التألق
الفصل 21.3 – التألق
وقفت لي فجأة. ومض النصل الطويل ، ثم رنَّت أصوات صفير فجأة في الهواء! عندما تلاشى صوت الصفير الحاد للنصل الذي مزق الهواء تدريجيًا ، ظهر فجأة شقان مائلان ناعمان للغاية على شاشة تلفزيون كريستالية قديمة ، وانفصل التلفزيون إلى ثلاث قطع قبل أن ينزلق ببطء لأسفل.
ضحكت لي وهي تحمل النصل بقبضة عكسية. مشت إلى لي جاولي ومدّت يدها ، وهي تضرب صدره قائلة بابتسامة ، “قوي كما كنت من قبل! حسنًا ، يجب أن أغادر. إذا انتظرت أكثر من ذلك ، فلن أتمكن من اللحاق بالركب “.
وقفت لي فجأة. ومض النصل الطويل ، ثم رنَّت أصوات صفير فجأة في الهواء! عندما تلاشى صوت الصفير الحاد للنصل الذي مزق الهواء تدريجيًا ، ظهر فجأة شقان مائلان ناعمان للغاية على شاشة تلفزيون كريستالية قديمة ، وانفصل التلفزيون إلى ثلاث قطع قبل أن ينزلق ببطء لأسفل.
وقف لي جاولي هناك ، ووجهه يتساقط أكثر فأكثر ، لكنه لم يفتح فمه. فجأة ، رنَّت أصوات با با . تمزق صف الأزرار أمام صدره واحدًا تلو الآخر ، كما تكشفت بدلة القتال الجلدية أيضًا ، لتكشف عن عضلاته الصدرية القوية المغطاة بشعر صدر كثيف.
شقت لي طريقها عبر المحاربين القدامى ، ردت بصوت مرح ، “ساترك المدينة للبحث عن رجال أقوياء!”
لم يقتصر قطع لي على قطع التلفزيون فحسب ، بل خلعت أيضًا سترة لي جاولي.
ضحكت لي وهي تحمل النصل بقبضة عكسية. مشت إلى لي جاولي ومدّت يدها ، وهي تضرب صدره قائلة بابتسامة ، “قوي كما كنت من قبل! حسنًا ، يجب أن أغادر. إذا انتظرت أكثر من ذلك ، فلن أتمكن من اللحاق بالركب “.
“انا ذاهب معك!” قال لي جاولي بعبوس.
انطلق المحاربون القدامى على الفور في الضحك ، حيث قال ذلك الرجل القوي بابتسامة ، “جنرال ، ألست مصقولة بدرجة كافية؟”
أثناء مشاهدة لي وهي تخرج من غرفة المعيشة ، شعر لي جاولي بموجة من شرود الذهن. ومض جسده ، فجأة وقف أمام لي ، قائلاً بصوت ثقيل ، “مع أربعة مستويات فقط من القدرة ، لا يمكنك الفوز ضد فرقة العقرب الأزرق بأكملها بمفردك!”
أدارت لي رأسها قليلاً ، وشعرها القصير الكستنائي يرتفع مثل اللهب ، ابتسامة مليئة بالإشراق. “لا تشعر بقلق شديد من أجلي! انظر ، طفلي قام بالركض ، رجلي ليس في أي مكان لاراه ، لذلك أنا حقًا أشعر بالملل ، فقط ساخرج للبحث عن القليل من التحفيز. هيي! كين ، ايها الصديق القديم، شكرا على النصل! “
أصبح شعر لي القصير الكستنائي أطول قليلاً ، مما أدى إلى انسداد عينيها قليلاً. نظرت إلى لي جاولي من خلال شعرها ، زوايا شفتيها لا تزال تحمل ابتسامة خالية من الهموم كما قالت ، “إذا كان بإمكاني العودة على قيد الحياة ، فسيكون لدي قدرتين من المستوى الخامس ، ليس أدنى منك!”
“ذكي جدا أليس كذلك؟” قالت لي بابتسامة خفيفة ، وهي تسحب النصل الطويل عبر الساحة وتتبجح.
انطلق المحاربون القدامى على الفور في الضحك ، حيث قال ذلك الرجل القوي بابتسامة ، “جنرال ، ألست مصقولة بدرجة كافية؟”
“انا ذاهب معك!” قال لي جاولي بعبوس.
انطلق المحاربون القدامى على الفور في الضحك ، حيث قال ذلك الرجل القوي بابتسامة ، “جنرال ، ألست مصقولة بدرجة كافية؟”
وقف لي جاولي هناك ، ووجهه يتساقط أكثر فأكثر ، لكنه لم يفتح فمه. فجأة ، رنَّت أصوات با با . تمزق صف الأزرار أمام صدره واحدًا تلو الآخر ، كما تكشفت بدلة القتال الجلدية أيضًا ، لتكشف عن عضلاته الصدرية القوية المغطاة بشعر صدر كثيف.
“هل تريد سرقة نقاط التطور مني؟ مستحيل!” ضحكت لي. ومع ذلك ، عندما رأت حواجب لي جاولي المغلقة بإحكام وتعبير حازم ، تلاشت ابتسامتها تدريجياً. مدت يدها لتلمس صدره مرة أخرى. هذه المرة ، كانت أصابعها الطويلة والقوية تداعب بعناية شعر الصدر السميك ، والعضلات التي تحمل القوة المتفجرة ، وكذلك القلب النابض بجنون داخل ذلك الصدر.
اندلعت مشاعر غريبة فجأة من أعماق قلب لي جاولي. تقدم نصف خطوة إلى الأمام ، ثم رفع ذراعيه قليلاً.
كانت يد لي نحيلة وجميلة ، فقط ، كانت المفاصل سميكة بعض الشيء ، الكف والأصابع خشنة مع النسيج ، والآثار المتبقية من حمل الشفرات والبنادق على مدار السنة. حتى لي جاولي نسى عدد المعارك التي مرت بها خلال السنوات القليلة الماضية وعدد المرات التي أصيبت فيها بجروح خطيرة. كان دستور لي مميزًا بعض الشيء ، واختفت معظم الندوب من تلقاء نفسها بعد مرور بعض الوقت ، لذلك لم يتذكر أحد عدد المرات التي أصيبت فيها. ومع ذلك ، فقد بلغت لي للتو عشرين عامًا هذا العام.
“هل تريد سرقة نقاط التطور مني؟ مستحيل!” ضحكت لي. ومع ذلك ، عندما رأت حواجب لي جاولي المغلقة بإحكام وتعبير حازم ، تلاشت ابتسامتها تدريجياً. مدت يدها لتلمس صدره مرة أخرى. هذه المرة ، كانت أصابعها الطويلة والقوية تداعب بعناية شعر الصدر السميك ، والعضلات التي تحمل القوة المتفجرة ، وكذلك القلب النابض بجنون داخل ذلك الصدر.
اندلعت مشاعر غريبة فجأة من أعماق قلب لي جاولي. تقدم نصف خطوة إلى الأمام ، ثم رفع ذراعيه قليلاً.
اندلعت مشاعر غريبة فجأة من أعماق قلب لي جاولي. تقدم نصف خطوة إلى الأمام ، ثم رفع ذراعيه قليلاً.
ومع ذلك ، بذلت يد لي القوة فجأة ، مما تسببت في تجميد كل حركات لي جاولي في مكانها. دفعت ببطء وحزم لي جاولي جانبا ، وغادرت.
ومع ذلك ، بذلت يد لي القوة فجأة ، مما تسببت في تجميد كل حركات لي جاولي في مكانها. دفعت ببطء وحزم لي جاولي جانبا ، وغادرت.
أدارت لي رأسها قليلاً ، وشعرها القصير الكستنائي يرتفع مثل اللهب ، ابتسامة مليئة بالإشراق. “لا تشعر بقلق شديد من أجلي! انظر ، طفلي قام بالركض ، رجلي ليس في أي مكان لاراه ، لذلك أنا حقًا أشعر بالملل ، فقط ساخرج للبحث عن القليل من التحفيز. هيي! كين ، ايها الصديق القديم، شكرا على النصل! “
صرخ لي جاولي في مؤخرة لي ، “هل هناك حاجة لهذا؟!”
أدارت لي رأسها قليلاً ، وشعرها القصير الكستنائي يرتفع مثل اللهب ، ابتسامة مليئة بالإشراق. “لا تشعر بقلق شديد من أجلي! انظر ، طفلي قام بالركض ، رجلي ليس في أي مكان لاراه ، لذلك أنا حقًا أشعر بالملل ، فقط ساخرج للبحث عن القليل من التحفيز. هيي! كين ، ايها الصديق القديم، شكرا على النصل! “
ظهرت ابتسامة مريرة أخيرًا على وجه لي جاولي ، شجاعته التي تراكمت لديه لأكثر من ثلاثين عامًا تم إخمادها بالكامل من خلال جملة واحدة من لي. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو مشاهدتها وهي تغادر بعيدًا.
“مهلا! جنرال! هذا النصل جميل جدا. كما أن ذاتك الموقرة تبدو أجمل اليوم! الى أين أنت متوجهة؟ هل تحتاجين إلى مساعدتنا؟ ” صرخ رجل قوي ذو ندبة مرعبة على وجهه.
خارج الساحة العامة كانت هناك مجموعات من المحاربين القدامى في ثلاث وأربع ، معظمهم بمستوى أو مستويين من القدرات ، النخب الذين تابعوهم خلال العديد من المعارك الشرسة. لفت ظهور لي في الساحة العامة انتباههم على الفور. كان من الصعب حقًا التغاضي عن هذا النصل الطويل اللامع على وجه الخصوص.
لم يقتصر قطع لي على قطع التلفزيون فحسب ، بل خلعت أيضًا سترة لي جاولي.
زاد صوت الضحك الذي شجع ذلك الرجل القوي على خلع سرواله. ومع ذلك ، فرك الرجل القوي أنفه وعاد خطوتين إلى الوراء ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه وهو يقول ، “هذا … دعينا ننسى الأمر! إذا خلعت حزامي حقًا ، ألن تقطعه ذاتك الموقرة؟ “
“مهلا! جنرال! هذا النصل جميل جدا. كما أن ذاتك الموقرة تبدو أجمل اليوم! الى أين أنت متوجهة؟ هل تحتاجين إلى مساعدتنا؟ ” صرخ رجل قوي ذو ندبة مرعبة على وجهه.
وقف لي جاولي هناك ، ووجهه يتساقط أكثر فأكثر ، لكنه لم يفتح فمه. فجأة ، رنَّت أصوات با با . تمزق صف الأزرار أمام صدره واحدًا تلو الآخر ، كما تكشفت بدلة القتال الجلدية أيضًا ، لتكشف عن عضلاته الصدرية القوية المغطاة بشعر صدر كثيف.
شقت لي طريقها عبر المحاربين القدامى ، ردت بصوت مرح ، “ساترك المدينة للبحث عن رجال أقوياء!”
كانت يد لي نحيلة وجميلة ، فقط ، كانت المفاصل سميكة بعض الشيء ، الكف والأصابع خشنة مع النسيج ، والآثار المتبقية من حمل الشفرات والبنادق على مدار السنة. حتى لي جاولي نسى عدد المعارك التي مرت بها خلال السنوات القليلة الماضية وعدد المرات التي أصيبت فيها بجروح خطيرة. كان دستور لي مميزًا بعض الشيء ، واختفت معظم الندوب من تلقاء نفسها بعد مرور بعض الوقت ، لذلك لم يتذكر أحد عدد المرات التي أصيبت فيها. ومع ذلك ، فقد بلغت لي للتو عشرين عامًا هذا العام.
انطلق المحاربون القدامى على الفور في الضحك ، حيث قال ذلك الرجل القوي بابتسامة ، “جنرال ، ألست مصقولة بدرجة كافية؟”
“مهلا! جنرال! هذا النصل جميل جدا. كما أن ذاتك الموقرة تبدو أجمل اليوم! الى أين أنت متوجهة؟ هل تحتاجين إلى مساعدتنا؟ ” صرخ رجل قوي ذو ندبة مرعبة على وجهه.
وقفت لي فجأة. ومض النصل الطويل ، ثم رنَّت أصوات صفير فجأة في الهواء! عندما تلاشى صوت الصفير الحاد للنصل الذي مزق الهواء تدريجيًا ، ظهر فجأة شقان مائلان ناعمان للغاية على شاشة تلفزيون كريستالية قديمة ، وانفصل التلفزيون إلى ثلاث قطع قبل أن ينزلق ببطء لأسفل.
توقفت لي عن قياسه ثم قالت وهي تضحك ، “لا تتحدث فقط ، اخلع بنطالك ودعني ألقي نظرة أولاً!”
ظهرت ابتسامة مريرة أخيرًا على وجه لي جاولي ، شجاعته التي تراكمت لديه لأكثر من ثلاثين عامًا تم إخمادها بالكامل من خلال جملة واحدة من لي. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو مشاهدتها وهي تغادر بعيدًا.
زاد صوت الضحك الذي شجع ذلك الرجل القوي على خلع سرواله. ومع ذلك ، فرك الرجل القوي أنفه وعاد خطوتين إلى الوراء ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه وهو يقول ، “هذا … دعينا ننسى الأمر! إذا خلعت حزامي حقًا ، ألن تقطعه ذاتك الموقرة؟ “
“ذكي جدا أليس كذلك؟” قالت لي بابتسامة خفيفة ، وهي تسحب النصل الطويل عبر الساحة وتتبجح.
“ذكي جدا أليس كذلك؟” قالت لي بابتسامة خفيفة ، وهي تسحب النصل الطويل عبر الساحة وتتبجح.
لم يقتصر قطع لي على قطع التلفزيون فحسب ، بل خلعت أيضًا سترة لي جاولي.
ومع ذلك ، بذلت يد لي القوة فجأة ، مما تسببت في تجميد كل حركات لي جاولي في مكانها. دفعت ببطء وحزم لي جاولي جانبا ، وغادرت.
كانت يد لي نحيلة وجميلة ، فقط ، كانت المفاصل سميكة بعض الشيء ، الكف والأصابع خشنة مع النسيج ، والآثار المتبقية من حمل الشفرات والبنادق على مدار السنة. حتى لي جاولي نسى عدد المعارك التي مرت بها خلال السنوات القليلة الماضية وعدد المرات التي أصيبت فيها بجروح خطيرة. كان دستور لي مميزًا بعض الشيء ، واختفت معظم الندوب من تلقاء نفسها بعد مرور بعض الوقت ، لذلك لم يتذكر أحد عدد المرات التي أصيبت فيها. ومع ذلك ، فقد بلغت لي للتو عشرين عامًا هذا العام.
الترجمة: Hunter
وقف لي جاولي هناك ، ووجهه يتساقط أكثر فأكثر ، لكنه لم يفتح فمه. فجأة ، رنَّت أصوات با با . تمزق صف الأزرار أمام صدره واحدًا تلو الآخر ، كما تكشفت بدلة القتال الجلدية أيضًا ، لتكشف عن عضلاته الصدرية القوية المغطاة بشعر صدر كثيف.
وقف لي جاولي هناك ، ووجهه يتساقط أكثر فأكثر ، لكنه لم يفتح فمه. فجأة ، رنَّت أصوات با با . تمزق صف الأزرار أمام صدره واحدًا تلو الآخر ، كما تكشفت بدلة القتال الجلدية أيضًا ، لتكشف عن عضلاته الصدرية القوية المغطاة بشعر صدر كثيف.
