Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 171

الحساب
PDF

الحساب

الفصل 171: الحساب

جلس باي جينغتاي في مقدمة الجناح ، ووجهه هادئا مثل الماء.

وصل سو تشن إلى الغرفة الحجرية. بالمقارنة مع المرات السابقة ، من الواضح أنه كان أكثر ألفة.

جلس باي جينغتاي في مقدمة الجناح ، ووجهه هادئا مثل الماء.

ذهبت ثقته بالنفس والثبات. ما استبدلها كان الاحترام والتقديس .

“حتى ظهرت تلك الفتاة؟” تحدث شي كايهوانغ أخيرا.

جلس شي كايهوانغ على ضفاف البحيرة وطان يقوم بالصيد.

كانت طريقته في الصيد فريدة إلى حد ما. لم يكن هناك خط للصيد على القضيب. بدلاً من ذلك ، قام بإنشاء خط رفيع من طاقة الأصل ووضعه على رأس القضيب ، والذي ألقاه في الماء.

كانت طريقته في الصيد فريدة إلى حد ما. لم يكن هناك خط للصيد على القضيب. بدلاً من ذلك ، قام بإنشاء خط رفيع من طاقة الأصل ووضعه على رأس القضيب ، والذي ألقاه في الماء.

“ماذا عن الطفل الآخر الذي تعلم شفرة الرعد؟”

لم يكن الخط الرقيق مفاجئًا. ومع ذلك ، تمكن شي كايهوانغ من إنشائها في حين أنها بعيدة عن قصبة الصيد. بالإضافة إلى ذلك ، بينما كانت رقيقة للغاية ، تجمعت الأسماك حول “خط الصيد” هذا ، كما لو كانت منجذبة إليه.

لم يكن الخط الرقيق مفاجئًا. ومع ذلك ، تمكن شي كايهوانغ من إنشائها في حين أنها بعيدة عن قصبة الصيد. بالإضافة إلى ذلك ، بينما كانت رقيقة للغاية ، تجمعت الأسماك حول “خط الصيد” هذا ، كما لو كانت منجذبة إليه.

عند نفحة أقرب ، يمكن أن يشم رائحة فريدة تنتشر بلطف من خط الصيد ، وتجذب الأسماك.

“حتى ظهرت تلك الفتاة؟” تحدث شي كايهوانغ أخيرا.

الطاقة الأصلية للرجل العجوز لديها بالفعل رائحة لها!

“أنا أعيش في عالم حيث تبجيل سلالات الدم. بصفتي شخصًا عاديًا بدون سلالة ، فقد رأيت أشياء كثيرة بسببه. لقد رأيت شخصًا يستخدم خلفيته لقتل الأفراد الأبرياء بشكل غير مقصود لمجرد أن حياتهم كانت “أقل” من حياته. ذهبت إلى الحدود ، وشهدت الحياة المريرة لأولئك الذين عاشوا هناك. لقد عانيت بشكل مباشر من المعاناة والعذاب الذي كان عليهم تحمله كل يوم. لقد كرهت وقتلت أعضاء من العشائر النبيلة الذين استخدموا وضعهم لقمع الآخرين ، وقد بذلت قصارى جهدي لإنقاذ عدد قليل من الأعلاف التي تعيش بالقرب من الحدود ، لكن كل ما فعلته كان بمثابة قطرة في المحيط للجنس البشري. هناك الكثير من المعاناة التي لا أستطيع تخفيفها وحلها “.

انحنى سو تشن باحترام لشي كايهوانغ عن بعد. “سو تشن يحيي الشيخ.”

عند نفحة أقرب ، يمكن أن يشم رائحة فريدة تنتشر بلطف من خط الصيد ، وتجذب الأسماك.

شي كايهوانغ لم يرفع رأسه. “ما الحيلة التي ستسحبها هذه المرة؟”

لم يرد شي كايهوانغ.

صمت سو تشن للحظة ، ثم قال: “في المرة الأولى التي التقيت فيها بالشيخ ، تم رفضي من قبل فتاة قبل لحظات. في حزني ، أقسمت على وعد …… ”

قام الخادم بخفض رأسه. “إن خطأي أن أكون عديم الفائدة ، مما يجبر البطريرك على الانتظار لفترة طويلة.”

لم يطلق أي مهارات أصل ، ولم يحاول التظاهر على شي كايهوانغ. وصف بصبر بتفصيل كبير كيف التقيا ، فوجئ حتى شي كايهوانغ. ومع ذلك ، لم يظهر شي كايهوانغ دهشته ؛ كان يركز بشكل كامل على الأسماك في البحيرة.

وصل سو تشن إلى الغرفة الحجرية. بالمقارنة مع المرات السابقة ، من الواضح أنه كان أكثر ألفة.

“وبسبب ذلك ، تلقيت أول توبيخ لي من الشيخ . الآن بعد أن استغليت وقتي للتفكير في الأمر ، أدركت أنه ربما كان هذا التفاعل الأولي هو الذي أعطى للشيخ الانطباع بأنني أكل أكثر مما يمكنني أكله. يعتقد الشيخ أن هذا كان إعلانًا أعمى لغطرسة كبيرة “.

قام الخادم بخفض رأسه. “إن خطأي أن أكون عديم الفائدة ، مما يجبر البطريرك على الانتظار لفترة طويلة.”

لم يرد شي كايهوانغ.

خفض باي جينغتاي رأسه وبدأ يفكر ، ثم قال ، “دع أوير يعتني بهما. قل له أن يجد فرصة لقتل سو تشن “.

“في الواقع ، حتى في اللحظة الحالية بعد أن قطعت وعدا على نفسي. لم أكن أملك أبداً القدرة على جعل هذا الحلم حقيقة ، لذلك لم يكن لدي دافع للقفز إلى هذه الحفرة التي لا قعر لها. لكني كنت مخطئًا ، وكذلك الشيخ …… لأن هذا القسم لم يكن من هذا الدافع. بتعبير أدق ، كان الدافع جزءًا منه ، ولكن جزءًا صغيرًا فقط.

خفض باي جينغتاي رأسه وبدأ يفكر ، ثم قال ، “دع أوير يعتني بهما. قل له أن يجد فرصة لقتل سو تشن “.

فتح شي كايهوانغ عينيه .

لم يطلق أي مهارات أصل ، ولم يحاول التظاهر على شي كايهوانغ. وصف بصبر بتفصيل كبير كيف التقيا ، فوجئ حتى شي كايهوانغ. ومع ذلك ، لم يظهر شي كايهوانغ دهشته ؛ كان يركز بشكل كامل على الأسماك في البحيرة.

“أنا أعيش في عالم حيث تبجيل سلالات الدم. بصفتي شخصًا عاديًا بدون سلالة ، فقد رأيت أشياء كثيرة بسببه. لقد رأيت شخصًا يستخدم خلفيته لقتل الأفراد الأبرياء بشكل غير مقصود لمجرد أن حياتهم كانت “أقل” من حياته. ذهبت إلى الحدود ، وشهدت الحياة المريرة لأولئك الذين عاشوا هناك. لقد عانيت بشكل مباشر من المعاناة والعذاب الذي كان عليهم تحمله كل يوم. لقد كرهت وقتلت أعضاء من العشائر النبيلة الذين استخدموا وضعهم لقمع الآخرين ، وقد بذلت قصارى جهدي لإنقاذ عدد قليل من الأعلاف التي تعيش بالقرب من الحدود ، لكن كل ما فعلته كان بمثابة قطرة في المحيط للجنس البشري. هناك الكثير من المعاناة التي لا أستطيع تخفيفها وحلها “.

“وبسبب ذلك ، تلقيت أول توبيخ لي من الشيخ . الآن بعد أن استغليت وقتي للتفكير في الأمر ، أدركت أنه ربما كان هذا التفاعل الأولي هو الذي أعطى للشيخ الانطباع بأنني أكل أكثر مما يمكنني أكله. يعتقد الشيخ أن هذا كان إعلانًا أعمى لغطرسة كبيرة “.

استدار شي كايهوانغ أخيرا ، حدق في سو تشن.

“في الواقع ، حتى في اللحظة الحالية بعد أن قطعت وعدا على نفسي. لم أكن أملك أبداً القدرة على جعل هذا الحلم حقيقة ، لذلك لم يكن لدي دافع للقفز إلى هذه الحفرة التي لا قعر لها. لكني كنت مخطئًا ، وكذلك الشيخ …… لأن هذا القسم لم يكن من هذا الدافع. بتعبير أدق ، كان الدافع جزءًا منه ، ولكن جزءًا صغيرًا فقط.

وقال سو تشن بصوت منخفض “كنت آمل قبل ذلك في يوم من الأيام أن يتقدم شخص ويمزق كل شيء.”

لم يرد شي كايهوانغ.

تومض ابتسامة مريرة على وجهه. “نعم ، في تلك اللحظة كنت آمل فقط أن يقف شخص آخر ، آملاً أن يصبح شخص ما بطلي. لم أفكر أبدًا في الوقوف بنفسي وأصبح البطل الذي أود أن أتطلع إليه. كان ذلك حتى … … ”

صمت سو تشن للحظة ، ثم قال: “في المرة الأولى التي التقيت فيها بالشيخ ، تم رفضي من قبل فتاة قبل لحظات. في حزني ، أقسمت على وعد …… ”

“حتى ظهرت تلك الفتاة؟” تحدث شي كايهوانغ أخيرا.

” البطريرك, دخل سو تشن معهد التنين الخفي. الطفل الذي مرر له شفرة الرعد عليه دخل أيضًا في معهد التنين الخفي. ”

أومأ سو تشن برأسه. “نعم. في ذلك اليوم ، قمت بقطع وعد كهذا . لقد كنت مندفعا بعواطفي ، نعم ، لكن الوعد الذي قطعته لم يكن متهورًا تمامًا. كان آخر دفعة من الطاقة اللازمة لاختراق عالم أعلى. بدون هذه الطاقة ، لن يكون الاختراق ممكنًا ، لكن هذه الطاقة في حد ذاتها لم تكن كافية أيضًا.

ذهبت ثقته بالنفس والثبات. ما استبدلها كان الاحترام والتقديس .

تنهد شي كايهوانغ بلطف ، معترفا بشكل أساسي بتفسير سو تشن.

رمشت عينا شي كايهوانغ قليلا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي اعترف فيها شي كايهوانغ بسو تشن.

“عندما فهمت هذا ، فهمت سبب عدم رغبتك في قبول التلاميذ. ليس الأمر أنك لا تريد تلميذًا ، ولكنك لم تلتق بأحد يلبي معاييرك. لم يتمكن الكثير منهم من تحديد هدفك أو فهمه. إذا لم يتمكنوا من التعرف على ما تفعله ، فكيف لهم أن يتعلموا منك؟ هذه هي القضية الرئيسية. تمامًا كما قلت ، أولئك الذين أرادوا أن تصبح مدربًا شخصيًا لهم كانوا جميعًا يلعبون لعبة تسمى “الفوز على شي كايهوانغ”. لم يحترموا أفكارك ، وجهودك. لقد ركزوا فقط على إظهار نجاحاتهم. بالطبع لن ترغب في قبولهم “.

لم يتحمس سو تشن . تحدث بهدوء ، “لقد فكرت في ذهني العديد من الأفكار في الأيام القليلة الماضية. لم أفهم أبدًا سبب عدم رغبتك في قبولي كطالب. لكن بالأمس ، فهمت أخيراً. أدركت لماذا أنت فقط يمكن أن تكون لي مدرب شخصي. هذا ليس لأنك قوي ، بل يتعلق من أنت ، وما تفعله ، وكيف يمكنك انتقادي وتوبيخي ، كل ذلك معًا “.

وصل سو تشن إلى الغرفة الحجرية. بالمقارنة مع المرات السابقة ، من الواضح أنه كان أكثر ألفة.

“عندما فهمت هذا ، فهمت سبب عدم رغبتك في قبول التلاميذ. ليس الأمر أنك لا تريد تلميذًا ، ولكنك لم تلتق بأحد يلبي معاييرك. لم يتمكن الكثير منهم من تحديد هدفك أو فهمه. إذا لم يتمكنوا من التعرف على ما تفعله ، فكيف لهم أن يتعلموا منك؟ هذه هي القضية الرئيسية. تمامًا كما قلت ، أولئك الذين أرادوا أن تصبح مدربًا شخصيًا لهم كانوا جميعًا يلعبون لعبة تسمى “الفوز على شي كايهوانغ”. لم يحترموا أفكارك ، وجهودك. لقد ركزوا فقط على إظهار نجاحاتهم. بالطبع لن ترغب في قبولهم “.

” البطريرك, دخل سو تشن معهد التنين الخفي. الطفل الذي مرر له شفرة الرعد عليه دخل أيضًا في معهد التنين الخفي. ”

رمشت عينا شي كايهوانغ قليلا.

ركع على ركبة واحدة وقال بصدق ، “من فضلك ، اقبلني كتلميذ!”

قال سو تشن ، “أنا أعترف بذلك! أنا أعرف ما تفعله ، وأريد أن أفعله كذلك. ولكن هذه المرة ، أنا لا أقول هذا بإندفاع. إنه خيار قمت به بعد التفكير فيه بدقة! ”

كان وجهه طويلًا مثل الحصان ، وتم تمشيط شاربه بدقة على كلا الجانبين . بدا وجهه غريبًا ومشوهًا ، مما جعل وجهه قبيحًا للغاية.

ركع على ركبة واحدة وقال بصدق ، “من فضلك ، اقبلني كتلميذ!”

لم يرد شي كايهوانغ.

——————————————————

وقال سو تشن بصوت منخفض “كنت آمل قبل ذلك في يوم من الأيام أن يتقدم شخص ويمزق كل شيء.”

في فناء عشيرة باي الرئيسي في مدينة الإرادة الطائرة.

تنهد شي كايهوانغ بلطف ، معترفا بشكل أساسي بتفسير سو تشن.

جلس باي جينغتاي في مقدمة الجناح ، ووجهه هادئا مثل الماء.

الفصل 171: الحساب

كان وجهه طويلًا مثل الحصان ، وتم تمشيط شاربه بدقة على كلا الجانبين . بدا وجهه غريبًا ومشوهًا ، مما جعل وجهه قبيحًا للغاية.

انفجار!

ومع ذلك ، كان هذا الرجل القبيح ينضح بهالة قاتلة لدرجة أنها أصبحت حقيقية. انبثقت من جسده ، لتشكل ضباب دموي أثيري حوله.

كانت هذه هي المرة الأولى التي اعترف فيها شي كايهوانغ بسو تشن.

هذا الرعب الدموي أخاف الخدم وهم يرتجفون خوفًا ، ولا يجرؤون على إحداث ضجة واحدة.

لقد كانت سنة كاملة. بعد قضاء الكثير من الوقت والجهد ، هل وجدناه أخيراً؟ ” سأل باي جينغتاي بغموض.

ركع خادم شاب وسيم بالقرب من باي جينغتاي. قال بصوت منخفض ، “لقد قررنا أن وجه الشيطان هو سو تشن ، التي تسببت في ضجة كبيرة خلال امتحان منطقة الجبال الثلاثة. يجب أن يكون الشخص الذي قتل الأكبر الأمير وزوجته هو. بالإضافة إلى ذلك ، يمارس الآن تقنية نصل عشيرتنا، وحتى نقله إلى الآخرين “.

“نعم سيدي!”

انفجار!

ركع على ركبة واحدة وقال بصدق ، “من فضلك ، اقبلني كتلميذ!”

حطم باي جينغتاى مسند الكرسي.

لم يرد شي كايهوانغ.

لم يكسرها مباشرة. وبدلاً من ذلك ، انكمش فجأة ضباب الدم الكثيف الذي يشبه الغيوم المحيط به ، مما أدى إلى تحطيم مسند الذراع الخشبي القوي.

لم يكسرها مباشرة. وبدلاً من ذلك ، انكمش فجأة ضباب الدم الكثيف الذي يشبه الغيوم المحيط به ، مما أدى إلى تحطيم مسند الذراع الخشبي القوي.

لقد كانت سنة كاملة. بعد قضاء الكثير من الوقت والجهد ، هل وجدناه أخيراً؟ ” سأل باي جينغتاي بغموض.

انفجار!

قام الخادم بخفض رأسه. “إن خطأي أن أكون عديم الفائدة ، مما يجبر البطريرك على الانتظار لفترة طويلة.”

لم يكن الخط الرقيق مفاجئًا. ومع ذلك ، تمكن شي كايهوانغ من إنشائها في حين أنها بعيدة عن قصبة الصيد. بالإضافة إلى ذلك ، بينما كانت رقيقة للغاية ، تجمعت الأسماك حول “خط الصيد” هذا ، كما لو كانت منجذبة إليه.

“أنسى أمره. منذ أن وجدناه ، اعتني به “.

جلس شي كايهوانغ على ضفاف البحيرة وطان يقوم بالصيد.

” البطريرك, دخل سو تشن معهد التنين الخفي. الطفل الذي مرر له شفرة الرعد عليه دخل أيضًا في معهد التنين الخفي. ”

لقد كانت سنة كاملة. بعد قضاء الكثير من الوقت والجهد ، هل وجدناه أخيراً؟ ” سأل باي جينغتاي بغموض.

إن التعامل معهم داخل أسوار المعهد عقبة كبيرة.

لم يكسرها مباشرة. وبدلاً من ذلك ، انكمش فجأة ضباب الدم الكثيف الذي يشبه الغيوم المحيط به ، مما أدى إلى تحطيم مسند الذراع الخشبي القوي.

خفض باي جينغتاي رأسه وبدأ يفكر ، ثم قال ، “دع أوير يعتني بهما. قل له أن يجد فرصة لقتل سو تشن “.

حطم باي جينغتاى مسند الكرسي.

“ماذا عن الطفل الآخر الذي تعلم شفرة الرعد؟”

ذهبت ثقته بالنفس والثبات. ما استبدلها كان الاحترام والتقديس .

“لا يمكن نشر تقنيات عشيرة باي. اقتله هو أيضا.”

“حتى ظهرت تلك الفتاة؟” تحدث شي كايهوانغ أخيرا.

“نعم سيدي!”

انفجار!

” البطريرك, دخل سو تشن معهد التنين الخفي. الطفل الذي مرر له شفرة الرعد عليه دخل أيضًا في معهد التنين الخفي. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط