جحيم
———————————————————————-
بعد ترك صرخة طويلة ، أرجح هذا الصقر الإلهي المجنح مخالبه النارية الطويلة في الهواء ، مما أطلق العنان لنيران لا حدود لها على ما يبدو. اندفعت موجات اللهب الشاسعة نحو تشانغ شينغان.
الفصل 222: جحيم
———————————————————————-
صرخت روح الذئب في إتجاهه.
لقد استخدم كل ما في وسعه – أدوات الأصل ، والتعويذات ، واللفائف، والأدوية – ولكن لم يكن أي منها مفيدًا. كان الاستمرار في المعركة هو البحث عن الموت.
حدّق تشانغ شينغان في روح الذئب التي استمرت في الصراخ وابتسامة واثقة على وجهه.
كان يعلم أن قوة هذا السهم لن تكون عادية بمجرد أن رأى تشانغ شينغان يخرجه لأول مرة .
“هل تعتقد أن قتلي بهذه السهولة ؟” قال تشانغ شينغان.
وجهت خسارة سهمه ضربة قوية لـتشانغ شينغان. وقف هناك في حالة ذهول ، ولم يستطع تصديق ما حدث للتو.
رفع يده ، وبدأ شعاع ضوء خارق يتألق من خاتم على إصبعه.
بدأ تشانغ شينغان أخيرا يشعر بالخوف.
بدأت صورة النمر الشرس تظهر ببطء. كما أنها أطلقت عواء غاضبًا عندما اتهمت نحو روح الذئب ، وتشابكت معه.
لقد تفاجأ تشانغ شينغان قليلاً ولم يعرف ماذا يفعل.
تم إبطال ضربة سو تشن القوية على هذا النحو.
ولكن الآن بعد أن كانت حياته في خطر ، فإنه بطبيعة الحال لن يولي أي اهتمام لهذه الأمور.
بعد ذلك ، قام تشانغ شينغان بسحب عنصر آخر. بدا أنها قارورة دواء.
تراجع بسرعة ، وتمايل طرف سهمه قليلاً وهو يصرخ ، “تعال! سو تشن ، إذا كنت رجلاً ، اخرج! ”
ضرب القارورة على الأرض ، وظهرت سحابة من الضباب على الفور ، وتوسعت في جميع الاتجاهات. بشكل غير متوقع ، يمتلك تشانغ شينغان قارورة من دواء الضباب.
صرخت روح الذئب في إتجاهه.
تم إخفاء تشانغ شينغان بسبب الضباب وبدأ بالضحك ، “هل فكرت حقًا أنك ستفوز طالما اقتربت مني؟ يا لها من سذاجة! لقد بدأت المعركة للتو! ”
ولكن في هذه اللحظة ، واجه هدوءًا مفاجئًا بعد أن انغمس بشدة في المعركة لفترة طويلة. كان إلى حد ما في حيرة.
كان الرد الوحيد الذي حصل عليه هو إطلاق صقر ناري كبير باتجاهه.
كان تشانغ شينغان ثريًا جدًا. لم يكن فقط قويًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا ثروة من الكنوز التي يمكن أن تؤدي مجموعة متنوعة من الوظائف.
تهرب تشانغ شينغان بسرعة ، ولكن طارده الصقر الناري بشكل غير متوقع ، حيث مزق المنقار قطعة كبيرة من اللحم من كتفه. قاوم الألم و لفت يده ، ووصلت الأشواك نحو الصقر الناري، لكنها انفجرت على الفور ، وحرق اللهب الأشواك .
“هل تعتقد أن قتلي بهذه السهولة ؟” قال تشانغ شينغان.
من حيث التضاريس ، كان لدى تشانغ شينغان ميزة متأصلة في الغابة ، ولكن من حيث مهارات الأصل ، كانت مهارات الأصل من نوع النار فعالة للغاية ضد مهارات الأصل من نوع النبات.
لقد استخدم كل ما في وسعه – أدوات الأصل ، والتعويذات ، واللفائف، والأدوية – ولكن لم يكن أي منها مفيدًا. كان الاستمرار في المعركة هو البحث عن الموت.
استمر اللهب في التوسع . قبل أن يتاح له الوقت للرد ، ظهر إثنان من الصقور النارية في إتجاهه تلتها موجة من طلقات طاقة الأصل التي أمطرت بدقة على تشانغ شينغان. لم يتأثر سو تشن بالضباب على الإطلاق – كشخص كان أعمى لعدة سنوات ، كان التكيف مع صوت الرياح شيئًا عاديا.
وهكذا ، كان على استعداد للسماح لـ تشانغ شينغان بتوسيع المسافة بدلاً من اختيار مطاردته بقوة. لذلك ، أخفى نفسه داخل الضباب ، وراقب تشانغ شينغان بصبر حتى يتمكن من إيجاد الفرصة المناسبة للهجوم.
تم إرسال تشانغ شينغان وهو يطير بعيدا بواسطة انفجارين كبيرين.
ولكن الآن بعد أن كانت حياته في خطر ، فإنه بطبيعة الحال لن يولي أي اهتمام لهذه الأمور.
لقد تم تفجير الحاجز الذي أنشأه للتو ، وقد تم حرقه في أماكن معينة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سهمًا وهميا ملعونا ، بل كان سهمًا حقيقيًا .
“ابن العاهرة!” لعن تشانغ شينغان في غضب.
على الرغم من أن السهم أخطأه بأكثر من عشرة أقدام ، إلا أن سو تشن شعر بقوة السهم المخيفة. إذا كان قد أصيب به وجها لوجه ، حتى مع حماية سبعة أو ثمانية من حواجز غارديان ميغ، لكان من المحتمل أن يكون السهم قد أخذ حياته.
مرة أخرى ، كان الرد الوحيد الذي تلقاه هو صقر ناري قادم نحوه.
كانت السحابة الحمراء هذه هي كنزه الأخير المنقذ للحياة. منحته مؤقتًا القدرة على الطيران. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت أداة طيران منخفضة الدرجة ، لم تكن هناك طريقة له للهجوم أثناء الطيران. بالإضافة إلى ذلك ، لأن لونها كان جميلًا وأنثويًا ، كان تشانغ شينغان غير راغب في استخدامها.
استخدم تشانغ شينغان قارورة دواء الضباب للتعامل مع سو تشن، لكنها ساعدته فقط.
تهرب تشانغ شينغان بسرعة ، ولكن طارده الصقر الناري بشكل غير متوقع ، حيث مزق المنقار قطعة كبيرة من اللحم من كتفه. قاوم الألم و لفت يده ، ووصلت الأشواك نحو الصقر الناري، لكنها انفجرت على الفور ، وحرق اللهب الأشواك .
قاوم تشانغ شينغان الألم بقوة ولمس القلادة التي كان يرتديها ، مما تسبب في إطلاق ضوء لطيف يغطي جسمه بالكامل.
قاوم تشانغ شينغان الألم بقوة ولمس القلادة التي كان يرتديها ، مما تسبب في إطلاق ضوء لطيف يغطي جسمه بالكامل.
وبينما أوقفت القلادة موجة الهجمات ، قام تشانغ شينغان بفرك تمثال صغير في يده بلطف.
في تلك اللحظة ، أرسل سو تشن صقرا ناريا آخر ، ولكن تشانغ شينغان اختفى فجأة. عندما عاد إلى الظهور ، كان بالفعل بعيدًا جدًا ، وعاد التمثال إلى الظهور في موقعه الأصلي. ضربه الصفر الناري وتحطم عند الارتطام.
عندما ألقى التمثال في الهواء ، تغير مكانه.
مرة أخرى ، كان الرد الوحيد الذي تلقاه هو صقر ناري قادم نحوه.
في تلك اللحظة ، أرسل سو تشن صقرا ناريا آخر ، ولكن تشانغ شينغان اختفى فجأة. عندما عاد إلى الظهور ، كان بالفعل بعيدًا جدًا ، وعاد التمثال إلى الظهور في موقعه الأصلي. ضربه الصفر الناري وتحطم عند الارتطام.
سهم!
كان التمثال بمثابة تمثال تبديل. عند الاستخدام ، يمكن للمستخدم مبادلة الأماكن مع التمثال. كان كنزًا يمكن أن يستخدمه الرماة لزيادة المسافة بينهم وبين خصومهم.
تم إبطال ضربة سو تشن القوية على هذا النحو.
كان تشانغ شينغان ثريًا جدًا. لم يكن فقط قويًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا ثروة من الكنوز التي يمكن أن تؤدي مجموعة متنوعة من الوظائف.
وجهت خسارة سهمه ضربة قوية لـتشانغ شينغان. وقف هناك في حالة ذهول ، ولم يستطع تصديق ما حدث للتو.
بعد زيادة المسافة بينهما مرة أخرى ، قام بتطبيق قارورة من دواء التئام الجروح على نفسه قبل سحب سهم خاص.
إنفجار!
سهم!
طار في الهواء مثل نجمة الرماية ، وحلق بعيدا عن سو تشن. حمل هالة من الدمار المطلق عندما حلق عبر الغابة. أخيرًا ، انفجر بتألق صادم ، قضى على سبعة عشر أو ثمانية عشر شجرة ضخمة في غمضة عين. تسبب الزخم القوي الذي حملته حتى في ظهور صدع عميق في الأرض.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سهمًا وهميا ملعونا ، بل كان سهمًا حقيقيًا .
عند رؤية محاولة تشانغ شينغان للهروب ، قلب سو تشن يده ، وشكل صقرا ناريا آخر في راحة يده.
لقد سحب وتر القوس ووجه السهم باتجاه منطقة الضباب.
شيء ما خاطئ!
أراد أن يأخذ حياة سو تشن بسهم واحد.
كانت السحابة الحمراء هذه هي كنزه الأخير المنقذ للحياة. منحته مؤقتًا القدرة على الطيران. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت أداة طيران منخفضة الدرجة ، لم تكن هناك طريقة له للهجوم أثناء الطيران. بالإضافة إلى ذلك ، لأن لونها كان جميلًا وأنثويًا ، كان تشانغ شينغان غير راغب في استخدامها.
لقد وجه القوس بالفعل ؛ كل ما كان ينتظره هو خروج سو تشن .
طار في الهواء مثل نجمة الرماية ، وحلق بعيدا عن سو تشن. حمل هالة من الدمار المطلق عندما حلق عبر الغابة. أخيرًا ، انفجر بتألق صادم ، قضى على سبعة عشر أو ثمانية عشر شجرة ضخمة في غمضة عين. تسبب الزخم القوي الذي حملته حتى في ظهور صدع عميق في الأرض.
ومع ذلك ، الضباب لا يزال قائما. و لم يظهر سو تشن.
ولكن في اللحظة التي سحب فيها الوتر ، شعر فجأة بموجة من الألم تهاجم دماغه. تم إصابته بواسطة العين الروحية لسو تشن.
لقد تفاجأ تشانغ شينغان قليلاً ولم يعرف ماذا يفعل.
شخر تشانغ شينغان عند رؤية ذلك. تمتلك السحابة الحمراء قدرات دفاعية خاصة بها ، لذلك لم يكن خائفاً على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان لا يرحم وخبيث ، كان لا يزال شابًا. لا يمكن اعتبار كمية خبرة المعركة التي كان يملكها واسعة النطاق. في الواقع ، نظرًا لعمره ، كان جيدا للغاية بالنسبة له أن يكون قادرًا على التكيف .
لم يكن هناك رد.
ولكن في هذه اللحظة ، واجه هدوءًا مفاجئًا بعد أن انغمس بشدة في المعركة لفترة طويلة. كان إلى حد ما في حيرة.
وهكذا ، كان على استعداد للسماح لـ تشانغ شينغان بتوسيع المسافة بدلاً من اختيار مطاردته بقوة. لذلك ، أخفى نفسه داخل الضباب ، وراقب تشانغ شينغان بصبر حتى يتمكن من إيجاد الفرصة المناسبة للهجوم.
بينما كان يحدق باهتمام في الضباب الكثيف ، شعر تشانغ شينغان بأثر عدم الارتياح في قلبه.
بدأ تشانغ شينغان أخيرا يشعر بالخوف.
أدرك أن الوضع لم يكن في صالحه.
ولكن الآن بعد أن كانت حياته في خطر ، فإنه بطبيعة الحال لن يولي أي اهتمام لهذه الأمور.
لماذا لم يقم خصمه بخطوة بعد؟ لماذا كان دواء الضباب يدوم لفترة طويلة؟ لم يكن يتبدد ، بل كان يتوسع ببطء …
وكانت النتيجة النهائية أنه تم إطلاق هذا السهم قبل الأوان ، مما أدى إلى فقدان دقته.
شيء ما خاطئ!
لم يستطع السيطرة على السهم في يده ، وتركت يده اليمنى الوتر.
تذكر تشانغ شينغان فجأة أن سو تشن استخدم أيضًا دواء الضباب ضد عملاق الطين.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سهمًا وهميا ملعونا ، بل كان سهمًا حقيقيًا .
كان لدى سو تشن أيضًا دواء الضباب ، وكان يستخدمه باستمرار لتوسيع الضباب. كان داخل الضباب ، يخطط لشيئ ما.
طار الصقر الناري لسو تشن نحوه ، واصطدم بالسحابة الحمراء. على الرغم من أن السماء كانت مليئة بانفجار كبير ، إلا أنها لم تكن قادرة على اختراق الحاجز وإصابة تشانغ شينغان.
بدأ تشانغ شينغان يشعر فجأة بالخوف.
تذكر تشانغ شينغان فجأة أن سو تشن استخدم أيضًا دواء الضباب ضد عملاق الطين.
تراجع بسرعة ، وتمايل طرف سهمه قليلاً وهو يصرخ ، “تعال! سو تشن ، إذا كنت رجلاً ، اخرج! ”
شيء ما خاطئ!
لم يكن هناك رد.
لقد استخدم كل ما في وسعه – أدوات الأصل ، والتعويذات ، واللفائف، والأدوية – ولكن لم يكن أي منها مفيدًا. كان الاستمرار في المعركة هو البحث عن الموت.
بدأ تشانغ شينغان أخيرا يشعر بالخوف.
ووش!
هذا لا يمكن أن يستمر ، وإلا فإنه سيكون في خطر كبير.
ولكن في اللحظة التي سحب فيها الوتر ، شعر فجأة بموجة من الألم تهاجم دماغه. تم إصابته بواسطة العين الروحية لسو تشن.
أعاد القوس إلى ظهره واستدار ليهرب.
لقد استخدم كل ما في وسعه – أدوات الأصل ، والتعويذات ، واللفائف، والأدوية – ولكن لم يكن أي منها مفيدًا. كان الاستمرار في المعركة هو البحث عن الموت.
في اللحظة التي قام فيها بإعادة القوس .خرج فجأة شخص من الضباب.
سو تشن!
سو تشن!
استغل سو تشن الفرصة للهجوم.
لقد كان ينتظر اللحظة التي أخفض فيها تشانغ شينغان قوسه.
تم إخفاء تشانغ شينغان بسبب الضباب وبدأ بالضحك ، “هل فكرت حقًا أنك ستفوز طالما اقتربت مني؟ يا لها من سذاجة! لقد بدأت المعركة للتو! ”
هاجم بأقصى سرعة!
استخدم تشانغ شينغان قارورة دواء الضباب للتعامل مع سو تشن، لكنها ساعدته فقط.
عندما سمع تشانغ شينغان الضوضاء ، كان يعلم أن الوضع ليس جيدًا.
حدّق تشانغ شينغان في روح الذئب التي استمرت في الصراخ وابتسامة واثقة على وجهه.
استدار بسرعة واستعاد قوسه.
“ابن العاهرة!” لعن تشانغ شينغان في غضب.
ولكن في اللحظة التي سحب فيها الوتر ، شعر فجأة بموجة من الألم تهاجم دماغه. تم إصابته بواسطة العين الروحية لسو تشن.
بدأ تشانغ شينغان يشعر فجأة بالخوف.
لم يستطع السيطرة على السهم في يده ، وتركت يده اليمنى الوتر.
سحب عنصرا. كان الصقر الذي نحته في كريستالة اللهب.
ووش!
كان التمثال بمثابة تمثال تبديل. عند الاستخدام ، يمكن للمستخدم مبادلة الأماكن مع التمثال. كان كنزًا يمكن أن يستخدمه الرماة لزيادة المسافة بينهم وبين خصومهم.
حلق السهم الطويل في الهواء.
رفع يده ، وبدأ شعاع ضوء خارق يتألق من خاتم على إصبعه.
ومع ذلك ، لم يكن السهم دقيقًا على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، أرسل سو تشن صقرا ناريا آخر ، ولكن تشانغ شينغان اختفى فجأة. عندما عاد إلى الظهور ، كان بالفعل بعيدًا جدًا ، وعاد التمثال إلى الظهور في موقعه الأصلي. ضربه الصفر الناري وتحطم عند الارتطام.
طار في الهواء مثل نجمة الرماية ، وحلق بعيدا عن سو تشن. حمل هالة من الدمار المطلق عندما حلق عبر الغابة. أخيرًا ، انفجر بتألق صادم ، قضى على سبعة عشر أو ثمانية عشر شجرة ضخمة في غمضة عين. تسبب الزخم القوي الذي حملته حتى في ظهور صدع عميق في الأرض.
تم إرسال تشانغ شينغان وهو يطير بعيدا بواسطة انفجارين كبيرين.
على الرغم من أن السهم أخطأه بأكثر من عشرة أقدام ، إلا أن سو تشن شعر بقوة السهم المخيفة. إذا كان قد أصيب به وجها لوجه ، حتى مع حماية سبعة أو ثمانية من حواجز غارديان ميغ، لكان من المحتمل أن يكون السهم قد أخذ حياته.
بينما كان يحدق باهتمام في الضباب الكثيف ، شعر تشانغ شينغان بأثر عدم الارتياح في قلبه.
“يا للعجب!”
ضحك تشانغ شينغان. “سو تشن ، لن تتمكن من الإمساك بي. أراك لاحقا!”
حتى سو تشن لم يستطع إلا أن يتنهد.
قذف اللفافة في الهواء ، وأصبحت اللفافة سحابة حمراء تنزل إلى الأرض. داس تشانغ شينغان عليها وبدأ يطير بعيدا.
كان يعلم أن قوة هذا السهم لن تكون عادية بمجرد أن رأى تشانغ شينغان يخرجه لأول مرة .
ولكن في اللحظة التي سحب فيها الوتر ، شعر فجأة بموجة من الألم تهاجم دماغه. تم إصابته بواسطة العين الروحية لسو تشن.
وهكذا ، كان على استعداد للسماح لـ تشانغ شينغان بتوسيع المسافة بدلاً من اختيار مطاردته بقوة. لذلك ، أخفى نفسه داخل الضباب ، وراقب تشانغ شينغان بصبر حتى يتمكن من إيجاد الفرصة المناسبة للهجوم.
كان تشانغ شينغان واضحًا جدًا حول هذه النقطة. لم يكن هناك تردد في قلبه عندما هرب .
في الواقع ، كان الهدوء الغريب بعد مواجهاتهم العنيفة أكثر من أن يتعامل معه تشانغ شينغان.
الفصل 222: جحيم
في اللحظة التي أخفض فيها القوس ، هاجم سو تشن . من المؤكد أن هجومه القوي سيضع الكثير من الضغط على تشانغ شينغان ، وسوف يستخدم قوسه بشكل غريزي. استغل سو تشن تلك الفرصة لتنشيط عينه الروحية عندما كان القوس نصف مسحوب والسهم ليس عند الهدف ، وحل الوضع بضربة واحدة.
كان تشانغ شينغان واضحًا جدًا حول هذه النقطة. لم يكن هناك تردد في قلبه عندما هرب .
وكانت النتيجة النهائية أنه تم إطلاق هذا السهم قبل الأوان ، مما أدى إلى فقدان دقته.
“هل تعتقد أن قتلي بهذه السهولة ؟” قال تشانغ شينغان.
على الرغم من أن الوضع بدا غير مستقر ، إلا أن سو تشن قرأ موقف وسلوك تشانغ شينغان مثل الكتاب.
سهم!
وجهت خسارة سهمه ضربة قوية لـتشانغ شينغان. وقف هناك في حالة ذهول ، ولم يستطع تصديق ما حدث للتو.
تراجع بسرعة ، وتمايل طرف سهمه قليلاً وهو يصرخ ، “تعال! سو تشن ، إذا كنت رجلاً ، اخرج! ”
استغل سو تشن الفرصة للهجوم.
———————————————————-
اختفت المسافة التي تمكن من توسيعها بينهما على الفور بسبب لحظة الارتباك القصيرة. في غمضة عين ، أغلق سو تشن أكثر من نصف المسافة بالفعل.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سهمًا وهميا ملعونا ، بل كان سهمًا حقيقيًا .
لحسن الحظ ، لم ينتظر تشانغ شينغان حتى يلحق سو تشن به تمامًا للهرب. قام على الفور بالهرب.
وقف تشانغ شينغان على السحابة الحمراء ، وهو يحدق في المشهد بصوت عالٍ مع تزايد انعكاس النيران في عينيه بشكل أكبر.
هذه المرة ، كان يحاول فقط الهرب.
ضحك تشانغ شينغان. “سو تشن ، لن تتمكن من الإمساك بي. أراك لاحقا!”
لقد استخدم كل ما في وسعه – أدوات الأصل ، والتعويذات ، واللفائف، والأدوية – ولكن لم يكن أي منها مفيدًا. كان الاستمرار في المعركة هو البحث عن الموت.
شخر تشانغ شينغان عند رؤية ذلك. تمتلك السحابة الحمراء قدرات دفاعية خاصة بها ، لذلك لم يكن خائفاً على الإطلاق.
كان تشانغ شينغان واضحًا جدًا حول هذه النقطة. لم يكن هناك تردد في قلبه عندما هرب .
من حيث التضاريس ، كان لدى تشانغ شينغان ميزة متأصلة في الغابة ، ولكن من حيث مهارات الأصل ، كانت مهارات الأصل من نوع النار فعالة للغاية ضد مهارات الأصل من نوع النبات.
بينما كان يركض ، أخرج لفافة وردية فاتحة.
على الرغم من أن السهم أخطأه بأكثر من عشرة أقدام ، إلا أن سو تشن شعر بقوة السهم المخيفة. إذا كان قد أصيب به وجها لوجه ، حتى مع حماية سبعة أو ثمانية من حواجز غارديان ميغ، لكان من المحتمل أن يكون السهم قد أخذ حياته.
قذف اللفافة في الهواء ، وأصبحت اللفافة سحابة حمراء تنزل إلى الأرض. داس تشانغ شينغان عليها وبدأ يطير بعيدا.
استدار بسرعة واستعاد قوسه.
ضحك تشانغ شينغان. “سو تشن ، لن تتمكن من الإمساك بي. أراك لاحقا!”
وقف تشانغ شينغان على السحابة الحمراء ، وهو يحدق في المشهد بصوت عالٍ مع تزايد انعكاس النيران في عينيه بشكل أكبر.
كانت السحابة الحمراء هذه هي كنزه الأخير المنقذ للحياة. منحته مؤقتًا القدرة على الطيران. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت أداة طيران منخفضة الدرجة ، لم تكن هناك طريقة له للهجوم أثناء الطيران. بالإضافة إلى ذلك ، لأن لونها كان جميلًا وأنثويًا ، كان تشانغ شينغان غير راغب في استخدامها.
“ليس بعد!” رد سو تشن ببرود.
ولكن الآن بعد أن كانت حياته في خطر ، فإنه بطبيعة الحال لن يولي أي اهتمام لهذه الأمور.
مرة أخرى ، كان الرد الوحيد الذي تلقاه هو صقر ناري قادم نحوه.
عند رؤية محاولة تشانغ شينغان للهروب ، قلب سو تشن يده ، وشكل صقرا ناريا آخر في راحة يده.
لم يكن هناك رد.
شخر تشانغ شينغان عند رؤية ذلك. تمتلك السحابة الحمراء قدرات دفاعية خاصة بها ، لذلك لم يكن خائفاً على الإطلاق.
لوح تشانغ شينغان بيده على سو تشن وقال فرحًا: “وداعًا!”
إنفجار!
لم يستطع السيطرة على السهم في يده ، وتركت يده اليمنى الوتر.
طار الصقر الناري لسو تشن نحوه ، واصطدم بالسحابة الحمراء. على الرغم من أن السماء كانت مليئة بانفجار كبير ، إلا أنها لم تكن قادرة على اختراق الحاجز وإصابة تشانغ شينغان.
لقد تفاجأ تشانغ شينغان قليلاً ولم يعرف ماذا يفعل.
لوح تشانغ شينغان بيده على سو تشن وقال فرحًا: “وداعًا!”
بدأ تشانغ شينغان أخيرا يشعر بالخوف.
“ليس بعد!” رد سو تشن ببرود.
عند رؤية محاولة تشانغ شينغان للهروب ، قلب سو تشن يده ، وشكل صقرا ناريا آخر في راحة يده.
سحب عنصرا. كان الصقر الذي نحته في كريستالة اللهب.
في الواقع ، كان الهدوء الغريب بعد مواجهاتهم العنيفة أكثر من أن يتعامل معه تشانغ شينغان.
ثم قام بتشكيل صقر ناري آخر ، ولكن هذه المرة أرسل كل الطاقة إلى كريستالة اللهب.
كان تشانغ شينغان ثريًا جدًا. لم يكن فقط قويًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا ثروة من الكنوز التي يمكن أن تؤدي مجموعة متنوعة من الوظائف.
ثوران الصقر الناري !
حتى سو تشن لم يستطع إلا أن يتنهد.
لم يقم سو تشن بعد بإتقان مهارة الأصل هذه ، لذلك استخدم كريستالة اللهب هذه لتحقيق إبداعه.
“يا للعجب!”
ظهر صقر جديد أقوى مع أجنحة مشتعلة.
“صرخ الصقر!”
كان مصنوعًا بالكامل من اللهب ، كما لو كان طائرًا ملتهبًا يخرج من الشمس. الهالة التي حملتها جعلتها تبدو وكأنها يمكن أن تحرق كل شيء. بمجرد ظهورها ، ارتفعت درجة حرارة البيئة بضع درجات.
استدار بسرعة واستعاد قوسه.
“صرخ الصقر!”
وبينما أوقفت القلادة موجة الهجمات ، قام تشانغ شينغان بفرك تمثال صغير في يده بلطف.
بعد ترك صرخة طويلة ، أرجح هذا الصقر الإلهي المجنح مخالبه النارية الطويلة في الهواء ، مما أطلق العنان لنيران لا حدود لها على ما يبدو. اندفعت موجات اللهب الشاسعة نحو تشانغ شينغان.
طار في الهواء مثل نجمة الرماية ، وحلق بعيدا عن سو تشن. حمل هالة من الدمار المطلق عندما حلق عبر الغابة. أخيرًا ، انفجر بتألق صادم ، قضى على سبعة عشر أو ثمانية عشر شجرة ضخمة في غمضة عين. تسبب الزخم القوي الذي حملته حتى في ظهور صدع عميق في الأرض.
وقف تشانغ شينغان على السحابة الحمراء ، وهو يحدق في المشهد بصوت عالٍ مع تزايد انعكاس النيران في عينيه بشكل أكبر.
كان تشانغ شينغان واضحًا جدًا حول هذه النقطة. لم يكن هناك تردد في قلبه عندما هرب .
“لا!” عوى تشانغ شينغان .
حتى سو تشن لم يستطع إلا أن يتنهد.
في وقت لاحق ، غمرته النيران.
———————————————————————-
———————————————————-
وبينما أوقفت القلادة موجة الهجمات ، قام تشانغ شينغان بفرك تمثال صغير في يده بلطف.
سو تشن!
