الفصل1: الجزء2
الفصل1: الجزء1
‘العدو هو ملك شيطان ، غالبا هو من النوع الأخير؟’
“إس، إستقلت؟”
جفل!
جسد يوريا ترنح.
“حسنًا ، لا تشربيه إذا كنتِ لا تريدين ذلك. لقد مضت فترة منذ أن إستضفتُ شخصا ما ، لذا حتى أنني أخرجت الشاي الأعلى جودة المفضل لدي.”
‘هل الملك الشيطان وظيفة يمكنك الإستقالة منها كما تشاء؟’
“أي نوع من الحيل هي هذه؟”
لا يمكن. كيف يمكنك أن تستقيل من كونك سيدا على جميع الشياطين!
نظر الملك الشيطان المصعوق إلى يوريا و قال،
“لا تجعلني أضحك! هل تعتقد أنني سأخدع بهذا النوع من الكذب؟!”
“لا ، إنه فقط من باب المجاملة التحدث إلى شخص ما عن قرب. هل هذا مختلف لدى البشر؟”
“إنها ليست كذبة، رغم ذلك.”
“هذا صحيح لأنكَ تسببت بالفعل في الكثير من الدمار و الأضرار.”
مع تلميح من إبتسامة على وجهه ، إتخذ الملك الشيطان خطوة أقرب إلى يوريا.
“أقسم بالإله الأكبر. إذا كان هذا الملك الشيطان بريئًا ، فإنني ، يوريا آشرين ، سوف أتبع جميع كلماته.”
جفل!
“جميع؟”
عندما إقترب الملك الشيطان من يوريا ، تصرفت لا شعوريا ، تراجعت إلى الخلف و أخرجت سيفها.
حتى لو أقسم على ميزان الإله الأكبر ، فإن الملك الشيطان سيظل الملك الشيطان.
“ما الذي تخطط له!”
كوانغ!
“لا ، إنه فقط من باب المجاملة التحدث إلى شخص ما عن قرب. هل هذا مختلف لدى البشر؟”
“لا ، إنه فقط من باب المجاملة التحدث إلى شخص ما عن قرب. هل هذا مختلف لدى البشر؟”
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يميل رأسه ببراءة ، صاحت يوريا ،
“نعم. و لكن عليكِ أن تقسمي بالمثل. لأنه عندها فقط سيكون تعهدا بشروط متكافئة.”
“من برأيك سوف ينخدع بخطط ملك شيطان شرير!”
“أولا ، قلت إنكِ ستحاكمينني؟ لكن ، إنه مدون بوضوح شديد في قوانين الإمبراطورية أنها تحظر بدقة الظروف مثل التمرد ، الكوارث الطبيعية أو أي موقف من هذا القبيل حيث يتسبب بالدمار بسرعة كبيرة ، الإرهاب ، أو أي حالة طوارئ أخرى من هذا القبيل ، لدخول منزل شخص ما دون إذن تحتاج إلى مذكرة مناسبة للقيام بذلك. لكنكِ لا تملكينها ، أليس كذلك؟”
في اللحظة التي إستلت فيها يوريا سيفها ، تراجع الملك الشيطان ، متفاجئا.
“ربما أن تصبح بطلا كان أبسط بكثير مما كنت أتخيل …”
“لا ، أنا لا أحاول خداعك.”
إستجابة لهذه الكلمات ، رفع الملك الشيطان ذقنه بيد واحدة ، مع تعابير لعوبة تتدفق على وجهه ، قال ،
مع قول “آه!” سحب عنصرا من جيبه.
“أي نوع من الحيل هي هذه؟”
“هل سوف تصدقينني بهذا؟”
“إس، إستقلت؟”
“ميزان الإله الأكبر؟”
“نعم. و لكن عليكِ أن تقسمي بالمثل. لأنه عندها فقط سيكون تعهدا بشروط متكافئة.”
كانت قد رأت سابقا هذا العنصر أيضا ، ليس قبل فترة طويلة من عهد الإمبراطور. الآثار الوحيدة للإله سيرميا ، الذي خلق العالم ، لا أحد يعرف كم تبقى منها.
