صدمة
الفصل 124: صدمة
“إن الشفرة الشيطانية خسر بالفعل ، وكان ذلك في الليل ، والذي من المفترض أن يكون في أقوى حالة له.”
هرب القاتل أخيرًا ، تاركًا فقط سو تشن بست نقاط إضافية.
كان ينظر في الواقع إلى الخريطة!
ومع ذلك ، بالنسبة إلى سو تشن ، ما كان من الصعب عليه نسيانه هو تلك المعركة الشرسة , كانت أخطر معركة واجهها منذ دخوله أرض الاختبار. كانت تحركات خصمه تهدف إلى القتل ، ولم يبدي أي رحمة على الإطلاق. هذا يعني أيضًا أنه لو كانت ردود فعل سو تشن أبطأ ، لكان بالفعل رجل ميت.
لقد تذكروا السلوك غير اللائق الذي أظهروه أمام سو تشن، وأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء ذلك لأنهم ظنوا أنه أعمى ، أو حتى محاولات ظلمه لأنه كان أعمى ، مما سمح له بالرؤية من خلالهم بالكامل .. ….
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان هذا القاتل يقاتل دائمًا بشراسة ، لكنه كان يعلم أنه يُسمح للناس بالموت في ساحة الاختبار.
ربما كان الناس الوحيدون غير المستغربين لرؤية أن سو تشن استعاد بصره هم الناس من المعبد الخالد.
لم يكن الإبحار دائما سلسا. كانت هناك صعوبات ، وكان هناك عدد لا يحصى من المخاطر. إذا كان هناك قتال ، لا يمكن للمرء تجنب الإصابة. إذا لم يكن هذا مسموحًا به ، فعندئذ لم تكن هناك فائدة في الواقع لخوض معركة في المقام الأول.
كان وجه الشيطان يمتلك حوالي ثمانية وأربعين نقطة. من المؤكد أن أي شخص حصل على ثلث هذه النقاط سيشهد زيادة كبيرة في تصنيفه. كانت ستة عشر نقطة كافية للوصول إلى أعلى مائة في المناطق الدنيا.
ربما لهذا السبب بالذات ، على الرغم من أن هذه كانت فرصة لتجنيدهم ، لا يزال معهد التنين الخفي يسمح بحدوث عدد معين من الوفيات.
بما أنه فقد الأمل ، لماذا يحاول جاهدا لاستعادته؟ من ناحية أخرى ، إذا استمر في التظاهر بأنه كان أعمى ، فإن الكثير من الناس سيعرضون جوانبهم القذرة القاتمة أمامه . ألم يكن الأمر مثيرا للاهتمام؟
في الواقع ، كان هناك بالفعل العديد من المواهب المخفية في المناطق العليا. كان أي واحد منهم خطيرًا للغاية ، وكان سو تشن قلقا وهو يفكر في الأمر.
ربما فقد سو تشن الأمل في عشيرة سو ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن الشخص الذي واجهه ليس شخصًا عاديًا.
نصف عام.
كان الجناح على البرج الطويل في حالة من الضجة. حدث أن تم قفل الشاشة العملاقة على شخصية سو تشن.
كان البرج الذهبي الطويل حيث جلست العشائر الكبيرة المختلفة ، ولكن بصرف النظر عن ذلك المكان ، في المنحدر الجبلي أدناه ، على العشب ، في الأشجار كان الناس الآخرين يشاهدون – لم يكن للعديد منهم الحق في دخول أماكن الامتحان ، ومع ذلك كانوا يعرفون مايحدث مع المرشحين في الإختبار.
ما لم يكن سو تشن يعلمه هو أن معركته كانت قد شاهدها جميع أعضاء العشائر النبيلة في البرج العالي. بالطبع ، ما اهتم به الجميع في البداية لم يكن سو تشن ، بل كان ذلك القاتل.
وتذكرت بصعوبة أن آخر مرة استحمت فيها خلف الجبل كانت قبل نصف عام. كان سو تشن قد أنهى لتوه مسابقة نهاية العام.
إسم هذا الشخص كان الشفرة الشيطانية. كان شخصًا مشهورا جدًا في هذا الاختبار ، وكان ماهرًا جدًا في الكمائن والهجمات الليلية. كان يمتلك سلالة دم الظل الشيطاني ويمكن أن يمتزج مع الظلام ، ويأتي ويذهب دون أي آثار. لم يكن في ذروة قوته خلال النهار ، لذلك حصل فقط على عشرين نقطة أو نحو ذلك. ولكن بمجرد حلول الليل ، كان ذلك وقته للتألق. في أقل من نصف تلك الليلة ، حصل على نفس عدد النقاط التي حصل عليها خلال النهار. اعتقد الجميع في الأصل أنهم سيكونون قادرين على مشاهدته ينزلق ويخرج من الظلام ، ويطارد الهدف بعد الهدف. لم يتوقعوا ، مع ذلك ، أن لحظة مجد الشفرة الشيطانية إنتهت بهزيمته من قبل شخص ما.
بمجرد أن يلاحظ مسؤولوا الامتحان أداء سو تشن ، سيعطونه المزيد من الإهتمام. مما لا شك فيه أن هذا كان خطيراً للغاية.
بدا من مظهره أن جروحه لم تكن خفيفة. على الإطلاق “.
فجأة ، عندما مواجهة سو تشن الذي استعاد بصره ، كان لكل شخص ذنوبه ومخاوفه الخاصة.
“إن الشفرة الشيطانية خسر بالفعل ، وكان ذلك في الليل ، والذي من المفترض أن يكون في أقوى حالة له.”
“من كان الشخص الذي يرتدي القناع؟ كيف صمد أمام هجوم الشفرة الشيطانية بضربة واحدة؟ وكيف حدد موقفه في الليل؟ ”
ينظر إلى الخريطة!
“نعم ، ولماذا استطاع أن يتحرك في الظلام الدامس؟”
“نعم ، ولماذا استطاع أن يتحرك في الظلام الدامس؟”
“انظروا إلى التصنيف ، شخص بدون سلالة الدم دخل للتو مائة شخص. يجب أن يكون هذا الطفل من وقت سابق “.
تعافت عيناه بالفعل؟
“انه يدعى سو تشن؟ من هو سو تشن؟ ”
ربما لم يرغب المعبد الخالد في حدوث هذا النوع من المواقف أكثر من غيرها.
بدأ الجميع يناقشون فيما بينهم.
نعم ، كان لكل شخص مزاجه الخاص.
هذه المرة ، ارتفع سو تشن في الترتيب إلى المركز الرابع والسبعين بناءً على نقاطه الخمسين.
وهكذا ، عندما رأت سو تشن يستخدم المصباح البلوري لإضاءة الخريطة ، تجمد جسمها بالكامل.
هذا جعله حتى يبقى لفترة أطول من الوقت على لوحة المتصدرين ، مما يجعل من الصعب عليه عدم جذب انتباه الآخرين.
“انه يدعى سو تشن؟ من هو سو تشن؟ ”
تم إلقاء عشيرة سو مرة أخرى في حالة من الذعر.
بدأ الجميع يناقشون فيما بينهم.
هذه المرة ، لم يكن ذلك فقط لأن سو تشن ظهر مرة أخرى على لوحة الصدارة ، ولكن أكثر من ذلك بسبب الشفرة الشيطانية ، رأوا سلوك سو تشن على الشاشة .
تعافت عيناه؟
رأوا سو تشن يرفع المصباح البلوري وينظر إلى الخريطة.
كان وجه الشيطان يمتلك حوالي ثمانية وأربعين نقطة. من المؤكد أن أي شخص حصل على ثلث هذه النقاط سيشهد زيادة كبيرة في تصنيفه. كانت ستة عشر نقطة كافية للوصول إلى أعلى مائة في المناطق الدنيا.
كان ينظر في الواقع إلى الخريطة!
كان ينظر في الواقع إلى الخريطة!
ينظر إلى الخريطة!
“انظروا إلى التصنيف ، شخص بدون سلالة الدم دخل للتو مائة شخص. يجب أن يكون هذا الطفل من وقت سابق “.
ينظر. إلى. ال. خريطة!
غو تشينغلو.
لم يكن أعمى!
نصف عام.
أراد الجميع في عشيرة سو الصراخ بهذا.
نعم ، كان لكل شخص مزاجه الخاص.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا ، هذا لا يمكن أن يكون صحيحا!” قال سو كيجي ، ووجهه شاحب . “هذا الوجه الشيطاني لا يمكن أن يكون سو تشن ، يجب أن يكون هذا صدفة. هزم وجه الشيطان الشفرة الشيطانية ، وربما هزم سو تشن أيضًا شخصًا آخر في نفس الوقت ، وهذا هو السبب في ظهور سو تشن على لوحة الصدارة! إنه ليس سو تشن ، لا ينبغي أن يكون سو تشن! ”
هرب القاتل أخيرًا ، تاركًا فقط سو تشن بست نقاط إضافية.
رد عليه سو فيهي : “لكن في هذه الفترة الزمنية ، لم يحصل أي شخص آخر على عدد كبير من النقاط”.
نعم ، كانوا حاضرين أيضًا.
كان وجه الشيطان يمتلك حوالي ثمانية وأربعين نقطة. من المؤكد أن أي شخص حصل على ثلث هذه النقاط سيشهد زيادة كبيرة في تصنيفه. كانت ستة عشر نقطة كافية للوصول إلى أعلى مائة في المناطق الدنيا.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
ولكن الآن ، لم يتمكنوا من العثور على أي وجود آخر مثل هذا.
فجأة ، عندما مواجهة سو تشن الذي استعاد بصره ، كان لكل شخص ذنوبه ومخاوفه الخاصة.
وجه الشيطان يمكن أن يكون سو تشن فقط!
كيف يمكن لذلك أن يحدث؟
بصرف النظر عن سو تشانغ تشي و سو فيهي ، كانت عشيرة سو بأكملها على وشك الذعر عند مواجهة هذا الوضع.
حتى سو تشينغان كان بإمكانه فقط التحديق بصراحة في ابنه.
كيف لا يكون أعمى!
ربما لهذا السبب بالذات ، على الرغم من أن هذه كانت فرصة لتجنيدهم ، لا يزال معهد التنين الخفي يسمح بحدوث عدد معين من الوفيات.
“لماذا ا؟ لماذا هو هكذا؟” لم يفهم سو تشانغ تشينغ. “ألم يكن أعمى؟ كيف يمكنه أن يرى فجأة الآن؟ ”
ارتجف قلب غو تشينغلو قبل أن تبدأ في إطلاق نية قتل شرسة.
“بالطبع لأنه تعافى” ، شخر سو فيهي ببرود. “قال سو تشن من قبل أن المتسول العجوز الذي أعماه قال إنه سيتبادل عيني سو تشن. ولم يقل له أنه سيبقى في الظلام إلى الأبد. لأن سو تشن صدق هذا ، لم يكن مستعدًا أبدًا للاستسلام “.
ربما كان الناس الوحيدون غير المستغربين لرؤية أن سو تشن استعاد بصره هم الناس من المعبد الخالد.
“ثم لماذا لم يخبرنا أنه تحسن؟” قال أحدهم بغضب.
وجه الشيطان يمكن أن يكون سو تشن فقط!
“لماذا كان بحاجة لقول شيء ما؟” قال سو فيهي ببطء. “لو قال لك ، هل كنتم ستهرعون إليه جميعًا لإطراءه ومعاملته بشكل جيد؟ بناءً على شخصية سو تشن ، هل تعتقد أنه سيكون على استعداد لتلقي هذا النوع من المعاملة “الجيدة”؟ ”
كان ينظر في الواقع إلى الخريطة!
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
فجأة ، عندما مواجهة سو تشن الذي استعاد بصره ، كان لكل شخص ذنوبه ومخاوفه الخاصة.
نعم ، كان لكل شخص مزاجه الخاص.
ما لم يكن سو تشن يعلمه هو أن معركته كانت قد شاهدها جميع أعضاء العشائر النبيلة في البرج العالي. بالطبع ، ما اهتم به الجميع في البداية لم يكن سو تشن ، بل كان ذلك القاتل.
ربما فقد سو تشن الأمل في عشيرة سو ، أليس كذلك؟
بدا من مظهره أن جروحه لم تكن خفيفة. على الإطلاق “.
بما أنه فقد الأمل ، لماذا يحاول جاهدا لاستعادته؟ من ناحية أخرى ، إذا استمر في التظاهر بأنه كان أعمى ، فإن الكثير من الناس سيعرضون جوانبهم القذرة القاتمة أمامه . ألم يكن الأمر مثيرا للاهتمام؟
ومع ذلك ، بالنسبة إلى سو تشن ، ما كان من الصعب عليه نسيانه هو تلك المعركة الشرسة , كانت أخطر معركة واجهها منذ دخوله أرض الاختبار. كانت تحركات خصمه تهدف إلى القتل ، ولم يبدي أي رحمة على الإطلاق. هذا يعني أيضًا أنه لو كانت ردود فعل سو تشن أبطأ ، لكان بالفعل رجل ميت.
في تلك اللحظة ، بدأ الجميع يتذكرون الأشياء التي قاموا بها.
في الواقع ، كان هناك بالفعل العديد من المواهب المخفية في المناطق العليا. كان أي واحد منهم خطيرًا للغاية ، وكان سو تشن قلقا وهو يفكر في الأمر.
لقد تذكروا السلوك غير اللائق الذي أظهروه أمام سو تشن، وأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء ذلك لأنهم ظنوا أنه أعمى ، أو حتى محاولات ظلمه لأنه كان أعمى ، مما سمح له بالرؤية من خلالهم بالكامل .. ….
ربما لم يرغب المعبد الخالد في حدوث هذا النوع من المواقف أكثر من غيرها.
يا إلهي كم من أسرارنا اكتشف هذا الرجل؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
متى تعافت عيناه؟
كان ينظر في الواقع إلى الخريطة!
آخر مرة ، عندما أخذت وعاء الزجاج أمام عينيه ، هل تعافت عيناه؟
أراد الجميع في عشيرة سو الصراخ بهذا.
في ذلك الوقت عندما جاء سو تشن إلى فناء المنزل ، هل أخفيت كتيب المحاسبة الذي يحتوي على كل ديوني فيه؟
كان وجه الشيطان يمتلك حوالي ثمانية وأربعين نقطة. من المؤكد أن أي شخص حصل على ثلث هذه النقاط سيشهد زيادة كبيرة في تصنيفه. كانت ستة عشر نقطة كافية للوصول إلى أعلى مائة في المناطق الدنيا.
هل اكتشف هذا الشقي علاقتي مع ليان جو؟
هذه المرة ، ارتفع سو تشن في الترتيب إلى المركز الرابع والسبعين بناءً على نقاطه الخمسين.
فجأة ، عندما مواجهة سو تشن الذي استعاد بصره ، كان لكل شخص ذنوبه ومخاوفه الخاصة.
حتى سو تشينغان كان بإمكانه فقط التحديق بصراحة في ابنه.
إسم هذا الشخص كان الشفرة الشيطانية. كان شخصًا مشهورا جدًا في هذا الاختبار ، وكان ماهرًا جدًا في الكمائن والهجمات الليلية. كان يمتلك سلالة دم الظل الشيطاني ويمكن أن يمتزج مع الظلام ، ويأتي ويذهب دون أي آثار. لم يكن في ذروة قوته خلال النهار ، لذلك حصل فقط على عشرين نقطة أو نحو ذلك. ولكن بمجرد حلول الليل ، كان ذلك وقته للتألق. في أقل من نصف تلك الليلة ، حصل على نفس عدد النقاط التي حصل عليها خلال النهار. اعتقد الجميع في الأصل أنهم سيكونون قادرين على مشاهدته ينزلق ويخرج من الظلام ، ويطارد الهدف بعد الهدف. لم يتوقعوا ، مع ذلك ، أن لحظة مجد الشفرة الشيطانية إنتهت بهزيمته من قبل شخص ما.
تعافت عيناه ؟!
“ثم لماذا لم يخبرنا أنه تحسن؟” قال أحدهم بغضب.
تعافت عيناه بالفعل؟
متى تعافت عيناه؟
كيف يمكن لذلك أن يحدث؟
ربما لم يرغب المعبد الخالد في حدوث هذا النوع من المواقف أكثر من غيرها.
لماذا لم يقل شيئًا عن ذلك!
ومع ذلك ، بالنسبة إلى سو تشن ، ما كان من الصعب عليه نسيانه هو تلك المعركة الشرسة , كانت أخطر معركة واجهها منذ دخوله أرض الاختبار. كانت تحركات خصمه تهدف إلى القتل ، ولم يبدي أي رحمة على الإطلاق. هذا يعني أيضًا أنه لو كانت ردود فعل سو تشن أبطأ ، لكان بالفعل رجل ميت.
كان الأمر كما لو أن الرعد قد انفجر في أذن سو تشينغان ، مما تسبب في إصابته بالدوخة.
تعافت عيناه؟
كان هناك شخص آخر صُدم بنفس القدر عندما استعاد سو تشن بصره.
منذ يوم أو؟ يومان؟ أم كان شهر؟ شهرين؟
غو تشينغلو.
لم يكن الإبحار دائما سلسا. كانت هناك صعوبات ، وكان هناك عدد لا يحصى من المخاطر. إذا كان هناك قتال ، لا يمكن للمرء تجنب الإصابة. إذا لم يكن هذا مسموحًا به ، فعندئذ لم تكن هناك فائدة في الواقع لخوض معركة في المقام الأول.
على عكس معظم الآخرين ، كانت تعرف أن وجه الشيطان هذا هو سو تشن.
“نعم ، ولماذا استطاع أن يتحرك في الظلام الدامس؟”
وهكذا ، عندما رأت سو تشن يستخدم المصباح البلوري لإضاءة الخريطة ، تجمد جسمها بالكامل.
رد عليه سو فيهي : “لكن في هذه الفترة الزمنية ، لم يحصل أي شخص آخر على عدد كبير من النقاط”.
تعافت عيناه؟
ما لم يكن سو تشن يعلمه هو أن معركته كانت قد شاهدها جميع أعضاء العشائر النبيلة في البرج العالي. بالطبع ، ما اهتم به الجميع في البداية لم يكن سو تشن ، بل كان ذلك القاتل.
متى تعافى؟
نعم ، كان لكل شخص مزاجه الخاص.
منذ يوم أو؟ يومان؟ أم كان شهر؟ شهرين؟
“ثم لماذا لم يخبرنا أنه تحسن؟” قال أحدهم بغضب.
أم أنها كانت مدة أطول؟
ربما فقد سو تشن الأمل في عشيرة سو ، أليس كذلك؟
بدأ قلب غو تشينغلو ينبض بجنون.
“من كان الشخص الذي يرتدي القناع؟ كيف صمد أمام هجوم الشفرة الشيطانية بضربة واحدة؟ وكيف حدد موقفه في الليل؟ ”
وتذكرت بصعوبة أن آخر مرة استحمت فيها خلف الجبل كانت قبل نصف عام. كان سو تشن قد أنهى لتوه مسابقة نهاية العام.
على عكس معظم الآخرين ، كانت تعرف أن وجه الشيطان هذا هو سو تشن.
نصف عام.
رأوا سو تشن يرفع المصباح البلوري وينظر إلى الخريطة.
لا يجب أن تتعافى عيون سو تشن لفترة طويلة ، أليس كذلك؟ تعتقد غو تشينغلو في نفسها.
بدا من مظهره أن جروحه لم تكن خفيفة. على الإطلاق “.
نعم ، لقد تعافوا بالتأكيد.
لماذا لم يقل شيئًا عن ذلك!
لا بد أنهم تعافوا للتو!
بالطبع ، لم يكونوا واقفين على قمة البرج .
لو لم يكن ذلك ……
رد سانغ تشن: “أعرف”. “أخبري للآخرين أن يبدأوا في تنفيذ الخطة الثانية.”
ارتجف قلب غو تشينغلو قبل أن تبدأ في إطلاق نية قتل شرسة.
في الواقع ، كان هناك بالفعل العديد من المواهب المخفية في المناطق العليا. كان أي واحد منهم خطيرًا للغاية ، وكان سو تشن قلقا وهو يفكر في الأمر.
ربما كان الناس الوحيدون غير المستغربين لرؤية أن سو تشن استعاد بصره هم الناس من المعبد الخالد.
الفصل 124: صدمة
نعم ، كانوا حاضرين أيضًا.
“ثم لماذا لم يخبرنا أنه تحسن؟” قال أحدهم بغضب.
بالطبع ، لم يكونوا واقفين على قمة البرج .
ارتجف قلب غو تشينغلو قبل أن تبدأ في إطلاق نية قتل شرسة.
كان البرج الذهبي الطويل حيث جلست العشائر الكبيرة المختلفة ، ولكن بصرف النظر عن ذلك المكان ، في المنحدر الجبلي أدناه ، على العشب ، في الأشجار كان الناس الآخرين يشاهدون – لم يكن للعديد منهم الحق في دخول أماكن الامتحان ، ومع ذلك كانوا يعرفون مايحدث مع المرشحين في الإختبار.
“انظروا إلى التصنيف ، شخص بدون سلالة الدم دخل للتو مائة شخص. يجب أن يكون هذا الطفل من وقت سابق “.
كان كل من سانغ تشن و شيطانة الليل والآخرين يحدقون في الشاشة العملاقة في الجو وهم يجلسون على أحد تلك الجبال.
ارتجف قلب غو تشينغلو قبل أن تبدأ في إطلاق نية قتل شرسة.
عندما هزم سو تشن خصمه ، وتم قفل الشاشة على سو تشن ،” تنهد سانغ تشن. لقد لاحظوا سو تشن. لقد حدث مالم نكن نريده “.
بالطبع ، لم يكونوا واقفين على قمة البرج .
ربما لم يرغب المعبد الخالد في حدوث هذا النوع من المواقف أكثر من غيرها.
تعافت عيناه بالفعل؟
بمجرد أن يلاحظ مسؤولوا الامتحان أداء سو تشن ، سيعطونه المزيد من الإهتمام. مما لا شك فيه أن هذا كان خطيراً للغاية.
كان كل من سانغ تشن و شيطانة الليل والآخرين يحدقون في الشاشة العملاقة في الجو وهم يجلسون على أحد تلك الجبال.
إذا تم تصوير سو تشن عندما فتح تراث دفن الروح ، فسيتم الكشف عن كل شيء.
منذ يوم أو؟ يومان؟ أم كان شهر؟ شهرين؟
“هذا ليس خطأ سو تشن ،” حاولت شيطانة الليل الدفاع عن سو تشن.
“إن الشفرة الشيطانية خسر بالفعل ، وكان ذلك في الليل ، والذي من المفترض أن يكون في أقوى حالة له.”
رد سانغ تشن: “أعرف”. “أخبري للآخرين أن يبدأوا في تنفيذ الخطة الثانية.”
نعم ، كان لكل شخص مزاجه الخاص.
هذا جعله حتى يبقى لفترة أطول من الوقت على لوحة المتصدرين ، مما يجعل من الصعب عليه عدم جذب انتباه الآخرين.
————————————————-
فجأة ، عندما مواجهة سو تشن الذي استعاد بصره ، كان لكل شخص ذنوبه ومخاوفه الخاصة.
لم يكن أعمى!
