Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 24.3

الليلة السابقة

الليلة السابقة

الفصل 24.3 – الليلة السابقة

ومع ذلك ، بمجرد أن ترددت كلمات سيرفاناس ، فقدت يد مادلين الهدف فجأة. لم يقتصر الأمر على أنها لم تغلق الشق ، بل كادت تمزق السيف بالكامل! بدون صهر وإعادة صب بدرجة حرارة عالية ، لم يكن هناك طريقة لإصلاحه. حدقت مادلين في يديها بهدوء ، وبعد لحظة فقط رفعت رأسها ، محدقة في ظلام الشرق ، وعيناها لا تزالان باردتان تمامًا.

 

 

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

الترجمة: Hunter 

 

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

أكثر من مائة مركز فكري من الدرجة الأولى وأكثر من عشرة مراكز فكرية من الدرجة الثانية احتلت فقط زاوية من تجويف جبهته. وفي الوقت نفسه ، فإن ألف مركز فكري من الدرجة الثانية سيملأ تجويف الجبهة هذا بشكل مثالي. كانت قدرة المعالجة لمركز فكري من الدرجة الثانية أكبر بعشر مرات من تلك الموجودة في الدرجة الأولى ، وكان حجمها أكبر قليلاً فقط. عندما اخترق مجال الإدراك الخاص به إلى المستوى 11 ، ذهب ادراك سو تجاه لغة بيسيندل خطوة أخرى أعمق ، من إنتاج مراكز فكرية من الدرجة الثانية. كانت القدرة على المعالجة القوية سلاحًا حادًا ، ولكن في معظم الأوقات ، بدا الأمر غير ضروري بعض الشيء. على سبيل المثال ، في الوقت الحالي ، السبب الوحيد الذي جعل سو يفكر في موعد لم شمله مع جيشه البيولوجي هو أن العديد من مراكز الفكر لم يتم استخدامها.

 

 

 

لم يكن سو شخصًا مجتهدًا جدًا ، ولم يكن شخصًا يستخدم أي وسيلة عادلة أو كريهة ليصبح أقوى. على العكس من ذلك ، حتى عندما كان في البرية ، في كثير من الأحيان ، كان يفضل أن يعانق بندقية القنص تلك ، ويستند إلى الصخور أو الأنقاض ، ويحدق في سماء الليل النادرة ، وأحيانًا يحدق فقط في حالة ذهول ، متسائلاً كيف كانت تفعل مادلين .

 

 

 

جلبت القوة العديد من الفوائد ، لكنها ستحطم أيضًا هدوء الحياة. لم يهتم سو كثيرًا بهذه الفوائد ، لقد أحب السلام فقط. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنه لا يزال يتذكر الفتاة الصغيرة ذات العيون الزرقاء ، فإنه يكاد لا يعرف حتى غرضه وقيمة وجوده.

“الأخت الكبرى ، هل ما زلت تفكرين في لي وهي … أه ، طفل؟” سأل سيرفاناس على محمل الجد. منذ عودتهما من أرض الراحة ، تم تقريب المسافة بينهما بشكل غير محسوس. على الرغم من أن الشابة نادرًا ما تحدثت بضعة أسطر ، إلا أنه لم يكن هناك موضوع بين الاثنين كان من المحرمات.

 

الفصل 24.3 – الليلة السابقة

تمامًا كما كان يسير بطريقة غير مستعجلة ، اهتز جسده بالكامل فجأة ، ظهرت هالة خطيرة للغاية فجأة ، تتدفقت على الفور على وعيه! رفع سو رأسه في حيرة ، لكنه لم يلاحظ أي شيء ، ولا فكرة عن مصدر هذا الخطر. لم تكن هناك أية خصوصيات في المنظر البانورامي أيضًا ، فقد تم سحب مجموعة صغيرة على جانب الرئيس حاليًا داخل الأنقاض ، معظمهم نائمون ، والحارس الوحيد أيضًا يغفو ، ولم يتغير موقفه على الإطلاق طوال هذا الوقت. كانت العيوب المكانية مستقرة للغاية ، ولم يتم اكتشاف أي شذوذ في العوالم المتوازية أيضًا ، كما أخبره الحساب متعدد المتغيرات أن كل شيء كان طبيعيًا. ومع ذلك ، عرف سو أن شيئًا ما كان يحدث حاليًا ، لكنه لا يستطيع أن يقول ما هو.

لم يكن سو شخصًا مجتهدًا جدًا ، ولم يكن شخصًا يستخدم أي وسيلة عادلة أو كريهة ليصبح أقوى. على العكس من ذلك ، حتى عندما كان في البرية ، في كثير من الأحيان ، كان يفضل أن يعانق بندقية القنص تلك ، ويستند إلى الصخور أو الأنقاض ، ويحدق في سماء الليل النادرة ، وأحيانًا يحدق فقط في حالة ذهول ، متسائلاً كيف كانت تفعل مادلين .

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا النوع من المواقف ، لكن الشعور بالخطر الليلة كان رائعًا بشكل خاص. ومع ذلك ، تمامًا مثل الماضي ، لا يمكن العثور على مصدر الخطر على الإطلاق. يبدو أن العالم الذي رآه سو الآن محاطا بطبقة رقيقة من الضباب ، ولا يمكن رؤية أي شيء بوضوح.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا النوع من المواقف ، لكن الشعور بالخطر الليلة كان رائعًا بشكل خاص. ومع ذلك ، تمامًا مثل الماضي ، لا يمكن العثور على مصدر الخطر على الإطلاق. يبدو أن العالم الذي رآه سو الآن محاطا بطبقة رقيقة من الضباب ، ولا يمكن رؤية أي شيء بوضوح.

 

 

قام سو بتهدئة نفسه ، مدركًا أنه كان عليه أن يظل أكثر هدوءًا في هذا النوع من الوقت ، فلن يحل الذعر أي مشاكل. قرر أنه قد يتوقف أيضًا ويراجع جميع أعدائه المحتملين: “واحد” ، الرسل ، بيفولاس ، مقياس ضوء الظلام ميتشل ، وغيرهم الكثير. ثم قام بإدراج كل من كان على استعداد لتحمل المخاطر من أجله ، بما في ذلك بيرسيفوني ومادلين … وآخرين. أخيرًا ، قام بمطابقة ومقارنة الأعداء بمن كان عليه الاعتناء بهم ، مستخدمًا ذلك للعثور على مصدر الخطر.

قام سو بتهدئة نفسه ، مدركًا أنه كان عليه أن يظل أكثر هدوءًا في هذا النوع من الوقت ، فلن يحل الذعر أي مشاكل. قرر أنه قد يتوقف أيضًا ويراجع جميع أعدائه المحتملين: “واحد” ، الرسل ، بيفولاس ، مقياس ضوء الظلام ميتشل ، وغيرهم الكثير. ثم قام بإدراج كل من كان على استعداد لتحمل المخاطر من أجله ، بما في ذلك بيرسيفوني ومادلين … وآخرين. أخيرًا ، قام بمطابقة ومقارنة الأعداء بمن كان عليه الاعتناء بهم ، مستخدمًا ذلك للعثور على مصدر الخطر.

 

 

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

بعد القيام بكل هذا ، اكتشف سو بخيبة أمل أنه لا يزال ينتهي به الأمر بلا شيء. ومع ذلك ، عندما وصلت قدرات المرء ، وخاصة قدرات مجال الإدراك ، بالفعل إلى المستوى 11 ، عرف سو أن كل حدس يشعر به ، وكل دافع ، لم يكن بدون سبب ، بدون مبرر. يجب أن يكون هناك نوع من الأسباب.

تمامًا كما كان يسير بطريقة غير مستعجلة ، اهتز جسده بالكامل فجأة ، ظهرت هالة خطيرة للغاية فجأة ، تتدفقت على الفور على وعيه! رفع سو رأسه في حيرة ، لكنه لم يلاحظ أي شيء ، ولا فكرة عن مصدر هذا الخطر. لم تكن هناك أية خصوصيات في المنظر البانورامي أيضًا ، فقد تم سحب مجموعة صغيرة على جانب الرئيس حاليًا داخل الأنقاض ، معظمهم نائمون ، والحارس الوحيد أيضًا يغفو ، ولم يتغير موقفه على الإطلاق طوال هذا الوقت. كانت العيوب المكانية مستقرة للغاية ، ولم يتم اكتشاف أي شذوذ في العوالم المتوازية أيضًا ، كما أخبره الحساب متعدد المتغيرات أن كل شيء كان طبيعيًا. ومع ذلك ، عرف سو أن شيئًا ما كان يحدث حاليًا ، لكنه لا يستطيع أن يقول ما هو.

 

 

بعد الجلوس ساكنًا لمدة نصف ساعة كاملة ، قرر سو الاستمرار في التقدم في النهاية. على الأقل ، كان بيفولاس عدوًا مرعبًا للغاية. علاوة على ذلك ، كانت ضغينته هو ومادلين من الرئيس قد وصلت بالفعل إلى نقطة لا يمكن حلها. لم يكن يأمل في حل كل شيء دفعة واحدة هذه المرة ، ولكن بينما أصيب ويستوود بجروح خطيرة ، سيغتنم هذه اللحظة لتوجيه ضربة قوية لجيش الرئيس. توفي هايدن ، ولم يستطع ويستوود التعافي في فترة قصيرة من الزمن ، لذلك فقد الخبراء المعروفون لدى الرئيس قوتهم بالفعل. كانت هذه أفضل فرصة! كان ويستوود قويًا للغاية ، إذا كان في حالته المثالية ، فسيكون من الصعب على سو الفوز في معركة حاسمة. ومع ذلك ، كان ويستوود شديد الثقة بالنفس ، ومتعجرفًا بشكل مفرط. كان من المفترض في الأصل أن تكون حركته عبر الفضاء بمثابة ضربة واحدة ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يعتمد سو على قدراته الادراكية الغير عادية والتي لا تضاهى في الإمساك بجسده الذي كان يتحرك عبر الفضاء. عندما كان في حالة من التحرك عبر الفضاء ، كان لأقل حادث مؤسف فرصة للتحول إلى كارثة مدمرة. هذا هو السبب في أن ويستوود الذي تعرض للاضطراب على الفور واجه خطرًا يهدد حياته ، إن لم يكن يتصرف بسرعة وبحزم ، وركز بكل طاقته لحماية الجزء العلوي من جسده ورأسه ، ويتخلى عن النصف السفلي الذي أمسك به سو ، لكان هذا العجوز سيصاب منذ فترة طويلة إلى أشلاء بسبب عواصف الطاقة المرعبة للعوالم المتوازية ، ولن يترك شيئًا وراءه في النهاية. هذا هو السبب في فوزه على ويستوود ، في النهاية ، لا يزال يعتمد على الحظ.

جلبت القوة العديد من الفوائد ، لكنها ستحطم أيضًا هدوء الحياة. لم يهتم سو كثيرًا بهذه الفوائد ، لقد أحب السلام فقط. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنه لا يزال يتذكر الفتاة الصغيرة ذات العيون الزرقاء ، فإنه يكاد لا يعرف حتى غرضه وقيمة وجوده.

 

الفصل 24.3 – الليلة السابقة

تقدم سو تدريجيًا في ظل الظلام. وخلفه ، كان راكبي التنين الذين ما زالوا يتمتعون بإضاءة دافئة.

تمامًا كما كان يسير بطريقة غير مستعجلة ، اهتز جسده بالكامل فجأة ، ظهرت هالة خطيرة للغاية فجأة ، تتدفقت على الفور على وعيه! رفع سو رأسه في حيرة ، لكنه لم يلاحظ أي شيء ، ولا فكرة عن مصدر هذا الخطر. لم تكن هناك أية خصوصيات في المنظر البانورامي أيضًا ، فقد تم سحب مجموعة صغيرة على جانب الرئيس حاليًا داخل الأنقاض ، معظمهم نائمون ، والحارس الوحيد أيضًا يغفو ، ولم يتغير موقفه على الإطلاق طوال هذا الوقت. كانت العيوب المكانية مستقرة للغاية ، ولم يتم اكتشاف أي شذوذ في العوالم المتوازية أيضًا ، كما أخبره الحساب متعدد المتغيرات أن كل شيء كان طبيعيًا. ومع ذلك ، عرف سو أن شيئًا ما كان يحدث حاليًا ، لكنه لا يستطيع أن يقول ما هو.

