Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 19.8

الحب والغفران
PDF

الحب والغفران

الفصل 19.8 – الحب والغفران

في هذا الوقت ، ظهر مشهد كبير وواضح للغاية أمام سو. يبدو أنها تشغل مجال نظره بالكامل ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عمق هذا الانطباع! كانت هناك بقايا جنود بيولوجية ، بالإضافة إلى جثث عظماء للفرسان الصليبيين المقدسين. كجنرال تم القيام بذلك من قبلها شخصيا. امتدت عدة أمتار من أصابعها المرنة ، لتخترق جسد الرجل ، وكذلك جسد الفارسة. في الواقع ، هاجمت تلك الفارسة فقط بعد أن ضربت فارسين عظيمين حتى الموت. أطلق ذلك الرجل فجأة هديرًا عظيمًا ، وألقى بنفسه ، مستخدمًا جسده لحماية تلك الفارسة!

 

 

كانت جميع الذكريات الأولية مظلمة ، فقط بعض المشاهد العرضية حيث كان اللون الأساسي هو اللون الأخضر الغامق ، والداخل مليء بجميع أنواع الأدوات والباحثين المشغولين ، وهو مطابق تقريبًا لأحلام سو. ثم ، ما تبع ذلك كان قطعًا كبيرة من الظلام والفراغ ، طوال الطريق حتى أضاء عالمها مرة أخرى. في ذكرياتها ظهر شخص واحد. لنكون أكثر دقة ، ظهر مخلوق يشبه شكله الخارجي للإنسان. في ذكريات المرأة ، كانت مجرد صورة ظلية سوداء متحركة ، يبدو من المستحيل ادراكها. ومع ذلك ، فإن الشعور القوي بالاعتراف بالولاء من أعماق جسدها لا يزال يعطي سو انطباعًا عميقًا. إذا كان كل شيء كما توقع ، فينبغي أن يكون سيد هذه المرأة. 

في هذا الوقت ، ظهر مشهد كبير وواضح للغاية أمام سو. يبدو أنها تشغل مجال نظره بالكامل ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عمق هذا الانطباع! كانت هناك بقايا جنود بيولوجية ، بالإضافة إلى جثث عظماء للفرسان الصليبيين المقدسين. كجنرال تم القيام بذلك من قبلها شخصيا. امتدت عدة أمتار من أصابعها المرنة ، لتخترق جسد الرجل ، وكذلك جسد الفارسة. في الواقع ، هاجمت تلك الفارسة فقط بعد أن ضربت فارسين عظيمين حتى الموت. أطلق ذلك الرجل فجأة هديرًا عظيمًا ، وألقى بنفسه ، مستخدمًا جسده لحماية تلك الفارسة!

 

الفصل 19.8 – الحب والغفران

المشهد الوحيد الذي ظهر فيه كان حيث اشتعلت النيران من خلفه. كان يسير حاليًا نحو ألسنة اللهب المستعرة ، ولم يترك وراءه سوى شكل خلفي يختفي تدريجياً. من الذكريات التالية ، كان يعلم أنه لم يعد أبدًا.

أعطى سو الذكر في حوض التدريب نظرة أخرى. في الواقع، من اللحظة الأولى، رأى بالفعل أن جسد هذا الرجل فقط هو الذي كان حياً ، ودماغه كان ميتًا ، لدرجة أنه لا يمكن حتى استخلاص ذكرياته. من وجهة نظر معينة ، كان هذا الرجل ميتًا تمامًا. حتى لو تم إحياؤه بتكنولوجيا الأسلحة البيولوجية ، فلن يكون هو نفسه بعد الآن. اعتقد سو أنه من المستحيل أن هذه المرأة التي كانت جنرالًا لم تستطع رؤية هذه النقطة ، لكنها قررت ألا تدخر أي موارد وطاقة عليه ، لدرجة أنها ستتخلى حتى عن فرصتها الأخيرة للانتقام لحماية حياته. الجسم.

 

 

فقط بعد رحيله ازدادت ذكريات المرأة ، وتطورت تدريجياً في وعيها. وبالمثل ، كان لديها نوى ذكاء ، ويبدو أن المستوى أعلى قليلاً من مستوى سو. ومع ذلك ، لم يكن لديها سوى عشرة منهم ، وهو ترتيب كامل لحجم الاختلاف عند مقارنتها بمئات نوى الذكاء لسو. بسبب نوى الذكاء ، بدت ذكرياتها أيضًا مختلطة وفوضوية ، وغالبًا ما كانت تنتج سبعة أو ثمانية مشاهد في نفس الوقت ، مما يدل على سبعة أو ثمانية أفكار متزامنة. بدون مستوى عالٍ من الإرادة ، لن يؤدي ذلك إلا إلى ارتباكها في أفعالها. 

 

 

“أنت … هل تتراجع عن وعدك ؟!” قالت المرأة بصوت مرتعش ، كما لو أنها لم تكن جنرالًا بنفس مستوى سو على الإطلاق.

اكتشف سو أنه مع تطور وعيه المستقل تدريجياً ، أصبح وعي المرء واضحاً بشكل متزايد ، وتولى تدريجياً المركز القيادي. كانت امرأة لطيفة وناعمة ، وكانت في خوف دائم. كان لديها ذكريات كانت مغطاة بالغبار لفترة طويلة ، ذكريات لسيدة شابة كانت موجودة قبل الفترة المظلمة. قبل الفترة المظلمة ، تركت وراءها قطعة من الخوف البسيطة. كانت محتويات الخوف قد اختفت بالفعل ، ولكن نظرًا لكون الخوف قويًا جدًا ، فقد تم نقشها في أعماق ذكرياتها. بعد أن نما وعيها المستقل ، شعرت أيضًا بالخوف ، خوفًا من رفيقها السابق ، وخوفًا منه ، وخوفًا من عودتهما والعثور عليها. في ذلك الوقت ، اختفى وعيها الأنثوي ، وأصبح مرة أخرى سلاحًا يعرف فقط كيف يطيع الأوامر. 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

 

نظرت عينا مادلين اللازوردية إلى سو قائلة بجدية ، “هذه أشياء جيدة حقًا. هل أنت حقا لا تريد ذلك؟ “

من هذه القطعة من ذكرياتها ، استنتج سو أنها كانت في الأصل فتاة شابة بشرية ، ولكن لأنها كانت متوافقة للغاية مع النواة ، فقد تحولت إلى جنرال. عندما غادر سيدها ، احتل الوعي الذي يخص السيدة الشابة القيادة الرئيسية للجسد. بالإضافة إلى ذلك ، عندما استيقظت ، كان من الواضح أن الحرب قد اندلعت بالفعل ، لأنه لم يكن هناك شخص واحد في هذه القاعدة. 

 

 

 

ما تبع ذلك كان انتظارًا لا نهاية له ، لكنها لم تصادف في نهاية المطاف من هم مثلها ، بل استقبلت أولاً فرقة الاستكشاف للصليبين المقدسين. جلبت فرقة الاستكشاف خوفها الكبير في البداية، ولكن غرائز الجنرال خاصتها لا يزال يتم عرض استخدامه. ونتيجة لذلك، حفزت بسرعة مجموعة من الأسلحة البيولوجية، واختبأت بعد ذلك عن طريق مدخل قاعدة. 

 

 

“أنت … هل تتراجع عن وعدك ؟!” قالت المرأة بصوت مرتعش ، كما لو أنها لم تكن جنرالًا بنفس مستوى سو على الإطلاق.

ما تبع ذلك كان مشاهد لمعركة عنيفة ، كل مشهد مليء برجل طويل وكبير ، قاوم بمفرده ثلث هجمات الأسلحة البيولوجية. أينما كان الأمر أكثر خطورة ، كان هذا هو المكان الذي سيظهر فيه. في لحظة الأزمة ، حتى أنه استخدم جسده لصد مخالب الوحوش البيولوجية وحماية رفاقه!

من هذه القطعة من ذكرياتها ، استنتج سو أنها كانت في الأصل فتاة شابة بشرية ، ولكن لأنها كانت متوافقة للغاية مع النواة ، فقد تحولت إلى جنرال. عندما غادر سيدها ، احتل الوعي الذي يخص السيدة الشابة القيادة الرئيسية للجسد. بالإضافة إلى ذلك ، عندما استيقظت ، كان من الواضح أن الحرب قد اندلعت بالفعل ، لأنه لم يكن هناك شخص واحد في هذه القاعدة. 

 

 

في هذا الوقت ، ظهر مشهد كبير وواضح للغاية أمام سو. يبدو أنها تشغل مجال نظره بالكامل ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عمق هذا الانطباع! كانت هناك بقايا جنود بيولوجية ، بالإضافة إلى جثث عظماء للفرسان الصليبيين المقدسين. كجنرال تم القيام بذلك من قبلها شخصيا. امتدت عدة أمتار من أصابعها المرنة ، لتخترق جسد الرجل ، وكذلك جسد الفارسة. في الواقع ، هاجمت تلك الفارسة فقط بعد أن ضربت فارسين عظيمين حتى الموت. أطلق ذلك الرجل فجأة هديرًا عظيمًا ، وألقى بنفسه ، مستخدمًا جسده لحماية تلك الفارسة!

بدأ الإشراق الأخضر في نظرة سو في الانحسار. خفّت يده اليمنى ، ثم سقط جسد المرأة في الهواء على الأرض. تراجعت شفرات اليد اليمنى لسو تدريجياً إلى جسده ، وظهرت ابتسامة خافتة ساحرة على وجهه مرة أخرى. 

 

“ما هو رقم الموضوع التجريبي الخاص بك؟” سأل سو فجأة.

لم تكن وحشًا بيولوجيًا. في تلك اللحظة ، كان جسده مرهقًا واستنفد قوته ، لذلك مرت أصابعها العشرة بسهولة عبر جسده ، ثم دخلت جسد تلك الفارسة ، ومحو كل الحياة من هذين الاثنين.

اكتشف سو أنه مع تطور وعيه المستقل تدريجياً ، أصبح وعي المرء واضحاً بشكل متزايد ، وتولى تدريجياً المركز القيادي. كانت امرأة لطيفة وناعمة ، وكانت في خوف دائم. كان لديها ذكريات كانت مغطاة بالغبار لفترة طويلة ، ذكريات لسيدة شابة كانت موجودة قبل الفترة المظلمة. قبل الفترة المظلمة ، تركت وراءها قطعة من الخوف البسيطة. كانت محتويات الخوف قد اختفت بالفعل ، ولكن نظرًا لكون الخوف قويًا جدًا ، فقد تم نقشها في أعماق ذكرياتها. بعد أن نما وعيها المستقل ، شعرت أيضًا بالخوف ، خوفًا من رفيقها السابق ، وخوفًا منه ، وخوفًا من عودتهما والعثور عليها. في ذلك الوقت ، اختفى وعيها الأنثوي ، وأصبح مرة أخرى سلاحًا يعرف فقط كيف يطيع الأوامر. 

 

 

لقد استخدم آخر ما لديه من قوة للالتفاف ، مستعيرًا أطراف أصابع الجنرال للقيام بذلك ، وعانق تلك الفارسة. ثم ، غرق رأسه ، مبتسمًا بشكل غير متوقع ، مبتسمًا وهو يموت. فقط ، قبل وفاته ، لم يستطع حتى أن يترك وراءه حكمًا واحدًا. 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

 

الفصل 19.8 – الحب والغفران

في تلك اللحظة ، صُدم الجزء منها الذي كان امرأة بصدمة شديدة!

الترجمة: Hunter 

 

 

لم تكن تعرف كيف تم التخلي عن الفرسان الباقين ، لدرجة أنها سمحت لهم حتى بإخراج الكثير من المعلومات الثمينة ، كل ذلك للحفاظ على جسد هذا الرجل هنا. 

في هذا الوقت ، ظهر مشهد كبير وواضح للغاية أمام سو. يبدو أنها تشغل مجال نظره بالكامل ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عمق هذا الانطباع! كانت هناك بقايا جنود بيولوجية ، بالإضافة إلى جثث عظماء للفرسان الصليبيين المقدسين. كجنرال تم القيام بذلك من قبلها شخصيا. امتدت عدة أمتار من أصابعها المرنة ، لتخترق جسد الرجل ، وكذلك جسد الفارسة. في الواقع ، هاجمت تلك الفارسة فقط بعد أن ضربت فارسين عظيمين حتى الموت. أطلق ذلك الرجل فجأة هديرًا عظيمًا ، وألقى بنفسه ، مستخدمًا جسده لحماية تلك الفارسة!

 

بعد التحدث ، أحضر سو مادلين وسيرفاناس من الصالة. بعد أن خرج بضع خطوات ، استدار فجأة ، وألقى نظرة على المرأة التي كانت لا تزال واقفة هناك في ذهول ، ثم لوح بيده مودعها. 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

“أنت … هل تتراجع عن وعدك ؟!” قالت المرأة بصوت مرتعش ، كما لو أنها لم تكن جنرالًا بنفس مستوى سو على الإطلاق.

 

 

ما تبع ذلك كان وصول سو.

في هذا الوقت ، ظهر مشهد كبير وواضح للغاية أمام سو. يبدو أنها تشغل مجال نظره بالكامل ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عمق هذا الانطباع! كانت هناك بقايا جنود بيولوجية ، بالإضافة إلى جثث عظماء للفرسان الصليبيين المقدسين. كجنرال تم القيام بذلك من قبلها شخصيا. امتدت عدة أمتار من أصابعها المرنة ، لتخترق جسد الرجل ، وكذلك جسد الفارسة. في الواقع ، هاجمت تلك الفارسة فقط بعد أن ضربت فارسين عظيمين حتى الموت. أطلق ذلك الرجل فجأة هديرًا عظيمًا ، وألقى بنفسه ، مستخدمًا جسده لحماية تلك الفارسة!

 

الفصل 19.8 – الحب والغفران

أعطى سو الذكر في حوض التدريب نظرة أخرى. في الواقع، من اللحظة الأولى، رأى بالفعل أن جسد هذا الرجل فقط هو الذي كان حياً ، ودماغه كان ميتًا ، لدرجة أنه لا يمكن حتى استخلاص ذكرياته. من وجهة نظر معينة ، كان هذا الرجل ميتًا تمامًا. حتى لو تم إحياؤه بتكنولوجيا الأسلحة البيولوجية ، فلن يكون هو نفسه بعد الآن. اعتقد سو أنه من المستحيل أن هذه المرأة التي كانت جنرالًا لم تستطع رؤية هذه النقطة ، لكنها قررت ألا تدخر أي موارد وطاقة عليه ، لدرجة أنها ستتخلى حتى عن فرصتها الأخيرة للانتقام لحماية حياته. الجسم.

 

 

 

“ما هو رقم الموضوع التجريبي الخاص بك؟” سأل سو فجأة.

 

 

 

“أنا … لا أعرف أيضًا.” قالت المرأة. في الوقت الذي كانت فيه بمثابة تجربة لحوض التدريب ، لم يكن لديها حقًا سوى القليل من الذكريات التالفة ، غير قادرة على تذكر الموضوع التجريبي الذي كانت عليه بالضبط. ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت التجربة رقم واحد أو اثنين أو ثلاثة ، لم يكن هناك فرق كبير.

 

 

 

بدأ الإشراق الأخضر في نظرة سو في الانحسار. خفّت يده اليمنى ، ثم سقط جسد المرأة في الهواء على الأرض. تراجعت شفرات اليد اليمنى لسو تدريجياً إلى جسده ، وظهرت ابتسامة خافتة ساحرة على وجهه مرة أخرى. 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

 

 

شعرت المرأة بالدهشة والسعادة في نفس الوقت ، وهي تصرخ ، “أنت … هل وافقت؟ سأعطيك المفتاح الآن! “

 

 

 

أثناء التحدث ، كان الأمر كما لو كانت خائفة من عودة سو لقراره. أنتجت أطراف أصابعها شفرات حادة ، ثم انطلقوا فجأة باتجاه صدرها! كانت على وشك سحب النواة وتسليمها لسو.

“لا ، لا يزال ملكك.” قال سو. ثم نقر بإصبعه على صدرها وقال ، “احتفظ بهذا معك أيضًا ، فهو عديم الفائدة بالنسبة لي.” 

 

 

ومع ذلك ، عندما نجحت الشفرات بالكاد في اختراق الجلد الذي يغطي صدرها ، لم يعد بإمكانها الدخول أكثر. أمسك سو بمعصمها ، وكانت قوته القوية تمنع يدها من التحرك أبعد قليلاً. 

لم تكن تعرف كيف تم التخلي عن الفرسان الباقين ، لدرجة أنها سمحت لهم حتى بإخراج الكثير من المعلومات الثمينة ، كل ذلك للحفاظ على جسد هذا الرجل هنا. 

“أنت … هل تتراجع عن وعدك ؟!” قالت المرأة بصوت مرتعش ، كما لو أنها لم تكن جنرالًا بنفس مستوى سو على الإطلاق.

 

 

 

“لا ، لا يزال ملكك.” قال سو. ثم نقر بإصبعه على صدرها وقال ، “احتفظ بهذا معك أيضًا ، فهو عديم الفائدة بالنسبة لي.” 

 

 

 

من الواضح أن المرأة كانت مذهولة. بشكل عام ، فهمت بوضوح قيمة الجينات والنواة الكاملة ، لذلك لم تصدق أن سو سيتخلى بالفعل عن “المفتاح”.

 

 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

ومع ذلك ، استدار سو بالفعل ، وربت بلطف على مادلين على ظهرها قائلا ، “هيا بنا.”

اكتشف سو أنه مع تطور وعيه المستقل تدريجياً ، أصبح وعي المرء واضحاً بشكل متزايد ، وتولى تدريجياً المركز القيادي. كانت امرأة لطيفة وناعمة ، وكانت في خوف دائم. كان لديها ذكريات كانت مغطاة بالغبار لفترة طويلة ، ذكريات لسيدة شابة كانت موجودة قبل الفترة المظلمة. قبل الفترة المظلمة ، تركت وراءها قطعة من الخوف البسيطة. كانت محتويات الخوف قد اختفت بالفعل ، ولكن نظرًا لكون الخوف قويًا جدًا ، فقد تم نقشها في أعماق ذكرياتها. بعد أن نما وعيها المستقل ، شعرت أيضًا بالخوف ، خوفًا من رفيقها السابق ، وخوفًا منه ، وخوفًا من عودتهما والعثور عليها. في ذلك الوقت ، اختفى وعيها الأنثوي ، وأصبح مرة أخرى سلاحًا يعرف فقط كيف يطيع الأوامر. 

 

من هذه القطعة من ذكرياتها ، استنتج سو أنها كانت في الأصل فتاة شابة بشرية ، ولكن لأنها كانت متوافقة للغاية مع النواة ، فقد تحولت إلى جنرال. عندما غادر سيدها ، احتل الوعي الذي يخص السيدة الشابة القيادة الرئيسية للجسد. بالإضافة إلى ذلك ، عندما استيقظت ، كان من الواضح أن الحرب قد اندلعت بالفعل ، لأنه لم يكن هناك شخص واحد في هذه القاعدة. 

نظرت عينا مادلين اللازوردية إلى سو قائلة بجدية ، “هذه أشياء جيدة حقًا. هل أنت حقا لا تريد ذلك؟ “

 

 

الترجمة: Hunter 

ابتسم سو وقال: “بالطبع أعلم أن هذه أشياء جيدة! ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أنني أريد أن أحكم العالم، لذلك حتى لو كان لدي ذلك، ما هي الفائدة؟ “

 

 

 

بعد التحدث ، أحضر سو مادلين وسيرفاناس من الصالة. بعد أن خرج بضع خطوات ، استدار فجأة ، وألقى نظرة على المرأة التي كانت لا تزال واقفة هناك في ذهول ، ثم لوح بيده مودعها. 

 

 

 

وقفت المرأة هناك مع تعبير فارغ على وجهها ، تراقب جسد سو يختفي تدريجياً من بعيد. إذا كان هذا هو ما استخدمه الرجل في ذلك الوقت لتعليمها ما معنى الشجاعة والمسؤولية ، إذن اليوم ، رأت على جسد سو أشعة الشمس التي لم تكن موجودة في العالم تحت الأرض. 

 

 

 

 

 

 

ما تبع ذلك كان مشاهد لمعركة عنيفة ، كل مشهد مليء برجل طويل وكبير ، قاوم بمفرده ثلث هجمات الأسلحة البيولوجية. أينما كان الأمر أكثر خطورة ، كان هذا هو المكان الذي سيظهر فيه. في لحظة الأزمة ، حتى أنه استخدم جسده لصد مخالب الوحوش البيولوجية وحماية رفاقه!

 

في تلك اللحظة ، صُدم الجزء منها الذي كان امرأة بصدمة شديدة!

 

 

 

اكتشف سو أنه مع تطور وعيه المستقل تدريجياً ، أصبح وعي المرء واضحاً بشكل متزايد ، وتولى تدريجياً المركز القيادي. كانت امرأة لطيفة وناعمة ، وكانت في خوف دائم. كان لديها ذكريات كانت مغطاة بالغبار لفترة طويلة ، ذكريات لسيدة شابة كانت موجودة قبل الفترة المظلمة. قبل الفترة المظلمة ، تركت وراءها قطعة من الخوف البسيطة. كانت محتويات الخوف قد اختفت بالفعل ، ولكن نظرًا لكون الخوف قويًا جدًا ، فقد تم نقشها في أعماق ذكرياتها. بعد أن نما وعيها المستقل ، شعرت أيضًا بالخوف ، خوفًا من رفيقها السابق ، وخوفًا منه ، وخوفًا من عودتهما والعثور عليها. في ذلك الوقت ، اختفى وعيها الأنثوي ، وأصبح مرة أخرى سلاحًا يعرف فقط كيف يطيع الأوامر. 

 

 

 

 

 

أثناء التحدث ، كان الأمر كما لو كانت خائفة من عودة سو لقراره. أنتجت أطراف أصابعها شفرات حادة ، ثم انطلقوا فجأة باتجاه صدرها! كانت على وشك سحب النواة وتسليمها لسو.

 

 

 

في السنوات التي تلت ذلك ، ركزت كل مواردها وطاقتها على استعادة جسد هذا الرجل ، لم تقلق على نفسها إطلاقاً ، بل ترغب فقط في إنعاشه. بعد أن مرت سنوات عديدة ، كامرأة ، عرفت أنها وقعت في الحب بالفعل ، وتحب هذا الرجل الذي لم تعرفه أبدًا. ومع ذلك ، فإن هي الحالية كان مزيجًا من جنرال وامرأة ، وكان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لوعيها. من أجل إنقاذه ، بدأت في استخراج طاقة حياتها! ومع ذلك ، كان الجنرال أقوى سلاح قتالي ، لكنها لم تكن مهندسة كيمياء حيوية ، ولم تكن باحثة بشرية. كانت تتلمس طريقها بالكامل في الظلام. حتى مع كل عملها الشاق ، لم تستطع إلا مساعدته في استعادة أهم خصائص الحياة الأساسية. 

الترجمة: Hunter 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط