سياسات الدول
الفصل 136:سياسات الدول
“دولة الجبل الفارغ؟” أمال وانغ دوشان رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ: “إنهم ليسوا على خلاف مع الوحوش أو الأعراق الأربعة الأخرى”.
كان القتيل شابًا ذو بشرة بيضاء وله زوج من العيون الكبيرة الساطعة. حتى عند الموت ، كانت عيناه لا تزال مفتوحة على مصراعيهما ، مليئين بالخوف.
كان الأمر كما لو كان يقول ، “كيف يمكن أن يحدث هذا لي ؟ ”
“ولكن مع ذلك ، هل يعني ذلك أنه لا يوجد سوى مملكتين تقاتلان حاليًا ضد الوحوش؟” سأل سو تشن.
كان جريحا بعمق في صدره ، وتدفق الدم من الجرح .
“نعم ، آمل أن يكون الأمر كذلك.” تنهد وانغ دوشان أيضا.
ومع ذلك ، لم تكن الضربة القاتلة موجودة هنا ، بل كانت في حلقه.
“لا يزال هناك دولة الجبل الفارغ؟” سأل سو تشن.
كان هناك حفرة مماثلة هناك. لم تكن كبيرة ، لكنها اخترقت المريء بأكمله.
“نعم ، آمل أن يكون الأمر كذلك.” تنهد وانغ دوشان أيضا.
“لا يزال هناك دولة الجبل الفارغ؟” سأل سو تشن.
“إنه جرح سيف. قال سو تشن بعد فحص الجرح: “لقد قتل على يد شخص آخر”.
ومع ذلك ، لم تكن الضربة القاتلة موجودة هنا ، بل كانت في حلقه.
سمح معهد التنين الخفي بحدوث وفيات. بعد كل شيء ، في معركة شارك فيها عشرات الآلاف من الناس ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الوحوش ، كان من المستحيل ضمان أمنهم تمامًا.
كان الأمر كما لو كان يقول ، “كيف يمكن أن يحدث هذا لي ؟ ”
لكن السماح بحدوث وفيات كان شيئًا والقتل شيئا آخر. عندما رأوا الشخص ميتاً أمامهم ، كانوا لا يزالون يشعرون بعدم الإرتياح في قلوبهم.
عند سماع الرقم الذي قاله وانغ دوشان ، صدم سو تشن تمامًا. “هناك بالفعل العديد من عشائر سلالات الدم النبيلة. ليس لدى مدينة فيس الشمالية حتى واحدة ؛ اعتقدت أن العشائر النبيلة كانت نادرة جدًا ولم يبق الكثير منها “.
لقد كانت مجرد منافسة للحصول على مكان في معهد ، وليس التدرب من خلال معارك الحياة أو الموت ، بل وأكثر من ذلك لم يكن مكانًا لذبح الناس بشكل متعمد. إذا كانوا قد ماتوا من طرف وحش مفرغ ، فلن يتمكنوا من إلقاء اللوم إلا على افتقارهم إلى المهارات ، ولكن الموت على يد إنسان آخر ، ماذا يعني ذلك؟
كان القتيل شابًا ذو بشرة بيضاء وله زوج من العيون الكبيرة الساطعة. حتى عند الموت ، كانت عيناه لا تزال مفتوحة على مصراعيهما ، مليئين بالخوف.
“آثار المعركة تأتي من هناك على طول الطريق هنا. تم ملاحقة هذا الشخص وقتله ، “نظر وانغ دوشان إلى المسافة ، ثم باتجاه الجزء الأوسط من الجثة. كان يجب أن يكون هناك قرص اليشم ، ولكن في تلك اللحظة لم يكن هناك شيء باستثناء خيط تم قطعه إلى النصف.
أراد وانغ دوشان أن يقول شيئًا أكثر ، لكنه اكتشف أن سو تشن لا يزال يحدق في الدم. سأل بفضول ، “ما الذي تبحث عنه؟”
“تم قطع الخيط إلى النصف. لم يكن لديه طريقة لكسر قرص اليشم والهروب. قام الجاني بقطع طريق هروبه عمداً! ” تابع سو تشن.
“حنجرته ذبحت بضربة واحدة. لم يكن ذلك هجومًا شائعًا. إنها مهارة أصل خاصة بالسيف حيث يمكن أن تخترق جسم الضحية ، تاركة وراءها إصابة وحشية. قال وانغ دوشان وهو يشير إلى حلق الضحية إن مهارة الأصل هذه تمتلك قوة قتل كبيرة.
الفصل 136:سياسات الدول
تابع سو تشن ، “لكن هناك حوالي اثني عشر جرحًا على جسده أيضًا. كان قادرًا على قتل خصمه بضربة واحدة ، إلا أنه أراد اللعب مع خصمه …… ”
“إن طاقة الأصل التي استخدمها الجاني تحمل صفة النار وتمتلك طبيعة متفجرة. على الرغم من أن قوتها لم تكن عظيمة ، إلا أنه يمكن استخدامها لفترات طويلة من الزمن. “وهكذا ، على الرغم من أنه قد يبدو أنه لا يمتلك الكثير من القوة ، إذا أصيب خصومه فسوف يصابون بجروح خطيرة ، وقد يكون قادرًا حتى على شل خصمه. وبالتالي ، يجب ألا تعتمد طريقة هجومه على الضربات المفتوحة والمباشرة. بدلاً من ذلك ، سيكون العكس تمامًا – يجب أن يكون سيفه سريعًا ورشيقًا ، مع التركيز بشكل أساسي على السرعة. طالما كان بإمكانه جرح الخصم ، سيفقد موقع الجرح القدرة القتالية. أصيب الضحية اثنتي عشرة مرة ، ليس فقط حتى يتمكن الخصم من اللعب معه ، ولكن أيضًا لأنه مع هذه الجروح الاثني عشر ، لم يكن لدى الضحية قوة للرد مرة أخرى. ”
حدّق في السماء لفترة طويلة قبل أن يقول: “إن سياسات الدول ليست شيئًا أنا مؤهل لمناقشته. إذا كان لدينا وقت فراغ لمناقشة هذه الأشياء ، فيجب أن ننظر إلى ما إذا كانت هناك أي أدلة أخرى تركها الجاني وراءه “.
لم ينته من هذه الجملة. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وقالا: “كان يستمتع بعملية قتل خصمه!”
نية باردة ظهرت في قلوبهم.
“علف المدافع؟” حدق سو تشن فيه. “بالنسبة للعشائر النبيلة ، هل أولئك الذين يعيشون بالقرب من حدود الوحوش هم مجرد علف مدفع؟”
“مهلا ، هل تعتقد أن الجاني كان لديه ضغينة ضد الضحية ، مما جعله يتصرف هكذا؟” سأل وانغ دوشان.
“هذا ممكن.” قام سو تشن بلمس دم الضحية وعيناه تنظران فيها .عندما قال: “آمل أن يكون هذا هو الأمر”.
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون الوضع أكثر تعقيدًا.
ضحك وانغ دوشان. “هذا ما يقال ، ولكن هذا لا يعني أن الجميع على استعداد لفعل ذلك، وهذا لا يعني بالتأكيد أنهم بحاجة إلى التصرف كعلف للمدافع.”
“نعم ، آمل أن يكون الأمر كذلك.” تنهد وانغ دوشان أيضا.
إذا كانت مجرد ضغينة شخصية ، فإن كل شيء سينتهي الآن بعد مقتل المترشح هذا.
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون الوضع أكثر تعقيدًا.
أراد وانغ دوشان أن يقول شيئًا أكثر ، لكنه اكتشف أن سو تشن لا يزال يحدق في الدم. سأل بفضول ، “ما الذي تبحث عنه؟”
“هذا ممكن.” قام سو تشن بلمس دم الضحية وعيناه تنظران فيها .عندما قال: “آمل أن يكون هذا هو الأمر”.
“إن طاقة الأصل التي استخدمها الجاني تحمل صفة النار وتمتلك طبيعة متفجرة. على الرغم من أن قوتها لم تكن عظيمة ، إلا أنه يمكن استخدامها لفترات طويلة من الزمن. “وهكذا ، على الرغم من أنه قد يبدو أنه لا يمتلك الكثير من القوة ، إذا أصيب خصومه فسوف يصابون بجروح خطيرة ، وقد يكون قادرًا حتى على شل خصمه. وبالتالي ، يجب ألا تعتمد طريقة هجومه على الضربات المفتوحة والمباشرة. بدلاً من ذلك ، سيكون العكس تمامًا – يجب أن يكون سيفه سريعًا ورشيقًا ، مع التركيز بشكل أساسي على السرعة. طالما كان بإمكانه جرح الخصم ، سيفقد موقع الجرح القدرة القتالية. أصيب الضحية اثنتي عشرة مرة ، ليس فقط حتى يتمكن الخصم من اللعب معه ، ولكن أيضًا لأنه مع هذه الجروح الاثني عشر ، لم يكن لدى الضحية قوة للرد مرة أخرى. ”
“ثم مع من هم على خلاف؟”
“يمكنك حتى رؤية هذا؟” صدم وانغ دوشان.
على الرغم من أنه كان قد شهد معارك خلال فترة وجوده في مدينة فيس الشمالية ، إلا أنها كانت في الغالب صراعات داخلية ، وهي صراعات نشأت بسبب المصلحة الذاتية. لم يسبق له أن رأى حقيقة قاسية مثل تلك التي ذكرها وانغ دوشان. على الرغم من أنه سمعهم من حين لآخر ، إلا أنهم كانوا جميعًا شائعات. وهنا سو تشن أدرك أن معرفته وخبرته كانت سطحية للغاية.
“دولة الجبل الفارغ؟” أمال وانغ دوشان رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ: “إنهم ليسوا على خلاف مع الوحوش أو الأعراق الأربعة الأخرى”.
وتابع سو تشن قائلا: “هذا النوع من الهجوم المستخدم في إحداث إصابات داخلية يجب أن يكون نوعًا ما من مهارات أصل سلالة الدم. هل تعرف أي عشائر في المنطقة الخامسة تمتلك سلالة الدم هذه؟ ”
“دولة لياو لي في خلاف مع عرق الريش ، و دولة البومة في خلاف مع عرق الروح ، و دولة لمعان الماء في خلاف مع عرق المحيط . رد وانغ دوشان “كل منهما يحاول الاستيلاء على أراضي الآخر والدفاع عن أراضيه “.
هز وانغ دوشان رأسه. “إن أداة استخراج سلالات الدم موجودة منذ أكثر من عشرين ألف عام. إذا افترضنا أنه في كل عام ، يتم إنتاج عشرة سلالات ، فسيكون هناك أكثر من مائتي ألف عشيرة سلالة دم نبيلة حتى الآن. على الرغم من أنه في الواقع لا يمكن أن يكون هناك الكثير – بعد كل شيء ، تغير الكثير أو اختفى مع مرور الوقت – يمتلك الجنس البشري ما لا يقل عن مائة ألف عشيرة نبيلة شلالة الدم. فقط تمتلك دلة لونغ سانغ وحدها عشرة آلاف ، وتمتلك المنطقة الحادية والعشرون من لونغ سانغ ، منطقة الجبال الثلاثة ، ما يقرب من خمسمائة عشيرة نبيلة. كيف يمكنني أن أعرفهم جميعًا؟ ”
“علف المدافع؟” حدق سو تشن فيه. “بالنسبة للعشائر النبيلة ، هل أولئك الذين يعيشون بالقرب من حدود الوحوش هم مجرد علف مدفع؟”
عند سماع الرقم الذي قاله وانغ دوشان ، صدم سو تشن تمامًا. “هناك بالفعل العديد من عشائر سلالات الدم النبيلة. ليس لدى مدينة فيس الشمالية حتى واحدة ؛ اعتقدت أن العشائر النبيلة كانت نادرة جدًا ولم يبق الكثير منها “.
“ولكن بصفتهم عشائر نبيلة ، ألا يجب عليهم حراسة الحدود وحماية الجنس البشري؟” قال سو تشن .
“ثم مع من هم على خلاف؟”
ضحك وانغ دوشان. “ماهي مدينة فيس الشمالية ، إنه مجرد قرية ريفية. الأهم من ذلك ، أنها قريبة جدًا من سلسلة الجبال القرمزية ، حدود عرق الوحش. من الصعب تحديد متى ستأتي موجة الوحوش ، تغمر كل القواعد هناك. وبالتالي ، فإن العديد من العشائر النبيلة غير راغبة في الذهاب إلى هناك ، مما يمنح العشائر بدون سلالات دموية فرصة للإقامة في تلك الأماكن “.
من الواضح أن كلمات وانغ دوشان تم تعليمها له منذ فترة طويلة ، لذلك كان قادرا على التحدث بطلاقة.
كان جريحا بعمق في صدره ، وتدفق الدم من الجرح .
“ولكن بصفتهم عشائر نبيلة ، ألا يجب عليهم حراسة الحدود وحماية الجنس البشري؟” قال سو تشن .
“دولة الجبل الفارغ؟” أمال وانغ دوشان رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ: “إنهم ليسوا على خلاف مع الوحوش أو الأعراق الأربعة الأخرى”.
ضحك وانغ دوشان. “هذا ما يقال ، ولكن هذا لا يعني أن الجميع على استعداد لفعل ذلك، وهذا لا يعني بالتأكيد أنهم بحاجة إلى التصرف كعلف للمدافع.”
“امم. قال وانغ دوشان وهو أومأ برأسه: “الأوقات مختلفة عن السابق”. “من قبل ، كانت وحوش الأصل هي التي سيطرت حصريًا ، بينما كانت الأعراق الذكية ضعيفة جدًا. ولكن الآن ، منذ عصر النجم الجديد ، ضعفت طاقة الأصل في القارة البدائية ، وسقطت وحوش الأصل في سبات ، ولم تترك سوى المنطقة التي سيطر عليها الإمبراطور الشيطاني. افتقر وحوش الأصل إلى القوة للسيطرة على كل شيئ تحت السماء ، ونشأت الأجناس الذكية ، انقسمت إلى عشائر منفصلة. من تلك اللحظة فصاعدا ، انهارت أي تحالفات …… في الواقع ، لم يكن هناك أي تحالف على الإطلاق. كان العرق الشرس من أتباع ورعاة الوحوش ، لذلك حتى الآن لم يعتبرهم العديد من الأجناس الذكية عرقا ذكيًا ، حيث قاموا بدمجهم تحت الوحوش بدلاً من ذلك. كان عرق الريش مثل الذباب الذي يطير حول الطعام. من أجل الحصول على تدليل الوحوش ، ساعدوا الوحوش واستغلوا قوة الوحوش لمصلحتهم الخاصة. كان عرق الروح منعزلاً و كانوا كئيبين ووحشيين ، مثل شيطان روح وحيد ، ولم يقاتلوا أبدًا ضد أي شخص. و العرق الوحيد المتبقي ، عرق المحيط ، هو العرق الوحيد الذي يمكن مصادقته ، ولكن بسبب هذا الأحمق ، الإمبراطور المزدهر ، أصبحوا في النهاية أعداء أيضًا. ”
“علف المدافع؟” حدق سو تشن فيه. “بالنسبة للعشائر النبيلة ، هل أولئك الذين يعيشون بالقرب من حدود الوحوش هم مجرد علف مدفع؟”
ربت وانغ دوشان على كتف سو تشن. “أعلم أنك لا تحب سماع هذه الكلمات ، ولكن هذا هو الواقع. تتطلب أماكن مثل الحدود بالفعل علف المدافع. ستقاتل العشائر النبيلة ، لكنها بالتأكيد لن تتحمل العبء الأكبر على الخط الأمامي. ستظهر فقط في الوقت المناسب وفي المكان المناسب. فقط من خلال بذل قصارى جهدنا للحفاظ على حياة متخصصي أصل العشائر النبيلة يمكننا الحفاظ على قوة البشرية. ”
قال سو تشن ببرود. “وهذا” الوقت المناسب “المفترض تحدده العشائر النبيلة بنفسها؟”
كان جريحا بعمق في صدره ، وتدفق الدم من الجرح .
“هذا ممكن.” قام سو تشن بلمس دم الضحية وعيناه تنظران فيها .عندما قال: “آمل أن يكون هذا هو الأمر”.
قال وانغ دوشان. “أعلم أنك لست سعيدًا بهذا ، ولكن للأسف هذا هو الحال. لم يكن لديك العديد من التفاعلات مع العشائر النبيلة حتى الآن. بعد دخولك في معهد التنين الخفي وتفاعلك معهم أكثر ، سترى المزيد من الظلم. من الأفضل أن تعتاد عليه بالإضافة إلى ذلك ، فإن مدينة فيس الشمالية محظوظة جدًا. على الرغم من أن سلسلة الجبال القرمزية هي الحدود بين مناطق البشر والوحوش ، فإن عرق الوحش ليس القوة الرئيسية في هذا الموقع ، لذلك فإن مد الوحوش نادر نسبيًا ، وحتى إذا حدث ، فهي عادة ليست واسعة النطاق. بالنسبة إلى دولة لونغ سانغ، سيكون أعداؤنا الحقيقيون دائمًا هم عرق الرافجرز ، وليس عرق الوحش. الأماكن التي يجب أن تعارض حقًا عرق الوحش هي دولة الغيوم المرتفعة و دولة الرياح العظيمة. إذا كان لديك فرصة للذهاب إلى هناك ، فإن أمواج الوحش هذه عنيدة. موجة صغيرة كل ثلاث سنوات ، موجة كبيرة كل عشر سنوات. لا يمكن العثور على أي علامات للبشر على بعد خمسمائة كيلومتر من حدودها. لكن ليس لديهم “علف مدفع” كتحذير ، وليس لديهم طريقة لتفريق الوحوش هناك. وبالتالي ، فإنهم باستمرار ينفون الناس هناك ؛ يتم إرسال أي وجميع المجرمين هناك. إذا لم يكن هناك ما يكفي من المجرمين ، فعليهم نفي عامة الناس لملء الأراضي المحرمة ذهبت لزيارتها مرة ، وموقفهم هو ما تسمونه مأساة …… أعدك إذا ذهبت ، لن تتمكن من تناول الطعام لمدة ثلاثة أيام. عندما أتذكرها في وقت متأخر من الليل ، كل ما أتذكره هو المأساة!
“إنه جرح سيف. قال سو تشن بعد فحص الجرح: “لقد قتل على يد شخص آخر”.
عندما سمع سو تشن هذا ، صدم بجدية.
عندما سمع سو تشن هذا ، صدم بجدية.
ومع ذلك ، لم تكن الضربة القاتلة موجودة هنا ، بل كانت في حلقه.
قال سو تشن ببرود. “وهذا” الوقت المناسب “المفترض تحدده العشائر النبيلة بنفسها؟”
على الرغم من أنه كان قد شهد معارك خلال فترة وجوده في مدينة فيس الشمالية ، إلا أنها كانت في الغالب صراعات داخلية ، وهي صراعات نشأت بسبب المصلحة الذاتية. لم يسبق له أن رأى حقيقة قاسية مثل تلك التي ذكرها وانغ دوشان. على الرغم من أنه سمعهم من حين لآخر ، إلا أنهم كانوا جميعًا شائعات. وهنا سو تشن أدرك أن معرفته وخبرته كانت سطحية للغاية.
ضحك وانغ دوشان. “هذا ما يقال ، ولكن هذا لا يعني أن الجميع على استعداد لفعل ذلك، وهذا لا يعني بالتأكيد أنهم بحاجة إلى التصرف كعلف للمدافع.”
إذن ، ما زالت لدى البشرية العديد من المناطق التي كانت قاسية لهذه الدرجة؟
وبالمقارنة ، فإن المعارك التي شارك فيها من قبل كانت كلها مثل ألعاب الأطفال الصغار.
“ولكن مع ذلك ، هل يعني ذلك أنه لا يوجد سوى مملكتين تقاتلان حاليًا ضد الوحوش؟” سأل سو تشن.
“امم. قال وانغ دوشان وهو أومأ برأسه: “الأوقات مختلفة عن السابق”. “من قبل ، كانت وحوش الأصل هي التي سيطرت حصريًا ، بينما كانت الأعراق الذكية ضعيفة جدًا. ولكن الآن ، منذ عصر النجم الجديد ، ضعفت طاقة الأصل في القارة البدائية ، وسقطت وحوش الأصل في سبات ، ولم تترك سوى المنطقة التي سيطر عليها الإمبراطور الشيطاني. افتقر وحوش الأصل إلى القوة للسيطرة على كل شيئ تحت السماء ، ونشأت الأجناس الذكية ، انقسمت إلى عشائر منفصلة. من تلك اللحظة فصاعدا ، انهارت أي تحالفات …… في الواقع ، لم يكن هناك أي تحالف على الإطلاق. كان العرق الشرس من أتباع ورعاة الوحوش ، لذلك حتى الآن لم يعتبرهم العديد من الأجناس الذكية عرقا ذكيًا ، حيث قاموا بدمجهم تحت الوحوش بدلاً من ذلك. كان عرق الريش مثل الذباب الذي يطير حول الطعام. من أجل الحصول على تدليل الوحوش ، ساعدوا الوحوش واستغلوا قوة الوحوش لمصلحتهم الخاصة. كان عرق الروح منعزلاً و كانوا كئيبين ووحشيين ، مثل شيطان روح وحيد ، ولم يقاتلوا أبدًا ضد أي شخص. و العرق الوحيد المتبقي ، عرق المحيط ، هو العرق الوحيد الذي يمكن مصادقته ، ولكن بسبب هذا الأحمق ، الإمبراطور المزدهر ، أصبحوا في النهاية أعداء أيضًا. ”
“دولة لياو لي في خلاف مع عرق الريش ، و دولة البومة في خلاف مع عرق الروح ، و دولة لمعان الماء في خلاف مع عرق المحيط . رد وانغ دوشان “كل منهما يحاول الاستيلاء على أراضي الآخر والدفاع عن أراضيه “.
من الواضح أن كلمات وانغ دوشان تم تعليمها له منذ فترة طويلة ، لذلك كان قادرا على التحدث بطلاقة.
“مهلا ، هل تعتقد أن الجاني كان لديه ضغينة ضد الضحية ، مما جعله يتصرف هكذا؟” سأل وانغ دوشان.
لم ينته من هذه الجملة. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وقالا: “كان يستمتع بعملية قتل خصمه!”
“إذن ، في النهاية ، صرنا أعداء مع الجميع؟” سأل سو تشن. “دولة لونغ سانغ على خلاف في الأساس مع العرق الشرس ، ولكن ماذا عن الآخرين؟”
“يمكنك حتى رؤية هذا؟” صدم وانغ دوشان.
إذا كانت مجرد ضغينة شخصية ، فإن كل شيء سينتهي الآن بعد مقتل المترشح هذا.
“دولة لياو لي في خلاف مع عرق الريش ، و دولة البومة في خلاف مع عرق الروح ، و دولة لمعان الماء في خلاف مع عرق المحيط . رد وانغ دوشان “كل منهما يحاول الاستيلاء على أراضي الآخر والدفاع عن أراضيه “.
“لا يزال هناك دولة الجبل الفارغ؟” سأل سو تشن.
“هذا ممكن.” قام سو تشن بلمس دم الضحية وعيناه تنظران فيها .عندما قال: “آمل أن يكون هذا هو الأمر”.
“دولة الجبل الفارغ؟” أمال وانغ دوشان رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ: “إنهم ليسوا على خلاف مع الوحوش أو الأعراق الأربعة الأخرى”.
“ثم مع من هم على خلاف؟”
وتابع سو تشن قائلا: “هذا النوع من الهجوم المستخدم في إحداث إصابات داخلية يجب أن يكون نوعًا ما من مهارات أصل سلالة الدم. هل تعرف أي عشائر في المنطقة الخامسة تمتلك سلالة الدم هذه؟ ”
الفصل 136:سياسات الدول
لكن وانغ دوشان توقف عن الكلام.
حدّق في السماء لفترة طويلة قبل أن يقول: “إن سياسات الدول ليست شيئًا أنا مؤهل لمناقشته. إذا كان لدينا وقت فراغ لمناقشة هذه الأشياء ، فيجب أن ننظر إلى ما إذا كانت هناك أي أدلة أخرى تركها الجاني وراءه “.
“ولكن مع ذلك ، هل يعني ذلك أنه لا يوجد سوى مملكتين تقاتلان حاليًا ضد الوحوش؟” سأل سو تشن.
هز وانغ دوشان رأسه. “إن أداة استخراج سلالات الدم موجودة منذ أكثر من عشرين ألف عام. إذا افترضنا أنه في كل عام ، يتم إنتاج عشرة سلالات ، فسيكون هناك أكثر من مائتي ألف عشيرة سلالة دم نبيلة حتى الآن. على الرغم من أنه في الواقع لا يمكن أن يكون هناك الكثير – بعد كل شيء ، تغير الكثير أو اختفى مع مرور الوقت – يمتلك الجنس البشري ما لا يقل عن مائة ألف عشيرة نبيلة شلالة الدم. فقط تمتلك دلة لونغ سانغ وحدها عشرة آلاف ، وتمتلك المنطقة الحادية والعشرون من لونغ سانغ ، منطقة الجبال الثلاثة ، ما يقرب من خمسمائة عشيرة نبيلة. كيف يمكنني أن أعرفهم جميعًا؟ ”
——————————————-
“آثار المعركة تأتي من هناك على طول الطريق هنا. تم ملاحقة هذا الشخص وقتله ، “نظر وانغ دوشان إلى المسافة ، ثم باتجاه الجزء الأوسط من الجثة. كان يجب أن يكون هناك قرص اليشم ، ولكن في تلك اللحظة لم يكن هناك شيء باستثناء خيط تم قطعه إلى النصف.
كان القتيل شابًا ذو بشرة بيضاء وله زوج من العيون الكبيرة الساطعة. حتى عند الموت ، كانت عيناه لا تزال مفتوحة على مصراعيهما ، مليئين بالخوف.
