تحذير
——————————————————————————————
عند سماع هذه الكلمات ، فهم سو تشن أخيرًا ما أراده ما رنزي. “أنت هنا لإجباري على صنع الدواء؟”
الفصل 235: تحذير
وقف فرد يرتدي ملابس سوداء هناك وظهره يستدير لـسو تشن.
مشى سو تشن بشكل أثقل وهادئ بعد حديثه مع جين لينغر.
لقد أخرتهم سو تشن مرارا وتكرارا. في ظل هذه الظروف ، تمكن من التأجيل لمدة نصف عام آخر.
كانوا على استعداد للقتل للحفاظ على نقاء سلالاتهم؟
كان سو تشن قد قرر بالفعل أنه بحاجة للذهاب وإجراء محادثة مع غو تشينغلو بمجرد انتهاء هذه العاصفة.
ثم هل رفضته غو تشينغلو لحمايته؟ أم أن هذا مجرد تمنيه أن العاطفة كانت متبادلة؟
لقد كان حقا غبي جدا.
ربما …… كان بحاجة لإيجاد فرصة للتحقق منها لنفسه.
“شخص ما يريد مقابلتك وطلب مني أن آجلبك. في الأصل ، أردت فقط أن آخذك على الفور ، ولكن كان من الصعب السيطرة عليك مما توقعت. فأجاب: “كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أطلب منك أن تذهب”.
فكر سو تشن بهدوء في الوضع.
لم يكن هناك أي سبيل يسمح للمعبد الخالد لـسو تشن بتلفيق أكبر عدد ممكن من الأدوية. وهكذا ، تمامًا مثل تفاعلاتهم السابقة ، أبرم الطرفان صفقة.
بينما كان يفكر في احتمال أن غو تشينغلو قد لا تكرهه بالفعل ولكنه رفضته لحمايته ، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع ، مليء بالإثارة.
غرق تعبيره قليلا جدا. “إذن هم؟ أنت تنتمي إليهم أيضًا؟ ”
فكر في النظرة التي كانت تملكها غو تشينغلو في ذلك المساء ،
اعتقد سو تشن في الأصل أن سانغ تشن هو الذي يبحث عنه ، لكنه لم يتوقع أن يكون ما رنزي ، الذي لم يلتق به من قبل.
الكآبة والحزن في عينيها.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
لقد كان حقا غبي جدا.
ومع ذلك ، ظل سو تشن هادئا ، كما لو أنه لم يسمع عن ما رنزي من قبل. تحدث بصوت هادئ ، “أنا لا أعرفك. أين سانغ تشن؟ ”
لقد تخلى عن المحاولة لمجرد أنه تم رفضه مرة واحدة.
“ماذا لو اخترت عدم الذهاب؟”
هل يمكن حقا اعتبار هذا حباً؟
ثلاثة آلاف قارورة!
يا له من أحمق!
في الواقع ، كان هذا الحث مستمرًا لمدة نصف عام بالفعل ، لكن سو تشن لم يوافق أبدًا.
إذا كان قد طبق نفس الإصرار الذي كان لديه في البحث حتى في مواجهة الفشل ، فربما كان كل شيء سيعتني بنفسه الآن ، وما كان ليحتاج إلى الانتظار حتى الآن لمعرفة ذلك.
حدق سو تشن فيه. “أعتمد عليه؟ في رأيك ، أنا أعتمد على معهد التنين الخفي؟ ”
عندما فكر في هذا الاحتمال ، لعن سو تشن نفسه.
ولكن بغض النظر عن الشكل الذي يبدو عليه الطرف الآخر ، والأهم من ذلك لم يكن من يعتقده سو تشن.
ولكن الآن بعد أن فهم ، عرف بطبيعة الحال أيضًا ما كان من المفترض أن يفعله الآن.
“شخص ما يريد مقابلتك وطلب مني أن آجلبك. في الأصل ، أردت فقط أن آخذك على الفور ، ولكن كان من الصعب السيطرة عليك مما توقعت. فأجاب: “كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أطلب منك أن تذهب”.
كان سو تشن قد قرر بالفعل أنه بحاجة للذهاب وإجراء محادثة مع غو تشينغلو بمجرد انتهاء هذه العاصفة.
مشى سو تشن بشكل أثقل وهادئ بعد حديثه مع جين لينغر.
فقد في التفكير عندما اقترب منه طالب. انخفض وجه الطالب ، وبدا وكأنه في عجلة من أمره. ومع ذلك ، عندما كان يمشي بجوار سو تشن ، هاجمه فجأة .
لم يوافق على ذلك لأن معدل نجاحه الحالي في صنع دواء الروحي لا يزال منخفضًا جدًا.
صده سو تشن بشكل غريزي وخطى إلى الأمام في نفس الوقت بقدمه اليمنى ، حيث هرعت يده نحو بطن الطالب. رفع الطالب يده وأمسك بمرفق سو تشن بينما كان في الوقت نفسه يتجه نحو سو تشن. تفادى سو تشن الضربة بإمالة وجهه ثم حاول مواجهة بالركبة ، لكن الطالب تهرب منها ودفعه للأمام ، متكئًا على كتفه.
كان ظهور ما رنزي اليوم هو تحذير لسو تشن
تبادل الاثنان بسرعة عددًا من الضربات المحرجة ، ووقت رد فعلهما السريع مما جعل من الصعب تمييز تحركاتهما بوضوح. كانت ضرباتهم سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يكن لديهم الوقت لتفعيل أي مهارات أصل ؛ كل ما كان بوسعهم فعله هو الاعتماد على غرائزهم في المعركة حتى تم فصل الاثنين منهم عن طريق الاصطدام.
كان واحدًا من أكثر الأفراد المطلوبين في دولة لونغ سانغ ، وكان في المرتبة السادسة والتسعين على قائمة المكافآت في البلاد.
استغل سو تشن فترة الراحة لتشكيل ثوران الطائر الناري كما قال بصوت منخفض ، “من هو؟ ما الذي تحاول فعله بالتسلل إلى معهد التنين المخفي؟ ”
ربما …… كان بحاجة لإيجاد فرصة للتحقق منها لنفسه.
ضحك هذا الطالب بغموض. “ليس سيئاً ، سو تشن. لكنني لست نوعًا من الجواسيس “.
يا له من أحمق!
رفع الطالب رأسه.
أجاب الرجل : “أنا إسمي ما رنزي، الشخص المسؤول عن شؤون المعبد الخالد في مدينة لونغ كولين.”
عند رؤية وجهه ، صدم سو تشن. “سيهونغ؟ انه أنت؟”
لقد بدوا متشابهين حقًا.
كان سيهونغ طالبًا كان أكبر منه بسنة واحدة. لقد التقيا مرتين من قبل ، لذلك كان يعرفه. لا يمكن إعتبارهم ودودين بشكل خاص ، ومع ذلك ، لم يكن سو تشن يعرف لماذا جاء سيهونغ فجأة إليه.
ذهب سيهونغ إلى الرجل وقال بصوت ناعم ، “لقد أحضرته.”
“شخص ما يريد مقابلتك وطلب مني أن آجلبك. في الأصل ، أردت فقط أن آخذك على الفور ، ولكن كان من الصعب السيطرة عليك مما توقعت. فأجاب: “كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أطلب منك أن تذهب”.
كان ما رنزي هنا لإقناعه بصنع الدواء.
“أي نوع من الأشخاص يطلب منك أن تقاتلني من أجل الإجتماع؟”
عند رؤية وجهه ، صدم سو تشن. “سيهونغ؟ انه أنت؟”
“ستعرف بمجرد رؤيته.”
تم التخطيط لوفاة يوي ووتي ونفيذها بمفرده. اكتشف سو تشن ذلك عند التحقيق في الظروف وراء وفاة يوي ووتي بعد عودته من جبل النسر المتساقط.
“ماذا لو اخترت عدم الذهاب؟”
كانت تفاعلاتهم الأولية غير ودية.
تنهد سيهونغ ، ثم سحب شيء ولوح به أمامه قبل إعادتها بسرعة.
“أنت؟” كان سو تشن غير راض بعض الشيء عن هذا. “لا أذكر أنك أخطرتني قبل اتخاذ هذا القرار. بالإضافة إلى ذلك ، إذا أردت أن تبلغني بشيء ما ، فلماذا لا تفعل ذلك خارج المعهد؟ هل تعرف مدى خطورة هذا؟ إذا تم اكتشافك من قبل معلمي المعهد …… ”
على الرغم من أن الحركة كانت سريعة للغاية ، إلا أن سو تشن رأى ذلك بوضوح.
قاطع ما رنزي سو تشن. “بادئ الأمر ، ليست هناك حاجة لإبلاغك. رأيك في هذه المسألة لا فائدة منه. ثانيًا ، أنا واضح جدًا بشأن ما إذا كان هذا خطيرًا أم لا. فقط لأن هذه القطعة من القمامة سانغ تشن غير قادرة على الدخول إلى معهد التنين الخفي لا يعني أنني لن أتمكن من ذلك. بما أنني واثق بما فيه الكفاية لأتحدث معك هنا ، لا أشعر بالقلق من أن يكتشفني المسؤولون داخل المعهد ، وهذا أيضًا بالضبط ما أردت أن أخبرك به …… لم يكن معهد التنين الخفي شيء يمكنك الاعتماد عليه! ”
غرق تعبيره قليلا جدا. “إذن هم؟ أنت تنتمي إليهم أيضًا؟ ”
غرق تعبيره قليلا جدا. “إذن هم؟ أنت تنتمي إليهم أيضًا؟ ”
“لا تضيع الكثير من الوقت. اتبعني فقط.” استدار سيهونغ ومشى.
لم يكن هناك أي سبيل يسمح للمعبد الخالد لـسو تشن بتلفيق أكبر عدد ممكن من الأدوية. وهكذا ، تمامًا مثل تفاعلاتهم السابقة ، أبرم الطرفان صفقة.
حدّق سو تشن بعناية فيه قبل أن يقرر متابعته في النهاية.
“شخص ما يريد مقابلتك وطلب مني أن آجلبك. في الأصل ، أردت فقط أن آخذك على الفور ، ولكن كان من الصعب السيطرة عليك مما توقعت. فأجاب: “كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أطلب منك أن تذهب”.
مشوا عبر ممر طويل متعرج قبل دخولهم في الغابة الكثيفة. بعد المشي لفترة أطول قليلاً ، وصلوا أخيراً إلى زاوية غير مأهولة من الغابة.
لقد كان حقا غبي جدا.
وقف فرد يرتدي ملابس سوداء هناك وظهره يستدير لـسو تشن.
اعتقد سو تشن في الأصل أن سانغ تشن هو الذي يبحث عنه ، لكنه لم يتوقع أن يكون ما رنزي ، الذي لم يلتق به من قبل.
ذهب سيهونغ إلى الرجل وقال بصوت ناعم ، “لقد أحضرته.”
كان ظهور ما رنزي اليوم هو تحذير لسو تشن
استدار الرجل ذو الثوب الأسود ببطء.
بينما كان يفكر في احتمال أن غو تشينغلو قد لا تكرهه بالفعل ولكنه رفضته لحمايته ، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع ، مليء بالإثارة.
عند رؤية هذا المشهد ، أراد سو تشن أن يضحك.
حدّق سو تشن بعناية فيه قبل أن يقرر متابعته في النهاية.
أنت فقط تقابل شخص ما. هل هناك حاجة للتصرف هكذا؟
ربما …… كان بحاجة لإيجاد فرصة للتحقق منها لنفسه.
ولكن عندما استدار هذا الشخص ، ذهل سو تشن.
“ماذا لو اخترت عدم الذهاب؟”
الغريب أمامه كان له وجه طويل مثل وجه الحصان.
ولكن بغض النظر عن الشكل الذي يبدو عليه الطرف الآخر ، والأهم من ذلك لم يكن من يعتقده سو تشن.
كان أنفه طويلًا للغاية . أول شيء فكر فيه سو تشن عندما رأى ذلك الوجه هو شيطان الجبل الذي واجهوه في جبل النسر المتساقط.
ذهب سيهونغ إلى الرجل وقال بصوت ناعم ، “لقد أحضرته.”
لقد بدوا متشابهين حقًا.
بتعبير أدق ، لصنع دواء الروح الرصين!
ولكن بغض النظر عن الشكل الذي يبدو عليه الطرف الآخر ، والأهم من ذلك لم يكن من يعتقده سو تشن.
صده سو تشن بشكل غريزي وخطى إلى الأمام في نفس الوقت بقدمه اليمنى ، حيث هرعت يده نحو بطن الطالب. رفع الطالب يده وأمسك بمرفق سو تشن بينما كان في الوقت نفسه يتجه نحو سو تشن. تفادى سو تشن الضربة بإمالة وجهه ثم حاول مواجهة بالركبة ، لكن الطالب تهرب منها ودفعه للأمام ، متكئًا على كتفه.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
استدار الرجل ذو الثوب الأسود ببطء.
أجاب الرجل : “أنا إسمي ما رنزي، الشخص المسؤول عن شؤون المعبد الخالد في مدينة لونغ كولين.”
في ظل هذه الظروف ، إذا كان سو تشن لا يريد أن يخسر المال ، فسيحتاج إلى التأكد من أنه لم يفشل.
كما هو متوقع ، أرسل المعبد الخالد شخصًا لمقابلته.
على أي حال ، تم تحديد الرقم بالفعل ، لذلك بالنسبة لهم ، لم يكن معدل نجاح سو تشن مهمًا لهم على الإطلاق.
كان الشيء الذي أظهره هي سيهونغ له ميدالية مثلثة تمثل هوية المعبد الخالد.
رفع الطالب رأسه.
اعتقد سو تشن في الأصل أن سانغ تشن هو الذي يبحث عنه ، لكنه لم يتوقع أن يكون ما رنزي ، الذي لم يلتق به من قبل.
كان الشيء الذي أظهره هي سيهونغ له ميدالية مثلثة تمثل هوية المعبد الخالد.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه لم يتعرف على هذا الاسم.
كانت مكونًات الدواء نادرةً جدا. على الرغم من أن الكيميائيين المؤهلين رفيعي المستوى يمكن أن يصنعوه إذا تخصصوا في ذلك ، فإن معدل نجاحهم سيظل منخفضًا جدًا.
كان العكس هو الصحيح. على عكس سانغ تشن والآخرين ، الذين حافظوا على شهرة منخفضة ، تردد اسم ما رنزي مثل الرعد في جميع أنحاء مدينة لونغ كولين.
وقف فرد يرتدي ملابس سوداء هناك وظهره يستدير لـسو تشن.
كان واحدًا من أكثر الأفراد المطلوبين في دولة لونغ سانغ ، وكان في المرتبة السادسة والتسعين على قائمة المكافآت في البلاد.
سو تشن لم يرفضهم لأنه لم يستطع صنع دواء الروح الرصين. في الواقع ، كان ماهرًا بالفعل بما يكفي ليُعتبر كيميائيًا مؤهلاً عالي المستوى ، وكان قادرًا على ابتكار دواء الروح الرصين.
كانت قاعدته الزراعية في عالم الضوء المهتز ، وكان قاتلًا ذا خبرة. كان مزاجه شريرًا وأساليبه الوحشية. كان سانغ تشن والآخرون إرهابيين بالاسم فقط ، لكن ما رنزي كان شخصًا على الجانب المظلم يتمتع بقوة حقيقية.
مشوا عبر ممر طويل متعرج قبل دخولهم في الغابة الكثيفة. بعد المشي لفترة أطول قليلاً ، وصلوا أخيراً إلى زاوية غير مأهولة من الغابة.
تم التخطيط لوفاة يوي ووتي ونفيذها بمفرده. اكتشف سو تشن ذلك عند التحقيق في الظروف وراء وفاة يوي ووتي بعد عودته من جبل النسر المتساقط.
كان العكس هو الصحيح. على عكس سانغ تشن والآخرين ، الذين حافظوا على شهرة منخفضة ، تردد اسم ما رنزي مثل الرعد في جميع أنحاء مدينة لونغ كولين.
ومع ذلك ، ظل سو تشن هادئا ، كما لو أنه لم يسمع عن ما رنزي من قبل. تحدث بصوت هادئ ، “أنا لا أعرفك. أين سانغ تشن؟ ”
ثلاثة آلاف قارورة!
رد ما رنزي: “لم يعد مسؤولا عما تفعله. في المستقبل ، أنا من سيتولى أي أمور تتعلق بك “.
غرق تعبيره قليلا جدا. “إذن هم؟ أنت تنتمي إليهم أيضًا؟ ”
“أنت؟” كان سو تشن غير راض بعض الشيء عن هذا. “لا أذكر أنك أخطرتني قبل اتخاذ هذا القرار. بالإضافة إلى ذلك ، إذا أردت أن تبلغني بشيء ما ، فلماذا لا تفعل ذلك خارج المعهد؟ هل تعرف مدى خطورة هذا؟ إذا تم اكتشافك من قبل معلمي المعهد …… ”
استدار الرجل ذو الثوب الأسود ببطء.
قاطع ما رنزي سو تشن. “بادئ الأمر ، ليست هناك حاجة لإبلاغك. رأيك في هذه المسألة لا فائدة منه. ثانيًا ، أنا واضح جدًا بشأن ما إذا كان هذا خطيرًا أم لا. فقط لأن هذه القطعة من القمامة سانغ تشن غير قادرة على الدخول إلى معهد التنين الخفي لا يعني أنني لن أتمكن من ذلك. بما أنني واثق بما فيه الكفاية لأتحدث معك هنا ، لا أشعر بالقلق من أن يكتشفني المسؤولون داخل المعهد ، وهذا أيضًا بالضبط ما أردت أن أخبرك به …… لم يكن معهد التنين الخفي شيء يمكنك الاعتماد عليه! ”
ثلاثة آلاف قارورة!
كانت تفاعلاتهم الأولية غير ودية.
تبادل الاثنان بسرعة عددًا من الضربات المحرجة ، ووقت رد فعلهما السريع مما جعل من الصعب تمييز تحركاتهما بوضوح. كانت ضرباتهم سريعة جدًا لدرجة أنهم لم يكن لديهم الوقت لتفعيل أي مهارات أصل ؛ كل ما كان بوسعهم فعله هو الاعتماد على غرائزهم في المعركة حتى تم فصل الاثنين منهم عن طريق الاصطدام.
حدق سو تشن فيه. “أعتمد عليه؟ في رأيك ، أنا أعتمد على معهد التنين الخفي؟ ”
كان أنفه طويلًا للغاية . أول شيء فكر فيه سو تشن عندما رأى ذلك الوجه هو شيطان الجبل الذي واجهوه في جبل النسر المتساقط.
“أليس هذا هو الحال؟ تقضي كل يوم متحصنًا في برج الطاقة الخاص بمعلمك ، مختبئًا داخل المعهد مثل فتاة صغيرة. أنت مثل السلحفاة اللعينة! لقد أثرت الكثير من الأعداء ، لكن لا يوجد شيء يمكنهم فعله لك. حتى المعبد الخالد يحتاج إلى إرسال حفلة تحية لرؤيتك فقط. إذا لم تغادر ، يمكن للجميع الانتظار فقط …… ولكن هذا النوع من الأشياء قد انتهى. انا هنا الان. إذا كنت لا تزال تعتقد أنه يمكنك الاختباء من مسؤولياتك عن طريق الإختباء مثل السلاحف اللعينة داخل معهد التنين الخفي ، فأنت مخطئ تمامًا. ”
“أنت؟” كان سو تشن غير راض بعض الشيء عن هذا. “لا أذكر أنك أخطرتني قبل اتخاذ هذا القرار. بالإضافة إلى ذلك ، إذا أردت أن تبلغني بشيء ما ، فلماذا لا تفعل ذلك خارج المعهد؟ هل تعرف مدى خطورة هذا؟ إذا تم اكتشافك من قبل معلمي المعهد …… ”
عند سماع هذه الكلمات ، فهم سو تشن أخيرًا ما أراده ما رنزي. “أنت هنا لإجباري على صنع الدواء؟”
اعتقد سو تشن في الأصل أن سانغ تشن هو الذي يبحث عنه ، لكنه لم يتوقع أن يكون ما رنزي ، الذي لم يلتق به من قبل.
نعم.
“أي نوع من الأشخاص يطلب منك أن تقاتلني من أجل الإجتماع؟”
كان ما رنزي هنا لإقناعه بصنع الدواء.
لقد أخرتهم سو تشن مرارا وتكرارا. في ظل هذه الظروف ، تمكن من التأجيل لمدة نصف عام آخر.
بتعبير أدق ، لصنع دواء الروح الرصين!
——————————————————————-
كان سو تشن بالفعل في معهد التنين الخفي لأكثر من أربع سنوات ، وكان يدرس الكيمياء لمدة نصف عام قبل ذلك أيضًا.
لم يكن هناك أي سبيل يسمح للمعبد الخالد لـسو تشن بتلفيق أكبر عدد ممكن من الأدوية. وهكذا ، تمامًا مثل تفاعلاتهم السابقة ، أبرم الطرفان صفقة.
وهكذا ، بعد الانتظار لأكثر من أربع سنوات ، لم يعد المعبد الخالد قادرًا على الانتظار أكثر من ذلك ، وبدأوا في حث سو تشن على الإسراع.
“ماذا لو اخترت عدم الذهاب؟”
في الواقع ، كان هذا الحث مستمرًا لمدة نصف عام بالفعل ، لكن سو تشن لم يوافق أبدًا.
بتعبير أدق ، لصنع دواء الروح الرصين!
سو تشن لم يرفضهم لأنه لم يستطع صنع دواء الروح الرصين. في الواقع ، كان ماهرًا بالفعل بما يكفي ليُعتبر كيميائيًا مؤهلاً عالي المستوى ، وكان قادرًا على ابتكار دواء الروح الرصين.
تنهد سيهونغ ، ثم سحب شيء ولوح به أمامه قبل إعادتها بسرعة.
لم يوافق على ذلك لأن معدل نجاحه الحالي في صنع دواء الروحي لا يزال منخفضًا جدًا.
حدّق سو تشن بعناية فيه قبل أن يقرر متابعته في النهاية.
كانت مكونًات الدواء نادرةً جدا. على الرغم من أن الكيميائيين المؤهلين رفيعي المستوى يمكن أن يصنعوه إذا تخصصوا في ذلك ، فإن معدل نجاحهم سيظل منخفضًا جدًا.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
لم يكن هناك أي سبيل يسمح للمعبد الخالد لـسو تشن بتلفيق أكبر عدد ممكن من الأدوية. وهكذا ، تمامًا مثل تفاعلاتهم السابقة ، أبرم الطرفان صفقة.
لقد أخرتهم سو تشن مرارا وتكرارا. في ظل هذه الظروف ، تمكن من التأجيل لمدة نصف عام آخر.
ثلاثة آلاف قارورة!
الفصل 235: تحذير
مهما كان عدد زهور الجثة الروحية التي تمكن سو تشن من العثور عليها داخل تراث دفن الروح ، فقد كان بحاجة تمامًا لتقديم ثلاثة آلاف قارورة من دواء الروح الرصين. إذا لم يتمكن من القيام بذلك ، فسيحتاج إلى تقديم نفسه إلى المعبد الخالد والانضمام إلى صفوفهم.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
كان هذا أحد أسباب قيام المعبد الخالد بابتزاز سو تشن. حتى لو فشلت المهمة ، فسيحصلون على الأقل على فرد موهوب.
“شخص ما يريد مقابلتك وطلب مني أن آجلبك. في الأصل ، أردت فقط أن آخذك على الفور ، ولكن كان من الصعب السيطرة عليك مما توقعت. فأجاب: “كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أطلب منك أن تذهب”.
لم تكن حسابات المعبد الخالد خاطئة على الإطلاق. لقد حسبوا بدقة عدد زهور الجثة الروحية التي ستكون هناك ، ثم حسبوا تقريبًا عدد قوارير الدواء التي يمكن صنعها منها. بعد ذلك ، اكتشف سو تشن أن تقديرهم كان قريبًا جدًا من العدد الفعلي لزهور الجثة الروحية التي وجدها.
كان أنفه طويلًا للغاية . أول شيء فكر فيه سو تشن عندما رأى ذلك الوجه هو شيطان الجبل الذي واجهوه في جبل النسر المتساقط.
في ظل هذه الظروف ، إذا كان سو تشن لا يريد أن يخسر المال ، فسيحتاج إلى التأكد من أنه لم يفشل.
——————————————————————-
ومع ذلك ، من الواضح أن المعبد الخالد لم يفكر بهذه الطريقة.
على الرغم من أن الحركة كانت سريعة للغاية ، إلا أن سو تشن رأى ذلك بوضوح.
على أي حال ، تم تحديد الرقم بالفعل ، لذلك بالنسبة لهم ، لم يكن معدل نجاح سو تشن مهمًا لهم على الإطلاق.
رفع الطالب رأسه.
طالما كان بإمكانه تسليم ثلاثة آلاف قارورة ، كان ذلك كافياً. لماذا يهتمون بتكاليفه؟
بينما كان يفكر في احتمال أن غو تشينغلو قد لا تكرهه بالفعل ولكنه رفضته لحمايته ، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع ، مليء بالإثارة.
في الواقع ، كلما كانت تكاليفه أعلى ، كانوا أكثر سعادة!
لم يوافق على ذلك لأن معدل نجاحه الحالي في صنع دواء الروحي لا يزال منخفضًا جدًا.
وهكذا ، بعد أربع سنوات ، بدأ المعبد الخالد أخيرًا في إقناع سو تشن بالإسراع بصنع الأدوية .
إذا كان قد طبق نفس الإصرار الذي كان لديه في البحث حتى في مواجهة الفشل ، فربما كان كل شيء سيعتني بنفسه الآن ، وما كان ليحتاج إلى الانتظار حتى الآن لمعرفة ذلك.
لقد أخرتهم سو تشن مرارا وتكرارا. في ظل هذه الظروف ، تمكن من التأجيل لمدة نصف عام آخر.
نعم.
في السنوات القليلة الماضية ، تفاعل سانغ تشن مع سو تشن في كثير من الأحيان ، لذلك فهم نوايا سو تشن. كان يعلم أن سو تشن لا يحاول التأخير عمدًا ؛ بدلا من ذلك ، أراد سو تشن الانتظار حتى يصل إلى مستوى المتميز [1. ملاحظة: لقد ارتكبت خطأ في الفصول السابقة عند سرد تصنيفات الكيميائيين. الترتيب الفعلي هو: مبتدئ ، مؤهل ، متميز ، ماجستير ، وأسطوري. لقد قمت بتبديل ماجستير بمميز سابقًا ، وهو أمر غير صحيح.] قبل صنع الأدوية ، لذلك لم يكن في عجلة من أمره.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
بينما كان سانغ تشن على استعداد للانتظار ، من الواضح أن المعبد الخالد لم يكن كذلك.
ربط حواجبه. “من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟ ”
ربما لأنهم لم يكونوا سعداء بأداء سانغ تشن ، فقد استبدلوا سانغ تشن بـ ما رنزي.
على أي حال ، تم تحديد الرقم بالفعل ، لذلك بالنسبة لهم ، لم يكن معدل نجاح سو تشن مهمًا لهم على الإطلاق.
كان ظهور ما رنزي اليوم هو تحذير لسو تشن
ومع ذلك ، من الواضح أن المعبد الخالد لم يفكر بهذه الطريقة.
——————————————————————-
حدق سو تشن فيه. “أعتمد عليه؟ في رأيك ، أنا أعتمد على معهد التنين الخفي؟ ”
وهكذا ، بعد الانتظار لأكثر من أربع سنوات ، لم يعد المعبد الخالد قادرًا على الانتظار أكثر من ذلك ، وبدأوا في حث سو تشن على الإسراع.
