصاف طويلة وضيقة مثل قطع من اللحم المرن. أطلق اللحم المرن على الفور إشراقًا ضبابيًا أصفر برتقاليًا بدا غامضًا وجميلًا. ومع ذلك ، عندما رأى الذئب هذا ، شعر بالخوف الشديد فقط. كان حدس جسده الغامض تجاه الخطر يصرخ ، ويخبره أن شيئًا مرعبًا على وشك الحدوث!
كان السؤال الثاني في غاية البساطة. في العقل الباطن للمخلوق الصغير ، كانت هذه القوارض كلها طعامًا لذيذًا ، ولم يكن الأكل بحاجة إلى سبب ، وكانت هناك حاجة أقل للسؤال عن ضرورة الأكل.
الوالد الذكر …
“من أنا؟”
لم تكن هناك حاجة للشك في القوة القتالية للذئب ، ولكن يمكن القول إنه قابل المفترس الطبيعي. كانت شفرات وأطراف المخلوق الصغير كلها أسلحة ذات قوة غير عادية ، ولكن بعد أن طور غريزيًا هجوم الاهتزاز عالي التردد ، أصبحت هذه الأسلحة في كثير من الأحيان مجرد أدوات لتقطيع طعامها.
اكتشف المخلوق الصغير فجأة أنه لا يمكنه العثور على إجابة. كما اكتشف سؤالاً أهمله طوال هذا الوقت: لم يكن له اسم.
في لحظة الدمار الوشيكة ، انفصل وعي الذئب عن الغضب والخوف ، متذكرًا الامر الذي أُعطي له عند ولادته. على ما يبدو ، الهدف لم يكن المخلوق الصغير امامه . فقط ، لم يكن لديه بالفعل فرصة للتفكير في هذا السؤال ، وبفضل ذكائه المحدود ، من المحتمل أنه لن يكون قادرًا على تقديم إجابة على أي حال.
ما اسمه؟ ظهر هذا السؤال في ذهنه.
الترجمة: Hunter
ألا ينبغي ان يسمى بواسطة الوالدين؟ كان هذا هو السؤال الثاني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومع ذلك ، عندما كان في جسد والدته، لم تسميه والدته ، ولم يشعر باسمه من وعي والدته.
ماذا عن والده؟ أو ، باستخدام طريقة غرائز جسده في الكلام ، ماذا عن والده الذكر؟ هل قام والده الذكر بإعطائه اسمًا؟
ماذا عن والده؟ أو ، باستخدام طريقة غرائز جسده في الكلام ، ماذا عن والده الذكر؟ هل قام والده الذكر بإعطائه اسمًا؟
الوالد الذكر …
هذا المصطلح جعله يرتجف من الخوف!
هذا المصطلح جعله يرتجف من الخوف!
لسبب ما ، فعل دائمًا كل ما في وسعه لتجنب التفكير في والده الذكر. على الرغم من الذكريات التي حصل عليها من البشر ، قبل أن ينضج الطفل ، يجب أن يكون الوالد الذكر هو القوة الرئيسية التي تحميه.
في اللحظة التي أطلق فيها حدسه هذا التحذير ، حدث الشيء الأكثر رعبا. تم إنتاج اهتزاز عالي التردد غير محتمل تقريبًا من مصادر الأضواء الأربعة في صدر المخلوق الصغير ، وانتقلت بجسمه وأطرافه وشفراته إلى جمجمة الذئب. تم تعديل تردد الاهتزاز على الفور لأكثر من مائة مرة ، ثم تم العثور على مفتاح التدمير.
لا ، اكتشف مكان الخطأ. هذا يشير إلى الآباء. الوالد الذكر يحمل دلالات مختلفة تماما!
من الواضح أن المخلوق الصغير لم بكن مجهزت بالقدرات التحليلية لمختبر من المستوى الأعلى ، ولم يكن لديه سوى الموهبة لامتصاص الجينات واستغلالها بشكل مباشر. هذا جعله يشعر بعدم الرضا عن نفسه. أثناء التفكير في هذه الأمور ، فجأة أحاط وعي هائل بهذه المساحة بأكملها! بعد ذلك ، تردد صوت رنان وكريم في وعي المخلوق الصغير. “من أنت؟ لماذا تهاجم دماتي؟ “
في هذه اللحظة ، وقف كل حرشف فوق جسمه تقريبًا على نهايته! طغى خوف هائل على الفور على وعيه! كان هذا شعورًا مألوفًا وغير مألوف.
“من أنا؟”
كان ذلك … شعور والده الذكر.
لم يكن والده الذكر بعيدًا ، وكان يقترب بسرعة!
“من أنا؟”
“من أنت؟!” تردد الصوت الهائل داخل وعي المخلوق الصغير مرة أخرى. في هذه الأثناء ، لم يقل كلمة واحدة ، استدار فجأة ، وحلق فوق أرض الجليد مثل السهم ، واختفى في السهول الثلجية التي لا حدود لها في غمضة عين ، ملاحظًا ذلك الوعي الهائل الغير مستعد.
الترجمة: Hunter
تم العثور على التردد الجوهري لجمجمة الذئب ، وبدأ يرتجف ويهتز استجابةً لذلك. على الفور ، تم تغطية الجمجمة الصلبة والغير قابلة للتدمير تقريبًا في الشقوق ، حتى أن الدماغ داخل الجمجمة انفجر بشكل أكبر في معجون دم متصاعد. امام هجوم الرنين الاهتزازي ، أصبحت جمجمة الذئب ضعيفة للغاية.
“من أنت؟!” تردد الصوت الهائل داخل وعي المخلوق الصغير مرة أخرى. في هذه الأثناء ، لم يقل كلمة واحدة ، استدار فجأة ، وحلق فوق أرض الجليد مثل السهم ، واختفى في السهول الثلجية التي لا حدود لها في غمضة عين ، ملاحظًا ذلك الوعي الهائل الغير مستعد.
الترجمة: Hunter
لسبب ما ، فعل دائمًا كل ما في وسعه لتجنب التفكير في والده الذكر. على الرغم من الذكريات التي حصل عليها من البشر ، قبل أن ينضج الطفل ، يجب أن يكون الوالد الذكر هو القوة الرئيسية التي تحميه.
لم تكن هناك حاجة للشك في القوة القتالية للذئب ، ولكن يمكن القول إنه قابل المفترس الطبيعي. كانت شفرات وأطراف المخلوق الصغير كلها أسلحة ذات قوة غير عادية ، ولكن بعد أن طور غريزيًا هجوم الاهتزاز عالي التردد ، أصبحت هذه الأسلحة في كثير من الأحيان مجرد أدوات لتقطيع طعامها.
الفصل 15.6 – استكشاف الحلم
