Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 84

مخطط

مخطط

الفصل 84: مخطط

ثم فكر في شيء وسأل مينغشو ، “وصل؟”

ربما لأنه كان مرهقًا جدًا ، كان نومه حلوًا للغاية. بدأ سو تشن بالحلم. حلم أنه دخل بنجاح معهد التنين المخفي وأصبح المختار الأول في دولة لونغ سانغ . بدعم من عينيه الخارقة ، كان تقدمه مذهلاً. بعد ذلك ، حصل على سلالة دم وحش قديم ، وكسر جميع الاختناقات قبل أن يصبح خبيرًا ، ثم تزوج من غو تشينغلو. عندما كانت حياته أكثر سعادة ، وصلت موجة الوحوش. دخل سو تشن في المعركة وهزم إمبراطور الوحوش ، لكنه سرعان ما واجه وحش عملاق أكثر قوة .

“أوه؟” ذهل جيان تشين على الفور.

كان ذلك الوحش العملاق بحجم جبل صغير. كل خطوة يخطوها هزت الأرض. اتجه نحو الجيوش البشرية ، وفي نفس واحد فجرها جميعًا مثل الدخان. بذل سو تشن جهودًا كبيرة لمحاربته ، ولكن كل ما رآه كان يدان عملاقان يصلان إليه من الأفق ويأخذانه. لم يكن لدى سو تشن طريقة للهروب منهم. شعر بالاختناق لأنه كان يهتز بقوة ……

“السيد الشاب ، السيد الشاب!” هز مينغشو سو تشن.

“السيد الشاب ، السيد الشاب!” هز مينغشو سو تشن.

ما الذي يمكن الحديث عنه بينكما؟ انتقد جيان تشين بصمت ، لكنه لا يزال يوافق صراحة.

“آه!” نهض سو تشن على الفور وأمسك حلق مينغشو.

عند رؤية تشانغ سونغ ، الذي كان يتوقعه مع الدواء ، من الواضح أن سو كيجي لم يعد مهتمًا بهذه المسألة الصغيرة بعد الآن. سحب تشانغ سونغ في غرفة جانبية وتحدث معه بشكل خاص للحظة قبل تلقي صندوق من تشانغ سونغ. عند فتحه والتأكد من عدم وجود خطأ فيه ، تنهد الصعداء ، ثم أمسك الصندوق وعاد إلى فناء منزله.

“السيد الشاب …… دعني ……” ضغط مينغشو بشراسة ، وبدأت عيناه تتدحرج في الجزء الخلفي من رأسه.

دلك مينغشو حلقه وهو يتراجع. “السيد الشاب، أخبرتني أن آتي لكي تخنقني حتى الموت؟”

“مينغشو؟” أطلق سو تشن بسرعة يده.

ما الذي يمكن الحديث عنه بينكما؟ انتقد جيان تشين بصمت ، لكنه لا يزال يوافق صراحة.

دلك مينغشو حلقه وهو يتراجع. “السيد الشاب، أخبرتني أن آتي لكي تخنقني حتى الموت؟”

“أعتقد أنني نسيت عصاي في فناء العم الثاني. اذهب وساعدني في العثور عليها. ”

“آه”. استعاد سو تشن ذاكرته. “آسف ، كان لدي كابوس.”

“آه”. استعاد سو تشن ذاكرته. “آسف ، كان لدي كابوس.”

ثم فكر في شيء وسأل مينغشو ، “وصل؟”

جاء أحد الخدم ، ” يا سيد , بدأ مينغشو و تشانغ يوان في القتال على مسألة صغيرة.”

أومأ مينغشو برأسه. “رآه تشو هونغ عند بوابة المدينة. لم يكن يركب حصانًا ؛ عاد سيرا على الأقدام. بدا حزينًا للغاية ، ووجهه مصاب بكدمات. بدا وكأنه سقط في خندق مساء أمس ، وكانت ملابسه ممزقة أيضًا. في هذه اللحظة ، لا يزال يعرج إلى القصر ، لذا سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن من العودة “.

عاد أخيرًا ، بعد أن رتب سو تشن كل شيء.

“فلا بأس بذلك. ما هو الوقت الآن؟”

ارتجف سو كيجي. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ليؤكد أن الشمس لم تشرق من الجانب الآخر. هبطت نظرته لأول مرة على سو تشن قبل الانتقال إلى جيان تشين.

“وقت متأخر من الظهيرة. مضى وقت تناول الطعام ، ولكن هل تريد أن تأكل شيئًا أولاً؟ ”

تنهد سو تشن قائلا: “عندما غير العم الثاني طريقة الاختبار ، ألم يفكر بي كعضو في العشيرة أيضًا؟”

“ليس هناك حاجة.” أشاد سو تشن بشيطانة الليل . لم يكن يتوقع أن هذه الفتاة الغبية كانت موثوقة جدًا في الواقع. عاد بعد الظهر ، كما طلب سو تشن.

سكن الهدايا الفاضلة.

نهض سو تشن من السرير وبعد أن جعل نفسه رائعاً ، قال ، “اذهب واتصل بجيان تشين من أجلي ثم انتظرني عند مدخل القصر. عندما ترى تشانغ سونغ ، افعل كما قلت لك في وقت سابق اليوم. ”

خرج سو كيجي ، وسأل بغضب ما هو الأمر. قام الاثنان في النهاية بفك بعضهما عن بعضهما البعض. وقف تشانغ يوان مرتديا تعابير خاطئة. قال إنه لا يعرف السبب ، لكن مينغشو صدمه فجأة أثناء سيرهم. حتى قبل أن يتمكن من الغضب ، كان مينغشو قد شتمه. لم يكن قادرًا على تحمل الإهانة وبدأ في محاربته معه.

“نعم سيدي.” غادر مينغشو.

نهض سو تشن من السرير وبعد أن جعل نفسه رائعاً ، قال ، “اذهب واتصل بجيان تشين من أجلي ثم انتظرني عند مدخل القصر. عندما ترى تشانغ سونغ ، افعل كما قلت لك في وقت سابق اليوم. ”

بعد لحظة ، وصل جيان تشين. “ما هي الطلبات التي يريدها السيد الشاب؟”

“آه!” نهض سو تشن على الفور وأمسك حلق مينغشو.

“أريد أن أذهب إلى سكن الهدايا الفاضلة. تعال معي.”

حدقت عيون سو كيجي فيه مباشرة. “أفهم. جئت إلى هنا اليوم لتعلن الجميع أن يعتقدوا أنك أنت من سعى للسلام ، وأنا لم أوافق. وبهذه الطريقة يعتقد الآخرون أنني كنت أتسلط عليك وأخلق نزاعًا داخليًا ، أليس كذلك؟ ”

“أوه؟” ذهل جيان تشين على الفور.

“أعتقد أنني نسيت عصاي في فناء العم الثاني. اذهب وساعدني في العثور عليها. ”

كان سكن الهدايا الفاضلة هو سكن سو كيجي. لماذا يذهب سو تشن هناك بدون سبب؟

“نعم ، السيد الرابع سو تشن يطلب مقابلتك!” كرر الخادم.

رد سو تشن “أريد التحدث إلى العم الثاني”.

ارتجف سو كيجي. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ليؤكد أن الشمس لم تشرق من الجانب الآخر. هبطت نظرته لأول مرة على سو تشن قبل الانتقال إلى جيان تشين.

ما الذي يمكن الحديث عنه بينكما؟ انتقد جيان تشين بصمت ، لكنه لا يزال يوافق صراحة.

الفصل 84: مخطط

سكن الهدايا الفاضلة.

“أنا لن أقع في فخك” ، صاح سو كيجي. “سأجعل تشيان ير يكسر ساقيك في ساحة المعركة. في ذلك الوقت ، لن يكون لدى أي شخص أي كلمات أخرى ليقولها “.

كما هو معتاد ، تمسك سو كيجي بجراره الربيعي المسطح الحجري المفضل وذهب إلى فنائه الخلفي ، مستلقيًا على كرسي هزاز كبير وبدأ استراحة بعد الظهر. لم ينس أن يسمع بضعة أسطر من “كنز جناح” أريا.

“سلام؟ لم نحصل أنا وأنت على سلام للتحدث عنه منذ فترة طويلة! ”

سرعان ما دخل من الخارج. “سيدي ، السيد الشاب الرابع يطلب رؤيتك.”

“نعم ، السيد الرابع سو تشن يطلب مقابلتك!” كرر الخادم.

“ما هذا …… ماذا قلت؟ السيد الشاب الرابع؟ ” جلس سو كيجي على الفور ، يحدق فيه بصدمة.

رد سو تشن “أريد التحدث إلى العم الثاني”.

“نعم ، السيد الرابع سو تشن يطلب مقابلتك!” كرر الخادم.

عاد أخيرًا ، بعد أن رتب سو تشن كل شيء.

سو تشن؟ لماذا جاء ليجدني؟

دخل شخص الإقامة من الخارج.

لم يتمكن سو كيجي من معرفة ما كان سو تشن يحاول القيام به .

ضحك سو تشن ، “كيف يمكن للعم الثاني أن يتكلم بهذه الطريقة؟ ابن الأخ هنا على وجه التحديد لزيارة العم الثاني. هل أحتاج إلى سبب للزيارة؟ ”

بعد أن صُدم لبعض الوقت ، لوح بيده وقال: “دعه يدخل”.

“فلا بأس بذلك. ما هو الوقت الآن؟”

بعد لحظة ، ظهر سو تشن و جيان تشين في فناء سو كيجي.

حدقت عيون سو كيجي فيه مباشرة. “أفهم. جئت إلى هنا اليوم لتعلن الجميع أن يعتقدوا أنك أنت من سعى للسلام ، وأنا لم أوافق. وبهذه الطريقة يعتقد الآخرون أنني كنت أتسلط عليك وأخلق نزاعًا داخليًا ، أليس كذلك؟ ”

قام سو تشن بتحية نحو سو كيجي وقال ، “ابن الأخ سو تشن يحيي العم الثاني.”

ارتجف سو كيجي. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ليؤكد أن الشمس لم تشرق من الجانب الآخر. هبطت نظرته لأول مرة على سو تشن قبل الانتقال إلى جيان تشين.

شاهد سو كيجي ببرود سو تشن. “أخبرني ، لماذا أنت هنا؟”

ارتجف سو كيجي. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ليؤكد أن الشمس لم تشرق من الجانب الآخر. هبطت نظرته لأول مرة على سو تشن قبل الانتقال إلى جيان تشين.

ضحك سو تشن ، “كيف يمكن للعم الثاني أن يتكلم بهذه الطريقة؟ ابن الأخ هنا على وجه التحديد لزيارة العم الثاني. هل أحتاج إلى سبب للزيارة؟ ”

سرعان ما دخل من الخارج. “سيدي ، السيد الشاب الرابع يطلب رؤيتك.”

على وجه التحديد هنا لرؤيتي؟

“أوه؟” ذهل جيان تشين على الفور.

ارتجف سو كيجي. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السماء ليؤكد أن الشمس لم تشرق من الجانب الآخر. هبطت نظرته لأول مرة على سو تشن قبل الانتقال إلى جيان تشين.

“حسنا!” خرج سو كيجي من الجناح.

قام جيان تشين بتمديد يديه ، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما يريده سو تشن اليوم .

ثم فكر في شيء وسأل مينغشو ، “وصل؟”

قال سو كيجي ببرودة: “تقوم بزيارتي؟ هل ترى ما إذا كنت سأموت؟ ”

“مينغشو؟” أطلق سو تشن بسرعة يده.

ضحك سو تشن. “لماذا يضعها العم الثاني بهذه الطريقة؟ مهما كان كلانا عضو في عشيرة سو. كأعضاء من نفس العشيرة ، يجب أن نسامح بعضنا البعض. لماذا أصبحنا أعداء بمجرد أن نرى بعضنا البعض؟ ”

“أعتقد أنني نسيت عصاي في فناء العم الثاني. اذهب وساعدني في العثور عليها. ”

ضحك سو كيجي بصوت عال. “فليسامح بعضكم الآخر؟ عندما ضربت سو تشيان ، ألم تفكر فيما إذا كان عضوًا في العشيرة أم لا؟ ”

“سلام؟ لم نحصل أنا وأنت على سلام للتحدث عنه منذ فترة طويلة! ”

تنهد سو تشن قائلا: “عندما غير العم الثاني طريقة الاختبار ، ألم يفكر بي كعضو في العشيرة أيضًا؟”

“سلام؟ لم نحصل أنا وأنت على سلام للتحدث عنه منذ فترة طويلة! ”

“وغد!” وقف سو كيجي على الفور. “سو تشن ، هل أتيت هنا لإستفزازي؟”

كان سكن الهدايا الفاضلة هو سكن سو كيجي. لماذا يذهب سو تشن هناك بدون سبب؟

“أريد فقط أن أعرف ما إذا كان عداءنا يمكن أن يتحول إلى صداقة.”

لم يتمكن سو كيجي من معرفة ما كان سو تشن يحاول القيام به .

“لذا جئت إلى هنا لتناشد الرحمة؟”

“أريد أن أذهب إلى سكن الهدايا الفاضلة. تعال معي.”

“لا يا عمي الثاني أطلب السلام لا الرحمة”.

“مينغشو؟” أطلق سو تشن بسرعة يده.

“سلام؟ لم نحصل أنا وأنت على سلام للتحدث عنه منذ فترة طويلة! ”

ما الذي يمكن الحديث عنه بينكما؟ انتقد جيان تشين بصمت ، لكنه لا يزال يوافق صراحة.

“ربما هذا هو الحال. بعد كل شيء “.

“أنا لن أقع في فخك” ، صاح سو كيجي. “سأجعل تشيان ير يكسر ساقيك في ساحة المعركة. في ذلك الوقت ، لن يكون لدى أي شخص أي كلمات أخرى ليقولها “.

حدقت عيون سو كيجي فيه مباشرة. “أفهم. جئت إلى هنا اليوم لتعلن الجميع أن يعتقدوا أنك أنت من سعى للسلام ، وأنا لم أوافق. وبهذه الطريقة يعتقد الآخرون أنني كنت أتسلط عليك وأخلق نزاعًا داخليًا ، أليس كذلك؟ ”

كان سكن الهدايا الفاضلة هو سكن سو كيجي. لماذا يذهب سو تشن هناك بدون سبب؟

قال سو تشن بلا مبالاة: “كيف يريد العم الثاني تفسير الأمر متروك له. إذا كان العم الثاني غير سعيد ، يمكنك أن تطردني من هنا “.

“لذا جئت إلى هنا لتناشد الرحمة؟”

“أنا لن أقع في فخك” ، صاح سو كيجي. “سأجعل تشيان ير يكسر ساقيك في ساحة المعركة. في ذلك الوقت ، لن يكون لدى أي شخص أي كلمات أخرى ليقولها “.

قال سو تشن ، كلماته عميقة بالمعنى: “تأكد من البحث بدقة “.

في النهاية ، مزق العم وابن الأخ أي آثار متبقية من التظاهر ، وكل ما بقي كان كراهية مريرة .

ضحك سو تشن ، “كيف يمكن للعم الثاني أن يتكلم بهذه الطريقة؟ ابن الأخ هنا على وجه التحديد لزيارة العم الثاني. هل أحتاج إلى سبب للزيارة؟ ”

لم يغضب سو تشن. بدلاً من ذلك ، استمر في تبادل الضربات اللفظية مع سو كيجي. بدا الأمر كما لو أنه أراد التنفيس عن شكاوي الأيام القليلة الماضية.

“لذا جئت إلى هنا لتناشد الرحمة؟”

تمامًا كما كانوا يتنازعون لفظيا ، بدأ ضجيج عال في الخارج.

في النهاية ، مزق العم وابن الأخ أي آثار متبقية من التظاهر ، وكل ما بقي كان كراهية مريرة .

قال سو كيجي “ماذا حدث في الخارج؟”

حدقت عيون سو كيجي فيه مباشرة. “أفهم. جئت إلى هنا اليوم لتعلن الجميع أن يعتقدوا أنك أنت من سعى للسلام ، وأنا لم أوافق. وبهذه الطريقة يعتقد الآخرون أنني كنت أتسلط عليك وأخلق نزاعًا داخليًا ، أليس كذلك؟ ”

جاء أحد الخدم ، ” يا سيد , بدأ مينغشو و تشانغ يوان في القتال على مسألة صغيرة.”

“سلام؟ لم نحصل أنا وأنت على سلام للتحدث عنه منذ فترة طويلة! ”

“همف ، يبدو أن العبد مثل المالك “. قال سو كيجي بغضب.

قام سو تشن بتحية نحو سو كيجي وقال ، “ابن الأخ سو تشن يحيي العم الثاني.”

“من كان على صواب ومن كان على خطأ ليس من السهل قوله. هل يريد العم الثاني أن يقيّم الوضع معي؟ ”

كان سكن الهدايا الفاضلة هو سكن سو كيجي. لماذا يذهب سو تشن هناك بدون سبب؟

“حسنا!” خرج سو كيجي من الجناح.

قام جيان تشين بتمديد يديه ، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما يريده سو تشن اليوم .

في الخارج ، كان مينغشو والخادم المعروف باسم تشانغ يوان في شجار.

“همف ، يبدو أن العبد مثل المالك “. قال سو كيجي بغضب.

خرج سو كيجي ، وسأل بغضب ما هو الأمر. قام الاثنان في النهاية بفك بعضهما عن بعضهما البعض. وقف تشانغ يوان مرتديا تعابير خاطئة. قال إنه لا يعرف السبب ، لكن مينغشو صدمه فجأة أثناء سيرهم. حتى قبل أن يتمكن من الغضب ، كان مينغشو قد شتمه. لم يكن قادرًا على تحمل الإهانة وبدأ في محاربته معه.

أومأ مينغشو برأسه. “رآه تشو هونغ عند بوابة المدينة. لم يكن يركب حصانًا ؛ عاد سيرا على الأقدام. بدا حزينًا للغاية ، ووجهه مصاب بكدمات. بدا وكأنه سقط في خندق مساء أمس ، وكانت ملابسه ممزقة أيضًا. في هذه اللحظة ، لا يزال يعرج إلى القصر ، لذا سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن من العودة “.

كانوا يتحدثون ويتجادلون ، لكن انتباه سو تشن لم يعد موجودًا هناك. كان ينظر خلف الجميع.

“لذا جئت إلى هنا لتناشد الرحمة؟”

دخل شخص الإقامة من الخارج.

“نعم ، السيد الرابع سو تشن يطلب مقابلتك!” كرر الخادم.

تشانغ سونغ!

“فلا بأس بذلك. ما هو الوقت الآن؟”

عاد أخيرًا ، بعد أن رتب سو تشن كل شيء.

شاهد سو كيجي ببرود سو تشن. “أخبرني ، لماذا أنت هنا؟”

عند رؤية تشانغ سونغ يعود ، قال سو تشن فجأة ، “جيان تشين”.

“همف ، يبدو أن العبد مثل المالك “. قال سو كيجي بغضب.

“السيد الشاب؟”

ضحك سو تشن. “لماذا يضعها العم الثاني بهذه الطريقة؟ مهما كان كلانا عضو في عشيرة سو. كأعضاء من نفس العشيرة ، يجب أن نسامح بعضنا البعض. لماذا أصبحنا أعداء بمجرد أن نرى بعضنا البعض؟ ”

“أعتقد أنني نسيت عصاي في فناء العم الثاني. اذهب وساعدني في العثور عليها. ”

“همف ، يبدو أن العبد مثل المالك “. قال سو كيجي بغضب.

“نعم ، سيدي الشاب.” استدار جيان تشين ودخل الفناء.

ضربه سو تشن بقبضته وأرسله يطير. “إنتهى الأمر الآن.”

قال سو تشن ، كلماته عميقة بالمعنى: “تأكد من البحث بدقة “.

ثم فكر في شيء وسأل مينغشو ، “وصل؟”

في الوقت نفسه ، أجرى تشانغ سونغ أخيراً اتصالاً مع سو كيجي.

بعد لحظة ، وصل جيان تشين. “ما هي الطلبات التي يريدها السيد الشاب؟”

عند رؤية تشانغ سونغ ، الذي كان يتوقعه مع الدواء ، من الواضح أن سو كيجي لم يعد مهتمًا بهذه المسألة الصغيرة بعد الآن. سحب تشانغ سونغ في غرفة جانبية وتحدث معه بشكل خاص للحظة قبل تلقي صندوق من تشانغ سونغ. عند فتحه والتأكد من عدم وجود خطأ فيه ، تنهد الصعداء ، ثم أمسك الصندوق وعاد إلى فناء منزله.

“ربما هذا هو الحال. بعد كل شيء “.

عند رؤية هذا المشهد ، انحرف فم سو تشن في ابتسامة عندما قال ، “مينغشو ، دعنا نذهب”.

عند رؤية هذا المشهد ، انحرف فم سو تشن في ابتسامة عندما قال ، “مينغشو ، دعنا نذهب”.

سارع مينغشو لمتابعته.

الفصل 84: مخطط

لم يفهم الخادم المسمى تشانغ يوان أي شيئ. عند رؤية أن الشخص الذي شتمه كان على وشك المغادرة ، قفز إليه وقال ، “السيد الشاب الرابع ، لم تنته هذه المسألة بعد.”

“السيد الشاب …… دعني ……” ضغط مينغشو بشراسة ، وبدأت عيناه تتدحرج في الجزء الخلفي من رأسه.

ضربه سو تشن بقبضته وأرسله يطير. “إنتهى الأمر الآن.”

دخل شخص الإقامة من الخارج.

 

كما هو معتاد ، تمسك سو كيجي بجراره الربيعي المسطح الحجري المفضل وذهب إلى فنائه الخلفي ، مستلقيًا على كرسي هزاز كبير وبدأ استراحة بعد الظهر. لم ينس أن يسمع بضعة أسطر من “كنز جناح” أريا.

—————————————-

“السيد الشاب ، السيد الشاب!” هز مينغشو سو تشن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“فلا بأس بذلك. ما هو الوقت الآن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط