Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 34

الفصل7: الجزء1

الفصل7: الجزء1

الفصل7: الجزء1 -هااااه… أنا لا أعرف حتى.-

لو لم يكن الملك الشيطان و البابا يجلسان و يضحكان معًا في نفس العربة ، فلم تكن لتقترب أبدا من قدر الإرتباك الذي تعاني منه الآن.

“…”

“فيو …”

كانت يوريا لا تزال مرتبكة.

مع جمال يمكن أن يأذي لسقوط بلدان ، لا ، هؤلاء النساء الثلاث يتمتعن بجمال و أناقة ، حتى لو سقطت القارة في الخراب ، فإن الرجال ما زالوا سوف يسعون لجعله ملكا لهم.

لو أن الملك الشيطان قد حارب البابا ، لم تكن لتصبح مرتبكة هكذا.

“…”

لو أن الملك الشيطان قد حول العاصمة إلى رماد ، لم تكن لتصبح مرتبكة هكذا.

هي بالتأكيد لم تشعر بوجود أي شخص.

لو أن الملك الشيطان قد أعلن أن البشرية جمعاء هي عدوه و أعلن الحرب ، و مع ذلك لم تكن لتصبح مرتبكة بالقدر الذي هي عليه الآن.

لو أن الملك الشيطان قد حارب البابا ، لم تكن لتصبح مرتبكة هكذا.

و.

‘لكن … الشاي؟’

“هو هو ، بالتفكير أنني سأكون الضيف الأول لمنزل شهر العسل لأعظم بطل في القارة و أعظم ملك شيطان بعالم الشياطين ، إنه لشرف لي.”

“تشي.”

“لا ، لا ، إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على الحصول على مباركة قداستك.”

كان هذا هو الوقت الذي إستغرقته صرخة يوريا لجعل وجودها معلوما.

لو لم يكن الملك الشيطان و البابا يجلسان و يضحكان معًا في نفس العربة ، فلم تكن لتقترب أبدا من قدر الإرتباك الذي تعاني منه الآن.

“أنا أبذل قصارى جهدي! رغم قولي لهذا ، سمعت أن قداستك كان رجلا شعبيا للغاية بالعودة للماضي؟ ”

‘ماذا يحدث ..؟ ربما ، عندما غزوة منزل الملك الشيطان لأول مرة ، قد تعرضت لهجوم عقلي؟ أو أن هذا مجرد حلم عشوائي؟ إذا إستيقظت الآن ، فسأكون في فراشي في منزل عائلتي؟’

بغض النظر عن مدى ضياعها في أفكارها ، إلا أنها كانت لا تزال سيدة السيف.

سيكون الأمر رائعا لو كان ذلك صحيحا ، و لكن لسوء الحظ ، لم يكن خيال يوريا جيدا بما يكفي ليكون قادرا على إستحضار سيناريو غريبا تماما و كليا مثل هذا.

دماغ يوريا قد توقف عن العمل.

و بينما إستمرت عواطفها في الإزدياد بداخلها ، رفعت رأسها ، الذي تركته منخفضا ​​طوال هذا الوقت.

“هاه؟”

“هاهاها ، للحصول على مثل هذا الجمال ، يجب أن يكون لديك بعض المهارات المريضة!”

إستفزاز بطلتنا يوريا في أفضل حالاته.

“أنا أبذل قصارى جهدي! رغم قولي لهذا ، سمعت أن قداستك كان رجلا شعبيا للغاية بالعودة للماضي؟ ”

قامت يوريا بإعادة تشغيل عقلها و أخيرا قامت بتقييم ما قيل حتى الآن.

“هو هو هو!”

كانت يوريا لا تزال مرتبكة.

“ها ها ها!”

“…”

بإستماعها لهذه المحادثة ، إنفجرت نية قتل يوريا.

و كان الدخلاء عبارة عن ثلاث نساء.

‘هل يجب علي فقط أن أقتل كلاهما؟’

“هذا الخادم المتواضع يتطلع إلى إلهة الحب و الإحسان ، سيرمير ، و حاكمة كل ما هو شيطاني ، الإلهة الشيطانة ، نيييل.”

“هاب …”

“فيو …”

“هاك …”

4 ثواني.

إستجابة لتعطش الدماء المفاجئ ، جفل كلا الرجلان.

كانت يوريا لا تزال مرتبكة.

“لقد وصلنا.”

“لقد وصلنا.”

“تشي.”

مع جمال يمكن أن يأذي لسقوط بلدان ، لا ، هؤلاء النساء الثلاث يتمتعن بجمال و أناقة ، حتى لو سقطت القارة في الخراب ، فإن الرجال ما زالوا سوف يسعون لجعله ملكا لهم.

“فيو …”

“لا ، لا ، إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على الحصول على مباركة قداستك.”

“فيو …”

‘نعم … لا يمكن أن يكون هناك أي شيء آخر سأتفاجئ به الآن؟ نعم. هذا كل شئ.’

لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة في توقيت ممتاز ، و بفضل ذلك ، إستطاع الرجلان إطالة حياتهما.

2 ثواني.

‘نعم … لا يمكن أن يكون هناك أي شيء آخر سأتفاجئ به الآن؟ نعم. هذا كل شئ.’

‘لكن … الشاي؟’

لقد قبضت للتو على عواطفها و فتحت الباب عندما.

لو أن الملك الشيطان قد أعلن أن البشرية جمعاء هي عدوه و أعلن الحرب ، و مع ذلك لم تكن لتصبح مرتبكة بالقدر الذي هي عليه الآن.

“هاه؟”

“هذا الخادم المتواضع يتطلع إلى إلهة الحب و الإحسان ، سيرمير ، و أمها راييل إلهة النور.”

هي بالتأكيد لم تشعر بوجود أي شخص.

سيكون الأمر رائعا لو كان ذلك صحيحا ، و لكن لسوء الحظ ، لم يكن خيال يوريا جيدا بما يكفي ليكون قادرا على إستحضار سيناريو غريبا تماما و كليا مثل هذا.

بغض النظر عن مدى ضياعها في أفكارها ، إلا أنها كانت لا تزال سيدة السيف.

“أنا أبذل قصارى جهدي! رغم قولي لهذا ، سمعت أن قداستك كان رجلا شعبيا للغاية بالعودة للماضي؟ ”

إن كيانها قادر على ملاحظة وجود حتى القتلة المخضرمين ، حقيقة أنها لم تتمكن حتى من إكتشاف تلميح واحد لوجودهم تعني أن خصمها كان أكثر مهارة من ما هي عليه!

كانت يوريا لا تزال مرتبكة.

‘لكن … الشاي؟’

و بينما إستمرت عواطفها في الإزدياد بداخلها ، رفعت رأسها ، الذي تركته منخفضا ​​طوال هذا الوقت.

و كان الدخلاء عبارة عن ثلاث نساء.

إن كيانها قادر على ملاحظة وجود حتى القتلة المخضرمين ، حقيقة أنها لم تتمكن حتى من إكتشاف تلميح واحد لوجودهم تعني أن خصمها كان أكثر مهارة من ما هي عليه!

مع جمال يمكن أن يأذي لسقوط بلدان ، لا ، هؤلاء النساء الثلاث يتمتعن بجمال و أناقة ، حتى لو سقطت القارة في الخراب ، فإن الرجال ما زالوا سوف يسعون لجعله ملكا لهم.

لو أن الملك الشيطان قد حارب البابا ، لم تكن لتصبح مرتبكة هكذا.

إمرأتان كانتا تحملقان ببعضهما البعض ، بينما كانت الأخرى ترتعش و تسكب الشاي في أكوابهن.

“فيو …”

‘من يكونون؟’

“…”

تماما عندما كانت تفكر في هذا ، تجاوزها الملك الشيطان و البابا وراءها و ركعوا أمام الطاولة التي كانت تجلس عليها النساء.

“هل تريدين الموت؟”

“هذا الخادم المتواضع يتطلع إلى إلهة الحب و الإحسان ، سيرمير ، و أمها راييل إلهة النور.”

“إيه؟”

“هذا الخادم المتواضع يتطلع إلى إلهة الحب و الإحسان ، سيرمير ، و حاكمة كل ما هو شيطاني ، الإلهة الشيطانة ، نيييل.”

دماغ يوريا قد توقف عن العمل.

“…”

“هو هو ، بالتفكير أنني سأكون الضيف الأول لمنزل شهر العسل لأعظم بطل في القارة و أعظم ملك شيطان بعالم الشياطين ، إنه لشرف لي.”

1 ثانية

سيكون الأمر رائعا لو كان ذلك صحيحا ، و لكن لسوء الحظ ، لم يكن خيال يوريا جيدا بما يكفي ليكون قادرا على إستحضار سيناريو غريبا تماما و كليا مثل هذا.

دماغ يوريا قد توقف عن العمل.

“…”

2 ثواني.

لقد قبضت للتو على عواطفها و فتحت الباب عندما.

“هل تريدين الموت؟”

***

“هل تريدين الموت؟”

“فيو …”

الرد من الإلهتين الأنيقتان

“لا ، لا ، إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على الحصول على مباركة قداستك.”

3 ثواني.

بإستماعها لهذه المحادثة ، إنفجرت نية قتل يوريا.

“إيه؟”

“هو هو هو!”

قامت يوريا بإعادة تشغيل عقلها و أخيرا قامت بتقييم ما قيل حتى الآن.

إن كيانها قادر على ملاحظة وجود حتى القتلة المخضرمين ، حقيقة أنها لم تتمكن حتى من إكتشاف تلميح واحد لوجودهم تعني أن خصمها كان أكثر مهارة من ما هي عليه!

4 ثواني.

و كان الدخلاء عبارة عن ثلاث نساء.

نظرت عيون يوريا في النساء الثلاث ، لا ، الآلهة.

لو أن الملك الشيطان قد حارب البابا ، لم تكن لتصبح مرتبكة هكذا.

5 ثواني.

“لقد وصلنا.”

“إيييييييييييههههههههههههههههههههههههههه؟”

نظرت عيون يوريا في النساء الثلاث ، لا ، الآلهة.

كان هذا هو الوقت الذي إستغرقته صرخة يوريا لجعل وجودها معلوما.

قامت يوريا بإعادة تشغيل عقلها و أخيرا قامت بتقييم ما قيل حتى الآن.

***

إن كيانها قادر على ملاحظة وجود حتى القتلة المخضرمين ، حقيقة أنها لم تتمكن حتى من إكتشاف تلميح واحد لوجودهم تعني أن خصمها كان أكثر مهارة من ما هي عليه!

ملاحظات المؤلف:

“هل تريدين الموت؟”

إستفزاز بطلتنا يوريا في أفضل حالاته.

“هذا الخادم المتواضع يتطلع إلى إلهة الحب و الإحسان ، سيرمير ، و أمها راييل إلهة النور.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

قامت يوريا بإعادة تشغيل عقلها و أخيرا قامت بتقييم ما قيل حتى الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط