Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 1.5

البدء

البدء

الفصل 1.5 – البدء

 

 

 

“هذا الشيء … هل الاستبصار؟” ضيق لافيت عينيه ، وكانت يديه تطاولان رأسه بشعر فضي. اثنا عشر مستوى من القدرة تركته بالفعل في حالة صدمة ، وتغير رأيه في الكائن الضوء البسيط بشكل كبير.

حصلت على الجواب بعد الصمت لمدة دقيقتين. طبقت هيلين ثلاثة قيود على سرعة ردة الفعل القتالية للافيت ، مما جعله يتحكم في نفسه ضمن تلك القيود. من الواضح أن لافيت وافق ، لأن هذه القيود الثلاثة لم تكن كبيرة ، وكان السبب وراء تقييد السرعة إلى ثمانية مستويات واضحًا: هذا التثبيت البسيط للكائن الضوئي كان له تأخير في الاستجابة.

 

 

“ستفهم قريبًا.” عدلت هيلين بحر البيانات بسرعة ، قائلة دون رفع رأسها ، “لافيت ، أحتاج أيضًا إلى البيانات على النحو التالي: أسرع سرعة لك ، ومتوسط ​​الطاقة المبذولة ، والقدرة الرئيسية على انحراف خروج الطاقة …”

بعد الإبلاغ عن هذه الأرقام الأحد عشر ، لم تبدأ هيلين التجربة على الفور ، وظلت صامتة لمدة دقيقتين كاملتين. فقط من الطريقة التي كانت أصابعها تنقر بها لا شعوريًا على الشاشة الضوئية ، عرف لافيت وكورتيس أن دماغها يعمل حاليًا بأقصى سرعة ، ويحسب شيئًا ما. كانوا دائمًا فضوليين تمامًا حول ما يتكون منه دماغ هيلين بالضبط ، وما هو الحد الأقصى لها بالضبط. لسوء الحظ ، بعد كل هذه السنوات ، ظل هذا لغزًا غير معروف.

 

 

أعطى لافيت لكورتيس نظرة شرسة، لكن الأخير لم يكن لديه أي نية للمغادرة. في النهاية ، فإن فضوله تجاه المستوى الثاني عشر لا يزال يسحق رغبته في التغلب على الطرف الآخر ، لذلك بدأ لافيت في الإبلاغ عن أحد عشر رقمًا مهمًا بناءً على مطالب هيلين. لم تكن هذه البيانات مهمة ، لكنها كانت بالغة الأهمية. في معركة بين أفراد من نفس القوة ، فإن معرفة البيانات الدقيقة للطرف الآخر ، حتى لو كانت مجرد بعض المعلومات الأقل أهمية ، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نتيجة المعركة. فقط من الطريقة التي يفرك بها كورتيس لحيته ، وتعبيره المبتسم المتأمل ، يمكن للمرء أن يفهم.

 

 

 

بعد الإبلاغ عن هذه الأرقام الأحد عشر ، لم تبدأ هيلين التجربة على الفور ، وظلت صامتة لمدة دقيقتين كاملتين. فقط من الطريقة التي كانت أصابعها تنقر بها لا شعوريًا على الشاشة الضوئية ، عرف لافيت وكورتيس أن دماغها يعمل حاليًا بأقصى سرعة ، ويحسب شيئًا ما. كانوا دائمًا فضوليين تمامًا حول ما يتكون منه دماغ هيلين بالضبط ، وما هو الحد الأقصى لها بالضبط. لسوء الحظ ، بعد كل هذه السنوات ، ظل هذا لغزًا غير معروف.

 

 

بعد الإبلاغ عن هذه الأرقام الأحد عشر ، لم تبدأ هيلين التجربة على الفور ، وظلت صامتة لمدة دقيقتين كاملتين. فقط من الطريقة التي كانت أصابعها تنقر بها لا شعوريًا على الشاشة الضوئية ، عرف لافيت وكورتيس أن دماغها يعمل حاليًا بأقصى سرعة ، ويحسب شيئًا ما. كانوا دائمًا فضوليين تمامًا حول ما يتكون منه دماغ هيلين بالضبط ، وما هو الحد الأقصى لها بالضبط. لسوء الحظ ، بعد كل هذه السنوات ، ظل هذا لغزًا غير معروف.

كان عدد الأشخاص المطلعين على هيلين قليلًا. ربما كان هذا شيئًا مشابهًا لقوة امبراطورة العنكبوت ، أحد أعظم ألغاز برلمان الدم.

بعد الإبلاغ عن هذه الأرقام الأحد عشر ، لم تبدأ هيلين التجربة على الفور ، وظلت صامتة لمدة دقيقتين كاملتين. فقط من الطريقة التي كانت أصابعها تنقر بها لا شعوريًا على الشاشة الضوئية ، عرف لافيت وكورتيس أن دماغها يعمل حاليًا بأقصى سرعة ، ويحسب شيئًا ما. كانوا دائمًا فضوليين تمامًا حول ما يتكون منه دماغ هيلين بالضبط ، وما هو الحد الأقصى لها بالضبط. لسوء الحظ ، بعد كل هذه السنوات ، ظل هذا لغزًا غير معروف.

 

 

حصلت على الجواب بعد الصمت لمدة دقيقتين. طبقت هيلين ثلاثة قيود على سرعة ردة الفعل القتالية للافيت ، مما جعله يتحكم في نفسه ضمن تلك القيود. من الواضح أن لافيت وافق ، لأن هذه القيود الثلاثة لم تكن كبيرة ، وكان السبب وراء تقييد السرعة إلى ثمانية مستويات واضحًا: هذا التثبيت البسيط للكائن الضوئي كان له تأخير في الاستجابة.

تم ضرب لافيت بالفعل! لقد كانت مجرد عملية تبادل واحدة ، فالوقت الذي استغرقته المعركة كانت أقل من ثانية!

 

 

لا يزال لدى لافيت المقيد قوة قتالية شاملة من المستوى التاسع ، وسيسمح له حدسه القتالي المرعب بهزيمة معظم أعداء المستوى التاسع بسهولة.

بعد الإبلاغ عن هذه الأرقام الأحد عشر ، لم تبدأ هيلين التجربة على الفور ، وظلت صامتة لمدة دقيقتين كاملتين. فقط من الطريقة التي كانت أصابعها تنقر بها لا شعوريًا على الشاشة الضوئية ، عرف لافيت وكورتيس أن دماغها يعمل حاليًا بأقصى سرعة ، ويحسب شيئًا ما. كانوا دائمًا فضوليين تمامًا حول ما يتكون منه دماغ هيلين بالضبط ، وما هو الحد الأقصى لها بالضبط. لسوء الحظ ، بعد كل هذه السنوات ، ظل هذا لغزًا غير معروف.

 

ومع ذلك ، أصبح تعبير لافيت قبيحًا إلى أقصى الحدود على الفور. كان كورتيس الذي كان يراقب من الجانب قد أزال ظهره من الحائط دون علمه ، وكان جسده يميل إلى الأمام قليلاً. اتسعت عيناه حتى أصبحتا دائرتين تمامًا ، محدقًا في هذا الضوء غير مصدقا.

“اذا ابدأ. اتمنى لك الحظ.” بعد أن تحدثت بالجملة الأخيرة ، قامت بتعديل نظارتها. جعلت هذه الحركة الصغيرة زوايا عيون لافيت ترتعش قليلاً ، وظهر هاجس سيئ بهدوء في ذهنه.

 

 

اخترق هذا الإصبع الجزء الخلفي من رأس الكائن الضوئي كما يشاء. هذه المرة ، لم يظهر الضوء أي غش مثل التهرب مقدمًا ، لكن وجه لافيت أصبح أخضرًا بعض الشيء. خفض رأسه ببطء ، ناظرًا إلى اليد اليمنى للكائن الضوئي .

بدأت المعركة.

 

 

أعطى لافيت لكورتيس نظرة شرسة، لكن الأخير لم يكن لديه أي نية للمغادرة. في النهاية ، فإن فضوله تجاه المستوى الثاني عشر لا يزال يسحق رغبته في التغلب على الطرف الآخر ، لذلك بدأ لافيت في الإبلاغ عن أحد عشر رقمًا مهمًا بناءً على مطالب هيلين. لم تكن هذه البيانات مهمة ، لكنها كانت بالغة الأهمية. في معركة بين أفراد من نفس القوة ، فإن معرفة البيانات الدقيقة للطرف الآخر ، حتى لو كانت مجرد بعض المعلومات الأقل أهمية ، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نتيجة المعركة. فقط من الطريقة التي يفرك بها كورتيس لحيته ، وتعبيره المبتسم المتأمل ، يمكن للمرء أن يفهم.

