أدمانتيان
الفصل 200: أدمانتيان
ومع ذلك ، فإن القردة الأدمانتيانية العملاقة تمتلك سلالة تحتوي على أثر لسلالة الوحش العملاق القديم. يمكن لعدد قليل من القردة العملاقة أن تتجاوز مرحلة الوحش المفرغ وتصبح وحوش شيطانية. سيصبحون قرودًا عملاقة حقيقية ، وعندها ستصبح أجسادهم ضخمة حقًا.
ما قاله ليوبارد صدم صن جيزو.
“حسنا. جيزو ، تحقق لمعرفة مدى اقتراب القردين العملاق .
ومع ذلك ، قفز على شجرة قريبة بأسرع ما يمكن. نظر إلى الاتجاه الشمالي الغربي وتجمد جسده بوضوح في مكانه.
بينما كان الاثنان العملاقان آدمانتين معا ، كان الفريق يسيطر بعناية على قوة هجماتهم ، مع التركيز في المقام الأول على تأخير الوحوش.
وصاح للناس تحت الشجرة: “يتوجه اثنان من قردة الأدمانتيان العملاقة في اتجاهنا على بعد كيلومترين من الشمال الغربي!”
سحب سو تشن قارورة الدواء. “هذا هو دواء جذب الوحوش. إنه بمثابة جاذب قوي لمعظم الوحوش. سأستخدمه لجذب أحدهم بينما تتعاملون مع الآخر “.
كانت قردة الأدمانتيان العملاقة عبارة عن وحوش مفرغة من المستوى العالي. كانت قوتهم تعادل تقريبًا مزارع غليان الدم منخفض الطبقة.
على الرغم من أنه كان يبدو مهيبًا للغاية ومهيمنًا عند القتال ، إلا أن الطريقة التي تحدث بها جعلته يبدو غبيًا وسخيفًا بعض الشيء.
قد يكون الفريق قادراً على مواجهة أحدهم ، لكن قتال إثنان في وقت واحد لم يكن سهلاً.
ولكن بما أن آيرون لكيف و ليوبارد قد قالا ذلك ، فبإمكانهما الاستمرار في التأخير حتى يعطي ليوبارد كلمة الهجوم بجدية.
على وجه الخصوص ، أفرغ تشنغ شيا والآخرون طاقتهم بالكامل ضد شيطان الجبل ، مما أدى إلى إنفاق كمية كبيرة من طاقة الأصل.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فإن سو تشن سيكون في خطر!” صاحت دو تشينغ.
حتى تعبير تشنغ شيا تغير. صرخ ، “اسرع و اعتني بالباقي و سوف نغادر!”
دواء طارد الوحوش.
هجم ليوبارد عليه بشفرة الرعد مع عواء ، تم إرسال شيطان الجبل يطير من الشجرة. حتى قبل أن يلمس الأرض ، أصبحت متلقية لهجمات سو تشن و آيرون كليف و وانغ دوشان.
قال ليوبارد ، “ليست هناك حاجة. بعد كل شيء ، إنها مجرد قردة آدمانتينية عملاقة. ”
قال ليوبارد ، “ليست هناك حاجة. بعد كل شيء ، إنها مجرد قردة آدمانتينية عملاقة. ”
“بقي نصف كيلومتر ” ، تم قطع كلامه من قبل ليوبارد أن يتمكن صن جيزو حتى من العودة إلى قمم الأشجار.
بدأ يان فوشينغ يصرخ قائلاً: “مجرد قردة آدمانتينية عملاقة؟ كلاهما وحوش مفرغة عالية المستوى ، و …… و …… ”
جناح المئة تنين.
كان يشعر بالخجل من نطق عبارة “وإننا أنفقنا الكثير من طاقة الأصل”.
“ماذا قلت؟” جمد هي تشنشان. “هل تقول أنه بيننا طلاب السنة الرابعة ، قام شخص آخر بتمرير الغرفة الخامسة عشرة؟”
على الرغم من أنه كان يبدو مهيبًا للغاية ومهيمنًا عند القتال ، إلا أن الطريقة التي تحدث بها جعلته يبدو غبيًا وسخيفًا بعض الشيء.
“……”
ضحك ليوبارد ببرود وأراد الرد ، لكن سو تشن أطلق ثوران طائر ناري معززًا في شيطان الجبل ، منهيًا حياته قبل أن يتمكن من القفز إلى شجرة أخرى. ثم قال: “هل كان هذان القردان الآدمانتيان العملاقان في طريقنا؟”
“حسنا. جيزو ، تحقق لمعرفة مدى اقتراب القردين العملاق .
تجمد صن جيزو للحظة قبل الإيماء.
جناح المئة تنين.
قال سو تشن ، “لقد انجذبوا إلى الفوضى. على الرغم من أن القرود الأدمانتيانية العملاقة لها أجسام كبيرة ، إلا أن لديهم حاسة شم حساسة ، مما يسمح لهم بمتابعة رائحتنا. مزاجهم سيئ جدا. إذا أرادوا شيئًا ، فسوف يلاحقونه بلا هوادة. ما لم نخطط للهروب لفترة طويلة جدًا ، فمن الأفضل أن تعتني بهم فقط. ”
حبك تشنغ شيا حاجبيه. “إنزالهم واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مستحيلًا ، ولكن الشخص المسؤول عن جذب الشخص سيكون في خطر. بالإضافة إلى ذلك ، شكل القردة الأدمانتيانية العملاقة بالفعل زوجًا ، لذلك قد لا يكون من السهل فصلهما “.
“اثنين من الوحوش المفرغة من المستوى العالي ليس من السهل الاعتناء بهم!” حدد تشنغ شيا مباشرة القضية الأبرز.
إنفجار!
“في حين أن شخصًا ما يجذب انتباه أحدهم ، فإن الباقي يمكنه رعاية الآخر. هل واحد على واحد جيد بما فيه الكفاية؟ ” سأل سو تشن.
لم يكن هذا الدواء المزيف التي حاولت يان وشوانغ إعطائه له من قبل. لقد قام سو تشن بصنعه شخصيا.
حبك تشنغ شيا حاجبيه. “إنزالهم واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مستحيلًا ، ولكن الشخص المسؤول عن جذب الشخص سيكون في خطر. بالإضافة إلى ذلك ، شكل القردة الأدمانتيانية العملاقة بالفعل زوجًا ، لذلك قد لا يكون من السهل فصلهما “.
رد ليوبارد “ثقي بي ، لن يموت”.
سحب سو تشن قارورة الدواء. “هذا هو دواء جذب الوحوش. إنه بمثابة جاذب قوي لمعظم الوحوش. سأستخدمه لجذب أحدهم بينما تتعاملون مع الآخر “.
ضحك ليوبارد ببرود وأراد الرد ، لكن سو تشن أطلق ثوران طائر ناري معززًا في شيطان الجبل ، منهيًا حياته قبل أن يتمكن من القفز إلى شجرة أخرى. ثم قال: “هل كان هذان القردان الآدمانتيان العملاقان في طريقنا؟”
أضاءت عيون تشنغ شيا والآخرين.
سحب سو تشن قارورة الدواء. “هذا هو دواء جذب الوحوش. إنه بمثابة جاذب قوي لمعظم الوحوش. سأستخدمه لجذب أحدهم بينما تتعاملون مع الآخر “.
ومع ذلك ، لا يزال تشينغ شيا يقاوم. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فستكون في خطر”.
ما قاله ليوبارد صدم صن جيزو.
“لا داعى للقلق. يجب أن تعرف أن الكيميائي يملك العديد من البطاقات الرابحة في أكمامه “. “إذا لم أستطع الصمود حقًا ، فلا يزال لدي هذا”.
قال ليوبارد ، “ليست هناك حاجة. بعد كل شيء ، إنها مجرد قردة آدمانتينية عملاقة. ”
سحب سو تشن قنينة أخرى من الدواء.
دواء طارد الوحوش.
دواء طارد الوحوش.
قد يكون الفريق قادراً على مواجهة أحدهم ، لكن قتال إثنان في وقت واحد لم يكن سهلاً.
لم يكن هذا الدواء المزيف التي حاولت يان وشوانغ إعطائه له من قبل. لقد قام سو تشن بصنعه شخصيا.
أطلق القرد العملاق الذكر عواء غاضبًا قبل توجيه الاتهام لفريق تشنغ شيا. استغل سو تشن الفرصة للتراجع وجذب القرد الأنثى العملاقة بعيدًا.
عند رؤية سو تشن يعرض العديد من الأدوية ، كان تشنغ شيا عاجزًا عن الكلام. تغيرت النظرة التي استخدمها للنظر إلى سو تشن بشكل طفيف.
كانت هذه القردة الضخمة يبلغ طولها حوالي عشرين قدمًا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لا يمكن اعتبارهم وحوشًا عملاقة. لذلك كان اسم “القرد العملاق” مبالغاً فيه قليلاً ، ولم يعكس اسمه الحقيقة تماماً.
في الأصل ، كان سو تشن مجرد شخص جبان وجشع في عينيه ، ولكن يبدو الآن أنه على الأقل لا يمكن تطبيق مصطلح “جبان” عليه.
رد ليوبارد “ثقي بي ، لن يموت”.
حدق في سو تشن ، الامتنان الحقيقي في عينيه. “بما أن هذا هو الحال ، سأترك الأمر لك. يجب أن يكون تأخير القرد الأدمانتياني العملاق الأول على الأقل لثلاث دقائق. ”
بغض النظر ، كانت كبيرة بالفعل.
ابتسم سو تشن: “لا مشكلة”.
صاحت دو تشينغ ، “اطلقوا كل شيئ! لا تحافظوا على أي من قوتكم. كلما قتلنا هذا الوحش بسرعة، كلما استطعنا إنقاذ سو تشن . لن يتمكن من الاستمرار لفترة طويلة. ”
“حسنا. جيزو ، تحقق لمعرفة مدى اقتراب القردين العملاق .
منحتهم أجسادهم الكبيرة قوة جسدية كبيرة. لم يكن لديهم أي قدرات إخفاء مثل شيطان الجبل ، لكنهم كانوا أقوياء بشكل لا يمكن تصوره. يمكنهم سحب شجرة من جذورها بشكل عرضي واستخدامها كسلاح ، ويضربونها نحو هدفهم ؛ كان هذا السلاح المؤقت أقوى بكثير من أي مهارة أصل.
“بقي نصف كيلومتر ” ، تم قطع كلامه من قبل ليوبارد أن يتمكن صن جيزو حتى من العودة إلى قمم الأشجار.
لم يتمكن ليوبارد من فهم ما تعنيه دو تشينغ عندما قالت ، “كنت مخطئًا. اعتقدت أنك كنت صديقه ، ولكن اتضح أنك لا تهتم سواء عاش أو مات. ”
“……”
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
“هل ما زلت بحاجة إلى النظر؟” سأل صن جيزو ، مُرتبكًا قليلاً.
على الرغم من أنه كان يبدو مهيبًا للغاية ومهيمنًا عند القتال ، إلا أن الطريقة التي تحدث بها جعلته يبدو غبيًا وسخيفًا بعض الشيء.
“……”
بغض النظر ، كانت كبيرة بالفعل.
وصل القردان الأدمانتيان العملاقان بسرعة كبيرة.
دواء طارد الوحوش.
كانت هذه القردة الضخمة يبلغ طولها حوالي عشرين قدمًا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لا يمكن اعتبارهم وحوشًا عملاقة. لذلك كان اسم “القرد العملاق” مبالغاً فيه قليلاً ، ولم يعكس اسمه الحقيقة تماماً.
على وجه الخصوص ، أفرغ تشنغ شيا والآخرون طاقتهم بالكامل ضد شيطان الجبل ، مما أدى إلى إنفاق كمية كبيرة من طاقة الأصل.
ومع ذلك ، فإن القردة الأدمانتيانية العملاقة تمتلك سلالة تحتوي على أثر لسلالة الوحش العملاق القديم. يمكن لعدد قليل من القردة العملاقة أن تتجاوز مرحلة الوحش المفرغ وتصبح وحوش شيطانية. سيصبحون قرودًا عملاقة حقيقية ، وعندها ستصبح أجسادهم ضخمة حقًا.
قال سو تشن ، “لقد انجذبوا إلى الفوضى. على الرغم من أن القرود الأدمانتيانية العملاقة لها أجسام كبيرة ، إلا أن لديهم حاسة شم حساسة ، مما يسمح لهم بمتابعة رائحتنا. مزاجهم سيئ جدا. إذا أرادوا شيئًا ، فسوف يلاحقونه بلا هوادة. ما لم نخطط للهروب لفترة طويلة جدًا ، فمن الأفضل أن تعتني بهم فقط. ”
بغض النظر ، كانت كبيرة بالفعل.
سحب سو تشن قنينة أخرى من الدواء.
منحتهم أجسادهم الكبيرة قوة جسدية كبيرة. لم يكن لديهم أي قدرات إخفاء مثل شيطان الجبل ، لكنهم كانوا أقوياء بشكل لا يمكن تصوره. يمكنهم سحب شجرة من جذورها بشكل عرضي واستخدامها كسلاح ، ويضربونها نحو هدفهم ؛ كان هذا السلاح المؤقت أقوى بكثير من أي مهارة أصل.
“……”
بربرية ، وقوية ، وشرسة – تلك كانت كل الكلمات التي وصفتها بدقة.
“في حين أن شخصًا ما يجذب انتباه أحدهم ، فإن الباقي يمكنه رعاية الآخر. هل واحد على واحد جيد بما فيه الكفاية؟ ” سأل سو تشن.
لقد كانوا وحوشا مفرغة أقوياء جسديا، معتمدين على براعتهم الجسدية للسيطرة على الجبال.
“……”
بمجرد ظهور القردان العملاقان ، لطخ سو تشن دواء جذب الوحوش على نفسه كما خططوا.
ماذا؟ ذهل ليوبارد.
إندفع العملاقان في سو تشن كما لو كانا محفزين.
قال ليوبارد ، “ليست هناك حاجة. بعد كل شيء ، إنها مجرد قردة آدمانتينية عملاقة. ”
قام تشنغ شيا والآخرون بتقييد أحدهم بقوة. كانت الهجمات الغاضبة أفضل طريقة لجذب العدوان. حتى دواء جذب الوحوش لا يمكن مقارنته بالتحفيز الناتج عن الألم.
وصاح للناس تحت الشجرة: “يتوجه اثنان من قردة الأدمانتيان العملاقة في اتجاهنا على بعد كيلومترين من الشمال الغربي!”
أطلق القرد العملاق الذكر عواء غاضبًا قبل توجيه الاتهام لفريق تشنغ شيا. استغل سو تشن الفرصة للتراجع وجذب القرد الأنثى العملاقة بعيدًا.
لم يكن هذا الدواء المزيف التي حاولت يان وشوانغ إعطائه له من قبل. لقد قام سو تشن بصنعه شخصيا.
كان بحاجة إلى التراجع لمسافة بعيدة. من الواضح أن القردين العملاقين كانا زوجًا. إذا كان أحدهم في خطر ، فإن الآخر سيحاول بالتأكيد أن ينقذهم – دواء جذب الوحوش يبعث عطرًا يعجب الوحوش المفرغة ، لكنه لم يكن قادرًا على سحرالوحش تمامًا.
لم يتمكن ليوبارد من فهم ما تعنيه دو تشينغ عندما قالت ، “كنت مخطئًا. اعتقدت أنك كنت صديقه ، ولكن اتضح أنك لا تهتم سواء عاش أو مات. ”
——————————
بينما كان الاثنان العملاقان آدمانتين معا ، كان الفريق يسيطر بعناية على قوة هجماتهم ، مع التركيز في المقام الأول على تأخير الوحوش.
ارتطم زوج من الحلقات المفرغة بجسم العملاق القرد ، وأطلق ضوءًا مبهرًا.
ولكن بعد أن تم سحب القرد العملاق الأنثوي ، بدأوا في تعزيز هجماتهم.
وصاح للناس تحت الشجرة: “يتوجه اثنان من قردة الأدمانتيان العملاقة في اتجاهنا على بعد كيلومترين من الشمال الغربي!”
إنفجار!
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
ارتطم زوج من الحلقات المفرغة بجسم العملاق القرد ، وأطلق ضوءًا مبهرًا.
كان بحاجة إلى التراجع لمسافة بعيدة. من الواضح أن القردين العملاقين كانا زوجًا. إذا كان أحدهم في خطر ، فإن الآخر سيحاول بالتأكيد أن ينقذهم – دواء جذب الوحوش يبعث عطرًا يعجب الوحوش المفرغة ، لكنه لم يكن قادرًا على سحرالوحش تمامًا.
كان جلد قرد أدامنتيان العملاق صعبًا ، ولكن بعد الهجوم عليه مرارا وتكرارا لا يزال يترك عواء الألم.
“ماذا قلت؟” جمد هي تشنشان. “هل تقول أنه بيننا طلاب السنة الرابعة ، قام شخص آخر بتمرير الغرفة الخامسة عشرة؟”
“لا تستخدموا مهارات الأصل!” صاح ليوبارد. “الآخر لم يقطع شوطا طويلا بعد ، وسيعود إذا سمع هذه العواء. انتظر لفترة أطول قليلاً حتى يصبح أبعد من ذلك وبعد ذلك يمكننا مهاجمته بقوة كاملة! ”
“هل ما زلت بحاجة إلى النظر؟” سأل صن جيزو ، مُرتبكًا قليلاً.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فإن سو تشن سيكون في خطر!” صاحت دو تشينغ.
رد الطالب النحيف بتكاسل: “يوجد ستة منهم الآن”.
رد ليوبارد “ثقي بي ، لن يموت”.
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
حدقت به دو تشينغ بشراسة ، وامتلأت عينيها بالغضب.
“ثم هل تريد تجربة الغرفة الخامسة عشرة؟” الطالب النحيف كالعادة كان له مشاهدة الآخرين يفشلون أكبر متعة.
لم يتمكن ليوبارد من فهم ما تعنيه دو تشينغ عندما قالت ، “كنت مخطئًا. اعتقدت أنك كنت صديقه ، ولكن اتضح أنك لا تهتم سواء عاش أو مات. ”
“……”
ماذا؟ ذهل ليوبارد.
“هل ما زلت بحاجة إلى النظر؟” سأل صن جيزو ، مُرتبكًا قليلاً.
لحسن الحظ ، تحدث أيرون كليف. “السيد سيكون بخير. إنه مجرد وحش مفرغ عالي المستوى. يمكنه الاعتناء به. ”
هجم ليوبارد عليه بشفرة الرعد مع عواء ، تم إرسال شيطان الجبل يطير من الشجرة. حتى قبل أن يلمس الأرض ، أصبحت متلقية لهجمات سو تشن و آيرون كليف و وانغ دوشان.
قام دو تشينغ ، وتشنغ شيا ، والآخرون بتوجيه أعينهم إلى كلمات آيرون كليف، ولم يأخذ أي منهم على محمل الجد.
رد ليوبارد “ثقي بي ، لن يموت”.
ولكن بما أن آيرون لكيف و ليوبارد قد قالا ذلك ، فبإمكانهما الاستمرار في التأخير حتى يعطي ليوبارد كلمة الهجوم بجدية.
قال ليوبارد ، “ليست هناك حاجة. بعد كل شيء ، إنها مجرد قردة آدمانتينية عملاقة. ”
إنفجار!
الفصل 200: أدمانتيان
أطلق سيل من مهارات الأصل في وقت واحد.
“……”
صاحت دو تشينغ ، “اطلقوا كل شيئ! لا تحافظوا على أي من قوتكم. كلما قتلنا هذا الوحش بسرعة، كلما استطعنا إنقاذ سو تشن . لن يتمكن من الاستمرار لفترة طويلة. ”
لم يتمكن ليوبارد من فهم ما تعنيه دو تشينغ عندما قالت ، “كنت مخطئًا. اعتقدت أنك كنت صديقه ، ولكن اتضح أنك لا تهتم سواء عاش أو مات. ”
——————————
“لا داعى للقلق. يجب أن تعرف أن الكيميائي يملك العديد من البطاقات الرابحة في أكمامه “. “إذا لم أستطع الصمود حقًا ، فلا يزال لدي هذا”.
جناح المئة تنين.
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
خرج أحد الطلاب الأقوياء من إحدى الغرف داخل القاعة الرئيسية ، وابتسامة على وجهه راضية.
ضحك الطالب النحيف عندما رأى ذلك. “تهانينا. يبدو أنك قمت بتمرير الغرفة الرابعة عشرة؟ ”
حتى في عالم تهيمن عليه العشائر النبيلة ، لم تكن الاختلافات في الوضع مطلقة. ومع ذلك ، لم يكن من السهل التعامل مع الوحوش عالية المستوى.
أومأ الطالب رأسه بارتياح. “نعم. اللعنة ، مواجهة أربعة وحوش مفرغة من الطبقة المتوسطة أمر صعب حقًا. لحسن الحظ ، وصلت تقنية هيئة عشيرة هي الأفرلورد إلى مرحلة النجاح الكبير ، مما سمح لي بالكاد بالصمود لفترة. ”
ولكن بما أن آيرون لكيف و ليوبارد قد قالا ذلك ، فبإمكانهما الاستمرار في التأخير حتى يعطي ليوبارد كلمة الهجوم بجدية.
“ثم هل تريد تجربة الغرفة الخامسة عشرة؟” الطالب النحيف كالعادة كان له مشاهدة الآخرين يفشلون أكبر متعة.
بينما كان الاثنان العملاقان آدمانتين معا ، كان الفريق يسيطر بعناية على قوة هجماتهم ، مع التركيز في المقام الأول على تأخير الوحوش.
ولوح الطالب القوي بيديه. “أنسى ذلك. تحتوي الغرفة الخامسة عشرة على وحش شرير عالي المستوى ، يعادل وجود عالم غليان الدم . لا أريد مقاتلة ذلك بعد. أنا لست مثل هؤلاء الوحوش الخمسة. ربما سأنتظر حتى العام المقبل لتمريرها. إن تمرير الغرفة الرابعة عشرة بنهاية سنتي الرابعة يكفي بالفعل لإرضائي “.
“ماذا قلت؟” جمد هي تشنشان. “هل تقول أنه بيننا طلاب السنة الرابعة ، قام شخص آخر بتمرير الغرفة الخامسة عشرة؟”
حتى في عالم تهيمن عليه العشائر النبيلة ، لم تكن الاختلافات في الوضع مطلقة. ومع ذلك ، لم يكن من السهل التعامل مع الوحوش عالية المستوى.
أجاب الطالب النحيل: “لقد حدث هذا الصباح”.
بالنسبة لهي تشنشان ، كانت الغرفة الخامسة عشرة شيئًا يمكنه فقط التطلع إليه مؤقتًا.
حتى تعبير تشنغ شيا تغير. صرخ ، “اسرع و اعتني بالباقي و سوف نغادر!”
رد الطالب النحيف بتكاسل: “يوجد ستة منهم الآن”.
كانت هذه القردة الضخمة يبلغ طولها حوالي عشرين قدمًا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لا يمكن اعتبارهم وحوشًا عملاقة. لذلك كان اسم “القرد العملاق” مبالغاً فيه قليلاً ، ولم يعكس اسمه الحقيقة تماماً.
“ماذا قلت؟” جمد هي تشنشان. “هل تقول أنه بيننا طلاب السنة الرابعة ، قام شخص آخر بتمرير الغرفة الخامسة عشرة؟”
ولكن بما أن آيرون لكيف و ليوبارد قد قالا ذلك ، فبإمكانهما الاستمرار في التأخير حتى يعطي ليوبارد كلمة الهجوم بجدية.
أجاب الطالب النحيل: “لقد حدث هذا الصباح”.
بربرية ، وقوية ، وشرسة – تلك كانت كل الكلمات التي وصفتها بدقة.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فإن سو تشن سيكون في خطر!” صاحت دو تشينغ.