 

 

إلى الغرب ، جلست مادلين بجوار بحيرة كبيرة ، وهي تعمل حاليًا على إصلاح سيفها الثقيل المشوه إلى حد ما. كان تعبيرها شديد التركيز ، لكن سيرفاناس كان يعلم أن هذا ليس هو الحال بالتأكيد. ستنطلق خطوط اللهب البيضاء المزرقة الجميلة باستمرار من بين يديها ، ويمكن لتيارات الحرارة العالية جدًا أن تحرق أي جزء من السيف تلمسه حتى يتغير لونه في أقل من دقيقة. في هذه الأثناء ، ستقوم مادلين بالتلويح بالسيف ، أو إصلاح الأجزاء الملتوية ، أو سد الشقوق. لم تستخدم أي أدوات ، كل شيء يتم بيديها. تلك الأيدي البيضاء الطويلة والنحيلة لم تخاف من السبيكة المحترقة ذات اللون الأحمر الداكن ، لدرجة أنها حتى عندما تلمس في بعض الأحيان ألسنة اللهب ذات درجة الحرارة المرتفعة التي تم إطلاقها مباشرة من سيرفاناس ، كانت لا تزال تبدو غير متأثرة تمامًا.

الترجمة: Hunter 

 

 

يبدو أن كل شيء كان طبيعيا. ومع ذلك ، فإن ما لم يكن طبيعياً هو أن أعمال الإصلاح قد استمرت بالفعل لمدة ساعة. استنفدت قدرة سيرفاناس على التحمل تقريبًا ، وعندها فقط تم إصلاح نصف صغير من السيف الثقيل. في بعض الأحيان ، ستحاول مادلين بجدية أكثر من عشر مرات على شق صغير ، بالإضافة إلى قضاء عشر دقائق من الوقت. في غضون ذلك ، عرف سيرفاناس أنها في الواقع ، كانت بحاجة إلى محاولة واحدة فقط لإصلاح هذا النوع من الشقوق. هذا يمكن أن يعني فقط أن مادلين كانت منشغلة بشيء ما.

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

 

 

“الأخت الكبرى ، هل ما زلت تفكرين في لي وهي … أه ، طفل؟” سأل سيرفاناس على محمل الجد. منذ عودتهما من أرض الراحة ، تم تقريب المسافة بينهما بشكل غير محسوس. على الرغم من أن الشابة نادرًا ما تحدثت بضعة أسطر ، إلا أنه لم يكن هناك موضوع بين الاثنين كان من المحرمات.

 

 

 

ومع ذلك ، بمجرد أن ترددت كلمات سيرفاناس ، فقدت يد مادلين الهدف فجأة. لم يقتصر الأمر على أنها لم تغلق الشق ، بل كادت تمزق السيف بالكامل! بدون صهر وإعادة صب بدرجة حرارة عالية ، لم يكن هناك طريقة لإصلاحه. حدقت مادلين في يديها بهدوء ، وبعد لحظة فقط رفعت رأسها ، محدقة في ظلام الشرق ، وعيناها لا تزالان باردتان تمامًا.

 

 

 

صُدم سيرفاناس للحظات ، ثم تذكر الرجفة التي مرت بجسده الآن ، وعندها فقط كان متأكداً من أن مادلين لم تصبح شاردة الذهن بسبب كلماته.

بعد الجلوس ساكنًا لمدة نصف ساعة كاملة ، قرر سو الاستمرار في التقدم في النهاية. على الأقل ، كان بيفولاس عدوًا مرعبًا للغاية. علاوة على ذلك ، كانت ضغينته هو ومادلين من الرئيس قد وصلت بالفعل إلى نقطة لا يمكن حلها. لم يكن يأمل في حل كل شيء دفعة واحدة هذه المرة ، ولكن بينما أصيب ويستوود بجروح خطيرة ، سيغتنم هذه اللحظة لتوجيه ضربة قوية لجيش الرئيس. توفي هايدن ، ولم يستطع ويستوود التعافي في فترة قصيرة من الزمن ، لذلك فقد الخبراء المعروفون لدى الرئيس قوتهم بالفعل. كانت هذه أفضل فرصة! كان ويستوود قويًا للغاية ، إذا كان في حالته المثالية ، فسيكون من الصعب على سو الفوز في معركة حاسمة. ومع ذلك ، كان ويستوود شديد الثقة بالنفس ، ومتعجرفًا بشكل مفرط. كان من المفترض في الأصل أن تكون حركته عبر الفضاء بمثابة ضربة واحدة ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يعتمد سو على قدراته الادراكية الغير عادية والتي لا تضاهى في الإمساك بجسده الذي كان يتحرك عبر الفضاء. عندما كان في حالة من التحرك عبر الفضاء ، كان لأقل حادث مؤسف فرصة للتحول إلى كارثة مدمرة. هذا هو السبب في أن ويستوود الذي تعرض للاضطراب على الفور واجه خطرًا يهدد حياته ، إن لم يكن يتصرف بسرعة وبحزم ، وركز بكل طاقته لحماية الجزء العلوي من جسده ورأسه ، ويتخلى عن النصف السفلي الذي أمسك به سو ، لكان هذا العجوز سيصاب منذ فترة طويلة إلى أشلاء بسبب عواصف الطاقة المرعبة للعوالم المتوازية ، ولن يترك شيئًا وراءه في النهاية. هذا هو السبب في فوزه على ويستوود ، في النهاية ، لا يزال يعتمد على الحظ.

 

 

 

 

 

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

تحرك سو عبر الظلام مثل الشبح ، ويحسب حاليًا متى سيجمع شمله بجيشه البيولوجي. في رحلته هنا ، اجتاح منظره البانورامي جميع البيئة المحيطة والمخلوقات والسكان البشريين في رحلته هنا ، لذلك يمكن لسو أن يحسب تمامًا نوع الموقف الذي سيواجهه جيشه البيولوجي بعد صعوده إلى القارة الشمالية ، وكذلك تقريبًا عندما يصلون إلى مواقع معينة. باختصار ، طالما كانت هناك بيانات كافية وقدرة معالجة قوية بما فيه الكفاية ، يمكن لـ سو محاكاة ظروف تشغيل الجرم السماوي بالكامل ، وصولاً إلى التفاصيل حتى سباحة سمكة معينة إلى مكان معين. من منظور معين ، يمكن أن يُنظر إلى هذا بالفعل على أنه إمساك العالم بأسره بين يديه ، وهذا النوع من التحكم لا يحتاج إلا إلى ألف مركز فكري من الدرجة الثانية.

 

أكثر من مائة مركز فكري من الدرجة الأولى وأكثر من عشرة مراكز فكرية من الدرجة الثانية احتلت فقط زاوية من تجويف جبهته. وفي الوقت نفسه ، فإن ألف مركز فكري من الدرجة الثانية سيملأ تجويف الجبهة هذا بشكل مثالي. كانت قدرة المعالجة لمركز فكري من الدرجة الثانية أكبر بعشر مرات من تلك الموجودة في الدرجة الأولى ، وكان حجمها أكبر قليلاً فقط. عندما اخترق مجال الإدراك الخاص به إلى المستوى 11 ، ذهب ادراك سو تجاه لغة بيسيندل خطوة أخرى أعمق ، من إنتاج مراكز فكرية من الدرجة الثانية. كانت القدرة على المعالجة القوية سلاحًا حادًا ، ولكن في معظم الأوقات ، بدا الأمر غير ضروري بعض الشيء. على سبيل المثال ، في الوقت الحالي ، السبب الوحيد الذي جعل سو يفكر في موعد لم شمله مع جيشه البيولوجي هو أن العديد من مراكز الفكر لم يتم استخدامها.

 

صُدم سيرفاناس للحظات ، ثم تذكر الرجفة التي مرت بجسده الآن ، وعندها فقط كان متأكداً من أن مادلين لم تصبح شاردة الذهن بسبب كلماته.

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا ، اكتشف سو بخيبة أمل أنه لا يزال ينتهي به الأمر بلا شيء. ومع ذلك ، عندما وصلت قدرات المرء ، وخاصة قدرات مجال الإدراك ، بالفعل إلى المستوى 11 ، عرف سو أن كل حدس يشعر به ، وكل دافع ، لم يكن بدون سبب ، بدون مبرر. يجب أن يكون هناك نوع من الأسباب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط