مسابقة نهاية العام (1)
——————————————————
ومع ذلك ، قبل أن يأتي ذلك النور ، كان على سو تشن تحمل الظلام الذي جاء قبل الفجر.
الفصل العاشر: مسابقة نهاية العام (1)
كان الفهم الأول للجنس البشري فيما يتعلق بطاقة الأصل بهذه الطريقة. في وقت لاحق ، سيعرضون تدريجيًا المهارات الرائعة ويستوعبون طاقة الأصل، ويؤسسون بحر طاقة الأصل وسلسلة من المستويات لمتخصصي الأصل.
كما لو تم ترتيب ذلك ، تم اختيار سو تشن بعد سو تشيان
“ماذا قلت؟”
داخل فناء منزل سو تشن ، تحت شجرة.
“سو يو ، ستة وخمسون نجمة بيضاء ، تهدأة طبقة الجسم الخامسة.”
غدا ستكون البداية الرسمية لتقييم عشيرة سو لنهاية العام.
كان سو تشن يجلس على كرسي حجري ، ويحتسي الشاي. كان جيان تشين يبلغه بالأخبار.
أضاءت بقع النجوم البيضاء عيون الجميع.
كان لديه فنجان شاي في يده ، لكن يدي سو تشن كانت مشلولة بالصدمة.
كالعادة ، سيكون التقييم الأول هو قاعدة الزراعة.
قال جيان تشين بلا حول ولا قوة: “قال السيد إنه يرغب السيد الشاب ألا يخدع الجميع مرة أخرى بمثل هذه الكذبة الخرقاء. وقد تم بالفعل البث في مسألة تقييم نهاية العام. ناهيك عن أن صحة السيد الشاب ليست جيدة حاليًا. حتى إذا تعافى بصرك حقًا ، فمن المستحيل على السيد الشاب تغيير القواعد مرة أخرى. إذا كان السيد الشاب غير متأكد ، فتجنب ببساطة المشاركة في تقييم هذا العام ، حتى تتمكن من تجنب الجميع. “
يمثل اللون نقاء قوة الأصل الموجودة في جسم المرء. تمثل الكمية درجة عمقها.
صرخ سو تشن بصوت عالٍ وشد قبضته على الكأس ، “فهل يعتقد الأب أنني أكذب مرة أخرى؟”
“بعد كل شيء ، السيد الشاب فعل ذلك من قبل. مع اقتراب تقييم نهاية العام ، تعافى السيد الشاب فجأة مرة أخرى. ليس من المفاجئ أن العديد من الناس لا يصدقونك “. رد جيان تشين يصوت ضعيف. على الرغم من عدم قدرته على الرؤية ، كان بإمكان سو تشن أن يسمع بوضوح من لهجته أن جيان تشين لم يصدقه أيضًا.
ربما اعتقد الجميع أنه لم يستسلم بعد وأنه يفكر في طريقة أخرى. وهكذا ، كان بإمكانه فقط أخذ الكذبة نفسها وتقديمها.
في نهاية كل عام ، ستكون العشيرة بأكملها مليئة بالإثارة.
نظر سو تشن إلى جيان تشين الذي وقف أمامه.
————————————
مع مرور كل يوم ، أصبح بصره أفضل قليلاً من ذي قبل.
في السابق ، كان عالمه مظلمًا تمامًا.
“سو يو ، ستة وخمسون نجمة بيضاء ، تهدأة طبقة الجسم الخامسة.”
ولكن الآن بدعم من القليل من الضوء ، كان قادرًا على “رؤية” صورة ظلية غامضة وغير واضحة تقف أمامه.
على الرغم من أنه لا يزال لا يستطيع الرؤية ، لم يكن الظلام المطلق الذي اعتاد عليه. والأهم من ذلك أنه كان لديه الآن فرصة للتعافي.
في نهاية كل عام ، ستكون العشيرة بأكملها مليئة بالإثارة.
كان الأمر مضحكًا جدًا. عندما قال هذا ، لم يصدقه أحد.
حسنا حسنا.
لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى جاهده ، لم يكن قادرًا على رؤية هذا التنين المذهل والمشتعل.
بما أنه لم يصدقه أحد ، كان ينتظر.
تاريخ المنافسة في نهاية العام أصبح أقرب وأقرب.
“أطول قليلاً ، أطول قليلاً!”
اعتقد سو تشن “سأذكر ذلك مرة أخرى عندما أتعافى حقًا”.
كان سو تشن يجلس على كرسي حجري ، ويحتسي الشاي. كان جيان تشين يبلغه بالأخبار.
لكل سنة مرت ، سيصل عام جديد. احتفل الناس بعام آخر من الحياة ، وودعوا العام الماضي واحتفلوا بالعام القادم الجديد. كانت الأجيال الشابة أكثر حماسًا واستعدادًا لعرض قدراتها في مسابقات نهاية العام. لم تكن المنافسة في نهاية العام موجودة فقط في عشيرة سو ولكنها كانت تقليدًا ساد في الغالبية العظمى من العشائر اللامعة.
ثم في الأيام التالية ، واصل سو تشن زراعته اليومية.
حسنا حسنا.
ضحك سو كيجي: “كلمات الشيخ الثالث خاطئة. هذه نهاية المسابقة. فقط أفضل طفل من الجيل الثالث سيقف على هذه الحلبة. في النهاية ، كل من يبقى واقفاً سيحتاج بطبيعة الحال إلى مرحلة أعلى. لا نريد فقط أن ترى عشيرة سو الطفل الأكثر تميزًا ، بل نريد أن تطلع مدينة فيس الشمالية بأكملها على من هو الطفل الأكثر تميزًا في عشيرة سو .
مارس الطرق الثمانية لتقوية الجسم ، وقبضة النمر المشتعلة ، وخطوات تسلل الضباب.
اعتقد سو تشن “سأذكر ذلك مرة أخرى عندما أتعافى حقًا”.
أراد سو تشن أن يغرق في هذا الإحساس مرة أخرى. كان يشك في أن لها علاقة بشفائه وتلك التجربة المريرة.
لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى جاهده ، لم يكن قادرًا على رؤية هذا التنين المذهل والمشتعل.
ومع ذلك ، قبل أن يأتي ذلك النور ، كان على سو تشن تحمل الظلام الذي جاء قبل الفجر.
كالعادة ، سيكون التقييم الأول هو قاعدة الزراعة.
مارس الطرق الثمانية لتقوية الجسم ، وقبضة النمر المشتعلة ، وخطوات تسلل الضباب.
ومع ذلك ، في الأيام التالية ، بدأ بصره يتعافى حقًا.
على الرغم من درجة شفائه التي كانت صغيرة جدًا ، لا يزال بإمكان سو تشن الشعور بذلك.
مع مرور كل يوم ، أصبح بصره أفضل قليلاً من ذي قبل.
————————————
كان لديه فنجان شاي في يده ، لكن يدي سو تشن كانت مشلولة بالصدمة.
كان الأمر مضحكًا جدًا. عندما قال هذا ، لم يصدقه أحد.
في البداية ، كان بإمكانه إدراك الضوء فقط. بعد ذلك بوقت قصير ، كان بإمكان سو تشن رؤية الصورة التقريبية لجسم. على الرغم من أنها ظلال سوداء غامضة ، لم يعد عالم سو تشن فارغًا. شعر أن مستقبله مليء بالنور.
الجميع وقفوا هناك ، ينظرون بصمت إلى سو تشن.
تلك الفتاة الشابة تدعى سو لينغر التي غادرت المسرح مصحوبة بموجة دافئة من التصفيق. على الرغم من أنها كانت مجرد في الطبقة السادسة ، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر جيدة جدًا لطفل من الجيل الثالث.
ومع ذلك ، قبل أن يأتي ذلك النور ، كان على سو تشن تحمل الظلام الذي جاء قبل الفجر.
تنهدات من التعاطف والشفقة والازدراء والاستهزاء ، كان رد فعل الجمهور مختلطًا عندما كان يحدق في سو تشن. جميعهم لديهم نفس الرسالة الصامتة: “ما فائدة جهودك الدؤوبة؟” “هل هناك معنى لهذا؟” “هل تعتقد أنك ستتمكن من أن تصبح الأول مرة أخرى؟” “إنك تقف فقط في طريق الآخرين!”
على الرغم من أنه لا يزال لا يستطيع الرؤية ، لم يكن الظلام المطلق الذي اعتاد عليه. والأهم من ذلك أنه كان لديه الآن فرصة للتعافي.
تاريخ المنافسة في نهاية العام أصبح أقرب وأقرب.
على الرغم من درجة شفائه التي كانت صغيرة جدًا ، لا يزال بإمكان سو تشن الشعور بذلك.
