العقوبة
——————————–
لم يتوقعوا أبدًا أن سو تشن كان لديه بالفعل مثل هذه الطريقة في جعبته. شعرو أن ما قاله من قبل هو نهاية الأمر ، لكن التكتيك الحقيقي كان لا يزال ينتظرهم.
الفصل 27: العقوبة
دهش بي جيون ، لكن في النهاية أومأ برأسه وقال: “بالتأكيد ، لكن عليك الإفراج عن سو يو أولاً”.
مثل هذه الضجة الكبرى نبهت عشيرة سو.
“هذا لن ينفع. من دونه ، ربما لا يعطيني معظم الناس فرصة للتحدث “. كما تحدث سو تشن ، وضع يده اليمنى على عيني سو يو. “لا تخطئ ، إذا تم دفع رجل أعمى إلى اليأس ، يمكنه أن يفعل أي شيء.”
كان أول شخص يصل هو رئيس أمن عشيرة سو ، بي جيون. كان ابن أخت سو تشانغتشي ، وكان متخصص أصل في عالم غليان الدم . من الجيل الثاني لـ عشيرة سو ، كان في المرتبة الثانية بعد حفنة من الناس مثل سو كيجي .
بعد فترة وجيزة ، جاء جميع الشيوخ الداخليين والخارجيين من عشيرة سو .
الشيء الأكثر ندرة هو أن الطريقة التي يتعامل بها هذا الشخص مع الأمور يمكن اعتبارها عادلة تمامًا. بصفته رئيس الأمن في العشيرة ، لم يُسمح له بالتحيز السياسي.
“كفى؟” نظر سو تشانغتشي في تانغ هونغروي ، مما دفعها إلى خفض رأسها عن غير قصد والتزام الصمت.
عند رؤيته أنه كان أول من وصل ، استرخى قلب سو تشن.
وهذا يعني أيضًا أن الأمور لن تتصاعد إلى الدرجة التي يريدها سو تشن.
على الرغم من أن بي جيون لم يكن جيدا معه مثل سو فيهي ، إلا أنه على الأقل لم يميز ضده أو يحاول قمعه. كان شخصًا عادلا.
“كفى؟” نظر سو تشانغتشي في تانغ هونغروي ، مما دفعها إلى خفض رأسها عن غير قصد والتزام الصمت.
في هذه اللحظة ، وصل بي جيون. عند رؤية حالة سو يو و مو دايان ، كان مذهولًا للغاية للحظة قبل أن يلقي نظرة خاطفة على سو تشن. “سو تشن ، ماذا فعلت؟”
“منذ أن أمر الجد ، كيف يمكن أن يجرؤ الحفيد على العصيان؟” ألقى سو تشن سو يو مرة أخرى.
ضحك سو تشن برفق وأجاب: “ما أفعله لا يمكن تفسيره في جملة أو جملتين. دعونا ننتظر وصول جميع الشيوخ قبل أن أجيب على أسئلتكم دفعة واحدة ، حسناً؟ “
وقفت مجموعة كبيرة من الناس حول سو تشن ، مرتبكين ، ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب من سو تشن لأنه كان لا يزال متمسكًا بـ سو يو.
دهش بي جيون ، لكن في النهاية أومأ برأسه وقال: “بالتأكيد ، لكن عليك الإفراج عن سو يو أولاً”.
باعتبارها العشيرة الأخيرة التي ظهرت في مدينة فيس الشمالية ، نشأت عشيرة سو بناءً على قوة سو تشانغتشي وحدها.
“هذا لن ينفع. من دونه ، ربما لا يعطيني معظم الناس فرصة للتحدث “. كما تحدث سو تشن ، وضع يده اليمنى على عيني سو يو. “لا تخطئ ، إذا تم دفع رجل أعمى إلى اليأس ، يمكنه أن يفعل أي شيء.”
عند الوصول إلى نهاية المسار ، نظر سو تشانغ تشي إلى سو تشن و سو يو و مو دايان الذين كانوا لا يزالون مستلقين على الأرض ، ثم تنهد الصعداء.
امتص بي جيون نفسا من الهواء ، ثم قال على عجل ، “حسنا ، حسنا ، لا تتسرع ، أليس كافيا بالنسبة لك أن تتمسك به فقط؟ دعونا فقط ننتظر هنا معًا حتى يأتي شيوخ العشيرة الآخرين “.
لحسن الحظ ، في هذه اللحظة بدا صوت ، “كفى!”
“العم بي ، قد لا تتمكن من الراحة بعد.” وأشار سو تشن إلى الأشخاص الذين يقفون خلفه. “هؤلاء الناس كانوا شهودًا على ما حدث اليوم ، لذلك أريدهم أن يشهدوا. ولكن لمنع أي شخص من الكذب ، أطلب من العم باي أن يقيدهم بشكل منفصل ويستجوبهم بشكل فردي.”
الشيء الأكثر ندرة هو أن الطريقة التي يتعامل بها هذا الشخص مع الأمور يمكن اعتبارها عادلة تمامًا. بصفته رئيس الأمن في العشيرة ، لم يُسمح له بالتحيز السياسي.
صدم جميع الأشخاص. لم يكن بعضهم خائفا من كلمات سو تشن ، وتظاهرو فقط بخفض رؤوسهم إليه. كانوا يمسكون بكراهيتهم في قلوبهم وينتظرون فرصة للرد عليه بمجرد هروبهم من قبضته.
مثل هذه الضجة الكبرى نبهت عشيرة سو.
لم يتوقعوا أبدًا أن سو تشن كان لديه بالفعل مثل هذه الطريقة في جعبته. شعرو أن ما قاله من قبل هو نهاية الأمر ، لكن التكتيك الحقيقي كان لا يزال ينتظرهم.
رفع سو تشن رأسه وسأل ، “هل من الممكن تبديل شكل من أشكال العقاب؟”
لم يهتم بي جيون بما يعتقدونه. تسببت كلمات سو تشن في أن تضيء عينيه.
بعد فترة وجيزة ، جاء جميع الشيوخ الداخليين والخارجيين من عشيرة سو .
بشهادة عدد كاف من الناس ، بغض النظر عمن كان على صواب أو خطأ ، لن يكون هناك إدانة خاطئة. وبما أن كل ظلم له مرتكبه ، فإن أي مسؤولية لن تقع عليه ، رئيس الأمن.
“سو تشن مستعد للقبول.”
وهكذا ، لوح بيده. ” إقبض عليهم واستجوبهم بشكل فردي. بدون إذن مني ، لا تسمح لأي شخص بزيارتهم! “
وجه سو تشنغان يتناوب ظلال باللونين الأحمر والأبيض. في النهاية ، كان بإمكانه أن يقول فقط “هذا يكفي”.
كان أحد حراس العشيرة قد تقدم بالفعل إلى الأمام وأخذ كل هؤلاء الأشخاص. عندما حاولوا أخذ مينغشو و تشو هونغ ، أوقفهم سو تشن ، وهو ما لم يمانعه بي جيون. يمكنه أن يقول أنه على الرغم من أن سو تشن أصاب هؤلاء الأشخاص ، فمن المرجح أن المشكلة أثيرت من قبل الطرف الآخر. خلاف ذلك ، لن يكون سو تشن هادئا ولا يتعجل.
كان هذا شيئًا جيدًا ، ولكنه كان أيضًا أمرًا سيئ.
بعد فترة وجيزة ، جاء جميع الشيوخ الداخليين والخارجيين من عشيرة سو .
كان هذا شيئًا جيدًا ، ولكنه كان أيضًا أمرًا سيئ.
جاء سو تشينغان ، جاء سو كيجي ، جاء سو فيهي ، جاءت تانغ هونغروي ، ويان وشوانغ أيضًا.
افترق الحشد لتشكيل مسار ، ومشى شخص فيه.
وقفت مجموعة كبيرة من الناس حول سو تشن ، مرتبكين ، ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب من سو تشن لأنه كان لا يزال متمسكًا بـ سو يو.
وجه سو تشنغان يتناوب ظلال باللونين الأحمر والأبيض. في النهاية ، كان بإمكانه أن يقول فقط “هذا يكفي”.
تم وضع إصبعين على جفني سو يو بغض النظر عمن توسل إليه.
“الأخ الأكبر ، سو تشن قام ، ……”
عندما وصل سو تشانغ تشينغ ورأى المشهد ، كان غاضبًا بشدة وصرخ. “سو تشنغان ، انظروا إلى ما فعله ابنك! قل له أن يطلق سراح يو ير بسرعة! “
ارتدى سو تشنغان تعبيرا عن الإحراج. “لم يستمع لي هذا الابن غير المطيع لفترة طويلة. الآن ، أمرته بإطلاق سراح ابنك ، لكنه لم يستمع. بدلاً من ذلك ،هددنا بسو يو …… “
“هذا لن ينفع. من دونه ، ربما لا يعطيني معظم الناس فرصة للتحدث “. كما تحدث سو تشن ، وضع يده اليمنى على عيني سو يو. “لا تخطئ ، إذا تم دفع رجل أعمى إلى اليأس ، يمكنه أن يفعل أي شيء.”
“سو تشنغان ، أنت لست رجلاً!” بدأت تانغ هونغروي تصرخ بصوت عالٍ: “شيء كبير جدًا يحدث وأنت لا تقوم بحماية تشن ير ، ولكن بدلاً من ذلك تطلق عليه مباشرة ابنًا غير مطيع . هل سألت حتى ما حدث بالضبط؟ “
رفع سو تشن رأسه وسأل ، “هل من الممكن تبديل شكل من أشكال العقاب؟”
احمر وجه سو تشنغان. “كيف لي أن أعرف إذا لم يقل أي شيء؟”
ارتدى سو تشنغان تعبيرا عن الإحراج. “لم يستمع لي هذا الابن غير المطيع لفترة طويلة. الآن ، أمرته بإطلاق سراح ابنك ، لكنه لم يستمع. بدلاً من ذلك ،هددنا بسو يو …… “
“أنت تعرف أيضًا أنه لم يقل بالضبط ما حدث وما زلت تقول أنه إبن غير مطيع ، وتطلب منه إطلاق سراح الشخص؟ هل نظرت حولك ، ألا ترى كم عدد الأوغاد الذين يتطلعون إلى سو تشن وكأنه فريسة؟ إذا أطلق سراح الشخص ، فهل ستكون هناك فرصة لتشن ير للدفاع عن نفسه؟ ” سألت تانغ هونغروي بغضب.
جاء سو تشينغان ، جاء سو كيجي ، جاء سو فيهي ، جاءت تانغ هونغروي ، ويان وشوانغ أيضًا.
أطلقت يان وشوانغ سعالا لطيفا ، “كلمات السيدة تشمل الكثير من الناس. الجميع هنا فقط لـ تشن ير …… “
“هذا لن ينفع. من دونه ، ربما لا يعطيني معظم الناس فرصة للتحدث “. كما تحدث سو تشن ، وضع يده اليمنى على عيني سو يو. “لا تخطئ ، إذا تم دفع رجل أعمى إلى اليأس ، يمكنه أن يفعل أي شيء.”
“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك ، أنت أحد الأوغاد الذين يتطلعون إلى ابني.” أشارت تانغ هونغروي إلى يان وشوانغ وشتمت ، “لا تظنين أنني لا أعرف عن الأشياء التي فعلتيها من خلفي. لولا تحذير تشن ير ، لكنت قد تضررت منك منذ زمن طويل! “
——————————-
في ذلك الوقت ، عندما تم رشوة عامل جناح اليشم الحقيقي ، كانت تانغ هونغروي تعرف ذلك أيضًا. حتى أنها انتقدت ابنها ، حيث أرادته أن يحاسب العامل علناً بدلاً من تركه يذهب. بهذه الطريقة ، حتى لو لم تتأثر ممتلكات يان وشوانغ ، لكانت قد فقدت مصداقيتها بالكامل. لكن سو تشن كان يعتقد أن القيام بذلك لن يسيئ إلى يان وشوانغ فقط ولكن أيضًا سو تشنغان ، لذا فقد رفض في النهاية.
صدم جميع الأشخاص. لم يكن بعضهم خائفا من كلمات سو تشن ، وتظاهرو فقط بخفض رؤوسهم إليه. كانوا يمسكون بكراهيتهم في قلوبهم وينتظرون فرصة للرد عليه بمجرد هروبهم من قبضته.
في هذه اللحظة ، كانت يان وشوانغ غاضبة أيضًا بعد تعرضها للشتم من تانغ هونغروي ، ولكن في حين أنها كانت تتمتع بقدر كبير من السلطة ، إلا أن وضعها كان لا يزال أقل من تانغ هونغروي ، لذلك كان بإمكانها فقط النظر إلى سو تشنغان .
“سو تشن مستعد للقبول.”
وجه سو تشنغان يتناوب ظلال باللونين الأحمر والأبيض. في النهاية ، كان بإمكانه أن يقول فقط “هذا يكفي”.
لم يهتم بي جيون بما يعتقدونه. تسببت كلمات سو تشن في أن تضيء عينيه.
كانت شخصية تانغ هونغروي قوية بطبيعتها. كيف يمكنها إطاعة سو تشنغان على ذلك؟ وبدلاً من ذلك ، بدأت تتجادل بصوت عال ودون قيود مع سو تشنغان.
عند الوصول إلى نهاية المسار ، نظر سو تشانغ تشي إلى سو تشن و سو يو و مو دايان الذين كانوا لا يزالون مستلقين على الأرض ، ثم تنهد الصعداء.
لحسن الحظ ، في هذه اللحظة بدا صوت ، “كفى!”
من بين العقوبات الثلاث الكبرى ، كانت عقوبة التعدين القسري لا تزال الأشد. على الرغم من أن تلاميذ عشيرة سو لن يحتاجوا بالفعل إلى التعدين في الكهوف ، إلا أنه لا يزال عليهم قضاء فترة طويلة من الوقت في المناجم المظلمة ، والعيش في ظروف قذرة ورطبة وباردة وتحملها.
هز جميع الحاضرين على الفور ، ثم ردوا في انسجام.
كان أحد حراس العشيرة قد تقدم بالفعل إلى الأمام وأخذ كل هؤلاء الأشخاص. عندما حاولوا أخذ مينغشو و تشو هونغ ، أوقفهم سو تشن ، وهو ما لم يمانعه بي جيون. يمكنه أن يقول أنه على الرغم من أن سو تشن أصاب هؤلاء الأشخاص ، فمن المرجح أن المشكلة أثيرت من قبل الطرف الآخر. خلاف ذلك ، لن يكون سو تشن هادئا ولا يتعجل.
“زعيم العشيرة!”
هز جميع الحاضرين على الفور ، ثم ردوا في انسجام.
افترق الحشد لتشكيل مسار ، ومشى شخص فيه.
“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك ، أنت أحد الأوغاد الذين يتطلعون إلى ابني.” أشارت تانغ هونغروي إلى يان وشوانغ وشتمت ، “لا تظنين أنني لا أعرف عن الأشياء التي فعلتيها من خلفي. لولا تحذير تشن ير ، لكنت قد تضررت منك منذ زمن طويل! “
كان هذا زعيم عشيرة سو ، سو تشانغ تشي.
“كفى؟” نظر سو تشانغتشي في تانغ هونغروي ، مما دفعها إلى خفض رأسها عن غير قصد والتزام الصمت.
ارتدى سو تشانغ تشي ثوبًا من القماش اللازوردي ، وعقد يديه خلف ظهره. كانت ملابسه عادية ، وكذلك مظهره ، وبدا وكأنه عجوز عادي مسن.
لكن سو تشن رد “ماذا لو كانت العقوبة القرمزية؟”
لكن جميع أعضاء عشيرة سو، بغض النظر عما إذا كانوا صاخبين ويصرخون ، أو يتجادلون بشراسة ، أو يهمسون فيما بينهم ، كلهم أغلقوا أفواههم بعد أن رأوا هذا الرجل العجوز يأتي ، ولم يجرؤ أي شخص على إصدار ضجيج آخر.
وقفت مجموعة كبيرة من الناس حول سو تشن ، مرتبكين ، ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب من سو تشن لأنه كان لا يزال متمسكًا بـ سو يو.
لم يكن سو تشانغ تشي قائد عشيرة سو فحسب ، بل كان أيضًا مؤسسها.
“هذا لن ينفع. من دونه ، ربما لا يعطيني معظم الناس فرصة للتحدث “. كما تحدث سو تشن ، وضع يده اليمنى على عيني سو يو. “لا تخطئ ، إذا تم دفع رجل أعمى إلى اليأس ، يمكنه أن يفعل أي شيء.”
باعتبارها العشيرة الأخيرة التي ظهرت في مدينة فيس الشمالية ، نشأت عشيرة سو بناءً على قوة سو تشانغتشي وحدها.
على الرغم من أن بي جيون لم يكن جيدا معه مثل سو فيهي ، إلا أنه على الأقل لم يميز ضده أو يحاول قمعه. كان شخصًا عادلا.
عند الوصول إلى نهاية المسار ، نظر سو تشانغ تشي إلى سو تشن و سو يو و مو دايان الذين كانوا لا يزالون مستلقين على الأرض ، ثم تنهد الصعداء.
تم وضع إصبعين على جفني سو يو بغض النظر عمن توسل إليه.
“الأخ الأكبر ، سو تشن قام ، ……”
هز جميع الحاضرين على الفور ، ثم ردوا في انسجام.
أراد سو تشانغ تشينغ أن يقول شيئًا ، لكن سو تشانغ تشي لوح بيده وقال: “كفى ، أعرف بالفعل ما حدث. نشأت هذه المسألة من مخطط سو يو ضد سو تشن. دمر عربته وزرع إبرا سرا في الداخل بقصد خبيث. كان تشن ير يتصرف فقط للدفاع عن النفس. أما مو دايان ، فهو خادم تجرأ على الكذب على سيده ، وكان يعلم أيضًا أن عربة النقل قد تم العبث بها ولكنه لم يقل أي شيء. بسبب خيانته وأعماله الشريرة ، يجب أن يعاقب “.
وهكذا ، لوح بيده. ” إقبض عليهم واستجوبهم بشكل فردي. بدون إذن مني ، لا تسمح لأي شخص بزيارتهم! “
من خلال بضع جمل فقط ، تمكن سو تشانغ تشي من شرح كل ما حدث سابقًا.
لكن جميع أعضاء عشيرة سو، بغض النظر عما إذا كانوا صاخبين ويصرخون ، أو يتجادلون بشراسة ، أو يهمسون فيما بينهم ، كلهم أغلقوا أفواههم بعد أن رأوا هذا الرجل العجوز يأتي ، ولم يجرؤ أي شخص على إصدار ضجيج آخر.
لا أحد يعرف من أين حصل على معلوماته ، لكن هذا لم يكن مهماً. المهم هو أن رئيس عشيرة سو قد تحدث ، ولم يجرؤ أحد على تجاهله ، ناهيك عن سؤاله.
ضحك سو تشن برفق وأجاب: “ما أفعله لا يمكن تفسيره في جملة أو جملتين. دعونا ننتظر وصول جميع الشيوخ قبل أن أجيب على أسئلتكم دفعة واحدة ، حسناً؟ “
كان هذا شيئًا جيدًا ، ولكنه كان أيضًا أمرًا سيئ.
وقفت مجموعة كبيرة من الناس حول سو تشن ، مرتبكين ، ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب من سو تشن لأنه كان لا يزال متمسكًا بـ سو يو.
كان الجزء الجيد هو أن سو تشن لم يعد بحاجة للدفاع عن نفسه بعد الآن. كان الجزء السيئ هو أن سو تشانغ تشي استخدم أبسط وصف ممكن للأحداث التي حدثت. من الواضح أنه لا يريد تصعيد هذه المسألة. بناء على ما قاله ، كان هذا نزاعًا عائليًا. وبالتالي ، من الطبيعي أن يتم الاهتمام بها على مستوى منخفض. كلما كان الأمر أسهل ، كان من الأفضل منع المزيد من الموجات من التكون.
في هذه اللحظة ، وصل بي جيون. عند رؤية حالة سو يو و مو دايان ، كان مذهولًا للغاية للحظة قبل أن يلقي نظرة خاطفة على سو تشن. “سو تشن ، ماذا فعلت؟”
وهذا يعني أيضًا أن الأمور لن تتصاعد إلى الدرجة التي يريدها سو تشن.
أراد سو تشانغ تشينغ أن يقول شيئًا ، لكن سو تشانغ تشي لوح بيده وقال: “كفى ، أعرف بالفعل ما حدث. نشأت هذه المسألة من مخطط سو يو ضد سو تشن. دمر عربته وزرع إبرا سرا في الداخل بقصد خبيث. كان تشن ير يتصرف فقط للدفاع عن النفس. أما مو دايان ، فهو خادم تجرأ على الكذب على سيده ، وكان يعلم أيضًا أن عربة النقل قد تم العبث بها ولكنه لم يقل أي شيء. بسبب خيانته وأعماله الشريرة ، يجب أن يعاقب “.
عند سماع أن سو يو وضعت إبرًا في العربة لمحاولة إيذاء ابنها ، كانت تانغ هونغروي تحدق بشدة في سو تشانغ تشينغ. كان وجه سو تشانغ تشينغ أحمرا بالكامل ، وقام بخفض رأسه ، ولم يجرؤ على الكلام. ومع ذلك ، لم تنخفض الكراهية في قلبه بسبب هذا.
كان أحد حراس العشيرة قد تقدم بالفعل إلى الأمام وأخذ كل هؤلاء الأشخاص. عندما حاولوا أخذ مينغشو و تشو هونغ ، أوقفهم سو تشن ، وهو ما لم يمانعه بي جيون. يمكنه أن يقول أنه على الرغم من أن سو تشن أصاب هؤلاء الأشخاص ، فمن المرجح أن المشكلة أثيرت من قبل الطرف الآخر. خلاف ذلك ، لن يكون سو تشن هادئا ولا يتعجل.
“إن شجار الإخوة يؤذي قلبي حقا!” بعد وصف أسباب الوضع ، قال سو تشانغ تشي “لقد أساء سو يو إلى سو تشن أولاً وحصد ما زرع. نظرًا لأنه أصيب من قبل سو تشن ، يمكن اعتباره مُعاقبًا بالفعل. تشن ير ، دعه يذهب ويمكننا النظر في المسألة انتهت هنا. ماذا تعتقد؟”
في ذلك الوقت ، عندما تم رشوة عامل جناح اليشم الحقيقي ، كانت تانغ هونغروي تعرف ذلك أيضًا. حتى أنها انتقدت ابنها ، حيث أرادته أن يحاسب العامل علناً بدلاً من تركه يذهب. بهذه الطريقة ، حتى لو لم تتأثر ممتلكات يان وشوانغ ، لكانت قد فقدت مصداقيتها بالكامل. لكن سو تشن كان يعتقد أن القيام بذلك لن يسيئ إلى يان وشوانغ فقط ولكن أيضًا سو تشنغان ، لذا فقد رفض في النهاية.
“منذ أن أمر الجد ، كيف يمكن أن يجرؤ الحفيد على العصيان؟” ألقى سو تشن سو يو مرة أخرى.
على الرغم من أن بي جيون لم يكن جيدا معه مثل سو فيهي ، إلا أنه على الأقل لم يميز ضده أو يحاول قمعه. كان شخصًا عادلا.
“لكن الأخ الأكبر ، على الرغم من أن مو دايان كان يحترم سيده ، لم يكن على سو تشن أن يتصرف بهذه الطريقة.” قال سو تشانغ تشينغ ، ما زال غير راضٍ. “لم يقم مو دايان بحركة ضده ، فقد التزم الصمت فقط. إذا كان سو تشن غير راض عن ذلك ، كان يجب عليه إبلاغ رؤسائه. كيف يمكنه تجاوز سلطته؟ “
مثل هذه الضجة الكبرى نبهت عشيرة سو.
“أليس كذلك لأنك أردتهم أن يتستروا على بعضهم البعض!” صرخت تانغ هونغروي .
“أنت تعرف أيضًا أنه لم يقل بالضبط ما حدث وما زلت تقول أنه إبن غير مطيع ، وتطلب منه إطلاق سراح الشخص؟ هل نظرت حولك ، ألا ترى كم عدد الأوغاد الذين يتطلعون إلى سو تشن وكأنه فريسة؟ إذا أطلق سراح الشخص ، فهل ستكون هناك فرصة لتشن ير للدفاع عن نفسه؟ ” سألت تانغ هونغروي بغضب.
“كفى؟” نظر سو تشانغتشي في تانغ هونغروي ، مما دفعها إلى خفض رأسها عن غير قصد والتزام الصمت.
ضحك سو تشن برفق وأجاب: “ما أفعله لا يمكن تفسيره في جملة أو جملتين. دعونا ننتظر وصول جميع الشيوخ قبل أن أجيب على أسئلتكم دفعة واحدة ، حسناً؟ “
فكر سو تشانغ تشي للحظة ، ثم قال: “على الرغم من أن مو دايان كان مخطئًا ، إلا أنه لن يكون في هذه الحالة وفقًا لقوانين العشيرة في هذه اللحظة. تجاوز سو تشن سلطته وكانت العقوبة شديدة للغاية ، لذلك يجب معاقبة سو تشن بموجب القانون. سو تشن ، الجد سيعاقبك. هل تقبل؟”
أطلقت يان وشوانغ سعالا لطيفا ، “كلمات السيدة تشمل الكثير من الناس. الجميع هنا فقط لـ تشن ير …… “
“سو تشن مستعد للقبول.”
لم يكن سو تشانغ تشي قائد عشيرة سو فحسب ، بل كان أيضًا مؤسسها.
“حسن. بما أنك أصبت خادمًا بجروح بالغة ، فسأعاقبك بعشرين جلدة ، والتعدين القسري لمدة ثلاثة أشهر ، . هل لديكم اعتراضات؟ “
رفع سو تشن رأسه وسأل ، “هل من الممكن تبديل شكل من أشكال العقاب؟”
في ذلك الوقت ، عندما تم رشوة عامل جناح اليشم الحقيقي ، كانت تانغ هونغروي تعرف ذلك أيضًا. حتى أنها انتقدت ابنها ، حيث أرادته أن يحاسب العامل علناً بدلاً من تركه يذهب. بهذه الطريقة ، حتى لو لم تتأثر ممتلكات يان وشوانغ ، لكانت قد فقدت مصداقيتها بالكامل. لكن سو تشن كان يعتقد أن القيام بذلك لن يسيئ إلى يان وشوانغ فقط ولكن أيضًا سو تشنغان ، لذا فقد رفض في النهاية.
صاح سو تشانغ تشينغ بغضب ، “سو تشن ، أنت تحاول تجنب التعدين القسري!”
تم وضع إصبعين على جفني سو يو بغض النظر عمن توسل إليه.
من بين العقوبات الثلاث الكبرى ، كانت عقوبة التعدين القسري لا تزال الأشد. على الرغم من أن تلاميذ عشيرة سو لن يحتاجوا بالفعل إلى التعدين في الكهوف ، إلا أنه لا يزال عليهم قضاء فترة طويلة من الوقت في المناجم المظلمة ، والعيش في ظروف قذرة ورطبة وباردة وتحملها.
فكر سو تشانغ تشي للحظة ، ثم قال: “على الرغم من أن مو دايان كان مخطئًا ، إلا أنه لن يكون في هذه الحالة وفقًا لقوانين العشيرة في هذه اللحظة. تجاوز سو تشن سلطته وكانت العقوبة شديدة للغاية ، لذلك يجب معاقبة سو تشن بموجب القانون. سو تشن ، الجد سيعاقبك. هل تقبل؟”
لكن سو تشن رد “ماذا لو كانت العقوبة القرمزية؟”
“الأخ الأكبر ، سو تشن قام ، ……”
العقوبة القرمزية؟
تم وضع إصبعين على جفني سو يو بغض النظر عمن توسل إليه.
عند سماع هذا ، فوجئ جميع الحاضرين.
لكن سو تشن رد “ماذا لو كانت العقوبة القرمزية؟”
امتص بي جيون نفسا من الهواء ، ثم قال على عجل ، “حسنا ، حسنا ، لا تتسرع ، أليس كافيا بالنسبة لك أن تتمسك به فقط؟ دعونا فقط ننتظر هنا معًا حتى يأتي شيوخ العشيرة الآخرين “.
كان أول شخص يصل هو رئيس أمن عشيرة سو ، بي جيون. كان ابن أخت سو تشانغتشي ، وكان متخصص أصل في عالم غليان الدم . من الجيل الثاني لـ عشيرة سو ، كان في المرتبة الثانية بعد حفنة من الناس مثل سو كيجي .
——————————-
“إن شجار الإخوة يؤذي قلبي حقا!” بعد وصف أسباب الوضع ، قال سو تشانغ تشي “لقد أساء سو يو إلى سو تشن أولاً وحصد ما زرع. نظرًا لأنه أصيب من قبل سو تشن ، يمكن اعتباره مُعاقبًا بالفعل. تشن ير ، دعه يذهب ويمكننا النظر في المسألة انتهت هنا. ماذا تعتقد؟”
لم يهتم بي جيون بما يعتقدونه. تسببت كلمات سو تشن في أن تضيء عينيه.
