تراث دفن الروح (4)
الفصل 130: تراث دفن الروح (4)
ومع ذلك ، من الواضح أنه أخطأ في الحساب.
خلف الباب كانت هناك غرفة سرية صغيرة.
بدا الأمر كما لو أنه لا يأمل أن يكتشفه الآخرون – لم يترك وراءه أي أدلة أو طرق حول كيفية فتح الغرفة. ولكن في الوقت نفسه ، بدا أيضًا أنه يريد أن يتم اكتشافه – لم تكن طريقة فتح الباب صعبة.
لم يكن هناك أي فخاخ. كانت هناك قوارير إختبار وأكوام كبيرة من الكتب بقدر ما تستطيع العين رؤيته. يبدو أنها مساحة تخزين فوضوية للغاية.
ووفقًا لاتفاقه مع سانغ تشن ، فإن جميع هذه العناصر تخص سو تشن.
في وسط الغرفة السرية كانت طاولة كبيرة.
تنتمي الجثة إلى شخص من عرق الأركانا.
كان سو تشن على دراية كبيرة بهذا النوع من الطاولات – فقد كان يمتلك اثنين منها من قبل. كانوا ينتمون إلى أولريتش والسيد فنغ ، على التوالي.
أمام طاولة البحث الكبيرة كان هناك كرسي عملاق ، وكان هناك شخص يجلس على الكرسي.
كانت طاولة بحث.
تنتمي الجثة إلى شخص من عرق الأركانا.
أمام طاولة البحث الكبيرة كان هناك كرسي عملاق ، وكان هناك شخص يجلس على الكرسي.
على الرغم من أنه حصل على النصر ، أصيب ماينبروك بجروح خطيرة.
غرق قلب سو تشن.
بالنسبة له ، عند وضع نفسه في مثل هذا المكان المعزول ، سيتوقف الوقت. بغض النظر عن عدد السنين التي مرت عليها ، ستكون مجرد لحظة واحدة. بعد دخوله ، استطاع بعد ذلك العودة لرؤية كيف تغير العالم ، وما سيحصل عليه سيكون حفرة ضخمة مليئة بزهور الجثة الروحية.
راقب بحذر الشخص الجالس على الكرسي.
على الأرجح ، كان ماينبروك نفسه متضاربًا جدًا. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يسمح لجميع الأفعال التي ارتكبها بأن يعرفها الأجيال اللاحقة. كان هذا النوع من الإخفاء غير المجدي أفضل تعبير للصراع الداخلي الذي خاضه ماينبروك.
ومع ذلك ، جلس ذلك الشخص دون تحرك ، كما لو أنه لم يكن يعلم تمامًا أن الغرفة السرية قد فتحت.
بدون سلالة الدم ، كان أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المزارع البشري هو عالم غليان الدم.
سار سو تشن بحذر. عند المشي حول الكرسي ، اكتشف أن “الشخص” الجالس كان في الواقع جثة جافة.
لم يكن هناك أي فخاخ. كانت هناك قوارير إختبار وأكوام كبيرة من الكتب بقدر ما تستطيع العين رؤيته. يبدو أنها مساحة تخزين فوضوية للغاية.
كان رأس ذلك الشخص كبيرًا للغاية ، وكانت أطرافه قصيرة جدًا. كان يشبه دمية طفل كبيرة.
سمح معبد طاقة الأصل لعرق الرافجر و أداة تحويل الوعي لعرق الروح بالتحكم في طاقة الأصل في طبقة عالية دون استخدام سلالة الدم.
بالطبع ، لم تكن الجثة الجافة دمية طفل .
بالطبع ، وبصرف النظر عن المعرفة ، يمتلك معهد التنين الخفي أيضًا موارد واتصالات وفرصًا ومعلمين أكفاء. ولا يمكنه التخلف عن الدخول إلى معهد التنين الخفي .
تنتمي الجثة إلى شخص من عرق الأركانا.
اعتاد كل باحث جيد على تسجيل تجاربه. لم يكن عرق الأركانا مختلفًا.
كان فرد عرق الأركانا قصيرًا جدًا في المقام الأول. وبعد أن أصبح جثة جافة ، تقلص أكثر.
لقد كانوا أعز مخلوقات هذا العالم ، وفقط قوة هذا العالم كانت كافية لإرسالهم إلى سبات ونوم عميق.
