إعاقة (1)
——————————————————————–
ضحكت المجموعة وتشتتت أثناء سيرها. لم يقرروا إلى أين يذهبون بعد ، ولكن بغض النظر عن أنهم ما زالوا متجهين إلى مدينة لونغ كولين.
الفصل 246: إعاقة (1)
البعض منهم لاحظوا الامر بسرعة ، وسرعان ما أدركوا أن هناك خطأ ما. لقد حدقوا في غابة الصنوبر بيقظة.
ووش!
“سأقوم بذلك بطبيعة الحال.” أومأ تشانغ تينغيو برأسه. خرج شخص من خلفه وأخرج بضع زلات من اليشم ، ووجههم إلى الكتاب. تم نقش الكتابات الموجودة على الكتاب على زلات اليشم باستخدام مهارة أصل للكتابة ، والتي كانت تعتبر تقنية أركانا القديمة.
انقلب الشخص المتسلل في الهواء عدة مرات ، وهبط أمام تشانغ تينغيو.
“حصلت عليه؟” سأل تشانغ تينغيو بهدوء ويديه خلف ظهره.
“الأم الثالثة غوان ، ماذا تقصدين ،” نحن النساء؟ أنت المرأة الوحيدة هنا. ”
ركع الشخص المتسلل على الأرض مع رفع يديه أمامه ، وعرض الكتاب. “الرد على سؤالك كبير ، فهو يخصنا جميعا الآن!”
تحدث صوت جميل رقيق، وبعد ذلك ظهرت فتاة شابة من داخل الغابة. كانت تشو شيانياو.
“هل كانت هناك أي حوادث غير متوقعة؟” سألت الأم الثالثة غوان.
كان لدى تشانغ تينغيو أربعين أو خمسين شخصًا إلى جانبه ، وكان عشرة منهم على الأقل من عالم افتتاح اليانغ أو أعلى. بالإضافة إلى ذلك ، كان تشانغ تينغيو في عالم الضوء المهتز ، وكان لديه أيضًا تشونغ شيسي و تشنغ باشان، اللذين كانا على بعد نصف خطوة في عالم الضوء المهتز.
رد الشخص المتسلل: “كل شيء سار حسب الخطة. لم تقع أي حوادث غير متوقعة “.
ما زال تشانغ تينغيو يريد أن يشرح نفسه ، لكن تشونغ شيسي اعترضه ورد، “فماذا لو فعلنا؟”
في الوقت الذي رد فيه الشخص المتسلل ، كان تشانغ تينغيو قد أخذ الكتاب بالفعل وبدأ في قرائته.
“منذ أن انتهينا ، لماذا لا نجد مكانًا لنشرب فيه نخبًا؟” ضحك جيانغ تاو.
نظر إليها بجدية شديدة ، ومسح كل كلمة وجملة. كلما قرأ أكثر ، كان تعبيره أكثر جدية.
“جيانغ تاو ، تحب شرب النبيذ ، لكننا قد لا نحبه نحن النساء.”
“ماذا تعتقد؟” سأل جيانغ تاو.
الفصل 246: إعاقة (1)
لم يرد تشانغ تينغيو على ذلك. واصل القراءة من خلاله باهتمام ، مما تسبب في قلق الآخرين .
كما تحدث تشانغ تينغيو ، لم يستطع إلا أن يهز رأسه في الإعجاب.
بعد وقت طويل ، أغلق تشانغ تينغيو أخيرًا الكتاب وتنهد.
نظر إليها بجدية شديدة ، ومسح كل كلمة وجملة. كلما قرأ أكثر ، كان تعبيره أكثر جدية.
هذا التنهد جعل الجميع يشعرون بخيبة أمل. “انه مزيف؟”
نظر إليها بجدية شديدة ، ومسح كل كلمة وجملة. كلما قرأ أكثر ، كان تعبيره أكثر جدية.
“لا ، إنه حقيقي ، والتقنية هي طريقة رائعة للغاية لإقتحام عالم غليان الدم. هناك فرصة بنسبة 40 في المائة للنجاح ، وحتى إذا فشل شخص ما ، فيمكنه المحاولة مرة أخرى بعد نصف عام آخر من الزراعة دون أي عيب. يا له من عبقري! فقط عبقري يمكنه تطوير مثل هذه التقنية. من يدري كيف فكر شي كايهوانغ في مثل هذه التقنية الرائعة والمعقدة؟ لقد كان في الواقع قادرًا على إكمال شيء لم يتمكن الجنس البشري من تحقيقه منذ عشرات الآلاف من السنين! ”
لم تهتم حقًا بما إذا كان الطرف الآخر قد سرقها من سو تشن أو ما إذا كان قد أعطاها لهم.
كما تحدث تشانغ تينغيو ، لم يستطع إلا أن يهز رأسه في الإعجاب.
لقد وصلوا للتو إلى سهل فارغ ، وكانت غابة خشب الصنوبر القرمزي على جانبهم.
لقد تنهد ببساطة لأن التقنية كانت رائعة للغاية.
ظهر سبعة أشخاص آخرين من الغابة. كان تشو تشن ،سو تشن ، والآخرين.
كان الجميع سعداء للغاية عند سماع هذا.
كان لدى تشانغ تينغيو أربعين أو خمسين شخصًا إلى جانبه ، وكان عشرة منهم على الأقل من عالم افتتاح اليانغ أو أعلى. بالإضافة إلى ذلك ، كان تشانغ تينغيو في عالم الضوء المهتز ، وكان لديه أيضًا تشونغ شيسي و تشنغ باشان، اللذين كانا على بعد نصف خطوة في عالم الضوء المهتز.
قال هونغ مينغ ، “رائع ، الآن بعد أن أصبحت هذه التقنية الإلهية في أيدينا ، يمكن أن ينسى شي كايهوانغ احتكارها. لقد اتفقت عشائرنا الست بالفعل على أنه باستثناء عشائرنا ، لا يمكن لأي شخص آخر تعلمها “.
رد تشانغ تينغيو ببرود ، “لقد أعطاه سو تشن لنا.”
“ثم ماذا عن شي كايهوانغ؟” سأل تشونغ شيسي. “إنه يعرف أيضًا جنة كايهوانغ.”
بعد تأكيد أن النسخ كانت صحيحة ، قال تشانغ تينغيو ، “الآن وقد انتهينا من مهماتنا ، قدمنا خدمة رائعة لعشائرنا.”
قال تشانغ تينغيو بغموض: “سنحتاج فقط إلى إيجاد فرصة للتعامل معه”. “أيضًا ، ربما يجب أن نجد اسمًا مختلفًا لـجنة كايهوانغ.”
“هل كانت هناك أي حوادث غير متوقعة؟” سألت الأم الثالثة غوان.
“بما أن عشائرنا الست تمتلكها معًا ، فلماذا لا نطلق عليها جنة العشائر الست؟” قال جيانغ تاو.
لم تهتم حقًا بما إذا كان الطرف الآخر قد سرقها من سو تشن أو ما إذا كان قد أعطاها لهم.
ضحكت الأم الثالثة غوان ، “أعتقد أن هذا يبدو جيدًا جدًا.”
“الأم الثالثة غوان ، ماذا تقصدين ،” نحن النساء؟ أنت المرأة الوحيدة هنا. ”
لم تستطع تشنغ باشان الصبر أكثر وسألته “لماذا لا تزال تتحدث بالهراء؟ بسرعة ، قم بعمل بعض النسخ منه حتى يتمكن كل واحد منا من الحصول على واحدة. ”
“سأقوم بذلك بطبيعة الحال.” أومأ تشانغ تينغيو برأسه. خرج شخص من خلفه وأخرج بضع زلات من اليشم ، ووجههم إلى الكتاب. تم نقش الكتابات الموجودة على الكتاب على زلات اليشم باستخدام مهارة أصل للكتابة ، والتي كانت تعتبر تقنية أركانا القديمة.
“سأقوم بذلك بطبيعة الحال.” أومأ تشانغ تينغيو برأسه. خرج شخص من خلفه وأخرج بضع زلات من اليشم ، ووجههم إلى الكتاب. تم نقش الكتابات الموجودة على الكتاب على زلات اليشم باستخدام مهارة أصل للكتابة ، والتي كانت تعتبر تقنية أركانا القديمة.
لقد وصلوا للتو إلى سهل فارغ ، وكانت غابة خشب الصنوبر القرمزي على جانبهم.
في لحظة ، تم نسخ جنة كايهوانغ بالكامل ، ولدى كل من العشائر الستة نسخة الآن.
كان تشونغ شيسي كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يفسر حتى الاتفاق بينهم وبين سو تشن.
كل واحد منهم لم يفحصها عن كثب لمجرد أنهم مهتمون بها. بعد كل شيء ، كان لدى جميعهم قاعدة زراعة في عالم افتتاح اليانغ أو أعلى ، ولن تكون جنة كايهوانغ ذات فائدة كبيرة لهم. ومع ذلك ، لأن الشخص الذي نسخ الكتاب على زلات اليشم كان شخصًا من عشيرة تشانغ ، كانت العشائر الخمسة الأخرى قلقة من أن تحاول عشيرة تشانغ خداعهم. قارنوا باستمرار بين الاثنين.
نظر إليها بجدية شديدة ، ومسح كل كلمة وجملة. كلما قرأ أكثر ، كان تعبيره أكثر جدية.
لم يثق أحد منهم في الآخر.
انقلب الشخص المتسلل في الهواء عدة مرات ، وهبط أمام تشانغ تينغيو.
بعد تأكيد أن النسخ كانت صحيحة ، قال تشانغ تينغيو ، “الآن وقد انتهينا من مهماتنا ، قدمنا خدمة رائعة لعشائرنا.”
“إنسي الأمر يا تشينغ باشان. يمكننا أن نأكل حتى نشبع في أي مكان ، على عكسك “.
“منذ أن انتهينا ، لماذا لا نجد مكانًا لنشرب فيه نخبًا؟” ضحك جيانغ تاو.
ما زال تشانغ تينغيو يريد أن يشرح نفسه ، لكن تشونغ شيسي اعترضه ورد، “فماذا لو فعلنا؟”
“عظيم! يمكننا أخيرا أن نأكل! ” صاحت تشنغ باشان بحماس.
لم تستطع تشنغ باشان الصبر أكثر وسألته “لماذا لا تزال تتحدث بالهراء؟ بسرعة ، قم بعمل بعض النسخ منه حتى يتمكن كل واحد منا من الحصول على واحدة. ”
“ثم دعنا نذهب إلى قاعة اليشم الأخضر ونجد لنا راقصة جميلة لا مثيل لها ……”
كما تحدث تشانغ تينغيو ، لم يستطع إلا أن يهز رأسه في الإعجاب.
“هونغ مينغ ، نحن سنأكل ،و لا نبحث عن البغايا.”
لم تنتظر تشو شيانياو حتى يرد خصومها. هزت رأسها وقالت: “انسى الأمر ، ليست هناك حاجة حتى للإجابة. يجب أن تكونوا قد تحققتم محتوى الكتاب ، فكيف لم تكونوا قد رأيتموها؟ جميعكم مختلفون عن بعضكم، لذا من الواضح أنكم لستم من نفس العشيرة. لأنكم أنجزتم هذا معًا ، يجب أن تكونوا قد تحققتم منه بدقة أكبر. أسهل طريقة لرعاية هذا الوضع هي قتلكم جميعًا “.
“الشهية والشهوة رفقاء طبيعيون. إن الحصول على طعام رائع بدون نساء جميلات أمر غير جيد “.
“الشهية والشهوة رفقاء طبيعيون. إن الحصول على طعام رائع بدون نساء جميلات أمر غير جيد “.
“أقول ، دعنا نذهب إلى حديقة الحدود الشمالية. لديهم أطباق كبيرة من اللحوم الشهية ، وقطع اللحم هناك كبيرة. سيكون أكثر من كافٍ لإشباع جوعك! ”
“سو تشن!” صرخ تشانغ تينغيو والآخرون بغضب عندما رأوا سو تشن يظهر.
“إنسي الأمر يا تشينغ باشان. يمكننا أن نأكل حتى نشبع في أي مكان ، على عكسك “.
قالت تشو شيانياو، “ستعرف ما إذا كنت متغطرسةً أم لا بمجرد أن تجربني. هجوم!”
“جيانغ تاو ، تحب شرب النبيذ ، لكننا قد لا نحبه نحن النساء.”
الفصل 246: إعاقة (1)
“الأم الثالثة غوان ، ماذا تقصدين ،” نحن النساء؟ أنت المرأة الوحيدة هنا. ”
لقد وصلوا للتو إلى سهل فارغ ، وكانت غابة خشب الصنوبر القرمزي على جانبهم.
“أوه؟ هل تقول أنني لست امرأة؟ ”
أظلم تعبير تشو شيانياو. “كنت أعرف أن هنالك خطأ ما.”
“لست لست امرأة فحسب ، بل لست حتى شخصًا.”
كانت تشو شيانياو تفكر أيضًا في نفس الشيء بالضبط.
انفجرت المجموعة بأكملها في الضحك.
ركع الشخص المتسلل على الأرض مع رفع يديه أمامه ، وعرض الكتاب. “الرد على سؤالك كبير ، فهو يخصنا جميعا الآن!”
ضحكت المجموعة وتشتتت أثناء سيرها. لم يقرروا إلى أين يذهبون بعد ، ولكن بغض النظر عن أنهم ما زالوا متجهين إلى مدينة لونغ كولين.
“ثم دعنا نذهب إلى قاعة اليشم الأخضر ونجد لنا راقصة جميلة لا مثيل لها ……”
فجأة ، توقف تشانغ تينغيو في مكانه.
“لا ، إنه حقيقي ، والتقنية هي طريقة رائعة للغاية لإقتحام عالم غليان الدم. هناك فرصة بنسبة 40 في المائة للنجاح ، وحتى إذا فشل شخص ما ، فيمكنه المحاولة مرة أخرى بعد نصف عام آخر من الزراعة دون أي عيب. يا له من عبقري! فقط عبقري يمكنه تطوير مثل هذه التقنية. من يدري كيف فكر شي كايهوانغ في مثل هذه التقنية الرائعة والمعقدة؟ لقد كان في الواقع قادرًا على إكمال شيء لم يتمكن الجنس البشري من تحقيقه منذ عشرات الآلاف من السنين! ”
لقد وصلوا للتو إلى سهل فارغ ، وكانت غابة خشب الصنوبر القرمزي على جانبهم.
كانت تهتم بشيء واحد فقط. “هل رأيتم جميعًا جنة كايهوانغ بالفعل؟”
توقف تشانغ تينغيو وحدق في غابة الصنوبر القرمزي، وكان تعبيره متوترا وحذرا.
رد الشخص المتسلل: “كل شيء سار حسب الخطة. لم تقع أي حوادث غير متوقعة “.
“الشيخ تشانغ ، ما هو الخطأ؟” سأل الآخرون عند رؤية سلوكه الغريب.
في لحظة ، تم نسخ جنة كايهوانغ بالكامل ، ولدى كل من العشائر الستة نسخة الآن.
البعض منهم لاحظوا الامر بسرعة ، وسرعان ما أدركوا أن هناك خطأ ما. لقد حدقوا في غابة الصنوبر بيقظة.
“أقول ، دعنا نذهب إلى حديقة الحدود الشمالية. لديهم أطباق كبيرة من اللحوم الشهية ، وقطع اللحم هناك كبيرة. سيكون أكثر من كافٍ لإشباع جوعك! ”
قال تشانغ تينغيو ، “الأصدقاء في الغابة ، لا نعرف نواياكم إذا اختبأتم في الغابة. هل يمكنكم الخروج للدردشة؟ ”
لم تنتظر تشو شيانياو حتى يرد خصومها. هزت رأسها وقالت: “انسى الأمر ، ليست هناك حاجة حتى للإجابة. يجب أن تكونوا قد تحققتم محتوى الكتاب ، فكيف لم تكونوا قد رأيتموها؟ جميعكم مختلفون عن بعضكم، لذا من الواضح أنكم لستم من نفس العشيرة. لأنكم أنجزتم هذا معًا ، يجب أن تكونوا قد تحققتم منه بدقة أكبر. أسهل طريقة لرعاية هذا الوضع هي قتلكم جميعًا “.
“تنهد، اكتشفنا في النهاية على أي حال. يا للأسف. اعتقدت في الأصل أنه كان بإمكاننا رعاية هذه المسألة بسهولة أكبر “.
اشتعلت نية القتل في عيون تشانغ تينغيو. “أيتها الفتاة الصغيرة ، أنت تتكلمين بغطرسة كبيرة”.
تحدث صوت جميل رقيق، وبعد ذلك ظهرت فتاة شابة من داخل الغابة. كانت تشو شيانياو.
كان تشونغ شيسي كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يفسر حتى الاتفاق بينهم وبين سو تشن.
تشانغ تينغيو لم يخذل حذره عندما رأى الفتاة. قال ببرود ، “وماذا عن الآخرين؟”
لم يرد تشانغ تينغيو على ذلك. واصل القراءة من خلاله باهتمام ، مما تسبب في قلق الآخرين .
” لماذا أنت جدي لللغاية. هاي، تعالوا، إنهم يتحدثون عنكم يا رفاق! ” استدارت تشو شيانياو وصاحت.
كانت تهتم بشيء واحد فقط. “هل رأيتم جميعًا جنة كايهوانغ بالفعل؟”
ظهر سبعة أشخاص آخرين من الغابة. كان تشو تشن ،سو تشن ، والآخرين.
“تنهد، اكتشفنا في النهاية على أي حال. يا للأسف. اعتقدت في الأصل أنه كان بإمكاننا رعاية هذه المسألة بسهولة أكبر “.
“سو تشن!” صرخ تشانغ تينغيو والآخرون بغضب عندما رأوا سو تشن يظهر.
“لا ، إنه حقيقي ، والتقنية هي طريقة رائعة للغاية لإقتحام عالم غليان الدم. هناك فرصة بنسبة 40 في المائة للنجاح ، وحتى إذا فشل شخص ما ، فيمكنه المحاولة مرة أخرى بعد نصف عام آخر من الزراعة دون أي عيب. يا له من عبقري! فقط عبقري يمكنه تطوير مثل هذه التقنية. من يدري كيف فكر شي كايهوانغ في مثل هذه التقنية الرائعة والمعقدة؟ لقد كان في الواقع قادرًا على إكمال شيء لم يتمكن الجنس البشري من تحقيقه منذ عشرات الآلاف من السنين! ”
أظلم تعبير تشو شيانياو. “كنت أعرف أن هنالك خطأ ما.”
كل واحد منهم لم يفحصها عن كثب لمجرد أنهم مهتمون بها. بعد كل شيء ، كان لدى جميعهم قاعدة زراعة في عالم افتتاح اليانغ أو أعلى ، ولن تكون جنة كايهوانغ ذات فائدة كبيرة لهم. ومع ذلك ، لأن الشخص الذي نسخ الكتاب على زلات اليشم كان شخصًا من عشيرة تشانغ ، كانت العشائر الخمسة الأخرى قلقة من أن تحاول عشيرة تشانغ خداعهم. قارنوا باستمرار بين الاثنين.
ابتسم سو تشن. “لاأريد أي شيئ منكم! فقط بعض الناس هنا لا يريدونكم أن تحصلوا على الكتاب الذي تملكونه حاليًا. ”
“أقول ، دعنا نذهب إلى حديقة الحدود الشمالية. لديهم أطباق كبيرة من اللحوم الشهية ، وقطع اللحم هناك كبيرة. سيكون أكثر من كافٍ لإشباع جوعك! ”
قالت تشو شيانياو “جنة كايهوانغ ملك لك؟”
اشتعلت نية القتل في عيون تشانغ تينغيو. “أيتها الفتاة الصغيرة ، أنت تتكلمين بغطرسة كبيرة”.
رد تشانغ تينغيو ببرود ، “لقد أعطاه سو تشن لنا.”
“لست لست امرأة فحسب ، بل لست حتى شخصًا.”
“لكني رأيتكم يا رفاق تسرقونه.
“منذ أن انتهينا ، لماذا لا نجد مكانًا لنشرب فيه نخبًا؟” ضحك جيانغ تاو.
ما زال تشانغ تينغيو يريد أن يشرح نفسه ، لكن تشونغ شيسي اعترضه ورد، “فماذا لو فعلنا؟”
انقلب الشخص المتسلل في الهواء عدة مرات ، وهبط أمام تشانغ تينغيو.
كانت التفسيرات ضرورية فقط للضعفاء.
لقد وصلوا للتو إلى سهل فارغ ، وكانت غابة خشب الصنوبر القرمزي على جانبهم.
كان لدى تشانغ تينغيو أربعين أو خمسين شخصًا إلى جانبه ، وكان عشرة منهم على الأقل من عالم افتتاح اليانغ أو أعلى. بالإضافة إلى ذلك ، كان تشانغ تينغيو في عالم الضوء المهتز ، وكان لديه أيضًا تشونغ شيسي و تشنغ باشان، اللذين كانا على بعد نصف خطوة في عالم الضوء المهتز.
ظهر سبعة أشخاص آخرين من الغابة. كان تشو تشن ،سو تشن ، والآخرين.
من ناحية أخرى ، كان خصومهم يتألفون من تشو شيانياو ، التي كانت في عالم تكثيف التشي، و تشو تشن والمحاربين الأربعة الذين يرتدون ملابس سوداء ، كانوا جميعًا في عالم غليان الدم. فقط تشو يانيينغ كانت في عالم افتتاح اليانغ. مهما نظروا إليهم ، كان خصومهم ضعفاء!
“أوه؟ هل تقول أنني لست امرأة؟ ”
ما هي الحاجة لشرح أي شيء للضعفاء؟
قال تشانغ تينغيو بغموض: “سنحتاج فقط إلى إيجاد فرصة للتعامل معه”. “أيضًا ، ربما يجب أن نجد اسمًا مختلفًا لـجنة كايهوانغ.”
كان تشونغ شيسي كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يفسر حتى الاتفاق بينهم وبين سو تشن.
“هل كانت هناك أي حوادث غير متوقعة؟” سألت الأم الثالثة غوان.
كانت تشو شيانياو تفكر أيضًا في نفس الشيء بالضبط.
انقض عليهم أربعة أشخاص يرتدون ملابس سوداء.
لم تهتم حقًا بما إذا كان الطرف الآخر قد سرقها من سو تشن أو ما إذا كان قد أعطاها لهم.
ما زال تشانغ تينغيو يريد أن يشرح نفسه ، لكن تشونغ شيسي اعترضه ورد، “فماذا لو فعلنا؟”
كانت تهتم بشيء واحد فقط. “هل رأيتم جميعًا جنة كايهوانغ بالفعل؟”
“عظيم! يمكننا أخيرا أن نأكل! ” صاحت تشنغ باشان بحماس.
لم تنتظر تشو شيانياو حتى يرد خصومها. هزت رأسها وقالت: “انسى الأمر ، ليست هناك حاجة حتى للإجابة. يجب أن تكونوا قد تحققتم محتوى الكتاب ، فكيف لم تكونوا قد رأيتموها؟ جميعكم مختلفون عن بعضكم، لذا من الواضح أنكم لستم من نفس العشيرة. لأنكم أنجزتم هذا معًا ، يجب أن تكونوا قد تحققتم منه بدقة أكبر. أسهل طريقة لرعاية هذا الوضع هي قتلكم جميعًا “.
بعد تأكيد أن النسخ كانت صحيحة ، قال تشانغ تينغيو ، “الآن وقد انتهينا من مهماتنا ، قدمنا خدمة رائعة لعشائرنا.”
اشتعلت نية القتل في عيون تشانغ تينغيو. “أيتها الفتاة الصغيرة ، أنت تتكلمين بغطرسة كبيرة”.
قال تشانغ تينغيو بغموض: “سنحتاج فقط إلى إيجاد فرصة للتعامل معه”. “أيضًا ، ربما يجب أن نجد اسمًا مختلفًا لـجنة كايهوانغ.”
قالت تشو شيانياو، “ستعرف ما إذا كنت متغطرسةً أم لا بمجرد أن تجربني. هجوم!”
في الوقت الذي رد فيه الشخص المتسلل ، كان تشانغ تينغيو قد أخذ الكتاب بالفعل وبدأ في قرائته.
انقض عليهم أربعة أشخاص يرتدون ملابس سوداء.
فجأة ، توقف تشانغ تينغيو في مكانه.
————————————————————————————
“ثم ماذا عن شي كايهوانغ؟” سأل تشونغ شيسي. “إنه يعرف أيضًا جنة كايهوانغ.”
“أقول ، دعنا نذهب إلى حديقة الحدود الشمالية. لديهم أطباق كبيرة من اللحوم الشهية ، وقطع اللحم هناك كبيرة. سيكون أكثر من كافٍ لإشباع جوعك! ”