عادة ما يأتون بنوعين مختلفين ، الأول هم الأشرار من الدرجة الثالثة الذين لا يخدعون سوى الضعفاء. لقد كانوا هم الذين يتذللون للحفاظ على أرواحهم ، و لكنهم يعودون مرة أخرى لسابق عهدهم لحظة مرور الخطر كما لو أنه لم يحدث شيء قط.
أيا يكن ، عندما يتم القيام بقسم على ميزان الإله الأكبر ، يجب أن يتم الحفاظ على ذلك القسم ، و إذا تم خيانته ، يقال إن الإله الأكبر سيضمن شخصيا أن القسم لن ينكسر. عنصر أسطوري الذي و لا حتى الآلهة السماوية أو الآلهة الشيطانية ، أعظم الوجودات في العالم ، يمكنهم تجنب الإلتزام به.
“أوي ، فنجان الشاي هذا كان مكلفا … هذا الشاي عالي الجودة الذي لم أنتهي من شربه كان شيئا باهظ الثمن أيضا …”
“دعينا نتحدث عن هذا. أعدك بأني لن أقوم بأي حيل.”
بهذه الكلمات ، تسللت يد يوريا إلى مقبض السيف ، لكنها توقفت بسبب شعور مريع بالهزيمة ، بدلا من ذلك شددت قبضتها وضربت الطاولة بقوة.
إنبعث توهج ناعم من الميزان.
“هل سوف تصدقينني بهذا؟”
غير راغبة في قطع شخص أقسم على الميزان ، أنزلت يوريا سيفها و قالت:
مع قول “آه!” سحب عنصرا من جيبه.
“قصتك ، سوف أستمع إليها. لكن إذا كنت الملك الشيطان ، فسوف أقتلك.”
حتى لو أقسم على ميزان الإله الأكبر ، فإن الملك الشيطان سيظل الملك الشيطان.
حتى في وجه كلمات يوريا المتعطشة للدماء ، مع بعض السعادة التي لا يمكن فهمها ، إبتسم الملك الشيطان.
“أنا لم أرتكب أي جريمة. لكن أنتِ قد فعلتي. لكنكِ لا تزالين تصرين على أنني فعلت. هذا غير عادل ، لا؟”
“إذا دعينا نتحدث في الداخل ، هلا فعلنا؟”
“نعم ، رهان. إذا كنتُ بريئا ، ستمنحين لي أمنية واحدة ، لكن إذا كنتُ مذنبا ، سوف أمنحك أمنية. على سبيل المثال ، إذا طلبتِ مني الذهاب إلى السجن ، فسوف أذهب إليه من تلقاء نفسي. ما رأيك بذلك؟”
***
“نعم ، رهان. إذا كنتُ بريئا ، ستمنحين لي أمنية واحدة ، لكن إذا كنتُ مذنبا ، سوف أمنحك أمنية. على سبيل المثال ، إذا طلبتِ مني الذهاب إلى السجن ، فسوف أذهب إليه من تلقاء نفسي. ما رأيك بذلك؟”
“لا يوجد سم في ذلك ، إشربيه” ، قال الملك الشيطان ، و وضع فنجان شاي مملوءا بسائل أخضر أمامها.
“أقسم بالإله الأكبر. إذا كان هذا الملك الشيطان بريئًا ، فإنني ، يوريا آشرين ، سوف أتبع جميع كلماته.”
“ما هذا؟”
أما النوع الآخر فكان عادة هم الذين يجهزون لشيء كبير ، و على إستعداد للمعاناة في العار من أجل العيش لإكمال هدفهم.
“يسمى الشاي الأخضر. في العالم البشري ، لا يمكن إيجاده في هذه الأنحاء ، بل في الإمبراطورية الشرقية ، إن له طعم لذيذ للغاية.”
“لا ، أنا لا أحاول خداعك.”
أعطى الملك الشيطان الذي كان يتلدد بهدوء بالطعم شعورا و كأنه رجل عجوز ، على العكس تماما من مظهره أو ما كانت عليه هويته في الواقع.
إنبعث توهج ناعم من الميزان.
على الرغم من ذلك ، يوريا لم تكلف نفسها عناء النظر إلى الشاي حتى و إستمرت في التحديق بالملك الشيطان.
“قصتك ، سوف أستمع إليها. لكن إذا كنت الملك الشيطان ، فسوف أقتلك.”
حتى لو أقسم على ميزان الإله الأكبر ، فإن الملك الشيطان سيظل الملك الشيطان.
في يده التي ضربت الطاولة كان يوجد ميزان الإله الأكبر.
حسب خبرة يوريا الخاصة ، فإن غالبية الأشرار من الدرجة الثالثة سوف تضطرب ، أو ستفقد هدوئها على الفور بالشتم أو السيف. في أغلب الأحيان ، الأشخاص الذين يكونون دائماً مبتهجين ، بتعابير مشرقة ، أي الرجل الذي أمامها ، هم حقا الشياطين بين الشياطين.
“لقد أخبرتك ، لقد إستقلت من كوني ملك شيطان. ليس لدي أي نية للقتال.”
عند النظر إلى المرأة الضائعة في أفكارها ، نقر الملك الشيطان على أسنانه.
أيا يكن ، عندما يتم القيام بقسم على ميزان الإله الأكبر ، يجب أن يتم الحفاظ على ذلك القسم ، و إذا تم خيانته ، يقال إن الإله الأكبر سيضمن شخصيا أن القسم لن ينكسر. عنصر أسطوري الذي و لا حتى الآلهة السماوية أو الآلهة الشيطانية ، أعظم الوجودات في العالم ، يمكنهم تجنب الإلتزام به.
“حسنًا ، لا تشربيه إذا كنتِ لا تريدين ذلك. لقد مضت فترة منذ أن إستضفتُ شخصا ما ، لذا حتى أنني أخرجت الشاي الأعلى جودة المفضل لدي.”
نظر الملك الشيطان المصعوق إلى يوريا و قال،
“هل سيكون هناك أي شخص سيشرب بسهولة الشاي الذي يقدمه ملك شيطان؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، رفع الملك الشيطان ذقنه بيد واحدة ، مع تعابير لعوبة تتدفق على وجهه ، قال ،
“لقد أخبرتك ، لقد إستقلت من كوني ملك شيطان. ليس لدي أي نية للقتال.”
“من برأيك سوف ينخدع بخطط ملك شيطان شرير!”
‘كما هو متوقع…’
“بالتأكيد أنت ستقول أنك لم تسمعني جيدا!” صاحت يوريا ، إستقامة و ضربت الطاولة بشدة ، لكن الملك الشيطان نظر فقط إلى أكواب الشاي الساقطة المكسورة و تمتم ،
هناك أشرار ، عندما يتم حشرهم بالزاوية يبدؤون بالإعتذار بشكل محموم ، يعدون ببدء صفحة جديدة.
في يده التي ضربت الطاولة كان يوجد ميزان الإله الأكبر.
لكن ، من بين هذا النوع من الناس ، لم يكن هناك أحد يستطيع فعلاً إصلاح نفسه. كانت مجرد كذبة بسيطة لإخراج أنفسهم من وضعهم السيء.
“لا يوجد سم في ذلك ، إشربيه” ، قال الملك الشيطان ، و وضع فنجان شاي مملوءا بسائل أخضر أمامها.
عادة ما يأتون بنوعين مختلفين ، الأول هم الأشرار من الدرجة الثالثة الذين لا يخدعون سوى الضعفاء. لقد كانوا هم الذين يتذللون للحفاظ على أرواحهم ، و لكنهم يعودون مرة أخرى لسابق عهدهم لحظة مرور الخطر كما لو أنه لم يحدث شيء قط.
“دعينا نتحدث عن هذا. أعدك بأني لن أقوم بأي حيل.”
أما النوع الآخر فكان عادة هم الذين يجهزون لشيء كبير ، و على إستعداد للمعاناة في العار من أجل العيش لإكمال هدفهم.
لا يمكن. كيف يمكنك أن تستقيل من كونك سيدا على جميع الشياطين!
‘العدو هو ملك شيطان ، غالبا هو من النوع الأخير؟’
أيا يكن ، عندما يتم القيام بقسم على ميزان الإله الأكبر ، يجب أن يتم الحفاظ على ذلك القسم ، و إذا تم خيانته ، يقال إن الإله الأكبر سيضمن شخصيا أن القسم لن ينكسر. عنصر أسطوري الذي و لا حتى الآلهة السماوية أو الآلهة الشيطانية ، أعظم الوجودات في العالم ، يمكنهم تجنب الإلتزام به.
ليس هناك شك في أن هذا الملك الشيطان كان يخفي شيئا مهما في هذه الأرض القاحلة.
ألم تكن هذه واحدة من خطط الملك الشيطان؟ فكرت يوريا. لكن هي كانت خالية من الخطايا بينما الملك الشيطان لم يكن كذلك. طالما إستخدمت ميزان الإله الأكبر ، فإنها لن تكون في وضع غير مؤات.
“همف! أنت بالتأكيد تخبئ شيئًا هنا! ربما تخلق صدعا بعديا ، أو تبني قلعة ملك شيطان!”
حتى لو أقسم على ميزان الإله الأكبر ، فإن الملك الشيطان سيظل الملك الشيطان.
نظر الملك الشيطان المصعوق إلى يوريا و قال،
“حسنا. دعنا نتراهن.”
“إيه ، الصدع البعدي هو شيء حتى الآلهة لا تستطيع فعل أي شيء حياله ، و أنت سترغبين ببناء قلعة ملك شيطان على نقطة إستراتيجية أو نوع من الحصون الإلهية. لماذا سترغب في بناء أي شيء على هذه الأرض القاحلة الجرداء؟”
“نعم ، رهان. إذا كنتُ بريئا ، ستمنحين لي أمنية واحدة ، لكن إذا كنتُ مذنبا ، سوف أمنحك أمنية. على سبيل المثال ، إذا طلبتِ مني الذهاب إلى السجن ، فسوف أذهب إليه من تلقاء نفسي. ما رأيك بذلك؟”
“ه، هذا … مجرد تغيير في طريقة تفكيرك!”
على الرغم من ذلك ، يوريا لم تكلف نفسها عناء النظر إلى الشاي حتى و إستمرت في التحديق بالملك الشيطان.
لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يخرج تنهيدة إستجابة لصوت يوريا المنذهل.
كانت قد رأت سابقا هذا العنصر أيضا ، ليس قبل فترة طويلة من عهد الإمبراطور. الآثار الوحيدة للإله سيرميا ، الذي خلق العالم ، لا أحد يعرف كم تبقى منها.
“ربما أن تصبح بطلا كان أبسط بكثير مما كنت أتخيل …”
جفل!
بهذه الكلمات ، تسللت يد يوريا إلى مقبض السيف ، لكنها توقفت بسبب شعور مريع بالهزيمة ، بدلا من ذلك شددت قبضتها وضربت الطاولة بقوة.
عندما رفع الملك الشيطان و يوريا أيديهما عن الميزان ، إنبثق ضوء ناعم من الميزان و بدأ يميل. مال أولا نحو جانب الملك الشيطان ، ثم يوريا. فقط بعد تكرار هذا للعشرات من المرات قام بالإستقرار، و في الوقت نفسه ، إختفى الضوء كما لو أنه لم يكن موجودا من قبل.
“لا تتفوه بالهراء! حتى إذا قمت بالإستقالة ، فلا يزال عليك أن تتحمل مسؤولية جرائمك!”
لا يمكن. كيف يمكنك أن تستقيل من كونك سيدا على جميع الشياطين!
إبتسم الملك الشيطان ببساطة كما لو لم يكن هناك أي شيء خاطئ.
“العقد إكتمل. الآن ، هل نبدأ؟”
“إذن ما الذي فعلته بالضبط؟”
***
إستجابة لهذا الرد السخيف ، أخرجت يوريا تذمرا مع عدم التصديق.
نظر الملك الشيطان المصعوق إلى يوريا و قال،
“ها؟ أنت تسأل لأنك لا تعرف؟ بسببك ، تم التضحية بمئات الأطفال ، و مات الآلاف من الناس على أيدي أتباعك! السبب الوحيد أنني لم أسحقك بعد هو أنني سآخدك إلى المدرجات لأضعك في محاكمة علنية مفتوحة!”
في اللحظة التي إستلت فيها يوريا سيفها ، تراجع الملك الشيطان ، متفاجئا.
إستجابة لهذه الكلمات ، رفع الملك الشيطان ذقنه بيد واحدة ، مع تعابير لعوبة تتدفق على وجهه ، قال ،
عند النظر إلى المرأة الضائعة في أفكارها ، نقر الملك الشيطان على أسنانه.
“لا أعتقد أنني فهمتك تمامًا. إسمحي لي أن أسأل هذا مرة أخرى. ما الذي فعلته بالضبط؟”
“كيف أكون أنا مجرمة؟ ربما بقوانين عالم الشياطين؟”
كوانغ!
أيا يكن ، عندما يتم القيام بقسم على ميزان الإله الأكبر ، يجب أن يتم الحفاظ على ذلك القسم ، و إذا تم خيانته ، يقال إن الإله الأكبر سيضمن شخصيا أن القسم لن ينكسر. عنصر أسطوري الذي و لا حتى الآلهة السماوية أو الآلهة الشيطانية ، أعظم الوجودات في العالم ، يمكنهم تجنب الإلتزام به.
“بالتأكيد أنت ستقول أنك لم تسمعني جيدا!” صاحت يوريا ، إستقامة و ضربت الطاولة بشدة ، لكن الملك الشيطان نظر فقط إلى أكواب الشاي الساقطة المكسورة و تمتم ،
عندما إقترب الملك الشيطان من يوريا ، تصرفت لا شعوريا ، تراجعت إلى الخلف و أخرجت سيفها.
“أوي ، فنجان الشاي هذا كان مكلفا … هذا الشاي عالي الجودة الذي لم أنتهي من شربه كان شيئا باهظ الثمن أيضا …”
“ما هذا؟”
عند النظر إلى هذا الشخص ، الذي تحسر على فقدان فنجان شاي أكثر من التضحية بالناس ، وجهت يوريا سيفها و صرخت ،
“نعم. و لكن عليكِ أن تقسمي بالمثل. لأنه عندها فقط سيكون تعهدا بشروط متكافئة.”
“هل تعبث معي!”
إستجابة لتلك الكلمات المحملة بنية القتل ، إبتسم اللورد الشيطان و ضرب الطاولة.
“كيف أكون أنا مجرمة؟ ربما بقوانين عالم الشياطين؟”
تانغ!
“ربما أن تصبح بطلا كان أبسط بكثير مما كنت أتخيل …”
“ماذا عن أن نقوم برهان؟”
“كيف أكون أنا مجرمة؟ ربما بقوانين عالم الشياطين؟”
في يده التي ضربت الطاولة كان يوجد ميزان الإله الأكبر.
“ه، هذا … مجرد تغيير في طريقة تفكيرك!”
“رهان؟”
‘العدو هو ملك شيطان ، غالبا هو من النوع الأخير؟’
“نعم ، رهان. إذا كنتُ بريئا ، ستمنحين لي أمنية واحدة ، لكن إذا كنتُ مذنبا ، سوف أمنحك أمنية. على سبيل المثال ، إذا طلبتِ مني الذهاب إلى السجن ، فسوف أذهب إليه من تلقاء نفسي. ما رأيك بذلك؟”
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يميل رأسه ببراءة ، صاحت يوريا ،
أضاقت يوريا عينيها ، مع يدها اليمنى مستعدة دائما لدفن سيفها في قلب الملك الشيطان.
نظر الملك الشيطان المصعوق إلى يوريا و قال،
“أي نوع من الحيل هي هذه؟”
عندما إقترب الملك الشيطان من يوريا ، تصرفت لا شعوريا ، تراجعت إلى الخلف و أخرجت سيفها.
“أنا لم أرتكب أي جريمة. لكن أنتِ قد فعلتي. لكنكِ لا تزالين تصرين على أنني فعلت. هذا غير عادل ، لا؟”
“ربما أن تصبح بطلا كان أبسط بكثير مما كنت أتخيل …”
“كيف أكون أنا مجرمة؟ ربما بقوانين عالم الشياطين؟”
وضع الملك الشيطان يده على جانب من الميزان و قال ،
“نعم. لكن ، أيضا ، وفقا لقوانين البشر.”
“كيف أكون أنا مجرمة؟ ربما بقوانين عالم الشياطين؟”
مع اليد التي كانت تدعم ذقنه حاليا ، قام الملك الشيطان برفع إصبع و قال:
“أقسم بإسم الإله الأكبر. إذا إرتكبتُ الجرائم التي تتهمني البطلة بها ، فعندئذ سأتبع جميع أوامر البطلة.”
“أولا ، قلت إنكِ ستحاكمينني؟ لكن ، إنه مدون بوضوح شديد في قوانين الإمبراطورية أنها تحظر بدقة الظروف مثل التمرد ، الكوارث الطبيعية أو أي موقف من هذا القبيل حيث يتسبب بالدمار بسرعة كبيرة ، الإرهاب ، أو أي حالة طوارئ أخرى من هذا القبيل ، لدخول منزل شخص ما دون إذن تحتاج إلى مذكرة مناسبة للقيام بذلك. لكنكِ لا تملكينها ، أليس كذلك؟”
“رهان؟”
“هذا صحيح لأنكَ تسببت بالفعل في الكثير من الدمار و الأضرار.”
“نعم. لكن ، أيضا ، وفقا لقوانين البشر.”
“حقا؟ إذا ، هل أنتِ على إستعداد للمراهنة على ذلك؟”
“حسنًا ، لا تشربيه إذا كنتِ لا تريدين ذلك. لقد مضت فترة منذ أن إستضفتُ شخصا ما ، لذا حتى أنني أخرجت الشاي الأعلى جودة المفضل لدي.”
ألم تكن هذه واحدة من خطط الملك الشيطان؟ فكرت يوريا. لكن هي كانت خالية من الخطايا بينما الملك الشيطان لم يكن كذلك. طالما إستخدمت ميزان الإله الأكبر ، فإنها لن تكون في وضع غير مؤات.
أيا يكن ، عندما يتم القيام بقسم على ميزان الإله الأكبر ، يجب أن يتم الحفاظ على ذلك القسم ، و إذا تم خيانته ، يقال إن الإله الأكبر سيضمن شخصيا أن القسم لن ينكسر. عنصر أسطوري الذي و لا حتى الآلهة السماوية أو الآلهة الشيطانية ، أعظم الوجودات في العالم ، يمكنهم تجنب الإلتزام به.
“حسنا. دعنا نتراهن.”
“أي نوع من الحيل هي هذه؟”
“هل هذا صحيح؟ إذا كرري ورائي.”
مع اليد التي كانت تدعم ذقنه حاليا ، قام الملك الشيطان برفع إصبع و قال:
وضع الملك الشيطان يده على جانب من الميزان و قال ،
لا يمكن. كيف يمكنك أن تستقيل من كونك سيدا على جميع الشياطين!
“أقسم بإسم الإله الأكبر. إذا إرتكبتُ الجرائم التي تتهمني البطلة بها ، فعندئذ سأتبع جميع أوامر البطلة.”
“هل سوف تصدقينني بهذا؟”
“جميع؟”
“لا أعتقد أنني فهمتك تمامًا. إسمحي لي أن أسأل هذا مرة أخرى. ما الذي فعلته بالضبط؟”
“نعم. و لكن عليكِ أن تقسمي بالمثل. لأنه عندها فقط سيكون تعهدا بشروط متكافئة.”
“أنا لم أرتكب أي جريمة. لكن أنتِ قد فعلتي. لكنكِ لا تزالين تصرين على أنني فعلت. هذا غير عادل ، لا؟”
ترددت يوريا بتفكيرها في إتباع جميع الأوامر ، لكن بشعورها بأنها لا يمكن أن تخسر أمام هراء الملك الشيطان ، وضعت يدها على الجانب الآخر من الميزان و قالت:
إستجابة لتلك الكلمات المحملة بنية القتل ، إبتسم اللورد الشيطان و ضرب الطاولة.
“أقسم بالإله الأكبر. إذا كان هذا الملك الشيطان بريئًا ، فإنني ، يوريا آشرين ، سوف أتبع جميع كلماته.”
“دعينا نتحدث عن هذا. أعدك بأني لن أقوم بأي حيل.”
عندما رفع الملك الشيطان و يوريا أيديهما عن الميزان ، إنبثق ضوء ناعم من الميزان و بدأ يميل. مال أولا نحو جانب الملك الشيطان ، ثم يوريا. فقط بعد تكرار هذا للعشرات من المرات قام بالإستقرار، و في الوقت نفسه ، إختفى الضوء كما لو أنه لم يكن موجودا من قبل.
“أي نوع من الحيل هي هذه؟”
“العقد إكتمل. الآن ، هل نبدأ؟”
“رهان؟”
“هذا صحيح لأنكَ تسببت بالفعل في الكثير من الدمار و الأضرار.”
