Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 153

خاتمة الكتاب 1

خاتمة الكتاب 1

الفصل 153 – خاتمة الكتاب 1

بعد أن غادرت غو تشينغلو ، أغلق سو تشن على نفسه في غرفته لمدة ثلاثة أيام.

لم يكن الاعتراف لغو تشينغلو شيئًا فكر فيه كثيرًا ، لكنه أدى بالتأكيد إلى رد فعل متسلسل.

كان يأمل أن تظهر غو تشينغلو حتى يتمكن من الحكم عليها ، لكنها لم تفعل ذلك أبدًا. انتظر طوال اليوم ، ولكن في النهاية كل ما انتظره كان خيبة أمل. غادرت بدون كلمة.

في اليوم الثالث بعد تلك الليلة المشؤومة ، وصلت إليه أخبار.

ومع ذلك ، بمجرد اختفاء سو تشن ، لم يترك أي أثر. لا أحد يمكنه العثور عليه.

كانت غو تشينغلو عائدًة إلى لونغشي.

بعد أن قرأت الرسالة ، تنهدت تانغ هونغروي . “لقد كبر الآن بعد كل شيء .”

صدمته هذه الأخبار .

لم يكن حتى اليوم الرابع خرج من غرفته أخيرًا.

لم يكن يعرف ما إذا كانت قد قررت في هذا الأمر منذ فترة طويلة ، أو إذا كان قرارًا صادرًا عن اللحظة التي نتجت عن ما حدث بينهما في تلك الليلة.

لم ينسجم هذا مع ما فهمه سو تشن عن الطبيعة البشرية.

هل فعل شيئا خاطئا؟ لم يكن يعلم.

بعد شهرين ، جاءت رسالة للعشيرة من أرض أجنبية بعيدة.

حاول ملاقاة غو تشينغلو لكنه لم يتلق ردًا.

——————————————————-

كان يذهب كل يوم إلى الجبل الخلفي ، لكن غو تشينغلو لم تظهر أبدًا.

في ذلك اليوم ، تعلم سو تشن درسًا بالغ الأهمية. لم يكن الحب والعقلانية متوافقين.

كان الأمر كما لو أنه منذ ذلك اليوم ، لم ترغب في رؤية سو تشن مرة أخرى. شعر سو تشن وكأن قطعة من قلبه تمزق بقوة.

كانت من سو تشن.

وصل اليوم الذي كان من المفترض أن تغادر فيه عشيرة غو.

لم يكن الاعتراف لغو تشينغلو شيئًا فكر فيه كثيرًا ، لكنه أدى بالتأكيد إلى رد فعل متسلسل.

أرسلت عشيرة لين عددًا كبيرًا من الأشخاص لإبعاد غو تشينغلو.

لم يكن حتى اليوم الرابع خرج من غرفته أخيرًا.

انتظرها سو تشن لوحده في المكان الذي يلتقيان فيه عادة.

قد يدعي بعض الناس أن أولئك الذين لم يعانوا من الخسارة العاطفية لم يكونوا على ما يرام.

كان يأمل أن تظهر غو تشينغلو حتى يتمكن من الحكم عليها ، لكنها لم تفعل ذلك أبدًا. انتظر طوال اليوم ، ولكن في النهاية كل ما انتظره كان خيبة أمل. غادرت بدون كلمة.

انتظرها سو تشن لوحده في المكان الذي يلتقيان فيه عادة.

اليوم شهد سو تشن أول تفكك لحياته العاطفية.

لم يكن يعرف ما إذا كانت قد قررت في هذا الأمر منذ فترة طويلة ، أو إذا كان قرارًا صادرًا عن اللحظة التي نتجت عن ما حدث بينهما في تلك الليلة.

بكل أمانة ، ربما لم يتم اعتباره حتى انفصالًا. بعد كل شيء ، لم يكن حبهم قد بدأ حتى قبل أن ينتهي.

عرضت الرسالة تفاصيل حياته عند حدود قمة السحابة. أخبر تانغ هونغروي أنه آمن وسليم ، لذلك لم يكن عليها أن تقلق بشأنه. في نفس الوقت ، أخبرها أنه لأنه كان بعيدًا جدًا ، فلن يكون لديه الوقت للعودة إلى عشيرة سو ، لذلك سيتوجه مباشرة إلى مدينة لونغ كولين ومعهد التنين المخفي. قال لها أيضا أن ترسل مينغشو و تشو هونغ ولي شو مباشرة هناك. أخيرا ، سأل عن مختلف أعضاء العشيرة ، كلماته مهذبة للغاية. ومع ذلك ، بدا وكأنهم احتووا أيضًا على أثر الإهمال والاغتراب.

لم يستطع سو تشن أن يفهم لماذا اتضح الأمر على هذا النحو. كان مقتنعا بأن غو تشينغلو كانت تحبه. حتى لو فشل اعترافه ، كان يعتقد أنها ما زالت مستعدة لتكون صديقة له. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا غادرت بدون كلمة؟ كان هذا غير منطقي.

لم يكن للسلطة والفوائد علاقة بالحب.

لم ينسجم هذا مع ما فهمه سو تشن عن الطبيعة البشرية.

كان يذهب كل يوم إلى الجبل الخلفي ، لكن غو تشينغلو لم تظهر أبدًا.

بدأ سو تشن يدرك أن بعض الناس وبعض الأشياء ببساطة لا يمكن فهمها بالمنطق.

بدأ سو تشن يدرك أن بعض الناس وبعض الأشياء ببساطة لا يمكن فهمها بالمنطق.

لم يكن للسلطة والفوائد علاقة بالحب.

في ذلك اليوم ، ذهب لمقابلة والدته. بغض النظر عمن صادف ، استقبلهم بابتسامة ، حتى أولئك الذين كرههم في الماضي. كان يرحب بهم بابتسامة مهذبة ، وكأن كل التعاسة في الماضي اختفت مثل الدخان. شعرت سو تشانغشي بالراحة أكثر بكثير ، معتقدا أن سو تشن قد نسى القضايا من الماضي ، وعاد إلى العشيرة مرة أخرى.

كان الحب مثل الحصان البري. لم يستمع إلى المنطق وذهب إلى حيث رضى. لم يكن مقيدا بالأخلاق أو بفوائد لأولئك المعنيين.

لم يستطع سو تشن أن يفهم لماذا اتضح الأمر على هذا النحو. كان مقتنعا بأن غو تشينغلو كانت تحبه. حتى لو فشل اعترافه ، كان يعتقد أنها ما زالت مستعدة لتكون صديقة له. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا غادرت بدون كلمة؟ كان هذا غير منطقي.

في ذلك اليوم ، تعلم سو تشن درسًا بالغ الأهمية. لم يكن الحب والعقلانية متوافقين.

لم يكن حتى اليوم الرابع خرج من غرفته أخيرًا.

قد يدعي بعض الناس أن أولئك الذين لم يعانوا من الخسارة العاطفية لم يكونوا على ما يرام.

وصل اليوم الذي كان من المفترض أن تغادر فيه عشيرة غو.

سو تشن ، بعد أن عانى من أول خسارة عاطفية له ، أصبح أيضًا أكثر إنعزالا.

حاول ملاقاة غو تشينغلو لكنه لم يتلق ردًا.

بالطبع ، كانت هذه معاناة لا توصف.

الفصل 153 – خاتمة الكتاب 1

بعد أن غادرت غو تشينغلو ، أغلق سو تشن على نفسه في غرفته لمدة ثلاثة أيام.

لم يستطع سو تشن أن يفهم لماذا اتضح الأمر على هذا النحو. كان مقتنعا بأن غو تشينغلو كانت تحبه. حتى لو فشل اعترافه ، كان يعتقد أنها ما زالت مستعدة لتكون صديقة له. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا غادرت بدون كلمة؟ كان هذا غير منطقي.

لم يكن حتى اليوم الرابع خرج من غرفته أخيرًا.

كانت من سو تشن.

في ذلك اليوم ، ذهب لمقابلة والدته. بغض النظر عمن صادف ، استقبلهم بابتسامة ، حتى أولئك الذين كرههم في الماضي. كان يرحب بهم بابتسامة مهذبة ، وكأن كل التعاسة في الماضي اختفت مثل الدخان. شعرت سو تشانغشي بالراحة أكثر بكثير ، معتقدا أن سو تشن قد نسى القضايا من الماضي ، وعاد إلى العشيرة مرة أخرى.

صدمته هذه الأخبار .

لكن حماسته استمرت لمدة يوم واحد فقط قبل أن تتبدد مثل سحابة من الدخان.

 

هذا لأنه في اليوم التالي ، أخذ سو تشن آيرون كليف معه وغادر.

الفصل 153 – خاتمة الكتاب 1

لم يترك سوى رسالة ، يقول إنه يريد الذهاب ورؤية العالم بنفسه.ولقد ذهب إلى قمة السحابة.

——————————————————-

كان ذلك المكان الذي دمرته أمواج الوحش ، وظل الخطر يكمن في كل زاوية. كان لدى تانغ هونغروي انهيارًا عصبيًا تقريبًا عندما علمت بذلك.

اليوم شهد سو تشن أول تفكك لحياته العاطفية.

ومع ذلك ، بمجرد اختفاء سو تشن ، لم يترك أي أثر. لا أحد يمكنه العثور عليه.

كان الأمر كما لو أنه منذ ذلك اليوم ، لم ترغب في رؤية سو تشن مرة أخرى. شعر سو تشن وكأن قطعة من قلبه تمزق بقوة.

بعد شهرين ، جاءت رسالة للعشيرة من أرض أجنبية بعيدة.

سو تشن ، بعد أن عانى من أول خسارة عاطفية له ، أصبح أيضًا أكثر إنعزالا.

كانت من سو تشن.

——————————————————-

عرضت الرسالة تفاصيل حياته عند حدود قمة السحابة. أخبر تانغ هونغروي أنه آمن وسليم ، لذلك لم يكن عليها أن تقلق بشأنه. في نفس الوقت ، أخبرها أنه لأنه كان بعيدًا جدًا ، فلن يكون لديه الوقت للعودة إلى عشيرة سو ، لذلك سيتوجه مباشرة إلى مدينة لونغ كولين ومعهد التنين المخفي. قال لها أيضا أن ترسل مينغشو و تشو هونغ ولي شو مباشرة هناك. أخيرا ، سأل عن مختلف أعضاء العشيرة ، كلماته مهذبة للغاية. ومع ذلك ، بدا وكأنهم احتووا أيضًا على أثر الإهمال والاغتراب.

لم ينسجم هذا مع ما فهمه سو تشن عن الطبيعة البشرية.

بعد أن قرأت الرسالة ، تنهدت تانغ هونغروي . “لقد كبر الآن بعد كل شيء .”

كان ذلك المكان الذي دمرته أمواج الوحش ، وظل الخطر يكمن في كل زاوية. كان لدى تانغ هونغروي انهيارًا عصبيًا تقريبًا عندما علمت بذلك.

 

 

——————————————————-

لم يستطع سو تشن أن يفهم لماذا اتضح الأمر على هذا النحو. كان مقتنعا بأن غو تشينغلو كانت تحبه. حتى لو فشل اعترافه ، كان يعتقد أنها ما زالت مستعدة لتكون صديقة له. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا غادرت بدون كلمة؟ كان هذا غير منطقي.

كانت من سو تشن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط