الفصل8: الجزء2
الفصل8: الجزء2
“هييييييي؟!”
‘ما هذا؟’
“حسنا ، إذا كان لديكم أي مشاكل ، لما لا تصبحون الإله الأكبر.”
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
“”إرادة العالم؟! إنتظر ، وفر تلك الأخيرة بعقلك!””
عندما رأت الملك الشيطان لأول مرة ، كانت متوترة للغاية و أنفاسها علقت في حلقها.
“”””هروب طارئ!””””
عندما قال الملك الشيطان أنه قد إستقال ، تساءلت عما إذا كان شيء كهذا يمكن أن يحدث بالفعل.
أفضل شيء لدى المؤلف هو التعليقات*. (لا تنسو المترجم -_-)
عندما تم إختطاف الملك الشيطان ، عندما جاءت تلك الملكة الشيطانة المنفوخة الصدر التي تدعى أيا ، عندما قام الملك الشيطان بالتعهد ، كانت مرتعبة.
“أنا الإله الأكبر. أنا الخالق ، أتعلمون؟ إلى جانب ذلك ، أنا أذهب إلى مكانها كل يوم لأجل الإستمتاع.”
وعندما إلتقت بالشخصيات الغير المعروفين للعامة ، الملاك الحقيقيون للعوالم ، الإله الشيطان و إلهة النور ، ظنت أن كل شيء قد وصل إلى ذروته! لكن الآن.
“حسنا ، إذا كان لديكم أي مشاكل ، لما لا تصبحون الإله الأكبر.”
‘أوه ، هذا هو الحال إذا. هي تكون الإله الأكبر في الحي المجاور.’
عندما قال الملك الشيطان أنه قد إستقال ، تساءلت عما إذا كان شيء كهذا يمكن أن يحدث بالفعل.
هذا فقط. كانت المرأة التي أمامها مجرد ، الإلهة الكبرى التي تعيش في الحي المجاور. خلقت السماوات و الحياة؟ و العبادة التي نتجت عنهما؟
قال الخالقان المبتسمان معا.
‘… أعتقد أنني لن أكون قادرة على الإيمان بالآلهة.’
عند النظر إلى شجار الآلهة السامية و الخالقين فوقهم ، أومأ أربعتهم. كيف يمكنك وصف ذلك؟ بدى الأمر و كأنهم إذا بقوا لفترة أطول ، فسيظهر شيء وحشي حقا. بالتفكير في ذلك ، إندفعوا إلى النوافذ.
مفكرة على هذا النحو ، البطلة أومأت.
تحذير ، قد تكون أيديكم و أقدامكم في خطر من هذه النقطة فصاعدا.
“… إنظري إلى عقلية هذه البطلة.”
“”هذا هو بيتنا! أنتم الذين دخلوا من تلقاء أنفسهم!””
“م. ذ. هلة. للغاية لقد أنكرت الآلهة للتو أمام الإله الأكبر.”
“م-مضت مدة؟”
عندما قام الإلهان الأكبران بوضع وجه فارغ عند قراءتهم لأفكار البطلة ، الإله الشيطان و راييل ، اللتان كانت وجوهما فارغة أيضا حتى ذلك الحين ، قد صرخا ،
عند النظر إلى شجار الآلهة السامية و الخالقين فوقهم ، أومأ أربعتهم. كيف يمكنك وصف ذلك؟ بدى الأمر و كأنهم إذا بقوا لفترة أطول ، فسيظهر شيء وحشي حقا. بالتفكير في ذلك ، إندفعوا إلى النوافذ.
“إنتظر ما الذي تقصدينه ب ،الحي المجاور! هذا بعد آخر كليا!”
إستجابة لصراخهم ، أجاب الإله الأكبر بهدوء ،
“أجل! عندما نرغب نحن في الذهاب إلى العالم البشري ، فأنت تضع جميع أنواع القيود علينا ، لكنك تسمح بالقدوم و الرحيل بين الأبعاد؟”
إستجابة لصراخهم ، أجاب الإله الأكبر بهدوء ،
إستجابة لصراخهم ، أجاب الإله الأكبر بهدوء ،
“نعم ، أستطيع.”
“م-مضت مدة؟”
“……”
“……”
“……”
مع أصوات تحطم الزجاج ، عاد الأربعة إلى داخل الغرفة.
“أنا الإله الأكبر. أنا الخالق ، أتعلمون؟ إلى جانب ذلك ، أنا أذهب إلى مكانها كل يوم لأجل الإستمتاع.”
“… إنظري إلى عقلية هذه البطلة.”
“……”
تحذير ، قد تكون أيديكم و أقدامكم في خطر من هذه النقطة فصاعدا.
“……”
“أجل! عندما نرغب نحن في الذهاب إلى العالم البشري ، فأنت تضع جميع أنواع القيود علينا ، لكنك تسمح بالقدوم و الرحيل بين الأبعاد؟”
“حسنا ، إذا كان لديكم أي مشاكل ، لما لا تصبحون الإله الأكبر.”
“هييييييي؟!”
وجوه راييل و نيِييل أصبحت فارغة مجددا. عندما إستدار الإثنان إلى الإلهة ، إبتسمت و قالت:
-كيف؟!
“أوه ، لقد مضت مدة ، أليس كذلك؟”
هذا فقط. كانت المرأة التي أمامها مجرد ، الإلهة الكبرى التي تعيش في الحي المجاور. خلقت السماوات و الحياة؟ و العبادة التي نتجت عنهما؟
“م-مضت مدة؟”
“فوفوفو … تحاولون الهرب.”
“هل إلتقينا من قبل؟”
متجاوزا حدود القارئ ، المؤلف الذي يتفاعل مع الشخصيات.
عند النظر إلى راييل و الإلهة الشيطان التي كانت رؤوسهم مائلة قليلا ، إبتسمت الإلهة و قالت:
“”هذا هو بيتنا! أنتم الذين دخلوا من تلقاء أنفسهم!””
“نعم! بالطبع ، لأنني أمكم.”
“……”
“ما ، ماذااااااا!”
“و لكن المغادرة ليست كذلك بالضرورة.”
“هييييييي؟!”
هذا فقط. كانت المرأة التي أمامها مجرد ، الإلهة الكبرى التي تعيش في الحي المجاور. خلقت السماوات و الحياة؟ و العبادة التي نتجت عنهما؟
مقاطعا الإلهتين المرتعبتين ، نظر الإله الأكبر إلى الإلهة و قال ،
وعندما إلتقت بالشخصيات الغير المعروفين للعامة ، الملاك الحقيقيون للعوالم ، الإله الشيطان و إلهة النور ، ظنت أن كل شيء قد وصل إلى ذروته! لكن الآن.
“تمهلوا ، دعونا نقرر ألقاب مناسبة أكثر. أنا الإله الأكبر لذلك يمكن إستثنائي. لكن كلتاهما آلهة من النوع الأنثوي ، لذا فهما أيضا ‘إلهة’.”
“و لكن المغادرة ليست كذلك بالضرورة.”
“”لماذا تقرر الألقاب فجأة بعد هذه الصدمة؟”
“يمكنكم الدخول بحرية.”
“كيف أفسر الأمر … إرادة الإله؟”
‘… أعتقد أنني لن أكون قادرة على الإيمان بالآلهة.’
“”ماذا تقصد ب، إرادة الإله؟! لا ، يوجد هنا حاليا آلهة أكثر حتى من البشر ، أتعلم؟””
هذا فقط. كانت المرأة التي أمامها مجرد ، الإلهة الكبرى التي تعيش في الحي المجاور. خلقت السماوات و الحياة؟ و العبادة التي نتجت عنهما؟
“همممم … إذن ماذا أقول … إرادة العالم ، أفكار المؤلف …”
“… إنظري إلى عقلية هذه البطلة.”
“”إرادة العالم؟! إنتظر ، وفر تلك الأخيرة بعقلك!””
مفكرة على هذا النحو ، البطلة أومأت.
إستجابة لعرقلة راييل و الإله الشيطان ، قدمت الإلهة تعبيرا جديا و أومأت.
“البطلة ، دعينا نخترق هذا.”
“ماذا يجب أن يكون لقبي؟ المرأة النقية و البريئة؟ جمال لا تشوبه شائبة تحت السماء؟”
ملاحظات المؤلف:
“لا ، هذا طويل جدا … فكري في الشخص الذي سيتعين عليه كتابة كل ذلك في كل مرة يقوله فيها.”
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
“هم … لكن يمكنك فقط التفكير بالkbs* إذا. ربما أحب ذلك في الواقع؟”
[في Joara ، حيث يتم نشر الرواية الأصلية ، بدلا من حساب الكلمات ، يتم قياس الفصول أساسا بعدد الكيلوبايت (kb) و كلما إرتفع عدد الحروف إرتفع عدد الكيلوبايت بالفصل.]
عند النظر إلى راييل و الإلهة الشيطان التي كانت رؤوسهم مائلة قليلا ، إبتسمت الإلهة و قالت:
“”هل هذا وقت مناسب للقلق بشأن ذلك؟! لا ، هذا الجزء الأخير! شيء خطير!””
“حسنا ، عند العد لثلاثة ، أهربوا للنافذة.”
“حسنا إذا ، ببساطة إلهة الدراما ، الإلهة كيم بإختصار.”
مفكرة على هذا النحو ، البطلة أومأت.
“لا! بشأن هذه المسألة ، ما هي علاقة إلهة الدراما بالإلهة كيم!”
تحذير ، قد تكون أيديكم و أقدامكم في خطر من هذه النقطة فصاعدا.
“مع من أنت تتكلم؟”
-كيف؟!
“”إرادة الإله! تجسيد الشر ، مصدر كل الشرور!””
أثناء تبادل هذه الإعلانات غير المنطقية ذهابًا و إيابًا ، إثنان من البشر ، إلهة واحدة ، و ملك شيطان كانوا يتهامسون بهدوء في الزاوية.
عندما رأت الملك الشيطان لأول مرة ، كانت متوترة للغاية و أنفاسها علقت في حلقها.
“ما هذا؟ إنه مخيف.”
“”هل هذا وقت مناسب للقلق بشأن ذلك؟! لا ، هذا الجزء الأخير! شيء خطير!””
“… أريد أن أعود إلى الجنة.”
“أنا الإله الأكبر. أنا الخالق ، أتعلمون؟ إلى جانب ذلك ، أنا أذهب إلى مكانها كل يوم لأجل الإستمتاع.”
“البطلة ، دعينا نخترق هذا.”
“… أريد أن أعود إلى الجنة.”
“حسنا ، عند العد لثلاثة ، أهربوا للنافذة.”
“م. ذ. هلة. للغاية لقد أنكرت الآلهة للتو أمام الإله الأكبر.”
عند النظر إلى شجار الآلهة السامية و الخالقين فوقهم ، أومأ أربعتهم. كيف يمكنك وصف ذلك؟ بدى الأمر و كأنهم إذا بقوا لفترة أطول ، فسيظهر شيء وحشي حقا. بالتفكير في ذلك ، إندفعوا إلى النوافذ.
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
“”””هروب طارئ!””””
“لا! بشأن هذه المسألة ، ما هي علاقة إلهة الدراما بالإلهة كيم!”
-تكسير!
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
مع أصوات تحطم الزجاج ، عاد الأربعة إلى داخل الغرفة.
“حسنا إذا ، ببساطة إلهة الدراما ، الإلهة كيم بإختصار.”
“فوفوفو … تحاولون الهرب.”
قال الخالقان المبتسمان معا.
“لماذا في نظركم سبب مجيئي كل الطريق إلى هنا؟ فوفوفوفو.”
“كيف أفسر الأمر … إرادة الإله؟”
قال الخالقان المبتسمان معا.
الفصل8: الجزء2
“يمكنكم الدخول بحرية.”
“م. ذ. هلة. للغاية لقد أنكرت الآلهة للتو أمام الإله الأكبر.”
“و لكن المغادرة ليست كذلك بالضرورة.”
“……”
من بين الأربعة الذين كانوا يرتجفون من الخوف ، صاحت البطلة و الملك الشيطان في نفس الوقت.
“… إنظري إلى عقلية هذه البطلة.”
“”هذا هو بيتنا! أنتم الذين دخلوا من تلقاء أنفسهم!””
عندما تم إختطاف الملك الشيطان ، عندما جاءت تلك الملكة الشيطانة المنفوخة الصدر التي تدعى أيا ، عندما قام الملك الشيطان بالتعهد ، كانت مرتعبة.
و هكذا وصلت القصة إلى نهايتها.
“تمهلوا ، دعونا نقرر ألقاب مناسبة أكثر. أنا الإله الأكبر لذلك يمكن إستثنائي. لكن كلتاهما آلهة من النوع الأنثوي ، لذا فهما أيضا ‘إلهة’.”
-كيف؟!
‘ما هذا؟’
دعونا نتجاهل الآخرين جميعهم.
تحذير ، قد تكون أيديكم و أقدامكم في خطر من هذه النقطة فصاعدا.
***
‘أوه ، هذا هو الحال إذا. هي تكون الإله الأكبر في الحي المجاور.’
ملاحظات المؤلف:
“نعم ، أستطيع.”
متجاوزا حدود القارئ ، المؤلف الذي يتفاعل مع الشخصيات.
عندما قال الملك الشيطان أنه قد إستقال ، تساءلت عما إذا كان شيء كهذا يمكن أن يحدث بالفعل.
أفضل شيء لدى المؤلف هو التعليقات*.
(لا تنسو المترجم -_-)
“”””هروب طارئ!””””
لكن تم إعادة تنظيم كل شيء ، لذلك ما الذي …
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
تحذير ، قد تكون أيديكم و أقدامكم في خطر من هذه النقطة فصاعدا.
“فوفوفو … تحاولون الهرب.”
في تلك اللحظة ، عرفت البطلة أنها كانت غريبة.
