لن أكون وحيداً
الفصل 173: لن أكون وحيدا
بعد فترة ، تحدث شي كايهوانغ أخيرًا. “أنا لست شخصًا ذكيًا جدًا … في ساحة المعركة ، لا يوجد مكان للحيل الصغيرة. طوال الوقت ، كنت أرغب في طالب يقاتل من أجل ما يريد ، إذا جاز التعبير – يقاتل بعزم وجرأة ويمضي قدمًا بغض النظر عن الصعوبات. ”
حبس سو تشن نفسه في غرفته وفكر في الأمر لمدة ثلاثة أيام.
بدأ شي كايهوانغ يسير نحو أحد الأبراج ذات المظهر القديم.
بعد ثلاثة أيام ، عاد إلى الغرفة الحجرية ، حيث كان شي كايهوانغ جالسًا ، وطهى قدرًا من اللحم.
الفصل 173: لن أكون وحيدا
تم تشكيل القدر واللهب من طاقة الأصل ، وكان فقط لحم الوحش حقيقيًا. يُحمص اللحم في الجو تحت دعم طاقة الأصل ، حتى يتم طهيه بالكامل.
بينما ردد الرجل العجوز بصوت منخفض ، رأى سو تشن عاصفة من الدخان اللازوردي يخرج من الكتاب. شكل الدخان شكلا كروي صغير عند ظهوره. فتحت عينان على الكرة ، تدوران باستمرار.
سأل شي كايهوانغ وهو يرى سو تشن يأتي ، “هل فكرت في الأمر حتى الآن؟”
بدأ شي كايهوانغ يسير نحو أحد الأبراج ذات المظهر القديم.
“نعم. رد سو تشن “لقد فكرت في الأمر”.
انقسم شبح الدخان فجأة إلى عمودين رقيقين من الدخان ، وشقوا طريقهم إلى أنف سو تشن.
“ما هي إجابتك؟”
رأى سو تشن بوضوح شديد أنه حجر أصل متوسط الدرجة.
“قبل أن أعطيك إجابتي ، أريد أن أخبرك عن الطريقة التي أرى بها الأشياء. أولاً ، يجب أن أعترف بأن الكلمات التي تحدثت عنها قبل ثلاثة أيام أرعبتني. لقد كنت غير حاسم بعض الشيء بعد أن اكتشفت أنني لم أكن طيباً كما كنت أعتقد. قلت إنني أردت أن أفعل شيئًا للجنس البشري ، ولكن ليس من خلال تقديم هذا النوع من التضحيات. لم أكن أرغب في رمي نفسي في النار من أجل إنقاذ الآخرين. ولكن بعد التفكير فيما بعد ، على الرغم من أن كل ما قلته قد يكون صحيحًا ، إلا أنه لم يحدث بعد ، أليس كذلك؟ لذا في النهاية ، كل هذه مجرد تكهناتك “.
“حسنا حسنا ، لا تنظر إلي بهذا التعبير الغريب. ليس لدي الصبر لتحديد ما إذا كانوا تلاميذ عاديين أو ورثة. فإما أن لا أقبلهم على الإطلاق ، أو أنهم يصبحون تلاميذي الورثة مباشرة . هل هذا غريب حقا؟ ” ولوح شي كايهوانغ ببيده. “بسرعة ، سجله”.
رد شي كايهوانغ: “نعم ، لكنني لا أقوم بتكهنات عشوائية في الظلام”.
شاهد الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء شي كايهوانغ وهو يغادر ، وهو لا يزال في حالة ذهول. فجأة فكر في شيء ما ، ثم بدأ يتنقل من خلال مكتب عمله المليء بالفوضى. “أين هو ، أين هو؟ اللعنة ، أين وضعته …… أوه ، ها هو. ”
“أعرف ، لكنني أعتقد أنه بينما هناك جانب مظلم لهذا العالم ، هناك أيضًا نور. يتعايش الضوء والظلام دائمًا. بمعنى آخر ، في حين أن جميع الأشياء السلبية التي ذكرتها قد تكون موجودة ، فإن هذا لا يعني أن الأشياء السلبية فقط موجودة . أنا واثق أن هناك أشياء رائعة تنتظرنا. على الرغم من أنك لم تذكرها ، فهذا لا يعني أنها غير موجودة “.
لم يكن سو تشن يتوقع هذا . سعل مرارًا وتكرارًا بدافع الغريزة ، لكنه اكتشف أن الدخان لم يخنقه فعليًا. بعد دخول جسده ، اختفى.
كشفت عيون شي كايهوانغ أثر السخرية. “هل هذه هي الطمأنينة التي تمنحها لنفسك للسير في هذا الطريق؟ تخدع نفسك بالاعتقاد بوجود نور في هذا العالم؟ ”
وبينما كان يتحدث ، مشى نحو الغابة خلفه.
“إذا لم يكن هناك ضوء ، فمن أنت؟” رد سو تشن.
رأى سو تشن بوضوح شديد أنه حجر أصل متوسط الدرجة.
صمت شي كايهوانغ.
يكلف حجر أصل متوسط الدرجة فقط لتسجيله؟ أي نوع من التسجيل كان هذا؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي دحض فيها سو تشن كلام شي كايهوانغ .
قال سو تشن ، “لقد كنت أعمى ذات مرة لمدة ثلاث سنوات. في تلك السنوات الثلاث ، عشت في ظلام دامس ، وبدا وكأن حياتي لا أمل فيها. لكني لم أستسلم أبدًا لنفسي. واصلت الكفاح والقتال ، ولهذا السبب أنا على قيد الحياة هنا اليوم. في ذلك الوقت ، سألني الكثير من الناس لماذا واصلت المثابرة …… ”
سأل شي كايهوانغ وهو يرى سو تشن يأتي ، “هل فكرت في الأمر حتى الآن؟”
توقف للحظة ثم تابع: “لقد كان الأمل. اعتقدت أن عيني ستتعافى ذات يوم. لم أكن أريد أن أكون غير مستعد تمامًا عندما جاء ذلك اليوم. وبسبب القليل من الأمل ، قمت بشد أسناني وثابرت ، بغض النظر عن عدد العوائق التي أعاقت طريقي. الكبير شي ، صدقني ، لقد اختبرت بالفعل ما يشبه المشي في الظلام وما يشبه أن تكون محاطًا بالذئاب الشريرة. كل ما ذكرته ، لقد حاولت من قبل ، لكنني لم أستسلم. الآن ، المستقبل الذي تتحدث عنه هو مجرد المستقبل الذي تخيلته بناءً على اللقاءات والتجارب التي مررت بها …… هناك أربع خطوات حاسمة ، حتى أنك لم تتخذ الخطوة الثانية حتى الآن ، حق؟ لذا في هذه الاستنتاجات ، هناك الكثير من الاحتمالات أو التغييرات الأخرى التي قد تحدث “،
عند الوصول إلى هذه النقطة ، أصبح صوت سو تشن أعلى قليلاً وأكثر شغفًا. “حتى في أحلك فترات حياتي ، حرفياً ومجازياً ، تمكنت من فهم القليل من الأمل في الاستمرار. إذن ، ما العذر الذي يجب أن أتخلى عنه؟ ”
صمت طويل.
“لهذا السبب أنا هنا. ما زلت أريد أن أسلك هذا الطريق “.
“يا! هذا هو المكان. ” قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بالتقاط كتاب مصنوع من جلد الوحش وقلبه على عجل بسرعة ، وتمتم إلى نفسه باستمرار.
ولكن لسوء الحظ ، ليس بسبب الأسباب التي توقعتها. ليس من العزم على التضحية بنفسي من أجل الصالح العام ، وليس من الرغبة في تكريس حياتي بأكملها لرفع الجنس البشري إلى الصدارة. بل لأنني أعتقد أن هذا العالم لا يزال مليئًا بالأمل ، ولأنني ما زلت آمل في الإنسانية. أعتقد أنه في المستقبل لن يكون هناك فقط ظلام ولكن أيضًا نور. بعد كل شيء ، أنا خبير في إيجاد الضوء في الظلام! ”
تغير تعبيره ببطء ، وأصبح أحمر أكثر فأكثر. بدأ الشعر على لحيته بالتمدد وهو يصرخ: “هل تقبل تلميذا؟ كيف يكون هذا ممكنا!؟ شي كايهوانغ ، أنت تقبل التلاميذ الآن؟ وأنت جعلته تلميذًا وريثًا؟ ”
“أعتقد أنني لن أكون وحدي!”
“ما هو اسمك!” صاح الرجل العجوز.
“……”
سأل شي كايهوانغ وهو يرى سو تشن يأتي ، “هل فكرت في الأمر حتى الآن؟”
ساد الصمت.
في تلك اللحظة ، تصرف المدرسون وكأنهم صُدموا بمهارة تجميد ولم يتحركوا إنشا واحدا.
صمت طويل.
تابع شي كايهوانغ ، “ولكن بشكل غير متوقع ، فإن الطالب الذي قبلته في النهاية هو شخص ماكر وجيد في الجدال ، ولديه خطاب أنيق وواضح ولديه طريقة تفكير خاصة به ، حتى أنه أصبح محبطًا من طريقة تفكيري. ربما كان هذا هو القدر “.
بعد فترة ، تحدث شي كايهوانغ أخيرًا. “أنا لست شخصًا ذكيًا جدًا … في ساحة المعركة ، لا يوجد مكان للحيل الصغيرة. طوال الوقت ، كنت أرغب في طالب يقاتل من أجل ما يريد ، إذا جاز التعبير – يقاتل بعزم وجرأة ويمضي قدمًا بغض النظر عن الصعوبات. ”
“……”
عند سماع هذه الكلمات ، غرق قلب سو تشن.
توقف للحظة ثم تابع: “لقد كان الأمل. اعتقدت أن عيني ستتعافى ذات يوم. لم أكن أريد أن أكون غير مستعد تمامًا عندما جاء ذلك اليوم. وبسبب القليل من الأمل ، قمت بشد أسناني وثابرت ، بغض النظر عن عدد العوائق التي أعاقت طريقي. الكبير شي ، صدقني ، لقد اختبرت بالفعل ما يشبه المشي في الظلام وما يشبه أن تكون محاطًا بالذئاب الشريرة. كل ما ذكرته ، لقد حاولت من قبل ، لكنني لم أستسلم. الآن ، المستقبل الذي تتحدث عنه هو مجرد المستقبل الذي تخيلته بناءً على اللقاءات والتجارب التي مررت بها …… هناك أربع خطوات حاسمة ، حتى أنك لم تتخذ الخطوة الثانية حتى الآن ، حق؟ لذا في هذه الاستنتاجات ، هناك الكثير من الاحتمالات أو التغييرات الأخرى التي قد تحدث “،
تابع شي كايهوانغ ، “ولكن بشكل غير متوقع ، فإن الطالب الذي قبلته في النهاية هو شخص ماكر وجيد في الجدال ، ولديه خطاب أنيق وواضح ولديه طريقة تفكير خاصة به ، حتى أنه أصبح محبطًا من طريقة تفكيري. ربما كان هذا هو القدر “.
بدأت تموجات طاقة أصل في الانتشار من السوار ، وانتشرت في كل زاوية. شعر جميع المدرسين في معهد التنين الخفي تقريبًا بالموجات الغريبة من أساورهم ، سواء كانوا مشغولين أم لا ، سواء كانوا في المكتبة ، أو قاعة المحاضرات ، أو قاعة نقل المهارة ، أو جناح التحسين. فتحوا جميعهم أساورهم لسماع ما قاله الرجل العجوز.
عند سماع هذه الكلمات ، كان قلب سو تشن مليئا بالفرح والإثارة.
شي كايهوانغ ربت كتف سو تشن. “أخبره باسمك”.
قال شي كايهوانغ ، “حسنا ، تعال معي.”
سار الاثنان بهذه الطريقة. مروا عبر الغابة الصغيرة وساروا في ممر طويل متعرج. بعد المشي عبر العديد من الأجنحة والأبراج ، وصلوا أمام مجموعة من الأبراج.
وبينما كان يتحدث ، مشى نحو الغابة خلفه.
في تلك اللحظة ، تصرف المدرسون وكأنهم صُدموا بمهارة تجميد ولم يتحركوا إنشا واحدا.
لم يكن سو تشن يعرف ما كان يخطط للقيام به. لم يجرؤ على التحدث بلا مبالاة ، لذلك اتبع بصمت وراء شي كايهوانغ.
كشفت عيون شي كايهوانغ أثر السخرية. “هل هذه هي الطمأنينة التي تمنحها لنفسك للسير في هذا الطريق؟ تخدع نفسك بالاعتقاد بوجود نور في هذا العالم؟ ”
سار الاثنان بهذه الطريقة. مروا عبر الغابة الصغيرة وساروا في ممر طويل متعرج. بعد المشي عبر العديد من الأجنحة والأبراج ، وصلوا أمام مجموعة من الأبراج.
“حسنا حسنا ، لا تنظر إلي بهذا التعبير الغريب. ليس لدي الصبر لتحديد ما إذا كانوا تلاميذ عاديين أو ورثة. فإما أن لا أقبلهم على الإطلاق ، أو أنهم يصبحون تلاميذي الورثة مباشرة . هل هذا غريب حقا؟ ” ولوح شي كايهوانغ ببيده. “بسرعة ، سجله”.
بدأ شي كايهوانغ يسير نحو أحد الأبراج ذات المظهر القديم.
عند رؤية شي كايهوانغ يدخل ، سأل الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء ، “شي كايهوانغ؟ لماذا أنت هنا؟”
بعد دخول البرج القديم ، اكتشف سو تشن أن المناطق الداخلية كانت في الواقع جميلة للغاية ، كما لو أنه دخل إلى عالم آخر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي دحض فيها سو تشن كلام شي كايهوانغ .
داخل الغرفة الكبيرة ، جلس رجل عجوز خلف مكتب استقبال كبير. كان يتأمل كومة من السجلات.
“حسنا حسنا ، لا تنظر إلي بهذا التعبير الغريب. ليس لدي الصبر لتحديد ما إذا كانوا تلاميذ عاديين أو ورثة. فإما أن لا أقبلهم على الإطلاق ، أو أنهم يصبحون تلاميذي الورثة مباشرة . هل هذا غريب حقا؟ ” ولوح شي كايهوانغ ببيده. “بسرعة ، سجله”.
عند رؤية شي كايهوانغ يدخل ، سأل الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء ، “شي كايهوانغ؟ لماذا أنت هنا؟”
لم يكن سو تشن يتوقع هذا . سعل مرارًا وتكرارًا بدافع الغريزة ، لكنه اكتشف أن الدخان لم يخنقه فعليًا. بعد دخول جسده ، اختفى.
رد شي كايهوانغ “أنا هنا لتسجيل شخص ما”. مال إلى الجانب ، ورأى سو تشن ، الذي كان وراءه.
“ماذا يمكنني أن أسجل هنا؟ سجل تلميذي الجديد لي ، أليس كذلك؟ من اليوم فصاعدا ، هو الآن تلميذي “.
عند رؤية سو تشن ، فوجئ الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء. سأل: “تسجل؟ تسجل ماذا؟ ”
حدّق الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء في شي كايهوانغ ، بغباء ، ثم في سو تشن. أخيرًا ، كما لو أنه استيقظ من حلم ، بدأ على عجل في البحث عن دفتر التسجيل وهو متمتمًا ، “اللعنة ، اللعنة ، أين وضعته؟”
“ماذا يمكنني أن أسجل هنا؟ سجل تلميذي الجديد لي ، أليس كذلك؟ من اليوم فصاعدا ، هو الآن تلميذي “.
“نعم. رد سو تشن “لقد فكرت في الأمر”.
عند سماع هذه الكلمات ، فوجئ الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء.
شاهد الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء شي كايهوانغ وهو يغادر ، وهو لا يزال في حالة ذهول. فجأة فكر في شيء ما ، ثم بدأ يتنقل من خلال مكتب عمله المليء بالفوضى. “أين هو ، أين هو؟ اللعنة ، أين وضعته …… أوه ، ها هو. ”
تغير تعبيره ببطء ، وأصبح أحمر أكثر فأكثر. بدأ الشعر على لحيته بالتمدد وهو يصرخ: “هل تقبل تلميذا؟ كيف يكون هذا ممكنا!؟ شي كايهوانغ ، أنت تقبل التلاميذ الآن؟ وأنت جعلته تلميذًا وريثًا؟ ”
قام الرجل العجوز بسحب حجر الأصل ورميه في فم شبح الدخان.
“حسنا حسنا ، لا تنظر إلي بهذا التعبير الغريب. ليس لدي الصبر لتحديد ما إذا كانوا تلاميذ عاديين أو ورثة. فإما أن لا أقبلهم على الإطلاق ، أو أنهم يصبحون تلاميذي الورثة مباشرة . هل هذا غريب حقا؟ ” ولوح شي كايهوانغ ببيده. “بسرعة ، سجله”.
ساد الصمت.
حدّق الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء في شي كايهوانغ ، بغباء ، ثم في سو تشن. أخيرًا ، كما لو أنه استيقظ من حلم ، بدأ على عجل في البحث عن دفتر التسجيل وهو متمتمًا ، “اللعنة ، اللعنة ، أين وضعته؟”
قال سو تشن ، “لقد كنت أعمى ذات مرة لمدة ثلاث سنوات. في تلك السنوات الثلاث ، عشت في ظلام دامس ، وبدا وكأن حياتي لا أمل فيها. لكني لم أستسلم أبدًا لنفسي. واصلت الكفاح والقتال ، ولهذا السبب أنا على قيد الحياة هنا اليوم. في ذلك الوقت ، سألني الكثير من الناس لماذا واصلت المثابرة …… ”
“هنا!” لم يعد باستطاعة شي كايهوانغ الإنتظار. وأشار إلى كتاب كبير إلى جانبه.
“قبل أن أعطيك إجابتي ، أريد أن أخبرك عن الطريقة التي أرى بها الأشياء. أولاً ، يجب أن أعترف بأن الكلمات التي تحدثت عنها قبل ثلاثة أيام أرعبتني. لقد كنت غير حاسم بعض الشيء بعد أن اكتشفت أنني لم أكن طيباً كما كنت أعتقد. قلت إنني أردت أن أفعل شيئًا للجنس البشري ، ولكن ليس من خلال تقديم هذا النوع من التضحيات. لم أكن أرغب في رمي نفسي في النار من أجل إنقاذ الآخرين. ولكن بعد التفكير فيما بعد ، على الرغم من أن كل ما قلته قد يكون صحيحًا ، إلا أنه لم يحدث بعد ، أليس كذلك؟ لذا في النهاية ، كل هذه مجرد تكهناتك “.
“يا! هذا هو المكان. ” قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بالتقاط كتاب مصنوع من جلد الوحش وقلبه على عجل بسرعة ، وتمتم إلى نفسه باستمرار.
حدّق الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء في شي كايهوانغ ، بغباء ، ثم في سو تشن. أخيرًا ، كما لو أنه استيقظ من حلم ، بدأ على عجل في البحث عن دفتر التسجيل وهو متمتمًا ، “اللعنة ، اللعنة ، أين وضعته؟”
بينما ردد الرجل العجوز بصوت منخفض ، رأى سو تشن عاصفة من الدخان اللازوردي يخرج من الكتاب. شكل الدخان شكلا كروي صغير عند ظهوره. فتحت عينان على الكرة ، تدوران باستمرار.
رد شي كايهوانغ: “نعم ، لكنني لا أقوم بتكهنات عشوائية في الظلام”.
“ما هو اسمك!” صاح الرجل العجوز.
“ما هو اسمك!” صاح الرجل العجوز.
شي كايهوانغ ربت كتف سو تشن. “أخبره باسمك”.
عند الوصول إلى هذه النقطة ، أصبح صوت سو تشن أعلى قليلاً وأكثر شغفًا. “حتى في أحلك فترات حياتي ، حرفياً ومجازياً ، تمكنت من فهم القليل من الأمل في الاستمرار. إذن ، ما العذر الذي يجب أن أتخلى عنه؟ ”
“آه …… سو تشن! قال سو تشن على الفور: “اسمي سو تشن”.
“لهذا السبب أنا هنا. ما زلت أريد أن أسلك هذا الطريق “.
“اسمه سو تشن!” قال الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء إلى شبح الدخان الذي خرج من الكتاب .
انقسم شبح الدخان فجأة إلى عمودين رقيقين من الدخان ، وشقوا طريقهم إلى أنف سو تشن.
انقسم شبح الدخان فجأة إلى عمودين رقيقين من الدخان ، وشقوا طريقهم إلى أنف سو تشن.
“إذا لم يكن هناك ضوء ، فمن أنت؟” رد سو تشن.
لم يكن سو تشن يتوقع هذا . سعل مرارًا وتكرارًا بدافع الغريزة ، لكنه اكتشف أن الدخان لم يخنقه فعليًا. بعد دخول جسده ، اختفى.
لم يفهم سو تشن. نظر إلى شي كايهوانغ ، ولكن شي كايهوانغ لم يضيع أي كلمات. قال بلا مبالاة ، “لنذهب”.
“حسنا ، لقد تذكرتك.”
شي كايهوانغ ربت كتف سو تشن. “أخبره باسمك”.
قام الرجل العجوز بسحب حجر الأصل ورميه في فم شبح الدخان.
بدأ شي كايهوانغ يسير نحو أحد الأبراج ذات المظهر القديم.
رأى سو تشن بوضوح شديد أنه حجر أصل متوسط الدرجة.
“يا! هذا هو المكان. ” قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بالتقاط كتاب مصنوع من جلد الوحش وقلبه على عجل بسرعة ، وتمتم إلى نفسه باستمرار.
يكلف حجر أصل متوسط الدرجة فقط لتسجيله؟ أي نوع من التسجيل كان هذا؟
قال سو تشن ، “لقد كنت أعمى ذات مرة لمدة ثلاث سنوات. في تلك السنوات الثلاث ، عشت في ظلام دامس ، وبدا وكأن حياتي لا أمل فيها. لكني لم أستسلم أبدًا لنفسي. واصلت الكفاح والقتال ، ولهذا السبب أنا على قيد الحياة هنا اليوم. في ذلك الوقت ، سألني الكثير من الناس لماذا واصلت المثابرة …… ”
لم يفهم سو تشن. نظر إلى شي كايهوانغ ، ولكن شي كايهوانغ لم يضيع أي كلمات. قال بلا مبالاة ، “لنذهب”.
“اسمه سو تشن!” قال الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء إلى شبح الدخان الذي خرج من الكتاب .
شاهد الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء شي كايهوانغ وهو يغادر ، وهو لا يزال في حالة ذهول. فجأة فكر في شيء ما ، ثم بدأ يتنقل من خلال مكتب عمله المليء بالفوضى. “أين هو ، أين هو؟ اللعنة ، أين وضعته …… أوه ، ها هو. ”
أخرج سوارًا أسود من الكومة وضغط عليه بإصبعه. بدأ السوار يلمع بضوء غريب وصاح الرجل العجوز عليه ، “شي كايهوانغ قبل تلميذا!”
“نعم. رد سو تشن “لقد فكرت في الأمر”.
بدأت تموجات طاقة أصل في الانتشار من السوار ، وانتشرت في كل زاوية. شعر جميع المدرسين في معهد التنين الخفي تقريبًا بالموجات الغريبة من أساورهم ، سواء كانوا مشغولين أم لا ، سواء كانوا في المكتبة ، أو قاعة المحاضرات ، أو قاعة نقل المهارة ، أو جناح التحسين. فتحوا جميعهم أساورهم لسماع ما قاله الرجل العجوز.
“قبل أن أعطيك إجابتي ، أريد أن أخبرك عن الطريقة التي أرى بها الأشياء. أولاً ، يجب أن أعترف بأن الكلمات التي تحدثت عنها قبل ثلاثة أيام أرعبتني. لقد كنت غير حاسم بعض الشيء بعد أن اكتشفت أنني لم أكن طيباً كما كنت أعتقد. قلت إنني أردت أن أفعل شيئًا للجنس البشري ، ولكن ليس من خلال تقديم هذا النوع من التضحيات. لم أكن أرغب في رمي نفسي في النار من أجل إنقاذ الآخرين. ولكن بعد التفكير فيما بعد ، على الرغم من أن كل ما قلته قد يكون صحيحًا ، إلا أنه لم يحدث بعد ، أليس كذلك؟ لذا في النهاية ، كل هذه مجرد تكهناتك “.
“شي كايهوانغ قبل تلميذا!”
تابع شي كايهوانغ ، “ولكن بشكل غير متوقع ، فإن الطالب الذي قبلته في النهاية هو شخص ماكر وجيد في الجدال ، ولديه خطاب أنيق وواضح ولديه طريقة تفكير خاصة به ، حتى أنه أصبح محبطًا من طريقة تفكيري. ربما كان هذا هو القدر “.
تجمد الجميع على الفور في مكانهم.
حبس سو تشن نفسه في غرفته وفكر في الأمر لمدة ثلاثة أيام.
في تلك اللحظة ، تصرف المدرسون وكأنهم صُدموا بمهارة تجميد ولم يتحركوا إنشا واحدا.
عند سماع هذه الكلمات ، كان قلب سو تشن مليئا بالفرح والإثارة.
الفصل 173: لن أكون وحيدا
———————————–
“ما هو اسمك!” صاح الرجل العجوز.
“آه …… سو تشن! قال سو تشن على الفور: “اسمي سو تشن”.
