الإجرام العلني
الفصل 42: الإجرام العلني
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير سو تشنغان وسو كيجي على الفور.
“تحدث.”
كان سو تشنغان على وشك اتخاذ خطوة عندما قام سو تشن بتثبيت يده حول حلق الطفل ورفعها في الهواء. “إذا تحرك أي شخص ، فسوف أسقطه على الأرض.”
كانت العجوز لي شخصًا من أحد مرؤوسيها . بالإضافة إلى ذلك ، تم الحفاظ على هوياتهم سرية تمامًا. لم تكن تتوقع أن يكون سو تشن يعرف ذلك.
توقف الجميع عن التحرك في نفس الوقت.
الأعمال الأربعة التي أدرجها سو تشن هي تلك التي جلبتها والدته عندما تزوجت.
“طفلي!” بدأت يان وشوانغ تصرخ بشكل هستيري.
كان سو تشن قد أمسك بالفعل برأس يان وشوانغ وضربه في مائدة مستديرة كبيرة.
أرادت أن تستعيده ، لكن يد سو تشن الأخرى ملفوفة حول حلق يان وشوانغ كما قال ، “ربما يجب أن تقلقي بشأن نفسك أولاً.”
حتى سو تشنغان فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى يان وشوانغ. “وشوانغ ، هل فعلت هذا؟”
رفع أحد قدميه في الهواء ، وضرب ركبة يان وشوانغ. سقطت يان وشوانغ في الأرض على ركبتيها.
“أنت لا تزالين تنكرين ذلك بعناد؟ لأقول لك الحقيقة ، لقد التقطت بالفعل العجوز لي. لقد اعترف بالفعل بأنك أنت من أعطاه العناصر ، وأخبرته ببيعها إلى جناح اليشم الحقيقي وإيذائي. “
“سو تشن!” صاح سو تشنغان بغضب: “أنت ابن عاق ، ماذا تحاول أن تفعل !؟ لماذا لم تفرج عن أخيك الأصغر وعمتك بعد؟ “
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
“ما أحاول القيام به؟” ضحك سو تشن ، “بالطبع ، أنا أقوم بتسوية حساباتي مع العمة الرابعة.”
“عمة؟” انحنى فم سو تشن بابتسامة. “يبدو أنك نسيت أنها تم تخفيض رتبتها إلى خادمة. الشخص الذي أخطو عليه الآن ليست عمتي “.
قال سو تشنغان ، “يمكنني أن أفهم لماذا أنت غاضب لأن لدينا مأدبة في عيد ميلاده قبل أن يعرف بقاءك ، ولكن ……
“حتى لو كان أحد مرؤوسي ، فهذا لا يعني أنه أنا” ، اغتنمت يان وشوانغ الفرصة ، وصرخت قائلة: “هؤلاء الخدم ربما يحاولون تأطيري. كيف تقول أن لها علاقة بي؟ “
قاطعه سو تشن قائلا: “لا علاقة لذلك الآن “.
“من اليوم فصاعدًا ، سيتم منحي جناح اليشم الحقيقي وبرج البركة العظيمة ومتجر عودة اليانغ والغابة الحمراء للتحكم فيها . لن يتم اعتبارهم ملكية عشيرة سو بعد الآن. “
“ماذا؟” أصيب سو تشنغان بالذهول. “ثم لماذا؟”
الفصل 42: الإجرام العلني
“إذا كنت تريد أن تعرف ، عليك أن تسألها عما فعلت” ، أشار سو تشن إلى يان وشوانغ بذقنه.
حتى سو تشنغان فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى يان وشوانغ. “وشوانغ ، هل فعلت هذا؟”
قفز قلب يان وشوانغ. “لم أفعل أي شيء ……”
“حتى لو كان أحد مرؤوسي ، فهذا لا يعني أنه أنا” ، اغتنمت يان وشوانغ الفرصة ، وصرخت قائلة: “هؤلاء الخدم ربما يحاولون تأطيري. كيف تقول أن لها علاقة بي؟ “
صفعة!
فكر للحظة ، ثم نظر إلى جميع الضيوف المحيطين به. وأخيراً أومأ برأسه “حسنًا!”
تم صفع يان وشوانغ بشراسة على الأرض من قبل سو تشن. بعد ذلك ، وضع سو تشن قدمه على وجه يان وشوانغ الساحر.
اليوم ، أراد سو تشن إعادتها جميعًا.
عند رؤية هذا الوجه الجميل بشكل مذهل يتغير شكله تحت قدم سو تشن ، كان قلب الجميع متألما.
كان سو تشنغان على وشك اتخاذ خطوة عندما قام سو تشن بتثبيت يده حول حلق الطفل ورفعها في الهواء. “إذا تحرك أي شخص ، فسوف أسقطه على الأرض.”
قال سو تشن: “حاولتي إيذائي مرتين. في المرة الثانية حتى أرسلت أشخاصًا لمحاولة بيع دواء جاذب الوحوش لي كدواء طارد للوحوش. هل تجرؤين على القول أن هذا ليس له علاقة بك؟ “
“ما …… ما هي ……” لم تفهم يان وشوانغ.
أصيبت يان وشوانغ بالذهول على الفور.
قال سو تشن: “حاولتي إيذائي مرتين. في المرة الثانية حتى أرسلت أشخاصًا لمحاولة بيع دواء جاذب الوحوش لي كدواء طارد للوحوش. هل تجرؤين على القول أن هذا ليس له علاقة بك؟ “
اندلع الجميع في وقت واحد في الحديث.
كان سو تشن قد أمسك بالفعل برأس يان وشوانغ وضربه في مائدة مستديرة كبيرة.
لم يكن أي منهم أحمقا.
“تشن ير؟ لماذا لا تتركني أتخلص منها؟ ” لم تفهم تانغ هونغروي.
ليتم بيع دواء جاذب الوحوش كدواء طارد للوحوش ، إلى جانب عودة سو تشن من سلسلة الجبال القرمزية؟ كان الجميع واضحًا للغاية ما ينطوي عليه ذلك.
لم يكن مستعدًا حتى لتطبيق قواعد القصر عليها.
حتى سو تشنغان فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى يان وشوانغ. “وشوانغ ، هل فعلت هذا؟”
ألم يكن السماح لـ سو تشنغان بحل المسألة معادلا للسماح لـ يان وشوانغ بالذهاب؟ أرادت تانغ هونغروي أن تصرخ بذلك ، ولكن عند رؤية تعبير سو تشن الحازم ، كانت غير راغبة في معارضة اقتراح ابنها. كان بإمكانها فقط الإيماء برأسها ، ثم التحديق بوحشية في سو تشنغان.
عرفت يان وشوانغ أن الوضع سرعان ما خرج عن نطاق السيطرة ، لذلك بدأت بالصراخ بصوت عال ، “أنا أتهم ظلما ، زوج! هذه المسألة لا علاقة لي بها . أنا لا أعرف أي جاذب للوحوش أو دواء طارد الوحوش. كإمرأة ، كيف يمكنني فهم هذه الأشياء؟ “
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
“ما زلت تحاولين إنكار ذلك؟” قال سو تشن ببرود. “لقد تعلمت بالفعل درسك من آخر مرة ، واخترت العثور على وسيط لرعاية الأمر وإخفاء هويتك. ولكن هل تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من معرفة ذلك؟ هذا الوسيط كان العجوز لي، أليس كذلك؟ “
“سو تشن!” صاح سو تشنغان بغضب: “أنت ابن عاق ، ماذا تحاول أن تفعل !؟ لماذا لم تفرج عن أخيك الأصغر وعمتك بعد؟ “
عند سماع هذه الكلمات ، انهار جزء كبير من الدفاعات النفسية ليان وشوانغ.
في هذه اللحظة ، سلم سو تشن الطفل. وقد استلمته خادمة بالفعل ، ثم هربت بسرعة.
كانت العجوز لي شخصًا من أحد مرؤوسيها . بالإضافة إلى ذلك ، تم الحفاظ على هوياتهم سرية تمامًا. لم تكن تتوقع أن يكون سو تشن يعرف ذلك.
ألم يكن السماح لـ سو تشنغان بحل المسألة معادلا للسماح لـ يان وشوانغ بالذهاب؟ أرادت تانغ هونغروي أن تصرخ بذلك ، ولكن عند رؤية تعبير سو تشن الحازم ، كانت غير راغبة في معارضة اقتراح ابنها. كان بإمكانها فقط الإيماء برأسها ، ثم التحديق بوحشية في سو تشنغان.
ومع ذلك ، واصلت إصرارها بعناد ، “أنا لا أعرف ما تقوله.”
السبب وراء رغبته وراء متابعة حكم سو تشنغان لمعاقبة يان وشوانغ كان لأنه أراد منح سو تشنغان فرصة أخيرة.
“أنت لا تزالين تنكرين ذلك بعناد؟ لأقول لك الحقيقة ، لقد التقطت بالفعل العجوز لي. لقد اعترف بالفعل بأنك أنت من أعطاه العناصر ، وأخبرته ببيعها إلى جناح اليشم الحقيقي وإيذائي. “
هل يعتقد أنه كان يكذب على أحمق؟
“حتى لو كان أحد مرؤوسي ، فهذا لا يعني أنه أنا” ، اغتنمت يان وشوانغ الفرصة ، وصرخت قائلة: “هؤلاء الخدم ربما يحاولون تأطيري. كيف تقول أن لها علاقة بي؟ “
قال: “مبروك يا أيتها الخادمة الرابعة ، أنت حرة في الذهاب. ولكن قبل أن أفرج عنك ، لدي هدية صغيرة أريد أن أقدمها لك. “
“ولكن إذا لم يكن لتعليماتك ، فمن سيستخدم مثل هذه العناصر الثمينة لإجراء عملية احتيال؟”
لقد فكر في العديد من الاحتمالات ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن سو تشنغان سيحمي يان وشوانغ.
“ماذا تقصد ، العناصر الثمينة ؟ لقد كانوا فقط ثلاث عناصر مزيفة ……. “
عند سماع ابنه يعصي اقتراحه ، اشتعلت نيران الغضب مرة أخرى في قلب سو تشنغان ،” سو تشن هناك الكثير من الضيوف هنا. ألم تسبب ضجة كافية بعد؟ “
توقفت يان وشوانغ فجأة عن الكلام. وشحب وجهها .
“إذا كنت تريد أن تعرف ، عليك أن تسألها عما فعلت” ، أشار سو تشن إلى يان وشوانغ بذقنه.
“استمري في التحدث ، لماذا لا تستمرين في التحدث؟ لماذا توقفت عن الكلام؟” ضحك سو تشن ساخرا ، “أريد أن أعرف أيضًا كيف عرفت العمة الرابعة أن هناك ثلاثة أشياء؟ في السابق ، ذكرت فقط أنه تم بيع دواء جاذب الوحوش لي كدواء طارد للوحوش “.
فكر للحظة ، ثم نظر إلى جميع الضيوف المحيطين به. وأخيراً أومأ برأسه “حسنًا!”
ارتجفت يان وشوانغ ، غير قادرة على الكلام.
كان سو تشن قد أمسك بالفعل برأس يان وشوانغ وضربه في مائدة مستديرة كبيرة.
فهم الجميع الحاضر أيضا. لقد استنشقوا الهواء بحدة.
قفز قلب يان وشوانغ. “لم أفعل أي شيء ……”
بدأ جسد تانغ هونغروي كله يرتجف عندما سمعت ذلك. “أنت وقحة ، أنت تستحقين الموت!”
“ما زلت تحاولين إنكار ذلك؟” قال سو تشن ببرود. “لقد تعلمت بالفعل درسك من آخر مرة ، واخترت العثور على وسيط لرعاية الأمر وإخفاء هويتك. ولكن هل تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من معرفة ذلك؟ هذا الوسيط كان العجوز لي، أليس كذلك؟ “
كانت على وشك التسرع في يان وشوانغ وتمزيق وجهها إلى أشلاء.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به. لا يمكنك السماح لي بالتمسك بهذا الطفل إلى الأبد ، أليس كذلك؟ ” هز سو تشن الرضيع في يده. كان الطفل الصغير غير مرتاح للغاية وهو محتجز في الهواء. استيقظ أخيرًا من نومه وبدأ في البكاء بصوت عال.
ومع ذلك ، تم حظرها من قبل سو تشن.
صفعة!
“تشن ير؟ لماذا لا تتركني أتخلص منها؟ ” لم تفهم تانغ هونغروي.
“إذا كنت تريد أن تعرف ، عليك أن تسألها عما فعلت” ، أشار سو تشن إلى يان وشوانغ بذقنه.
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ألم يكن السماح لـ سو تشنغان بحل المسألة معادلا للسماح لـ يان وشوانغ بالذهاب؟ أرادت تانغ هونغروي أن تصرخ بذلك ، ولكن عند رؤية تعبير سو تشن الحازم ، كانت غير راغبة في معارضة اقتراح ابنها. كان بإمكانها فقط الإيماء برأسها ، ثم التحديق بوحشية في سو تشنغان.
حتى سو تشنغان فتح عينيه على نطاق واسع ونظر إلى يان وشوانغ. “وشوانغ ، هل فعلت هذا؟”
تردد سو تشنغان للحظة ، ثم قال: “لنحل المشكلة لاحقًا”.
الفصل 42: الإجرام العلني
رد سو تشن”أريد أن أعرف ما هي العواقب الآن”.
قاطعه سو تشن قائلا: “لا علاقة لذلك الآن “.
عند سماع ابنه يعصي اقتراحه ، اشتعلت نيران الغضب مرة أخرى في قلب سو تشنغان ،” سو تشن هناك الكثير من الضيوف هنا. ألم تسبب ضجة كافية بعد؟ “
عند رؤية سلوك سو تشنغان ، خاب أمل سو تشن تمامًا.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به. لا يمكنك السماح لي بالتمسك بهذا الطفل إلى الأبد ، أليس كذلك؟ ” هز سو تشن الرضيع في يده. كان الطفل الصغير غير مرتاح للغاية وهو محتجز في الهواء. استيقظ أخيرًا من نومه وبدأ في البكاء بصوت عال.
ومع ذلك ، تم حظرها من قبل سو تشن.
امتص سو تشنغان الهواء البارد. فكر للحظة ، ثم قال: “قامت يان وشوانغ بإيذاء شخص ما ، ويجب معاقبة هذا السلوك الخسيس. ومع ذلك ، فهي لا تزال والدة هاوير ، والطفل لا يزال صغيرا ولا يمكنه ترك والدته. بالإضافة إلى ذلك ، لازلت على ما يرام ، لذلك قررت أن يتم تجريدها من وضعها كمحظية وتخفيض رتبتها إلى خادمة “.
“ما …… ما هي ……” لم تفهم يان وشوانغ.
“سو تشنغان!” تانغ هونغروي كانت غاضبة. “أرادت هذه المرأة قتل ابنك! أنت لا تقتلها ، ولا حتى تطردها خارج القصر. في الواقع ، ما زلت تريد إبقائها بجانبك – ما الذي تحاول القيام به؟ “
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير سو تشنغان وسو كيجي على الفور.
“كفى!” قال سو تشنغان بغضب ، “أليس سو تشن بخير تمامًا؟ يان وشوانغ عوقبت بالفعل. سو تشن ، ألا يجب أن تفرج عنهم الآن؟ “
عند رؤية سلوك سو تشنغان ، خاب أمل سو تشن تمامًا.
“أنت لا تزالين تنكرين ذلك بعناد؟ لأقول لك الحقيقة ، لقد التقطت بالفعل العجوز لي. لقد اعترف بالفعل بأنك أنت من أعطاه العناصر ، وأخبرته ببيعها إلى جناح اليشم الحقيقي وإيذائي. “
السبب وراء رغبته وراء متابعة حكم سو تشنغان لمعاقبة يان وشوانغ كان لأنه أراد منح سو تشنغان فرصة أخيرة.
وبهذه الطريقة ، كلما رأى يان وشوانغ في المستقبل ، كان يذكر نفسه بأنه لا ينبغي أن يكون لديه أي أمل لسو تشنغان.
أراد أن يرى ما إذا كان والده لا يزال بقي لديه أي عاطفة إتجاهه.
“ما زلت تحاولين إنكار ذلك؟” قال سو تشن ببرود. “لقد تعلمت بالفعل درسك من آخر مرة ، واخترت العثور على وسيط لرعاية الأمر وإخفاء هويتك. ولكن هل تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من معرفة ذلك؟ هذا الوسيط كان العجوز لي، أليس كذلك؟ “
أراد أن يعرف كيف سيكون رد فعل والده عندما اكتشف أن يان وشوانغ حاولت قتله.
“تشن ير؟ لماذا لا تتركني أتخلص منها؟ ” لم تفهم تانغ هونغروي.
لقد فكر في العديد من الاحتمالات ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن سو تشنغان سيحمي يان وشوانغ.
رفع سو تشن قدمه ، والتقط يان وشوانغ مرة أخرى.
لم يكن مستعدًا حتى لتطبيق قواعد القصر عليها.
“ما زلت تحاولين إنكار ذلك؟” قال سو تشن ببرود. “لقد تعلمت بالفعل درسك من آخر مرة ، واخترت العثور على وسيط لرعاية الأمر وإخفاء هويتك. ولكن هل تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من معرفة ذلك؟ هذا الوسيط كان العجوز لي، أليس كذلك؟ “
محظية إلى خادمة ……
قال: “مبروك يا أيتها الخادمة الرابعة ، أنت حرة في الذهاب. ولكن قبل أن أفرج عنك ، لدي هدية صغيرة أريد أن أقدمها لك. “
هل يعتقد أنه كان يكذب على أحمق؟
كشف وجه سو تشن عن أثر لابتسامة شريرة.
حتى بدون هويتها ، طالما كان لا يزال يحبها ودللها ، ستظل يان وشوانغ قادرًا على الاستمرار في الصعود.
“حتى لو كان أحد مرؤوسي ، فهذا لا يعني أنه أنا” ، اغتنمت يان وشوانغ الفرصة ، وصرخت قائلة: “هؤلاء الخدم ربما يحاولون تأطيري. كيف تقول أن لها علاقة بي؟ “
الشخص الذي كان يريد قتله أخذ هذه العقوبة فقط ؟
عند سماع طلب سو تشن ، يبدو أن سو تشنغان أدرك شيئًا.
بالطبع ، يمكن لـ سو تشن أن يجادل في الحكم.
أومأ برأسه وقال ، “يمكنني إطلاق سراحهم ، لكن لدي طلب واحد”.
لكنه لا يريد أن يجادل.
بالطبع ، يمكن لـ سو تشن أن يجادل في الحكم.
لأنه تخلى تمامًا عن سو تشنغان.
“تحدث.”
وهكذا ، قرر التمسك بهذا الحكم.
صفعة!
وبهذه الطريقة ، كلما رأى يان وشوانغ في المستقبل ، كان يذكر نفسه بأنه لا ينبغي أن يكون لديه أي أمل لسو تشنغان.
ومع ذلك ، واصلت إصرارها بعناد ، “أنا لا أعرف ما تقوله.”
وهكذا ، لم يقاوم.
اليوم ، أراد سو تشن إعادتها جميعًا.
أومأ برأسه وقال ، “يمكنني إطلاق سراحهم ، لكن لدي طلب واحد”.
“تشن ير؟ لماذا لا تتركني أتخلص منها؟ ” لم تفهم تانغ هونغروي.
“تحدث.”
“من اليوم فصاعدًا ، سيتم منحي جناح اليشم الحقيقي وبرج البركة العظيمة ومتجر عودة اليانغ والغابة الحمراء للتحكم فيها . لن يتم اعتبارهم ملكية عشيرة سو بعد الآن. “
أومأ برأسه وقال ، “يمكنني إطلاق سراحهم ، لكن لدي طلب واحد”.
الأعمال الأربعة التي أدرجها سو تشن هي تلك التي جلبتها والدته عندما تزوجت.
أراد أن يرى ما إذا كان والده لا يزال بقي لديه أي عاطفة إتجاهه.
اليوم ، أراد سو تشن إعادتها جميعًا.
“تشن ير؟ لماذا لا تتركني أتخلص منها؟ ” لم تفهم تانغ هونغروي.
عند سماع طلب سو تشن ، يبدو أن سو تشنغان أدرك شيئًا.
قال سو تشنغان ، “يمكنني أن أفهم لماذا أنت غاضب لأن لدينا مأدبة في عيد ميلاده قبل أن يعرف بقاءك ، ولكن ……
فكر للحظة ، ثم نظر إلى جميع الضيوف المحيطين به. وأخيراً أومأ برأسه “حسنًا!”
عند سماع ابنه يعصي اقتراحه ، اشتعلت نيران الغضب مرة أخرى في قلب سو تشنغان ،” سو تشن هناك الكثير من الضيوف هنا. ألم تسبب ضجة كافية بعد؟ “
في هذه اللحظة ، سلم سو تشن الطفل. وقد استلمته خادمة بالفعل ، ثم هربت بسرعة.
————————————————
“ما زلت لا تفرج عن عمتك؟” قال سو تشنغآن ، حواجبه متماسكة ، حيث رأى أن يان وشوانغ كان لا تزال مضغوطًة تحت قدميه.
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
“عمة؟” انحنى فم سو تشن بابتسامة. “يبدو أنك نسيت أنها تم تخفيض رتبتها إلى خادمة. الشخص الذي أخطو عليه الآن ليست عمتي “.
“ما زلت أعتقد أنه من الأفضل للأب أن يحل هذه المسألة.”
تجمد سو تشنغآن.
ومع ذلك ، تم حظرها من قبل سو تشن.
رفع سو تشن قدمه ، والتقط يان وشوانغ مرة أخرى.
لقد فكر في العديد من الاحتمالات ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن سو تشنغان سيحمي يان وشوانغ.
قال: “مبروك يا أيتها الخادمة الرابعة ، أنت حرة في الذهاب. ولكن قبل أن أفرج عنك ، لدي هدية صغيرة أريد أن أقدمها لك. “
في هذه اللحظة ، سلم سو تشن الطفل. وقد استلمته خادمة بالفعل ، ثم هربت بسرعة.
“ما …… ما هي ……” لم تفهم يان وشوانغ.
عند رؤية هذا الوجه الجميل بشكل مذهل يتغير شكله تحت قدم سو تشن ، كان قلب الجميع متألما.
كشف وجه سو تشن عن أثر لابتسامة شريرة.
كانت على وشك التسرع في يان وشوانغ وتمزيق وجهها إلى أشلاء.
عند رؤية هذه الابتسامة ، بدا سو تشنغان يدرك شيئًا. صرخ ، “لا!”
“من اليوم فصاعدًا ، سيتم منحي جناح اليشم الحقيقي وبرج البركة العظيمة ومتجر عودة اليانغ والغابة الحمراء للتحكم فيها . لن يتم اعتبارهم ملكية عشيرة سو بعد الآن. “
كان سو تشن قد أمسك بالفعل برأس يان وشوانغ وضربه في مائدة مستديرة كبيرة.
“استمري في التحدث ، لماذا لا تستمرين في التحدث؟ لماذا توقفت عن الكلام؟” ضحك سو تشن ساخرا ، “أريد أن أعرف أيضًا كيف عرفت العمة الرابعة أن هناك ثلاثة أشياء؟ في السابق ، ذكرت فقط أنه تم بيع دواء جاذب الوحوش لي كدواء طارد للوحوش “.
“ما زلت تحاولين إنكار ذلك؟” قال سو تشن ببرود. “لقد تعلمت بالفعل درسك من آخر مرة ، واخترت العثور على وسيط لرعاية الأمر وإخفاء هويتك. ولكن هل تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من معرفة ذلك؟ هذا الوسيط كان العجوز لي، أليس كذلك؟ “
قال سو تشنغان ، “يمكنني أن أفهم لماذا أنت غاضب لأن لدينا مأدبة في عيد ميلاده قبل أن يعرف بقاءك ، ولكن ……
————————————————
عند رؤية هذه الابتسامة ، بدا سو تشنغان يدرك شيئًا. صرخ ، “لا!”
وهكذا ، قرر التمسك بهذا الحكم.
