الطعم
الفصل 69: الطعم
فكر للحظة قبل أن يقول ، “فجأة فكرت في عملية الاحتيال التي حاولت يان وشوانغ طرحها من قبل. أرادت استخدام ثلاث سلع مزيفة لخداع جناح اليشم الحقيقي. لولا حقيقة أنني إدعيت أنني كنت أعمى ، ربما كنت قد خدعت من طرفهم. علمني هذا مبدأ ، وهو أنه كلما كان هناك شيء ما فيه احتيال ، كلما كان الطعم أكثر جاذبية. ماذا يقصدون ، “لديهم طرق للبيع بسعر أفضل حتى يتمكنوا من الشراء بسعر أعلى” – أعتقد أن الأمر كله هراء. أهدافهم هي على الأرجح نجسة “.
في الأيام التالية ، بعد إعادة أدوات الأصل إلى شيطانة الليل ، استأنف سو تشن مرة أخرى إستراتيجيته ذات الشقين. خلال النهار ، كان يذهب إلى جناح اليشم الحقيقي لدراسة النصوص القديمة والتحف مع تانغ تشن. في الليل ، سيعود إلى المنزل ، حيث كان يزرع مهاراته الأصلية. في وقت فراغه ، كان سيخبر آيرون كليف أن يترك الخنفساء تأكل المعادن ويطعمها بعض المعادن الأخرى.
كما هو متوقع ، بعد لحظة من التفكير العميق ، أطلق سو كيجي النار على قدميه. “أنت على حق. ستراقب العشائر الأربعة بعضها البعض عن كثب خلال معركة التنين المخفية. لا يمكننا أن نولي كل اهتمامنا إلى سو تشن. سأذهب لأطلب من والدي أن يستخدم الفرصة “تلك”. مهما كان …… لا يمكن أن تستسلم عشيرة سو بهذه الطريقة! ”
اكتشف سو تشن بسرعة كبيرة أن الخنفساء ستأكل معظم المعادن ، ولكن لن يتم تكرير كل معدن إلى جوهره المقابل.
تمتم على نفسه ، “هل علي حقاً أن ……”
اختبر سو تشن ما مجموعه ثمانية عشر معدنًا مختلفًا. في النهاية ، ومع ذلك ، تمكنت ثلاثة فقط من تكوين الجواهر. نظرًا لأن قيمتهم لم تكن هي نفسها مثل معدن النجوم الفضية ، كانت معدلات التحويل مختلفة أيضًا.
“يا؟ قل لي لماذا؟ ”
وبعبارة أخرى ، كانت هذه الخنفساء بمثابة استثمار طويل الأجل. في حين أن كمية المعادن التي يمكن أن تأكلها كانت محدودة ولا يمكن تحويلها كثيرًا ، إلا أنها أفضل من لا شيء.
————————————————
خلال هذه الفترة ، كان سكن سو تشن مليئًا بسلام نادرًا ما وجد. لم يأت أحد ليسبب له مشاكل.
“ولكنك لا تزال تعيد معلوماتهم إلي”.
يمكن للمرء أن يرى هذا من جسد مينغشو. منذ أن عرض سو تشن قوته ، لم يجرؤ أي شخص آخر على ضرب مينغشو. لقد انتشرت جملة في عشيرة سو ”الشاب الرابع يريد العودة إلى سلسلة الجبال القرمزية من يريد أن يكون يريد أن يكون سببا في ذلك”
من حيث القوة ، يمكن اعتبار سو تشانغ تشي ، الذي كان في عالم افتتاح اليانغ ، زعيم العشائر الأربع الكبرى. ومع ذلك ، من حيث الخلفية ، كانت عشيرة سو أضعف بكثير من الآخرين. جعل هذا الأمر بحيث كانت عائلة سو مثل الأسرة الثرية حديثا من نواح عديدة ، مع عدم وجود طريقة للمقارنة نفسها مع العشائر الثلاثة الأخرى. على الرغم من أن سو تشانغ تشي لم يدخر أي جهد لإدارة عشيرته ، كانت هناك قضايا لا يمكن حلها بين عشية وضحاها. على سبيل المثال ، كانت عشيرة سو تفتقر بوضوح إلى قدرتها على توفير موارد الزراعة لجيلها الثالث. في الأصل ، كان سو تشن يعتبر عبقريًا ، لكنه كان لا يزال أعمى ، وكان لا يزال غير راغب في التخلي عن الموارد الرئيسية المتاحة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن أحد من الإطاحة به لذلك جعل الكثير يشعرون بالعجز .
لا أحد يريد أن يصبح سبب دخول سو تشن إلى سلسلة الجبال القرمزية للمرة الثالثة.
في الأيام التالية ، بعد إعادة أدوات الأصل إلى شيطانة الليل ، استأنف سو تشن مرة أخرى إستراتيجيته ذات الشقين. خلال النهار ، كان يذهب إلى جناح اليشم الحقيقي لدراسة النصوص القديمة والتحف مع تانغ تشن. في الليل ، سيعود إلى المنزل ، حيث كان يزرع مهاراته الأصلية. في وقت فراغه ، كان سيخبر آيرون كليف أن يترك الخنفساء تأكل المعادن ويطعمها بعض المعادن الأخرى.
“لقد هز شخص أعمى هذا المسكن الكبير ، مع أكثر من مائة تلميذ. غير مجدية حقا. ”
فكر للحظة قبل أن يقول ، “فجأة فكرت في عملية الاحتيال التي حاولت يان وشوانغ طرحها من قبل. أرادت استخدام ثلاث سلع مزيفة لخداع جناح اليشم الحقيقي. لولا حقيقة أنني إدعيت أنني كنت أعمى ، ربما كنت قد خدعت من طرفهم. علمني هذا مبدأ ، وهو أنه كلما كان هناك شيء ما فيه احتيال ، كلما كان الطعم أكثر جاذبية. ماذا يقصدون ، “لديهم طرق للبيع بسعر أفضل حتى يتمكنوا من الشراء بسعر أعلى” – أعتقد أن الأمر كله هراء. أهدافهم هي على الأرجح نجسة “.
أثناء جلوسه في موقعه الخاص ، هز سو كيجي رأسه وهو يتنهد.
قال سو كيجي بلا حول ولا قوة: “هذا صحيح. “إذا واصلنا السير في هذا الطريق ، فإن نظرتنا لمعركة التنين الخفي خلال الصيف في العام المقبل ستكون قاتمة”.
لم يكن الشيخ تونغ إلى جانبه قلقا . كما هو الحال دائمًا ، كان يشجع نفسه وهو يتنهد: “ليس من المستغرب. تم تأسيس عشيرة سو كلها من قبل البطريرك ، ولم يمض وقت طويل. ناهيك عن خلفيتنا تفتقر قليلاً. ”
قال سو كيجي بلا حول ولا قوة: “هذا صحيح. “إذا واصلنا السير في هذا الطريق ، فإن نظرتنا لمعركة التنين الخفي خلال الصيف في العام المقبل ستكون قاتمة”.
ضحك سو تشن ساخرا. “في الشهرين اللذين كنت فيهما في وادي هالسيون ، كان عملي جيدًا. ومع ذلك ، حصلت على أكبر دخل عندما قتلت أولريتش في الكهف ، وحصلت على ثاني دخل أكثر عندما قتلت باي فان و وولف بليد. إن مجرد شفرة الذئب السماوية وحدها تبلغ قيمتها ما يقرب من عشرة آلاف حجر أصل …… ”
من حيث القوة ، يمكن اعتبار سو تشانغ تشي ، الذي كان في عالم افتتاح اليانغ ، زعيم العشائر الأربع الكبرى. ومع ذلك ، من حيث الخلفية ، كانت عشيرة سو أضعف بكثير من الآخرين. جعل هذا الأمر بحيث كانت عائلة سو مثل الأسرة الثرية حديثا من نواح عديدة ، مع عدم وجود طريقة للمقارنة نفسها مع العشائر الثلاثة الأخرى. على الرغم من أن سو تشانغ تشي لم يدخر أي جهد لإدارة عشيرته ، كانت هناك قضايا لا يمكن حلها بين عشية وضحاها. على سبيل المثال ، كانت عشيرة سو تفتقر بوضوح إلى قدرتها على توفير موارد الزراعة لجيلها الثالث. في الأصل ، كان سو تشن يعتبر عبقريًا ، لكنه كان لا يزال أعمى ، وكان لا يزال غير راغب في التخلي عن الموارد الرئيسية المتاحة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن أحد من الإطاحة به لذلك جعل الكثير يشعرون بالعجز .
فكر للحظة قبل أن يقول ، “فجأة فكرت في عملية الاحتيال التي حاولت يان وشوانغ طرحها من قبل. أرادت استخدام ثلاث سلع مزيفة لخداع جناح اليشم الحقيقي. لولا حقيقة أنني إدعيت أنني كنت أعمى ، ربما كنت قد خدعت من طرفهم. علمني هذا مبدأ ، وهو أنه كلما كان هناك شيء ما فيه احتيال ، كلما كان الطعم أكثر جاذبية. ماذا يقصدون ، “لديهم طرق للبيع بسعر أفضل حتى يتمكنوا من الشراء بسعر أعلى” – أعتقد أن الأمر كله هراء. أهدافهم هي على الأرجح نجسة “.
قال الشيخ تونغ ، “لقد أقامت عائلة لين بالفعل علاقات مع عشيرة غو في لونغشي. الآن ، غالبًا ما تذهب غو تشينغلو إلى حديقة وحوش عشيرة لين. على الرغم من أننا لا نعرف ما تفعله ، يجب أن يكون هناك تعاون عميق بالنظر إلى أنها بقيت هناك لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى جميع تلاميذ عشيرة لين منذ حوالي عام. بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن الاستهانة بعشائر هي و لي ، وقد تغيروا باستمرار طوال العامين الماضيين. حركات عشيرة هي مخفية ، مما يجعل من الصعب معرفة ما يفعلونه. ومع ذلك ، فإن عشيرة لي …… من الإشاعات ، سيعود لي تشينغيون “.
حتى لو كان لديه شكوك ، لا يزال لي شو يعيد المعلومات معه.
أدت سلسلة الأخبار السيئة إلى تفاقم مزاج سو كيجي إلى حد كبير. وأعرب عن أسفه ، “إن العشائر الثلاثة الأخرى غير راغبة في أن تتخلف عن الركب ، وتركز كل جهودها على الحصول على نتيجة جيدة في معركة التنين الخفية العام المقبل. فقط عشيرة سو لديه الكثير من الاقتتال الداخلي للمركز الأول ، مما يسمح للشخص المكفوف بالحفاظ على المركز الأول. هذا حقا …… ”
من حيث القوة ، يمكن اعتبار سو تشانغ تشي ، الذي كان في عالم افتتاح اليانغ ، زعيم العشائر الأربع الكبرى. ومع ذلك ، من حيث الخلفية ، كانت عشيرة سو أضعف بكثير من الآخرين. جعل هذا الأمر بحيث كانت عائلة سو مثل الأسرة الثرية حديثا من نواح عديدة ، مع عدم وجود طريقة للمقارنة نفسها مع العشائر الثلاثة الأخرى. على الرغم من أن سو تشانغ تشي لم يدخر أي جهد لإدارة عشيرته ، كانت هناك قضايا لا يمكن حلها بين عشية وضحاها. على سبيل المثال ، كانت عشيرة سو تفتقر بوضوح إلى قدرتها على توفير موارد الزراعة لجيلها الثالث. في الأصل ، كان سو تشن يعتبر عبقريًا ، لكنه كان لا يزال أعمى ، وكان لا يزال غير راغب في التخلي عن الموارد الرئيسية المتاحة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن أحد من الإطاحة به لذلك جعل الكثير يشعرون بالعجز .
قال الشيخ تونغ مع المداولة ، “وهكذا ، حتى لو زادت قوة سو تشيان بشكل كبير بعد الحصول على الأدوية وتمكن من التغلب على سو تشن ، فقد لا يزال ليس معارضاً للعشائر الثلاث الأخرى.”
يمكن للمرء أن يرى هذا من جسد مينغشو. منذ أن عرض سو تشن قوته ، لم يجرؤ أي شخص آخر على ضرب مينغشو. لقد انتشرت جملة في عشيرة سو ”الشاب الرابع يريد العودة إلى سلسلة الجبال القرمزية من يريد أن يكون يريد أن يكون سببا في ذلك”
سقط وجه سو كيجي. “هل تقول إن عشيرة سو محكوم عليها بعدم تحقيق أي إنجازات خلال معركة التنين المخفي؟”
حتى لو كان لديه شكوك ، لا يزال لي شو يعيد المعلومات معه.
“ما أقوله هو أنه إذا كان لدى عشيرة سو أي طرق محتملة حتى الآن غير راغبة في استخدامها في الوقت الحالي ، فقد لا تكون هناك حاجة إلى خوض معركة على الإطلاق.”
إلى متخصص الأصل من الطبقة المتوسطة ، كان هذا ألفًا.
ارتعد قلب سو كيجي. يبدو أنه فكر في شيء.
“يا؟ قل لي لماذا؟ ”
تمتم على نفسه ، “هل علي حقاً أن ……”
أجاب لي شو بصراحة مدهشة: “لا على الإطلاق”.
حدّق الشيخ تونغ في سو كيجي بصمت.
كما هو متوقع ، بعد لحظة من التفكير العميق ، أطلق سو كيجي النار على قدميه. “أنت على حق. ستراقب العشائر الأربعة بعضها البعض عن كثب خلال معركة التنين المخفية. لا يمكننا أن نولي كل اهتمامنا إلى سو تشن. سأذهب لأطلب من والدي أن يستخدم الفرصة “تلك”. مهما كان …… لا يمكن أن تستسلم عشيرة سو بهذه الطريقة! ”
كان يعلم أن سو كيجي سيفعل بالضبط ما كان يتوقعه.
“ولكنك لا تزال تعيد معلوماتهم إلي”.
كما هو متوقع ، بعد لحظة من التفكير العميق ، أطلق سو كيجي النار على قدميه. “أنت على حق. ستراقب العشائر الأربعة بعضها البعض عن كثب خلال معركة التنين المخفية. لا يمكننا أن نولي كل اهتمامنا إلى سو تشن. سأذهب لأطلب من والدي أن يستخدم الفرصة “تلك”. مهما كان …… لا يمكن أن تستسلم عشيرة سو بهذه الطريقة! ”
————————————————
كان يعلم أن سو كيجي سيفعل بالضبط ما كان يتوقعه.
بعد عدة أيام ، عاد لي شو من القصر الطائر الخالد ، حاملاً معه معلومات من هناك.
ومع ذلك ، كان هذا سعر السوق. كان جناح الألف الكنوز يشتري ، لذا سيكون سعره أقل. كان فقط لأن النجوم الفضية كان يعاني من نقص في المعروض ، فقد تمكن لي شو من الحصول على سعر مفقود عشرين ألفًا فقط. إذا كان هناك أي شيء آخر ، لكان جناح الألف كنز بادر بشرائه لمجرد نصف سعر السوق. ومع ذلك ، قال جناح الألف كنز أيضًا أنه إذا أراد البائع شراء أكثر من خمسين ألف حجر أصل من السلع منها ، فيمكنه شراء خمسة عشر كيلوجرامًا من جوهر النجوم ل 300.000 حجر أصل.
أثارت عينات جوهر النجوم الفضية التي جلبها لي شو اهتمامات عدد قليل من المتاجر. تحدث لي شو إلى العديد من المتاجر المختلفة قبل اتخاذ قرار بشأن اثنين منها.
————————————————
أحدها كان جناح الألف كنز ، وهي مؤسسة معروفة في القصر الطائر الخالد. لقد باعوا واشتروا بأسعار عادلة وكانوا راسخين. كان عرضهم الافتتاحي لائقًا أيضًا – 280.000 حجر أصل منخفض الجودة لخمسة عشر كيلوغرامًا من جوهر النجوم الفضية.
ومع ذلك ، كان هذا سعر السوق. كان جناح الألف الكنوز يشتري ، لذا سيكون سعره أقل. كان فقط لأن النجوم الفضية كان يعاني من نقص في المعروض ، فقد تمكن لي شو من الحصول على سعر مفقود عشرين ألفًا فقط. إذا كان هناك أي شيء آخر ، لكان جناح الألف كنز بادر بشرائه لمجرد نصف سعر السوق. ومع ذلك ، قال جناح الألف كنز أيضًا أنه إذا أراد البائع شراء أكثر من خمسين ألف حجر أصل من السلع منها ، فيمكنه شراء خمسة عشر كيلوجرامًا من جوهر النجوم ل 300.000 حجر أصل.
كان معدل التحويل القياسي لجوهر النجوم الفضية من واحد إلى أربعين ؛ سيتم استخدام أربعين كيلوغرامًا من النجوم الفضية لتحسين كيلوغرام واحد من الجوهر. وبالتالي ، بناءً على السعر وحده ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي ثمانية آلاف حجر أصل منخفض الدرجة ، باستثناء العمالة والوقت الذي سيستغرقه. لحسن الحظ ، عندما تم تكرير معدن النجوم ، ستنتج منتجات ثانوية أخرى ذات قيمة نسبية ، مما يخفض السعر. بشكل عام ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي عشرة آلاف حجر أصل منخفض الدرجة.
أجاب لي شو: “في النهاية ، لا يزال هناك مئات الآلاف من أحجار الأصل”.
ومع ذلك ، كان هذا سعر السوق. كان جناح الألف الكنوز يشتري ، لذا سيكون سعره أقل. كان فقط لأن النجوم الفضية كان يعاني من نقص في المعروض ، فقد تمكن لي شو من الحصول على سعر مفقود عشرين ألفًا فقط. إذا كان هناك أي شيء آخر ، لكان جناح الألف كنز بادر بشرائه لمجرد نصف سعر السوق. ومع ذلك ، قال جناح الألف كنز أيضًا أنه إذا أراد البائع شراء أكثر من خمسين ألف حجر أصل من السلع منها ، فيمكنه شراء خمسة عشر كيلوجرامًا من جوهر النجوم ل 300.000 حجر أصل.
تابع سو تشن ، “هل تفهم ما أعنيه؟”
بغض النظر عن أي شيء ، كان 280.000 من أحجار الأصل سعرًا معقولًا للغاية ، ولكنه لم يكن أعلى عرض.
كان معدل التحويل القياسي لجوهر النجوم الفضية من واحد إلى أربعين ؛ سيتم استخدام أربعين كيلوغرامًا من النجوم الفضية لتحسين كيلوغرام واحد من الجوهر. وبالتالي ، بناءً على السعر وحده ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي ثمانية آلاف حجر أصل منخفض الدرجة ، باستثناء العمالة والوقت الذي سيستغرقه. لحسن الحظ ، عندما تم تكرير معدن النجوم ، ستنتج منتجات ثانوية أخرى ذات قيمة نسبية ، مما يخفض السعر. بشكل عام ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي عشرة آلاف حجر أصل منخفض الدرجة.
كان أعلى عرض من المتجر المعروف باسم ورشة الاسم الذهبي. لم يكن المتجر كبيرًا ، وعملهم متوسط. ومع ذلك ، كان عرضهم الافتتاحي لائق: 400.000 حجر أصل منخفض الدرجة.
“يا؟ قل لي لماذا؟ ”
قالوا أن القيمة السوقية كانت فقط قيمة سوقية ، ولكن في كثير من الأحيان لا يمكن العثور على جوهر النجوم الفضية. وبالتالي ، كانت قيمة البيع الحقيقية أعلى بكثير من هذا السعر وتعتمد على حاجة المشتري. نظرًا لأنه يمكنهم بيعه بسعر أفضل ، فقد تجرأوا على تسمية سعر 400.000 حجر أصل.
——————————————
عند سماع تفسير لي شو ، أغلق سو تشن عينيه للحظة ، وهو يفكر. ثم قال: “لي شو ، هل تعتقد أن ورشة الاسم الذهبي هذه موثوقة؟”
——————————————
أجاب لي شو بصراحة مدهشة: “لا على الإطلاق”.
فكر للحظة قبل أن يقول ، “فجأة فكرت في عملية الاحتيال التي حاولت يان وشوانغ طرحها من قبل. أرادت استخدام ثلاث سلع مزيفة لخداع جناح اليشم الحقيقي. لولا حقيقة أنني إدعيت أنني كنت أعمى ، ربما كنت قد خدعت من طرفهم. علمني هذا مبدأ ، وهو أنه كلما كان هناك شيء ما فيه احتيال ، كلما كان الطعم أكثر جاذبية. ماذا يقصدون ، “لديهم طرق للبيع بسعر أفضل حتى يتمكنوا من الشراء بسعر أعلى” – أعتقد أن الأمر كله هراء. أهدافهم هي على الأرجح نجسة “.
“يا؟ قل لي لماذا؟ ”
ما الذي استلزمه مئات الآلاف من أحجار الأصل؟
“في الأيام التي قضيتها في القصر الطائر الخالد ، سألت بشكل خاص حول ورشة الاسم الذهبي. على الرغم من أنهم متجر ، ويقعون في رباعي فاخر في المدينة ، فإن أعمالهم سيئة للغاية. لا يبدو الأمر كما لو كان لديهم أي أصول عظيمة ، ولم أسمع عن أي من العشائر العظيمة في القصر الطائر الخالد لها أي علاقات معهم. يمكن للمرء أن يقول أنه من المستحيل تقدير أساسهم. لقول الحقيقة ، فإن التعامل مع هذا النوع من المتاجر وبهذا النوع من الأسعار أمر محفوف بالمخاطر “.
إلى متخصص الأصل من الطبقة المتوسطة ، كان هذا ألفًا.
“ولكنك لا تزال تعيد معلوماتهم إلي”.
أجاب لي شو بصراحة مدهشة: “لا على الإطلاق”.
أجاب لي شو: “في النهاية ، لا يزال هناك مئات الآلاف من أحجار الأصل”.
فقط لذروة متخصصي الأصل ، سيتم اعتبار مئات الآلاف من أحجار الأصل ورق حمام أو روث.
ما الذي استلزمه مئات الآلاف من أحجار الأصل؟
بالنسبة للعامة ، كان هذا مثل مائة مليون.
ما الذي استلزمه مئات الآلاف من أحجار الأصل؟
بالنسبة إلى متخصصي الأصل ذوي المستويات المنخفضة ، كان هذا مائة ألف.
قال لي شو: “السيد الشاب ذكي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب علينا فقط تجاهل هذا المتجر والتعامل مع جناح الألف كنز. لقول الحقيقة ، فإن السعر الذي قدمه جناح آلاف الكنوز عادل للغاية “.
إلى متخصص الأصل من الطبقة المتوسطة ، كان هذا ألفًا.
——————————————
بالنسبة إلى متخصصي الأصل من الطبقة العليا ، كان العدد عشرة.
قال سو كيجي بلا حول ولا قوة: “هذا صحيح. “إذا واصلنا السير في هذا الطريق ، فإن نظرتنا لمعركة التنين الخفي خلال الصيف في العام المقبل ستكون قاتمة”.
فقط لذروة متخصصي الأصل ، سيتم اعتبار مئات الآلاف من أحجار الأصل ورق حمام أو روث.
بالنسبة للعامة ، كان هذا مثل مائة مليون.
تم اعتبار سو تشن منخفض المستوى حتى بين متخصصي الأصل ذوي المستويات المنخفضة ، ولم يكن لي شو حتى متخصص أصل حتى الآن. مهما ، لم يكن مائة ألف حجر أصل مبلغًا صغيرًا ، لا يمكن تجاهله.
رد سو تشن قائلا: “قلت فقط أنها ستكون عملية احتيال. لم أقل أننا لن نتعامل معهم “.
حتى لو كان لديه شكوك ، لا يزال لي شو يعيد المعلومات معه.
أجاب لي شو بصراحة مدهشة: “لا على الإطلاق”.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه السلطة لاتخاذ قرار بشأن هذه المسألة الهامة.
كان يعلم أن سو كيجي سيفعل بالضبط ما كان يتوقعه.
عند سماع تقرير لي شو ، تم وضع سو تشن في موقف صعب.
“لقد هز شخص أعمى هذا المسكن الكبير ، مع أكثر من مائة تلميذ. غير مجدية حقا. ”
فكر للحظة قبل أن يقول ، “فجأة فكرت في عملية الاحتيال التي حاولت يان وشوانغ طرحها من قبل. أرادت استخدام ثلاث سلع مزيفة لخداع جناح اليشم الحقيقي. لولا حقيقة أنني إدعيت أنني كنت أعمى ، ربما كنت قد خدعت من طرفهم. علمني هذا مبدأ ، وهو أنه كلما كان هناك شيء ما فيه احتيال ، كلما كان الطعم أكثر جاذبية. ماذا يقصدون ، “لديهم طرق للبيع بسعر أفضل حتى يتمكنوا من الشراء بسعر أعلى” – أعتقد أن الأمر كله هراء. أهدافهم هي على الأرجح نجسة “.
كان يعلم أن سو كيجي سيفعل بالضبط ما كان يتوقعه.
قال لي شو: “السيد الشاب ذكي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب علينا فقط تجاهل هذا المتجر والتعامل مع جناح الألف كنز. لقول الحقيقة ، فإن السعر الذي قدمه جناح آلاف الكنوز عادل للغاية “.
تابع سو تشن ، “هل تفهم ما أعنيه؟”
رد سو تشن قائلا: “قلت فقط أنها ستكون عملية احتيال. لم أقل أننا لن نتعامل معهم “.
وبعبارة أخرى ، كانت هذه الخنفساء بمثابة استثمار طويل الأجل. في حين أن كمية المعادن التي يمكن أن تأكلها كانت محدودة ولا يمكن تحويلها كثيرًا ، إلا أنها أفضل من لا شيء.
“ماذا؟” انذهل لى شو.
“ما أقوله هو أنه إذا كان لدى عشيرة سو أي طرق محتملة حتى الآن غير راغبة في استخدامها في الوقت الحالي ، فقد لا تكون هناك حاجة إلى خوض معركة على الإطلاق.”
ضحك سو تشن ساخرا. “في الشهرين اللذين كنت فيهما في وادي هالسيون ، كان عملي جيدًا. ومع ذلك ، حصلت على أكبر دخل عندما قتلت أولريتش في الكهف ، وحصلت على ثاني دخل أكثر عندما قتلت باي فان و وولف بليد. إن مجرد شفرة الذئب السماوية وحدها تبلغ قيمتها ما يقرب من عشرة آلاف حجر أصل …… ”
بعد عدة أيام ، عاد لي شو من القصر الطائر الخالد ، حاملاً معه معلومات من هناك.
لعن لي شو بصمت ورد ، “الآن أنت تقول أنه يستحق عشرة آلاف حجر أصل. في وقت سابق ، كنت قد أعطيت وولف بليد قيمة خمسمائة حجر أصل.
لم يكن الشيخ تونغ إلى جانبه قلقا . كما هو الحال دائمًا ، كان يشجع نفسه وهو يتنهد: “ليس من المستغرب. تم تأسيس عشيرة سو كلها من قبل البطريرك ، ولم يمض وقت طويل. ناهيك عن خلفيتنا تفتقر قليلاً. ”
تابع سو تشن ، “هل تفهم ما أعنيه؟”
تابع سو تشن ، “هل تفهم ما أعنيه؟”
رد لي شو ، “السيد الشاب يعني …… إيجاد الثروات في خضم الخطر؟”
قال سو تشن على مهل: “بما أن هناك أشخاصًا يتآمرون ضدنا ، فلماذا لا تعض؟ بصفتي شخصًا يزرع ، كيف لا يمكنني أن أحظى ببعض الحياة ، وكيف لا يمكنني كسب القليل من الثروات الصغيرة؟ سيكون مضيعة لجميع زراعتي المرة في السنوات القليلة الماضية. كيف سأكون قادرًا على الاندماج مع متخصصي الأصل الآخرين؟ ”
قال لي شو: “السيد الشاب ذكي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب علينا فقط تجاهل هذا المتجر والتعامل مع جناح الألف كنز. لقول الحقيقة ، فإن السعر الذي قدمه جناح آلاف الكنوز عادل للغاية “.
كان معدل التحويل القياسي لجوهر النجوم الفضية من واحد إلى أربعين ؛ سيتم استخدام أربعين كيلوغرامًا من النجوم الفضية لتحسين كيلوغرام واحد من الجوهر. وبالتالي ، بناءً على السعر وحده ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي ثمانية آلاف حجر أصل منخفض الدرجة ، باستثناء العمالة والوقت الذي سيستغرقه. لحسن الحظ ، عندما تم تكرير معدن النجوم ، ستنتج منتجات ثانوية أخرى ذات قيمة نسبية ، مما يخفض السعر. بشكل عام ، كان نصف كيلوغرام من جوهر النجوم الفضية يساوي عشرة آلاف حجر أصل منخفض الدرجة.
——————————————
عند سماع تفسير لي شو ، أغلق سو تشن عينيه للحظة ، وهو يفكر. ثم قال: “لي شو ، هل تعتقد أن ورشة الاسم الذهبي هذه موثوقة؟”
