المحادثات الليلية (1)
——————————————————————————–
يشير سؤال غو تشينغلو إلى أنها بدأت أخيرًا في الاهتمام بسو تشن مرة أخرى ، كما يعني ضمنيًا أن المشاعر التي كانت تقمعها لفترة طويلة قد ظهرت مرة أخرى.
الفصل 283: المحادثات الليلية (1)
حدق سو تشن بعمق في غو تشينغلو. “نعم أنا اعرف. إن عشيرة غو من لونغشي هي في الواقع مجرد أحد أحفاد الأسرة الإلهية اللامعة. كان يجب أن أدرك هذا منذ وقت طويل ؛ في الواقع ، كان يجب أن أدرك ذلك عندما وضعت قطرة الدم هذه على جبهتي عندما كنت تعلمينني خطوات تسلل الضباب “.
وصل الليل ، وبدأت النجوم المتلألئة في الظهور عبر السماء.
“لا شيء كثير. على أي حال ، كان كل شيء مزيفًا. أجاب سو تشن: ” لم يكن ليقتلك هذا الوحش الشيطاني”.
مرة أخرى ، كان الطلاب ، الذين انهكتهم أحداث اليوم ، ينامون بعمق.
نعم ، لقد كان دائمًا شخصًا سيبذل قصارى جهده لتحقيق أهدافه. كيف يمكنها نسيان هذه النقطة؟
لكن غو تشينغلو لم تستطع النوم.
قال سو تشن بابتسامة لطيفة وهو يساعد غو تشينغلو “إحذري”.
تدحرجت بلا كلل في مكان نومها. كل ما كان يمكن أن تفكر فيه هو كيف أن سو تشن قد سحب وحش متجول الغيوم بعيدًا عنها.
حدقت في سو تشن في حالة ذهول حيث واصل سرد قصته.
كان قلب المرأة حقاً رقيقًا جدًا.
لقد أرادت حقًا التعبير عن امتنانها ، لكنها واصلت زيادة المسافة بينهما. ومع ذلك ، من الواضح أن سو تشن أراد استخدام هذه الفرصة لتقريبهما معًا بغض النظر عن التكتيك الذي استخدمته.
عرفت أنها لا تستطيع النوم ، لذلك ارتدت ملابسها وخرجت من خيمتها.
وصل الليل ، وبدأت النجوم المتلألئة في الظهور عبر السماء.
جلست على ركن من صخرة الإنعكاس وعانقت ركبتيها على صدرها ، ووضعت ذقنها على ركبتيها. حدقت بعيدًا في المشهد .
وبسبب هذا ، فوجئت غو تشينغلو من رواية سو تشن لكل ما حدث له.
“لا يمكنك أن تنامي؟” تحدث صوت فجأة من ورائها .
بعد التردد لبرهة ، لم تستطع في النهاية السكوت ولكن سألت ، “لقد أخبرتني سابقًا أن الفتاة كانت تحاول قتلك ، وقلت أيضًا شيئًا آخر عن سلالة دم الإمبراطور الشيطاني. ما كان ذلك كله؟”
كان سو تشن!
حدق باهتمام في غو تشينغلو وهو يتحدث.
كادت غو تشينغلو تسقط من الصخرة من الخوف.
مرة أخرى ، كان الطلاب ، الذين انهكتهم أحداث اليوم ، ينامون بعمق.
وصلت يد وأمسكت غو تشينغلو بحزم.
حدقت في سو تشن في حالة ذهول حيث واصل سرد قصته.
رفعت غو تشينغلو رأسها في حالة صدمة. كان وجه سو تشن قريبًا جدًا منها ، حيث يضيء ضوء القمر الواضح ملامح وجهه بوضوح تام.
وصلت يد وأمسكت غو تشينغلو بحزم.
قال سو تشن بابتسامة لطيفة وهو يساعد غو تشينغلو “إحذري”.
قال سو تشن بابتسامة لطيفة وهو يساعد غو تشينغلو “إحذري”.
ثم جلس بجانب غو تشنيغلو. “لم أستطع النوم أيضًا. لماذا لا ندردش قليلاً؟ ”
بدأ يتحدث عن أصل عشيرة تشو.
كان وجه غو تشينغلو أحمرًا تمامًا. لقد ابتعدت عنه ، لكنها لا تزال تقول ، “شكرًا لما حدث اليوم”.
لم تكن تعرف أن سو تشن أصبحت تلميذ شي كايهوانغ، ولم تكن تعرف ما الذي كان سو تشن يبحث فيه طوال هذه السنوات ، ولم تكن تعرف ما الذي يحاول سو تشن تحقيقه. لم تجرؤ على أن تهتم به أو تسأل. كانت قلقة من أن مخاوفها واستفساراتها ستؤثر عليها وتتسبب في فقدان السيطرة على مشاعرها ، أو ما هو أسوأ ، جذب بعض العواقب السلبية.
“لا شيء كثير. على أي حال ، كان كل شيء مزيفًا. أجاب سو تشن: ” لم يكن ليقتلك هذا الوحش الشيطاني”.
ومع ذلك ، كان سو تشن سعيداً للغاية للسماح لهذا الجزء الصغير من المودة بالازدهار.
“لكنك لم تعرف ذلك في ذلك الوقت.”
لم تكن تعرف أن سو تشن أصبحت تلميذ شي كايهوانغ، ولم تكن تعرف ما الذي كان سو تشن يبحث فيه طوال هذه السنوات ، ولم تكن تعرف ما الذي يحاول سو تشن تحقيقه. لم تجرؤ على أن تهتم به أو تسأل. كانت قلقة من أن مخاوفها واستفساراتها ستؤثر عليها وتتسبب في فقدان السيطرة على مشاعرها ، أو ما هو أسوأ ، جذب بعض العواقب السلبية.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل تشعرين أنك مدينة لي بشيء الآن؟ ” سأل سو تشن.
تم تذكيرها بما قاله لها سو تشن خلال النهار.
كانت غو تشينغلو صامتةً.
حدقت في سو تشن في حالة ذهول حيث واصل سرد قصته.
لم تعرف كيف ترد على سؤاله.
“لا يمكنك أن تنامي؟” تحدث صوت فجأة من ورائها .
لقد أرادت حقًا التعبير عن امتنانها ، لكنها واصلت زيادة المسافة بينهما. ومع ذلك ، من الواضح أن سو تشن أراد استخدام هذه الفرصة لتقريبهما معًا بغض النظر عن التكتيك الذي استخدمته.
عند رؤيته أن غو تشينغلو لن ترد ، ابتسم سو تشن. “عذرًا ، ربما كنت عدوانيًا جدًا هناك. إذا كان ما قلته يجعلك تشعرين بالحزن ، أعتذر “.
نعم ، لقد كان دائمًا شخصًا سيبذل قصارى جهده لتحقيق أهدافه. كيف يمكنها نسيان هذه النقطة؟
كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض قبل أن يدركا شيئًا قائلين في وقت واحد ، “إذن أنت لا تعرف!”
لعنة غو تشينغلو في نفسها.
كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض قبل أن يدركا شيئًا قائلين في وقت واحد ، “إذن أنت لا تعرف!”
عند رؤيته أن غو تشينغلو لن ترد ، ابتسم سو تشن. “عذرًا ، ربما كنت عدوانيًا جدًا هناك. إذا كان ما قلته يجعلك تشعرين بالحزن ، أعتذر “.
قال سو تشن بجدية ، “هل تعتقدين أن كل ما قلته للتو هو للتباهي بنفسي؟ لا ، أردت فقط أن تعرفي أن الطريق الذي اخترته سيضعني في عداوة مع الجميع. أخبرني أستاذي أن جميع العشائر النبيلة تحت السماء سيكونون أعدائي إذا قمت بالفعل بتجاوز قيود سلالات الدم في يوم من الأيام. كلها !!! هل تعرف ماذا يعني هذا؟ إذا كنت على استعداد لإثارة كل عشيرة نبيلة ، فكيف أخاف من عشيرة غو فقط؟ لقد صنعت بالفعل العديد من الأعداء ، فما هو أكثر من ذلك؟ ربما سأموت ، لكن إذا مت متابعاً طريق الحقيقة ، فلن أشعر بالندم. وبالمثل ، إذا مت في أحد الأيام أثناء ملاحقة الفتاة التي أحبها ، فلن أشعر بأي ندم! ”
“ليس هناك حاجة.” هزت غو تشينغلو رأسها على عجل.
لم تكن لتتصور أبداً أن سو تشن كان “خفاش السحابة” الذي هز الجنس البشري. لم يكن بإمكانها أن تتخيل الضغط الذي كان على سو تشن تحمله لإطلاق سراح جنة كايهوانغ؛ وبالمثل ، لم تكن لتتصور أبدًا أن سو تشن سيكون قادرة على قلب الطاولات على خصومه حتى في ظل هذه الظروف العصيبة ، مع الاهتمام بالعشائر الست و عشيرة تشو معًا …… لم تكن لتتخيل أبدًا كيف العديد من الأحداث المذهلة التي فاتتها خلال السنوات التي تفرقت فيها هي وسو تشن.
وتابع سو تشن كلامه قائلاً: “في الحقيقة ، أردت فقط أن أخبرك أن الموت ليس دائمًا ما تخشاه ، على الأقل ، هذا ما أشعر به …… لقد واجهت بالفعل مخاطر مماثلة مرات عديدة من قبل. ”
——————————————————————————–
حدقت غو تشينغلو بصدمة في سو تشن.
حدقت غو تشينغلو بصدمة في سو تشن.
تم تذكيرها بما قاله لها سو تشن خلال النهار.
“ليس هناك حاجة.” هزت غو تشينغلو رأسها على عجل.
بعد التردد لبرهة ، لم تستطع في النهاية السكوت ولكن سألت ، “لقد أخبرتني سابقًا أن الفتاة كانت تحاول قتلك ، وقلت أيضًا شيئًا آخر عن سلالة دم الإمبراطور الشيطاني. ما كان ذلك كله؟”
شعر حقا بالسعادة.
عندما سمع سو تشن سؤالها ، ابتسم سو تشن بسعادة.
لعنة غو تشينغلو في نفسها.
شعر حقا بالسعادة.
بعد التردد لبرهة ، لم تستطع في النهاية السكوت ولكن سألت ، “لقد أخبرتني سابقًا أن الفتاة كانت تحاول قتلك ، وقلت أيضًا شيئًا آخر عن سلالة دم الإمبراطور الشيطاني. ما كان ذلك كله؟”
يشير سؤال غو تشينغلو إلى أنها بدأت أخيرًا في الاهتمام بسو تشن مرة أخرى ، كما يعني ضمنيًا أن المشاعر التي كانت تقمعها لفترة طويلة قد ظهرت مرة أخرى.
تم تذكيرها بما قاله لها سو تشن خلال النهار.
ومع ذلك ، كان سو تشن سعيداً للغاية للسماح لهذا الجزء الصغير من المودة بالازدهار.
كادت غو تشينغلو تسقط من الصخرة من الخوف.
بدأ يتحدث عن أصل عشيرة تشو.
فوجئ سو تشن. “ما التفاصيل السرية؟ أدركت ذلك بسبب سلالة دمك. في ذلك اليوم ، عندما أعطيتني قطرة دم ، رأيت أن أصل سلالة دمك لم يكن ثعبانًا كما قلت لي عندما إلتقينا اول مرة، بل تنينًا. ”
على الرغم من أنهم قد حضروا معهد التنين الخفي لسنوات عديدة ، إلا أن غو تشينغلو لم تعرف أبدًا عن العديد من الأشياء التي حدثت لـسو تشن .
كان الأمر كما لو أن وعيها قد عاد إلى مدينة فيس الشمالية ، كما لو كانت قد عادت إلى جانب المكفوف سو تشن الحر ذو الروح الحرة الذي كان فوق السياسة والروابط العائلية. شعرت كما لو كانت تقف مرة أخرى بجانب سو تشن ، تواجه جميع المخاطر والعقبات معًا.
لم تكن تعرف أن سو تشن أصبحت تلميذ شي كايهوانغ، ولم تكن تعرف ما الذي كان سو تشن يبحث فيه طوال هذه السنوات ، ولم تكن تعرف ما الذي يحاول سو تشن تحقيقه. لم تجرؤ على أن تهتم به أو تسأل. كانت قلقة من أن مخاوفها واستفساراتها ستؤثر عليها وتتسبب في فقدان السيطرة على مشاعرها ، أو ما هو أسوأ ، جذب بعض العواقب السلبية.
حدقت غو تشينغلو بصدمة في سو تشن.
وبسبب هذا ، فوجئت غو تشينغلو من رواية سو تشن لكل ما حدث له.
“لا شيء كثير. على أي حال ، كان كل شيء مزيفًا. أجاب سو تشن: ” لم يكن ليقتلك هذا الوحش الشيطاني”.
لم تكن لتتصور أبداً أن سو تشن كان “خفاش السحابة” الذي هز الجنس البشري. لم يكن بإمكانها أن تتخيل الضغط الذي كان على سو تشن تحمله لإطلاق سراح جنة كايهوانغ؛ وبالمثل ، لم تكن لتتصور أبدًا أن سو تشن سيكون قادرة على قلب الطاولات على خصومه حتى في ظل هذه الظروف العصيبة ، مع الاهتمام بالعشائر الست و عشيرة تشو معًا …… لم تكن لتتخيل أبدًا كيف العديد من الأحداث المذهلة التي فاتتها خلال السنوات التي تفرقت فيها هي وسو تشن.
عند رؤيته أن غو تشينغلو لن ترد ، ابتسم سو تشن. “عذرًا ، ربما كنت عدوانيًا جدًا هناك. إذا كان ما قلته يجعلك تشعرين بالحزن ، أعتذر “.
حدقت في سو تشن في حالة ذهول حيث واصل سرد قصته.
لم تعرف كيف ترد على سؤاله.
كان الأمر كما لو أن وعيها قد عاد إلى مدينة فيس الشمالية ، كما لو كانت قد عادت إلى جانب المكفوف سو تشن الحر ذو الروح الحرة الذي كان فوق السياسة والروابط العائلية. شعرت كما لو كانت تقف مرة أخرى بجانب سو تشن ، تواجه جميع المخاطر والعقبات معًا.
لم تعرف كيف ترد على سؤاله.
كانت الأيام التي وقفوا فيها جنبا إلى جنب أثناء محاربة الأعداء أسعد أيام حياتها.
ذهلت غو تشينغلو. “أنت تعلم؟”
الآن ، بينما استمعت إلى حكاية سو تشن ، كان الأمر كما لو كانت تقف إلى جانبه مرة أخرى.
لم تكن تعرف أن سو تشن أصبحت تلميذ شي كايهوانغ، ولم تكن تعرف ما الذي كان سو تشن يبحث فيه طوال هذه السنوات ، ولم تكن تعرف ما الذي يحاول سو تشن تحقيقه. لم تجرؤ على أن تهتم به أو تسأل. كانت قلقة من أن مخاوفها واستفساراتها ستؤثر عليها وتتسبب في فقدان السيطرة على مشاعرها ، أو ما هو أسوأ ، جذب بعض العواقب السلبية.
هكذا ……
ثم جلس بجانب غو تشنيغلو. “لم أستطع النوم أيضًا. لماذا لا ندردش قليلاً؟ ”
أصبح قلبها مخمورا وتذبذبت إرادتها.
يشير سؤال غو تشينغلو إلى أنها بدأت أخيرًا في الاهتمام بسو تشن مرة أخرى ، كما يعني ضمنيًا أن المشاعر التي كانت تقمعها لفترة طويلة قد ظهرت مرة أخرى.
“هكذا ، مسحت ذكرياتها ، وكانت تلك نهاية الأمر. تم بيع جنة كايهوانغ بشكل جيد جدًا ، لذا ربحت الكثير من أحجار الأصل ولم أكن بحاجة إلى الاعتماد على الصيد لكسب المال. وبسبب هذا ، لم أخرج في معهد التنين الخفي في السنوات القليلة الماضية. وقال سو تشن بصراحة: “كوني غير مرئي أنقذني الكثير من المتاعب حتى الآن”.
أخفضت قو تشينغلو رأسها وقالت بهدوء: “هذا ليس هو نفسه. انه ليس نفس الشيئ.”
ثم ضحك ، “ولكن أعتقد أنه لا يمكنني البقاء بلا حراك لفترة طويلة. هذا هو السبب الذي جعلني أعاود الظهور هنا …… لحسن الحظ ، اتخذت هذا الاختيار ، ولهذا السبب يمكننا التحدث مع بعضنا البعض الآن. ”
على الرغم من أنهم قد حضروا معهد التنين الخفي لسنوات عديدة ، إلا أن غو تشينغلو لم تعرف أبدًا عن العديد من الأشياء التي حدثت لـسو تشن .
حدق باهتمام في غو تشينغلو وهو يتحدث.
هكذا ……
لم تجرؤ غو تشينغلو على النظر إليه. قالت وهي تخفض رأسها ، “لماذا تفعل ذلك؟ أنت تعلم أننا لا نستطيع أن نكون معًا “.
“لا يمكنك أن تنامي؟” تحدث صوت فجأة من ورائها .
قال سو تشن بجدية ، “هل تعتقدين أن كل ما قلته للتو هو للتباهي بنفسي؟ لا ، أردت فقط أن تعرفي أن الطريق الذي اخترته سيضعني في عداوة مع الجميع. أخبرني أستاذي أن جميع العشائر النبيلة تحت السماء سيكونون أعدائي إذا قمت بالفعل بتجاوز قيود سلالات الدم في يوم من الأيام. كلها !!! هل تعرف ماذا يعني هذا؟ إذا كنت على استعداد لإثارة كل عشيرة نبيلة ، فكيف أخاف من عشيرة غو فقط؟ لقد صنعت بالفعل العديد من الأعداء ، فما هو أكثر من ذلك؟ ربما سأموت ، لكن إذا مت متابعاً طريق الحقيقة ، فلن أشعر بالندم. وبالمثل ، إذا مت في أحد الأيام أثناء ملاحقة الفتاة التي أحبها ، فلن أشعر بأي ندم! ”
تدحرجت بلا كلل في مكان نومها. كل ما كان يمكن أن تفكر فيه هو كيف أن سو تشن قد سحب وحش متجول الغيوم بعيدًا عنها.
أخفضت قو تشينغلو رأسها وقالت بهدوء: “هذا ليس هو نفسه. انه ليس نفس الشيئ.”
أصبح قلبها مخمورا وتذبذبت إرادتها.
“لماذا ليست هي نفسها؟ فقط لأن لقبك هو غو؟ لمجرد أنك من بقايا الأسرة الإلهية اللامعة؟ ”
يشير سؤال غو تشينغلو إلى أنها بدأت أخيرًا في الاهتمام بسو تشن مرة أخرى ، كما يعني ضمنيًا أن المشاعر التي كانت تقمعها لفترة طويلة قد ظهرت مرة أخرى.
ذهلت غو تشينغلو. “أنت تعلم؟”
عندما سمع سو تشن سؤالها ، ابتسم سو تشن بسعادة.
حدق سو تشن بعمق في غو تشينغلو. “نعم أنا اعرف. إن عشيرة غو من لونغشي هي في الواقع مجرد أحد أحفاد الأسرة الإلهية اللامعة. كان يجب أن أدرك هذا منذ وقت طويل ؛ في الواقع ، كان يجب أن أدرك ذلك عندما وضعت قطرة الدم هذه على جبهتي عندما كنت تعلمينني خطوات تسلل الضباب “.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل تشعرين أنك مدينة لي بشيء الآن؟ ” سأل سو تشن.
قالت غو تشينغلو في عدم تصديق ، “ماذا قلت؟ لماذا يجب أن تعرف عندما علمتك خطوات تسللل الضباب ؟ ألا يجب أن تكون قد أدركت ذلك بعد التعرف على التفاصيل السرية للسلالة الإلهية اللامعة في معهد التنين الخفي وتخمين أنني من عشيرة غو الشهيرة؟ ”
لم تكن لتتصور أبداً أن سو تشن كان “خفاش السحابة” الذي هز الجنس البشري. لم يكن بإمكانها أن تتخيل الضغط الذي كان على سو تشن تحمله لإطلاق سراح جنة كايهوانغ؛ وبالمثل ، لم تكن لتتصور أبدًا أن سو تشن سيكون قادرة على قلب الطاولات على خصومه حتى في ظل هذه الظروف العصيبة ، مع الاهتمام بالعشائر الست و عشيرة تشو معًا …… لم تكن لتتخيل أبدًا كيف العديد من الأحداث المذهلة التي فاتتها خلال السنوات التي تفرقت فيها هي وسو تشن.
فوجئ سو تشن. “ما التفاصيل السرية؟ أدركت ذلك بسبب سلالة دمك. في ذلك اليوم ، عندما أعطيتني قطرة دم ، رأيت أن أصل سلالة دمك لم يكن ثعبانًا كما قلت لي عندما إلتقينا اول مرة، بل تنينًا. ”
الآن ، بينما استمعت إلى حكاية سو تشن ، كان الأمر كما لو كانت تقف إلى جانبه مرة أخرى.
“تنين؟” ذهلت غو تشينغلو.
وصل الليل ، وبدأت النجوم المتلألئة في الظهور عبر السماء.
وقد صُعق سو تشن بالمثل بسبب ارتباك غو تشينغلو.
لم تجرؤ غو تشينغلو على النظر إليه. قالت وهي تخفض رأسها ، “لماذا تفعل ذلك؟ أنت تعلم أننا لا نستطيع أن نكون معًا “.
كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض قبل أن يدركا شيئًا قائلين في وقت واحد ، “إذن أنت لا تعرف!”
شعر حقا بالسعادة.
——————————–
يشير سؤال غو تشينغلو إلى أنها بدأت أخيرًا في الاهتمام بسو تشن مرة أخرى ، كما يعني ضمنيًا أن المشاعر التي كانت تقمعها لفترة طويلة قد ظهرت مرة أخرى.
كان قلب المرأة حقاً رقيقًا جدًا.
