Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 42

الفصل 42: الحلم (الفصل الاخير)

الفصل 42: الحلم (الفصل الاخير)

الفصل 42 – الحلم (الفصل الاخير)

 

 

 

 

كان تعبير سو شاحبًا ، وكان جسده يرتجف بشكل لا إرادي. ومع ذلك ، فإن ادراكه الدقيق ذكّر سو بلا رحمة بأن أبعاد هذا المقعد تناسبه تمامًا ، وليس أصغر قليلاً.

 

 

عندما ظهرت مساحة شاسعة وعميقة بشكل لا يضاهى امام سو ، كان يعلم أنه وصل بالفعل إلى بلد اللورد. علاوة على ذلك ، كان هذا بلد مليئ بالحياة ، بلد لا يزال ينمو.

 

 

 

 

بالنسبة إلى هذا العالم ، القبة القرمزية ، وكذلك خصلات الحرارة التي تنزل باستمرار من السماء ، فإن الحقيقة وراءها كلها ظهرت بالفعل أمام عيون سو. كانت هذه مركبة فضائية ، وصل تطبيق التكنولوجيا المكانية بالفعل إلى المستوى الإلهي ، والمساحة الداخلية أكبر بكثير من جسم السفينة نفسها. في هذه الأثناء ، كانت المركبة الفضائية مخبأة حاليًا داخل قلب الشمس ، مستعيرةً حرارة النجم وطاقته لتجديد نفسها ونفقات البلد.

 

ارتفعت موجة من الغضب فجأة في صدر سو! لقد أغلق كل من هو ومادلين عن قصد إدراكهما ، راغبين في الاستمتاع بشعور البشر مرة أخرى ، لكنه لم يتوقع أبدًا تدمير هذا الجزء الأخير.

كانت السماء حمراء داكنة اللون ، من وقت لآخر ، سترفرف شرائط جميلة من الضوء عبر السماء. كانت الجزر تطفو في الأعلى ، بينما كان ما يقف عليه سو ، قطعة أرض عملاقة يمكن مقارنتها بقارة في الحجم ، غير قادر على رؤية حدودها حتى مع ادراكه. كانت هناك غابات وسلاسل جبلية وأنهار وأراضي رطبة. حملت الرياح شعورًا منعشًا ونظيفًا ، حيث عاشت جميع أنواع المخلوقات الجميلة والغريبة في أراضيها ، وتشكل هذه المخلوقات نظام حياة معقدًا ورائعًا ومتوازنًا. علاوة على ذلك ، كان لكل جزيرة عائمة نظامها الخاص ، والنظم البيئية عليها مختلفة تمامًا.

 

 

“ما هذا؟” استخدمت الشابة ذات الشعر الأسود ، باندورا ، علامتها بصوت ساذج إلى حد ما لتسأل.

 

 

 

 

أمام سو قصر شاهق. على الرغم من أن القصر الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر والأعمدة ذات اللون الأبيض الثلجي كانت بعيدة جدًا ، إلا أنه كان لا يزال فخما ومهيبا.

 

 

 

 

 

 

أخذ سو نفسا عميقا. على الرغم من أن هذه الحركة في الواقع تفتقر إلى كل المعنى ، إلا أنها هدأته بدافع العادة. ثم ما زال سو يتقدم نحو العرش ويجلس ببطء.

كان قصرًا يحمل سمات إنسانية قوية ، وكأنه مُرتب خصيصًا لزيارة سو. لقد جعل وجوده حقًا شكًا واحدًا فيما إذا كان الجنس البشري هو حقًا قلب الكون ، فقط لأنه ما زال لم يتطور بعد. وإلا ، فلماذا يتم بناء قصر بشري في المركز ذاته ، في بلد اللورد ، والذي يمكن لقوته الفردية أن تطغى على جميع أشكال الحياة الفائقة؟ كان هذا يعني على الأرجح أن اللورد كان وثيق الصلة بالجنس البشري ، إلى الحد الذي قد يكون فيه إنسانًا.

 

 

 

 

 

 

 

في العصر القديم ، كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره. ومع ذلك ، في العصر الجديد حيث كانت قدرة المستخدمين هشة ، لم يكن هذا شيئًا بعيد المنال تمامًا. توقع باحثي القدرة سابقًا أنه بمجرد حصول شخص واحد على القدرات من المستوى الأول إلى 12 في جميع المجالات الخمسة ، سيتم تشكيل قدرة جديدة: تخصيص العالم. باختصار ، سيظهر كل ما يشاء ، حتى لو كان عالماً كاملاً! من خلال هذا ، توصل باحثي القدرة إلى التخمين بأن اللورد موجود حقًا ، الأول ، وكذلك الوحيد الذي كان لديه قدرات كاملة في جميع المجالات الخمسة. ومع ذلك ، يمكن أن يظل هذا التخمين على المستوى النظري فقط ، لأنه عندما تم طرح هذه الفرضية ، كانوا لا يزالون في عصر كان فيه مستخدموا المستوى السادس نادرًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

لا يمكن القول أن اختيار أوبراين كان خاطئًا ، على الأقل من منظور إنساني ، فقد كان على حق. ومع ذلك ، فإن بيرسيفوني بالتأكيد لن تغفر له بسبب هذا. كانت نظرتها باردة كما قالت ، “أنت لا تفهم سو على الإطلاق ، ولا تفهم مادلين! لم أعتقد أبدًا أنك ستكون مثل هذا النوع الجبان! “

في هذه الأثناء ، كان هناك باحثي القدرة الذين ذهبوا إلى أبعد من ذلك. عندما يكون لدى مستخدم قدرة عدد لا نهائي من نقاط التطور ، ومع ذلك لم يطور أي قدرات ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟ ومع ذلك ، لم يتمكن حتى أكثر الباحثين جنونًا من التوصل إلى إجابة على هذا السؤال.

“يجب أن نغادر ، من الواضح أن الناس هنا لا يرغبون في أن نكون هنا”. قال سو بلطف.

 

 

 

 

 

 

اعتقد سو دائمًا أنه إنسان ، لكنه الآن يعرف سبب ظهور قصر في بلد اللورد. كان هذا هو القصر المثالي من وجهة نظر سو ، مع وصول سو ، تم الكشف عن ما كان في قلب سو ، علاوة على ظهوره أمامه. إذا كان سو مخلوقًا آخر قويًا بشكل لا يضاهى ، فإن ما رآه سيكون مشهدًا مختلفًا تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هذا وهمًا ، بل حقيقة مائة بالمائة. كان هذا بلد يمكن أن يغير الواقع! هذا بالفعل لا يمكن وصفه الا بمعجزة العالم ، ولكن أين اللورد الذي صنع هذا البلد؟ حتى لو تم تدميره ، كان البلد لا يزال موجودا . في هذه الأثناء ، بناءً على ما اختبره سو ، في رأيه ، كيف يمكن أن يدمر الرسل تمامًا وجودًا يمكنه أن يخلق هذا النوع من المعجزات؟

“هذا هو كوكب جنسنا البشري ، لسنا بحاجة إلى رسل أو غيرهم من أشكال الحياة الفائقة. لا يمكننا السيطرة عليهم ، عاجلاً أم آجلاً ، يوماً ما سنصبح طعامهم أو عبيداً لهم “.

 

ما ظهر امام سو ، كان بالضبط ذكريات بيسيندل. في معظم الأحيان ، سيتحول إلى ظلام هائل ، أينما مر ، سيدمر الحياة كلها ، فقط الكواكب المميتة المتبقية وراءه. في هذه الأثناء ، في المستقبل البعيد ، عندما يتطور إلى درجة معينة ، ستصبح هذه النجوم الميتة طعامه.

 

 

 

لم يختبر بالفعل شعور النوم لفترة طويلة جدًا ، علاوة على النوم الذي يترك كل شيء يمر. كانت مادلين ملتفة في أحضانه ، ولا تزال غير مستيقظة ، وشعرها الطويل الرمادي الفضي منتشر عبر صدر سو ، وشعرها الناعم مريح للغاية. لم تعد السيدة الشابة قوية مثل المعدن ، فقط تبدو مثل قطة ساحرة ، يديها وقدميها ملتصقتان بجسد سو ، كما لو كانت تحاول خنقه.

وقفت الشابة بصمت خلف سو ، بغض النظر عن نوع المشهد الذي لا يمكن تصوره الذي ظهر أمام عينيها ، فقد ظلت غير متأثرة. طالما كانت بجانب سو ، لم تخاف من أي شيء. في هذه الأثناء ، بالنسبة لسو ، كان وجود مادلين بالمثل بمثابة مرساة في عالم من الفوضى ، مما منعه من ضياع طريقه.

 

 

 

 

 

 

بالنسبة إلى هذا العالم ، القبة القرمزية ، وكذلك خصلات الحرارة التي تنزل باستمرار من السماء ، فإن الحقيقة وراءها كلها ظهرت بالفعل أمام عيون سو. كانت هذه مركبة فضائية ، وصل تطبيق التكنولوجيا المكانية بالفعل إلى المستوى الإلهي ، والمساحة الداخلية أكبر بكثير من جسم السفينة نفسها. في هذه الأثناء ، كانت المركبة الفضائية مخبأة حاليًا داخل قلب الشمس ، مستعيرةً حرارة النجم وطاقته لتجديد نفسها ونفقات البلد.

 

 

هل انتهى الشتاء أخيرًا؟

 

 

 

 

قرر سو إلقاء نظرة حول القصر. إذا ترك اللورد شيئًا وراءه ، فسيكون بالتأكيد هنا.

 

 

 

 

 

 

في غضون ذلك ، على الكوكب المنهزم ، تم استقبال يومًا جديدًا في الجهل.

كان القصر شاسعًا للغاية ، كما أن المساحة الداخلية أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج. في هذه الأثناء ، داخل هذا القصر الذي كان بهذا الحجم العملاق ، بصرف النظر عن العرش المنعزل والبعيد ، لم يكن هناك شيء آخر. بمجرد أن رأوا ذلك العرش ، عرف كل من سو ومادلين أن هذا هو عرش اللورد. كان حجمه مثاليًا لجلوس شخص عادي. على الرغم من أن العرش ، عند مقارنته بالقصر ، كان مثل قطرة ماء في محيط ، إلا أن وجوده لا يزال لا يضاهى.

بهذا ، أترك للجميع اقتباسًا أخيرًا ، واحدًا يلخص هذه القصة بشكل جميل:

 

 

 

 

 

“هيا!”

كان تعبير سو شاحبًا ، وكان جسده يرتجف بشكل لا إرادي. ومع ذلك ، فإن ادراكه الدقيق ذكّر سو بلا رحمة بأن أبعاد هذا المقعد تناسبه تمامًا ، وليس أصغر قليلاً.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

 

 

تعليق المترجم 

نظر سو إلى مادلين ، لكن الشابة أظهرت شجاعة استثنائية ، برأسها بقوة نحو سو.

شكرا للذي تابعها والذي سيتابعها واتمنى ان تنال على اعجابكم…

 

 

 

 

 

 

أخذ سو نفسا عميقا. على الرغم من أن هذه الحركة في الواقع تفتقر إلى كل المعنى ، إلا أنها هدأته بدافع العادة. ثم ما زال سو يتقدم نحو العرش ويجلس ببطء.

كانت النية الأصلية لهذا المشروع هي إنشاء جندي خارق يتمتع بحياة أبدية وإمكانات تطور غير محدودة ، وبالتالي إزالة جميع العوائق التطورية الفسيولوجية والوراثية. كانت هذه خطة مجنونة ، لم يفكر الخالق أبدًا في المستوى الحالي للعلم والتكنولوجيا للجنس البشري ، بمجرد إنشاء هذا النوع من المخلوقات ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث. كان الخالق عبقريًا ، وكان لديه أيضًا حظًا لا يُصدق ، في الواقع كاد أن يخلق شكلاً من أشكال الحياة بإمكانيات تطورية لا نهاية لها. في غضون ذلك ، حولت مساعدة روتشستر هذا المشروع من حلم إلى حقيقة ، وهكذا وُلد شكل الحياة الفائقة الذي يمكن أن يتطور بلا حدود.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة اندلع البلد كله!

 

 

تجسيد الكمال….

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، أمام عيني سو مباشرة ، تكشفت لفيفة ضخمة بشكل لا يضاهى ، تكثف ملايين وملايين السنين من الوقت في لحظة ، ومضوا أمام عينيه. كانت تجسيدات اللورد لا نهاية لها ، وكانت ضخمة بشكل لا يضاهى. في معظم الأوقات ، كانت مساحة شاسعة من الظلام بشكل لا يصدق ، تنمو ببطء ، وتمتد في الفضاء. لم يكن اللورد منتميًا إلى هذا الكون ، على الرغم من أنه كان أيضًا شكلًا من أشكال الحياة الفائقة. كان اللورد ينتمي إلى حضارة بيسيندل الغامضة. على عكس أشكال الحياة الفائقة الأخرى ، كانت كل أشكال بيسيندل أشكال حياة مثالية ، وتطورهم ليس له نقطة نهاية أو حد. يمكن أن يتوسعون إلى ما لا نهاية ، ويمكن أن يتكثفون أيضًا في نقاط متطرفة يكاد يكون من المستحيل قياسها. كان سلاح بيسيندل الأكثر رعباً هو بالضبط مثل هذا ، عندما ينمو إلى حجمه الأكبر ، سينكمشون بعد ذلك إلى ما لا نهاية ، ستنتج الكمية الهائلة من الطاقة قوة جاذبية لا مثيل لها ، من هذا الشكل من الثقب الأسود الذي يمكن أن يلتهم أنظمة النجوم. كان هذا هو سلاح حضارة بيسيندل ، وكذلك طريقة لتناول الطعام. كل المخلوقات ، مهما كانت ، كانت غذاء لبيسيندل. عندما يقيمون وليمتهم الأخيرة ، سينهار الكون بأكمله نتيجة لذلك ، من هذا التكثيف إلى نقطة واحدة. لن يكون لهذا المكان أي مادة أو مساحة أو وقت ، فقط طاقة لا نهاية لها. بعد الأكل ، سيعتمد بيسيندل على هذا للقفز إلى فضاء آخر ، ثم تنفيذ حالة أخرى من البحث عن الطعام ، والقهر ، والتطور ، وستستمر هذه الدورة إلى ما لا نهاية.

 

 

 

 

“فقط أضيفيني ، هيا…”

 

 

ما ظهر امام سو ، كان بالضبط ذكريات بيسيندل. في معظم الأحيان ، سيتحول إلى ظلام هائل ، أينما مر ، سيدمر الحياة كلها ، فقط الكواكب المميتة المتبقية وراءه. في هذه الأثناء ، في المستقبل البعيد ، عندما يتطور إلى درجة معينة ، ستصبح هذه النجوم الميتة طعامه.

اراكم في اعمال اخرى… 

 

 

 

على هذا النحو ، في ذروة العالم ، تحت غروب الشمس ، حصل شخصان جميلان مترابطان على الراحة الأبدية.

 

 

كان الرسل هم من مخلوقاته ، الطليعة التي اكتشفت مجالات نجمية غير مألوفة. امتلك اللورد الذي ورث المعرفة من خلال لغة بيسيندل تفوقًا ساحقًا على كل أشكال الحياة ، بما في ذلك الحضارات ذات أشكال الحياة الفائقة. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو بالتحديد الرسل الذين خلقهم بنفسه. في وقت من الأوقات ، خانه الرسل فجأة. عندما بدأ للتو في تناول الطعام ، وجهوا ضربة قاتلة لمصدر وعيه! كان الرسل من مخلوقات اللورد ، ورثوا بالمثل قوة بيسيندل ، وهذا هو السبب في أن معظم تدابير اللورد الدفاعية كانت عديمة الفائدة أمام الرسل.

 

 

 

 

 

 

حلقت عيون باندورا الكبيرة الواضحة والمشرقة بهدوء ، ثم أشارت فجأة إلى منطقة فارغة في الرسم قائلة ، “لا تزال هناك مساحة فارغة هنا ، لماذا لا تضيفيني هناك!”

تم تدمير اللورد ، لكن هذا كان مؤقتًا فقط.

“لماذا؟!” صرخت بيرسيفوني. لقد رفعت قوتها بالفعل إلى الذروة ، وهي مستعدة لخوض معركة حتى الموت مع أوبراين في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

كانت خيانة الرسل بسبب رؤية حقيقة اللورد . كان لديهم غرائزهم الخاصة ، وخاصة غرائز البقاء على قيد الحياة. في هذه الأثناء ، عندما يقوم اللورد بوليمته الأخيرة ، سيصبحون أيضًا جزءًا من الطعام.

شكرا للذي تابعها والذي سيتابعها واتمنى ان تنال على اعجابكم…

 

هذا هو السبب في أن الجنس البشري ، بسبب جهله ، يبدو غبيًا.

 

 

 

 

في اللحظة التي سبقت الدمار ، دمر انتقام اللورد بالمثل الوجود المادي للرسل. في هذه الأثناء ، كان هذا الكوكب الذي سكنه الجنس البشري هو السجن الذي اختاره اللورد لسجن إرادة الرسل. استخدم اللورد قوة وعيه المنتشرة في كل مكان لإطلاق الترسانة النووية العملاقة للجنس البشري في وقت واحد ، مما أدى في النهاية إلى تكثيفها في طبقة سحابة من الإشعاع تغطي الكوكب بأكمله. حفز التغيير البيئي الشديد والإشعاع القوي تطور جميع المخلوقات. علاوة على ذلك ، فإن آخر شيء فعله اللورد هو فتح القيود التطورية لجميع أشكال الحياة في السجن.

 

 

 

 

 

 

هل انتهى الشتاء أخيرًا؟

عندما تجمعت إرادة المخلوقات المتطورة بجنون في كيان واحد ، تشكلت إرادة العالم. من أجل وجوده ، ووجود الكوكب ، أصبح الرسل أعداء طبيعيين للعالم. في هذه الأثناء ، كان اللورد ينتظر فرصة للاحياء. ربما تكون الفرصة هي خوف الرسل ، وربما يكون النمو المفاجئ لبعض البقايا ، إلى الحد الذي كان عليه الحال تمامًا كما قال روتشستر ، إذا فكر الرسل في الأمر عدة مرات ، فإن اللورد سيعاد إحيائه أيضًا. توقعات وعيهم.

 

 

 

 

لم يكن للسم فرصة لتهديد حياة سو و مادلين ، لكنه سيحفز نمو وإيقاظ غرائزهم. عندما ينمو السم البيولوجي إلى حد معين ، مهددًا حياتهم ، فإن غرائزهم سوف تستيقظ ، علاوة على ذلك. لن تكون عملية إزالة السم أكثر صعوبة من تنظيف الغرفة ، ولكن في كل مرة تستيقظ فيها الغرائز ، ستصبح أقوى قليلاً ، ويصبح قمعها أكثر صعوبة. لقد أكملت إرادة العالم مهمتها بالفعل ، ولن تصبح أكثر قوة. في الوقت نفسه ، بعد التطهير ، تضررت إرادة العالم بشكل خطير ، على وشك التدمر.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن حتى اللورد نفسه يتوقع أن فرصة الإحياء نشأت في الواقع من مشروع غير مهم وطموح للغاية للإنسان: نموذج الحياة المثالية.

 

 

 

 

 

 

عندما تجمعت إرادة المخلوقات المتطورة بجنون في كيان واحد ، تشكلت إرادة العالم. من أجل وجوده ، ووجود الكوكب ، أصبح الرسل أعداء طبيعيين للعالم. في هذه الأثناء ، كان اللورد ينتظر فرصة للاحياء. ربما تكون الفرصة هي خوف الرسل ، وربما يكون النمو المفاجئ لبعض البقايا ، إلى الحد الذي كان عليه الحال تمامًا كما قال روتشستر ، إذا فكر الرسل في الأمر عدة مرات ، فإن اللورد سيعاد إحيائه أيضًا. توقعات وعيهم.

كانت النية الأصلية لهذا المشروع هي إنشاء جندي خارق يتمتع بحياة أبدية وإمكانات تطور غير محدودة ، وبالتالي إزالة جميع العوائق التطورية الفسيولوجية والوراثية. كانت هذه خطة مجنونة ، لم يفكر الخالق أبدًا في المستوى الحالي للعلم والتكنولوجيا للجنس البشري ، بمجرد إنشاء هذا النوع من المخلوقات ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث. كان الخالق عبقريًا ، وكان لديه أيضًا حظًا لا يُصدق ، في الواقع كاد أن يخلق شكلاً من أشكال الحياة بإمكانيات تطورية لا نهاية لها. في غضون ذلك ، حولت مساعدة روتشستر هذا المشروع من حلم إلى حقيقة ، وهكذا وُلد شكل الحياة الفائقة الذي يمكن أن يتطور بلا حدود.

 

 

ما كان في الماضي سيبقى إلى الأبد في الماضي.

 

 

 

 

لنكون أكثر دقة ، ولد من جديد.

 

 

لا يمكن القول أن اختيار أوبراين كان خاطئًا ، على الأقل من منظور إنساني ، فقد كان على حق. ومع ذلك ، فإن بيرسيفوني بالتأكيد لن تغفر له بسبب هذا. كانت نظرتها باردة كما قالت ، “أنت لا تفهم سو على الإطلاق ، ولا تفهم مادلين! لم أعتقد أبدًا أنك ستكون مثل هذا النوع الجبان! “

 

شعرت بيرسيفوني فجأة وكأنها لا تستطيع مواصلة الحديث. كل ما قاله أوبراين ، كان بالضبط الكلمات التي تركتها هيلين وراءها. قالت إن الرسل لم يكونوا أشكال حياة فائقة عادية ، كانت غرائزهم قوية بشكل لا يصدق. عاجلاً أم آجلاً ، ذات يوم ، ستوقظ غرائز مادلين من جديد ، في ذلك الوقت ، ستصبح عدوًا لكل أشكال الحياة. بغض النظر عن مدى قوة إرادة المرء ، فإنه لا يمكنه مقاومة هذا النوع من الغريزة ، تمامًا مثلما لم تستطع إمبراطورة العنكبوت لاناكسيس.

 

 

فتح سو عينيه ببطء. نظر إلى الشابة ، على وجهه ابتسامة ضعيفة نوعًا ما. وكانت سيدة شابة هادئة للغاية، ولكنه في عينيها مصدر قلق والقرار الذي كان من الصعب إخفاءه. لقد شعرت بذلك أيضًا ، وهذا هو سبب استعدادها لمواجهة مصيرها.

 

 

 

 

“نبيذ قلعة ألما الاحمر ، الذي يرجع تاريخه إلى عشر سنوات ، تم إعداده لسو ومادلين ، بداخله السم البيولوجي المطور حديثًا لـ إيلين.” كان صوت أوبراين غائمًا ، لكنه كان مباشرًا ، ولم يخفي شيئًا.

 

 

رفع سو يده ، ولم يطلق الطاقة المدمرة ، وبدلاً من ذلك سحب يدها ، وخرجوا من القصر. كان عقل الشابة في حالة من الفوضى وكأنها عادت إلى ما قبل ثماني سنوات. ومع ذلك ، كانت موجات الحزن تداعب عقلها باستمرار ، وتدفقت الدموع بلا حسيب ولا رقيب. كان الوقت لا يزال يتدفق ، ولكن الآن ، لم يعد كما كان في ذلك الوقت ، ولم يكن هناك طريقة للعودة إلى الماضي. لم تعد الفتاة الصغيرة النقية والجميلة ، ولم يعد سو الشاب الشجاع الذي لا يعرف الخوف.

 

 

 

 

 

 

 

ما كان في الماضي سيبقى إلى الأبد في الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

كان قلب سو هادئًا. في الواقع ، عندما دخل البلد ، فهم بالفعل الحقيقة وراء كل شيء. هو نفسه ، كان آخر بيسيندل في هذا الكون. في هذه الأثناء ، كل كون ، في النهاية ، يمكن أن يحمل فقط بيسيندل واحد ، وسوف يتم تدميره في النهاية بعد نمو بيسيندل اخر.

شكرا للذي تابعها والذي سيتابعها واتمنى ان تنال على اعجابكم…

 

 

 

بناء العالم: 9.5/10

 

ارتفعت موجة من الغضب فجأة في صدر سو! لقد أغلق كل من هو ومادلين عن قصد إدراكهما ، راغبين في الاستمتاع بشعور البشر مرة أخرى ، لكنه لم يتوقع أبدًا تدمير هذا الجزء الأخير.

كان سو الحالي لا يزال يتم التحكم به بواسطة إرادة هذا العالم ، ومع ذلك ، كان يعرف قوة غرائز بيسيندل ، كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك فرصة للنصر.

 

 

 

 

 

 

 

كان سو صامتا. أمسك بيد مادلين ، وترك بلد بيسيندل. كانت طريقة المغادرة بسيطة للغاية ، حيث قام سو الذي كان بإمكانه تشغيل قوة لغة بيسيندل الإلهية بمد يده ، وسحب بوابة النقل أمامه ، ثم دخل عبر بوابة النقل هذه ، وظهر أمام بيرسيفوني وأوبراين.

امتلك سو ، الذي استطاع إنشاء جيش بيولوجي ، بالمثل القدرة على تحويل البشر إلى أشكال حياة فائقة. في هذه الأثناء ، الذي حصل على ميراث بيسيندل ، يمكن أن يخلق أشكالًا فائقة على مستوى الرسل مرة أخرى. قد يكون الأخير غير معروفا ، لكن الأول ، من خلال المعارك المستمرة ، لم يعد سراً بالفعل. بعد المأدبة ، وجدت إيلين بالفعل فرصة للتلميح إلى أنها كانت على استعداد لأن تصبح شكلًا من أشكال الحياة الفائقة ، بغض النظر عن السعر.

 

 

 

 

 

 

لم يتوجه الناجون من عائلة آرثر نحو مدينة التنين ، اختاروا بدلا من ذلك البقاء في مدينة صغيرة أخرى غنية بالموارد الطبيعية. قاموا بالترتيب والتنظيف نهارًا وليلا ليتم إصلاح المدينة الصغيرة إلى حد ما. ترك الظهور المفاجئ لسو ومادلين أوبراين وبيرسيفوني مصدومين ، وبعد ذلك كان الأول متحمسًا ، بينما كان الأخير مبتهجًا. كان سو لا يزال يبتسم ، قام بتحية أوبراين ، ثم عانق بيرسيفوني ، علاوة على ذلك أثنى على جمال إيلين. كانت مادلين لا تزال باردة جدًا ولا يمكن الوصول إليها ، وتقف بعيدة عن الجميع ، وتتحدث بهدوء قليلاً مع بيرسيفوني. لم يتعرف أي من الناجين من عائلة آرثر تقريبًا على سو ومادلين. على الرغم من أنه كان هناك عدد قليل من الشباب الذين صُدموا بجمال الشابة ، إلا أنهم توقفوا بسبب نية القتل الخافتة ولكن الحادة ، ولم يجرؤوا على ضربها على الإطلاق. كان جو التفاعل بأكمله دافئًا ووديًا ، لكنه بدا جامدًا وغريبًا بعض الشيء. حتى أن سو شعر بقليل من عدم الطبيعة من جسد أوبراين.

“سأذهب معك.” لم تجرؤ السيدة الشابة على السماح لسو برؤية وجهها ، وصوتها بارد وجامد. ومع ذلك ، فإن حركتها المتمثلة في الإمساك بذراع سو بإحكام كشفت قليلاً من أفكارها.

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عما إذا كانت طريقة الكلام أو تعابيره ، لم تكن هناك عيوب يمكن العثور عليها في تأثير أوبراين ، والأكثر من ذلك أنه لن يجده أحدًا غير ملائما. ومع ذلك ، كان سو مختلفًا ، منذ أن جلس على عرش بيسيندل ، فهم كل شيء من حوله مثل ظهر يده. كان التغيير الطفيف للغاية في ضربات قلب أوبراين وتدفق دمه ، وحتى تقلبات نشاط الدماغ هي التي أدت إلى نفاد حياته. إذا أراد سو ، يمكنه حتى “ترجمة” أفكار أوبراين مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

نتيجة لذلك ، أغلق سو ادراكه.

 

 

 

 

كان قلب سو هادئًا. في الواقع ، عندما دخل البلد ، فهم بالفعل الحقيقة وراء كل شيء. هو نفسه ، كان آخر بيسيندل في هذا الكون. في هذه الأثناء ، كل كون ، في النهاية ، يمكن أن يحمل فقط بيسيندل واحد ، وسوف يتم تدميره في النهاية بعد نمو بيسيندل اخر.

 

 

عند حلول الظلام ، أقيمت مأدبة صغيرة ولكن مفعمة بالحيوية في هذه المنطقة المأهولة ، أما بالنسبة لأولئك الذين شاركوا ، باستثناء مجموعة سو المكونة من خمسة أفراد ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الأفراد من عائلة آرثر ذوي المكانة العالية ، بالإضافة إلى الجنود الأشجع الذين انضموا إليهم. جمعت عائلة آرثر الثروة لفترة طويلة بعد كل شيء ، وكان هناك أيضًا وقتًا كافيًا للانسحاب والانتقال أيضًا ، وهذا هو السبب في أن حفل العشاء كان أنيقًا للغاية ، وخاصة النبيذ القديم الذي كان أكثر قيمة. كان القانون المتعارف عليه في العصر الجديد هو أن مستخدمي القدرة ، عند شرب الكحول ، لن يستخدموا أيًا من قدراتهم لمقاومة تأثيرات الكحول. سيؤدي هذا إلى محو معنى الشرب تمامًا ، وكذلك إهدار النبيذ الثمين للغاية.

 

 

بناء العالم: 9.5/10

 

 

 

كان الرسل هم من مخلوقاته ، الطليعة التي اكتشفت مجالات نجمية غير مألوفة. امتلك اللورد الذي ورث المعرفة من خلال لغة بيسيندل تفوقًا ساحقًا على كل أشكال الحياة ، بما في ذلك الحضارات ذات أشكال الحياة الفائقة. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو بالتحديد الرسل الذين خلقهم بنفسه. في وقت من الأوقات ، خانه الرسل فجأة. عندما بدأ للتو في تناول الطعام ، وجهوا ضربة قاتلة لمصدر وعيه! كان الرسل من مخلوقات اللورد ، ورثوا بالمثل قوة بيسيندل ، وهذا هو السبب في أن معظم تدابير اللورد الدفاعية كانت عديمة الفائدة أمام الرسل.

بعد حفل العشاء ، بقى سو وبيرسيفوني وحدهما لفترة طويلة. كان الجميع يعرفون ما سيفعلونه ، لكن لم يعرف أحد ما الذي تحدثوا عنه.

 

 

أرادت مادلين فتح الباب ، لكن سو أوقفها. قال بصوت خفيض ، “حتى لو كنا سنغادر ، يجب أن نترك أولئك الذين رحبوا بنا شيئًا ليتذكرونا به.”

 

 

 

 

بعد ذلك ، عاد سو إلى غرفته الخاصة واستلقى على السرير ، محدقًا في السقف بصمت. لم يرتاح بالفعل مثل الإنسان لفترة طويلة. الراحة ، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في لغة بيسيندل. عندما توقفت جميع مراكز تفكيره عن نشاطها ، دخل وعي سو حقًا في حالة الفراغ. كان هذا نادرًا للغاية ، وربما كان أيضًا لحظة السلام الأخيرة. حتى لا يضطر إلى التفكير في أي شيء ، كان هذا حقًا نوعًا من النعيم.

 

 

 

 

“أنت …” كان سو مندهشا بعض الشيء.

 

 

يمكن سماع صوت طقطقة خفيفة من باب الغرفة. سو الذي تم إغلاق ادراكه بالفعل لم يكن يعرف من كان بالخارج ، وكان فضوليًا جدًا من الذي سيبحث عنه في هذا الوقت. هل كان أوبراين أم إيلين؟ كلاهما كان لديه فرصة للظهور. من الواضح أن جسد أوبراين كان على حافة الانهيار ، بينما لم يكن وضع إيلين جيدًا أيضًا. كانت قدراتها مشوهة للغاية ، وكلما زادت قوة القدرات التي تستخدمها ، زاد الضرر الذي ستلحقه بجسدها. كان الشيء الأكثر أهمية هو أن قدراتهم كانت قوية بما فيه الكفاية ، إذا تحسنوا خطوة إلى الأمام ، كانت هناك فرصة لدخول صفوف أشكال الحياة الفائقة. هذا يعني أنهم سيعيشون حياة على الأقل لعشرات الآلاف من السنين ، مقارنة بالبشر العاديين ، كان هذا بالفعل معادلاً للحياة الأبدية. لكل مستخدم قدرة ، أو لكل إنسان ، كان هذا إغراء لا يقاوم.

عندما ترددت صرخات الإنذار ، اختفى سو ومادلين لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

امتلك سو ، الذي استطاع إنشاء جيش بيولوجي ، بالمثل القدرة على تحويل البشر إلى أشكال حياة فائقة. في هذه الأثناء ، الذي حصل على ميراث بيسيندل ، يمكن أن يخلق أشكالًا فائقة على مستوى الرسل مرة أخرى. قد يكون الأخير غير معروفا ، لكن الأول ، من خلال المعارك المستمرة ، لم يعد سراً بالفعل. بعد المأدبة ، وجدت إيلين بالفعل فرصة للتلميح إلى أنها كانت على استعداد لأن تصبح شكلًا من أشكال الحياة الفائقة ، بغض النظر عن السعر.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما فتح الباب ، كانت مادلين هي التي وقفت خلفه.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت …” كان سو مندهشا بعض الشيء.

“فقط أضيفيني ، هيا…”

 

“لهذا السبب عاد كل شيء إلى البداية ، سينزل اللورد مرة أخرى يومًا ما. استخدم سو ، للجنس البشري ، من أجل هذا الكوكب ، حياته لإيقاف اللورد لمليارات السنين ، في حين أن الجنس البشري لن يتعلم أبدًا من درسهم. من أجل أحلامهم ، في النهاية ، سينتهي بهم الأمر بخلق الشياطين “.

 

 

 

 

كان وجه السيدة الشابة باردًا تمامًا كما كان من قبل ، بينما كان جسدها باردًا وقاسيا مثل جبل متجمد ، حتى صوتها إلكتروني ، يفتقر حتى إلى أثر للعاطفة ، في الواقع يشبه إلى حد ما هيلين. قالت ، “شعرت هيلين بالندم في لحظاتها الأخيرة ، لا أريد أن أكون مثلها!”

 

 

 

 

“لا يحتاجون إلى الحكم ، إنهم يحتاجون فقط إلى الطعام. علاوة على ذلك ، لم تستيقظ غرائزهم بعد ، لكنهم سيفعلون ذلك في النهاية ، هل أنا مخطئ؟ ” رد أوبراين ببرود.

 

 

“ما الندم؟ …” قبل أن ينتهي سو ، ألقت مادلين بنفسها بالفعل في أحضانه! أوقف التأثير القوي كل كلماته التالية ، ثم أُغلق الباب بموجة الصدمة التي أعقبت ذلك!

كانت سالي لا تزال تستيقظ مبكرًا للغاية ، ولكن في اللحظة التي دفعت فيها الباب ، صُعقت فجأة. في الأفق البعيد ، كانت الشمس تشرق حاليًا ، على الرغم من أن السماء ما زالت تحمل سحبا كثيفة من الإشعاع ، بدأ الأفق يكشف عن سماء زرقاء ونبيلة. فركت سالي عينيها بعدم التصديق، وشعرت بأشعة الشمس الدافئة التي تناثرت على جلدها ، ولم يسعها سوى إطلاق أنين من السعادة.

 

 

 

في هذه الأثناء ، قد يكون وجود سو أكثر رعبا حتى من الرسل.

 

 

إذا كان لدى المرء مشهد بالأشعة تحت الحمراء ، حتى من خلال الباب ، يمكن للمرء أن يرى درجة الحرارة في الغرفة ترتفع فجأة ، وتصبح ساخنة مثل اللهب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن للسم فرصة لتهديد حياة سو و مادلين ، لكنه سيحفز نمو وإيقاظ غرائزهم. عندما ينمو السم البيولوجي إلى حد معين ، مهددًا حياتهم ، فإن غرائزهم سوف تستيقظ ، علاوة على ذلك. لن تكون عملية إزالة السم أكثر صعوبة من تنظيف الغرفة ، ولكن في كل مرة تستيقظ فيها الغرائز ، ستصبح أقوى قليلاً ، ويصبح قمعها أكثر صعوبة. لقد أكملت إرادة العالم مهمتها بالفعل ، ولن تصبح أكثر قوة. في الوقت نفسه ، بعد التطهير ، تضررت إرادة العالم بشكل خطير ، على وشك التدمر.

 

 

 

“يجب أن نغادر ، من الواضح أن الناس هنا لا يرغبون في أن نكون هنا”. قال سو بلطف.

استيقظ سو من سباته فقط عندما اقترب الفجر.

 

 

في هذه الأثناء ، كان أوبراين يشاهد مغادرتها. مداعبا لحيته القصيرة ، وظهرت ابتسامة مرة. قال لنفسه بهدوء ، “أنا آسف ، أيتها الأخت الكبرى ، لم يكن لدي خيار آخر … أما الضرر الذي جلبته لك ، فسأدفع ثمنه.”

 

خفت الضوء في الغرفة ، والظلال تبتلع أوبراين.

 

 

لم يختبر بالفعل شعور النوم لفترة طويلة جدًا ، علاوة على النوم الذي يترك كل شيء يمر. كانت مادلين ملتفة في أحضانه ، ولا تزال غير مستيقظة ، وشعرها الطويل الرمادي الفضي منتشر عبر صدر سو ، وشعرها الناعم مريح للغاية. لم تعد السيدة الشابة قوية مثل المعدن ، فقط تبدو مثل قطة ساحرة ، يديها وقدميها ملتصقتان بجسد سو ، كما لو كانت تحاول خنقه.

 

 

خفضت بيرسيفوني القلم الرصاص الذي كانت تعضه ، ثم أعطت الصورة التي كانت على وشك الانتهاء ، ثم قالت بحسرة ، “حلم شخص معين”.

 

 

 

ضحك سو ، شعر بإحساس غير مسبوق بالسلام والسعادة.

ضحك سو ، شعر بإحساس غير مسبوق بالسلام والسعادة.

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، انتقل ألم شديد فجأة من صدر سو! اهتز جسده بشكل لا إرادي ، حتى أن جلده طور طبقة من الاحمرار الغير طبيعية. وقف سو فجأة ، وهو يسعل بشدة ، والجسد كله ينقبض ، وفي النهاية بصق فمًا من الدم الأسود الأرجواني. الدم الذي تم بصقه على الأرض كان يتلوى باستمرار ، ويطلق رائحة نفاذة ، علاوة على ذلك لديه وعي أولي خاص به. حتى أنه مد مجساته الطويلة ، وبحث باستمرار عن موقع سو في الهواء. كان هذا شيئًا شديد السمية ، ينتمي إلى مادة سامة بيولوجية ، ولا يمكن مقارنة نشاط السموم بالخلايا الدخيلة في المرحلة المبكرة من سو. بالنسبة للجنس البشري ، كانت القدرة على تطوير هذا النوع من السموم أمرًا لا يمكن تصوره حقًا ، علاوة على ذلك ، لم تكن هناك فرصة لإزالة السموم.

 

 

 

 

“ما هو الشيء المميز في ذلك؟ أريد أن أصبح جنرالًا! ” قال طفل آخر في استنكار.

 

 

لسوء الحظ ، الشخص الذي تسمم هو سو. حتى لو لم يحصل على ميراث بيسيندل ، فإن خلايا جسمه الدخيلة لا تزال قادرة على القضاء على كل السم البيولوجي.

 

 

عندما ظهرت مساحة شاسعة وعميقة بشكل لا يضاهى امام سو ، كان يعلم أنه وصل بالفعل إلى بلد اللورد. علاوة على ذلك ، كان هذا بلد مليئ بالحياة ، بلد لا يزال ينمو.

 

“في الواقع ، قلة قليلة لديهم شجاعة مثل شجاعتها.” ربَّت سو على يد السيدة الشابة ، ثم رفع رأسه ، محدقًا نحو شروق الشمس تدريجيًا. أطلق نفسًا طويلًا من الهواء ، ثم قال بهدوء ، “في الواقع ، أنا مجرد شخص عادي للغاية ، لم أفكر مطلقًا في إنقاذ العالم. كل ما أردت فعله ، هو السماح لمن هم بجانبي بأن يعيشوا أكثر سعادة … “

 

 

كان الجنس البشري ، في كثير من الأحيان ، متغطرسًا للغاية ، ولكن في كثير من الأحيان ، بسبب جهله ، بدا غبيًا للغاية.

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان هناك باحثي القدرة الذين ذهبوا إلى أبعد من ذلك. عندما يكون لدى مستخدم قدرة عدد لا نهائي من نقاط التطور ، ومع ذلك لم يطور أي قدرات ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟ ومع ذلك ، لم يتمكن حتى أكثر الباحثين جنونًا من التوصل إلى إجابة على هذا السؤال.

 

 

ومع ذلك ، فإن تأوه مادلين المنخفض جعل عقل سو يتقلب فجأة! استدار ، كانت الشابة تتأرجح حاليًا من الألم ، وتعبيرها شاحب ، ودرجة حرارة الجسم مرتفعة بشكل مرعب. السم البيولوجي الذي قد يجعل سو يشعر ببعض الألم سيكون أكثر ضررًا للسيدة الشابة. في هذه الأثناء ، تصرف السم بشكل مثالي ، ولهذا فقدت مادلين وعيها على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت موجة من الغضب فجأة في صدر سو! لقد أغلق كل من هو ومادلين عن قصد إدراكهما ، راغبين في الاستمتاع بشعور البشر مرة أخرى ، لكنه لم يتوقع أبدًا تدمير هذا الجزء الأخير.

 

 

في هذه الأثناء ، قد يكون وجود سو أكثر رعبا حتى من الرسل.

 

 

 

 

لم يكن للسم فرصة لتهديد حياة سو و مادلين ، لكنه سيحفز نمو وإيقاظ غرائزهم. عندما ينمو السم البيولوجي إلى حد معين ، مهددًا حياتهم ، فإن غرائزهم سوف تستيقظ ، علاوة على ذلك. لن تكون عملية إزالة السم أكثر صعوبة من تنظيف الغرفة ، ولكن في كل مرة تستيقظ فيها الغرائز ، ستصبح أقوى قليلاً ، ويصبح قمعها أكثر صعوبة. لقد أكملت إرادة العالم مهمتها بالفعل ، ولن تصبح أكثر قوة. في الوقت نفسه ، بعد التطهير ، تضررت إرادة العالم بشكل خطير ، على وشك التدمر.

 

 

عانق سو مادلين ، بهذه الحركة البسيطة ، كان إدراكه محبوسًا بالفعل في كل المواد البيولوجية داخل جسد السيدة الشابة ، ثم مات السم المدمر على الفور. عادت درجة حرارة جسم السيدة الشابة إلى وضعها الطبيعي بعد ذلك بوقت قصير. فتحت عينيها تدريجياً ، ونظرت إلى سو بتعبير مشوش إلى حد ما. ثم اتسعت عيناها على الفور ، مع صرخة إنذار ، انخفضت درجة حرارة جسدها ، وأصبح جسدها أكثر صلابة من الفولاذ!

 

 

 

“لماذا؟!” صرخت بيرسيفوني. لقد رفعت قوتها بالفعل إلى الذروة ، وهي مستعدة لخوض معركة حتى الموت مع أوبراين في أي لحظة.

هذا هو السبب في أن الجنس البشري ، بسبب جهله ، يبدو غبيًا.

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن حتى اللورد نفسه يتوقع أن فرصة الإحياء نشأت في الواقع من مشروع غير مهم وطموح للغاية للإنسان: نموذج الحياة المثالية.

 

 

عانق سو مادلين ، بهذه الحركة البسيطة ، كان إدراكه محبوسًا بالفعل في كل المواد البيولوجية داخل جسد السيدة الشابة ، ثم مات السم المدمر على الفور. عادت درجة حرارة جسم السيدة الشابة إلى وضعها الطبيعي بعد ذلك بوقت قصير. فتحت عينيها تدريجياً ، ونظرت إلى سو بتعبير مشوش إلى حد ما. ثم اتسعت عيناها على الفور ، مع صرخة إنذار ، انخفضت درجة حرارة جسدها ، وأصبح جسدها أكثر صلابة من الفولاذ!

 

 

 

 

بالنسبة إلى هذا العالم ، القبة القرمزية ، وكذلك خصلات الحرارة التي تنزل باستمرار من السماء ، فإن الحقيقة وراءها كلها ظهرت بالفعل أمام عيون سو. كانت هذه مركبة فضائية ، وصل تطبيق التكنولوجيا المكانية بالفعل إلى المستوى الإلهي ، والمساحة الداخلية أكبر بكثير من جسم السفينة نفسها. في هذه الأثناء ، كانت المركبة الفضائية مخبأة حاليًا داخل قلب الشمس ، مستعيرةً حرارة النجم وطاقته لتجديد نفسها ونفقات البلد.

 

كانت النية الأصلية لهذا المشروع هي إنشاء جندي خارق يتمتع بحياة أبدية وإمكانات تطور غير محدودة ، وبالتالي إزالة جميع العوائق التطورية الفسيولوجية والوراثية. كانت هذه خطة مجنونة ، لم يفكر الخالق أبدًا في المستوى الحالي للعلم والتكنولوجيا للجنس البشري ، بمجرد إنشاء هذا النوع من المخلوقات ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث. كان الخالق عبقريًا ، وكان لديه أيضًا حظًا لا يُصدق ، في الواقع كاد أن يخلق شكلاً من أشكال الحياة بإمكانيات تطورية لا نهاية لها. في غضون ذلك ، حولت مساعدة روتشستر هذا المشروع من حلم إلى حقيقة ، وهكذا وُلد شكل الحياة الفائقة الذي يمكن أن يتطور بلا حدود.

لم يعرف سو ما إذا كان يضحك أم يبكي ، فقط تمكنت من احتضانه ودفن وجهها في صدره. ومع ذلك ، حتى بعد القيام بذلك ، لم ترفع الشابة رأسها لفترة طويلة.

 

 

 

 

كان الجنس البشري ، في كثير من الأحيان ، متغطرسًا للغاية ، ولكن في كثير من الأحيان ، بسبب جهله ، بدا غبيًا للغاية.

 

 

“يجب أن نغادر ، من الواضح أن الناس هنا لا يرغبون في أن نكون هنا”. قال سو بلطف.

خفضت بيرسيفوني القلم الرصاص الذي كانت تعضه ، ثم أعطت الصورة التي كانت على وشك الانتهاء ، ثم قالت بحسرة ، “حلم شخص معين”.

 

إذا كان لدى المرء مشهد بالأشعة تحت الحمراء ، حتى من خلال الباب ، يمكن للمرء أن يرى درجة الحرارة في الغرفة ترتفع فجأة ، وتصبح ساخنة مثل اللهب.

 

 

 

اعتقد سو دائمًا أنه إنسان ، لكنه الآن يعرف سبب ظهور قصر في بلد اللورد. كان هذا هو القصر المثالي من وجهة نظر سو ، مع وصول سو ، تم الكشف عن ما كان في قلب سو ، علاوة على ظهوره أمامه. إذا كان سو مخلوقًا آخر قويًا بشكل لا يضاهى ، فإن ما رآه سيكون مشهدًا مختلفًا تمامًا.

“سأذهب معك.” لم تجرؤ السيدة الشابة على السماح لسو برؤية وجهها ، وصوتها بارد وجامد. ومع ذلك ، فإن حركتها المتمثلة في الإمساك بذراع سو بإحكام كشفت قليلاً من أفكارها.

 

 

ارتفعت موجة من الغضب فجأة في صدر سو! لقد أغلق كل من هو ومادلين عن قصد إدراكهما ، راغبين في الاستمتاع بشعور البشر مرة أخرى ، لكنه لم يتوقع أبدًا تدمير هذا الجزء الأخير.

 

كانت سالي لا تزال تستيقظ مبكرًا للغاية ، ولكن في اللحظة التي دفعت فيها الباب ، صُعقت فجأة. في الأفق البعيد ، كانت الشمس تشرق حاليًا ، على الرغم من أن السماء ما زالت تحمل سحبا كثيفة من الإشعاع ، بدأ الأفق يكشف عن سماء زرقاء ونبيلة. فركت سالي عينيها بعدم التصديق، وشعرت بأشعة الشمس الدافئة التي تناثرت على جلدها ، ولم يسعها سوى إطلاق أنين من السعادة.

 

 

أومأ سو.

 

 

لا يمكن القول أن اختيار أوبراين كان خاطئًا ، على الأقل من منظور إنساني ، فقد كان على حق. ومع ذلك ، فإن بيرسيفوني بالتأكيد لن تغفر له بسبب هذا. كانت نظرتها باردة كما قالت ، “أنت لا تفهم سو على الإطلاق ، ولا تفهم مادلين! لم أعتقد أبدًا أنك ستكون مثل هذا النوع الجبان! “

 

 

 

 

بعد لحظة ، قاموا بالفعل بترتيب كل شيء ، لكن في الواقع ، كان الأمر مجرد ارتداء بعض الملابس. وفي الوقت نفسه ، في نظر أشكال الحياة الفائقة ، لم يكن ابتكار الملابس أكثر من مجرد فكرة. هذا هو السبب في أنهم سيحصلون دائمًا على ملابس مناسبة.

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

 

أرادت مادلين فتح الباب ، لكن سو أوقفها. قال بصوت خفيض ، “حتى لو كنا سنغادر ، يجب أن نترك أولئك الذين رحبوا بنا شيئًا ليتذكرونا به.”

سير الاحداث: 9/10

 

في الفراغ المظلم للعالم الروحي ، كان اثنان من سو متطابقين يقفان حاليًا مقابل بعضهما البعض. قال أحدهم ببرود ، “أنت تعلم أن هذا لا معنى له ، سيأتي اليوم الذي سأحيا فيه ، وبعد ذلك سأستمر في التهام هذا الكون. في ذلك الوقت ، لن تكون موجودًا بعد الآن “. كشف سو الآخر عن ابتسامة هادئة ، قائلاً: “ومع ذلك ، هذا شيء سيحدث بعد وقت طويل جدًا من الآن ، هل أنا مخطئ؟”

 

 

 

 

عندما ترددت كلمات سو ، وهو في المنتصف ، سقطت الغرفة بأكملها فجأة في جميع الاتجاهات ، ثم تحطمت وتدمرت. بعد أقل من نصف دقيقة ، اختفت هذه الغرفة التي مكثوا فيها تمامًا من هذا العالم ، بينما كان سو لا يزال واقفاً في مكانه. نظرت مادلين إلى المسافة ، ووصلت نظرتها بشكل غير متوقع بعيدًا بشكل استثنائي. لم تكن هذه الغرفة فقط ، ببضع كلمات من سو ، كل المباني والآلات والمنشآت في هذه المدينة الصغيرة تحولت إلى رماد. في هذه الأثناء ، لا يزال الجميع يحتفظون بمواقفهم المختلفة ، بعضهم مشغول ، والبعض نائم ، والبعض الآخر يتآمر حاليًا ، مثل مشهد سينمائي مجمد. ومع ذلك ، فقد اختفت أسرتهم وأغراضهم المنزلية وحتى الوقود من هذا العالم ، كما لو كانوا جميعًا يقفون في ساحة مستوية بشكل لا يصدق. في هذه الأثناء ، وقفت إيلين وحيدة ، غمر تعبيرها بالصدمة واليأس ، ثم تركت كل القوة جسدها. أرادت أن تصرخ ، لكن لم يخرج صوت ، سقط جسدها الضعيف.

في الفراغ المظلم للعالم الروحي ، كان اثنان من سو متطابقين يقفان حاليًا مقابل بعضهما البعض. قال أحدهم ببرود ، “أنت تعلم أن هذا لا معنى له ، سيأتي اليوم الذي سأحيا فيه ، وبعد ذلك سأستمر في التهام هذا الكون. في ذلك الوقت ، لن تكون موجودًا بعد الآن “. كشف سو الآخر عن ابتسامة هادئة ، قائلاً: “ومع ذلك ، هذا شيء سيحدث بعد وقت طويل جدًا من الآن ، هل أنا مخطئ؟”

 

 

 

 

 

 

في الساحة بأكملها ، لم يتبقى سوى منزل واحد ، ويبدو هذا المنزل مرتفعًا إلى حد ما الآن.

اعتقد سو دائمًا أنه إنسان ، لكنه الآن يعرف سبب ظهور قصر في بلد اللورد. كان هذا هو القصر المثالي من وجهة نظر سو ، مع وصول سو ، تم الكشف عن ما كان في قلب سو ، علاوة على ظهوره أمامه. إذا كان سو مخلوقًا آخر قويًا بشكل لا يضاهى ، فإن ما رآه سيكون مشهدًا مختلفًا تمامًا.

 

 

 

 

 

كان سو الحالي لا يزال يتم التحكم به بواسطة إرادة هذا العالم ، ومع ذلك ، كان يعرف قوة غرائز بيسيندل ، كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك فرصة للنصر.

عندما ترددت صرخات الإنذار ، اختفى سو ومادلين لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

في الغرفة الأخيرة ، كان أوبراين ينظر حاليًا إلى أخته الكبرى بابتسامة مريرة ، بينما كانت بيرسيفوني غاضبة للغاية.

 

 

خفضت بيرسيفوني القلم الرصاص الذي كانت تعضه ، ثم أعطت الصورة التي كانت على وشك الانتهاء ، ثم قالت بحسرة ، “حلم شخص معين”.

 

 

 

 

“ما هذا؟!” رفعت بيرسيفوني زجاجة فارغة من الكحول عالياً ، وما زال بداخلها بضع قطرات من الكحول. في الوقت الحالي ، جف الكحول وتصلب لفترة طويلة ، لكنه لا يزال يومض بضوء خافت ، علاوة على تآكل ثقب صغير في قاع الزجاجة. كان النبيذ الأحمر القديم الذي أعد في الأصل لسو ومادلين.

 

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، الشخص الذي تسمم هو سو. حتى لو لم يحصل على ميراث بيسيندل ، فإن خلايا جسمه الدخيلة لا تزال قادرة على القضاء على كل السم البيولوجي.

“نبيذ قلعة ألما الاحمر ، الذي يرجع تاريخه إلى عشر سنوات ، تم إعداده لسو ومادلين ، بداخله السم البيولوجي المطور حديثًا لـ إيلين.” كان صوت أوبراين غائمًا ، لكنه كان مباشرًا ، ولم يخفي شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا؟!” صرخت بيرسيفوني. لقد رفعت قوتها بالفعل إلى الذروة ، وهي مستعدة لخوض معركة حتى الموت مع أوبراين في أي لحظة.

أمام سو قصر شاهق. على الرغم من أن القصر الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر والأعمدة ذات اللون الأبيض الثلجي كانت بعيدة جدًا ، إلا أنه كان لا يزال فخما ومهيبا.

 

 

 

 

 

 

“هذا هو كوكب جنسنا البشري ، لسنا بحاجة إلى رسل أو غيرهم من أشكال الحياة الفائقة. لا يمكننا السيطرة عليهم ، عاجلاً أم آجلاً ، يوماً ما سنصبح طعامهم أو عبيداً لهم “.

ما كان في الماضي سيبقى إلى الأبد في الماضي.

 

 

 

 

 

كان الرسل هم من مخلوقاته ، الطليعة التي اكتشفت مجالات نجمية غير مألوفة. امتلك اللورد الذي ورث المعرفة من خلال لغة بيسيندل تفوقًا ساحقًا على كل أشكال الحياة ، بما في ذلك الحضارات ذات أشكال الحياة الفائقة. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو بالتحديد الرسل الذين خلقهم بنفسه. في وقت من الأوقات ، خانه الرسل فجأة. عندما بدأ للتو في تناول الطعام ، وجهوا ضربة قاتلة لمصدر وعيه! كان الرسل من مخلوقات اللورد ، ورثوا بالمثل قوة بيسيندل ، وهذا هو السبب في أن معظم تدابير اللورد الدفاعية كانت عديمة الفائدة أمام الرسل.

”هؤلاء هم سو و مادلين! ليس لديهم مصلحة في حكم هذا الكوكب على الإطلاق! “

 

 

إذا كان لدى المرء مشهد بالأشعة تحت الحمراء ، حتى من خلال الباب ، يمكن للمرء أن يرى درجة الحرارة في الغرفة ترتفع فجأة ، وتصبح ساخنة مثل اللهب.

 

 

 

 

“لا يحتاجون إلى الحكم ، إنهم يحتاجون فقط إلى الطعام. علاوة على ذلك ، لم تستيقظ غرائزهم بعد ، لكنهم سيفعلون ذلك في النهاية ، هل أنا مخطئ؟ ” رد أوبراين ببرود.

 

 

 

 

 

 

عند حلول الظلام ، أقيمت مأدبة صغيرة ولكن مفعمة بالحيوية في هذه المنطقة المأهولة ، أما بالنسبة لأولئك الذين شاركوا ، باستثناء مجموعة سو المكونة من خمسة أفراد ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الأفراد من عائلة آرثر ذوي المكانة العالية ، بالإضافة إلى الجنود الأشجع الذين انضموا إليهم. جمعت عائلة آرثر الثروة لفترة طويلة بعد كل شيء ، وكان هناك أيضًا وقتًا كافيًا للانسحاب والانتقال أيضًا ، وهذا هو السبب في أن حفل العشاء كان أنيقًا للغاية ، وخاصة النبيذ القديم الذي كان أكثر قيمة. كان القانون المتعارف عليه في العصر الجديد هو أن مستخدمي القدرة ، عند شرب الكحول ، لن يستخدموا أيًا من قدراتهم لمقاومة تأثيرات الكحول. سيؤدي هذا إلى محو معنى الشرب تمامًا ، وكذلك إهدار النبيذ الثمين للغاية.

شعرت بيرسيفوني فجأة وكأنها لا تستطيع مواصلة الحديث. كل ما قاله أوبراين ، كان بالضبط الكلمات التي تركتها هيلين وراءها. قالت إن الرسل لم يكونوا أشكال حياة فائقة عادية ، كانت غرائزهم قوية بشكل لا يصدق. عاجلاً أم آجلاً ، ذات يوم ، ستوقظ غرائز مادلين من جديد ، في ذلك الوقت ، ستصبح عدوًا لكل أشكال الحياة. بغض النظر عن مدى قوة إرادة المرء ، فإنه لا يمكنه مقاومة هذا النوع من الغريزة ، تمامًا مثلما لم تستطع إمبراطورة العنكبوت لاناكسيس.

 

 

 

 

 

 

“أنت …” كان سو مندهشا بعض الشيء.

في هذه الأثناء ، قد يكون وجود سو أكثر رعبا حتى من الرسل.

 

 

 

 

 

 

لا يمكن القول أن اختيار أوبراين كان خاطئًا ، على الأقل من منظور إنساني ، فقد كان على حق. ومع ذلك ، فإن بيرسيفوني بالتأكيد لن تغفر له بسبب هذا. كانت نظرتها باردة كما قالت ، “أنت لا تفهم سو على الإطلاق ، ولا تفهم مادلين! لم أعتقد أبدًا أنك ستكون مثل هذا النوع الجبان! “

 

 

 

 

 

 

 

بصوت با ، تلقى أوبراين صفعة مؤلمة. فتحت بيرسيفوني الباب على الفور ، واستدارت لتغادر. أصبح كل شيء خارج الغرفة في حالة فوضى كبيرة ، وقف مئات الناجين في هذه الساحة العامة الخالية ، مرتبكين تمامًا بشأن ما حدث. عرفت بيرسيفوني أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فقط تأرجحت ، واختفت في الليل.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان أوبراين يشاهد مغادرتها. مداعبا لحيته القصيرة ، وظهرت ابتسامة مرة. قال لنفسه بهدوء ، “أنا آسف ، أيتها الأخت الكبرى ، لم يكن لدي خيار آخر … أما الضرر الذي جلبته لك ، فسأدفع ثمنه.”

 

 

قرر سو إلقاء نظرة حول القصر. إذا ترك اللورد شيئًا وراءه ، فسيكون بالتأكيد هنا.

 

 

 

 

كان يتكئ على حافة المدفأة طوال الوقت ، وعلى هذا النحو ، لم ترى بيرسيفوني الكأس الفارغ على رف الموقد ، كما أن قطرات النبيذ الأحمر المتبقية فيه بدأت بالمثل في إطلاق بصيص من الضوء.

 

 

في الغرفة الأخيرة ، كان أوبراين ينظر حاليًا إلى أخته الكبرى بابتسامة مريرة ، بينما كانت بيرسيفوني غاضبة للغاية.

 

ما ظهر امام سو ، كان بالضبط ذكريات بيسيندل. في معظم الأحيان ، سيتحول إلى ظلام هائل ، أينما مر ، سيدمر الحياة كلها ، فقط الكواكب المميتة المتبقية وراءه. في هذه الأثناء ، في المستقبل البعيد ، عندما يتطور إلى درجة معينة ، ستصبح هذه النجوم الميتة طعامه.

 

بناء العالم: 9.5/10

خفت الضوء في الغرفة ، والظلال تبتلع أوبراين.

“لا يحتاجون إلى الحكم ، إنهم يحتاجون فقط إلى الطعام. علاوة على ذلك ، لم تستيقظ غرائزهم بعد ، لكنهم سيفعلون ذلك في النهاية ، هل أنا مخطئ؟ ” رد أوبراين ببرود.

 

كانت السماء حمراء داكنة اللون ، من وقت لآخر ، سترفرف شرائط جميلة من الضوء عبر السماء. كانت الجزر تطفو في الأعلى ، بينما كان ما يقف عليه سو ، قطعة أرض عملاقة يمكن مقارنتها بقارة في الحجم ، غير قادر على رؤية حدودها حتى مع ادراكه. كانت هناك غابات وسلاسل جبلية وأنهار وأراضي رطبة. حملت الرياح شعورًا منعشًا ونظيفًا ، حيث عاشت جميع أنواع المخلوقات الجميلة والغريبة في أراضيها ، وتشكل هذه المخلوقات نظام حياة معقدًا ورائعًا ومتوازنًا. علاوة على ذلك ، كان لكل جزيرة عائمة نظامها الخاص ، والنظم البيئية عليها مختلفة تمامًا.

 

 

 

عندما ترددت صرخات الإنذار ، اختفى سو ومادلين لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

في أعلى نقطة في العالم ، كان سو جالسًا بهدوء حاليًا ، وضاقت عيناه الجميلتان قليلاً بينما كان يحدق في شروق الشمس تدريجياً من بعيد. قد أصبحت السحب الإشعاعية أرق كثيرًا ، في الاتجاه الذي تشرق فيه الشمس تدريجيًا ، كان هناك المزيد من السماء النبيلة الزرقاء.

 

 

 

 

 

 

 

“إنه عالم جميل ، ألا تعتقدين ذلك؟” قال سو بطريقة غير مستعجلة.

الترجمة: Hunter

 

 

 

 

 

 

“إنه ، لكن …” لسبب ما ، لم تستطع مادلين الاستمرار. بعد التوقف للحظة ، استندت على كتف سو ، قائلة بهدوء ، “سامحني ، أنا لست شجاعة وقوية مثل الأخت الكبرى بيرسيفوني ، ما زلت أريد أن أكون معك.”

قرر سو إلقاء نظرة حول القصر. إذا ترك اللورد شيئًا وراءه ، فسيكون بالتأكيد هنا.

 

 

 

 

 

 

“في الواقع ، قلة قليلة لديهم شجاعة مثل شجاعتها.” ربَّت سو على يد السيدة الشابة ، ثم رفع رأسه ، محدقًا نحو شروق الشمس تدريجيًا. أطلق نفسًا طويلًا من الهواء ، ثم قال بهدوء ، “في الواقع ، أنا مجرد شخص عادي للغاية ، لم أفكر مطلقًا في إنقاذ العالم. كل ما أردت فعله ، هو السماح لمن هم بجانبي بأن يعيشوا أكثر سعادة … “

 

 

 

 

بصوت با ، تلقى أوبراين صفعة مؤلمة. فتحت بيرسيفوني الباب على الفور ، واستدارت لتغادر. أصبح كل شيء خارج الغرفة في حالة فوضى كبيرة ، وقف مئات الناجين في هذه الساحة العامة الخالية ، مرتبكين تمامًا بشأن ما حدث. عرفت بيرسيفوني أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فقط تأرجحت ، واختفت في الليل.

 

 

في الفراغ المظلم للعالم الروحي ، كان اثنان من سو متطابقين يقفان حاليًا مقابل بعضهما البعض. قال أحدهم ببرود ، “أنت تعلم أن هذا لا معنى له ، سيأتي اليوم الذي سأحيا فيه ، وبعد ذلك سأستمر في التهام هذا الكون. في ذلك الوقت ، لن تكون موجودًا بعد الآن “. كشف سو الآخر عن ابتسامة هادئة ، قائلاً: “ومع ذلك ، هذا شيء سيحدث بعد وقت طويل جدًا من الآن ، هل أنا مخطئ؟”

 

 

 

 

Demon Hunter – اكتمل في الأول من يناير – 2012

 

 

على هذا النحو ، اندمجت الإرادة والغرائز وقوة الحياة في كيان لا ينفصل ، كل شيء قد زال.

خفت الضوء في الغرفة ، والظلال تبتلع أوبراين.

 

 

 

 

 

 

انخفض صوت سو تدريجيًا ، وأُغلقت عيناه ببطء. توقف الإشراق في عينيه الخضراء ، وانطفأت كل قوة الحياة شيئًا فشيئًا مع إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

استندت مادلين على كتف سو ، واحتضنت ذراع سو بإحكام ، ولم تعد قادرة على قمع دموعها بعد الآن ، والآن تتساقط. أرادت مرافقة سو ، وعلى هذا النحو ، أصبح جسدها أيضًا باردًا تدريجيًا …

في أعلى نقطة في العالم ، كان سو جالسًا بهدوء حاليًا ، وضاقت عيناه الجميلتان قليلاً بينما كان يحدق في شروق الشمس تدريجياً من بعيد. قد أصبحت السحب الإشعاعية أرق كثيرًا ، في الاتجاه الذي تشرق فيه الشمس تدريجيًا ، كان هناك المزيد من السماء النبيلة الزرقاء.

 

 

 

 

 

 

على هذا النحو ، في ذروة العالم ، تحت غروب الشمس ، حصل شخصان جميلان مترابطان على الراحة الأبدية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في قارة غامضة وجميلة ، كان ثلاثة أطفال من البشر يطاردون بعضهم البعض حاليًا ، وسرعتهم سريعة بشكل مذهل ، لدرجة أن الغابة الشاسعة أصبحت أيضًا ملعبًا لم يكن كبيرًا ، حتى وصلوا إلى النقطة التي كانت فيها الجزر العائمة أعلاه كمنصة وثب. في هذه الأثناء ، بجانب بحيرة جميلة وهادئة ، كانت بيرسيفوني تمضغ حاليًا قلم رصاص ، وهي ترسم شيئًا ما على قماش.

 

 

 

 

 

 

 

ركعت خلف بيرسيفوني سيدة شابة سوداء الشعر ذات ثياب سوداء ، ووجهها الصغير الجميل يطلق القليل من التعبير الفارغ ، الذي يركز حاليًا على رسم بيرسيفوني. كان رسمًا عاديًا بقلم الرصاص ، لكن الخطوط كانت بسيطة ونابضة بالحياة. في المنتصف كان سو وبيرسيفوني ومادلين يتعانقان ضده ، أحدهما من اليسار والآخر على اليمين. في هذه الأثناء ، كانت يدي لي ذات الشعر القصير تدعم ذقنها ، منحنية أمام ساقي سو. خطوتان منهم ، كانت هيلين تستريح بيد واحدة أمام صدرها ، ورأس يسند فكها ، وتفكر حاليًا في شيء ما. في مكان قريب ، كان سنو وستار يطاردان بعضهما البعض حاليًا ، بينما كانت الصغيرة لوه تتدلى من جسد سو ، محاولة الزحف إلى أعلى رأسه ، بيد صغيرة تمسك بشعر سو القصير.

 

 

 

 

بعد حفل العشاء ، بقى سو وبيرسيفوني وحدهما لفترة طويلة. كان الجميع يعرفون ما سيفعلونه ، لكن لم يعرف أحد ما الذي تحدثوا عنه.

 

 

“ما هذا؟” استخدمت الشابة ذات الشعر الأسود ، باندورا ، علامتها بصوت ساذج إلى حد ما لتسأل.

 

 

 

 

 

 

 

خفضت بيرسيفوني القلم الرصاص الذي كانت تعضه ، ثم أعطت الصورة التي كانت على وشك الانتهاء ، ثم قالت بحسرة ، “حلم شخص معين”.

 

 

“يجب أن نغادر ، من الواضح أن الناس هنا لا يرغبون في أن نكون هنا”. قال سو بلطف.

 

 

 

 

حلقت عيون باندورا الكبيرة الواضحة والمشرقة بهدوء ، ثم أشارت فجأة إلى منطقة فارغة في الرسم قائلة ، “لا تزال هناك مساحة فارغة هنا ، لماذا لا تضيفيني هناك!”

أطلق سطح الشمس فجأة تيارًا إكليليًا مهيبًا ورائعًا للغاية ، ثم شكل رياحًا شمسية ، تهب بقوة نحو أعماق الكون. لم يستطع أحد رؤيته ، لكن داخل ألسنة اللهب المشتعلة ، كانت هناك مركبة فضائية غريبة تخرج حاليًا من مركز الشمس ، وتحمل حلم شخص معين طائرة في أعماق الكون.

 

 

 

 

 

كان يتكئ على حافة المدفأة طوال الوقت ، وعلى هذا النحو ، لم ترى بيرسيفوني الكأس الفارغ على رف الموقد ، كما أن قطرات النبيذ الأحمر المتبقية فيه بدأت بالمثل في إطلاق بصيص من الضوء.

“لا!” قالت بيرسيفوني بغضب.

 

 

 

 

 

 

 

“هيا!”

 

 

 

 

 

 

 

“لا!!”

 

 

 

 

 

 

 

“فقط أضيفيني ، هيا…”

 

 

 

 

 

 

 

أطلق سطح الشمس فجأة تيارًا إكليليًا مهيبًا ورائعًا للغاية ، ثم شكل رياحًا شمسية ، تهب بقوة نحو أعماق الكون. لم يستطع أحد رؤيته ، لكن داخل ألسنة اللهب المشتعلة ، كانت هناك مركبة فضائية غريبة تخرج حاليًا من مركز الشمس ، وتحمل حلم شخص معين طائرة في أعماق الكون.

 

 

 

 

 

 

 

في غضون ذلك ، على الكوكب المنهزم ، تم استقبال يومًا جديدًا في الجهل.

 

 

 

 

 

 

 

كانت سالي لا تزال تستيقظ مبكرًا للغاية ، ولكن في اللحظة التي دفعت فيها الباب ، صُعقت فجأة. في الأفق البعيد ، كانت الشمس تشرق حاليًا ، على الرغم من أن السماء ما زالت تحمل سحبا كثيفة من الإشعاع ، بدأ الأفق يكشف عن سماء زرقاء ونبيلة. فركت سالي عينيها بعدم التصديق، وشعرت بأشعة الشمس الدافئة التي تناثرت على جلدها ، ولم يسعها سوى إطلاق أنين من السعادة.

 

 

 

 

 

 

 

هل انتهى الشتاء أخيرًا؟

عند حلول الظلام ، أقيمت مأدبة صغيرة ولكن مفعمة بالحيوية في هذه المنطقة المأهولة ، أما بالنسبة لأولئك الذين شاركوا ، باستثناء مجموعة سو المكونة من خمسة أفراد ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الأفراد من عائلة آرثر ذوي المكانة العالية ، بالإضافة إلى الجنود الأشجع الذين انضموا إليهم. جمعت عائلة آرثر الثروة لفترة طويلة بعد كل شيء ، وكان هناك أيضًا وقتًا كافيًا للانسحاب والانتقال أيضًا ، وهذا هو السبب في أن حفل العشاء كان أنيقًا للغاية ، وخاصة النبيذ القديم الذي كان أكثر قيمة. كان القانون المتعارف عليه في العصر الجديد هو أن مستخدمي القدرة ، عند شرب الكحول ، لن يستخدموا أيًا من قدراتهم لمقاومة تأثيرات الكحول. سيؤدي هذا إلى محو معنى الشرب تمامًا ، وكذلك إهدار النبيذ الثمين للغاية.

 

 

 

 

 

 

أصبحت المنطقة المأهولة نابضة بالحياة ، وكان الأطفال في مجموعات من ثلاثة أو أربعة يطاردون بعضهم البعض حاليًا ، وأدى صراخهم وأصوات ضحكهم إلى إشراق هذا العصر القاسي. عندما نظرت إليهم ، لم تستطع سالي أيضًا إلا أن تبتسم. طالما كان هناك أطفال ، سيكون هناك مستقبل ، سيكون هناك أمل.

كانت النية الأصلية لهذا المشروع هي إنشاء جندي خارق يتمتع بحياة أبدية وإمكانات تطور غير محدودة ، وبالتالي إزالة جميع العوائق التطورية الفسيولوجية والوراثية. كانت هذه خطة مجنونة ، لم يفكر الخالق أبدًا في المستوى الحالي للعلم والتكنولوجيا للجنس البشري ، بمجرد إنشاء هذا النوع من المخلوقات ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث. كان الخالق عبقريًا ، وكان لديه أيضًا حظًا لا يُصدق ، في الواقع كاد أن يخلق شكلاً من أشكال الحياة بإمكانيات تطورية لا نهاية لها. في غضون ذلك ، حولت مساعدة روتشستر هذا المشروع من حلم إلى حقيقة ، وهكذا وُلد شكل الحياة الفائقة الذي يمكن أن يتطور بلا حدود.

 

 

 

لم يكن للسم فرصة لتهديد حياة سو و مادلين ، لكنه سيحفز نمو وإيقاظ غرائزهم. عندما ينمو السم البيولوجي إلى حد معين ، مهددًا حياتهم ، فإن غرائزهم سوف تستيقظ ، علاوة على ذلك. لن تكون عملية إزالة السم أكثر صعوبة من تنظيف الغرفة ، ولكن في كل مرة تستيقظ فيها الغرائز ، ستصبح أقوى قليلاً ، ويصبح قمعها أكثر صعوبة. لقد أكملت إرادة العالم مهمتها بالفعل ، ولن تصبح أكثر قوة. في الوقت نفسه ، بعد التطهير ، تضررت إرادة العالم بشكل خطير ، على وشك التدمر.

 

كانت خيانة الرسل بسبب رؤية حقيقة اللورد . كان لديهم غرائزهم الخاصة ، وخاصة غرائز البقاء على قيد الحياة. في هذه الأثناء ، عندما يقوم اللورد بوليمته الأخيرة ، سيصبحون أيضًا جزءًا من الطعام.

في هذه الأثناء ، ليس بعيدًا ، جلس حاليًا العديد من الأطفال الصغار معًا ، يلعبون لعبة التحدث عن أحلامهم.

 

 

 

 

بغض النظر عما إذا كانت طريقة الكلام أو تعابيره ، لم تكن هناك عيوب يمكن العثور عليها في تأثير أوبراين ، والأكثر من ذلك أنه لن يجده أحدًا غير ملائما. ومع ذلك ، كان سو مختلفًا ، منذ أن جلس على عرش بيسيندل ، فهم كل شيء من حوله مثل ظهر يده. كان التغيير الطفيف للغاية في ضربات قلب أوبراين وتدفق دمه ، وحتى تقلبات نشاط الدماغ هي التي أدت إلى نفاد حياته. إذا أراد سو ، يمكنه حتى “ترجمة” أفكار أوبراين مباشرة.

 

نتيجة لذلك ، أغلق سو ادراكه.

“في المستقبل ، أريد أن أصبح مقاتلًا قويًا!” قال الطفل الأول.

 

 

 

 

 

 

 

“ما هو الشيء المميز في ذلك؟ أريد أن أصبح جنرالًا! ” قال طفل آخر في استنكار.

 

 

 

 

 

 

“في المستقبل ، أريد أن أصبح مقاتلًا قويًا!” قال الطفل الأول.

عندما تحدث جميع الأطفال عن أحلامهم ، لم يقل الفتى النحيل والمتحفظ اي شيء. على هذا النحو ، حثه الجميع ، وعندها فقط ، وتحت الضغط ، وقف مستخدمًا صوتًا رقيقًا ولكنه جاد ليقول:

ومع ذلك ، فإن تأوه مادلين المنخفض جعل عقل سو يتقلب فجأة! استدار ، كانت الشابة تتأرجح حاليًا من الألم ، وتعبيرها شاحب ، ودرجة حرارة الجسم مرتفعة بشكل مرعب. السم البيولوجي الذي قد يجعل سو يشعر ببعض الألم سيكون أكثر ضررًا للسيدة الشابة. في هذه الأثناء ، تصرف السم بشكل مثالي ، ولهذا فقدت مادلين وعيها على الفور.

 

على هذا النحو ، في ذروة العالم ، تحت غروب الشمس ، حصل شخصان جميلان مترابطان على الراحة الأبدية.

 

نظر سو إلى مادلين ، لكن الشابة أظهرت شجاعة استثنائية ، برأسها بقوة نحو سو.

 

 

“أنا … أريد أن أصبح عالماً! سأقوم بإنشاء أقوى وأكمل إنسان! أريده أن يكون قادرًا على التطور إلى ما لا نهاية ، وامتلاك قدرات لا حدود لها! “

 

 

 

 

 

 

 

Demon Hunter – اكتمل في الأول من يناير – 2012

استيقظ سو من سباته فقط عندما اقترب الفجر.

 

الفصل 42 – الحلم (الفصل الاخير)

 

كان قصرًا يحمل سمات إنسانية قوية ، وكأنه مُرتب خصيصًا لزيارة سو. لقد جعل وجوده حقًا شكًا واحدًا فيما إذا كان الجنس البشري هو حقًا قلب الكون ، فقط لأنه ما زال لم يتطور بعد. وإلا ، فلماذا يتم بناء قصر بشري في المركز ذاته ، في بلد اللورد ، والذي يمكن لقوته الفردية أن تطغى على جميع أشكال الحياة الفائقة؟ كان هذا يعني على الأرجح أن اللورد كان وثيق الصلة بالجنس البشري ، إلى الحد الذي قد يكون فيه إنسانًا.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

”هؤلاء هم سو و مادلين! ليس لديهم مصلحة في حكم هذا الكوكب على الإطلاق! “

 

 

تعليق المترجم 

 

 

كانت النية الأصلية لهذا المشروع هي إنشاء جندي خارق يتمتع بحياة أبدية وإمكانات تطور غير محدودة ، وبالتالي إزالة جميع العوائق التطورية الفسيولوجية والوراثية. كانت هذه خطة مجنونة ، لم يفكر الخالق أبدًا في المستوى الحالي للعلم والتكنولوجيا للجنس البشري ، بمجرد إنشاء هذا النوع من المخلوقات ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث. كان الخالق عبقريًا ، وكان لديه أيضًا حظًا لا يُصدق ، في الواقع كاد أن يخلق شكلاً من أشكال الحياة بإمكانيات تطورية لا نهاية لها. في غضون ذلك ، حولت مساعدة روتشستر هذا المشروع من حلم إلى حقيقة ، وهكذا وُلد شكل الحياة الفائقة الذي يمكن أن يتطور بلا حدود.

بمشاعر حلوة ومرة ، كما هو الحال دائمًا مع هذه الأنواع من الأشياء ، أنشر الفصل الأخير من Demon Hunter. على الرغم من أن هذه الرحلة لم تكن طويلة بشكل خاص ، إلا أنها كانت مليئة بالعواطف والذكريات الرائعة. كانت الشخصيات مليئة بالحياة ، كما لو كنت أعرف كل واحد منهم بنفسي.

انخفض صوت سو تدريجيًا ، وأُغلقت عيناه ببطء. توقف الإشراق في عينيه الخضراء ، وانطفأت كل قوة الحياة شيئًا فشيئًا مع إرادته.

 

 

 

 

 

 

في البداية ، كان عنوان Demon Hunter دائمًا مربكًا بعض الشيء بالنسبة لي. كانت هناك مخلوقات متحولة وغريبة من جميع الأنواع المختلفة ، ولكن كلما تعمقنا في القصة ، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن الشياطين ، في كثير من الأحيان ، تكمن في قلب الإنسان نفسه. الطموح والرغبة ، سواء كان ذلك للثروة أو الشهوة أو القوة ، موجودون في الجميع ، وإلى حد ما ، هو ما يجعلنا بشرًا.

 

 

 

 

 

 

 

بهذا ، أترك للجميع اقتباسًا أخيرًا ، واحدًا يلخص هذه القصة بشكل جميل:

أصبحت المنطقة المأهولة نابضة بالحياة ، وكان الأطفال في مجموعات من ثلاثة أو أربعة يطاردون بعضهم البعض حاليًا ، وأدى صراخهم وأصوات ضحكهم إلى إشراق هذا العصر القاسي. عندما نظرت إليهم ، لم تستطع سالي أيضًا إلا أن تبتسم. طالما كان هناك أطفال ، سيكون هناك مستقبل ، سيكون هناك أمل.

 

 

 

اعتقد سو دائمًا أنه إنسان ، لكنه الآن يعرف سبب ظهور قصر في بلد اللورد. كان هذا هو القصر المثالي من وجهة نظر سو ، مع وصول سو ، تم الكشف عن ما كان في قلب سو ، علاوة على ظهوره أمامه. إذا كان سو مخلوقًا آخر قويًا بشكل لا يضاهى ، فإن ما رآه سيكون مشهدًا مختلفًا تمامًا.

 

 

“لهذا السبب عاد كل شيء إلى البداية ، سينزل اللورد مرة أخرى يومًا ما. استخدم سو ، للجنس البشري ، من أجل هذا الكوكب ، حياته لإيقاف اللورد لمليارات السنين ، في حين أن الجنس البشري لن يتعلم أبدًا من درسهم. من أجل أحلامهم ، في النهاية ، سينتهي بهم الأمر بخلق الشياطين “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

بهذا ، أترك للجميع اقتباسًا أخيرًا ، واحدًا يلخص هذه القصة بشكل جميل:

 

لم يختبر بالفعل شعور النوم لفترة طويلة جدًا ، علاوة على النوم الذي يترك كل شيء يمر. كانت مادلين ملتفة في أحضانه ، ولا تزال غير مستيقظة ، وشعرها الطويل الرمادي الفضي منتشر عبر صدر سو ، وشعرها الناعم مريح للغاية. لم تعد السيدة الشابة قوية مثل المعدن ، فقط تبدو مثل قطة ساحرة ، يديها وقدميها ملتصقتان بجسد سو ، كما لو كانت تحاول خنقه.

 

 

 

لم يختبر بالفعل شعور النوم لفترة طويلة جدًا ، علاوة على النوم الذي يترك كل شيء يمر. كانت مادلين ملتفة في أحضانه ، ولا تزال غير مستيقظة ، وشعرها الطويل الرمادي الفضي منتشر عبر صدر سو ، وشعرها الناعم مريح للغاية. لم تعد السيدة الشابة قوية مثل المعدن ، فقط تبدو مثل قطة ساحرة ، يديها وقدميها ملتصقتان بجسد سو ، كما لو كانت تحاول خنقه.

 

 

لا اعلم ماذا اقول عن هذه التحفة …..

كان الرسل هم من مخلوقاته ، الطليعة التي اكتشفت مجالات نجمية غير مألوفة. امتلك اللورد الذي ورث المعرفة من خلال لغة بيسيندل تفوقًا ساحقًا على كل أشكال الحياة ، بما في ذلك الحضارات ذات أشكال الحياة الفائقة. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو بالتحديد الرسل الذين خلقهم بنفسه. في وقت من الأوقات ، خانه الرسل فجأة. عندما بدأ للتو في تناول الطعام ، وجهوا ضربة قاتلة لمصدر وعيه! كان الرسل من مخلوقات اللورد ، ورثوا بالمثل قوة بيسيندل ، وهذا هو السبب في أن معظم تدابير اللورد الدفاعية كانت عديمة الفائدة أمام الرسل.

 

 

تجسيد الكمال….

 

 

 

تقييمي:

 

 

 

القصة: 10/10

 

 

 

الشخصيات: 10/10

 

 

 

بناء العالم: 9.5/10

 

 

سير الاحداث: 9/10

 

 

 

شكرا للذي تابعها والذي سيتابعها واتمنى ان تنال على اعجابكم…

 

 

 

اراكم في اعمال اخرى… 

 

 

 

 

 

 

استندت مادلين على كتف سو ، واحتضنت ذراع سو بإحكام ، ولم تعد قادرة على قمع دموعها بعد الآن ، والآن تتساقط. أرادت مرافقة سو ، وعلى هذا النحو ، أصبح جسدها أيضًا باردًا تدريجيًا …

الترجمة: Hunter

 

 

ضحك سو ، شعر بإحساس غير مسبوق بالسلام والسعادة.

 

أمام سو قصر شاهق. على الرغم من أن القصر الذي يبلغ ارتفاعه مائة متر والأعمدة ذات اللون الأبيض الثلجي كانت بعيدة جدًا ، إلا أنه كان لا يزال فخما ومهيبا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط