Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 23.1

بداية الجحيم

بداية الجحيم

الفصل 23.1 – بداية الجحيم

 

 

 

عندما استيقظت بيرسيفوني ، رأت سو على الفور. أصبح العالم فجأة بهذا الكمال ، كما لو كانت في حلم. نظرت إليه بهدوء. لم يتحرك سو أيضًا ، ابتسامته دافئة كما كانت في الماضي.

 

 

حمل سو جسد بيرسيفوني ، وهو يتنفس بصعوبة ، والعرق لا يزال يتصاعد باستمرار ، ويمتص جسده وجسدها. استحوذ التعب الشديد على عقله ، مما جعله يريد النوم فقط. لقد فقد بالفعل مساره منذ أن نام. لم يكن هذا الجسد بحاجة إلى النوم ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يريد فيها ذلك. فقط هذا الشعور وحده كان بالفعل كافيًا للسعادة. دعم سو جسده ، ثم نظر إلى بيرسيفوني ، وأدرك فجأة أن السعادة يمكن أن تكون بهذه البساطة.

بدأت بيرسيفوني أيضًا تبتسم ، جذابة مثل الثعلب الصغير ، وأيضًا مثل سيدة شابة مبهرة ، قائلة ، “جميلة؟”

عندما استيقظت بيرسيفوني ، رأت سو على الفور. أصبح العالم فجأة بهذا الكمال ، كما لو كانت في حلم. نظرت إليه بهدوء. لم يتحرك سو أيضًا ، ابتسامته دافئة كما كانت في الماضي.

 

كانت الملابس القتالية والسراويل الطويلة وحتى الأحذية العسكرية ضعيفة وهشة ، وكلها مبعثرة مثل الفراشات.

ذهل سو ، ويبدو أن الوقت عاد إلى الوراء. عندما التقيا لأول مرة ، كان يقف على قمة الجبل ، ويواجه الأراضي العشبية والبحر. في ذلك الوقت ، كانت بيرسيفوني تشبك يديها خلف ظهرها ، وتقول أيضًا تمامًا مثل هذا: جميلة؟

“هل هذا صحيح؟” لم تعد بيرسيفوني بالفعل تخفي ابتسامتها المؤذية. تحركت ذراعيها وفخذيها اللامعان والنظيفان معًا ، متشابكة بإحكام حول سو ، مستخدمة أسنانها لطحن أذنيه ، تنفث بعض الكلمات التي كانت بالكاد عالية بما يكفي لسماعها بوضوح ، “اذا دعنا نستمر ، لقد بدأت للتو! “

 

عندما ثار البركان ، تدفقت الصهارة في كل مكان.

في ذلك الوقت ، كان رد سو هو توجيه ماغنوم إلى نفسه ، علاوة على الضغط على الزناد. ومع ذلك الآن ، قال بدلاً من ذلك ، “بالطبع أنت كذلك ، وأريد أن أنظر إليك إلى الأبد.”

 

 

يمكن أن يغير الوقت أشياء كثيرة ، ما لم يتغير هو شغف سو بالحياة فقط. لا ، في الواقع ، كان هذا يتغير أيضًا.

 

 

 

أضاءت عينا بيرسيفوني ، لمعت عيونها باللون الأخضر الرمادي ببراعة مثل الأحجار الكريمة. رفعت يدها بلطف لتلمس وجه سو ، وابتسمت بلطف وهي تقول ، “لن تقتل نفسك هذه المرة؟”

حمل سو جسد بيرسيفوني ، وهو يتنفس بصعوبة ، والعرق لا يزال يتصاعد باستمرار ، ويمتص جسده وجسدها. استحوذ التعب الشديد على عقله ، مما جعله يريد النوم فقط. لقد فقد بالفعل مساره منذ أن نام. لم يكن هذا الجسد بحاجة إلى النوم ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يريد فيها ذلك. فقط هذا الشعور وحده كان بالفعل كافيًا للسعادة. دعم سو جسده ، ثم نظر إلى بيرسيفوني ، وأدرك فجأة أن السعادة يمكن أن تكون بهذه البساطة.

 

 

“هل أبدو كشخص غبي؟” ابتسم سو بشكل ساحر أكثر.

 

 

قاومت بيرسيفوني كما لو كانت تصاب بالجنون ، وتكافح من أجل ذلك ، مستخدمة جميع المهارات القتالية التي تعلمتها منذ صغرها ، إلى الحد الذي تم فيه عرض العديد من أساليب القتل الوحشية التي تعلمتها من معارك الحياة والموت ، وحملت ركبتها ما يكفي من القوة لتحطيم الصفائح الفولاذية المضروبة باتجاه أسفل معدة سو! تلقى سو هذه الضربة بهدوء ، وظل بطنه يتقدم للأمام ، والاصطدام القوي يجعل تلك الركبة تطير بسرعة أكبر مما كانت عليه عندما اصطدمت! كان جسد بيرسيفوني جميلًا بشكل مذهل ، لكنه امتلك قوة لا تضاهى. قفزت من الأرض مرارًا وتكرارًا ، وضربت جسد سو مثل عربة إطفاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن سو كان يفتقد ذراعه اليمنى ، إلا أن كل جزء من جسده يحتوي على حواف وزوايا واضحة كان سلاحًا وقوة لا تضاهى ودفاع لا يمكن اختراقه. لقد استخدم أبسط طريقة لسحق جميع هجمات بيرسيفوني المتقنة بعنف ، وتمزيق كل شيء يغطي جسدها بقدر ما يشاء.

“الآن فقط أصبحت أذكى! هل تعلم ، إذا اخترت أن تقتل نفسك مرة أخرى ، فسأقوم… “حدقت بيرسيفوني في سو ، وأصبحت عيناها خطرتين تدريجيًا ، كما أن جمالها يزداد بشكل متناسب. بعد التوقف لمدة نصف دقيقة كاملة ، قامت بيرسيفوني بقبض أسنانها فجأة ، وأخذت أهم الكلمات من الفجوات الموجودة في أسنانها ، “بإغتصابك أولاً!”

 

 

“هل أبدو كشخص غبي؟” ابتسم سو بشكل ساحر أكثر.

تحولت يدها فجأة إلى مخلب ، مسكت بحلق سو ، وحركت رأسه بالقوة للأسفل ، وأغلقت فم سو على الفور! ثم ارتد جسدها ، وبقوة كافية لقلب دبابة ، نجحت في قلب سو ، وضغطت عليه بالأسفل! أمسكت يدها اليمنى بيدها اليسرى المتبقية ، وضربتها بشدة على الأرض ، ثم بدأت في التراجع عن ملابسها.

 

 

ذهل سو ، ويبدو أن الوقت عاد إلى الوراء. عندما التقيا لأول مرة ، كان يقف على قمة الجبل ، ويواجه الأراضي العشبية والبحر. في ذلك الوقت ، كانت بيرسيفوني تشبك يديها خلف ظهرها ، وتقول أيضًا تمامًا مثل هذا: جميلة؟

في اللحظة التي تلامست فيها شفاههم ، اجتاحت موجة لا تضاهى من القوة الجذابة ، مما جعلت بيرسيفوني تختنق! ثار جسد سو فجأة مثل البركان ، مما جعل بيرسيفوني تطير. بعد ذلك ، أمسك سو بملابسها القتالية ، وضربها بشدة في الأرض ، ثم تحركت ساقه اليمنى ، وضغطها على ساقيها بتسعة مستويات من القوة. مزقتها يده اليمنى بشكل عرضي ، وأصبحت الملابس القتالية القوية أضعف من الورق ، وتمزق المركز تمامًا بواسطة سو بحركة واحدة!

 

 

 

قاومت بيرسيفوني كما لو كانت تصاب بالجنون ، وتكافح من أجل ذلك ، مستخدمة جميع المهارات القتالية التي تعلمتها منذ صغرها ، إلى الحد الذي تم فيه عرض العديد من أساليب القتل الوحشية التي تعلمتها من معارك الحياة والموت ، وحملت ركبتها ما يكفي من القوة لتحطيم الصفائح الفولاذية المضروبة باتجاه أسفل معدة سو! تلقى سو هذه الضربة بهدوء ، وظل بطنه يتقدم للأمام ، والاصطدام القوي يجعل تلك الركبة تطير بسرعة أكبر مما كانت عليه عندما اصطدمت! كان جسد بيرسيفوني جميلًا بشكل مذهل ، لكنه امتلك قوة لا تضاهى. قفزت من الأرض مرارًا وتكرارًا ، وضربت جسد سو مثل عربة إطفاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن سو كان يفتقد ذراعه اليمنى ، إلا أن كل جزء من جسده يحتوي على حواف وزوايا واضحة كان سلاحًا وقوة لا تضاهى ودفاع لا يمكن اختراقه. لقد استخدم أبسط طريقة لسحق جميع هجمات بيرسيفوني المتقنة بعنف ، وتمزيق كل شيء يغطي جسدها بقدر ما يشاء.

الوقت ، كما هو متوقع ، غير أشياء كثيرة.

 

 

كانت الملابس القتالية والسراويل الطويلة وحتى الأحذية العسكرية ضعيفة وهشة ، وكلها مبعثرة مثل الفراشات.

في اللحظة التي تلامست فيها شفاههم ، اجتاحت موجة لا تضاهى من القوة الجذابة ، مما جعلت بيرسيفوني تختنق! ثار جسد سو فجأة مثل البركان ، مما جعل بيرسيفوني تطير. بعد ذلك ، أمسك سو بملابسها القتالية ، وضربها بشدة في الأرض ، ثم تحركت ساقه اليمنى ، وضغطها على ساقيها بتسعة مستويات من القوة. مزقتها يده اليمنى بشكل عرضي ، وأصبحت الملابس القتالية القوية أضعف من الورق ، وتمزق المركز تمامًا بواسطة سو بحركة واحدة!

 

 

لم تلتئم إصابات بيرسيفوني الثقيلة بعد ، بينما استنفد سو كل قدرته على التحمل ، حتى أنه فقد الآن ذراعه اليمنى ، يمكن القول إن أوضاعهم متساوية. ومع ذلك ، خلال المعركة ، عانت بيرسيفوني ، التي أخذت زمام المبادرة لتحديه ، من هزيمة ساحقة ، مع عدم وجود أي طاقة للرد.

 

 

عندما استيقظت بيرسيفوني ، رأت سو على الفور. أصبح العالم فجأة بهذا الكمال ، كما لو كانت في حلم. نظرت إليه بهدوء. لم يتحرك سو أيضًا ، ابتسامته دافئة كما كانت في الماضي.

الوقت ، كما هو متوقع ، غير أشياء كثيرة.

 

 

في اللحظة التي تلامست فيها شفاههم ، اجتاحت موجة لا تضاهى من القوة الجذابة ، مما جعلت بيرسيفوني تختنق! ثار جسد سو فجأة مثل البركان ، مما جعل بيرسيفوني تطير. بعد ذلك ، أمسك سو بملابسها القتالية ، وضربها بشدة في الأرض ، ثم تحركت ساقه اليمنى ، وضغطها على ساقيها بتسعة مستويات من القوة. مزقتها يده اليمنى بشكل عرضي ، وأصبحت الملابس القتالية القوية أضعف من الورق ، وتمزق المركز تمامًا بواسطة سو بحركة واحدة!

عندما حطمها جسد سو الذي كان يحترق مثل الصهارة البركانية ، أصبح جسد بيرسيفوني بأكمله مشدودًا ، وتم إطلاق صرخة قاسية تم قمعها لسنوات عديدة في أعماق حلقها! هذا القدر من الحرارة أشعل نارها على الفور ، علاوة على ذلك أحرقها تمامًا إلى لا شيء!

 

 

 

كانت التأثيرات مستمرة وقوية ، لكن لم يكن هناك أي إيقاع على الإطلاق. لقد أصيب سو بالجنون أيضًا ، وحاولت بلا جدوى تغطية كل شبر من بشرتها. كان الشغف الذي يشبه اللهب هو كل شيء ؛ بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك شيء آخر. أصبح جسد بيرسيفوني ناعمًا تمامًا ، وذراعاها يتحركان حول جسد سو ، وتعاني بهدوء من كل جزء من الضربة الشرسة والثقيلة ، علاوة على استخدام وجهها للفرك برفق على خد سو.

 

 

 

عندما ثار البركان ، تدفقت الصهارة في كل مكان.

حمل سو جسد بيرسيفوني ، وهو يتنفس بصعوبة ، والعرق لا يزال يتصاعد باستمرار ، ويمتص جسده وجسدها. استحوذ التعب الشديد على عقله ، مما جعله يريد النوم فقط. لقد فقد بالفعل مساره منذ أن نام. لم يكن هذا الجسد بحاجة إلى النوم ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يريد فيها ذلك. فقط هذا الشعور وحده كان بالفعل كافيًا للسعادة. دعم سو جسده ، ثم نظر إلى بيرسيفوني ، وأدرك فجأة أن السعادة يمكن أن تكون بهذه البساطة.

 

حمل سو جسد بيرسيفوني ، وهو يتنفس بصعوبة ، والعرق لا يزال يتصاعد باستمرار ، ويمتص جسده وجسدها. استحوذ التعب الشديد على عقله ، مما جعله يريد النوم فقط. لقد فقد بالفعل مساره منذ أن نام. لم يكن هذا الجسد بحاجة إلى النوم ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يريد فيها ذلك. فقط هذا الشعور وحده كان بالفعل كافيًا للسعادة. دعم سو جسده ، ثم نظر إلى بيرسيفوني ، وأدرك فجأة أن السعادة يمكن أن تكون بهذه البساطة.

الترجمة: Hunter 

 

أضاءت عينا بيرسيفوني ، لمعت عيونها باللون الأخضر الرمادي ببراعة مثل الأحجار الكريمة. رفعت يدها بلطف لتلمس وجه سو ، وابتسمت بلطف وهي تقول ، “لن تقتل نفسك هذه المرة؟”

“هل أحببت ذلك؟” سأل سو بهدوء.

 

 

الترجمة: Hunter 

أومأت بيرسيفوني برأسها ممسكة بجبهة سو ووجنتيه المغطاة بالعرق. تغير تعبيرها اللطيف فجأة ، وأصبح تدريجيًا مكرًا يشبه الثعلب كما قالت ، “أنت أخيرًا في القمة ، الشعور جيد جدًا ، همم؟”

 

 

يمكن أن يغير الوقت أشياء كثيرة ، ما لم يتغير هو شغف سو بالحياة فقط. لا ، في الواقع ، كان هذا يتغير أيضًا.

كان لدى سو شعور غامض بأن الأمور لم تكن على ما يرام ، لكنه لا يزال يرد كما كانت الأمور ، قائلاً ، “لم يكن الأمر أفضل من أي وقت مضى ، فقط أشعر بالتعب قليلاً.”

أومأت بيرسيفوني برأسها ممسكة بجبهة سو ووجنتيه المغطاة بالعرق. تغير تعبيرها اللطيف فجأة ، وأصبح تدريجيًا مكرًا يشبه الثعلب كما قالت ، “أنت أخيرًا في القمة ، الشعور جيد جدًا ، همم؟”

 

قاومت بيرسيفوني كما لو كانت تصاب بالجنون ، وتكافح من أجل ذلك ، مستخدمة جميع المهارات القتالية التي تعلمتها منذ صغرها ، إلى الحد الذي تم فيه عرض العديد من أساليب القتل الوحشية التي تعلمتها من معارك الحياة والموت ، وحملت ركبتها ما يكفي من القوة لتحطيم الصفائح الفولاذية المضروبة باتجاه أسفل معدة سو! تلقى سو هذه الضربة بهدوء ، وظل بطنه يتقدم للأمام ، والاصطدام القوي يجعل تلك الركبة تطير بسرعة أكبر مما كانت عليه عندما اصطدمت! كان جسد بيرسيفوني جميلًا بشكل مذهل ، لكنه امتلك قوة لا تضاهى. قفزت من الأرض مرارًا وتكرارًا ، وضربت جسد سو مثل عربة إطفاء. ومع ذلك ، على الرغم من أن سو كان يفتقد ذراعه اليمنى ، إلا أن كل جزء من جسده يحتوي على حواف وزوايا واضحة كان سلاحًا وقوة لا تضاهى ودفاع لا يمكن اختراقه. لقد استخدم أبسط طريقة لسحق جميع هجمات بيرسيفوني المتقنة بعنف ، وتمزيق كل شيء يغطي جسدها بقدر ما يشاء.

“هل هذا صحيح؟” لم تعد بيرسيفوني بالفعل تخفي ابتسامتها المؤذية. تحركت ذراعيها وفخذيها اللامعان والنظيفان معًا ، متشابكة بإحكام حول سو ، مستخدمة أسنانها لطحن أذنيه ، تنفث بعض الكلمات التي كانت بالكاد عالية بما يكفي لسماعها بوضوح ، “اذا دعنا نستمر ، لقد بدأت للتو! “

 

 

 

 

“هل أحببت ذلك؟” سأل سو بهدوء.

 

 

 

 

 

كانت التأثيرات مستمرة وقوية ، لكن لم يكن هناك أي إيقاع على الإطلاق. لقد أصيب سو بالجنون أيضًا ، وحاولت بلا جدوى تغطية كل شبر من بشرتها. كان الشغف الذي يشبه اللهب هو كل شيء ؛ بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك شيء آخر. أصبح جسد بيرسيفوني ناعمًا تمامًا ، وذراعاها يتحركان حول جسد سو ، وتعاني بهدوء من كل جزء من الضربة الشرسة والثقيلة ، علاوة على استخدام وجهها للفرك برفق على خد سو.

 

كان لدى سو شعور غامض بأن الأمور لم تكن على ما يرام ، لكنه لا يزال يرد كما كانت الأمور ، قائلاً ، “لم يكن الأمر أفضل من أي وقت مضى ، فقط أشعر بالتعب قليلاً.”

 

أومأت بيرسيفوني برأسها ممسكة بجبهة سو ووجنتيه المغطاة بالعرق. تغير تعبيرها اللطيف فجأة ، وأصبح تدريجيًا مكرًا يشبه الثعلب كما قالت ، “أنت أخيرًا في القمة ، الشعور جيد جدًا ، همم؟”

 

 

 

في اللحظة التي تلامست فيها شفاههم ، اجتاحت موجة لا تضاهى من القوة الجذابة ، مما جعلت بيرسيفوني تختنق! ثار جسد سو فجأة مثل البركان ، مما جعل بيرسيفوني تطير. بعد ذلك ، أمسك سو بملابسها القتالية ، وضربها بشدة في الأرض ، ثم تحركت ساقه اليمنى ، وضغطها على ساقيها بتسعة مستويات من القوة. مزقتها يده اليمنى بشكل عرضي ، وأصبحت الملابس القتالية القوية أضعف من الورق ، وتمزق المركز تمامًا بواسطة سو بحركة واحدة!

 

 

 

 

لحظة الانتصار …………………. 

 

الفصل 23.1 – بداية الجحيم

 

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط