قطع العلاقات (2)
الفصل 95: قطع العلاقات (2)
لقد لقبه بالعم بالفعل!
سكب الدواء على وجه يان وشوانغ . لقد شفيت جراحها ، ومع ذلك كان وجه يان وشوانغ مليئًا بالرعب والخوف كما لو كانت قارورة سم.
ومع ذلك ، ألقى سو تشن القارورة الطبية جانبًا ، ثم وقف ، وخرج.
صرخت بغضب ، “لا ، لا!”
سعى كل من سو تشانغتشي و سو تشينغان فقط إلى التخلي عن سو تشن ، وليس إيذائه. كان سو تشيان هو الذي لم يكن لديه موهبة خاصة به ولم يتمكن من الحصول على المركز الأول بمفرده ، مما أثار سو كيجي. كانت يان وشوانغ هي الجشعة للغاية ولم تستطع التعامل مع أي استفزاز ، مما تسببت في استفزاز سو تشن مرارًا وتكرارًا.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتها ، لم تستطع الهروب من قبضة سو تشن.
تابع سو تشانغتشي ببطء ، “لا يملك سو تشن سلطة استخدام قانون العشيرة للقتل، ولكن هل لديك السلطة لقتل سو تشن كلما أردت؟”
لم يتوقع سو تشنغان أبدًا أن يجرؤ سو تشن على تجاهله. تغير تعبيره بشكل كبير.
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
كيف يجرؤ على عصيانه؟ كيف يمكنه فعل ذلك؟
ومع ذلك ، مثلما كانت صورة النمر على وشك الهبوط ، بدا صوت فجأة ، “كفى!”
كان سو تشن ابنه ، ولكنه تجرأ على معارضته!
قال سو تشن بلا مبالاة ، “أنا أعمى. بالطبع لا أحد في عيني . ”
العم!
قال: “بما أنك ذاهب . كم تريد البقاء فيها؟”
لقد لقبه بالعم بالفعل!
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
هذا الابن العاق !!!
لقد لقبه بالعم بالفعل!
كان سو تشينغان على وشك الجنون.
“أيها الابن العاق ، عصيت أوامر والدك المباشرة. ما فائدتك! ” قال سو تشنغان بغضب.
ومع ذلك ، ألقى سو تشن القارورة الطبية جانبًا ، ثم وقف ، وخرج.
نظر إلى والده ، لكن سو تشانغتشي لم ينتبه له ، وبدلاً من ذلك قلب رأسه لينظر إلى سو تشن. “يبدو أنك تخطط للذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية مرة أخرى؟”
لم يعطي نظرة أخرى لـسو تشينغان.
حزن سو تشينغان بمرارة ، “أبي ، لقد دمر وجه وشوانغ! هي أم هاوير. كيف من المفترض أن ترى ابنها في المستقبل؟ ”
عند رؤية سو تشن يغادر هكذا ، تصاعد الاستياء في قلب سو تشينغان.
“الأب!” قال سو تشينغان على عجل: “هذا الوغد كان غير عاقل وعاصي لوالده. إنه لا يرحم ومجنون ، لا يحترم شيوخه ، ولا أحد في عينيه “.
“ابن عاق!” صرخ سو تشينغان فجأة بصوت عالٍ ، بينما ضرب بقبضته على ظهر سو تشن.
الفصل 95: قطع العلاقات (2)
كان سو تشينغان متخصص أصل في عالم غليان الدم. عندما هبطت قبضته على ظهر سو تشن ، أُلقى سو تشن في الهواء وبُصق الدم من فمه قبل أن يضرب في جدار جناح العطر الأزرق. انهار الجدار عندما اصطدم سو تشن به.
قال سو تشانغشي ببرود: “إنها مجرد عاهرة من مبنى ربيع القمر. حتى لو دمر وجهها ، ما هي المشكلة؟ ”
“أيها الابن العاق ، عصيت أوامر والدك المباشرة. ما فائدتك! ” قال سو تشنغان بغضب.
كان سو تشينغان متخصص أصل في عالم غليان الدم. عندما هبطت قبضته على ظهر سو تشن ، أُلقى سو تشن في الهواء وبُصق الدم من فمه قبل أن يضرب في جدار جناح العطر الأزرق. انهار الجدار عندما اصطدم سو تشن به.
رفع يده ، وسقطت ضربة أخرى على سو تشن.
كان سو تشن ابنه ، ولكنه تجرأ على معارضته!
كان ينوي حقا قتل سو تشن ، ولم يتراجع عن هجماته. ظهر ظل نمر شرس خلفه ، يصرخ بغضب ويندفع في سو تشن.
صرخت بغضب ، “لا ، لا!”
لم يرد سو تشن. سمح لمخلب النمر الشرس بالهبوط على صدره ، وطار في الهواء ، واخترق ثلاثة جدران متتالية قبل التوقف.
قال سو تشانغ تشينغ ، “لا يمكنك السماح له بالذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية بعد الآن!”
قام بخفض رأسه ورأى أن الملابس الموجودة أمام صدره قد تمزقت إلى أشلاء ، وحتى مرآة حماية القلب بها تأثير كبير.
ومع ذلك ، هذه المرة لم يجلس سو تشن هناك دون التحرك. قام بخطوة ، وقام بتفعيل غارديان ميغ. تم وضع ثلاث حواجز غارديان ميغ على جسده.
بدون مرآة حماية القلب ، ربما تكون هذه الضربة الأخيرة من قبضته قد أخذت حياة سو تشن.
الفصل 95: قطع العلاقات (2)
ومع ذلك ، لم يتحرك سو تشن على الإطلاق كما كان من قبل. حدّق في سو تشينغان ببرود.
سكب الدواء على وجه يان وشوانغ . لقد شفيت جراحها ، ومع ذلك كان وجه يان وشوانغ مليئًا بالرعب والخوف كما لو كانت قارورة سم.
دمرت هاتان الضربتان تمامًا أي بقايا في العلاقة بين الأب والابن.
“صمتاً!” صرخ سو تشانغ تشي فجأة. “هل انتهيت من إثارة ضجة؟”
فوجئ سو تشينغان تمامًا أنه لم يتمكن من قتل سو تشن بضربة واحدة ، وانخفضت نية قتله قليلاً. ومع ذلك ، أثارته نظرة سو تشن الباردة مرة أخرى.
ثم ذهب في اتجاه آخر ، مع سو تشن.
“تجرؤ على التحديق في وجهي؟ أنت ، أعمى ، تجرؤ على التحديق في وجهي؟ سأقتلك ، أيها الوغد! ”
————————————–
ضرب بقبضته مرة أخرى. هذه المرة ظهرت صورة وهمية لنمر ملتهب خلف قبضته.
دمرت هاتان الضربتان تمامًا أي بقايا في العلاقة بين الأب والابن.
ومن الواضح أنه لم يترك مجالا للخطأ ، محاولا توجيه ضربة قاتلة.
سكب الدواء على وجه يان وشوانغ . لقد شفيت جراحها ، ومع ذلك كان وجه يان وشوانغ مليئًا بالرعب والخوف كما لو كانت قارورة سم.
ومع ذلك ، هذه المرة لم يجلس سو تشن هناك دون التحرك. قام بخطوة ، وقام بتفعيل غارديان ميغ. تم وضع ثلاث حواجز غارديان ميغ على جسده.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتها ، لم تستطع الهروب من قبضة سو تشن.
إنفجار!
لم يكن يتوقع أن يغضب سو تشانغ تشي فجأة منه. تجمد للحظة قبل أن يقول ، “أبي ، أنا لا أحاول أن أثير ضجة. إنه هذا الوغد. ليس لديه سلطة لتنفيذ قانون العشيرة ، ومع ذلك فقد ضرب لان تشي حتى الموت ، والآن دمر وجه وشوانغ …… ”
سقطت ضربة سو تشينغان ، وتم تحطيم جميع الحواجز الثلاثة. ومع ذلك ، كان غير قادر على إيذاء سو تشن على الإطلاق.
خادمتين؟
“في الواقع تجرؤ على محاولة منع ضربتي !” كان سو تشينغان غاضبًا تمامًا. “أيها الابن العاق ، يجب أن أقتلك اليوم!”
الآن ، قال سو تشانغتشي بالفعل أنه “حتى لو لم تريده كإبنك ، ما زلت أريده كحفيدي”. لقد تغير موقفه تمامًا ، متجاوزًا توقعات سو تشينغان إلى حد كبير.
ظهرت صورة النمر الملتهب مرة أخرى ، حيث أخذ حجمه ما يقرب من نصف جناح العطر الأزرق. لقد أظهر القوة الكاملة لمزارع غليان الدم الآن.
كان تعبير سو تشانغ تشي ثقيلًا. “ماذا؟ لو لم أكن هنا لضربت إبنك حتى الموت؟ ”
ومع ذلك ، مثلما كانت صورة النمر على وشك الهبوط ، بدا صوت فجأة ، “كفى!”
“هل يستحق الغضب على ضربه اثنين من الخادمات؟” سأل سو تشانغ تشي ببطء.
توقفت يد سو تشنغان. كان في الواقع غير قادر على إطلاق العنان لهذه الضربة .
ومع ذلك ، لم يتحرك سو تشن على الإطلاق كما كان من قبل. حدّق في سو تشينغان ببرود.
ليس بعيدًا جدًا ، سار سو تشانغ تشي خطوة بخطوة ، وربط يديه خلف ظهره.
قال سو تشانغ تشينغ ، “لا يمكنك السماح له بالذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية بعد الآن!”
خلفه كانت هناك مجموعة كبيرة من شيوخ عشيرة سو.
لم تكن بمكانة المحظية الرابعة منذ وقت طويل!
كان من المستحيل عدم جذب العديد من أعضاء العشيرة ، نظرًا لحجم الضجة.
العم!
نظروا جميعًا إلى سو تشن و سو تشينغان .
كان سو تشن ابنه ، ولكنه تجرأ على معارضته!
“الأب؟” أصيب سو تشينغان بالذهول.
فوجئ سو تشينغان تمامًا أنه لم يتمكن من قتل سو تشن بضربة واحدة ، وانخفضت نية قتله قليلاً. ومع ذلك ، أثارته نظرة سو تشن الباردة مرة أخرى.
كان تعبير سو تشانغ تشي ثقيلًا. “ماذا؟ لو لم أكن هنا لضربت إبنك حتى الموت؟ ”
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
“الأب!” قال سو تشينغان على عجل: “هذا الوغد كان غير عاقل وعاصي لوالده. إنه لا يرحم ومجنون ، لا يحترم شيوخه ، ولا أحد في عينيه “.
“أيها الابن العاق ، عصيت أوامر والدك المباشرة. ما فائدتك! ” قال سو تشنغان بغضب.
قال سو تشن بلا مبالاة ، “أنا أعمى. بالطبع لا أحد في عيني . ”
عندما سمعت يان وشوانغ هذا ، جلست على الأرض في يأس.
“استمع إليه ، لا يزال يجرؤ على الكلام” ، كان سو تشينغان غاضبًا لدرجة أنه ارتجف من الغضب.
نظر سو تشينغان في يان وشوانغ. عند رؤية الندوب على وجهها ، شعر فجأة باشمئزاز. ولوح بأكمامه ثم غادر.
“صمتاً!” صرخ سو تشانغ تشي فجأة. “هل انتهيت من إثارة ضجة؟”
قال: “بما أنك ذاهب . كم تريد البقاء فيها؟”
“أنا؟” صدم سو تشينغان.
ومع ذلك ، لم يتحرك سو تشن على الإطلاق كما كان من قبل. حدّق في سو تشينغان ببرود.
لم يكن يتوقع أن يغضب سو تشانغ تشي فجأة منه. تجمد للحظة قبل أن يقول ، “أبي ، أنا لا أحاول أن أثير ضجة. إنه هذا الوغد. ليس لديه سلطة لتنفيذ قانون العشيرة ، ومع ذلك فقد ضرب لان تشي حتى الموت ، والآن دمر وجه وشوانغ …… ”
قال سو تشانغشي ببرود: “إنها مجرد عاهرة من مبنى ربيع القمر. حتى لو دمر وجهها ، ما هي المشكلة؟ ”
“هل يستحق الغضب على ضربه اثنين من الخادمات؟” سأل سو تشانغ تشي ببطء.
كان تعبير سو تشانغ تشي ثقيلًا. “ماذا؟ لو لم أكن هنا لضربت إبنك حتى الموت؟ ”
خادمتين؟
الفصل 95: قطع العلاقات (2)
أصيب سو تشينغان بالذهول. ثم تذكر أن يان وشوانغ …… لم تكن أكثر من خادمة.
“استمع إليه ، لا يزال يجرؤ على الكلام” ، كان سو تشينغان غاضبًا لدرجة أنه ارتجف من الغضب.
لم تكن بمكانة المحظية الرابعة منذ وقت طويل!
وواصل سو تشانغ تشي قائلا: “حتى المحظية التي لا قيمة لها تجرؤ على نشر الشائعات لتحريض العشيرة. كم هي متهورة! في هذه السنوات ، كنت مرتبكًا بجمالها وفعلت العديد من الأشياء السخيفة. تم تحريض العديد من هؤلاء الخدم من قبل تلك المرأة. كان سو تشن يشوه تلك المرأة وكان محقاً تمامًا. حتى لو لم يفعل ذلك ، كنت سأعتني بها! ”
تابع سو تشانغتشي ببطء ، “لا يملك سو تشن سلطة استخدام قانون العشيرة للقتل، ولكن هل لديك السلطة لقتل سو تشن كلما أردت؟”
“تجرؤ على التحديق في وجهي؟ أنت ، أعمى ، تجرؤ على التحديق في وجهي؟ سأقتلك ، أيها الوغد! ”
“أنا ……” كان سو تشينغان عاجزا عن الكلام.
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
قال سو تشانغ تشي ، “حتى إذا لم تكن تريده كإبنك ، فأنا لم أقل أبداً أنني لا أريده كحفيدي.”
ومع ذلك ، هذه المرة لم يجلس سو تشن هناك دون التحرك. قام بخطوة ، وقام بتفعيل غارديان ميغ. تم وضع ثلاث حواجز غارديان ميغ على جسده.
حدق سو تشينغان في سو تشانغتشي بالكفر.
“هذا صحيح ، لقد تجاوز سلطته وضرب شخصًا حتى الموت. حتى لو كانت مجرد خادمة ، هذا لا يزال كثيرًا. لا يمكنك تركه يفلت من ذلك بسهولة “.
هل قال سو تشانغ تشي ذلك؟
“تجرؤ على التحديق في وجهي؟ أنت ، أعمى ، تجرؤ على التحديق في وجهي؟ سأقتلك ، أيها الوغد! ”
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
الآن ، قال سو تشانغتشي بالفعل أنه “حتى لو لم تريده كإبنك ، ما زلت أريده كحفيدي”. لقد تغير موقفه تمامًا ، متجاوزًا توقعات سو تشينغان إلى حد كبير.
لا أحد يضع أي توقعات في المستقبل لشخص أعمى.
قام بخفض رأسه ورأى أن الملابس الموجودة أمام صدره قد تمزقت إلى أشلاء ، وحتى مرآة حماية القلب بها تأثير كبير.
بالطبع ، التخلي عن شخص ما كان شيئًا واحدًا. تأطير شخص ما كان مختلفًا تمامًا.
كان سو تشن ابنه ، ولكنه تجرأ على معارضته!
سعى كل من سو تشانغتشي و سو تشينغان فقط إلى التخلي عن سو تشن ، وليس إيذائه. كان سو تشيان هو الذي لم يكن لديه موهبة خاصة به ولم يتمكن من الحصول على المركز الأول بمفرده ، مما أثار سو كيجي. كانت يان وشوانغ هي الجشعة للغاية ولم تستطع التعامل مع أي استفزاز ، مما تسببت في استفزاز سو تشن مرارًا وتكرارًا.
وواصل سو تشانغ تشي قائلا: “حتى المحظية التي لا قيمة لها تجرؤ على نشر الشائعات لتحريض العشيرة. كم هي متهورة! في هذه السنوات ، كنت مرتبكًا بجمالها وفعلت العديد من الأشياء السخيفة. تم تحريض العديد من هؤلاء الخدم من قبل تلك المرأة. كان سو تشن يشوه تلك المرأة وكان محقاً تمامًا. حتى لو لم يفعل ذلك ، كنت سأعتني بها! ”
لم تكن هذه نية سو تشينغان ولا سو تشانغتشي. على العكس من ذلك ، لأنهم تخلوا عنه ، أعطوا الآخرين الثقة للتعامل مع سو تشن.
لم يتوقع سو تشنغان أبدًا أن يجرؤ سو تشن على تجاهله. تغير تعبيره بشكل كبير.
وبهذا المعنى ، أضافوا وقودًا إلى النار ، ولم يتمكنوا من الهروب من الجريمة.
حزن سو تشينغان بمرارة ، “أبي ، لقد دمر وجه وشوانغ! هي أم هاوير. كيف من المفترض أن ترى ابنها في المستقبل؟ ”
الآن ، قال سو تشانغتشي بالفعل أنه “حتى لو لم تريده كإبنك ، ما زلت أريده كحفيدي”. لقد تغير موقفه تمامًا ، متجاوزًا توقعات سو تشينغان إلى حد كبير.
نظر سو تشينغان في يان وشوانغ. عند رؤية الندوب على وجهها ، شعر فجأة باشمئزاز. ولوح بأكمامه ثم غادر.
نظر إلى والده ، لكن سو تشانغتشي لم ينتبه له ، وبدلاً من ذلك قلب رأسه لينظر إلى سو تشن. “يبدو أنك تخطط للذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية مرة أخرى؟”
إذا قاموا حتى بتغيير العقاب القرمزي بالنسبة له ، فإنهم سيصبحون مهزلة للجميع.
بمجرد أن قال هذا ، تغيرت تعابير الجميع.
ليس بعيدًا جدًا ، سار سو تشانغ تشي خطوة بخطوة ، وربط يديه خلف ظهره.
قال سو تشانغ تشينغ ، “لا يمكنك السماح له بالذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية بعد الآن!”
عندما سمعت يان وشوانغ هذا ، جلست على الأرض في يأس.
“هذا صحيح ، لقد تجاوز سلطته وضرب شخصًا حتى الموت. حتى لو كانت مجرد خادمة ، هذا لا يزال كثيرًا. لا يمكنك تركه يفلت من ذلك بسهولة “.
سكب الدواء على وجه يان وشوانغ . لقد شفيت جراحها ، ومع ذلك كان وجه يان وشوانغ مليئًا بالرعب والخوف كما لو كانت قارورة سم.
بدأ عدد كبير من الناس في الصراخ.
خادمتين؟
لم يمانع سو تشن كثيراً. ابتسم بلطف فقط ، “ينص قانون عشيرة سو على أنه طالما أن المرء يرغب في العقوبة القرمزية ، فإنه يمكن أن يحل محل عقوبات أخرى. بالطبع ، لن تكون هناك مشكلة لتغيير هذه القاعدة. أريد أيضًا أن أرى عدد المرات التي ستغير فيها عشيرة سو القانون من أجلي. ”
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
عشيرة كبيرة مثل عشيرة سو قد غيرت القواعد مرتين بالفعل له ، لشخص واحد.
إنفجار!
إذا قاموا حتى بتغيير العقاب القرمزي بالنسبة له ، فإنهم سيصبحون مهزلة للجميع.
ظهرت صورة النمر الملتهب مرة أخرى ، حيث أخذ حجمه ما يقرب من نصف جناح العطر الأزرق. لقد أظهر القوة الكاملة لمزارع غليان الدم الآن.
بغض النظر عن رأي الآخرين ، من الواضح أن سو تشانغتشي لم يكن لديه هذه النية.
إنفجار!
قال: “بما أنك ذاهب . كم تريد البقاء فيها؟”
بدأ عدد كبير من الناس في الصراخ.
فكر سو تشن للحظة ثم رد: “مائة وخمسون يومًا. كيف يبدو هذا؟”
خلفه كانت هناك مجموعة كبيرة من شيوخ عشيرة سو.
“حسنا! أجاب سو تشانغ تشي: “ثم مائة وخمسون يومًا”.
لم تكن هذه نية سو تشينغان ولا سو تشانغتشي. على العكس من ذلك ، لأنهم تخلوا عنه ، أعطوا الآخرين الثقة للتعامل مع سو تشن.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانوا صامتين لبعض الوقت.
وبهذا المعنى ، أضافوا وقودًا إلى النار ، ولم يتمكنوا من الهروب من الجريمة.
كان يطلق عليه العقاب القرمزي ، ولكن لماذا بدا من مواقفهم أنه كان أشبه بالعطلة القرمزية؟
“هل يستحق الغضب على ضربه اثنين من الخادمات؟” سأل سو تشانغ تشي ببطء.
حزن سو تشينغان بمرارة ، “أبي ، لقد دمر وجه وشوانغ! هي أم هاوير. كيف من المفترض أن ترى ابنها في المستقبل؟ ”
بمجرد أن قال هذا ، تغيرت تعابير الجميع.
قال سو تشانغشي ببرود: “إنها مجرد عاهرة من مبنى ربيع القمر. حتى لو دمر وجهها ، ما هي المشكلة؟ ”
لا أحد يضع أي توقعات في المستقبل لشخص أعمى.
فقط تلك الجملة وحدها تسببت في تغيير تعبيرات يان وشوانغ و سو تشينغان في وقت واحد.
قال سو تشانغ تشينغ ، “لا يمكنك السماح له بالذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية بعد الآن!”
وواصل سو تشانغ تشي قائلا: “حتى المحظية التي لا قيمة لها تجرؤ على نشر الشائعات لتحريض العشيرة. كم هي متهورة! في هذه السنوات ، كنت مرتبكًا بجمالها وفعلت العديد من الأشياء السخيفة. تم تحريض العديد من هؤلاء الخدم من قبل تلك المرأة. كان سو تشن يشوه تلك المرأة وكان محقاً تمامًا. حتى لو لم يفعل ذلك ، كنت سأعتني بها! ”
بعد قول هذا ، استدار سو تشانغتشي ، متجاهلاً تمامًا سو تشينغان وغضبه. قال لـ سو تشن وقال: “أنت ، اتبعني”.
عندما سمعت يان وشوانغ هذا ، جلست على الأرض في يأس.
بغض النظر عن رأي الآخرين ، من الواضح أن سو تشانغتشي لم يكن لديه هذه النية.
كلمات سو تشانغتشي قد ختمت مصيرها في عشيرة سو.
نظر إلى والده ، لكن سو تشانغتشي لم ينتبه له ، وبدلاً من ذلك قلب رأسه لينظر إلى سو تشن. “يبدو أنك تخطط للذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية مرة أخرى؟”
بعد قول هذا ، استدار سو تشانغتشي ، متجاهلاً تمامًا سو تشينغان وغضبه. قال لـ سو تشن وقال: “أنت ، اتبعني”.
نظر الجميع المتبقون إلى بعضهم البعض ، غير متأكد مما يجب فعله. في النهاية ، كان بإمكانهم التفرق فقط إلى مساكنهم.
ثم ذهب في اتجاه آخر ، مع سو تشن.
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
نظر الجميع المتبقون إلى بعضهم البعض ، غير متأكد مما يجب فعله. في النهاية ، كان بإمكانهم التفرق فقط إلى مساكنهم.
بغض النظر عن رأي الآخرين ، من الواضح أن سو تشانغتشي لم يكن لديه هذه النية.
“الزوج!” صرخت يان وشوانغ بيأس.
“صمتاً!” صرخ سو تشانغ تشي فجأة. “هل انتهيت من إثارة ضجة؟”
نظر سو تشينغان في يان وشوانغ. عند رؤية الندوب على وجهها ، شعر فجأة باشمئزاز. ولوح بأكمامه ثم غادر.
الفصل 95: قطع العلاقات (2)
هذا الابن العاق !!!
————————————–
فكر سو تشن للحظة ثم رد: “مائة وخمسون يومًا. كيف يبدو هذا؟”
كان على المرء أن يعرف أنه لم يكن فقط سو تشينغان الذي كان ينوي التخلي عن سو تشن. حتى سو تشانغتشي كان لديه هذه النية!