————————————
في نهاية كل عام ، ستكون العشيرة بأكملها مليئة بالإثارة.
“إنها مجرد فرصة واحدة. ما الفائدة من مثل هذه الجلبة؟ ” سمع صوت من خلفه.
“سو لينغر ، واحدة وستون نجمة بيضاء ، تهدأة الجسم من الطبقة السادسة.”
————————————
لكل سنة مرت ، سيصل عام جديد. احتفل الناس بعام آخر من الحياة ، وودعوا العام الماضي واحتفلوا بالعام القادم الجديد. كانت الأجيال الشابة أكثر حماسًا واستعدادًا لعرض قدراتها في مسابقات نهاية العام. لم تكن المنافسة في نهاية العام موجودة فقط في عشيرة سو ولكنها كانت تقليدًا ساد في الغالبية العظمى من العشائر اللامعة.
ومع ذلك ، في الأيام التالية ، بدأ بصره يتعافى حقًا.
“أطول قليلاً ، أطول قليلاً!”
ومع ذلك ، قبل أن يأتي ذلك النور ، كان على سو تشن تحمل الظلام الذي جاء قبل الفجر.
في الفناء الرئيسي لـعشيرة سو ، أشار سو كيجي إلى المرحلة التي تم بناؤها في اللحظة الأخيرة وصاح بصوت عالٍ. شعر وكأن العسل الحلو والعطر يسكب على قلبه.
بعد الانتظار لمدة عامين ، وصلت اللحظة أخيرًا. شعر سو كيجي أن جسده أصبح أخف من الهواء. كانت خطواته مريحة بشكل خاص ، وشعر أنه كان يطفو أثناء سيره.
الفصل العاشر: مسابقة نهاية العام (1)
ومع ذلك ، في الأيام التالية ، بدأ بصره يتعافى حقًا.
“إنها مجرد فرصة واحدة. ما الفائدة من مثل هذه الجلبة؟ ” سمع صوت من خلفه.
أدار سو كيجي رأسه ورأى سو فيهي يقف خلفه بوجه الاشمئزاز غير المخفي.
سيحصل سو تشيان على المركز الأول حتمًا. ثم دعونا نرى ما إذا كان سو تشن سيكون قادرا على الحصول على مكان ثان ، أو مكان ثالث أو حتى …؟
تاريخ المنافسة في نهاية العام أصبح أقرب وأقرب.
ضحك سو كيجي: “كلمات الشيخ الثالث خاطئة. هذه نهاية المسابقة. فقط أفضل طفل من الجيل الثالث سيقف على هذه الحلبة. في النهاية ، كل من يبقى واقفاً سيحتاج بطبيعة الحال إلى مرحلة أعلى. لا نريد فقط أن ترى عشيرة سو الطفل الأكثر تميزًا ، بل نريد أن تطلع مدينة فيس الشمالية بأكملها على من هو الطفل الأكثر تميزًا في عشيرة سو .
رد سو فيهي بلا مبالاة ، “هناك بعض الأشخاص الذين لن يتمكنوا من إظهار أي شيء ، بغض النظر عن ما حدث.”
“أنت!” وجه سو كيجي كان غاضب. لكنه تمكن من السيطرة على نفسه ، شخر وأدار رأسه ليتجاهله.
في نهاية كل عام ، ستكون العشيرة بأكملها مليئة بالإثارة.
غدا ستكون البداية الرسمية لتقييم عشيرة سو لنهاية العام.
غدا ستكون البداية الرسمية لتقييم عشيرة سو لنهاية العام.
في السابق ، كان عالمه مظلمًا تمامًا.
كالعادة ، سيكون التقييم الأول هو قاعدة الزراعة.
سو تشينغ ابتسم قليلاً وعاد.
سو تشينغ ابتسم قليلاً وعاد.
في الفناء الرئيسي لـ عشيرة سو كان هناك حجر أصل نجم فارغ. لتنشيطه ، كل ما يحتاجه شخص ما هو الضغط عليه بكل القوة التي يمكنه حشدها. سيعطي الحجر بعد ذلك قراءة لمقدار طاقة الأصل داخل جسم هذا الشخص ، مما يمنحهم مستوى زراعة المرء. على الرغم من أن شخصًا في مرحلة تهدأة الجسم لم يكن قادرًا على استخدام طاقة الأصل في القتال ، إلا أن هذا لا يعني أنه لم يكن لديهم أي طاقة أصل في أجسامهم.
بعد صوت القاضي ، سار كل طفل من عشيرة سو واحدا تلو الآخر ثم عاد. في الوقت نفسه ، بدأت عقدة حتمية من النقاش.
في السابق ، كان عالمه مظلمًا تمامًا.
تعلم كل طفل من العشيرة تقنية الامتصاص الأساسية عندما بدأوا في الزراعة. كانوا قادرين على امتصاص طاقة الأصل واستخدامها لتغيير الصفات الداخلية لجسمهم. وبالتالي ، سيحصلون على قوة كبيرة وسيكونون قادرين على بدء أساليب الزراعة الحقيقية.
“سو تشينغ!”
كان الفهم الأول للجنس البشري فيما يتعلق بطاقة الأصل بهذه الطريقة. في وقت لاحق ، سيعرضون تدريجيًا المهارات الرائعة ويستوعبون طاقة الأصل، ويؤسسون بحر طاقة الأصل وسلسلة من المستويات لمتخصصي الأصل.
“سو تشينغ!”
المشهد مليء بالحيوية. وقف سو تشيان على الحلبة وقبل بفخر كل التصفيق.
مارس الطرق الثمانية لتقوية الجسم ، وقبضة النمر المشتعلة ، وخطوات تسلل الضباب.
بعد الانتظار لمدة عامين ، وصلت اللحظة أخيرًا. شعر سو كيجي أن جسده أصبح أخف من الهواء. كانت خطواته مريحة بشكل خاص ، وشعر أنه كان يطفو أثناء سيره.
“هنا!”
على الرغم من أنه لا يزال لا يستطيع الرؤية ، لم يكن الظلام المطلق الذي اعتاد عليه. والأهم من ذلك أنه كان لديه الآن فرصة للتعافي.
بعد فترة وجيزة من هذا الصراخ ، سار طفل عشيرة سو لأول مرة إلى جانب أصل نجم فارغ. ضغط على راحة يده وظهرت بقع بيضاء من الضوء على الحجر ، تزداد وضوحًا تدريجيًا.
تلك الفتاة الشابة تدعى سو لينغر التي غادرت المسرح مصحوبة بموجة دافئة من التصفيق. على الرغم من أنها كانت مجرد في الطبقة السادسة ، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر جيدة جدًا لطفل من الجيل الثالث.
يمثل اللون نقاء قوة الأصل الموجودة في جسم المرء. تمثل الكمية درجة عمقها.
بعد فترة وجيزة من هذا الصراخ ، سار طفل عشيرة سو لأول مرة إلى جانب أصل نجم فارغ. ضغط على راحة يده وظهرت بقع بيضاء من الضوء على الحجر ، تزداد وضوحًا تدريجيًا.
كان لون النجم الأبيض هو المنخفض ، وهو يمثل مرحلة تهدأة الجسم.
في الفناء الرئيسي لـ عشيرة سو كان هناك حجر أصل نجم فارغ. لتنشيطه ، كل ما يحتاجه شخص ما هو الضغط عليه بكل القوة التي يمكنه حشدها. سيعطي الحجر بعد ذلك قراءة لمقدار طاقة الأصل داخل جسم هذا الشخص ، مما يمنحهم مستوى زراعة المرء. على الرغم من أن شخصًا في مرحلة تهدأة الجسم لم يكن قادرًا على استخدام طاقة الأصل في القتال ، إلا أن هذا لا يعني أنه لم يكن لديهم أي طاقة أصل في أجسامهم.
“ ثلاثة وستون نجمة بيضاء. تهدأة الجسم من الطبقة السادسة. ” قال القاضي.
“سو تشيان ، واحد وسبعون نجمة بيضاء، تهدأة الجسم من الطبقة السابعة.”
سو تشينغ ابتسم قليلاً وعاد.
“سو يو ، ستة وخمسون نجمة بيضاء ، تهدأة طبقة الجسم الخامسة.”
“سو لينغر ، واحدة وستون نجمة بيضاء ، تهدأة الجسم من الطبقة السادسة.”
————————————————————————————
“سو لينغر ، واحدة وستون نجمة بيضاء ، تهدأة الجسم من الطبقة السادسة.”
كان لون النجم الأبيض هو المنخفض ، وهو يمثل مرحلة تهدأة الجسم.
بعد صوت القاضي ، سار كل طفل من عشيرة سو واحدا تلو الآخر ثم عاد. في الوقت نفسه ، بدأت عقدة حتمية من النقاش.
كان لديه فنجان شاي في يده ، لكن يدي سو تشن كانت مشلولة بالصدمة.
تلك الفتاة الشابة تدعى سو لينغر التي غادرت المسرح مصحوبة بموجة دافئة من التصفيق. على الرغم من أنها كانت مجرد في الطبقة السادسة ، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر جيدة جدًا لطفل من الجيل الثالث.
“سو تشيان ، واحد وسبعون نجمة بيضاء، تهدأة الجسم من الطبقة السابعة.”
مع مرور كل يوم ، أصبح بصره أفضل قليلاً من ذي قبل.
المشهد مليء بالحيوية. وقف سو تشيان على الحلبة وقبل بفخر كل التصفيق.
تنهدات من التعاطف والشفقة والازدراء والاستهزاء ، كان رد فعل الجمهور مختلطًا عندما كان يحدق في سو تشن. جميعهم لديهم نفس الرسالة الصامتة: “ما فائدة جهودك الدؤوبة؟” “هل هناك معنى لهذا؟” “هل تعتقد أنك ستتمكن من أن تصبح الأول مرة أخرى؟” “إنك تقف فقط في طريق الآخرين!”
للوصول إلى الطبقة السابعة من تهدأة الجسم في هذا العمر ، لا يسع المرء إلا أن يفخر بنفسه.
في السابق ، كان عالمه مظلمًا تمامًا.
بعد أن اجتاحت نظرته الجميع مثل السيادة ، استقرت نظرة سو تشيان أخيرًا على سو تشن. ارتدى ابتسامة مزعجة على وجهه ونزل من الحلبة.
ومع ذلك ، في الأيام التالية ، بدأ بصره يتعافى حقًا.
“سو تشن”.
“ ثلاثة وستون نجمة بيضاء. تهدأة الجسم من الطبقة السادسة. ” قال القاضي.
كما لو تم ترتيب ذلك ، تم اختيار سو تشن بعد سو تشيان
————————————————————————————
على الرغم من أنه لا يزال لا يستطيع الرؤية ، لم يكن الظلام المطلق الذي اعتاد عليه. والأهم من ذلك أنه كان لديه الآن فرصة للتعافي.
سار سو تشن ببطء إلى المسرح ووصل أمام أصل النجم الفارغ ووضع يده عليه.
تعلم كل طفل من العشيرة تقنية الامتصاص الأساسية عندما بدأوا في الزراعة. كانوا قادرين على امتصاص طاقة الأصل واستخدامها لتغيير الصفات الداخلية لجسمهم. وبالتالي ، سيحصلون على قوة كبيرة وسيكونون قادرين على بدء أساليب الزراعة الحقيقية.
الجميع وقفوا هناك ، ينظرون بصمت إلى سو تشن.
أضاءت بقع النجوم البيضاء عيون الجميع.
احتسب القاضي للحظة قبل أن يقول ، ” ثلاثة وثمانون نجمة بيضاء ، تهدأة الجسم في الطبقة الثامنة.”
لم يتوقع أي تصفيق.
الجميع وقفوا هناك ، ينظرون بصمت إلى سو تشن.
للوصول إلى الطبقة السابعة من تهدأة الجسم في هذا العمر ، لا يسع المرء إلا أن يفخر بنفسه.
تنهدات من التعاطف والشفقة والازدراء والاستهزاء ، كان رد فعل الجمهور مختلطًا عندما كان يحدق في سو تشن. جميعهم لديهم نفس الرسالة الصامتة: “ما فائدة جهودك الدؤوبة؟” “هل هناك معنى لهذا؟” “هل تعتقد أنك ستتمكن من أن تصبح الأول مرة أخرى؟” “إنك تقف فقط في طريق الآخرين!”
سيحصل سو تشيان على المركز الأول حتمًا. ثم دعونا نرى ما إذا كان سو تشن سيكون قادرا على الحصول على مكان ثان ، أو مكان ثالث أو حتى …؟
بعد الانتظار لمدة عامين ، وصلت اللحظة أخيرًا. شعر سو كيجي أن جسده أصبح أخف من الهواء. كانت خطواته مريحة بشكل خاص ، وشعر أنه كان يطفو أثناء سيره.
بما أنه لم يصدقه أحد ، كان ينتظر.
هو لم يسد الطريق لشخص واحد فقط. بدلاً من ذلك ، أغلق الطريق أمامهم جميعًا.
——————————————————
————————————————————————————
