الحب المتبادل
الفصل 40.1 – الحب المتبادل
كانت غرفة التحكم المركزية في فالهالا صامتة بشكل مميت. ليس فقط روتشستر ، حتى فيتزدورك وسيرينديلا أصيبوا بالصدمة. لطالما أصبح وعي الرسل موحدًا مع فالهالا ، لذلك لم تكن هناك حاجة لرؤية الصورة داخل غرفة التحكم المركزية. علاوة على ذلك ، تم إنشاء هذه الصورة في الأصل لأتباع الرسل ، على سبيل المثال ، النسخ المكررين لسيرينديلا ، هذه الأنواع من الأشخاص.
ظهرت نسخة من سفر الوحي بين يدي الكاهن ، وقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى تحت المطر. كانت هناك شروح في جميع صفحات الكتاب ، وكان هذا تبلورًا لعدة عقود من العناية الدقيقة والحكمة. كان الكاهن ، وهو يحمل الوحي ، يبدو محترمًا وقدوسًا ومتواضعًا. عندما سمع استجواب روتشستر ، أنزل رأسه قليلاً ، قائلاً بصوت لطيف ، “ليس أخيرًا ، لقد استيقظت منذ وقت طويل. قبل ثلاثين عامًا ، فتحت بالفعل الذكريات المختومة ، وأنا أعلم أصلي ومهمتي. اسمي هو الخالق ، الرسول السادس ، وكذلك سيف اللورد الذي لا نظير له. فقط ، السيف ليس موجهًا إلى أعداء اللورد ، بل إلى الرسل الذين خانوا اللورد”.
“اللورد موجود في كل مكان. عندما تفكر فيه ، سيظهر “.
بدا الكاهن في مهب الرياح والمطر كإنسان عادي ، حتى أنه واجه الرياح والمطر قليلاً. ومع ذلك ، كان الجرو عند قدميه مفعمًا بالحيوية للغاية ، وكان صغيرًا وقبيحًا ، حتى عندما يقاتل الناس العاديين ، فإن أقصى ما يمكن أن يفعله هو شد البنطال. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الأشخاص جعل كل الرسل يشعرون بالبرودة من أعماق أنفسهم. كان هذا خوفًا فطريًا ، وكذلك نوعًا من الكراهية الفطرية. على الرغم من أن درجة الخوف كانت لا تزال أقل مما تم تخزينه في أعماق ذكرياتهم ، إلا أنها لا تزال متشابهة للغاية.
وقف الخالق أمامهم ، لكن قوته كانت لا تزال غير واضحة مثل الضباب الكثيف ، يصعب حتى على سيرينديلا أن ترى من خلاله ، فقط قادرة على رؤية مخطط تقريبي. ومع ذلك ، فقد جعلها ذلك تشعر براحة أكبر ، لأن قوة الخالق لم تكن تمتلك ميزة ساحقة. حتى لو قام بتعظيم كل العناصر السلبية المجهولة ، فلا يزال لدى الرسل فرصة للفوز. بالطبع ، كان هذا على أساس أن مادلين اتخذت الإجراءات بكل قوتها. قامت سيرينديلا بتمرير المعلومات الاستكشافية إلى جميع الرسل الآخرين ، بما في ذلك مادلين.
الرسول السادس …
الرسول السادس …
“الخالق…:
“أين جيشه البيولوجي؟”
كانت غرفة التحكم المركزية في فالهالا صامتة بشكل مميت. ليس فقط روتشستر ، حتى فيتزدورك وسيرينديلا أصيبوا بالصدمة. لطالما أصبح وعي الرسل موحدًا مع فالهالا ، لذلك لم تكن هناك حاجة لرؤية الصورة داخل غرفة التحكم المركزية. علاوة على ذلك ، تم إنشاء هذه الصورة في الأصل لأتباع الرسل ، على سبيل المثال ، النسخ المكررين لسيرينديلا ، هذه الأنواع من الأشخاص.
“الجرو الذي يقف عند قدميه هو بالضبط”.
“أين جيشه البيولوجي؟”
“لماذا يوجد واحد فقط؟”
“لماذا يوجد واحد فقط؟”
“لا! لا تذكر اللورد! ” انطلق روتشستر فجأة في حالة من الذعر ، متناسيًا نفسه لأول مرة.
“لأن هذا هو شكل من أشكال الحياة الفائقة …”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أطلق روتشستر تنهيدة طويلة ، ثم قال ، “أيها الخالق ، لعل القدر بيننا له طريقة للتسوية ، بطريقة لا تتطلب إبادة جانب واحد.”
تواصل الرسل الثلاثة بصمت ، وتبادلوا على الفور بالفعل بحرًا من المعلومات. عندما مرت الصدمة الأولية ، هدأ كل من فيتزدورك وسيرينديلا ببطء. قبل أن يقابلوا الخالق ، كان كلاهما مملوءًا بخوف عميق ، حتى أن قول كلمة الخالق كان نوعًا من المحرمات. عندما ظهر الخالق أمامهم حقًا ، لم يعودوا يشعرون بالكثير من الخوف ، وبدلاً من ذلك هدأوا ، وبدأوا في التحليل الجاد لقوة الخالق وفرق القوة بينهم. لم يستطع كلا الرسل إلا أن يتذكروا حكمة من العصر القديم: المجهول فقط هو الخوف الحقيقي.
أومأ الكاهن برأسه بشكل مفاجئ ، ووافق على كلمات روتشستر. أغلق سفر الوحي ، متكلماً بقليل من الأسف ، “منذ أن استيقظت في الطبق الخاص بك ، عرفت بالفعل مهمتي. تدميركم جميعًا هو بالضبط المعنى الكامل لوجودي. في ذلك الوقت ، ولدت من جديد مرارًا وتكرارًا داخل الاطباق الخاصة بك ، ليس لأنك قد أسرتني مرارًا وتكرارًا ، ولكن بدلاً من ذلك لأراقبك بشكل أفضل ، علاوة على ذلك حاولت معرفة مكان وجود الرسل الآخرين من خلالك. لسوء الحظ ، على الرغم من أنني رأيت بوضوح من خلالك ، إلا أنني لم أحصل على أي أدلة بخصوص الرسل الآخرين. لهذا السبب بعد مغادرة مختبرك ، انتقلت عبر البرية بهوية إنسان ، محاولًا العثور على الرسل ، ثم مسحكم جميعًا بخطوة واحدة. وفهمت لاحقًا فقط أن هذا كان مجرد عذر ، عذر جعلني أتنحى مؤقتًا عن مهمتي. في غضون ذلك ، أعذار ، أليست هذه صفة فريدة من نوعها لإرادة هذا العالم؟ ومع ذلك ، ما زلت أشعر أن إرادة هذا العالم ليست سيئة ، على الأقل ، مع وجودها ، يمكنني تحرير نفسي مؤقتًا من غرائزي ومصيري ، من هذا القادر على النظر إلى العالم الذي أعيش فيه من خلال إنطباع. يجب أن يقال إن إرادة العالم رائعة حقًا. عندما تحاول النظر إلى هذا العالم من زاوية مختلفة ، ستشعر كما لو كنت تنظر إلى عالم مختلف تمامًا. عندما تتغير الزاوية مرة أخرى ، فهذا عالم جديد آخر ، سيستمر هذا إلى ما لا نهاية. إنه لأمر رائع ، ألا تعتقد ذلك؟ “
وقف الخالق أمامهم ، لكن قوته كانت لا تزال غير واضحة مثل الضباب الكثيف ، يصعب حتى على سيرينديلا أن ترى من خلاله ، فقط قادرة على رؤية مخطط تقريبي. ومع ذلك ، فقد جعلها ذلك تشعر براحة أكبر ، لأن قوة الخالق لم تكن تمتلك ميزة ساحقة. حتى لو قام بتعظيم كل العناصر السلبية المجهولة ، فلا يزال لدى الرسل فرصة للفوز. بالطبع ، كان هذا على أساس أن مادلين اتخذت الإجراءات بكل قوتها. قامت سيرينديلا بتمرير المعلومات الاستكشافية إلى جميع الرسل الآخرين ، بما في ذلك مادلين.
هدأ فيتزدورك أيضًا ، ولم تظهر مادلين أي ردة فعل. كان تعبير روتشستر هو الأكثر تعقيدًا. نظر إلى الخالق ، قائلاً ببطء ، “هل استيقظت أخيرًا أيضًا؟”
بدا الكاهن في مهب الرياح والمطر كإنسان عادي ، حتى أنه واجه الرياح والمطر قليلاً. ومع ذلك ، كان الجرو عند قدميه مفعمًا بالحيوية للغاية ، وكان صغيرًا وقبيحًا ، حتى عندما يقاتل الناس العاديين ، فإن أقصى ما يمكن أن يفعله هو شد البنطال. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الأشخاص جعل كل الرسل يشعرون بالبرودة من أعماق أنفسهم. كان هذا خوفًا فطريًا ، وكذلك نوعًا من الكراهية الفطرية. على الرغم من أن درجة الخوف كانت لا تزال أقل مما تم تخزينه في أعماق ذكرياتهم ، إلا أنها لا تزال متشابهة للغاية.
ظهرت نسخة من سفر الوحي بين يدي الكاهن ، وقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى تحت المطر. كانت هناك شروح في جميع صفحات الكتاب ، وكان هذا تبلورًا لعدة عقود من العناية الدقيقة والحكمة. كان الكاهن ، وهو يحمل الوحي ، يبدو محترمًا وقدوسًا ومتواضعًا. عندما سمع استجواب روتشستر ، أنزل رأسه قليلاً ، قائلاً بصوت لطيف ، “ليس أخيرًا ، لقد استيقظت منذ وقت طويل. قبل ثلاثين عامًا ، فتحت بالفعل الذكريات المختومة ، وأنا أعلم أصلي ومهمتي. اسمي هو الخالق ، الرسول السادس ، وكذلك سيف اللورد الذي لا نظير له. فقط ، السيف ليس موجهًا إلى أعداء اللورد ، بل إلى الرسل الذين خانوا اللورد”.
سرعان ما انقلب الوحي صفحة بعد صفحة ، وسرعان ما انقلب ما يمثل ماضي الكاهن. كان صوت الكاهن رقيقًا وثابتًا ، على الرغم من عواء الرياح والأمطار الغزيرة والبرق والرعد ، إلا أنه ما زال ينتقل بعيدًا.
“لا. أنتم جميعًا تخليتم تمامًا عن مهامكم الخاصة ، بينما لم أظهِر سوى القليل من الكسل مؤقتًا. هذا هو سبب وجود اختلاف جوهري بيننا “. قال الكاهن.
“لا! لا تذكر اللورد! ” انطلق روتشستر فجأة في حالة من الذعر ، متناسيًا نفسه لأول مرة.
“لا! لا تذكر اللورد! ” انطلق روتشستر فجأة في حالة من الذعر ، متناسيًا نفسه لأول مرة.
ما كان غير عادي هو أن الكاهن تردد للحظة ، ومن المستغرب عدم ذكر اللورد مرة أخرى. عندما توقف صوته ، توقف الوحي الذي تحول بسرعة. فُتحت صفحة أمام الكاهن كانت نظيفة إلى حد ما ، وتفتقر إلى التعليقات التوضيحية. كان هذا هو فصل “يوم القيامة” ، فقط جملة واحدة تم وضع خط تحتها في النص بأكمله.
“اللورد موجود في كل مكان. عندما تفكر فيه ، سيظهر “.
إن ما يسمى بذكر الرسل لا يشير فقط إلى الكلام ، بل يشير إلى التفكير في “اللورد” على المستوى الروحي. لم يكن اللورد هو كلي القدرة ذاك ، المنعزل والبعيد لدين العصر القديم ، بل هو الاسم البديل لوجود ما مغطى بالغبار في أعماق ذكرياتهم. ومع ذلك ، ربما كان لورد الرسل ولورد الكنيسة هو نفس الشخص.
الفصل 40.1 – الحب المتبادل
أطلق روتشستر تنهيدة طويلة ، ثم قال ، “أيها الخالق ، لعل القدر بيننا له طريقة للتسوية ، بطريقة لا تتطلب إبادة جانب واحد.”
ابتسم الكاهن: “إنها إرادة هذا العالم مجددًا …”.
“إرادة هذا العالم ليست بالضرورة أمرًا سيئًا.” قال روتشستر.
“لا. أنتم جميعًا تخليتم تمامًا عن مهامكم الخاصة ، بينما لم أظهِر سوى القليل من الكسل مؤقتًا. هذا هو سبب وجود اختلاف جوهري بيننا “. قال الكاهن.
أومأ الكاهن برأسه بشكل مفاجئ ، ووافق على كلمات روتشستر. أغلق سفر الوحي ، متكلماً بقليل من الأسف ، “منذ أن استيقظت في الطبق الخاص بك ، عرفت بالفعل مهمتي. تدميركم جميعًا هو بالضبط المعنى الكامل لوجودي. في ذلك الوقت ، ولدت من جديد مرارًا وتكرارًا داخل الاطباق الخاصة بك ، ليس لأنك قد أسرتني مرارًا وتكرارًا ، ولكن بدلاً من ذلك لأراقبك بشكل أفضل ، علاوة على ذلك حاولت معرفة مكان وجود الرسل الآخرين من خلالك. لسوء الحظ ، على الرغم من أنني رأيت بوضوح من خلالك ، إلا أنني لم أحصل على أي أدلة بخصوص الرسل الآخرين. لهذا السبب بعد مغادرة مختبرك ، انتقلت عبر البرية بهوية إنسان ، محاولًا العثور على الرسل ، ثم مسحكم جميعًا بخطوة واحدة. وفهمت لاحقًا فقط أن هذا كان مجرد عذر ، عذر جعلني أتنحى مؤقتًا عن مهمتي. في غضون ذلك ، أعذار ، أليست هذه صفة فريدة من نوعها لإرادة هذا العالم؟ ومع ذلك ، ما زلت أشعر أن إرادة هذا العالم ليست سيئة ، على الأقل ، مع وجودها ، يمكنني تحرير نفسي مؤقتًا من غرائزي ومصيري ، من هذا القادر على النظر إلى العالم الذي أعيش فيه من خلال إنطباع. يجب أن يقال إن إرادة العالم رائعة حقًا. عندما تحاول النظر إلى هذا العالم من زاوية مختلفة ، ستشعر كما لو كنت تنظر إلى عالم مختلف تمامًا. عندما تتغير الزاوية مرة أخرى ، فهذا عالم جديد آخر ، سيستمر هذا إلى ما لا نهاية. إنه لأمر رائع ، ألا تعتقد ذلك؟ “
“الجرو الذي يقف عند قدميه هو بالضبط”.
سرعان ما انقلب الوحي صفحة بعد صفحة ، وسرعان ما انقلب ما يمثل ماضي الكاهن. كان صوت الكاهن رقيقًا وثابتًا ، على الرغم من عواء الرياح والأمطار الغزيرة والبرق والرعد ، إلا أنه ما زال ينتقل بعيدًا.
“إذن ، ربما يمكن تجنب معركة بيننا …” سأل روتشستر على الأرجح.
أومأ الكاهن برأسه بشكل مفاجئ ، ووافق على كلمات روتشستر. أغلق سفر الوحي ، متكلماً بقليل من الأسف ، “منذ أن استيقظت في الطبق الخاص بك ، عرفت بالفعل مهمتي. تدميركم جميعًا هو بالضبط المعنى الكامل لوجودي. في ذلك الوقت ، ولدت من جديد مرارًا وتكرارًا داخل الاطباق الخاصة بك ، ليس لأنك قد أسرتني مرارًا وتكرارًا ، ولكن بدلاً من ذلك لأراقبك بشكل أفضل ، علاوة على ذلك حاولت معرفة مكان وجود الرسل الآخرين من خلالك. لسوء الحظ ، على الرغم من أنني رأيت بوضوح من خلالك ، إلا أنني لم أحصل على أي أدلة بخصوص الرسل الآخرين. لهذا السبب بعد مغادرة مختبرك ، انتقلت عبر البرية بهوية إنسان ، محاولًا العثور على الرسل ، ثم مسحكم جميعًا بخطوة واحدة. وفهمت لاحقًا فقط أن هذا كان مجرد عذر ، عذر جعلني أتنحى مؤقتًا عن مهمتي. في غضون ذلك ، أعذار ، أليست هذه صفة فريدة من نوعها لإرادة هذا العالم؟ ومع ذلك ، ما زلت أشعر أن إرادة هذا العالم ليست سيئة ، على الأقل ، مع وجودها ، يمكنني تحرير نفسي مؤقتًا من غرائزي ومصيري ، من هذا القادر على النظر إلى العالم الذي أعيش فيه من خلال إنطباع. يجب أن يقال إن إرادة العالم رائعة حقًا. عندما تحاول النظر إلى هذا العالم من زاوية مختلفة ، ستشعر كما لو كنت تنظر إلى عالم مختلف تمامًا. عندما تتغير الزاوية مرة أخرى ، فهذا عالم جديد آخر ، سيستمر هذا إلى ما لا نهاية. إنه لأمر رائع ، ألا تعتقد ذلك؟ “
“لا. أنتم جميعًا تخليتم تمامًا عن مهامكم الخاصة ، بينما لم أظهِر سوى القليل من الكسل مؤقتًا. هذا هو سبب وجود اختلاف جوهري بيننا “. قال الكاهن.
كانت غرفة التحكم المركزية في فالهالا صامتة بشكل مميت. ليس فقط روتشستر ، حتى فيتزدورك وسيرينديلا أصيبوا بالصدمة. لطالما أصبح وعي الرسل موحدًا مع فالهالا ، لذلك لم تكن هناك حاجة لرؤية الصورة داخل غرفة التحكم المركزية. علاوة على ذلك ، تم إنشاء هذه الصورة في الأصل لأتباع الرسل ، على سبيل المثال ، النسخ المكررين لسيرينديلا ، هذه الأنواع من الأشخاص.
“اللورد موجود في كل مكان. عندما تفكر فيه ، سيظهر “.
“لا! لا تذكر اللورد! ” انطلق روتشستر فجأة في حالة من الذعر ، متناسيًا نفسه لأول مرة.
ما كان غير عادي هو أن الكاهن تردد للحظة ، ومن المستغرب عدم ذكر اللورد مرة أخرى. عندما توقف صوته ، توقف الوحي الذي تحول بسرعة. فُتحت صفحة أمام الكاهن كانت نظيفة إلى حد ما ، وتفتقر إلى التعليقات التوضيحية. كان هذا هو فصل “يوم القيامة” ، فقط جملة واحدة تم وضع خط تحتها في النص بأكمله.
ظهرت نسخة من سفر الوحي بين يدي الكاهن ، وقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى تحت المطر. كانت هناك شروح في جميع صفحات الكتاب ، وكان هذا تبلورًا لعدة عقود من العناية الدقيقة والحكمة. كان الكاهن ، وهو يحمل الوحي ، يبدو محترمًا وقدوسًا ومتواضعًا. عندما سمع استجواب روتشستر ، أنزل رأسه قليلاً ، قائلاً بصوت لطيف ، “ليس أخيرًا ، لقد استيقظت منذ وقت طويل. قبل ثلاثين عامًا ، فتحت بالفعل الذكريات المختومة ، وأنا أعلم أصلي ومهمتي. اسمي هو الخالق ، الرسول السادس ، وكذلك سيف اللورد الذي لا نظير له. فقط ، السيف ليس موجهًا إلى أعداء اللورد ، بل إلى الرسل الذين خانوا اللورد”.
الترجمة: Hunter