تحرك لافيت ، معتمدا فقط على أصابع قدميه من أجل السحب ، ومع ذلك ، ومض على الفور عدة أمتار. لقد رفع قبضته بقوة ، وكسر على الفور حاجز الصوت ، واندفع نحو رأس الكائن الضوئي!

 

 

“مرة اخرى!” قال لافيت من خلال أسنانه المشدودة. كشف كورتيس عن ابتسامة من الجانب ، ونظراته تحرق غروره مثل اللهب.

ومع ذلك ، اصطدمت هذه القبضة بشكل غير متوقع بهواء فارغ!

لا يزال لدى لافيت المقيد قوة قتالية شاملة من المستوى التاسع ، وسيسمح له حدسه القتالي المرعب بهزيمة معظم أعداء المستوى التاسع بسهولة.

 

 

اكتشف لافيت بصدمة أنه قبل أن يطلق قبضته ، بدأ الكائن الضوئي بالفعل في التحرك ، وبالكاد تجنب قبضة الموت المحتومة هذه. عندما كانت هذه القبضة التي كان من المفترض أن تهبط على الأرض لا تضرب شيئًا ، شعر لافيت فجأة كما لو أن صدره كان فارغًا تمامًا. لقد كان مشتتًا في الواقع!

 

 

“مرة اخرى!” قال لافيت من خلال أسنانه المشدودة. كشف كورتيس عن ابتسامة من الجانب ، ونظراته تحرق غروره مثل اللهب.

بعد خوض معارك لا حصر لها ومواجهة عدد كافٍ من الأعداء بمزايا ساحقة في القوة أو السرعة أو حتى التقنية ، لم يشعر لافيت أبدًا بانه كان قريبا من ذكاءه كما هو الحال الآن. في تلك اللحظة ، شعر حتى بالاعتقاد الخاطئ بأن الشخص الذي كان يواجهه هو الاله!

كان ظهر الكائن الضوئي مواجهًا له ، وكانت قبضته اليمنى مشدودة. كانت الأصابع الخمسة ثلاثية الأبعاد تلتقط حاليًا بيض لافيت ، بالإضافة إلى جزء آخر.

 

 

كان لافيت مشتتًا فقط للحظة ، لكنه شعر فجأة بخيط من الضغط الضعيف تحت ضلوعه. سرعان ما تحول إلى الوراء ، وعاد بالفعل خمسة أمتار بفكرة ، ومقدار الوقت استنفد بالقرب من الصفر. كان هذا هو المكان الذي كان فيه لافيت قويًا حقًا ، وكان قادرًا على القيام بحركة شبه فورية ضمن نطاق صغير.

 

 

 

تم تفويت الكائن الضوئي ، شعر لافيت بألم حارق تحت ضلوعه ، وظهرت علامة حمراء هناك.

“هذا الشيء … هل الاستبصار؟” ضيق لافيت عينيه ، وكانت يديه تطاولان رأسه بشعر فضي. اثنا عشر مستوى من القدرة تركته بالفعل في حالة صدمة ، وتغير رأيه في الكائن الضوء البسيط بشكل كبير.

 

ومض جسد لافيت ، وظهر بالفعل خلف ظهر الكائن الضوئي في لحظة ، وإصبعه يتأرجح برفق نحو مؤخرة رأس الكائن الضوئي . اطلق الالتفاف حول أطراف أصابعه لهبًا فضي اللون ، وطالما اخترق هذا الإصبع ، حتى لو كان رأس كورتيس ، فسيظل ينتج ثقبًا.

لقد قلل من قوته الدفاعية إلى مستوى الشخص العادي ، أو مع ناتج الطاقة المحدودة لجهاز مجال القوة ، كانت قوة الكائن الضوئي أكبر قليلاً من قوة الرجل القوي العادي ، حتى لو كان لافيت يقف هناك ليكون كيس ملاكمة ، لا يزال لن يفقد شعرة واحدة.

 

 

تم تفويت الكائن الضوئي ، شعر لافيت بألم حارق تحت ضلوعه ، وظهرت علامة حمراء هناك.

ومع ذلك ، أصبح تعبير لافيت قبيحًا إلى أقصى الحدود على الفور. كان كورتيس الذي كان يراقب من الجانب قد أزال ظهره من الحائط دون علمه ، وكان جسده يميل إلى الأمام قليلاً. اتسعت عيناه حتى أصبحتا دائرتين تمامًا ، محدقًا في هذا الضوء غير مصدقا.

في لحظة مراوغة الكائن الضوئي ، أرسل ركلة ، تم إيقاف هذه الركلة الدقيقة بشكل يبعث على السخرية. ومع ذلك ، عندما أخطأت الركلة ، أدى ذلك إلى الشعور بالضغط ، وجسده يتراجع غريزيًا ، فقد تم مسحه بالفعل من طرف قدم الكائن الضوئي!

 

 

في لحظة مراوغة الكائن الضوئي ، أرسل ركلة ، تم إيقاف هذه الركلة الدقيقة بشكل يبعث على السخرية. ومع ذلك ، عندما أخطأت الركلة ، أدى ذلك إلى الشعور بالضغط ، وجسده يتراجع غريزيًا ، فقد تم مسحه بالفعل من طرف قدم الكائن الضوئي!

 

 

 

تم ضرب لافيت بالفعل! لقد كانت مجرد عملية تبادل واحدة ، فالوقت الذي استغرقته المعركة كانت أقل من ثانية!

 

 

 

إذا لم تكسر سرعة تراجع لافيت قيود السرعة التي وضعتها هيلين ، لكان قد رُكل مباشرة في معدته بواسطة ساق الكائن الضوئي. إذا لم يكن الشخص الذي ركله كائنًا ضوئيا بدون قوة تدميرية ، بل خصمًا مثل كورتيس ، فإن هذه الضربة وحدها كانت ستسبب له بالفعل إصابات خطيرة.

 

 

“مرة اخرى!” قال لافيت من خلال أسنانه المشدودة. كشف كورتيس عن ابتسامة من الجانب ، ونظراته تحرق غروره مثل اللهب.

لا يزال لدى لافيت المقيد قوة قتالية شاملة من المستوى التاسع ، وسيسمح له حدسه القتالي المرعب بهزيمة معظم أعداء المستوى التاسع بسهولة.

 

 

ومض جسد لافيت ، وظهر بالفعل خلف ظهر الكائن الضوئي في لحظة ، وإصبعه يتأرجح برفق نحو مؤخرة رأس الكائن الضوئي . اطلق الالتفاف حول أطراف أصابعه لهبًا فضي اللون ، وطالما اخترق هذا الإصبع ، حتى لو كان رأس كورتيس ، فسيظل ينتج ثقبًا.

 

 

اخترق هذا الإصبع الجزء الخلفي من رأس الكائن الضوئي كما يشاء. هذه المرة ، لم يظهر الضوء أي غش مثل التهرب مقدمًا ، لكن وجه لافيت أصبح أخضرًا بعض الشيء. خفض رأسه ببطء ، ناظرًا إلى اليد اليمنى للكائن الضوئي .

بعد خوض معارك لا حصر لها ومواجهة عدد كافٍ من الأعداء بمزايا ساحقة في القوة أو السرعة أو حتى التقنية ، لم يشعر لافيت أبدًا بانه كان قريبا من ذكاءه كما هو الحال الآن. في تلك اللحظة ، شعر حتى بالاعتقاد الخاطئ بأن الشخص الذي كان يواجهه هو الاله!

 

 

كان ظهر الكائن الضوئي مواجهًا له ، وكانت قبضته اليمنى مشدودة. كانت الأصابع الخمسة ثلاثية الأبعاد تلتقط حاليًا بيض لافيت ، بالإضافة إلى جزء آخر.

 

 

ومع ذلك ، أصبح تعبير لافيت قبيحًا إلى أقصى الحدود على الفور. كان كورتيس الذي كان يراقب من الجانب قد أزال ظهره من الحائط دون علمه ، وكان جسده يميل إلى الأمام قليلاً. اتسعت عيناه حتى أصبحتا دائرتين تمامًا ، محدقًا في هذا الضوء غير مصدقا.

تدمير متبادل.

 

 

“مرة اخرى!” قال لافيت من خلال أسنانه المشدودة. كشف كورتيس عن ابتسامة من الجانب ، ونظراته تحرق غروره مثل اللهب.

 

 

 

 

الترجمة: Hunter 

 

 

اخترق هذا الإصبع الجزء الخلفي من رأس الكائن الضوئي كما يشاء. هذه المرة ، لم يظهر الضوء أي غش مثل التهرب مقدمًا ، لكن وجه لافيت أصبح أخضرًا بعض الشيء. خفض رأسه ببطء ، ناظرًا إلى اليد اليمنى للكائن الضوئي .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط