صمت
الفصل 39.1 – صمت
لم يكن هناك ستة من سو مكررين فقط ، ولهذا السبب امسكت مادلين الهواء للمرة الثانية ، وعلى هذا النحو ، انفجر ثوران ثانٍ من المطر الدموي. ومع ذلك ، عندما رفعت مادلين يدها اليسرى للمرة الثالثة ، لم تستطع سيرينديلا أخيرًا تحمل هذا بعد الآن ، صرخت “توقفي! ” ، مدت يدها نحو حافة نصل السيف الثقيل في يدي مادلين!
دخل السيف الذي يبلغ طوله ثمانية أمتار وعرضه أمتار صدره مباشرة ، وقطع جسده من الوسط. الجسد الذي تم قطعه مفتوحًا تم تقطيعه أيضًا إلى أشلاء ، حتى بشكل أكثر شمولاً من الأجسام المكررة الأخرى ، وانفجر عملياً إلى انفجارين من الضباب الدموي.
انحرف السيف الثقيل لزاوية لا يمكن اكتشافها تقريبًا ، وتغير تردد الاهتزاز أيضًا إلى حد ما ، ثم اخترق بسهولة من خلال ذراع سيرينديلا ، تاركها مذهولة على الفور.
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
“تستحق مهارات التمثيل الثناء.” علقت مادلين ، لم يتغير تعبيرها.
انفصل الطرف المقطوع عن جسدها. حاولت سيرينديلا غريزيًا إعادة الاتصال بها ، لكنها اكتشفت أنها فقدت بالفعل كل اتصال مع تلك الذراع المقطوعة. ثم ، أمام عينيها مباشرة ، انفجرت الذراع المقطوعة في الدم تحت مجال قوة عالي التردد. لم تتوقف يد مادلين اليسرى على الإطلاق ، امسكت الهواء مرة أخرى ، ثم ظهر سو من مخبأه.
ومع ذلك ، حتى سيرينديلا نفسها حافظت على جزء من إرادتها في هذا العالم ، وإلا لما احتفظت بنسختين من جوسجلاف ، حتى أكثر من ذلك لم تكن لتنتج الكثير من النسخ لـ سو. كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كانت مؤخرًا مفتونة بالجسد الوحيد المكرر مع الروح. لهذا السبب عرفت أنه لا توجد طريقة لانتقاد مادلين في هذا الجانب ، علاوة على ذلك ، استخدمت الشابة طريقتها الخاصة لتحذيرها من أنها إذا شعرت بالغضب بعد الآن ، فلن تمانع في تدميرها بشكل مباشر. لم تشعر مادلين الحالية بالقلق حيال أي شيء.
على عكس الأجسام المكررة الأخرى ، لم يكافح ، ولم يكن لديه تعبير فارغ على وجهه ، وبدلاً من ذلك نظر إلى مادلين بهدوء شديد ، وكانت عينيه الخضراء يحملان شعورًا خافتًا بالحزن. كان الشعر الذهبي الفاتح الخافت مطابقًا تقريبًا لشعر سو. كانت لديه روح ، وهذا هو السبب في أن العيون التي كانت تتجه نحو مادلين لم تكن تحمل الخوف أو الشراسة ، فقط القليل من التردد والحب.
إذا لم تهتم مادلين بما إذا كانت ستعود إلى أعماق الكون أم لا ، فإن قيمة وجود سيرينديلا كانت قريبة من الصفر. كل ما فعلته مادلين هو الانتقام من طريقة سيرينديلا في إيقاظها. كانت طريقة الانتقام المتطرفة والعاطفية علامة على إرادة هذا العالم. في فلسفة الرسل المتشددة ، لم يكن هناك سوى الدمار ، لا شيء بينهما.
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، اندفع السيف الثقيل مباشرة!
على عكس الأجسام المكررة الأخرى ، لم يكافح ، ولم يكن لديه تعبير فارغ على وجهه ، وبدلاً من ذلك نظر إلى مادلين بهدوء شديد ، وكانت عينيه الخضراء يحملان شعورًا خافتًا بالحزن. كان الشعر الذهبي الفاتح الخافت مطابقًا تقريبًا لشعر سو. كانت لديه روح ، وهذا هو السبب في أن العيون التي كانت تتجه نحو مادلين لم تكن تحمل الخوف أو الشراسة ، فقط القليل من التردد والحب.
دخل السيف الذي يبلغ طوله ثمانية أمتار وعرضه أمتار صدره مباشرة ، وقطع جسده من الوسط. الجسد الذي تم قطعه مفتوحًا تم تقطيعه أيضًا إلى أشلاء ، حتى بشكل أكثر شمولاً من الأجسام المكررة الأخرى ، وانفجر عملياً إلى انفجارين من الضباب الدموي.
“تستحق مهارات التمثيل الثناء.” علقت مادلين ، لم يتغير تعبيرها.
”مادلين! أنت … “أشارت سيرينديلا إلى الشابة بذراعها الوحيدة. ارتجفت شفتاها لكنها لم تستطع نطق الكلمات التالية.
“لكن ، لكن …” ذهلت سيرينديلا في البداية ، ثم بدأت تتحدث بشكل غير مترابط ، وفي النهاية صمتت.
كان هذا آخر جسد مكرر ، بالإضافة إلى سو الوحيد المكرر بذكائه وشخصيته ، وكان ظهوره مصادفة تمامًا. الآن ، تم تدميره تمامًا ، لذلك لم يكن معروفًا عدد الجثث المكررة التي يجب إنتاجها قبل أن تتاح لسيرينديلا فرصة الحصول على سو مع الروح. كان إنشاء جسد واحد مكرر ، حتى بالنسبة لها ، عبئًا كبيرًا نسبيًا.
”مادلين! أنت … “أشارت سيرينديلا إلى الشابة بذراعها الوحيدة. ارتجفت شفتاها لكنها لم تستطع نطق الكلمات التالية.
”مادلين! أنت … “أشارت سيرينديلا إلى الشابة بذراعها الوحيدة. ارتجفت شفتاها لكنها لم تستطع نطق الكلمات التالية.
تجمع الدم على الأرض بالفعل في بحيرة. تحركت سيرينديلا ورفعت رأسها بصعوبة. لقد أصبحت عمليا بركة من اللحم والدم ، حتى أن جسدها يتعافى الآن ببطء شديد. نظرت في الاتجاه الذي تركته مادلين ، ثم صرخت ، مليئة بالاستياء ، “بدوني ، يمكنكم جميعًا نسيان دخول الكون!”
“لكن ، لكن …” ذهلت سيرينديلا في البداية ، ثم بدأت تتحدث بشكل غير مترابط ، وفي النهاية صمتت.
ومع ذلك ، قطع السيف الثقيل في الهواء مثل خط من البرق ، ثم تركت ذراع سيرينديلا اليسرى جسدها أيضًا.
“لا تدعيني أرى هوايتك المقززة مرة أخرى!” قالت مادلين ذلك ببرود ، ثم غادرت غرفة التحكم المركزية ، وحلقت من فالهالا.
“أنا أكره عندما يشير إلي الآخرون عندما أتحدث.” تحدثت مادلين بهدوء ، كما لو أنها الآن فقط ، أزالت ذراع سيرينديلا جانبًا ، ولم تقطعها.
كان هذا آخر جسد مكرر ، بالإضافة إلى سو الوحيد المكرر بذكائه وشخصيته ، وكان ظهوره مصادفة تمامًا. الآن ، تم تدميره تمامًا ، لذلك لم يكن معروفًا عدد الجثث المكررة التي يجب إنتاجها قبل أن تتاح لسيرينديلا فرصة الحصول على سو مع الروح. كان إنشاء جسد واحد مكرر ، حتى بالنسبة لها ، عبئًا كبيرًا نسبيًا.
على الرغم من أنها يمكن أن تفقد أي جزء من جسدها ، إلا أن فقدان ذراعيها لا يزال يمثل ضررًا خطيرًا لسيرينديلا. لم يكن لديها القرار لمحاربة مادلين حتى الموت ، لكن هجمات السيدة الشابة كانت قاسية للغاية ، حيث اتخذت الإجراءات بمجرد أن قالت إنها ستفعل ذلك ، ولم تعطيها حتى أدنى وجه. لم تكن سيرينديلا ندا لمادلين في البداية ، لذلك بعد أن فقدت ذراعيها ، لم يكن لديها أي قوة للهجوم.
على عكس الأجسام المكررة الأخرى ، لم يكافح ، ولم يكن لديه تعبير فارغ على وجهه ، وبدلاً من ذلك نظر إلى مادلين بهدوء شديد ، وكانت عينيه الخضراء يحملان شعورًا خافتًا بالحزن. كان الشعر الذهبي الفاتح الخافت مطابقًا تقريبًا لشعر سو. كانت لديه روح ، وهذا هو السبب في أن العيون التي كانت تتجه نحو مادلين لم تكن تحمل الخوف أو الشراسة ، فقط القليل من التردد والحب.
نظرت مادلين إلى وجه سيرينديلا المشوه تمامًا ، نظرت إليها بعناية. من هذا الوجه ، رأت الشابة الخوف والكراهية والإذلال والجنون ، باختصار ، كل هذه الأشياء التي تنتمي إلى إرادة هذا العالم. رفعت مادلين فجأة يدها اليسرى وضربت باتجاه وجه سيرينديلا. كانت هذه مجرد صفعة على الوجه ، كانت السرعة بطيئة مثل سرعة الشخص العادي. انسى أمر هذا النوع من السرعة ، حتى لو كانت أسرع بمئة مرة ، لا يزال بإمكان سيرينديلا التهرب منها.
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
“أنا لا أحب عندما يتجنبني الناس.” قالت مادلين. ثم رفعت يدها اليسرى ، صفعة أخرى نحو سيرينديلا.
الفصل 39.1 – صمت
انحرف السيف الثقيل لزاوية لا يمكن اكتشافها تقريبًا ، وتغير تردد الاهتزاز أيضًا إلى حد ما ، ثم اخترق بسهولة من خلال ذراع سيرينديلا ، تاركها مذهولة على الفور.
تهربت سيرينديلا مرة أخرى ، وبالتالي فقدت ساقها اليمنى.
الترجمة: Hunter
“تستحق مهارات التمثيل الثناء.” علقت مادلين ، لم يتغير تعبيرها.
هذه المرة ، كان جسدها الذي فقد أطرافه الأربعة ضعيفًا ، وسقطت بشدة على الأرض ، وأخيراً لم تفلت من صفعة مادلين الثالثة. لا تزال سيرينديلا تحافظ على حجم جسدها الذي يبلغ عشرة أمتار ، وهذا هو السبب في أن يد السيدة الشابة كانت جيدة مثل يد الرضيع. ومع ذلك ، بعد سماع الصوت العالي والواضح ، تعرض نصف وجه سيرينديلا للصفع! طارت مادلين إلى السماء مرة أخرى ، ثم طار السيف الثقيل حولها ، طاعنًا بشراسة في أسفل بطن سيرينديلا ، مما جعل النصف السفلي من جسدها التالف يختفي.
“لا تدعيني أرى هوايتك المقززة مرة أخرى!” قالت مادلين ذلك ببرود ، ثم غادرت غرفة التحكم المركزية ، وحلقت من فالهالا.
على الرغم من أنها يمكن أن تفقد أي جزء من جسدها ، إلا أن فقدان ذراعيها لا يزال يمثل ضررًا خطيرًا لسيرينديلا. لم يكن لديها القرار لمحاربة مادلين حتى الموت ، لكن هجمات السيدة الشابة كانت قاسية للغاية ، حيث اتخذت الإجراءات بمجرد أن قالت إنها ستفعل ذلك ، ولم تعطيها حتى أدنى وجه. لم تكن سيرينديلا ندا لمادلين في البداية ، لذلك بعد أن فقدت ذراعيها ، لم يكن لديها أي قوة للهجوم.
“أنا لا أحب عندما يتجنبني الناس.” قالت مادلين. ثم رفعت يدها اليسرى ، صفعة أخرى نحو سيرينديلا.
تجمع الدم على الأرض بالفعل في بحيرة. تحركت سيرينديلا ورفعت رأسها بصعوبة. لقد أصبحت عمليا بركة من اللحم والدم ، حتى أن جسدها يتعافى الآن ببطء شديد. نظرت في الاتجاه الذي تركته مادلين ، ثم صرخت ، مليئة بالاستياء ، “بدوني ، يمكنكم جميعًا نسيان دخول الكون!”
تجمع الدم على الأرض بالفعل في بحيرة. تحركت سيرينديلا ورفعت رأسها بصعوبة. لقد أصبحت عمليا بركة من اللحم والدم ، حتى أن جسدها يتعافى الآن ببطء شديد. نظرت في الاتجاه الذي تركته مادلين ، ثم صرخت ، مليئة بالاستياء ، “بدوني ، يمكنكم جميعًا نسيان دخول الكون!”
تنهد فيتزدورك الذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت ، قائلاً تجاه سيرينديلا ، “انسي الأمر ، ألا يمكنك معرفة ذلك؟ في الوقت الحالي ، لا تهتم بما إذا كان يمكنها مغادرة هذا الكوكب أم لا “.
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
“لكن ، لكن …” ذهلت سيرينديلا في البداية ، ثم بدأت تتحدث بشكل غير مترابط ، وفي النهاية صمتت.
إذا لم تهتم مادلين بما إذا كانت ستعود إلى أعماق الكون أم لا ، فإن قيمة وجود سيرينديلا كانت قريبة من الصفر. كل ما فعلته مادلين هو الانتقام من طريقة سيرينديلا في إيقاظها. كانت طريقة الانتقام المتطرفة والعاطفية علامة على إرادة هذا العالم. في فلسفة الرسل المتشددة ، لم يكن هناك سوى الدمار ، لا شيء بينهما.
”مادلين! أنت … “أشارت سيرينديلا إلى الشابة بذراعها الوحيدة. ارتجفت شفتاها لكنها لم تستطع نطق الكلمات التالية.
ومع ذلك ، حتى سيرينديلا نفسها حافظت على جزء من إرادتها في هذا العالم ، وإلا لما احتفظت بنسختين من جوسجلاف ، حتى أكثر من ذلك لم تكن لتنتج الكثير من النسخ لـ سو. كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كانت مؤخرًا مفتونة بالجسد الوحيد المكرر مع الروح. لهذا السبب عرفت أنه لا توجد طريقة لانتقاد مادلين في هذا الجانب ، علاوة على ذلك ، استخدمت الشابة طريقتها الخاصة لتحذيرها من أنها إذا شعرت بالغضب بعد الآن ، فلن تمانع في تدميرها بشكل مباشر. لم تشعر مادلين الحالية بالقلق حيال أي شيء.
”مادلين! أنت … “أشارت سيرينديلا إلى الشابة بذراعها الوحيدة. ارتجفت شفتاها لكنها لم تستطع نطق الكلمات التالية.
هذا ما لم تستطع سيرينديلا فهمه. بالنسبة للرسل ، كان الدمار والولادة من الأشياء التي حدثت مرات عديدة من قبل ، وكانت الغرائز فقط هي الأنقى والأكثر نبلاً ، وكانت إرادات هذا العالم مثل القذارة على الأحجار الكريمة ، أفضل إذا تم القضاء عليها. حتى لو تم تركها بمفردها مؤقتًا ، فسيكون ذلك بسبب غرض معين ، على سبيل المثال ، المتعة. كان القضاء على إرادات العالم أمرًا شائعًا ، تمامًا مثل الطريقة التي قتل بها فيتزدورك في السابق بلا رحمة الشاب المقيم داخل جسد سيرينديلا ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا هو طفل سيرينديلا. كان لدى سيرينديلا أفكار مماثلة تجاه “صحوة” مادلين ، فقط لأسباب نفسية مختلفة ، كانت الأساليب التي استخدمتها أكثر كثافة قليلاً.
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
هذا ما لم تستطع سيرينديلا فهمه. بالنسبة للرسل ، كان الدمار والولادة من الأشياء التي حدثت مرات عديدة من قبل ، وكانت الغرائز فقط هي الأنقى والأكثر نبلاً ، وكانت إرادات هذا العالم مثل القذارة على الأحجار الكريمة ، أفضل إذا تم القضاء عليها. حتى لو تم تركها بمفردها مؤقتًا ، فسيكون ذلك بسبب غرض معين ، على سبيل المثال ، المتعة. كان القضاء على إرادات العالم أمرًا شائعًا ، تمامًا مثل الطريقة التي قتل بها فيتزدورك في السابق بلا رحمة الشاب المقيم داخل جسد سيرينديلا ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا هو طفل سيرينديلا. كان لدى سيرينديلا أفكار مماثلة تجاه “صحوة” مادلين ، فقط لأسباب نفسية مختلفة ، كانت الأساليب التي استخدمتها أكثر كثافة قليلاً.
تهربت سيرينديلا مرة أخرى ، وبالتالي فقدت ساقها اليمنى.
أصبحت غرفة التحكم المركزية صامتة. بدأ فيتزدورك بصمت في إصلاح فالهالا ، بينما كافحت سيرينديلا لاستعادة جسدها بينما كانت ملقاة في بركة من الدماء. كان تجددها بطيئًا للغاية ، وأحيانًا تطلق تأوهًا منخفضًا ، ومن الواضح أن العملية كانت مؤلمة للغاية. لم يكن الدم يحتوي حتى على شظايا جينية كاملة ، لذلك لا يمكن امتصاصه إلا كمغذيات ، وليس بشكل مباشر. أطلقت سيرينديلا مجال قوة ضعيف بصعوبة ، مما جعل اللحم والدم يتجمعان تجاه جسدها ، وبعد مرور فترة طويلة ، عندها فقط قامت أخيرًا بتكثيف شرنقة اللحم العملاقة. جاء اللحم والدم من أجساد مكررة محطمة ، لكن سيرينديلا الحالية احتاجتها لنفسها ، وعلى هذا النحو لم تستطع أن تهتم بأي مشاعر عاطفية.
الفصل 39.1 – صمت
لقد تهربت بالفعل ، ثم فقدت ساقها اليسرى.
الترجمة: Hunter
