الفصل3: الجزء2
الفصل3: الجزء2
حيث كان يشير كان يوجد كشك حيث يمكنك الإطلاق بقوس و سهم مقطوع الرأس للحصول على الجوائز.
“أوووو …”
“نعم نعم. إنه واجب الرجل أن يتحمل ، بعد كل شيء.”
تذمرت يوريا الغاضبة.
“19 مباراة ، 12 فوزا ، 7 خسارة! إعترفي بهزيمتكِ! ”
“غبية.”
حيث كان يشير كان يوجد كشك حيث يمكنك الإطلاق بقوس و سهم مقطوع الرأس للحصول على الجوائز.
“فقط واحدة أتعلم واحدة …”
“من تكون…؟”
“مع ذلك ، كيف لبطل بحق السماء أن يفشل في صيد سمكة ذهبية واحدة؟”
“أنتَ مبارك.”
كان هذا هو الواقع.
“لا ، لقد فزت بها بطريقة مشروعة ، لذا لا حاجة لذلك.”
السبب الذي جعل يوريا تتذمر هو لعبة إمساك السمك الذهبي هته.
“أنا أعتذر. إنها لا تستطيع القيام بالأعمال المنزلية ، و هي عديمة الفائدة تماما ، و لا يمكنها قراءة الجو ، لكنها إمرأة جيدة.”
من أموال محدودة بالفعل ، أنفقت يوريا 20 قطعة نقدية (بالمناسبة ، 2 قطعة نقدية لكل محاولة) ، لكنها فشلت في الإمساك و لو بواحدة.
“أنا آسف لمبالغتنا في حماستنا و التدخل في شؤون القرية. سوف أعيد الجوائز تفضل.”
أيضا ، في هذا الكشك كانت الصعوبة منخفضة ، لأنه موجه في الأصل للأطفال.
“غير ممكن!” / “نعم ، و بالإقسام على ميزان الإله الأكبر ، أيضا ~”
و بالنظر إلى هذا المنظر ، أخد الملك الشيطان المسؤولية بنفسه و غزى البركة بالكامل (لقد إصطادها جميعا بشبكة ورقية واحدة). صاحب الكشك الذي أصبح أبيض اللون كالورق عرض 20 قطعة نقدية للملك الشيطان كضريبة و إستعاد السمك الذهبي.
“أااايــــــــت!”
و هكذا كانت النتيجة النهائية هي الكيس الذي يحوي 2 من السمك الذهبي في يد يوريا اليمنى.
“صحيح. حسنا ، إبحث عنها بسرعة. يقولون عندما تصبح المرأة غاضبة ، يمكن أن يتساقط الثلج حتى في الصيف.”
“السمك الذهبي لا علاقة له بالأبطال بعد كل شيء ~” (يوريا)
كان هذا هو الواقع.
محدقا في يوريا المتجهمة ، قال الملك الشيطان ،
“نعم نعم. إنه واجب الرجل أن يتحمل ، بعد كل شيء.”
“حقا؟ إذن هل تريدين تجربة ذلك تاليا؟”
“نعم ، إنها كذلك حقًا.”
بعد تتبع يد الملك الشيطان ، إستدارت يوريا إلى كشك آخر.
“أنا آسف.”
حيث كان يشير كان يوجد كشك حيث يمكنك الإطلاق بقوس و سهم مقطوع الرأس للحصول على الجوائز.
“التالي هو ذلك هناك!”
“بالتأكيد ، أنا جيدة في الرماية!”
“أنا أعتذر. إنها لا تستطيع القيام بالأعمال المنزلية ، و هي عديمة الفائدة تماما ، و لا يمكنها قراءة الجو ، لكنها إمرأة جيدة.”
قالت يوريا بإبتسامة. و بالنظر إلى هذه الإبتسامة، هو أيضا ، الملك الشيطان إبتسم.
أيضا ، في هذا الكشك كانت الصعوبة منخفضة ، لأنه موجه في الأصل للأطفال.
‘إلى أي درجة يمكن أن تكوني جيدة.’
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
***
“ها ، أوقات جيدة.”
“غبي~”
إجابة على كلماته ، قال كل من يوريا و الملك الشيطان في وقت واحد ،
كريييك. (مؤثر صوتي لطحن الأسنان)
“أنتَ تتحدثُ عني؟”
كلمة مألوفة. لكن الفرق هذه المرة كان أن هذه الكلمات كانت من فم يوريا ، التي كانت تحمل لعبة محشوة عملاقة بين ذراعيها.
“سيدي! سيدي! أرجــــــــــــوك!”
“أخبرتكِ ذلك! هذا بسبب أنني لا أملك نظاراتي!”
“نعم نعم. إنه واجب الرجل أن يتحمل ، بعد كل شيء.”
“تفاهة، الآن تقول الأعذار! لستَ بالكثير كرجل ، ألست كذلك؟ ”
***
كانت يوريا مثارة. إبتسامتها لم تترك شفتيها بعد. في الواقع ، الملك الشيطان أكثر أو أقل قد عاش بالعمل على الأعمال الورقية منذ ولادته ، و أصبح بصره ضعيفا نتيجة لذلك.
“شكرا لعملكَ الشاق.”
في عالم الشياطين، كان لديه نظارات إستثنائية قوية ، و لكن عندما إستدعاه السحرة ، لم يكن يرتديها. و هكذا ، لم يتمكن من إستخدام النظارات طوال الوقت.
محدقا في يوريا المتجهمة ، قال الملك الشيطان ،
بالطبع، كانت هناك متاجر نظارات مشهورة في الإمبراطورية ، لكنها لم تكن مجدية من الناحية العملية للملك الشيطان.
“حسنا ، أنا لا أستطيع قراءة الجو ، و لا أستطيع الطبخ ، و لا يمكنني القيام بالأعمال المنزلية ، و لا يمكنني الزراعة أيضا!”
هذا هو السبب في أنه لم يكن يريد المشاركة أصلا ، لكن يوريا ألحت عليه لذلك ، و كانت النتيجة كما هو موضح.
***
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
“أنتم تتحدثون عني ، أليس كذلك!”
‘هيه هيه ، لقد وجدت شيئا لا يستطيع الملك الشيطان فعله!’
“غير ممكن!” / “نعم ، و بالإقسام على ميزان الإله الأكبر ، أيضا ~”
بطريقة ما ، كانت يوريا تشعر بتفاؤل أكبر.
“فقط خذهم جميعا ، اللعنة عليك!”
بالنظر إلى إبتسامة يوريا ، بدأ الملك الشيطان يغضب. لقد شعر أنه نوعا ما قد فقد المبادرة التي كان يملكها حتى الآن.
أيضا ، في هذا الكشك كانت الصعوبة منخفضة ، لأنه موجه في الأصل للأطفال.
“إذن ، هل يجب أن نجرب ذلك؟”
“من تكون…؟”
عند النظر إلى المكان الذي كان يشير إليه الملك الشيطان ، إبتسمت يوريا.
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
“طالما. أنك. ترغب. في. ذلك!”
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
كان هذا الإعلان الذي أعلن على نهاية المهرجان.
“غبية.”
***
إستجابة لكلماته ، أومأ رئيس القرية برأسه.
“سيدي! سيدي! أرجــــــــــــوك!”
“صحيح. حسنا ، إبحث عنها بسرعة. يقولون عندما تصبح المرأة غاضبة ، يمكن أن يتساقط الثلج حتى في الصيف.”
“لا ، آنستي! لا ، آهههه … ”
كان هذا الإعلان الذي أعلن على نهاية المهرجان.
“فقط خذهم جميعا ، اللعنة عليك!”
هذا هو السبب في أنه لم يكن يريد المشاركة أصلا ، لكن يوريا ألحت عليه لذلك ، و كانت النتيجة كما هو موضح.
“آهه … و ، وحش …”
الفصل3: الجزء2
أبواب الجحيم فتحت ، و قد ظهر إثنان من الشياطين في المهرجان.
“السمك الذهبي لا علاقة له بالأبطال بعد كل شيء ~” (يوريا)
من بين هذين ، إبتسم الشيطان الفعلي و قال ،
“أخبرتكِ ذلك! هذا بسبب أنني لا أملك نظاراتي!”
“19 مباراة ، 12 فوزا ، 7 خسارة! إعترفي بهزيمتكِ! ”
قالت يوريا بإبتسامة. و بالنظر إلى هذه الإبتسامة، هو أيضا ، الملك الشيطان إبتسم.
[يكفي بالفعل!]
‘هيه هيه ، لقد وجدت شيئا لا يستطيع الملك الشيطان فعله!’
بدءا بإمساك السمك الذهبي و الرماية ، المعركة التي إندلعت من حينها غمرت جميع الأكشاك في المهرجان ، و في كل مرة تنطلق فيها جولة جديدة بين الإثنين ، كان أصحاب المتاجر يخسرون مخزون الجوائز خاصتهم بأكمله لصالح الإثنين.
إجابة على كلماته ، قال كل من يوريا و الملك الشيطان في وقت واحد ،
“التالي هو ذلك هناك!”
كانت يوريا مثارة. إبتسامتها لم تترك شفتيها بعد. في الواقع ، الملك الشيطان أكثر أو أقل قد عاش بالعمل على الأعمال الورقية منذ ولادته ، و أصبح بصره ضعيفا نتيجة لذلك.
صاحب الكشك الذي أشارت إليه يوريا أصبح أبيض اللون.
السبب الذي جعل يوريا تتذمر هو لعبة إمساك السمك الذهبي هته.
“ممتاز!”
صاحب الكشك الذي تجنب بالكاد بوابات الجحيم الكبيرة فتح مجاري دموع الإمتنان ، محدقا بوجه بطله، رئيس القرية.
عند صرخة الملك الشيطان ، فتحت بوابة جحيم أخرى أمام صاحب الكشك. لكن ، كان هناك بطل قام بختم هذه البوابة …
“إنتظروا ، أنتما تتحدثان بالإهانات عني أمام وجهي؟”
“سامحوني ، يا شباب.”
هذا هو السبب في أنه لم يكن يريد المشاركة أصلا ، لكن يوريا ألحت عليه لذلك ، و كانت النتيجة كما هو موضح.
“ها-هاي ، هذا مؤلم؟”
عندما جرى الملك الشيطان مبتعدا ، إمتدت إبتسامة على وجه رئيس القرية.
“من تكون…؟”
“رئ ، رئيس القرية!”
رجل مسن أمسك بكل من الملك الشيطان و يوريا من آذانهما.
“آه ، إنه خطأي. إذن أنتَ تقول أنكما لا زلتما في مرحلة الخليلين ، هل هذا صحيح؟”
“رئ ، رئيس القرية!”
“في كلتا الحالتين، تأكدوا من أن مشاجرة العشاق بين الحين و الآخر ليست بالأمر السيئ ، لكن هل تمانعون عدم تدمير مهرجان قريتنا؟”
صاحب الكشك الذي تجنب بالكاد بوابات الجحيم الكبيرة فتح مجاري دموع الإمتنان ، محدقا بوجه بطله، رئيس القرية.
“أوووو …”
“إنهم لا يزالوا في فترة شهر العسل، يبدو الأمر كأنه صراع على شيء صغير. إغفر لهم من أجلي.”
“سيدي! سيدي! أرجــــــــــــوك!”
إستجابة لكلمات رئيس القرية ، إحمر وجه يوريا و صرخت ،
“نعم نعم. إنه واجب الرجل أن يتحمل ، بعد كل شيء.”
“م، م، من الذين بشهر العسل!”
“لا ، نحن لسنا حقا بحاجة لهم. سنعيدهم إلى أصحاب الأكشاك. بهذا النوع من المهرجانات ، سوف يخسرونها على أي حال. ستكون مشكلة إذا إكتسحنا كل الجوائز.”
“لم نقم بتعبئة المعاملات الورقية بعد*.”
“غبي~”
(أي جعل الزواج رسمي.)
“غبي~”
“آه ، إنه خطأي. إذن أنتَ تقول أنكما لا زلتما في مرحلة الخليلين ، هل هذا صحيح؟”
“إذن ، هل يجب أن نجرب ذلك؟”
“غير ممكن!” / “نعم ، و بالإقسام على ميزان الإله الأكبر ، أيضا ~”
بطريقة ما ، كانت يوريا تشعر بتفاؤل أكبر.
حدقت يوريا في الملك الشيطان بغضب. سواءا كانت تحدق به أم لا ، كان الملك الشيطان لا يزال يبتسم ببهجة.
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
إستمر حتى وصل الرئيس إلى منزله، أي منزل رئيس القرية ، حينها ترك أخيرا أذنيهما.
كان هذا الإعلان الذي أعلن على نهاية المهرجان.
“في كلتا الحالتين، تأكدوا من أن مشاجرة العشاق بين الحين و الآخر ليست بالأمر السيئ ، لكن هل تمانعون عدم تدمير مهرجان قريتنا؟”
عند صرخة الملك الشيطان ، فتحت بوابة جحيم أخرى أمام صاحب الكشك. لكن ، كان هناك بطل قام بختم هذه البوابة …
قال رئيس القرية بتعبير صارم.
“هاااا … لكن ، إنها حقا متعبة. خاصة طبخها …”
إجابة على كلماته ، قال كل من يوريا و الملك الشيطان في وقت واحد ،
“في كلتا الحالتين، تأكدوا من أن مشاجرة العشاق بين الحين و الآخر ليست بالأمر السيئ ، لكن هل تمانعون عدم تدمير مهرجان قريتنا؟”
“إيه؟ ماذا خربنا؟”
في عالم الشياطين، كان لديه نظارات إستثنائية قوية ، و لكن عندما إستدعاه السحرة ، لم يكن يرتديها. و هكذا ، لم يتمكن من إستخدام النظارات طوال الوقت.
“أنا آسف.”
الفرق بين الملك الشيطان، الذي دِقَته ببساطة سوف تنخفظ أكثر حتى مع بعد المسافة ، و يوريا ، التي تم شحد رمايتها في ساحة القتال ، كان كالفرق بين السماء و الأرض.
على عكس الملك الشيطان الذي حنى رأسه ، أمالت يوريا رأسها جانبيا ، محتارةً ، و يمكنك تقريبا رؤية علامة إستفهام مرئية تطفو حول رأسها.
أيضا ، في هذا الكشك كانت الصعوبة منخفضة ، لأنه موجه في الأصل للأطفال.
“أنتَ تمر بوقت عصيب.”
‘هيه هيه ، لقد وجدت شيئا لا يستطيع الملك الشيطان فعله!’
“أنا أعتذر. إنها لا تستطيع القيام بالأعمال المنزلية ، و هي عديمة الفائدة تماما ، و لا يمكنها قراءة الجو ، لكنها إمرأة جيدة.”
كان هناك تعاطف غريب بين رئيس القرية و الملك الشيطان. و في هذا النوع من الجو ، تم تجاهل يوريا تماما.
“أنتَ تتحدثُ عني؟”
“من تكون…؟”
“نعم نعم. إنه واجب الرجل أن يتحمل ، بعد كل شيء.”
[يكفي بالفعل!]
“أنتم تتحدثون عني ، أليس كذلك!”
“أنتَ تتحدثُ عني؟”
“هاااا … لكن ، إنها حقا متعبة. خاصة طبخها …”
الفصل3: الجزء2
“الأمر مشابه معي تماما. على الأقل ، سيدتي جيدة في الطبخ.”
“صحيح. حسنا ، إبحث عنها بسرعة. يقولون عندما تصبح المرأة غاضبة ، يمكن أن يتساقط الثلج حتى في الصيف.”
“إنتظروا ، أنتما تتحدثان بالإهانات عني أمام وجهي؟”
و هكذا كانت النتيجة النهائية هي الكيس الذي يحوي 2 من السمك الذهبي في يد يوريا اليمنى.
“أنتَ مبارك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
“أااايــــــــت!”
إبتسم الملك الشيطان ، ثم خفض رأسه.
كان هناك تعاطف غريب بين رئيس القرية و الملك الشيطان. و في هذا النوع من الجو ، تم تجاهل يوريا تماما.
إستجابة لكلماته ، أومأ رئيس القرية برأسه.
“حسنا ، أنا لا أستطيع قراءة الجو ، و لا أستطيع الطبخ ، و لا يمكنني القيام بالأعمال المنزلية ، و لا يمكنني الزراعة أيضا!”
“ممتاز!”
صرخت يوريا ، و إندفعت بغضب.
“هذه أوقات جيدة. أوقات سعيدة.”
“ها ، أوقات جيدة.”
“آه ، إنه خطأي. إذن أنتَ تقول أنكما لا زلتما في مرحلة الخليلين ، هل هذا صحيح؟”
“نعم ، إنها كذلك حقًا.”
“هذه أوقات جيدة. أوقات سعيدة.”
إبتسم الملك الشيطان ، ثم خفض رأسه.
قال رئيس القرية بتعبير صارم.
“أنا آسف لمبالغتنا في حماستنا و التدخل في شؤون القرية. سوف أعيد الجوائز تفضل.”
رجل مسن أمسك بكل من الملك الشيطان و يوريا من آذانهما.
“لا ، لقد فزت بها بطريقة مشروعة ، لذا لا حاجة لذلك.”
قالت يوريا بإبتسامة. و بالنظر إلى هذه الإبتسامة، هو أيضا ، الملك الشيطان إبتسم.
“لا ، نحن لسنا حقا بحاجة لهم. سنعيدهم إلى أصحاب الأكشاك. بهذا النوع من المهرجانات ، سوف يخسرونها على أي حال. ستكون مشكلة إذا إكتسحنا كل الجوائز.”
***
إستجابة لكلماته ، أومأ رئيس القرية برأسه.
عند صرخة الملك الشيطان ، فتحت بوابة جحيم أخرى أمام صاحب الكشك. لكن ، كان هناك بطل قام بختم هذه البوابة …
“صحيح. حسنا ، إبحث عنها بسرعة. يقولون عندما تصبح المرأة غاضبة ، يمكن أن يتساقط الثلج حتى في الصيف.”
“أنا آسف لمبالغتنا في حماستنا و التدخل في شؤون القرية. سوف أعيد الجوائز تفضل.”
“شكرا لعملكَ الشاق.”
“هذه أوقات جيدة. أوقات سعيدة.”
عندما جرى الملك الشيطان مبتعدا ، إمتدت إبتسامة على وجه رئيس القرية.
“ها-هاي ، هذا مؤلم؟”
“هذه أوقات جيدة. أوقات سعيدة.”
“آهه … و ، وحش …”
“من تكون…؟”
