المؤامرة (2)
—————————————————-
“من هذا؟” سمح هذا الصوت المنخفض بصوت قصير.
الفصل 17: المؤامرة (2)
الفناء الرئيسي لعشيرة لين.
مدينة فيس الشمالية ، المنطقة الجنوبية.
“اللعنة!” ازداد الصوت المنخفض فجأة في الحجم ، “هذا الوغد سرب بالتأكيد بعض أسرارنا. كم يعرف؟ “
الفناء الرئيسي لعشيرة لين.
كان الفناء بعرض عدة هكتارات ويضم مئات المنازل ، خاصة في منتصف الفناء. كان هناك أيضا عشرة حدائق المناظر الطبيعية أو نحو ذلك. كانت الفناء بأكمله مزخرفا ومبهرا للغاية.
كان الفناء بعرض عدة هكتارات ويضم مئات المنازل ، خاصة في منتصف الفناء. كان هناك أيضا عشرة حدائق المناظر الطبيعية أو نحو ذلك. كانت الفناء بأكمله مزخرفا ومبهرا للغاية.
كان سلف عشيرة لين صيادًا في إحدى عملياته للصيد ، تعثر عن غير قصد على شبل وحش شيطاني نادر. منذ تلك اللحظة ، كان صعوده نيزكيًا ، وأسس بيته الخاص.
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
في الواقع ، كانت العشائر الثلاثة الأخرى متشابهة جدًا في هذا الصدد.
عند رؤية وجه سو تشن ، أطلق هذا الشاب تعجبًا مفاجئًا ، “سو تشن؟ كيف حالك؟ “
كان سو تشانغشي في الأصل تاجرًا يبيع التمر الأحمر ، ولكن لأنه أعطى بعض التمر الأحمر لرجل عجوز كان على وشك الموت جوعًا ، حصل على تقنية قلب اللهب الهائج. كان سلف عشيرة هي قد أكل عن طريق الخطأ فاكهة حمراء ولحسن الحظ لم يهلك. بدلا من ذلك ، وصل بنجاح إلى مرحلة تكثيف التشي وأسس بيته الخاص. فقط سلف عشيرة لي كان قد صاغ قدراته في ساحة المعركة ، بعد أن كان في الأصل جنديًا.
بغض النظر عن الثروة التي حصلوا عليها ، كانوا جميعًا متشابهين في أنهم كانوا يمتلكون القوة والسلطة.
عند رؤية هرب سو تشن ، ضحك لين شي بشراسة ، وطارد سو تشن بسرعة.
ربما كان هناك آخرون في هذا العالم قد حصلوا على ثروة جيدة أخرى من قبل ، ولكن بدون قوة عسكرية قوية كانت إنجازاتهم مقدرة لتكون محدودة.
بدأ صوت منخفض وأجش يتكلم ، “حسنًا ، لا يوجد أحد هنا. يمكنك التحدث هنا. “
كان الرئيس الحالي لـ عشيرة لين هو لين يوانشان. كان لديه ثلاثة أبناء وبنتان.
عند رؤية وجه سو تشن ، أطلق هذا الشاب تعجبًا مفاجئًا ، “سو تشن؟ كيف حالك؟ “
مثل غالبية العشائر ، تمتلك عشيرة لين أيضًا العديد من الشركات المختلفة. ومع ذلك ، كانت أهم أعمالهم لا تزال تدريب الوحش. كان أعضاء عشيرة لين خبراء في تدريب وتربية الوحوش البرية لاستخدامها الخاص.
على الرغم من أن سو تشن لم يعد قادرًا على رؤية جمال البحيرة الصغيرة قدر استطاعته في الماضي ، إلا أنه اتبع المسار في ذاكرته ، ويسير نحو المنزل الصغير خطوة بخطوة بخطوات دقيقة. كانت هذه المنطقة سميكة مع دوريات عشيرة لين. لحسن الحظ ، كانت جلسة الاستماع استثنائية ، وكان على درب صغير في الغابة. تم تقييد الرؤية بشدة ، وتم الكشف عن فرق الدوريات بسهولة والتهرب منها.
بغض النظر عن الثروة التي حصلوا عليها ، كانوا جميعًا متشابهين في أنهم كانوا يمتلكون القوة والسلطة.
إذا كان على المرء أن يقوم بمسح الجنس البشري بأكمله ، لم يكن هناك الكثير ممن لديهم القدرة على القيام بذلك.
عند سماع هذه الكلمات ، لم يستطع سو تشن التحكم في ضربات قلبه المحمومة.
كانت الوحوش المفرغة ، كما يوحي اسمها ، شرسة بطبيعتها ولا يمكن السيطرة عليها. كانوا عرضة لنوبات من العنف وإمكانية الغموض ، وكان من الصعب للغاية ترويضهم. ومع ذلك ، اعتمد أعضاء عشيرة لين على الوحش الشيطاني المهجور الذي حصلوا عليه لترويض جزء من الوحوش المفرغة ثم باعوها لمختلف الأرستقراطيين الرئيسيين. وهكذا ، كانوا قادرين على إنشاء قاعدة لأنفسهم
كان الرئيس الحالي لـ عشيرة لين هو لين يوانشان. كان لديه ثلاثة أبناء وبنتان.
تقع حديقة الوحش في الجزء الخلفي من فناء عشيرة لين الكبير. من قبيل الصدفة ، كان هذا أيضًا الاتجاه الذي كان يسير فيه سو تشن.
بطبيعة الحال ، لم يكن يطمع في الوحوش المفرغة لعشيرة لين. بدلاً من ذلك ، عاشت غو تشينغلو في مبنى صغير بجوار بحيرة صغيرة تقع بالقرب من حديقة الحيوانات.
بدأ صوت منخفض وأجش يتكلم ، “حسنًا ، لا يوجد أحد هنا. يمكنك التحدث هنا. “
كانت الوحوش المفرغة ، كما يوحي اسمها ، شرسة بطبيعتها ولا يمكن السيطرة عليها. كانوا عرضة لنوبات من العنف وإمكانية الغموض ، وكان من الصعب للغاية ترويضهم. ومع ذلك ، اعتمد أعضاء عشيرة لين على الوحش الشيطاني المهجور الذي حصلوا عليه لترويض جزء من الوحوش المفرغة ثم باعوها لمختلف الأرستقراطيين الرئيسيين. وهكذا ، كانوا قادرين على إنشاء قاعدة لأنفسهم
كانت بحيرة ذات مناظر خلابة للغاية. نمت مساحات كبيرة من القصب الأبيض بالقرب من البحيرة ، وأحيانًا من الممكن رؤية البجع الأسود يلعب هناك. عندما كان سو تشن شابًا وأراد فقط الاستمتاع ، كان قد ذهب إلى هناك ذات مرة. في النهاية تم القبض عليه من قبل أعضاء من عشيرة لين وأعاده إلى عشيرة سو ، حيث كان ما ينتظره هو الضرب من والديه. في ذلك الوقت ، تمسكً بالجروح على مؤخرته ، تعهد سو تشن بعدم العودة إلى هذا المكان أبدًا. من كان يمكن أن يتوقع أنه سيعود مرة أخرى إلى المبنى الصغير بجوار البحيرة؟
ومع ذلك ، لم يكن سو تشن قلقًا بشأن العواقب هذه المرة.
كان رجل أعمى. حتى لو تم اكتشافه ، يمكنه فقط القول أنه اتخذ منعطفا خاطئا.
—————————————————-
كان أعمى حقا.
“هل تعرفه؟” سأل الرجل العجوز.
ولأنه كان بإمكانه الاعتماد على هذا العذر على وجه التحديد ، فإن سو تشن يمكنه المضي قدمًا دون قلق.
مثل غالبية العشائر ، تمتلك عشيرة لين أيضًا العديد من الشركات المختلفة. ومع ذلك ، كانت أهم أعمالهم لا تزال تدريب الوحش. كان أعضاء عشيرة لين خبراء في تدريب وتربية الوحوش البرية لاستخدامها الخاص.
باتباع الطريق في الغابة الهادئة والمعزولة ، خرج سو تشن بسرعة كبيرة من الغابة.
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
كان سو تشانغشي في الأصل تاجرًا يبيع التمر الأحمر ، ولكن لأنه أعطى بعض التمر الأحمر لرجل عجوز كان على وشك الموت جوعًا ، حصل على تقنية قلب اللهب الهائج. كان سلف عشيرة هي قد أكل عن طريق الخطأ فاكهة حمراء ولحسن الحظ لم يهلك. بدلا من ذلك ، وصل بنجاح إلى مرحلة تكثيف التشي وأسس بيته الخاص. فقط سلف عشيرة لي كان قد صاغ قدراته في ساحة المعركة ، بعد أن كان في الأصل جنديًا.
ظهرت واجهة ضبابية أمام عينيه.
باتباع الطريق في الغابة الهادئة والمعزولة ، خرج سو تشن بسرعة كبيرة من الغابة.
وصل إلى البحيرة الصغيرة.
على الرغم من أن سو تشن لم يعد قادرًا على رؤية جمال البحيرة الصغيرة قدر استطاعته في الماضي ، إلا أنه اتبع المسار في ذاكرته ، ويسير نحو المنزل الصغير خطوة بخطوة بخطوات دقيقة. كانت هذه المنطقة سميكة مع دوريات عشيرة لين. لحسن الحظ ، كانت جلسة الاستماع استثنائية ، وكان على درب صغير في الغابة. تم تقييد الرؤية بشدة ، وتم الكشف عن فرق الدوريات بسهولة والتهرب منها.
بغض النظر عن الثروة التي حصلوا عليها ، كانوا جميعًا متشابهين في أنهم كانوا يمتلكون القوة والسلطة.
كانت الوحوش المفرغة ، كما يوحي اسمها ، شرسة بطبيعتها ولا يمكن السيطرة عليها. كانوا عرضة لنوبات من العنف وإمكانية الغموض ، وكان من الصعب للغاية ترويضهم. ومع ذلك ، اعتمد أعضاء عشيرة لين على الوحش الشيطاني المهجور الذي حصلوا عليه لترويض جزء من الوحوش المفرغة ثم باعوها لمختلف الأرستقراطيين الرئيسيين. وهكذا ، كانوا قادرين على إنشاء قاعدة لأنفسهم
عندما كان على وشك الوصول إلى المبنى الصغير بالقرب من البحيرة ، سمع سو تشن فجأة أصوات خطى الأقدام على الأوراق المتساقطة أمامه.
بعد ذلك ، أجاب صوت متشنج: “واجهنا بعض الصعوبات. يبدو أن يوي ووتي يعرف شيئًا وهو يحقق حاليًا في مجتمع النهر السحابي. “
على الرغم من أن الصوت لم يكن عاليًا ، إلا أنه كان لا يزال صاخبًا لآذان سو تشن الحساسة ، واختبأ بسرعة خلف شجرة كبيرة.
عند سماع هذه الكلمات ، لم يستطع سو تشن التحكم في ضربات قلبه المحمومة.
خطى بعيدة اقتربت ببطء. من أصوات الخطوات ، بدا أن شخصين يسيران.
لسوء الحظ ، يبدو أن هذين الشخصين يسيران في اتجاه سو تشن ، وبدا أنهما يتحركان بسرعة. تردد سو تشن للحظة وخسر فرصة المغادرة. حتى لو أراد المغادرة ، لم يعد بإمكانه القيام بذلك. كان بإمكانه الاستمرار في الاختباء خلف الشجرة ، بلا حراك.
الفناء الرئيسي لعشيرة لين.
لحسن الحظ ، توقف هذان الشخصان أخيرًا في مكان ليس بعيدًا عن الشجرة.
لحسن الحظ ، لم يكن الطريق الذي اختاره للركض على طول الطريق مسدودًا بشجرة واحدة ، لذلك كان في الواقع قادرًا على التعثر في طريقه للخروج.
بدأ صوت منخفض وأجش يتكلم ، “حسنًا ، لا يوجد أحد هنا. يمكنك التحدث هنا. “
كان رجل أعمى. حتى لو تم اكتشافه ، يمكنه فقط القول أنه اتخذ منعطفا خاطئا.
مدينة فيس الشمالية ، المنطقة الجنوبية.
بعد ذلك ، أجاب صوت متشنج: “واجهنا بعض الصعوبات. يبدو أن يوي ووتي يعرف شيئًا وهو يحقق حاليًا في مجتمع النهر السحابي. “
“هل تعرفه؟” سأل الرجل العجوز.
“كم اكتشف؟” سأل صوت أجش.
الفصل 17: المؤامرة (2)
“هذا لا يزال غير واضح. نحن نعلم فقط أنه وجد نائب الرئيس وتناول وجبة معه. في ذلك المساء ، انتحر نائب الرئيس. كان موته سريعًا جدًا. لم يكن لدينا الوقت حتى نطرح عليه أي أسئلة “.
“اللعنة!” ازداد الصوت المنخفض فجأة في الحجم ، “هذا الوغد سرب بالتأكيد بعض أسرارنا. كم يعرف؟ “
بغض النظر عن الثروة التي حصلوا عليها ، كانوا جميعًا متشابهين في أنهم كانوا يمتلكون القوة والسلطة.
“ليس كثيرا.. حتى أنه قام بشراء مشتريات خاصة لنا ثلاث مرات. بناءً على هذه وبالنظر إلى دهاء يوي ووتي ، فمن المحتمل جدًا أنه سيكتشف ذلك … “
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
“ليس من المحتمل جدًا ، إنه بالتأكيد! يحتاج تراث دفن الروح إلى عام على الأقل قبل أن يفتح. هذه الفترة الزمنية أكثر من كافية ليوي ووتي للكشف عن جميع خلفياتنا. لا يمكنك بالتأكيد السماح له بمواصلة التحقيق! ” وخرج الصوت المنخفض بين أسنان متكتلة ومليئة بالغضب.
“كم اكتشف؟” سأل صوت أجش.
كان سو تشانغشي في الأصل تاجرًا يبيع التمر الأحمر ، ولكن لأنه أعطى بعض التمر الأحمر لرجل عجوز كان على وشك الموت جوعًا ، حصل على تقنية قلب اللهب الهائج. كان سلف عشيرة هي قد أكل عن طريق الخطأ فاكهة حمراء ولحسن الحظ لم يهلك. بدلا من ذلك ، وصل بنجاح إلى مرحلة تكثيف التشي وأسس بيته الخاص. فقط سلف عشيرة لي كان قد صاغ قدراته في ساحة المعركة ، بعد أن كان في الأصل جنديًا.
بعد التوقف لفترة وجيزة للحظة ، أضاف الصوت المنخفض بعد ذلك ، “أخبر شيطانة الليل لاتخاذ خطوة وإنهاءه!”
إذا كان على المرء أن يقوم بمسح الجنس البشري بأكمله ، لم يكن هناك الكثير ممن لديهم القدرة على القيام بذلك.
“نعم!”
الفصل 17: المؤامرة (2)
عند سماع هذه الكلمات ، لم يستطع سو تشن التحكم في ضربات قلبه المحمومة.
في النهاية ، كان عمره خمسة عشر عامًا فقط. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عن أمور تتعلق بقتل الناس. شعر حتمًا بالارتباك ولم يستطع إلا أن يتراجع. على الرغم من أن صوت قدمه تهبط على الأوراق كان هادئًا ، إلا أنه لا يزال يصدر ضوضاء صغيرة.
على الرغم من أن الصوت لم يكن عاليًا ، إلا أنه كان مثل صوت الرعد في أذني الشخصين اللذين يناقشان الأمور.
“كم اكتشف؟” سأل صوت أجش.
“من هذا؟” سمح هذا الصوت المنخفض بصوت قصير.
علم سو تشن أن الوضع لم يكن جيدًا ، واستدار للهروب. ومع ذلك ، وصلت قبضة الشخص بالفعل وضربت الأرض خلفه. دفعت قوة التأثير سو تشن يطير.
انقلب سو تشن عدة مرات في الجو قبل أن يهبط على الأرض. كان هناك شخصان واقفين أمامه.
كان أحدهم قديمًا للغاية وكان يرتدي ملابس سوداء بالكامل. والآخر كان شابًا يرتدي رداءًا أزرقًا.
الفصل 17: المؤامرة (2)
عند رؤية وجه سو تشن ، أطلق هذا الشاب تعجبًا مفاجئًا ، “سو تشن؟ كيف حالك؟ “
“هل تعرفه؟” سأل الرجل العجوز.
“ردا على الشيخ سانغ ، هو السيد الشاب الرابع سو تشن من عشيرة سو. فهو أعمى.” الشاب الذي رد كان يسمى لين شي. لقد رأى سو تشن عدة مرات من قبل ، ولهذا السبب تمكن من التعرف عليه على الفور.
عندما كان على وشك الوصول إلى المبنى الصغير بالقرب من البحيرة ، سمع سو تشن فجأة أصوات خطى الأقدام على الأوراق المتساقطة أمامه.
“أعمى؟” نظر الرجل العجوز إلى سو تشن ، فقط ليرى أن عينيه بقيتا مستقيمتين كما كان يدعم بشراسة ، ولا يزال على الأرض. لم ينظر إلى المسار على الإطلاق. حتى لو اصطدم بالشجرة ، فلن يكون لديه الكثير من رد الفعل ، وبدلاً من ذلك يغير الاتجاه ويستمر في الهرب. ومع ذلك ، كيف يمكنه تجاوز شخص سليم مثل هذا؟
“أعمى؟” نظر الرجل العجوز إلى سو تشن ، فقط ليرى أن عينيه بقيتا مستقيمتين كما كان يدعم بشراسة ، ولا يزال على الأرض. لم ينظر إلى المسار على الإطلاق. حتى لو اصطدم بالشجرة ، فلن يكون لديه الكثير من رد الفعل ، وبدلاً من ذلك يغير الاتجاه ويستمر في الهرب. ومع ذلك ، كيف يمكنه تجاوز شخص سليم مثل هذا؟
وصل إلى البحيرة الصغيرة.
—————————————————-
كان أعمى حقا.
علق الرجل العجوز نفساً ، ثم قال: “اذهب واقتله”.
أجاب الشاب: “نعم” ، وهو يسير بالفعل باتجاه سو تشن.
ربما كان هناك آخرون في هذا العالم قد حصلوا على ثروة جيدة أخرى من قبل ، ولكن بدون قوة عسكرية قوية كانت إنجازاتهم مقدرة لتكون محدودة.
يبدو أن سو تشن شعر بالخطر ، وانفجر في الحركة عندما قفز وركض. لم تكن سرعته بطيئة أيضًا.
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
لحسن الحظ ، لم يكن الطريق الذي اختاره للركض على طول الطريق مسدودًا بشجرة واحدة ، لذلك كان في الواقع قادرًا على التعثر في طريقه للخروج.
“ردا على الشيخ سانغ ، هو السيد الشاب الرابع سو تشن من عشيرة سو. فهو أعمى.” الشاب الذي رد كان يسمى لين شي. لقد رأى سو تشن عدة مرات من قبل ، ولهذا السبب تمكن من التعرف عليه على الفور.
كان أحدهم قديمًا للغاية وكان يرتدي ملابس سوداء بالكامل. والآخر كان شابًا يرتدي رداءًا أزرقًا.
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
لحسن الحظ ، توقف هذان الشخصان أخيرًا في مكان ليس بعيدًا عن الشجرة.
عند سماع هذا ، أوقف الشيخ سانغ خطواته وقال ، “ثم … سأتركه لك.”
إذا كان على المرء أن يقوم بمسح الجنس البشري بأكمله ، لم يكن هناك الكثير ممن لديهم القدرة على القيام بذلك.
بينما كان يتحدث ، لم يعد يولي أي اهتمام لـ سو تشن ، وهو يأخذ إجازته. لترك متخصص أصل في عالم تكثيف التشي للتعامل مع رجل أعمى في مرحلة تهدأة الجسم ، لم يكن لديه حقًا سبب لعدم الشعور بالراحة.
ولأنه كان بإمكانه الاعتماد على هذا العذر على وجه التحديد ، فإن سو تشن يمكنه المضي قدمًا دون قلق.
بغض النظر عن الثروة التي حصلوا عليها ، كانوا جميعًا متشابهين في أنهم كانوا يمتلكون القوة والسلطة.
عند رؤية هرب سو تشن ، ضحك لين شي بشراسة ، وطارد سو تشن بسرعة.
مثلما كان ذلك الرجل العجوز على وشك أن يطارده ، قال الشاب: “يا إلهي ، غادر هذا الشقي إلى فناء عشيرة لين. هناك حراس عشيرة لين في الأمام. من الأفضل لك أن تتجنب الوقوع فيهم والتعامل مع مشكلة رؤيتهم لك. “
باتباع الطريق في الغابة الهادئة والمعزولة ، خرج سو تشن بسرعة كبيرة من الغابة.
——————————————–
“ليس من المحتمل جدًا ، إنه بالتأكيد! يحتاج تراث دفن الروح إلى عام على الأقل قبل أن يفتح. هذه الفترة الزمنية أكثر من كافية ليوي ووتي للكشف عن جميع خلفياتنا. لا يمكنك بالتأكيد السماح له بمواصلة التحقيق! ” وخرج الصوت المنخفض بين أسنان متكتلة ومليئة بالغضب.
