Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 26

الفصل5: الجزء6
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل5: الجزء6

من وجهة نظر يوريا مجددا.

“ما هذا!”

***

‘حتى لو ، كم من الوقت سوف يستمر هذا الأمر!’

أحد العناصر السحرية المتخصصة في عالم الشياطين كانت أداة يمكنها أن تعزف الموسيقى. لحن لطيف بدأ يعزف منها.

“لقد تعلمتُ سرا لأرقص مع البطلة.”

لكن…

“ماذا تقصدين ، إنها أغنية.”

“آه”

الموسيقى قد إنتهت ، و أنا قد سألتُ بعيون متلألئة

آهههه ، هذا النمط … وجهي يصبح أحمرا مرة أخرى ، أليس كذلك؟ لكن مع ذلك … هذا قريب جدا!

من وجهة نظر يوريا مجددا.

“ركزي ركزي!”

بينما كنتُ أومأ على تقييمي الخاص ، سمعتُ صرخة إغتياض من الثعلبة.

همس الملك الشيطان في أذني مجددا. لكن بسماع أنفاسه قريبة جدا من أذني ، أعتقد أن وجهي أصبح أكثر إحمرارا حتى.

“حسنا ، علي فقط عدم التفكير في الأمر.”

‘لماذا إستمرت هذه الأغنية لفترة طويلة؟’

هذه الثعلبة قد صرخت فجأة ، و الملك الشيطان أمال رأسه ردا على ذلك.

بدا الأمر و كأن أكثر من دقيقة قد مرت بالفعل ، لكن الموسيقى لم تظهر أي علامات على الإنتهاء.

بينما كنتُ أومأ على تقييمي الخاص ، سمعتُ صرخة إغتياض من الثعلبة.

“لقد قلتَ أنكَ عملتَ فقط طوال حياتك ، متى تعلمت الرقص؟”

لقد تجهمتُ للحظة لكنني سرعان ما أرخيتُ وجهي.

إجابة لهمسي ، إبتسم الملك الشيطان و قال ،

‘لماذا إستمرت هذه الأغنية لفترة طويلة؟’

“لقد تعلمتُ سرا لأرقص مع البطلة.”

همس الملك الشيطان في أذني مجددا. لكن بسماع أنفاسه قريبة جدا من أذني ، أعتقد أن وجهي أصبح أكثر إحمرارا حتى.

“وُووو …”

“جيز ، كلاهما يبدوان منزعجين.”

دعونا فقط لا نقول أي شيء.

“واو ، البطلة باردة. شديدة البرودة … حبها قد تلاشى … ”

بمجرد الكلمات ، كيف بحق السماء سأستطيع هزيمة ملك شيطان الذي أجبر ستة ملوك شياطين آخرين على الخضوع له إكراها.

كما لو أنه فهم مشاعري ، إبتسم الملك الشيطان و همس ،

‘حتى لو ، كم من الوقت سوف يستمر هذا الأمر!’

…هاي ، مهلا؟ هذا إعتراف ضمني بأنني إستمتعتُ بالفعل بالرقص مع الملك الشيطان!

لقد مر بالفعل دقيقة و ثلاثون ثانية! كم من الوقت يجب علي القيام بهذا من أجله!

“ماذا تقصدين ، إنها أغنية.”

كما لو أنه فهم مشاعري ، إبتسم الملك الشيطان و همس ،

“لقد تعلمتُ سرا لأرقص مع البطلة.”

“الأغنية العادية تستغرق ثلاث دقائق تقريبا ، لكن هذه الأغنية أطول قليلا ، لذا فكري بها على أنها حوالي خمس دقائق من الوقت؟”

“أنا لن أطبخ.”

“خمس دقائق؟ طويلة لهذه الدرجة؟”

“ركزي ركزي!”

“في الواقع ، إنها ليست بذلك الطول.”

إذا لقد كانت أطول أغنية لديه! بقول ذلك ، دقيقة؟ كان ذلك ليكون رائعا لو إستخدمها عندما كان يرقص معي!

‘لقد إختار عمدا أطول أغنية ، أليس كذلك.’

‘لماذا إستمرت هذه الأغنية لفترة طويلة؟’

تنهدت. نموذجيا…

“حسنا ، علي فقط عدم التفكير في الأمر.”

“لكن ، هل حقا أردتَ الرقص معي؟”

“إذن من هي الفائزة؟”

“نعم.”

“هذا غش…”

“لماذا؟ أنا في الواقع لا أستطيع الرقص؟ ”

لهذا السبب كان يتصرف بشكل لعوب جدا؟ لا عجب أنه كان قريب جدا!

“لأنني أستطيع أن أمسك بأيدي بطلتي الحبوبة من على مسافة قريبة؟”

على عكس ما حصل معي ، هذه المرة ، كان إيقاع العزف سريعا للغاية ، و كان الملكان الشيطانان يرقصان بسرعة لمواكبته. لا ، لكي أكون دقيقة ، القول بأن المرأة السليطة كانت تجر كليا الملك الشيطان غير الراغب معها سيكون أكثر دقة.

لهذا السبب كان يتصرف بشكل لعوب جدا؟ لا عجب أنه كان قريب جدا!

“أي فرق؟”

“هل تمانع في الإبتعاد قليلا؟”

“في الواقع ، قد لا يكون ذلك جيدا؟” (يوريا)

“واو ، البطلة باردة. شديدة البرودة … حبها قد تلاشى … ”

بالنظر إلى هذا … إنه شعور مختلط. حسنا ، بالطبع إنه شعور جيد أن تكون محبوبا من قبل شخص ما ، لكن هذا الشخص المعني هو ملك شيطان … و حتى على الرغم من أنه قال أنه إستقال ، إلا أنه لا يزال يتمتع بسلطة الإله الشيطان و ها هو يواصل القول أنه قد ختم ذلك …

“لم يكن هناك أي حب أصلا ليتلاشى.”

“إذن من هي الفائزة؟”

إستجابة لردي البارد ، تجهم الملك الشيطان. همف! إستياء ، لِكل ما يهمني! أيمكنكَ حقا أن تؤثر بي فقط عن طريق الإستياء؟

تنهد الملك الشيطان ، و مع تعبير محايد قال،

“أنا لن أطبخ.”

“هذا غش…”

“أرغه …”

أحد العناصر السحرية المتخصصة في عالم الشياطين كانت أداة يمكنها أن تعزف الموسيقى. لحن لطيف بدأ يعزف منها.

كانت هته هجمة مفاجئة. لنكن صادقين … حتى أنا لا أريد أن آكل من الطبخ الخاص بي.

“خمس دقائق؟ طويلة لهذه الدرجة؟”

“سأعمل بجد ، لذا أرجوكَ لا تواصل الهجوم.”

“همف. لكن ، الملك الشيطان أحب الرقص معي أكثر.”

إستجابة لكلماتي ، إنتعش الملك الشيطان مجددا ، مبتسما و أومأ.

إيه؟ أنا ، هل أنا قد خسرت؟

كم من الوقت مر على البداية؟ إنتهت الأغنية و قمتُ بتبادل الأماكن مع الإمرأة السليطة الملكة الشيطانة المعروفة بإسم أيا.

***

“إنتظر ، ما خطب هذا الفرق!”

بينما كنتُ أومأ على تقييمي الخاص ، سمعتُ صرخة إغتياض من الثعلبة.

“أي فرق؟”

دعونا فقط لا نقول أي شيء.

هذه الثعلبة قد صرخت فجأة ، و الملك الشيطان أمال رأسه ردا على ذلك.

“لأنني أستطيع أن أمسك بأيدي بطلتي الحبوبة من على مسافة قريبة؟”

“ما خطب هذا التعبير الفارغ! إنه العكس تماما لتعبيرك عندما كنتَ ترقص مع البطلة!”

“إنتظر ، ما خطب هذا الفرق!”

تنهد الملك الشيطان ، و مع تعبير محايد قال،

تلك السليطة كانت تضغط بنفسها على الملك الشيطان. و مع تلك الصدور الشيطانية تقود الجبهة و الوسط! ضاغطة نفسها هكذا ، همست بشيء ما في أذنيه ، و عندما إنفصلوا ، دفعت نفسها عليه مجددا … أووو ….

“هاا ، هل أنتِ بطلة؟”

إيه؟ أنا ، هل أنا قد خسرت؟

“أوتاكو الأبطال اللعين هذا!”

لقد تجهمتُ للحظة لكنني سرعان ما أرخيتُ وجهي.

بالنظر إلى هذا … إنه شعور مختلط. حسنا ، بالطبع إنه شعور جيد أن تكون محبوبا من قبل شخص ما ، لكن هذا الشخص المعني هو ملك شيطان … و حتى على الرغم من أنه قال أنه إستقال ، إلا أنه لا يزال يتمتع بسلطة الإله الشيطان و ها هو يواصل القول أنه قد ختم ذلك …

“في الواقع ، إنها ليست بذلك الطول.”

“لماذا هذا معقد إلى هذا الحد؟”

كم من الوقت مر على البداية؟ إنتهت الأغنية و قمتُ بتبادل الأماكن مع الإمرأة السليطة الملكة الشيطانة المعروفة بإسم أيا.

لقد تجهمتُ للحظة لكنني سرعان ما أرخيتُ وجهي.

لقد تجهمتُ للحظة لكنني سرعان ما أرخيتُ وجهي.

“حسنا ، علي فقط عدم التفكير في الأمر.”

“أوتاكو الأبطال اللعين هذا!”

حسنًا ، إنه ليس كما لو أنه يجب أن أهتم ، أليس كذلك؟

إجابة لهمسي ، إبتسم الملك الشيطان و قال ،

بينما كنتُ أومأ على تقييمي الخاص ، سمعتُ صرخة إغتياض من الثعلبة.

تنهدت. نموذجيا…

“ما هذا!”

هذه الثعلبة قد صرخت فجأة ، و الملك الشيطان أمال رأسه ردا على ذلك.

“ماذا تقصدين ، إنها أغنية.”

لهذا السبب كان يتصرف بشكل لعوب جدا؟ لا عجب أنه كان قريب جدا!

“إنتظر لحظة! لقد إخترتَ الأغنية الأطول عندما كنتَ ترقص مع البطلة ، ولكن لماذا إخترتَ الأقصر عند الرقص معي! هذه الأغنية كان طولها دقيقة فقط!”

كما لو أنه فهم مشاعري ، إبتسم الملك الشيطان و همس ،

إذا لقد كانت أطول أغنية لديه! بقول ذلك ، دقيقة؟ كان ذلك ليكون رائعا لو إستخدمها عندما كان يرقص معي!

همس الملك الشيطان في أذني مجددا. لكن بسماع أنفاسه قريبة جدا من أذني ، أعتقد أن وجهي أصبح أكثر إحمرارا حتى.

“في الواقع ، قد لا يكون ذلك جيدا؟” (يوريا)

“ما خطب هذا التعبير الفارغ! إنه العكس تماما لتعبيرك عندما كنتَ ترقص مع البطلة!”

…هاي ، مهلا؟ هذا إعتراف ضمني بأنني إستمتعتُ بالفعل بالرقص مع الملك الشيطان!

“خمس دقائق؟ طويلة لهذه الدرجة؟”

أوووو …. كلا ، هذا فقط لأنني كنتُ سعيدة بفرصة تعلم الرقص. نعم ، هذا كل شيء. عندما أومأتُ لنفسي و واجهة الأمام مرة أخرى ، الملك الشيطان توصل لتفاهم و وافق على أغنية دقيقتين لكل منا.

“لكن ، هل حقا أردتَ الرقص معي؟”

“جيز ، كلاهما يبدوان منزعجين.”

“لقد تعلمتُ سرا لأرقص مع البطلة.”

على عكس ما حصل معي ، هذه المرة ، كان إيقاع العزف سريعا للغاية ، و كان الملكان الشيطانان يرقصان بسرعة لمواكبته. لا ، لكي أكون دقيقة ، القول بأن المرأة السليطة كانت تجر كليا الملك الشيطان غير الراغب معها سيكون أكثر دقة.

***

لكن، لكن!

الموسيقى قد إنتهت ، و أنا قد سألتُ بعيون متلألئة

“ها، هاي ، أليست ملتصقة به أكثر من اللازم؟”

“لم يكن هناك أي حب أصلا ليتلاشى.”

تلك السليطة كانت تضغط بنفسها على الملك الشيطان. و مع تلك الصدور الشيطانية تقود الجبهة و الوسط! ضاغطة نفسها هكذا ، همست بشيء ما في أذنيه ، و عندما إنفصلوا ، دفعت نفسها عليه مجددا … أووو ….

“هل تمانع في الإبتعاد قليلا؟”

“هذا غش…”

تنهدت. نموذجيا…

أنا لستُ صغيرة … أنا أعلى قليلا من متوسط الإمبراطورية … أوووو …

“نعم.”

“همف. لكن ، الملك الشيطان أحب الرقص معي أكثر.”

الموسيقى قد إنتهت ، و أنا قد سألتُ بعيون متلألئة

نعم ، إنه فوزي على أي حال!

“أرغه …”

الموسيقى قد إنتهت ، و أنا قد سألتُ بعيون متلألئة

“لكن ، هل حقا أردتَ الرقص معي؟”

“إذن من هي الفائزة؟”

“حسنا ، علي فقط عدم التفكير في الأمر.”

إستجابة لهذه الكلمات ، إبتسمت السليطة و قالت ،

‘لماذا إستمرت هذه الأغنية لفترة طويلة؟’

“أنا بالطبع. أليس كذلك؟”

“الأغنية العادية تستغرق ثلاث دقائق تقريبا ، لكن هذه الأغنية أطول قليلا ، لذا فكري بها على أنها حوالي خمس دقائق من الوقت؟”

همف! من قال ذلك!

كما لو أنه فهم مشاعري ، إبتسم الملك الشيطان و همس ،

“نعم ، إنه فوز أيا.”

“لكن ، هل حقا أردتَ الرقص معي؟”

“إيه؟”

همف! من قال ذلك!

إيه؟ أنا ، هل أنا قد خسرت؟

على عكس ما حصل معي ، هذه المرة ، كان إيقاع العزف سريعا للغاية ، و كان الملكان الشيطانان يرقصان بسرعة لمواكبته. لا ، لكي أكون دقيقة ، القول بأن المرأة السليطة كانت تجر كليا الملك الشيطان غير الراغب معها سيكون أكثر دقة.

إستجابة لكلماتي ، إنتعش الملك الشيطان مجددا ، مبتسما و أومأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط