لي شو
الفصل 50: لي شو
بما أن البشر استقروا هنا ، فإن متخصصي الأصل قاموا بأنشطة فقط في المنطقة الجنوبية من سلسلة الجبال . الوحوش المفرغة التي يصطادونها كانت أيضًا تلك التي مرت عبر الوادي.
توفي تشانغ يوانلياو.
حدّق في الجثة من دون سبب سوى لإجبار نفسه على التعود على مشهد شخص ميت.
بنصل سو تشن.
————————————
لأن تشانغ يوانلياو قد تم تسميمه بواسطة مسحوق إعاقة الطاقة ، فإن قتله لم يستهلك الكثير من طاقة سو تشن. ومع ذلك ، لا يزال سو تشن يشعر بعدم الارتياح بشأن قتل رجل آخر.
عند أخذ الخاتم ، حاول سو تشن أولاً غمر جزء من طاقة الأصل بها ، فقط ليرى أنه لا يوجد رد. بعد مزيد من التفتيش ، لاحظ سو تشن آلية صغيرة على وجه الخاتم ، وضغط عليها. ظهرت مساحة منفصلة ومستقلة أمام عينيه تؤكد شكوكه. كان هذا بالفعل خاتم تخزين.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها شخصًا ما ، ولكن عندما قتل لين شي ، كان كل اهتمامه يركز على الهروب. لم يكن لديه الوقت للتفكير في ما فعله.
على الرغم من أن خصمه كان وغدًا ، وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك من يعرف أفعاله ، إلا أن سو تشن لا يزال يشعر بعدم الارتياح الشديد في قلبه.
على الرغم من أن خصمه كان وغدًا ، وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك من يعرف أفعاله ، إلا أن سو تشن لا يزال يشعر بعدم الارتياح الشديد في قلبه.
بالطبع ، لم يضع سو تشن كل شيء هناك. احتفظ بالعناصر الأكثر استخدامًا في الكيس الذي يحمله ، لكن الكيس الكبير السابق أصبح كيسًا صغيرًا. يعتقد الناس الذين ينظرون إليه أنه من غير المحتمل أن يكون لديه خاتم تخزين ، وأنهم لن يكونوا جشعين لسرقته. ثم قام سو تشن بتمويه الشفرة السوداء وغطى درع المعركة ببعض الملابس ، ثم غادر. كانت أحذية المشي على السحاب فقط مشكلة بسيطة. لم تسمح المهارة الأصلية لهذه الأحذية لأي شيء بتغطيتها. خلاف ذلك ، سيتم إزعاج تداول طاقة الأصل ، لذلك يمكن لـ سو تشن ترك العنصر فقط كما كان في الأصل.
تمتم سو تشن لنفسه وهو يمسك بشجرة: “ستعتاد على ذلك”.
“من أنت ، وماذا تريد؟” سأل سو تشن.
حدّق في الجثة من دون سبب سوى لإجبار نفسه على التعود على مشهد شخص ميت.
حدث ذلك أنه حصل على عدد لا بأس به من جلود الحيوانات خلال الأيام القليلة الماضية. وضعهم جميعًا في الداخل ، وفجأة شعر بأنهم أقل إرهاقًا.
بعد فترة طويلة ، لم يعد اللون الأحمر اللامع من الدم مقززا لسو تشن كما كان من قبل. ثم سار سو تشن ، وسحب خاتم من يد تشانغ يوانلياو.
كان وادي كانيون العظيم هو الخط الفاصل بين الجنس البشري وعرق الوحش. جنوب الوادي كان أراضي الجنس البشري ، بينما ينتمي شمال الوادي إلى الوحوش.
عند أخذ الخاتم ، حاول سو تشن أولاً غمر جزء من طاقة الأصل بها ، فقط ليرى أنه لا يوجد رد. بعد مزيد من التفتيش ، لاحظ سو تشن آلية صغيرة على وجه الخاتم ، وضغط عليها. ظهرت مساحة منفصلة ومستقلة أمام عينيه تؤكد شكوكه. كان هذا بالفعل خاتم تخزين.
متخصص أصل.
لم تكن المنطقة بالخاتم كبيرة ، حيث يبلغ مجموعها حوالي ثلاثة أمتار مكعب. في الداخل كانت هناك بعض الملابس ، وبعض زجاجات النبيذ ، وقليلاً من الذهب الخالص وبعض القوارير الطبية. أحدهم رآه سو تشن من قبل ؛ كان مسحوق إعاقة الطاقة التي أعطاه إياه تشانغ يوانلياو. وأخيرًا ، كان العنصر الأخير هو قناع وجه بشكل الشيطان.
بشكل عام ، تم إنتاج خاتم يفتقر إلى قدرات تخزين طاقة الاصل باستخدام المكونات الأقل جودة. يمكنها فقط تخزين السلع العادية ، ولا يمكن أن يحتوي على أي شيء يستخدم طاقة الأصل. إذا تم وضع أي شيء يحتوي على طاقة الأصل في الداخل ، مثل أدوات الأصل ، أو أحجار الأصل ، أو حتى المكونات الأخرى ذات الصلة بـها ، فستؤثر جميعها على استقرار المساحة الخالية ، مما يتسبب في انهيارها. عُرفت هذه الخواتم العادية باسم خواتم التخزين ، لتمييزها عن الخواتم المكانية عالية الجودة التي يمكنها تخزين أدوات ومكونات طاقة الأصل. كان فعل سو تشن في غرس كمية صغيرة من طاقة الأصل بالفعل تكتيكًا محفوفًا بالمخاطر ، ولكن لحسن الحظ كانت الكمية التي غرسها منخفضًة جدًا ، وقد فعله للتخلص من الختم ، لذلك لم يحدث شيء سيئ.
في الواقع ، كان هذا خاتم تخزين. ومع ذلك ، كان مجرد خاتم تخزين عادي بدون قدرات تخزين طاقة الأصل. تنهد سو تشن.
في الواقع ، كان هذا خاتم تخزين. ومع ذلك ، كان مجرد خاتم تخزين عادي بدون قدرات تخزين طاقة الأصل. تنهد سو تشن.
في المرة الأولى التي التقى فيها بـ تشانغ يوانلياو ، اكتشف أنه لم يكن يحمل معه حقيبة. وهكذا ، اشتبه سو تشن في أن لديه خاتم تخزين . عند شرب النبيذ ، أخذ تشانغ يوانلياو مسحوق إعاقة الطاقة مباشرة من خاتم التخزين إلى الكأس ، الذي تحقق من تخميناته.
لسوء الحظ ، كان مجرد خاتم بدون قدرات تخزين طاقة الأصل.
لسوء الحظ ، كان مجرد خاتم بدون قدرات تخزين طاقة الأصل.
الفصل 50: لي شو
بشكل عام ، تم إنتاج خاتم يفتقر إلى قدرات تخزين طاقة الاصل باستخدام المكونات الأقل جودة. يمكنها فقط تخزين السلع العادية ، ولا يمكن أن يحتوي على أي شيء يستخدم طاقة الأصل. إذا تم وضع أي شيء يحتوي على طاقة الأصل في الداخل ، مثل أدوات الأصل ، أو أحجار الأصل ، أو حتى المكونات الأخرى ذات الصلة بـها ، فستؤثر جميعها على استقرار المساحة الخالية ، مما يتسبب في انهيارها. عُرفت هذه الخواتم العادية باسم خواتم التخزين ، لتمييزها عن الخواتم المكانية عالية الجودة التي يمكنها تخزين أدوات ومكونات طاقة الأصل. كان فعل سو تشن في غرس كمية صغيرة من طاقة الأصل بالفعل تكتيكًا محفوفًا بالمخاطر ، ولكن لحسن الحظ كانت الكمية التي غرسها منخفضًة جدًا ، وقد فعله للتخلص من الختم ، لذلك لم يحدث شيء سيئ.
من هؤلاء الأشخاص ، كان هناك متخصصي الأصل ، و مقاتلين ، وصيادون عاديون ، وحتى أناس عاديون.
وبسبب هذا ، لا يمكن إغلاق هذا النوع من خواتم التخزين. يمكن لأي شخص فتحه مباشرة بالضغط على الآلية على وجهه.
حدّق في الجثة من دون سبب سوى لإجبار نفسه على التعود على مشهد شخص ميت.
ومع ذلك ، حتى هذا النوع من الخواتم ، حيث كانت المساحة صغيرة ، كانت هناك قيود كثيرة على ما يمكن تخزينه ، ولم تكن هناك حماية لا يزال ذا قيمة كبيرة. بناءً على ما عرفه سو تشن ، بيع بما لا يقل عن ستمائة حجر أصل.
شكل تيارا صغيرا، مما خلق المشهد الجميل للمياه المتدفقة أسفل الجبل.
في الماضي ، كان سو تشن يرغب في شراء واحد ، ولكن بعد دراسة متأنية شعر أن وجود ستمائة حجر أصل له أهمية أكبر بالنسبة له. لم يكن شراء خاتم تخزين يستحق استخدام المال بدلاً من زيادة قوته. على الرغم من أنه كان من غير اللائق حمل كيس كبير في كل مكان ، إلا أنه كان أفضل من عدم وجود مهارة أصل في لحظة حرجة. عندما يدخر ما يكفي من المال ، فإنه سيفكر في مسألة شراء واحد مرة أخرى.
في الماضي ، كان سو تشن يرغب في شراء واحد ، ولكن بعد دراسة متأنية شعر أن وجود ستمائة حجر أصل له أهمية أكبر بالنسبة له. لم يكن شراء خاتم تخزين يستحق استخدام المال بدلاً من زيادة قوته. على الرغم من أنه كان من غير اللائق حمل كيس كبير في كل مكان ، إلا أنه كان أفضل من عدم وجود مهارة أصل في لحظة حرجة. عندما يدخر ما يكفي من المال ، فإنه سيفكر في مسألة شراء واحد مرة أخرى.
في النهاية ، لم يدخر الكثير من المال قبل ظهور خاتم تخزين بين يديه.
تفقد سو تشن الخاتم للحظة للتأكد من عدم وجود آثار مخفية لختم بصمة تشانغ يوانلياو المتبقية. في الواقع ، لم يكن هذا النوع من المنتجات رائعًا للغاية لترك أي بصمات. وهكذا حصل عليه.
تجمد الرجل في منتصف العمر.
حدث ذلك أنه حصل على عدد لا بأس به من جلود الحيوانات خلال الأيام القليلة الماضية. وضعهم جميعًا في الداخل ، وفجأة شعر بأنهم أقل إرهاقًا.
في النهاية ، لم يدخر الكثير من المال قبل ظهور خاتم تخزين بين يديه.
بالطبع ، لم يضع سو تشن كل شيء هناك. احتفظ بالعناصر الأكثر استخدامًا في الكيس الذي يحمله ، لكن الكيس الكبير السابق أصبح كيسًا صغيرًا. يعتقد الناس الذين ينظرون إليه أنه من غير المحتمل أن يكون لديه خاتم تخزين ، وأنهم لن يكونوا جشعين لسرقته. ثم قام سو تشن بتمويه الشفرة السوداء وغطى درع المعركة ببعض الملابس ، ثم غادر. كانت أحذية المشي على السحاب فقط مشكلة بسيطة. لم تسمح المهارة الأصلية لهذه الأحذية لأي شيء بتغطيتها. خلاف ذلك ، سيتم إزعاج تداول طاقة الأصل ، لذلك يمكن لـ سو تشن ترك العنصر فقط كما كان في الأصل.
——————————————–
عند الانتهاء من هذه المهام ، وضع سو تشن قناع الوجه الشيطاني ، ثم توجه إلى مضيق هالسيون.
تمتم سو تشن لنفسه وهو يمسك بشجرة: “ستعتاد على ذلك”.
في هذه الرحلة إلى مضيق هالسيون ، سيكون هناك الكثير من الناس والعديد من العيون. لم يكن لدى سو تشن الثقة في أنه يمكن أن يتظاهر بأنه أعمى طوال الوقت. لمنع الآخرين من اكتشاف أن سو تشن ليس أعمى ، كانت أفضل طريقة لإخفاء هويته.
في اللحظة التالية ، طار في الهواء. طار أكثر من مائة قدم قبل أن يصطدم بالأرض.
سيكون هذا القناع مفيدًا جدًا.
بما أن البشر استقروا هنا ، فإن متخصصي الأصل قاموا بأنشطة فقط في المنطقة الجنوبية من سلسلة الجبال . الوحوش المفرغة التي يصطادونها كانت أيضًا تلك التي مرت عبر الوادي.
————————————
اختبأ الشخص وراء سو تشن وأشار إليه قائلاً: “هل تجرؤ على القيام بحركة أمام أحد متخصصي الأصل؟ ألست شجاعًا جدًا؟ ”
كان مضيق هالسيون يقع في الغابات الشرقية لسلسلة الجبال القرمزية. كانت الرحلة تستغرق ثلاثة أيام .
من هؤلاء الأشخاص ، كان هناك متخصصي الأصل ، و مقاتلين ، وصيادون عاديون ، وحتى أناس عاديون.
كان وادي كانيون العظيم هو الخط الفاصل بين الجنس البشري وعرق الوحش. جنوب الوادي كان أراضي الجنس البشري ، بينما ينتمي شمال الوادي إلى الوحوش.
لم تكن المنطقة بالخاتم كبيرة ، حيث يبلغ مجموعها حوالي ثلاثة أمتار مكعب. في الداخل كانت هناك بعض الملابس ، وبعض زجاجات النبيذ ، وقليلاً من الذهب الخالص وبعض القوارير الطبية. أحدهم رآه سو تشن من قبل ؛ كان مسحوق إعاقة الطاقة التي أعطاه إياه تشانغ يوانلياو. وأخيرًا ، كان العنصر الأخير هو قناع وجه بشكل الشيطان.
بما أن البشر استقروا هنا ، فإن متخصصي الأصل قاموا بأنشطة فقط في المنطقة الجنوبية من سلسلة الجبال . الوحوش المفرغة التي يصطادونها كانت أيضًا تلك التي مرت عبر الوادي.
بنصل سو تشن.
لم يجرؤ أحد على الذهاب إلى الشمال. كان هذا المكان هو الجنة للوحوش ، ولكن الجحيم للبشر.
كان المضيق مغطى باللون الأخضر الداكن. تم تغطية الجبل بأكمله بالأشجار الخضراء الكثيفة. لا عجب أنه كان يطلق عليه مضيق هالسيون.
يعني أن تكون بعيدًا عن وادي كانيون بثلاثة أيام يعني أن مضيق هالسيون كان في منتصف الجانب الشرقي من سلسلة الجبال القرمزية.
بشكل عام ، تم إنتاج خاتم يفتقر إلى قدرات تخزين طاقة الاصل باستخدام المكونات الأقل جودة. يمكنها فقط تخزين السلع العادية ، ولا يمكن أن يحتوي على أي شيء يستخدم طاقة الأصل. إذا تم وضع أي شيء يحتوي على طاقة الأصل في الداخل ، مثل أدوات الأصل ، أو أحجار الأصل ، أو حتى المكونات الأخرى ذات الصلة بـها ، فستؤثر جميعها على استقرار المساحة الخالية ، مما يتسبب في انهيارها. عُرفت هذه الخواتم العادية باسم خواتم التخزين ، لتمييزها عن الخواتم المكانية عالية الجودة التي يمكنها تخزين أدوات ومكونات طاقة الأصل. كان فعل سو تشن في غرس كمية صغيرة من طاقة الأصل بالفعل تكتيكًا محفوفًا بالمخاطر ، ولكن لحسن الحظ كانت الكمية التي غرسها منخفضًة جدًا ، وقد فعله للتخلص من الختم ، لذلك لم يحدث شيء سيئ.
كان هذا المكان يحتوي على المزيد من الوحوش المفرغة ، وستكون مستوياتهم أعلى أيضًا.
تفقد سو تشن الخاتم للحظة للتأكد من عدم وجود آثار مخفية لختم بصمة تشانغ يوانلياو المتبقية. في الواقع ، لم يكن هذا النوع من المنتجات رائعًا للغاية لترك أي بصمات. وهكذا حصل عليه.
بعد المشي لمدة يومين ، وصل سو تشن أخيرًا إلى مضيق هالسيون.
——————————————–
كان المضيق مغطى باللون الأخضر الداكن. تم تغطية الجبل بأكمله بالأشجار الخضراء الكثيفة. لا عجب أنه كان يطلق عليه مضيق هالسيون.
حدّق في الجثة من دون سبب سوى لإجبار نفسه على التعود على مشهد شخص ميت.
خرج نهر أزرق صغير من غابة بعيدة ، وشكل مجرى طويل.
الفصل 50: لي شو
شكل تيارا صغيرا، مما خلق المشهد الجميل للمياه المتدفقة أسفل الجبل.
”معادن عالية الجودة؟ معادن منخفضة الدرجة؟ هل هناك فرق؟ ” سأل رجل آخر ملتحي في منتصف العمر من الواضح أنه في طبقة تهدأة الجسم .
ومع ذلك ، دمر شكل معين من أشكال الحياة هذا الجمال الطبيعي والمناظر الطبيعية المتناغمة.
”معادن عالية الجودة؟ معادن منخفضة الدرجة؟ هل هناك فرق؟ ” سأل رجل آخر ملتحي في منتصف العمر من الواضح أنه في طبقة تهدأة الجسم .
البشر.
“مهلا ، أليس من المفترض أن يكون منجم النجوم الفضية هذه هي منجم قابل للتعدين؟ لماذا هناك أناس يحفرون في النهر؟ ” سأل شخص مرتبك.
داخل الممر ، مشى البشر ذهابًا وإيابًا في كل مكان. بقدر ما يمكن للعين أن ترى ، كان هناك المئات من الناس يتدفقون في الكهوف الصغيرة.
تابع الجميع الصوت ، فقط ليروا أن الشخص الذي يتحدث كان رجلًا في منتصف العمر مع بعض شعر اللحية المتموج على ذقنه . لم يكن طويلًا جدًا ، كان الانطباع الذي أعطاه للآخرين مثل انطباع الفئران.
من هؤلاء الأشخاص ، كان هناك متخصصي الأصل ، و مقاتلين ، وصيادون عاديون ، وحتى أناس عاديون.
بما أن البشر استقروا هنا ، فإن متخصصي الأصل قاموا بأنشطة فقط في المنطقة الجنوبية من سلسلة الجبال . الوحوش المفرغة التي يصطادونها كانت أيضًا تلك التي مرت عبر الوادي.
عند رؤية هذا المشهد ، كان سو تشن مندهشا إلى حد ما.
توفي تشانغ يوانلياو.
“بحق الجحيم ، كيف انتشر الخبر إلى هذه النقطة بالفعل؟” لعن رجل ملتح كبير كان يقف ليس بعيدا جدا عن سو تشن.
بغض النظر عن المكان الذي كان فيه المرء ، كان متخصصي الأصل جميعًا موجودًين بمكانة عالية.
من الواضح أنه كان قد وصل للتو إلى مضيق هالسيون مع أحلام الثراء هنا. ومع ذلك ، فإن ما رآه هو المشهد المخيب للآمال لمجموعة كبيرة من الناس الذين يحاولون فعل الشيء نفسه.
لم تكن المنطقة بالخاتم كبيرة ، حيث يبلغ مجموعها حوالي ثلاثة أمتار مكعب. في الداخل كانت هناك بعض الملابس ، وبعض زجاجات النبيذ ، وقليلاً من الذهب الخالص وبعض القوارير الطبية. أحدهم رآه سو تشن من قبل ؛ كان مسحوق إعاقة الطاقة التي أعطاه إياه تشانغ يوانلياو. وأخيرًا ، كان العنصر الأخير هو قناع وجه بشكل الشيطان.
كان عدد لا يحصى من الناس هنا يزرعون ، يمارسون الأعمال التجارية ، لا يمارسون الأعمال التجارية ، إلخ. كان بعضهم يحفر بالقرب من الجبل ، وبعضهم كان يعمل في التعدين في الكهوف ، وقد أظهر كل منهم قدرته ؛ كان يعتمد فقط على من كان حظه هو الأفضل. من حين لآخر ، يصرخ البعض “لقد عثرنا عليه” ، مما يتسبب في تدفق مجموعة كبيرة عليهم. كان الوضع فوضويًا للغاية. حتى المزيد من الناس سيظلون صامتين إذا وجدوا أي شيء ، يتظاهرون كما لو أنهم لم يكتشفوا أي شيء.
في هذا المكان ، حيث كان الناس يقاتلون من أجل الثروة ، كانت المشاهد مثل ما حدث للتو تحدث يوميًا ولم تكن مفاجئة. طالما لم يقتل أحد ، فعادة ما لا يهتم الناس كثيرًا.
“مهلا ، أليس من المفترض أن يكون منجم النجوم الفضية هذه هي منجم قابل للتعدين؟ لماذا هناك أناس يحفرون في النهر؟ ” سأل شخص مرتبك.
حدّق في الجثة من دون سبب سوى لإجبار نفسه على التعود على مشهد شخص ميت.
” هذا لأنه ليس معدن عالي الجودة “, قال شخص آخر: “إنه معدن منخفض الدرجة من النجوم الفضية”.
تابع الجميع الصوت ، فقط ليروا أن الشخص الذي يتحدث كان رجلًا في منتصف العمر مع بعض شعر اللحية المتموج على ذقنه . لم يكن طويلًا جدًا ، كان الانطباع الذي أعطاه للآخرين مثل انطباع الفئران.
تابع الجميع الصوت ، فقط ليروا أن الشخص الذي يتحدث كان رجلًا في منتصف العمر مع بعض شعر اللحية المتموج على ذقنه . لم يكن طويلًا جدًا ، كان الانطباع الذي أعطاه للآخرين مثل انطباع الفئران.
من الواضح أنه كان قد وصل للتو إلى مضيق هالسيون مع أحلام الثراء هنا. ومع ذلك ، فإن ما رآه هو المشهد المخيب للآمال لمجموعة كبيرة من الناس الذين يحاولون فعل الشيء نفسه.
”معادن عالية الجودة؟ معادن منخفضة الدرجة؟ هل هناك فرق؟ ” سأل رجل آخر ملتحي في منتصف العمر من الواضح أنه في طبقة تهدأة الجسم .
في هذا المكان ، حيث كان الناس يقاتلون من أجل الثروة ، كانت المشاهد مثل ما حدث للتو تحدث يوميًا ولم تكن مفاجئة. طالما لم يقتل أحد ، فعادة ما لا يهتم الناس كثيرًا.
لكن ذلك الشخص تجاهله ، وبدلاً من ذلك نظر إلى سو تشن وضحك ، “عادة ما يكون معدن نجم الفضة عالي الجودة كبيرًا جدًا ويوجد في السلاسل الجبلية ، الأمر الذي يتطلب التعدين. يوجد معدن نجم الفضة منخفض الدرجة في قطع أصغر بكثير ، بعضها ربما بحجم ظفر فقط. كان هذا المكان في الأصل مستودعًا لمعدن النجوم منخفضة الدرجة ، وقبل بضع مئات من السنين كان هناك زلزال ، مما تسبب في سقوط جزء كبير من الجبل. هبطت كميات كبيرة من الصخور الجبلية في النهر ، لذلك يكون لكل من الجبال والنهر المعادن الخاصة بهم. الجبل يحتوي على معدن منخفض ولكنه كثير ، في حين أن الماء يحتوي على الكثير من المعدن ولكنه مجزأ. وبالتالي ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، يمكنك الحصول على المعدن. يعتمد فقط على حظك “.
عند الانتهاء من هذه المهام ، وضع سو تشن قناع الوجه الشيطاني ، ثم توجه إلى مضيق هالسيون.
“هاي أيها الأحمق ، أنا أسألك سؤالًا. لماذا تتحدث معه! ” إندفع الرجل الملتحي بغضب عندما رأى أنه تم تجاهله. وصل للاستيلاء على الشخص الذي تحدث للتو.
كان وادي كانيون العظيم هو الخط الفاصل بين الجنس البشري وعرق الوحش. جنوب الوادي كان أراضي الجنس البشري ، بينما ينتمي شمال الوادي إلى الوحوش.
اختبأ الشخص وراء سو تشن وأشار إليه قائلاً: “هل تجرؤ على القيام بحركة أمام أحد متخصصي الأصل؟ ألست شجاعًا جدًا؟ ”
في هذا المكان ، حيث كان الناس يقاتلون من أجل الثروة ، كانت المشاهد مثل ما حدث للتو تحدث يوميًا ولم تكن مفاجئة. طالما لم يقتل أحد ، فعادة ما لا يهتم الناس كثيرًا.
متخصص أصل.
“مهلا ، أليس من المفترض أن يكون منجم النجوم الفضية هذه هي منجم قابل للتعدين؟ لماذا هناك أناس يحفرون في النهر؟ ” سأل شخص مرتبك.
تجمد الرجل في منتصف العمر.
لكن ذلك الشخص تجاهله ، وبدلاً من ذلك نظر إلى سو تشن وضحك ، “عادة ما يكون معدن نجم الفضة عالي الجودة كبيرًا جدًا ويوجد في السلاسل الجبلية ، الأمر الذي يتطلب التعدين. يوجد معدن نجم الفضة منخفض الدرجة في قطع أصغر بكثير ، بعضها ربما بحجم ظفر فقط. كان هذا المكان في الأصل مستودعًا لمعدن النجوم منخفضة الدرجة ، وقبل بضع مئات من السنين كان هناك زلزال ، مما تسبب في سقوط جزء كبير من الجبل. هبطت كميات كبيرة من الصخور الجبلية في النهر ، لذلك يكون لكل من الجبال والنهر المعادن الخاصة بهم. الجبل يحتوي على معدن منخفض ولكنه كثير ، في حين أن الماء يحتوي على الكثير من المعدن ولكنه مجزأ. وبالتالي ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، يمكنك الحصول على المعدن. يعتمد فقط على حظك “.
في اللحظة التالية ، طار في الهواء. طار أكثر من مائة قدم قبل أن يصطدم بالأرض.
ومع ذلك ، حتى هذا النوع من الخواتم ، حيث كانت المساحة صغيرة ، كانت هناك قيود كثيرة على ما يمكن تخزينه ، ولم تكن هناك حماية لا يزال ذا قيمة كبيرة. بناءً على ما عرفه سو تشن ، بيع بما لا يقل عن ستمائة حجر أصل.
نظر المارة فقط إلى ما حدث قبل تخفيض رؤوسهم والقيام بأعمالهم الخاصة. لم ينتبهوا لذلك.
ومع ذلك ، دمر شكل معين من أشكال الحياة هذا الجمال الطبيعي والمناظر الطبيعية المتناغمة.
في هذا المكان ، حيث كان الناس يقاتلون من أجل الثروة ، كانت المشاهد مثل ما حدث للتو تحدث يوميًا ولم تكن مفاجئة. طالما لم يقتل أحد ، فعادة ما لا يهتم الناس كثيرًا.
في النهاية ، لم يدخر الكثير من المال قبل ظهور خاتم تخزين بين يديه.
كان هذا خاصا إذا كان الشخص الذي يقاتل هو متخصص أصل .
لم يجرؤ أحد على الذهاب إلى الشمال. كان هذا المكان هو الجنة للوحوش ، ولكن الجحيم للبشر.
بغض النظر عن المكان الذي كان فيه المرء ، كان متخصصي الأصل جميعًا موجودًين بمكانة عالية.
من الواضح أنه كان قد وصل للتو إلى مضيق هالسيون مع أحلام الثراء هنا. ومع ذلك ، فإن ما رآه هو المشهد المخيب للآمال لمجموعة كبيرة من الناس الذين يحاولون فعل الشيء نفسه.
بعد أن تخلص من ذلك الرجل ، سأل سو تشن بفضول ، “كيف عرفت أنني كنت متخصص أصل؟”
“من أنت ، وماذا تريد؟” سأل سو تشن.
ضحك الرجل. “من يستطيع غير متخصص أصل الدخول إلى مضيق هالسيون بمفرده؟ ورأيت حذائك أيضا “.
خرج نهر أزرق صغير من غابة بعيدة ، وشكل مجرى طويل.
في الواقع ، كان لا يزال حذائه هو الذي كشف عنه. لم يتفاجئ سو تشن. ومع ذلك ، كان هذا الشخص مدركا تمامًا لمحيطه. كان قد تمكن من ملاحظته ، واكتشاف طبيعة الأحذية ، والتأكد على أنه كان من متخصص أصل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
لكن ذلك الشخص تجاهله ، وبدلاً من ذلك نظر إلى سو تشن وضحك ، “عادة ما يكون معدن نجم الفضة عالي الجودة كبيرًا جدًا ويوجد في السلاسل الجبلية ، الأمر الذي يتطلب التعدين. يوجد معدن نجم الفضة منخفض الدرجة في قطع أصغر بكثير ، بعضها ربما بحجم ظفر فقط. كان هذا المكان في الأصل مستودعًا لمعدن النجوم منخفضة الدرجة ، وقبل بضع مئات من السنين كان هناك زلزال ، مما تسبب في سقوط جزء كبير من الجبل. هبطت كميات كبيرة من الصخور الجبلية في النهر ، لذلك يكون لكل من الجبال والنهر المعادن الخاصة بهم. الجبل يحتوي على معدن منخفض ولكنه كثير ، في حين أن الماء يحتوي على الكثير من المعدن ولكنه مجزأ. وبالتالي ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، يمكنك الحصول على المعدن. يعتمد فقط على حظك “.
“من أنت ، وماذا تريد؟” سأل سو تشن.
بعد أن تخلص من ذلك الرجل ، سأل سو تشن بفضول ، “كيف عرفت أنني كنت متخصص أصل؟”
“ألست هنا أيضًا لتعدين بعض معدن النجوم الفضية؟ اسم هذا الخادم هو لي شو. لقد كنت في مضيق هالسيون لبضعة أيام ، وأنا على دراية كاملة بكل ما يحدث هنا. لحجر أصل واحد فقط ، هذا الخادم الصغير مستعد لخدمتك لمدة خمسة أيام”.
تجمد الرجل في منتصف العمر.
يعني أن تكون بعيدًا عن وادي كانيون بثلاثة أيام يعني أن مضيق هالسيون كان في منتصف الجانب الشرقي من سلسلة الجبال القرمزية.
——————————————–
بعد المشي لمدة يومين ، وصل سو تشن أخيرًا إلى مضيق هالسيون.
نظر المارة فقط إلى ما حدث قبل تخفيض رؤوسهم والقيام بأعمالهم الخاصة. لم ينتبهوا لذلك.
