احتضان
الفصل 38.7 – احتضان
لم تكن السحب الإشعاعية في سماء أقصى الشمال كثيفة وثابتة كما كانت من قبل ، ولكنها بالأحرى أصبحت هائجة وفوضوية. تحرك العملاق فالهالا عبر أعماق السحب الإشعاعية مثل سمكة تسبح في الماء ، هادئة وخفية ، لكن سرعتها القصوى لا تزال تجر ذيلًا طويلًا خلفها ، مما جعل سحب الإشعاع تتناثر وتتفكك.
داخل غرفة التحكم المركزية لسفينة الفضاء ، كان الجو ثقيلًا. ركز اهتمام فيتزدورك بالكامل على تشغيل فالهالا ، حيث لا توجد قوة عقلية تقريبًا للتحكم في سرب الحشرات الميكانيكية المتبقية ، كان سرب الحشرات الميكانيكية بالفعل في حالة حرة تمامًا. كانت السحب الإشعاعية المحيطة بهذا الكوكب شيئًا غريبًا للغاية ، إذا كان المرء محاطًا بها ، فسيضعف الإدراك بشكل كبير ومقيدًا ، لذلك إذا أراد فيتزدورك التحكم في سرب الحشرات الميكانيكية في المناطق المحيطة ، فسيحتاج فيتزدورك إلى استخدام خمسة أضعاف الطاقة على الأقل. في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، قد يؤدي هذا الإنفاق الكبير إلى خسائر فادحة.
كان من الصعب أن نتخيل أنه في هذا النوع من الكواكب البدائية التي تخلفت عن الركب في التكنولوجيا ، اضطرت المركبة الفضائية فالهالا التي نقلت الرسل عبر الكون اللانهائي إلى حالة هروب مؤسفة. إذا لم يرى أحد ذلك بأنفسهم ، فربما لن يعتقد أحد أن فالهالا التي تحمل اثنين من الرسل ستهرب ، علاوة على ذلك دون أدنى قوة للرد. حتى سيرينديلا وفيتزدورك لم يصدقوا ذلك ، لكن هذا ما حدث بالفعل.
انتقلت فالهالا بين أشعة الإدراك بمهارة ، وغالبًا ما تتجنب مسح شعاع الإدراك من خلال شعرة. ضمن سحب الإشعاع ، حتى من خلال مساعدة تضخيم فالهالا ، لا يزال ادراك فيتزدورك لا يتجاوز مائة كيلومتر ، بينما يمكن أن يصل ادراك سيرينديلا من ثلاثمائة إلى خمسمائة كيلومتر. ومع ذلك ، بمجرد تجاوزها لثلاثمائة كيلومتر ، كان هناك خطر من ملامسة ادراكها لأشعة الإدراك التي تطاردها. بمجرد تقاطع ادراكهم ، قد يؤدي ذلك إلى حالة معركة روحية.
طفت سيرينديلا بالمثل في الهواء ، وربطت مع فالهالا من خلال مجالات ضوئية لا حصر لها من البيانات. قامت باستمرار بمسح المنطقة الشاسعة المحيطة بها ، وقادت فالهالا إلى الأمام. في ادراك سيرينديلا ، كانت خطوط من موجات الإدراك القوية تتحرك حاليًا في سحب الإشعاع ، بحثًا عن شيء ما. كانت المنطقة الأساسية لحزم الإدراك هذه لعشرات الكيلومترات ، وكانت التقلبات أكثر انتشارًا على بعد مائة كيلومتر. حتى مع مرونة فالهالا وسرعتها العالية ، كان تجنب مثل هذا المسح المرعب للإدراك مهمة شاقة للغاية.
قامت فالهالا ببعض المنعطفات ، واندفعت بالفعل عدة عشرات من الكيلومترات. كانت على وشك تغيير الاتجاهات مرة أخرى ، لكنها توقفت فجأة! انطلقت عدة خيوط بيضاء ناعمة من سحب الإشعاع ، وهبطت على جسد فالهالا. كانت الخيوط أرق من عرض أقلام الرصاص ، امام اختلاف جسم السفينة الضخم في فالهالا ، كان لا يكاد يذكر ، ولكن بمجرد الاصابه بها ، تم إيقاف المركبة الفضائية الضخمة بشكل غير متوقع بالقوة! أدى الاهتزاز الهائل إلى اهتزاز فالهالا ، وتزايدت مجالات ضوء البيانات في غرفة التحكم المركزية فجأة عدة مرات ، مما أدى إلى تغليف سيرينديلا و فيتزدورك بالكامل تقريبًا. تم إرسال عدد لا يحصى من إشارات الطوارئ والأضرار إلى أدمغة الرسل ، متجاوزة على الفور حدود ما يمكنهم معالجته.
بغض النظر عن مدى شعورهم بالإهانة ، امام شعاع الإدراك القوي ، كل ذلك سوف يتلاشى مثل الدخان في الهواء. من حيث الشدة ، لم يبدوا أضعف بكثير من سيرينديلا ؛ كان على المرء أن يفهم أن سيرينديلا كانت مجرد رسول متخصص في الاكتشاف.
انتقلت فالهالا بين أشعة الإدراك بمهارة ، وغالبًا ما تتجنب مسح شعاع الإدراك من خلال شعرة. ضمن سحب الإشعاع ، حتى من خلال مساعدة تضخيم فالهالا ، لا يزال ادراك فيتزدورك لا يتجاوز مائة كيلومتر ، بينما يمكن أن يصل ادراك سيرينديلا من ثلاثمائة إلى خمسمائة كيلومتر. ومع ذلك ، بمجرد تجاوزها لثلاثمائة كيلومتر ، كان هناك خطر من ملامسة ادراكها لأشعة الإدراك التي تطاردها. بمجرد تقاطع ادراكهم ، قد يؤدي ذلك إلى حالة معركة روحية.
كان من الصعب أن نتخيل أنه في هذا النوع من الكواكب البدائية التي تخلفت عن الركب في التكنولوجيا ، اضطرت المركبة الفضائية فالهالا التي نقلت الرسل عبر الكون اللانهائي إلى حالة هروب مؤسفة. إذا لم يرى أحد ذلك بأنفسهم ، فربما لن يعتقد أحد أن فالهالا التي تحمل اثنين من الرسل ستهرب ، علاوة على ذلك دون أدنى قوة للرد. حتى سيرينديلا وفيتزدورك لم يصدقوا ذلك ، لكن هذا ما حدث بالفعل.
الترجمة: Hunter
انخفضت درجة الحرارة بالفعل إلى ما دون نقطة التجمد. شعر الرسل أيضًا بإحساس عميق بالإذلال ، بصرف النظر عن الهروب المحموم ، لم يكن لديهم أي أفكار أخرى. المرأة المرعبة جعلتهم يشعرون بالفطرة بالخوف الشديد ، غير قادرين على إنتاج أي أفكار للمقاومة. هذا النوع من الاهتزاز من أعماق نفوسهم جعلهم يتذكرون مصدر الخوف المختوم في أعماق الفراغ. كانت تلك ذكريات مختومة ، وكذلك بداية القصة بأكملها ، والأكثر من ذلك أصل الرعب.
الفصل 38.7 – احتضان
ارتجف الفرن المكاني وهدر ، وكانت الطاقة القوية الدافعة تدفع فالهالا إلى الأمام. تم شد الخيوط على الفور ، مما أدى إلى إطلاق ضوضاء صرير حادة ، كان أحدها ينبض مباشرة! ومع ذلك ، بعد ان تم قطع الخيط ، تحول الخيط على الفور إلى طاقة مجزأة ، منتشرة في الهواء. لم تكن خيوطًا عنكبوتية ملموسة ، بل كانت خيوطًا دقيقة مكثفة من الطاقة النقية ، ولكن هذا هو بالضبط سبب تمكنها من الالتصاق بقوة بالشاشة الواقية للطاقة المحيطة بسطح فالهالا ، وأيضًا تقوي نفسها عن طريق امتصاص طاقة الشاشة الواقية.
عاصفة يوم القيامة التي أطلقتها المرأة لم تدمر فقط سفينة حربية بين النجوم ، بل قضت أيضًا على الفور على سرب ميكانيكي يبلغ حجمه عشرة ملايين. كانت هذه قوة تدميرية على مستوى الكواكب ، وهو أمر لم يكن يجب أن يظهر في الأصل على مخلوق على هذا الكوكب ، ومع ذلك فقد ظهر. علاوة على ذلك ، انسى كل شيء آخر ، فقط الحجم الحالي لتلك المرأة الذي كان مشابهًا لحجم فالهالا لم يكن شيئًا كان يجب أن يظهر على هذا الكوكب.
بغض النظر عن مدى شعورهم بالإهانة ، امام شعاع الإدراك القوي ، كل ذلك سوف يتلاشى مثل الدخان في الهواء. من حيث الشدة ، لم يبدوا أضعف بكثير من سيرينديلا ؛ كان على المرء أن يفهم أن سيرينديلا كانت مجرد رسول متخصص في الاكتشاف.
قامت فالهالا ببعض المنعطفات ، واندفعت بالفعل عدة عشرات من الكيلومترات. كانت على وشك تغيير الاتجاهات مرة أخرى ، لكنها توقفت فجأة! انطلقت عدة خيوط بيضاء ناعمة من سحب الإشعاع ، وهبطت على جسد فالهالا. كانت الخيوط أرق من عرض أقلام الرصاص ، امام اختلاف جسم السفينة الضخم في فالهالا ، كان لا يكاد يذكر ، ولكن بمجرد الاصابه بها ، تم إيقاف المركبة الفضائية الضخمة بشكل غير متوقع بالقوة! أدى الاهتزاز الهائل إلى اهتزاز فالهالا ، وتزايدت مجالات ضوء البيانات في غرفة التحكم المركزية فجأة عدة مرات ، مما أدى إلى تغليف سيرينديلا و فيتزدورك بالكامل تقريبًا. تم إرسال عدد لا يحصى من إشارات الطوارئ والأضرار إلى أدمغة الرسل ، متجاوزة على الفور حدود ما يمكنهم معالجته.
داخل غرفة التحكم المركزية لسفينة الفضاء ، كان الجو ثقيلًا. ركز اهتمام فيتزدورك بالكامل على تشغيل فالهالا ، حيث لا توجد قوة عقلية تقريبًا للتحكم في سرب الحشرات الميكانيكية المتبقية ، كان سرب الحشرات الميكانيكية بالفعل في حالة حرة تمامًا. كانت السحب الإشعاعية المحيطة بهذا الكوكب شيئًا غريبًا للغاية ، إذا كان المرء محاطًا بها ، فسيضعف الإدراك بشكل كبير ومقيدًا ، لذلك إذا أراد فيتزدورك التحكم في سرب الحشرات الميكانيكية في المناطق المحيطة ، فسيحتاج فيتزدورك إلى استخدام خمسة أضعاف الطاقة على الأقل. في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، قد يؤدي هذا الإنفاق الكبير إلى خسائر فادحة.
ارتجف الفرن المكاني وهدر ، وكانت الطاقة القوية الدافعة تدفع فالهالا إلى الأمام. تم شد الخيوط على الفور ، مما أدى إلى إطلاق ضوضاء صرير حادة ، كان أحدها ينبض مباشرة! ومع ذلك ، بعد ان تم قطع الخيط ، تحول الخيط على الفور إلى طاقة مجزأة ، منتشرة في الهواء. لم تكن خيوطًا عنكبوتية ملموسة ، بل كانت خيوطًا دقيقة مكثفة من الطاقة النقية ، ولكن هذا هو بالضبط سبب تمكنها من الالتصاق بقوة بالشاشة الواقية للطاقة المحيطة بسطح فالهالا ، وأيضًا تقوي نفسها عن طريق امتصاص طاقة الشاشة الواقية.
ومع ذلك ، بعد تفكك خيط العنكبوت ، انحدر أكثر من مائة خيط عنكبوت جديد من سحب الإشعاع ، وربطت فالهالا بقوة في مكانها. الآن ، بغض النظر عن كيفية ارتجاف فالهالا ، لا يمكنها أن تتخلص من قيود خيوط العنكبوت. اندفعت سحب الإشعاع فوقها فجأة في جميع الاتجاهات ، ثم ظهر جسد إمبراطورة العنكبوت الضخم من سحب الإشعاع ، وألقت بنفسها على جسد فالهالا وهي تحمل رياحًا شرسة لا يمكن إيقافها. تم تثبيت أطرافها الثمانية السوداء والحمراء بإحكام ، مثبتة فالهالا في مكانها. من بعيد ، كانت الأطراف لا تزال تبدو وكأنها مصنوعة من مادة صخرية ، لكن في الواقع ، لم تكن صخرة بالفعل ، لأنه لا توجد صخرة تمتلك الصلابة لتمزيق جسد فالهالا.
كان جسم العنكبوت الضخم لـ إمبراطورة العنكبوت يقارب نصف طول فالهالا ، ومع ذلك ، إذا كانوا يقارنون الحجم ، فإن المركبة الفضائية النحيلة والطويلة بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بجسم العنكبوت للإمبراطورة. يدل الجسم الضخم على قوة لا يمكن تصورها ، وكذلك أن بنية هذا الجسم تجاوزت رسمياً الكائنات الحية على هذا الكوكب.
نظرًا لكون الجسم كبيرًا جدًا ، لم تكن الأطراف المدببة لأرجل العنكبوت الثمانية في الواقع حادة ، ولكن في ظل هذا الحجم الهائل ، أصبحت الصلابة أهم سمة. الضرر الذي لحق بجسد المركبة الفضائية فالهالا ، بدلاً من القول أنه تم ثقبه ، كان من الأفضل القول أنه تم الضغط عليه بالقوة. على الرغم من أنه تم استخدام القليل من الضرر للضغط عليه لفتحه ، إلا أن فالهالا التي كانت قادرة على السفر بين النجوم ، كان إتلاف مخلوق لغلافها الخارجي أمرًا لا يمكن تصوره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
على الرغم من أن جسدها كان هائلاً ، إلا أن مظهر لاناكسيس كان لا يزال جميلاً كما كان في الماضي ، وجهها الذي تم حسابه بمئات الأمتار جيد للغاية ، وليس أقل شأناً من مظهرها البشري السابق. لم يكن مظهرها فحسب ، بل كان الجزء العلوي من جسدها كله خاليًا من العيوب ، وبشرتها ناعمة كالثلج، كانت قممها المستقيمة والمرحبة بلون وردي باهت. كان هذا إغراءًا لا يمكن أن يكون أكبر من ذلك ، ولكن عندما وصل الجزء العلوي من جسمها بالفعل إلى عدة مئات من الأمتار ، لم يكن هناك إلى حد كبير أي شخص لديه أي أوهام جنسية تجاهها.
عندما رأت أنه على الرغم من أن فالهالا تم تثبيتها بقوة من أطرافها ، إلا أنها لا تزال تكافح بشكل محموم ، ظهرت ابتسامة خافتة من السخرية في زوايا شفاه لاناكسيس. تم إطلاق المزيد من خيوط الطاقة من جسم العنكبوت ، متشابكة حول فالهالا. أصبحت الطاقة التي تدور حول جسم فالهالا خافتة على الفور ، وبحر من الطاقة يتم امتصاصه في جسم العنكبوت من خلال خيوط الطاقة ، في حين انخفاض قوة اهتزاز فالهالا وقوتها للمكافحة قليلاً. انحنى الجزء العلوي من جسم لاناكسيس إلى الأمام ، وبصقت خط من الضوء الأبيض الخافت من فمها على فالهالا. أينما هبط إشعاع الطاقة ، سينتج جسم السفينة على الفور تموجات ، ثم يتشوه تدريجيًا ، كما لو أن المعدن أصبح طريًا تمامًا. في غضون ذلك ، بدأ المشهد المحيط أيضًا في التشوه ، وهي ظاهرة لن تظهر إلا في ظل درجات الحرارة القصوى. أطلقت امبراطورة العنكبوت ضحكة باردة ، ورفعت يدها اليمنى عالياً في الهواء ، ثم طعنتها لأسفل ، وأدخلتها بعمق في جسد فالهالا!
قامت فالهالا ببعض المنعطفات ، واندفعت بالفعل عدة عشرات من الكيلومترات. كانت على وشك تغيير الاتجاهات مرة أخرى ، لكنها توقفت فجأة! انطلقت عدة خيوط بيضاء ناعمة من سحب الإشعاع ، وهبطت على جسد فالهالا. كانت الخيوط أرق من عرض أقلام الرصاص ، امام اختلاف جسم السفينة الضخم في فالهالا ، كان لا يكاد يذكر ، ولكن بمجرد الاصابه بها ، تم إيقاف المركبة الفضائية الضخمة بشكل غير متوقع بالقوة! أدى الاهتزاز الهائل إلى اهتزاز فالهالا ، وتزايدت مجالات ضوء البيانات في غرفة التحكم المركزية فجأة عدة مرات ، مما أدى إلى تغليف سيرينديلا و فيتزدورك بالكامل تقريبًا. تم إرسال عدد لا يحصى من إشارات الطوارئ والأضرار إلى أدمغة الرسل ، متجاوزة على الفور حدود ما يمكنهم معالجته.
عندما وقع هذا الهجوم ، دخل نصف أكبر من ذراع إمبراطورة العنكبوت في جسد المركبة الفضائية فالهالا ، واخترقتها بالكامل تقريبًا! ومع ذلك ، عندما استعدت لتمزيق المركبة الفضائية أفقيًا ، تمزق قوس السفينة الحربية تمامًا ، تغير تعبيرها. بعد إطلاق صرخة الم ، سحبت يدها. على تلك الذراع البيضاء التي تشبه اليشم ، يمكن رؤية إصابات لا حصر لها بأحجام مختلفة ، والجروح الأصغر يبلغ طولها نصف متر فقط ، ولا شيء سوى بقع حمراء صغيرة على ذراعها الحالية ، لكن الجروح الكبيرة كانت بطول أكثر من عشرة أمتار ، أو مترين أو بعمق ثلاثة أمتار ، وديان لحم مرعبة تمامًا. في هذه الأثناء ، كان خنصر إمبراطورة العنكبوت مقطوعًا بدرجة أكبر في القاعدة!
الترجمة: Hunter
نظرًا لكون الجسم كبيرًا جدًا ، لم تكن الأطراف المدببة لأرجل العنكبوت الثمانية في الواقع حادة ، ولكن في ظل هذا الحجم الهائل ، أصبحت الصلابة أهم سمة. الضرر الذي لحق بجسد المركبة الفضائية فالهالا ، بدلاً من القول أنه تم ثقبه ، كان من الأفضل القول أنه تم الضغط عليه بالقوة. على الرغم من أنه تم استخدام القليل من الضرر للضغط عليه لفتحه ، إلا أن فالهالا التي كانت قادرة على السفر بين النجوم ، كان إتلاف مخلوق لغلافها الخارجي أمرًا لا يمكن تصوره.
عندما وقع هذا الهجوم ، دخل نصف أكبر من ذراع إمبراطورة العنكبوت في جسد المركبة الفضائية فالهالا ، واخترقتها بالكامل تقريبًا! ومع ذلك ، عندما استعدت لتمزيق المركبة الفضائية أفقيًا ، تمزق قوس السفينة الحربية تمامًا ، تغير تعبيرها. بعد إطلاق صرخة الم ، سحبت يدها. على تلك الذراع البيضاء التي تشبه اليشم ، يمكن رؤية إصابات لا حصر لها بأحجام مختلفة ، والجروح الأصغر يبلغ طولها نصف متر فقط ، ولا شيء سوى بقع حمراء صغيرة على ذراعها الحالية ، لكن الجروح الكبيرة كانت بطول أكثر من عشرة أمتار ، أو مترين أو بعمق ثلاثة أمتار ، وديان لحم مرعبة تمامًا. في هذه الأثناء ، كان خنصر إمبراطورة العنكبوت مقطوعًا بدرجة أكبر في القاعدة!
الترجمة: Hunter
بغض النظر عن مدى شعورهم بالإهانة ، امام شعاع الإدراك القوي ، كل ذلك سوف يتلاشى مثل الدخان في الهواء. من حيث الشدة ، لم يبدوا أضعف بكثير من سيرينديلا ؛ كان على المرء أن يفهم أن سيرينديلا كانت مجرد رسول متخصص في الاكتشاف.
