صديق
الفصل 186 : صديق
ضحك سو تشن. “حسنًا ، حسنًا ، كنت فقط أمزح معك. لقد عثرت على عدد قليل من المساعدين لتعيين فخ لهم في جبل النسر المتساقط، وقد قفزوا إلى داخله مباشرة. إذا كنت ترغب في استخدامهم لسدادي ، فأنا آسف لذلك. لكن لا تقلق ، أنا لا أهتم كثيراً بذلك. سأكون سعيدًا إذا وافقت فقط على أن تكون صديقي “.
“باي أوو؟” فوجئ سو تشن.
بعد يوم من الراحة ، شعر ليوبارد بتحسن كبير.
لأنه لم يكن لديه مال أو خلفية ، كان عليه استخدام جميع موارده المتاحة لشراء مهارة أصل واحدة فقط.
كان هذا كله بفضل دواء سو تشن. وإلا ، لن تكون هناك طريقة للتعافي بهذه السرعة.
في تلك اللحظة ، ظهرت فكرة فجأة في دماغ سو تشن.
شعر ليوبارد أنه مرة أخرى يدين بشيء إلى سو تشن!
بطبيعة الحال ، كانت المرة الأولى عندما أعطاه سو تشن مهارة شفرة الرعد.
على الرغم من أنه لهذا السبب حاول باي أوو والآخرون قتله لأجله، لم يلم ليوبارد أبدًا سو تشن عليه ، ولم يعتقد أيضًا أن سو تشن مدين له بشيء بسببه.
لقد نشأ في الشوارع. كان قد صادف فقط تقنية امتصاص دون قصد في كومة القمامة ، وشرع في رحلته للزراعة.
حتى النهاية ، توقف عن الاستماع إلى الصفوف.
لأنه لم يكن لديه مال أو خلفية ، كان عليه استخدام جميع موارده المتاحة لشراء مهارة أصل واحدة فقط.
لم يعطه أحد مهارات الأصل مجانًا من قبل.
رد ليوبارد بشكل غير متوقع ، “أتمنى أن أعود إلى تلك الشوارع المريرة.”
حتى لو كانت مهارات أصل منخفضة فقط ، فسيبيعها الناس بأسعار باهظة. اضطر ليوبارد للقتال والقتل مرارًا وتكرارًا من أجلهم. استخدم انتصاراته الدامية لتسلية أولئك الذين يتمتعون بمكانة كبيرة لإعطاء نفسه فرصة.
لم يفهم ليوبارد ما يحاول سو تشن قوله ، لكنه ما زال يمشي بطاعة وفتح الباب. وجد خمسة أشخاص ملقون على الأرض في حالة من الفوضى.
لم يعطه أحد مهارات الأصل مجانًا من قبل.
كان سو تشن هو الأول والوحيد الذي قام بذلك.
استغرق سو تشن بعض الوقت لفهم ما يعنيه ليوبارد. أشار إلى الجانب. “هناك باب صغير هناك. افتحه وألقِ نظرة. ”
ابتسم بلطف وهو ينظر إلى سو تشن ،كانت نظرته صادقة للغاية.
كيف يمكنه عدم الإمتنان لهذا الشخص؟ ذات مرة ، من أجل الفوز بمهارة أصل ، كان قد فاز خمس مرات متتالية في ساحة الموت. أي شخص في تلك الساحة لم يكن شخصية شريرة؟ وأي واحد منهم لم يزحف أيضًا من خلال كومة جثث من قبل؟
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى سو تشن أبدًا أي نوايا سيئة.
ضحك سو تشن بمرارة: “أنت تعجبني”. “حتى بعد العبث بهذا الشكل ، ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة أمامي”.
وهكذا ، عندما أصيب ليوبارد لأول مرة وركض للعثور على سو تشن، لم يكن الأمر كذلك حتى يتمكن سو تشن علاجه – لم يكن يعرف حتى أن سو تشن كان كيميائيًا في المقام الأول. لقد أراد فقط إخبار سو تشن بأنه في خطر.
بطبيعة الحال ، كانت المرة الأولى عندما أعطاه سو تشن مهارة شفرة الرعد.
بشكل غير متوقع ، ساعده سو تشن مرة أخرى.
رأى سو تشن ذلك وأمسك بإحكام على يده. “يبدو أنك لست معتادًا على الحصول على أصدقاء.”
كما وضح ليوبارد قصده ، فهم سو تشن أخيرًا.
في ذهن ليوبارد، كان مدينًا لـسو تشن مرتين بالفعل.
بعد فهم موقف ليوبارد، سأل سو تشن ، “إذا لم تفهم هذه الفصول الدراسية ، كيف قمت بتنمية مهاراتك الأصلية؟”
لم يكن ليوبارد شخصًا جيدًا في التعبير عن امتنانه. على الرغم من أنه كان شاكراً لما فعله سو تشن من أجله ، إلا أنه لم يكن يعرف كيف يعبر عنه.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى سو تشن أبدًا أي نوايا سيئة.
لحسن الحظ ، حتى لو لم يكن يعرف ماذا يقول ، كان يعرف ماذا يفعل.
كان سو تشن هو الأول والوحيد الذي قام بذلك.
بعد التفكير في الأمر لمدة يوم ، اتخذ أخيرًا قراره.
في تلك اللحظة سمع بعض الضوضاء خارج بابه.
“مهلا! بالطبع لا ، ولكن ليست هناك حاجة لوضع حد حول كل شيء. ما أقوله هو …… ”
كان سو تشن.
كما وضح ليوبارد قصده ، فهم سو تشن أخيرًا.
فتح ليوبارد الباب للعثور على سو تشن منخرطًا حاليًا في محادثة مع شي كايهوانغ.
كانت تلك كلمة كانت مألوفة بالنسبة إليه لكنها غريبة عنه.
عند سماع الباب مفتوحًا ، نظر سو تشن إلى ليوبارد وضحك. “أنت تبدو أفضل بكثير بالفعل.”
سار ليوبارد إلى الأمام. “لقد تعافيت بالفعل ، لذلك سأذهب”.
لقد نشأ في الشوارع. كان قد صادف فقط تقنية امتصاص دون قصد في كومة القمامة ، وشرع في رحلته للزراعة.
حتى لو كانت مهارات أصل منخفضة فقط ، فسيبيعها الناس بأسعار باهظة. اضطر ليوبارد للقتال والقتل مرارًا وتكرارًا من أجلهم. استخدم انتصاراته الدامية لتسلية أولئك الذين يتمتعون بمكانة كبيرة لإعطاء نفسه فرصة.
تم القبض على سو تشن على حين غرة. “لقد تعافيت في الغالب ، ولكن قد تكون جروحك قد لحقت بها أضرار خفية. سيكون من الأفضل إذا بقيت هنا لفترة أطول حتى أتمكن من إلقاء نظرة. ”
تم القبض على سو تشن على حين غرة. “لقد تعافيت في الغالب ، ولكن قد تكون جروحك قد لحقت بها أضرار خفية. سيكون من الأفضل إذا بقيت هنا لفترة أطول حتى أتمكن من إلقاء نظرة. ”
“لا أستطيع. هناك شيء عاجل يجب أن أعتني به. ” هز ليوبارد رأسه.
ضحك سو تشن. “حسنًا ، حسنًا ، كنت فقط أمزح معك. لقد عثرت على عدد قليل من المساعدين لتعيين فخ لهم في جبل النسر المتساقط، وقد قفزوا إلى داخله مباشرة. إذا كنت ترغب في استخدامهم لسدادي ، فأنا آسف لذلك. لكن لا تقلق ، أنا لا أهتم كثيراً بذلك. سأكون سعيدًا إذا وافقت فقط على أن تكون صديقي “.
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
“ما هو؟”
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
لم يكن ليوبارد شخصًا جيدًا في التعبير عن امتنانه. على الرغم من أنه كان شاكراً لما فعله سو تشن من أجله ، إلا أنه لم يكن يعرف كيف يعبر عنه.
أجاب ليوبارد بإخلاص: “سأذهب لقتل باي أوو حتى لا يزعجك بعد الآن”.
“باي أوو؟” فوجئ سو تشن.
أومأ ليوبارد بقوة. “لقد ساعدتني مرتين بالفعل. سوف أدفع لك عن طريق الاعتناء به من أجلك “.
أحد الأشخاص هناك كان باي أوو.
استغرق سو تشن بعض الوقت لفهم ما يعنيه ليوبارد. أشار إلى الجانب. “هناك باب صغير هناك. افتحه وألقِ نظرة. ”
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
لم يفهم ليوبارد ما يحاول سو تشن قوله ، لكنه ما زال يمشي بطاعة وفتح الباب. وجد خمسة أشخاص ملقون على الأرض في حالة من الفوضى.
أحد الأشخاص هناك كان باي أوو.
انخفض فك ليوبارد إلى الأرض.
استدار ونظر إلى سو تشن وهو لا يصدق. “كيف أحضرتهم جميعًا إلى هنا؟”
ومد يده نحو ليوبارد.
كل ما فعله كل يوم هو الذهاب إلى جبل النسر المتساقط للقتال.
رد سو تشن: “لقد حملتهم جميعًا على ظهري بواسطة حقيبة. كان الأمر صعبًا نوعًا ما ، لكن لم يكن بوسعي فعل أي شيء. بعد كل شيء ، لا توجد طريقة كان بإمكاني جلبهم علانية إلى المعهد “.
“أنت؟” ذهل ليوبارد.
“……”
الفصل 186 : صديق
شعر ليوبارد بالحرج الشديد.
ابتسم بلطف وهو ينظر إلى سو تشن ،كانت نظرته صادقة للغاية.
حتى أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم لم يعجبهم لأنه احتفظ دائمًا بمستوى عالٍ من الحذر ولم يثق بالآخرين بسهولة.
ضحك سو تشن. “حسنًا ، حسنًا ، كنت فقط أمزح معك. لقد عثرت على عدد قليل من المساعدين لتعيين فخ لهم في جبل النسر المتساقط، وقد قفزوا إلى داخله مباشرة. إذا كنت ترغب في استخدامهم لسدادي ، فأنا آسف لذلك. لكن لا تقلق ، أنا لا أهتم كثيراً بذلك. سأكون سعيدًا إذا وافقت فقط على أن تكون صديقي “.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يقرأ العديد من الكتب. لم يفهم الدروس التي أعطاها لهم المعلمون بسبب تعقيدها ، ولم يكن لديه طريقة لطلب أي شخص لشرحها له.
ومد يده نحو ليوبارد.
لم يعطه أحد مهارات الأصل مجانًا من قبل.
صديق؟
في تلك اللحظة ، ظهرت فكرة فجأة في دماغ سو تشن.
حتى أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم لم يعجبهم لأنه احتفظ دائمًا بمستوى عالٍ من الحذر ولم يثق بالآخرين بسهولة.
حدق ليوبارد في سو تشن في حالة صدمة.
” بنفسي. تحتوي الكتب على رسوم بيانية وأنا أفهم بضع كلمات ، لكن لا يمكنني قراءتها كلها “.
رد ليوبارد بشكل غير متوقع ، “أتمنى أن أعود إلى تلك الشوارع المريرة.”
كانت تلك كلمة كانت مألوفة بالنسبة إليه لكنها غريبة عنه.
“ما هو؟”
مد يده ببطء أيضًا ، ولكن بدلاً من الاستيلاء على يد سو تشن ، سمح لها فقط بالطفو في الجو.
هذه الكلمات الباردة وغير المبالية جعلته يشعر فقط بالابتعاد والحزن.
رد سو تشن “نعم ، أنا”. “إذا كنت لا تفهم أي شيء في المستقبل ، تعال لتجدني ، حسنا؟”
“هل تقول أن الأصدقاء يمكنهم فقط أن يأخذون فقط ولا يعطوا؟”
رأى سو تشن ذلك وأمسك بإحكام على يده. “يبدو أنك لست معتادًا على الحصول على أصدقاء.”
أجاب ليوبارد ، “في العالم السفلي، وجود أصدقاء لا طائل منه.”
“العالم السفلي؟”
استغرق سو تشن بعض الوقت لفهم ما يعنيه ليوبارد. أشار إلى الجانب. “هناك باب صغير هناك. افتحه وألقِ نظرة. ”
“نشأت في شارع قذر مليء بمياه الصرف الصحي والبغايا – مكان محاط بالموت”.
بطبيعة الحال ، كانت المرة الأولى عندما أعطاه سو تشن مهارة شفرة الرعد.
“لحسن الحظ لم تعد هناك.” ابتسم سو تشن. “معهد التنين الخفي أفضل من تلك الشوارع المريرة”.
استغرق سو تشن بعض الوقت لفهم ما يعنيه ليوبارد. أشار إلى الجانب. “هناك باب صغير هناك. افتحه وألقِ نظرة. ”
رأى سو تشن ذلك وأمسك بإحكام على يده. “يبدو أنك لست معتادًا على الحصول على أصدقاء.”
بشكل غير متوقع ، ساعده سو تشن مرة أخرى.
رد ليوبارد بشكل غير متوقع ، “أتمنى أن أعود إلى تلك الشوارع المريرة.”
هذا جعله غير قادر على الاقتراب من أي مجموعة محددة. في السنة التي كان فيها في معهد التنين الخفي ، لم يكن لديه صديق واحد.
فوجئ سو تشن.
رد سو تشن “نعم ، أنا”. “إذا كنت لا تفهم أي شيء في المستقبل ، تعال لتجدني ، حسنا؟”
لم يكن ليوبارد ، الذي نشأ في الشوارع ، جيدًا في تكوين صداقات ولم يفهم آداب السلوك. في مكان مزدحم مثل المعهد ، عاش كذئب وحيد.
كما وضح ليوبارد قصده ، فهم سو تشن أخيرًا.
تم القبض على سو تشن على حين غرة. “لقد تعافيت في الغالب ، ولكن قد تكون جروحك قد لحقت بها أضرار خفية. سيكون من الأفضل إذا بقيت هنا لفترة أطول حتى أتمكن من إلقاء نظرة. ”
كان فتى نشأ في بيئة فقيرة وريفية ، ومع ذلك كان قادراً على دخول مثل هذا المعهد المرموق الذي يعتمد فقط على قوته الخاصة. ومع ذلك ، لم يكسب أي احترام بسبب ذلك. بدلاً من ذلك ، عومل بلا مبالاة وحتى بالاشمئزاز.
بدأ فم ليوبارد بالتجعد إلى ابتسامة.
لم يكن ليوبارد ، الذي نشأ في الشوارع ، جيدًا في تكوين صداقات ولم يفهم آداب السلوك. في مكان مزدحم مثل المعهد ، عاش كذئب وحيد.
———————————————-
لحسن الحظ ، حتى لو لم يكن يعرف ماذا يقول ، كان يعرف ماذا يفعل.
لم يعجب به الناس من العشائر النبيلة لأنه لم يكن لديه أي أخلاق ولم يكن يعرف كيف يجري محادثة.
بعد يوم من الراحة ، شعر ليوبارد بتحسن كبير.
حتى أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم لم يعجبهم لأنه احتفظ دائمًا بمستوى عالٍ من الحذر ولم يثق بالآخرين بسهولة.
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
رأى سو تشن ذلك وأمسك بإحكام على يده. “يبدو أنك لست معتادًا على الحصول على أصدقاء.”
هذا جعله غير قادر على الاقتراب من أي مجموعة محددة. في السنة التي كان فيها في معهد التنين الخفي ، لم يكن لديه صديق واحد.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يقرأ العديد من الكتب. لم يفهم الدروس التي أعطاها لهم المعلمون بسبب تعقيدها ، ولم يكن لديه طريقة لطلب أي شخص لشرحها له.
مد يده ببطء أيضًا ، ولكن بدلاً من الاستيلاء على يد سو تشن ، سمح لها فقط بالطفو في الجو.
حتى النهاية ، توقف عن الاستماع إلى الصفوف.
انخفض فك ليوبارد إلى الأرض.
كل ما فعله كل يوم هو الذهاب إلى جبل النسر المتساقط للقتال.
ضحك سو تشن. “حسنًا ، حسنًا ، كنت فقط أمزح معك. لقد عثرت على عدد قليل من المساعدين لتعيين فخ لهم في جبل النسر المتساقط، وقد قفزوا إلى داخله مباشرة. إذا كنت ترغب في استخدامهم لسدادي ، فأنا آسف لذلك. لكن لا تقلق ، أنا لا أهتم كثيراً بذلك. سأكون سعيدًا إذا وافقت فقط على أن تكون صديقي “.
لم يقض أي شخص من المعهد وقتًا في جبل النسر المتساقط أكثر مما قضاه هو. كان هناك كل يوم وليلة ، يقاتل الوحوش. كان دائمًا مغطى بدم طازج.
رد سو تشن “نعم ، أنا”. “إذا كنت لا تفهم أي شيء في المستقبل ، تعال لتجدني ، حسنا؟”
ومع ذلك ، فإن هذا جعله أكثر تعارضًا مع الطلاب الآخرين.
“باي أوو؟” فوجئ سو تشن.
“ثم أنا مدين لك أكثر.”
تساءل بعض الناس حتى لماذا جاء إلى معهد التنين المخفي في المقام الأول إذا كان كل ما يريد القيام به هو القتال. ربما كان الجيش سيكون أفضل له.
بشكل غير متوقع ، ساعده سو تشن مرة أخرى.
هذه الكلمات الباردة وغير المبالية جعلته يشعر فقط بالابتعاد والحزن.
بعد فهم موقف ليوبارد، سأل سو تشن ، “إذا لم تفهم هذه الفصول الدراسية ، كيف قمت بتنمية مهاراتك الأصلية؟”
حير سو تشن من طريقة تفكيره. ضحك ، “لقد قلت بالفعل أننا أصدقاء. ليس هناك حاجة لأن تكون متحفظا جدًا “.
استغرق سو تشن بعض الوقت لفهم ما يعنيه ليوبارد. أشار إلى الجانب. “هناك باب صغير هناك. افتحه وألقِ نظرة. ”
” بنفسي. تحتوي الكتب على رسوم بيانية وأنا أفهم بضع كلمات ، لكن لا يمكنني قراءتها كلها “.
في وقت سابق ، عندما كان تانغ تشن يترجم نص أركانا القديم ، كان قد تحقق بعناية من كل كلمة واحدة عدة مرات للتأكد من أنه لم يرتكب أي أخطاء.
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
“ومع ذلك كنت لا تزال قادرًا على تنمية مهاراتك من خلال ذلك ……” كان سو تشن عاجزا عن الكلام.
“لحسن الحظ لم تعد هناك.” ابتسم سو تشن. “معهد التنين الخفي أفضل من تلك الشوارع المريرة”.
في وقت سابق ، عندما كان تانغ تشن يترجم نص أركانا القديم ، كان قد تحقق بعناية من كل كلمة واحدة عدة مرات للتأكد من أنه لم يرتكب أي أخطاء.
من ناحية أخرى ، بدأ هذا الطفل في الزراعة دون حتى فهم جميع الكلمات.
بعد فهم موقف ليوبارد، سأل سو تشن ، “إذا لم تفهم هذه الفصول الدراسية ، كيف قمت بتنمية مهاراتك الأصلية؟”
والأهم من ذلك ، تمكن من زراعتها بنجاح.
في الواقع ، تحدث المعجزات في بعض المرات.
ضحك سو تشن بمرارة: “أنت تعجبني”. “حتى بعد العبث بهذا الشكل ، ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة أمامي”.
حير سو تشن من طريقة تفكيره. ضحك ، “لقد قلت بالفعل أننا أصدقاء. ليس هناك حاجة لأن تكون متحفظا جدًا “.
رد سو تشن “نعم ، أنا”. “إذا كنت لا تفهم أي شيء في المستقبل ، تعال لتجدني ، حسنا؟”
بدأ فم ليوبارد بالتجعد إلى ابتسامة.
لم يكن ليوبارد شخصًا جيدًا في التعبير عن امتنانه. على الرغم من أنه كان شاكراً لما فعله سو تشن من أجله ، إلا أنه لم يكن يعرف كيف يعبر عنه.
في تلك اللحظة ، ظهرت فكرة فجأة في دماغ سو تشن.
قال: “هل تريد مني أن أساعدك في صفوفك في المستقبل؟”
———————————————-
“أنت؟” ذهل ليوبارد.
لم يكن ليوبارد شخصًا جيدًا في التعبير عن امتنانه. على الرغم من أنه كان شاكراً لما فعله سو تشن من أجله ، إلا أنه لم يكن يعرف كيف يعبر عنه.
رد سو تشن “نعم ، أنا”. “إذا كنت لا تفهم أي شيء في المستقبل ، تعال لتجدني ، حسنا؟”
“ثم أنا مدين لك أكثر.”
“ثم أنا مدين لك أكثر.”
مد يده ببطء أيضًا ، ولكن بدلاً من الاستيلاء على يد سو تشن ، سمح لها فقط بالطفو في الجو.
حير سو تشن من طريقة تفكيره. ضحك ، “لقد قلت بالفعل أننا أصدقاء. ليس هناك حاجة لأن تكون متحفظا جدًا “.
هذا جعله غير قادر على الاقتراب من أي مجموعة محددة. في السنة التي كان فيها في معهد التنين الخفي ، لم يكن لديه صديق واحد.
لم يعجب به الناس من العشائر النبيلة لأنه لم يكن لديه أي أخلاق ولم يكن يعرف كيف يجري محادثة.
“هل تقول أن الأصدقاء يمكنهم فقط أن يأخذون فقط ولا يعطوا؟”
“مهلا! بالطبع لا ، ولكن ليست هناك حاجة لوضع حد حول كل شيء. ما أقوله هو …… ”
حتى أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم لم يعجبهم لأنه احتفظ دائمًا بمستوى عالٍ من الحذر ولم يثق بالآخرين بسهولة.
قاطعه ليوبارد “أعرف بالفعل”. “لقد نشأت في الشوارع ، ولكن هذا لا يعني أنني معاق عقليا…… أنا فقط أمزح معك.”
هذه الكلمات الباردة وغير المبالية جعلته يشعر فقط بالابتعاد والحزن.
ابتسم بلطف وهو ينظر إلى سو تشن ،كانت نظرته صادقة للغاية.
“أنت؟” ذهل ليوبارد.
———————————————-