من المحتمل أن يكون عضو عرق الأركانا قد مات لفترة طويلة. لأن جثته كانت في مكان منعزل ، لم تتحلل. بدلاً من ذلك ، فقد أصبح ببساطة جافة.
لقد خطط لكل شيء بشكل جيد ، ولكن لأن خططه كانت جيدة للغاية ، فقد تجاهل تماما فوائد المنظمة. وهكذا ، عندما اكتشف قلة من الناس الوضع ، كانوا غاضبين. تلا ذلك تمرد وفوضى.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
ومع ذلك ، كان سو تشن متحمسا بشكل لا يصدق.
اعتاد كل باحث جيد على تسجيل تجاربه. لم يكن عرق الأركانا مختلفًا.
كانت نتيجة المعركة أن جزءًا من تلك المكونات في حفرة الجثث ذهب إلى تلك المنظمة .
كان هناك كومة من السجلات التجريبية على المنضدة ، لكن سو تشن لم يكن مهتم مؤقتًا بالتجارب نفسها. ما كان يبحث عنه هو تاريخ التجربة.
عرف ماينبروك أنه لم يمض وقت طويل على هذا العالم ، وبعد أن دخل القبر ، أنشأ غرفة سرية ، ثم اختار أن يموت بهدوء هنا.
لم يكن من الصعب العثور على التاريخ. كان هذا الشخص في منتصف تجاربه.
ما سعى إليه ماينبروك كان حلما فقط.
ليس خارج توقعاته ، كانت جثة عرق الأركانا أمامه هو المنشئ الحقيقي لتراث دفن الروح.
لم تذكر تسجيلاته لماذا اختار استخدام مثل هذه الطريقة لإخفاء نفسه.
كان يسمى ماينبروك ، وكان باحثًا بارزًا في عرق الأركانا. كان لديه فهم عميق لتكوينات الأصل ، وتركيبات أنماط الطاقة الأصلية ، وكذلك السلوك الميكانيكي لطاقة الأصل. كان لديه أيضًا قدر معين من المعرفة حول الكائنات البيولوجية. أنشأ تراث دفن الروح هذا بمفرده ، بما في ذلك جميع الفخاخ وتشكيلات الأصل المخفية هنا ، والتي لن تتضرر حتى بعد مرور عشرة آلاف سنة. كانت موهبته كبيرة جدًا لدرجة أنه حتى من أسياد تشكيلات الأصل العظماء الحاليين ، لم يتمكن الكثيرون المقارنة به.
معظم الناس ، بعد أن وجدوا مكانًا مناسبًا للإقامة في هذه النزل ، كانوا راضين.
ومع ذلك ، لم يقتصر طموح ماينبروك الحقيقي على ذلك فقط.
هل كانت هناك طريقة للتحكم في طاقة الأصل بدون استخدام سلالة الدم؟
كان لدى هذا الرجل فكرة مجنونة للغاية – فقد قدر أن هناك طريقة يمكن أن تتجاوز قدرة سلالات الدم على التحكم في طاقة الأصل للوصول عالم أعلى والتحكم فيها بشكل جيد.
كانت طاولة بحث.
من أجل فهم الآثار المترتبة على هذه الجملة ، كان من المهم تقسيمها.
على الأرجح ، كان ماينبروك نفسه متضاربًا جدًا. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يسمح لجميع الأفعال التي ارتكبها بأن يعرفها الأجيال اللاحقة. كان هذا النوع من الإخفاء غير المجدي أفضل تعبير للصراع الداخلي الذي خاضه ماينبروك.
هل كانت هناك طريقة للتحكم في طاقة الأصل بدون استخدام سلالة الدم؟
ليس خارج توقعاته ، كانت جثة عرق الأركانا أمامه هو المنشئ الحقيقي لتراث دفن الروح.
نعم!
بالطبع ، لم تكن الجثة الجافة دمية طفل .
لم تكن البشرية بحاجة إلى أي مساعدة لسلالة الدم لإقتحام عالم تكثيف التشي.
سار سو تشن بحذر. عند المشي حول الكرسي ، اكتشف أن “الشخص” الجالس كان في الواقع جثة جافة.
ولكن للأسف ، كانت هذا عالما منخفض الطبقة للتحكم في طاقة الأصل.
كان حجر أصل واحد عالي الجودة ، حتى لو لم يعد يحتوي على الكثير من الطاقة الأصلية ، كافياً لمساعدة سو تشن على التعافي عدة مرات. تمت استعادة الطاقة الأصلية لـ سو تشن بسرعة إلى أقصى مستوى لها.
بدون سلالة الدم ، كان أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المزارع البشري هو عالم غليان الدم.
كان هناك كومة من السجلات التجريبية على المنضدة ، لكن سو تشن لم يكن مهتم مؤقتًا بالتجارب نفسها. ما كان يبحث عنه هو تاريخ التجربة.
إذا أراد المرء أن يرتفع ، فلا يمكنه فعل ذلك إلا بدعم من سلالة الدم.
لكن هاتين الطريقتين كان لهما عيوب كبيرة. قد يسبب معبد طاقة الأصل أولئك الذين استخدموه بشكل متكرر فقدان العقل ، في حين أن أداة تحويل روح الجسم ستؤدي إلى تغيير في طبيعتهم الجوهرية. ما إذا كان يمكن اعتبارهم لا يزالون على قيد الحياة أم لا هو سؤال جيد.
وبالتالي ، كانت هناك طرق للتحكم في طاقة الأصل بدون قوة سلالة الدم ، لكنها كانت محدودة وضعيفة .
وبالتالي ، كانت هناك طرق للتحكم في طاقة الأصل بدون قوة سلالة الدم ، لكنها كانت محدودة وضعيفة .
ثم هل كانت هناك أي طرق عالية الطبقة للتحكم في طاقة الأصل بدون سلالة دم؟
كانت نتيجة المعركة أن جزءًا من تلك المكونات في حفرة الجثث ذهب إلى تلك المنظمة .
كانت هناك !
في هذا الصدد ، كانت طموحات ماينبروك مهيبة للغاية ، ويمكن اعتباره طموحا للغاية.
سمح معبد طاقة الأصل لعرق الرافجر و أداة تحويل الوعي لعرق الروح بالتحكم في طاقة الأصل في طبقة عالية دون استخدام سلالة الدم.
ما سعى إليه ماينبروك كان حلما فقط.
لكن هاتين الطريقتين كان لهما عيوب كبيرة. قد يسبب معبد طاقة الأصل أولئك الذين استخدموه بشكل متكرر فقدان العقل ، في حين أن أداة تحويل روح الجسم ستؤدي إلى تغيير في طبيعتهم الجوهرية. ما إذا كان يمكن اعتبارهم لا يزالون على قيد الحياة أم لا هو سؤال جيد.
ولكن للأسف ، كانت هذا عالما منخفض الطبقة للتحكم في طاقة الأصل.
وبالتالي ، كانت هناك طرقٌ يمكن استخدامها للتحكم في طاقة الأصل والوصول إلى طبقة عالية بدون سلالة دم ، لكنها بالتأكيد ليست طرقًا تفوق سلالات الدم في هذا الصدد.
من العصور القديمة حتى الآن ، من كان يعرف عدد المواهب العظيمة في الأعراق الذكية التي بحثت في ذلك و دون خوف من أي صعوبات.
ما أراده ماينبروك كان طريقة للتحكم في طاقة الأصل في طبقة عالية وكانت متفوقة على سلالة الدم.
مع هذا الحجر الأصلي عالي الجودة ، يمكنه استعادة طاقته الخاصة. لقد استهلك معظم طاقته الأصلية في المعارك السابقة ، لذلك في هذه اللحظة استوعب بسرعة طاقة الأصل التي احتوى عليها الحجر.
بتعبير أدق ، لم يكن هذا حلمه وحده. كان أيضًا حلم كل عرق ذكي في القارة البدائية لعشرات الآلاف من السنين.
لم يكن لديه الكثير من الثروة. ماينبروك سعى فقط للمعرفة ، ولم يكن لديه حتى أداة أصل لائقة واحدة.
ولكن بصرف النظر عن وحوش الأصل ، لم يتمكن أحد من تحقيق ذلك!
كان خاتمه أكبر بكثير من خاتم سو تشن. في النهاية ، كانت لا يزال خاتما مكانيا لعالم عظيم ، وكانت الأشياء التي استخدمها مختلفة بشكل طبيعي. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير في الداخل.لأنه قد أغلق على نفسه لفترة طويلة .
لقد كانوا أعز مخلوقات هذا العالم ، وفقط قوة هذا العالم كانت كافية لإرسالهم إلى سبات ونوم عميق.
هل كانت هناك طريقة للتحكم في طاقة الأصل بدون استخدام سلالة الدم؟
ما سعى إليه ماينبروك كان حلما فقط.
كان يسمى ماينبروك ، وكان باحثًا بارزًا في عرق الأركانا. كان لديه فهم عميق لتكوينات الأصل ، وتركيبات أنماط الطاقة الأصلية ، وكذلك السلوك الميكانيكي لطاقة الأصل. كان لديه أيضًا قدر معين من المعرفة حول الكائنات البيولوجية. أنشأ تراث دفن الروح هذا بمفرده ، بما في ذلك جميع الفخاخ وتشكيلات الأصل المخفية هنا ، والتي لن تتضرر حتى بعد مرور عشرة آلاف سنة. كانت موهبته كبيرة جدًا لدرجة أنه حتى من أسياد تشكيلات الأصل العظماء الحاليين ، لم يتمكن الكثيرون المقارنة به.
من العصور القديمة حتى الآن ، من كان يعرف عدد المواهب العظيمة في الأعراق الذكية التي بحثت في ذلك و دون خوف من أي صعوبات.
أمام طاولة البحث الكبيرة كان هناك كرسي عملاق ، وكان هناك شخص يجلس على الكرسي.
ولكن لم يحققها أحد من قبل.
ووفقًا لاتفاقه مع سانغ تشن ، فإن جميع هذه العناصر تخص سو تشن.
في الواقع ، كانت أداة استخراج سلالة الدم ، ومعبد الطاقة الأصلية ، وتحويل الجسم الروحي كلها تجسيدات لأحلام الأجناس الذكية .
هناك ، تم وضع كتاب صغير آخر.
وبالتالي ، بدلاً من القول أن ماينبروك كان يريد طريقة عالية للتحكم في طاقة الأصل التي كانت متفوقة على سلالات الدم ، ربما كان أكثر دقة أن نقول إنه كان يسعى لتحقيق الحلم النهائي لكل شكل من أشكال الحياة ويستمر في الطريق إلى الأمام. أما بالنسبة لسلالة الدم أو المعبد أو جسد الروح ، فقد كانوا جميعًا مثل نزل مسافرين صغار على جانب هذا المسار الطويل.
بالنسبة له ، عند وضع نفسه في مثل هذا المكان المعزول ، سيتوقف الوقت. بغض النظر عن عدد السنين التي مرت عليها ، ستكون مجرد لحظة واحدة. بعد دخوله ، استطاع بعد ذلك العودة لرؤية كيف تغير العالم ، وما سيحصل عليه سيكون حفرة ضخمة مليئة بزهور الجثة الروحية.
معظم الناس ، بعد أن وجدوا مكانًا مناسبًا للإقامة في هذه النزل ، كانوا راضين.
الفصل 130: تراث دفن الروح (4)
كان لا يزال هناك آخرون لم يكونوا راضين أبدًا واستمروا في التقدم إلى الأمام.
بدون سلالة الدم ، كان أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المزارع البشري هو عالم غليان الدم.
في هذا الصدد ، كانت طموحات ماينبروك مهيبة للغاية ، ويمكن اعتباره طموحا للغاية.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
ومع ذلك ، فإن الأساليب التي استخدمها لتحقيق هذا الحلم لم تكن تستحق الثناء.
وبالتالي ، كانت هناك طرق للتحكم في طاقة الأصل بدون قوة سلالة الدم ، لكنها كانت محدودة وضعيفة .
من أجل الحصول على المزيد من الموارد ، لم يخجل من إرتكاب مجازر على نطاق واسع ، حيث استخدم البشر لتربية زهور الجثة الروحية.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
من أجل الحفاظ على حياته الخاصة إلى تلك النقطة ، فقد ختم نفسه في هذا الموقع المعزول ، محاولًا استخدام مثل هذه الطريقة للتهرب من تقلبات الزمن. بعد ذلك ، يمكنه فتح هذا المكان والحصول على المكونات.
كانت هناك !
ومع ذلك ، من الواضح أنه أخطأ في الحساب.
وبالتالي ، كانت هناك طرق للتحكم في طاقة الأصل بدون قوة سلالة الدم ، لكنها كانت محدودة وضعيفة .
كان ماينبروك في الأصل قائدًا لمنظمة بقايا أركانا. كل ما أعده هنا تم باستخدام موارد المنظمة ، ولكن المستفيد من تحركاته سيكون هو نفسه فقط.
راقب بحذر الشخص الجالس على الكرسي.
بالنسبة له ، عند وضع نفسه في مثل هذا المكان المعزول ، سيتوقف الوقت. بغض النظر عن عدد السنين التي مرت عليها ، ستكون مجرد لحظة واحدة. بعد دخوله ، استطاع بعد ذلك العودة لرؤية كيف تغير العالم ، وما سيحصل عليه سيكون حفرة ضخمة مليئة بزهور الجثة الروحية.
كان لدى هذا الرجل فكرة مجنونة للغاية – فقد قدر أن هناك طريقة يمكن أن تتجاوز قدرة سلالات الدم على التحكم في طاقة الأصل للوصول عالم أعلى والتحكم فيها بشكل جيد.
ولأن الكثير من الوقت كان يمكن أن يمر ، فلماذا يهتم بأنواع التأثيرات السلبية التي ستأثر على منظمته؟ عندما يواجه مثل هذا الحلم النهائي ، كان كل شيء آخر غير مهم ، يمكن التضحية بكل شيء آخر.
نعم!
لقد خطط لكل شيء بشكل جيد ، ولكن لأن خططه كانت جيدة للغاية ، فقد تجاهل تماما فوائد المنظمة. وهكذا ، عندما اكتشف قلة من الناس الوضع ، كانوا غاضبين. تلا ذلك تمرد وفوضى.
ومع ذلك ، كان سو تشن متحمسا بشكل لا يصدق.
دخل ماينبروك وأتباعه في معركة شرسة.
لم تكن البشرية بحاجة إلى أي مساعدة لسلالة الدم لإقتحام عالم تكثيف التشي.
كانت نتيجة المعركة أن جزءًا من تلك المكونات في حفرة الجثث ذهب إلى تلك المنظمة .
بالطبع ، وبصرف النظر عن المعرفة ، يمتلك معهد التنين الخفي أيضًا موارد واتصالات وفرصًا ومعلمين أكفاء. ولا يمكنه التخلف عن الدخول إلى معهد التنين الخفي .
على الرغم من أنه حصل على النصر ، أصيب ماينبروك بجروح خطيرة.
كانت نتيجة المعركة أن جزءًا من تلك المكونات في حفرة الجثث ذهب إلى تلك المنظمة .
بشكل قاتل ، تضرر تكوينه الأصلي بسبب ذلك ، ولن يتمكن من رؤية التغييرات الكبيرة التي حدثت في فترة زمنية قصيرة.
لكنه ترك وراءه كميات كبيرة من المعرفة!
عرف ماينبروك أنه لم يمض وقت طويل على هذا العالم ، وبعد أن دخل القبر ، أنشأ غرفة سرية ، ثم اختار أن يموت بهدوء هنا.
لكن هاتين الطريقتين كان لهما عيوب كبيرة. قد يسبب معبد طاقة الأصل أولئك الذين استخدموه بشكل متكرر فقدان العقل ، في حين أن أداة تحويل روح الجسم ستؤدي إلى تغيير في طبيعتهم الجوهرية. ما إذا كان يمكن اعتبارهم لا يزالون على قيد الحياة أم لا هو سؤال جيد.
لم تذكر تسجيلاته لماذا اختار استخدام مثل هذه الطريقة لإخفاء نفسه.
لقد خطف حجر أصل مرة أخرى ، ثم نظر إلى ماينبروك مرة أخيرة. كان على وشك المغادرة قبل أن تقع عينيه على جيب ملابس ماينبروك الممزقة.
بدا الأمر كما لو أنه لا يأمل أن يكتشفه الآخرون – لم يترك وراءه أي أدلة أو طرق حول كيفية فتح الغرفة. ولكن في الوقت نفسه ، بدا أيضًا أنه يريد أن يتم اكتشافه – لم تكن طريقة فتح الباب صعبة.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
على الأرجح ، كان ماينبروك نفسه متضاربًا جدًا. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يسمح لجميع الأفعال التي ارتكبها بأن يعرفها الأجيال اللاحقة. كان هذا النوع من الإخفاء غير المجدي أفضل تعبير للصراع الداخلي الذي خاضه ماينبروك.
ووفقًا لاتفاقه مع سانغ تشن ، فإن جميع هذه العناصر تخص سو تشن.
لم يكن هناك إجابة.
الفصل 130: تراث دفن الروح (4)
هذا السؤال لن يكون له إجابة. كل ما كان مؤكدًا هو أن سو تشن أصبح خليفة ماينبروك الأخير.
نعم!
لم يكن لديه الكثير من الثروة. ماينبروك سعى فقط للمعرفة ، ولم يكن لديه حتى أداة أصل لائقة واحدة.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
لكنه ترك وراءه كميات كبيرة من المعرفة!
في الواقع ، كانت أداة استخراج سلالة الدم ، ومعبد الطاقة الأصلية ، وتحويل الجسم الروحي كلها تجسيدات لأحلام الأجناس الذكية .
كانت هذه التسجيلات والكتب التي لا تعد ولا تحصى هي أعظم كنز ماينبروك. كانوا أكثر تفوقًا على أي نوع من الكنوز.
خلف الباب كانت هناك غرفة سرية صغيرة.
بكل أمانة ، هذه المجموعة من التسجيلات كانت على الأرجح معادلة لمكتبة معهد عالي المستوى. إذا كان سو تشن قادرًا على قراءة هذه التسجيلات تمامًا ، فهذا لم يكن مشكلة كبيرة حتى لو لم يكن قادرًا على دخول معهد التنين الخفي ..
بتعبير أدق ، لم يكن هذا حلمه وحده. كان أيضًا حلم كل عرق ذكي في القارة البدائية لعشرات الآلاف من السنين.
بالطبع ، وبصرف النظر عن المعرفة ، يمتلك معهد التنين الخفي أيضًا موارد واتصالات وفرصًا ومعلمين أكفاء. ولا يمكنه التخلف عن الدخول إلى معهد التنين الخفي .
في وسط الغرفة السرية كانت طاولة كبيرة.
ووفقًا لاتفاقه مع سانغ تشن ، فإن جميع هذه العناصر تخص سو تشن.
ولكن لم يحققها أحد من قبل.
وهكذا ، بدأ بدون تحفظ في تخزين منضدة البحث وجميع أنواع حاويات البحث ، بالإضافة إلى جميع الكتب.
لكنه ترك وراءه كميات كبيرة من المعرفة!
كان صحيحا حقا أنه مع المخاطر جاءت مفاجآت سعيدة. لولا الحشرات السامة و ثعابين الظل ، لم يكن يعرف ما إذا كان سيتمكن من اكتشاف هذا الموقع.
سمح معبد طاقة الأصل لعرق الرافجر و أداة تحويل الوعي لعرق الروح بالتحكم في طاقة الأصل في طبقة عالية دون استخدام سلالة الدم.
لكن المفاجأة السعيدة الأكبر كانت لا تزال الخاتم المكاني الذي يتم ارتداؤه على إصبع ماينبروك ، بالإضافة إلى حجر الأصل في الداخل.
وهكذا ، بدأ بدون تحفظ في تخزين منضدة البحث وجميع أنواع حاويات البحث ، بالإضافة إلى جميع الكتب.
كان خاتمه أكبر بكثير من خاتم سو تشن. في النهاية ، كانت لا يزال خاتما مكانيا لعالم عظيم ، وكانت الأشياء التي استخدمها مختلفة بشكل طبيعي. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير في الداخل.لأنه قد أغلق على نفسه لفترة طويلة .
لكن المفاجأة السعيدة الأكبر كانت لا تزال الخاتم المكاني الذي يتم ارتداؤه على إصبع ماينبروك ، بالإضافة إلى حجر الأصل في الداخل.
لسوء الحظ ، تم إنشاء هذه الغرفة السرية للتو ولم يتم استخدامها حتى الآن. لم يقم حتى بإحضار أي مكونات قبل انتهاء معركته.
لسوء الحظ ، تم إنشاء هذه الغرفة السرية للتو ولم يتم استخدامها حتى الآن. لم يقم حتى بإحضار أي مكونات قبل انتهاء معركته.
كل ما بقي في الخاتم المكاني كان حجر أصل عالي الجودة. كانت هذه آخر قطعة من الممتلكات التي امتلكها ماينبروك بعد تلك المعركة الكبيرة.
لم يكن هناك أي فخاخ. كانت هناك قوارير إختبار وأكوام كبيرة من الكتب بقدر ما تستطيع العين رؤيته. يبدو أنها مساحة تخزين فوضوية للغاية.
ومع ذلك ، كان سو تشن متحمسا بشكل لا يصدق.
لقد تجاهل الجثة المجففة ، وبدأ من تحويل انتباهه إلى السجلات التجريبية لعضو عرق الأركانا.
كان هذا مناسبًا جدًا!
كان سو تشن على دراية كبيرة بهذا النوع من الطاولات – فقد كان يمتلك اثنين منها من قبل. كانوا ينتمون إلى أولريتش والسيد فنغ ، على التوالي.
كان على المرء أن يعرف أنه لا يزال في إختبار قبول معهد التنين الخفي. لم يكن أي من المرشحين للاختبار يمتلكون أحجار أصل لمساعدة أنفسهم على التعافي.
كان رأس ذلك الشخص كبيرًا للغاية ، وكانت أطرافه قصيرة جدًا. كان يشبه دمية طفل كبيرة.
مع هذا الحجر الأصلي عالي الجودة ، يمكنه استعادة طاقته الخاصة. لقد استهلك معظم طاقته الأصلية في المعارك السابقة ، لذلك في هذه اللحظة استوعب بسرعة طاقة الأصل التي احتوى عليها الحجر.
كانت نتيجة المعركة أن جزءًا من تلك المكونات في حفرة الجثث ذهب إلى تلك المنظمة .
كان حجر أصل واحد عالي الجودة ، حتى لو لم يعد يحتوي على الكثير من الطاقة الأصلية ، كافياً لمساعدة سو تشن على التعافي عدة مرات. تمت استعادة الطاقة الأصلية لـ سو تشن بسرعة إلى أقصى مستوى لها.
تنتمي الجثة إلى شخص من عرق الأركانا.
لقد خطف حجر أصل مرة أخرى ، ثم نظر إلى ماينبروك مرة أخيرة. كان على وشك المغادرة قبل أن تقع عينيه على جيب ملابس ماينبروك الممزقة.
كان يسمى ماينبروك ، وكان باحثًا بارزًا في عرق الأركانا. كان لديه فهم عميق لتكوينات الأصل ، وتركيبات أنماط الطاقة الأصلية ، وكذلك السلوك الميكانيكي لطاقة الأصل. كان لديه أيضًا قدر معين من المعرفة حول الكائنات البيولوجية. أنشأ تراث دفن الروح هذا بمفرده ، بما في ذلك جميع الفخاخ وتشكيلات الأصل المخفية هنا ، والتي لن تتضرر حتى بعد مرور عشرة آلاف سنة. كانت موهبته كبيرة جدًا لدرجة أنه حتى من أسياد تشكيلات الأصل العظماء الحاليين ، لم يتمكن الكثيرون المقارنة به.
هناك ، تم وضع كتاب صغير آخر.
ما أراده ماينبروك كان طريقة للتحكم في طاقة الأصل في طبقة عالية وكانت متفوقة على سلالة الدم.
لا يزال هناك كتاب واحد آخر.
ولكن للأسف ، كانت هذا عالما منخفض الطبقة للتحكم في طاقة الأصل.
بعد أن التقطه سو تشن وقرأه بلا مبالاة ، بعد ذلك لم يتمكن من التوقف.
كان حجر أصل واحد عالي الجودة ، حتى لو لم يعد يحتوي على الكثير من الطاقة الأصلية ، كافياً لمساعدة سو تشن على التعافي عدة مرات. تمت استعادة الطاقة الأصلية لـ سو تشن بسرعة إلى أقصى مستوى لها.
كانت هذه التسجيلات والكتب التي لا تعد ولا تحصى هي أعظم كنز ماينبروك. كانوا أكثر تفوقًا على أي نوع من الكنوز.
———————————————-
لقد خطف حجر أصل مرة أخرى ، ثم نظر إلى ماينبروك مرة أخيرة. كان على وشك المغادرة قبل أن تقع عينيه على جيب ملابس ماينبروك الممزقة.
وبالتالي ، بدلاً من القول أن ماينبروك كان يريد طريقة عالية للتحكم في طاقة الأصل التي كانت متفوقة على سلالات الدم ، ربما كان أكثر دقة أن نقول إنه كان يسعى لتحقيق الحلم النهائي لكل شكل من أشكال الحياة ويستمر في الطريق إلى الأمام. أما بالنسبة لسلالة الدم أو المعبد أو جسد الروح ، فقد كانوا جميعًا مثل نزل مسافرين صغار على جانب هذا المسار الطويل.
