المطاردة (1)
———————————————————-
تقدم إلى الأمام.
الفصل 220: المطاردة (1)
بينما كان يشحن إلى الأمام ، لوح باستمرار بيديه إلى الجانب.
طارد سو تشن بكل قوته ، وهو يحدق باهتمام في تشانغ شينغان ، الذي كان يركض أمامه.
“لقد استخدمت ذلك بالفعل!” وقد تم إعداد سو تشن لهذا منذ وقت طويل. قفز في الهواء.
نادرا ما كره سو تشن شخص ما لدرجة أنه كره تشانغ شينغان. لقد بلغ حده ، وكان مصممًا على إنهاء هذا الوغد بغض النظر عن التكلفة.
لحسن الحظ ، استمر هذا التجمد للحظة. في لحظة لاحقة ، خرج تشانغ شينغان منه ، ليجد أن سو تشن قد أغلق المسافة بينهما بالفعل مرة أخرى.
استمر تشانغ شينغان في الجري إلى الأمام في الاتجاه الذي أتوا منه. بعد الركض لبعض الوقت ، نظر خلفه ، ليجد أن سو تشن لا يزال يلاحقه. ضحك ببرود: “إن الرجل الذي يخشى حضور منافسة نهاية العام لديه الشجاعة لمطاردتي؟ يجب أن تكون قد فقدت عقلك!”
لا يمكنك مراوغة ذلك. ليس هناك جدوى من التهرب منه.
أزال القوس من على ظهره وأطلق السهم خلفه.
السهم الطويل تقدم إلى الأمام من خلال الرعد. اخترق صدر سو تشن ، مرسلا موجات من الطاقة عند الارتطام.
كان الرماة هم الأقل خوفًا من ملاحقتهم.
كانت طريقة سو تشن في التعامل مع هذا السهم بسيطة للغاية.
لم يكن هذا فقط لأن كل رماة موهوبين يعرفون كيفية الهجوم أثناء التحرك بسرعة عالية ، ولكن أيضًا لأن نطاق تشانغ شينغان سيزداد إذا كان سو تشن يلاحقه.
قام سو تشن بتفعيل حاجز واتهم مباشرة من خلال مساحة الموت. بدت صرخات الموت من حوله ، وطارت الأوراق نحوه مثل السهام ، واصطدمت بالحاجز وخلقت شرارات ضوئية مع وميض الحاجز.
عندما أطلق أحد الرماة السهام خلفه ، كان هدفه يتجه عادة نحوه. أدى هذا إلى قطع المسافة التي يحتاجها السهم للوصول ، وزاد نطاق هجماته ، وسمح لهجماته بضرب العدو بشكل أسرع.
قام سو تشن بتفعيل حاجز واتهم مباشرة من خلال مساحة الموت. بدت صرخات الموت من حوله ، وطارت الأوراق نحوه مثل السهام ، واصطدمت بالحاجز وخلقت شرارات ضوئية مع وميض الحاجز.
من ناحية أخرى ، حتى لو كان مطارده يستخدم هجمات بعيدة المدى ، فإن المسافة بينهما ستكون أكبر بكثير لأنه كان يهرب دائمًا.
كانت جميع مهارات الأصل تقريبًا فعالة فقط في نطاق معين .
ومع ذلك ، تم إلغاء الميزة التي اكتسبها سو تشن على الفور.
وبسبب هذا ، كان الوضع الحالي مواتيا للغاية لـتشانغ شينغان.
كل خطوة اتخذها سو تشن جعلته أقرب إلى تشانغ شينغان، مما منح تشانغ شينغان شعورًا كبيرًا بالخطر.
طار السهم مباشرة نحو وجه سو تشن.
طارد سو تشن بكل قوته ، وهو يحدق باهتمام في تشانغ شينغان ، الذي كان يركض أمامه.
كان سو تشن قد أدار رأسه لتفادي ذلك عندما سمع عدة أسهم تطير في الهواء. وصلوا إليه بسرعة ، وهاجموه من اليسار واليمين وكذلك فوق وتحت ، مما أدى إلى إغلاق أي طرق هروب ممكنة.
كانت خطوات حدود الرياح من عشيرته مهارة أصل من نوع السرعة، وكانت السبب الرئيسي وراء بقائه دون هزيمة حتى عندما واجه خصومًا أقوياء. عند التفكير أيضًا في أحذية السرعة .آداة اصل من الدرجة 9 التي كان يرتديها ، مما جعل جسده أخف وأسرع ، لم يتمكن الكثير من الناس من مقارنته من حيث السرعة.
وقد التقى سو تشن بالسهام من جميع الجهات.
السهم الطويل تقدم إلى الأمام من خلال الرعد. اخترق صدر سو تشن ، مرسلا موجات من الطاقة عند الارتطام.
طعنت شفرة الذئب السماوية في الهواء ، وضربت بدقة أحد الأسهم القادمة وحطمتها.
عندما تضخم هذا النوع من الكراهية ، فإنه يقترض شكلا ماديا للسهم ويتسرب إلى قلب الشخص وجسمه. لا يمكن إرضائه إلا بعد وفاة هدفه. كانت هذه أقوى أداة أصل يمتلكها تشانغ شينغان.
إذا لم يكن هناك طريق للهروب ، فسينشئ واحداً . كان رد سو تشن بسيطا ومباشراً.
ومع ذلك ، تم إلغاء الميزة التي اكتسبها سو تشن على الفور.
كان سو تشن قد اخترق الحصار.زاد من سرعته. وقد تقلصت المسافة بين الاثنين مرة أخرى.
المسافة كانت السلامة والحماية.
رأى تشانغ شينغان هذا وضحك برفق. دفع شجرة قريبة إليه قبل أن يواصل الجري للأمام.
تقدم إلى الأمام.
طارده سو تشن بسرعة عالية. ومثلما مر بنفس الشجرة ، رأى فجأة عددًا كبيرًا من جذور الشجرة تلتف نحوه.
كانت طريقة سو تشن في التعامل مع هذا السهم بسيطة للغاية.
“لقد استخدمت ذلك بالفعل!” وقد تم إعداد سو تشن لهذا منذ وقت طويل. قفز في الهواء.
كان سو تشن قد أدار رأسه لتفادي ذلك عندما سمع عدة أسهم تطير في الهواء. وصلوا إليه بسرعة ، وهاجموه من اليسار واليمين وكذلك فوق وتحت ، مما أدى إلى إغلاق أي طرق هروب ممكنة.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف أن أغصان الشجرة كانت تلتف إتجاهه أيضًا مثل المئات من الأذرع النحيفة.
رأى تشانغ شينغان هذا وضحك برفق. دفع شجرة قريبة إليه قبل أن يواصل الجري للأمام.
اضطر سو تشن إلى التراجع ، ولكن في تلك اللحظة نفسها رأى سهمًا آخر يتجه في اتجاهه.
عندما غادر السهم القوس كان كظل يغطي السماء ، وتخللت هالة الموت في الغابة.
هذه المرة ، نضج السهم ببريق أسود ، يحمل معه هالة من الألم والموت.
كانت طريقة سو تشن في التعامل مع هذا السهم بسيطة للغاية.
كان هذا هو التكتيك القتالي الذي كان تشانغ شينغان الأكثر كفاءة فيه. أولاً ، استخدم أغصان الأشجار لإجبار خصومه على الدخول إلى منطقة محاصرة قبل قتلهم بهجوم قوي بعيد المدى.
استخدم سو تشن أسلوبه الأبسط والأكثر مباشرة للهجوم المضاد.
كانت طريقة سو تشن في التعامل مع هذا السهم بسيطة للغاية.
وبسبب هذا ، كان الوضع الحالي مواتيا للغاية لـتشانغ شينغان.
تقدم إلى الأمام.
في تلك اللحظة الحرجة ، دفع سو تشن قبضتيه للأمام ، التي انفجرت مع صوت الرعد. في الوقت نفسه ، بدأ جسده يطير إلى أعلى.
تسببت هذه الخطوة البسيطة إلى الأمام في اختفاء شخصيته. عندما عاد إلى الظهور ، كان على بعد عشرات الأقدام من المكان الذي بدأ فيه وكان خلف سهم روح الموت. لم يقتصر الأمر على المراوغة فحسب ، بل أنه أغلق مرة أخرى المسافة بينه وبين تشانغ شينغان.
عندما أطلق السهم الملعون، بدا أن الغابة بأكملها تذبل في حزن.
“اللعنة!” لعن تشانغ شينغان عندما أعاد القوس على ظهره واستمر في الجري.
لحسن الحظ ، استمر هذا التجمد للحظة. في لحظة لاحقة ، خرج تشانغ شينغان منه ، ليجد أن سو تشن قد أغلق المسافة بينهما بالفعل مرة أخرى.
ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ، كانت خطوات تسلل الضباب لسو تشن أسرع.
كل خطوة اتخذها سو تشن جعلته أقرب إلى تشانغ شينغان، مما منح تشانغ شينغان شعورًا كبيرًا بالخطر.
لقد أطلق من يده طائرا ملتهب .
كانت خطوات حدود الرياح من عشيرته مهارة أصل من نوع السرعة، وكانت السبب الرئيسي وراء بقائه دون هزيمة حتى عندما واجه خصومًا أقوياء. عند التفكير أيضًا في أحذية السرعة .آداة اصل من الدرجة 9 التي كان يرتديها ، مما جعل جسده أخف وأسرع ، لم يتمكن الكثير من الناس من مقارنته من حيث السرعة.
بشكل غير متوقع ، كان سو تشن ، شخص بدون سلالة دم ، أسرع منه. استمرت المسافة بينهما في التقلص.
بشكل غير متوقع ، كان سو تشن ، شخص بدون سلالة دم ، أسرع منه. استمرت المسافة بينهما في التقلص.
من ناحية أخرى ، حتى لو كان مطارده يستخدم هجمات بعيدة المدى ، فإن المسافة بينهما ستكون أكبر بكثير لأنه كان يهرب دائمًا.
عند رؤية هذا المشهد ، ظهر أثر وحشية على وجه تشانغ شينغان. “أيها الوغد اللعين!”
لم يتوقف كما تحدث ، بدلاً من ذلك استمر في الجري للأمام.
أدار رأسه للخلف وقفز إلى الوراء بينما أشار قوسه في الجو وأطلق سهمًا نحو سو تشن.
على الرغم من أنه كان لديه إرادة قوية تمامًا وكان قادرًا على التخلص بسرعة من تأثير السهم ، إلا أنه كان يطير باتجاهه بالفعل ، حيث يتم توجيه الطرف مباشرة إلى جبهته.
عندما غادر السهم القوس كان كظل يغطي السماء ، وتخللت هالة الموت في الغابة.
نادرا ما كره سو تشن شخص ما لدرجة أنه كره تشانغ شينغان. لقد بلغ حده ، وكان مصممًا على إنهاء هذا الوغد بغض النظر عن التكلفة.
السهم الملعون!
ضحك تشانغ تشنغان بصوت عال. “سو تشن ، أنت تبحث عن الموت! قتالي داخل الغابة … من أين أتى لقبي “الشجرة المقوسة”؟
كان اللقب الكامل لـ تشانغ شينغان هو القوس الشيطاني الملعون. كان مصدر طاقته هو معاناة الشجرة الشيطانية ، والتي تشكلت في شكل سهم. وهكذا ، فإن كل سهم يُطلق من القوس يحمل معه هالة قوية من الكراهية .
أدار رأسه للخلف وقفز إلى الوراء بينما أشار قوسه في الجو وأطلق سهمًا نحو سو تشن.
عندما تضخم هذا النوع من الكراهية ، فإنه يقترض شكلا ماديا للسهم ويتسرب إلى قلب الشخص وجسمه. لا يمكن إرضائه إلا بعد وفاة هدفه. كانت هذه أقوى أداة أصل يمتلكها تشانغ شينغان.
أثناء استمراره في التراجع ، نظر عن طريق الخطأ إلى سو تشن .
عندما أطلق السهم الملعون، بدا أن الغابة بأكملها تذبل في حزن.
طارده سو تشن بسرعة عالية. ومثلما مر بنفس الشجرة ، رأى فجأة عددًا كبيرًا من جذور الشجرة تلتف نحوه.
عندما واجه هذا السهم ، شعر سو تشن فجأة أنه لا توجد طريقة له لتجنب السهم.
كل خطوة اتخذها سو تشن جعلته أقرب إلى تشانغ شينغان، مما منح تشانغ شينغان شعورًا كبيرًا بالخطر.
بدأت فكرة بالظهور في قلبه.
بينما كان يشحن إلى الأمام ، لوح باستمرار بيديه إلى الجانب.
لا يمكنك مراوغة ذلك. ليس هناك جدوى من التهرب منه.
استخدم سو تشن أسلوبه الأبسط والأكثر مباشرة للهجوم المضاد.
كانت هذه نقطة خاصة أخرى حول هذه الأسهم المؤلمة.
————————————————————————–
على الرغم من أنه كان لديه إرادة قوية تمامًا وكان قادرًا على التخلص بسرعة من تأثير السهم ، إلا أنه كان يطير باتجاهه بالفعل ، حيث يتم توجيه الطرف مباشرة إلى جبهته.
وبسبب هذا ، كان الوضع الحالي مواتيا للغاية لـتشانغ شينغان.
في تلك اللحظة الحرجة ، دفع سو تشن قبضتيه للأمام ، التي انفجرت مع صوت الرعد. في الوقت نفسه ، بدأ جسده يطير إلى أعلى.
“لقد استخدمت ذلك بالفعل!” وقد تم إعداد سو تشن لهذا منذ وقت طويل. قفز في الهواء.
السهم الطويل تقدم إلى الأمام من خلال الرعد. اخترق صدر سو تشن ، مرسلا موجات من الطاقة عند الارتطام.
عندما أطلق السهم الملعون، بدا أن الغابة بأكملها تذبل في حزن.
تم إرسال سو تشن وهو يحلق إلى الوراء. قام بتفقد صدره ووجد أن مرآة حراسة القلب على صدره قد تحطمت بالكامل بواسطة هذا السهم. كما كان متوقعًا ، فقد كان قويًا بشكل مخيف.
طارده سو تشن بسرعة عالية. ومثلما مر بنفس الشجرة ، رأى فجأة عددًا كبيرًا من جذور الشجرة تلتف نحوه.
عند رؤية أن سهمه كان غير قادر على قتل سو تشن ، أصيب تشانغ شينغان بخيبة أمل. علق القوس على ظهره واستمر في الجري.
طار السهم مباشرة نحو وجه سو تشن.
ومع ذلك ، تم إلغاء الميزة التي اكتسبها سو تشن على الفور.
اضطر سو تشن إلى التراجع ، ولكن في تلك اللحظة نفسها رأى سهمًا آخر يتجه في اتجاهه.
“لن تتمكن من الفرار!” صرخ سو تشن وهو يقف ويندفع بقوة.
اشتعلت النيران القوية في الغابة ، وحرقت موجات اللهب وحرقت جميع الفخاخ التي وضعها تشانغ شينغان له.
عندما رأى تشانغ شينغان هذا ، قال بغضب ، “لم تقتنع حتى الآن؟ بما أنك تريد الموت ، سأفي بطلبك “.
لا يمكنك مراوغة ذلك. ليس هناك جدوى من التهرب منه.
لم يتوقف كما تحدث ، بدلاً من ذلك استمر في الجري للأمام.
تسببت هذه الخطوة البسيطة إلى الأمام في اختفاء شخصيته. عندما عاد إلى الظهور ، كان على بعد عشرات الأقدام من المكان الذي بدأ فيه وكان خلف سهم روح الموت. لم يقتصر الأمر على المراوغة فحسب ، بل أنه أغلق مرة أخرى المسافة بينه وبين تشانغ شينغان.
المسافة كانت السلامة والحماية.
طارده سو تشن بسرعة عالية. ومثلما مر بنفس الشجرة ، رأى فجأة عددًا كبيرًا من جذور الشجرة تلتف نحوه.
بينما كان يشحن إلى الأمام ، لوح باستمرار بيديه إلى الجانب.
استخدم سو تشن أسلوبه الأبسط والأكثر مباشرة للهجوم المضاد.
ستخرج الأوراق على الأرض فجأة ، لتصبح أسلحة حادة للغاية. طاروا في الهواء ، وخلقوا مساحة الموت.
تسببت هذه النظرة في ارتعاش وعي تشانغ شينغان. بدا وعيه كله في حالة جمود.
قام سو تشن بتفعيل حاجز واتهم مباشرة من خلال مساحة الموت. بدت صرخات الموت من حوله ، وطارت الأوراق نحوه مثل السهام ، واصطدمت بالحاجز وخلقت شرارات ضوئية مع وميض الحاجز.
عندما أطلق السهم الملعون، بدا أن الغابة بأكملها تذبل في حزن.
ضحك تشانغ تشنغان بصوت عال. “سو تشن ، أنت تبحث عن الموت! قتالي داخل الغابة … من أين أتى لقبي “الشجرة المقوسة”؟
كان هذا هو التكتيك القتالي الذي كان تشانغ شينغان الأكثر كفاءة فيه. أولاً ، استخدم أغصان الأشجار لإجبار خصومه على الدخول إلى منطقة محاصرة قبل قتلهم بهجوم قوي بعيد المدى.
“ثوران الطائر الناري!”
لم يكن هذا فقط لأن كل رماة موهوبين يعرفون كيفية الهجوم أثناء التحرك بسرعة عالية ، ولكن أيضًا لأن نطاق تشانغ شينغان سيزداد إذا كان سو تشن يلاحقه.
استخدم سو تشن أسلوبه الأبسط والأكثر مباشرة للهجوم المضاد.
“لن تتمكن من الفرار!” صرخ سو تشن وهو يقف ويندفع بقوة.
اشتعلت النيران القوية في الغابة ، وحرقت موجات اللهب وحرقت جميع الفخاخ التي وضعها تشانغ شينغان له.
تم الهجوم على وعيه مرتين ، مما تسبب في ضياع فرصة كبيرة. قام سو تشن بالإندفاع مثل سهم تم إطلاقه من القوس ، ودخل “الحدود الآمنة” التي وضعها تشانغ شينغان لنفسه.
“بدون فائدة!” صرخ تشانغ شينغان وهو يطلق ثلاثة سهام باتجاه سو تشن على التوالي ، وختم مسار سو تشن في الأمام. “على الرغم من أن ثوران الطائر الناري قوي ، إلا أن نطاقه محدود. طالما أنني لا أسمح لك بالإقتراب على مسافة ثلاثمائة قدم مني ، فلن يشكل ذلك أي خطر علي! ”
لا يمكنك مراوغة ذلك. ليس هناك جدوى من التهرب منه.
كان إدراكه حادًا للغاية. في لحظة ، اكتشف أكبر نقطة ضعف لـثوران الطائر الناري لسو تشن، وأنه لم يكن فعالا في مدى يتجاوز ثلاثمائة قدم.
لم يتوقف كما تحدث ، بدلاً من ذلك استمر في الجري للأمام.
“أنت على حق. دعني أقترب قليلاً! ” رفع سو تشن سرعته مرة أخرى ، وإندفع باتجاه تشانغ شينغان مثل السهم. زاد سرعته مرة أخرى .
بينما كان يشحن إلى الأمام ، لوح باستمرار بيديه إلى الجانب.
تشانغ شينغان شخر ببرود. طالما استمر في وضع العقبات في طريق سو تشن وهاجمه من مسافة بعيدة بقوسه ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن لـسو تشن ليلحق به. إذا استمر سو تشن في ملاحقته ، فإنه سيضع نفسه فقط في ضائقة شديدة ويموت في نهاية المطاف على قوسه.
عندما واجه هذا السهم ، شعر سو تشن فجأة أنه لا توجد طريقة له لتجنب السهم.
أثناء استمراره في التراجع ، نظر عن طريق الخطأ إلى سو تشن .
وقد التقى سو تشن بالسهام من جميع الجهات.
تسببت هذه النظرة في ارتعاش وعي تشانغ شينغان. بدا وعيه كله في حالة جمود.
تسببت هذه النظرة في ارتعاش وعي تشانغ شينغان. بدا وعيه كله في حالة جمود.
لحسن الحظ ، استمر هذا التجمد للحظة. في لحظة لاحقة ، خرج تشانغ شينغان منه ، ليجد أن سو تشن قد أغلق المسافة بينهما بالفعل مرة أخرى.
عندما واجه هذا السهم ، شعر سو تشن فجأة أنه لا توجد طريقة له لتجنب السهم.
كان يعلم أن الوضع ليس جيدًا. لقد أصيب بالتأكيد بإحدى هجمات سو تشن من نوع الوعي .
كانت خطوات حدود الرياح من عشيرته مهارة أصل من نوع السرعة، وكانت السبب الرئيسي وراء بقائه دون هزيمة حتى عندما واجه خصومًا أقوياء. عند التفكير أيضًا في أحذية السرعة .آداة اصل من الدرجة 9 التي كان يرتديها ، مما جعل جسده أخف وأسرع ، لم يتمكن الكثير من الناس من مقارنته من حيث السرعة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة الدقيقة ، هز وعيه بهجوم آخر.
كان الرماة هم الأقل خوفًا من ملاحقتهم.
تقنية تثبيت الروح.
لا يمكنك مراوغة ذلك. ليس هناك جدوى من التهرب منه.
ذهل تشانغ شينغان مرة أخرى.
لحسن الحظ ، استمر هذا التجمد للحظة. في لحظة لاحقة ، خرج تشانغ شينغان منه ، ليجد أن سو تشن قد أغلق المسافة بينهما بالفعل مرة أخرى.
تم الهجوم على وعيه مرتين ، مما تسبب في ضياع فرصة كبيرة. قام سو تشن بالإندفاع مثل سهم تم إطلاقه من القوس ، ودخل “الحدود الآمنة” التي وضعها تشانغ شينغان لنفسه.
عند رؤية أن سهمه كان غير قادر على قتل سو تشن ، أصيب تشانغ شينغان بخيبة أمل. علق القوس على ظهره واستمر في الجري.
لقد أطلق من يده طائرا ملتهب .
كل خطوة اتخذها سو تشن جعلته أقرب إلى تشانغ شينغان، مما منح تشانغ شينغان شعورًا كبيرًا بالخطر.
————————————————————————–
كان الرماة هم الأقل خوفًا من ملاحقتهم.
“بدون فائدة!” صرخ تشانغ شينغان وهو يطلق ثلاثة سهام باتجاه سو تشن على التوالي ، وختم مسار سو تشن في الأمام. “على الرغم من أن ثوران الطائر الناري قوي ، إلا أن نطاقه محدود. طالما أنني لا أسمح لك بالإقتراب على مسافة ثلاثمائة قدم مني ، فلن يشكل ذلك أي خطر علي! ”
