الدواء الطوطمي
———————————————————————————-
“لا تدعه يأكل كثيرا. قال سو تشن دون الحاجة إلى الالتفاف.
الفصل 296: الدواء الطوطمي
لم يكن فك رموز تركيبة النقوش الطوطمية أمرًا صعبًا ، ولكن تغييرها بحيث يمكن للجنس البشري استخدامها ليأخذ الكثير من العمل.
تم الانتهاء من العملية الجراحية ، وكل ما تبقى هو ترك بي يوانهونغ يستريح ويتعافى ببطء.
شعر جيانغ هانفينغ بالغثيان. لقد رأى قتلى من قبل ، لكنه لم ير قط قتلى لا يزالون مخيفين.
لأن تشكيل إخفاء جيانغ هانفينغ لم يكن مثاليًا تمامًا ، لم يخرج سو تشن للصيد بعد الآن. وبدلاً من ذلك ، بقي لحماية بي يوانهونغ وجيانغ هانفينغ.
————————————————————————
بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان كسولاً. إذا لم يكن هناك ما يمكن فعله ، فسيقوم بتجارب أو أدوية مختلقة ، ويعين بعض المهام لجيانغ هانفينغ.
“لقد قتلته ، بالطبع. من أين ستأتي؟ ” رد سو تشن عندما أخرج قلب الشاب من العرق الشرس وتفقد بنيته بعناية.
في هذا اليوم بالذات ، دخل جيانغ هانفينغ بينما كان سو تشن مشغولاً في القيام بالأشياء.
“لقد قتلته ، بالطبع. من أين ستأتي؟ ” رد سو تشن عندما أخرج قلب الشاب من العرق الشرس وتفقد بنيته بعناية.
” لقد شرب وعاء الحساء كله ثم نام.”
ولكن عندما وصل إلى جانب سو تشن ، فوجئ تمامًا.
“لا تدعه يأكل كثيرا. قال سو تشن دون الحاجة إلى الالتفاف.
كانت النقوش الطوطمية مهمة للعرق الشرس كما كانت مهارات الأصل للجنس البشري. كانت أساس قوة العرق الشرس. ( النقوش الطوطمية عبارة عن أوشام لطواطم )
“لقد أخبرته بالفعل ، لكنه لن يستمع لي. قال إنه يريد استعادة قدرته القتالية في أسرع وقت ممكن. “تمتم جيانغ وهو يمشي.
لأن تشكيل إخفاء جيانغ هانفينغ لم يكن مثاليًا تمامًا ، لم يخرج سو تشن للصيد بعد الآن. وبدلاً من ذلك ، بقي لحماية بي يوانهونغ وجيانغ هانفينغ.
ولكن عندما وصل إلى جانب سو تشن ، فوجئ تمامًا.
على عكس مهارات الأصل المتعددة للجنس البشري ، كانت نقوش العرق الشرس واضحة بشكل لا يصدق ، مع التركيز في المقام الأول على القوة النقية. ولهذا السبب ، كانت النقوش الطوطمية غالبًا ما تستخدم لتقوية أجسادهم مباشرة عن طريق زيادة قوتهم ، وتصليب أجسامهم ، ورفع سرعتها. على الرغم من أن هذا النمط من المعركة كان ذو بعد واحد للغاية ، إلا أنه كان لا يزال فعالًا جدًا.
جثة الشاب من العرق الشرس تم تشريحها جزئيا كانت موضوعة أمام سو تشن.
كانت صيغة الدواء الطوطمي سرًا يحرسه كهنة العرق الشرس في معبد الأصل بشراسة. كانوا الوحيدين الذين لديهم القدرة والامتياز على الاعتماد على هذه النقوش ، وكان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها.
“العرق الشرس؟ من أين حصلت على جثة الشاب من العرق الشرس؟
لم يكن أعضاء العرق الشرس معروفين حقًا باستخدام رؤوسهم ، فما مدى تعقيد الدواء الذي اخترعوه؟
“لقد قتلته ، بالطبع. من أين ستأتي؟ ” رد سو تشن عندما أخرج قلب الشاب من العرق الشرس وتفقد بنيته بعناية.
قال جيانغ هانفينغ في صدمة “هذا ……”
انزعج جيانغ هانفينغ من سلوك سو تشن الدموي. “لقد قتلت شابًا من العرق الشرس؟ وأنت تشرحه؟ ”
———————————————————————————-
“إثنان. والآخر هناك. ” أشار سو تشن إلى زاوية ليست بعيدة.
سقط وجه جيانغ هانفينغ. “إذن أنت تقصد أن هذا الدواء الطوطمي لن يكون مفيدًا لنا الآن؟”
كانت جثة الشاب من العرق الشرس الأخرى معلقة على الحائط. وقد تم جلده بالكامل ، حيث انتشرت أعضائه المختلفة وأطرافه في كل مكان كعينات ثمينة. كان هناك رأس كبير أيضًا ، وهناك تعبير شرير لا يزال على وجهه ، كما لو كان لا يزال على قيد الحياة.
سقط وجه جيانغ هانفينغ. “إذن أنت تقصد أن هذا الدواء الطوطمي لن يكون مفيدًا لنا الآن؟”
شعر جيانغ هانفينغ بالغثيان. لقد رأى قتلى من قبل ، لكنه لم ير قط قتلى لا يزالون مخيفين.
“لا تدعه يأكل كثيرا. قال سو تشن دون الحاجة إلى الالتفاف.
خيمت عليه الخوف والسعادة في وقت واحد. كان سعيدًا لأن أخيه الأكبر الثالث كان قويًا بالفعل ، حيث كان قادرًا على التعامل مع شابين من العرق الشرس في وقت واحد. كان يخشى ، مع ذلك ، من الأعمال الوحشية التي قام بها سو تشن. ارتعد قلبه بشكل لا إرادي ، وأصبح عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت.
كان هذا هو الحال بالنسبة لتقنيات أركانا القديمة ، كما كان الحال الآن للنقوش الطوطمية.
“ماذا؟ أنت مفزوع؟” واصل سو تشن فحص القلب باستخدام عينه ذات رؤية طاقة-الأصل.
جثة الشاب من العرق الشرس تم تشريحها جزئيا كانت موضوعة أمام سو تشن.
ابتعد جيانغ هانفينغ وقال بصعوبة ، “أنا لا أفهم لماذا تفعل ذلك.”
“العرق الشرس؟ من أين حصلت على جثة الشاب من العرق الشرس؟
“لفهم تكوين أجسادهم ومعرفة ما إذا كان يمكنني معرفة طريقة أفضل للتعامل معها. على سبيل المثال ، من المعروف أن لديهم قلبين ، لذا لا يزال بإمكانهما البقاء حتى بعد تدمير أحدهما. ومع ذلك ، ليس من المعروف بشكل عام أن طحالهم شديد الأهمية ؛ قال سو تشن لجيانغ هانفينغ وهو يضع القلب في يده مرة أخرى ورفع الطحال ، إن ثقب الطحال أكثر فاعلية من تدمير القلب.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان كسولاً. إذا لم يكن هناك ما يمكن فعله ، فسيقوم بتجارب أو أدوية مختلقة ، ويعين بعض المهام لجيانغ هانفينغ.
سمحت له عينه التي ترى طاقة الأصل بتحديد كل هذا. سرعان ما استخلص عقل سو تشن وفسر كل ما رآه عيناه ، وأصبح جزءًا من فهم سو تشن للجسد المادي للعرق الشرس.
سمحت له عينه التي ترى طاقة الأصل بتحديد كل هذا. سرعان ما استخلص عقل سو تشن وفسر كل ما رآه عيناه ، وأصبح جزءًا من فهم سو تشن للجسد المادي للعرق الشرس.
” ما هو هذا أيضا؟” أشار جيانغ هانفينغ إلى الشاب من العرق الشرس المتدلي من الجدار.
كيف تمكن سو تشن من تحضيرها على الفور؟
“أوه ، أنا أستخدم هذا الشخص لفهم النقوش الطوطمية على أجسادهم. لقد أردت تجربة إذا كانت هذه النقوش لا تزال مفيدة بعد فصلها عن الجسد ووجدت أنها في الواقع ليست كذلك. يتم رسم جميع هذه النقوش الطوطمية بسائل طبي خاص يحتوي على وفرة من الطاقة. يتم تنشيطه بواسطة التشي في الدم ، ويتم تحديد التأثير الناتج بواسطة النقوش نفسها. من خلال الكشف عن أسرار هذه النقوش الطوطمية ، سيكون الجنس البشري قادرًا على تسخير قدراتهم “.
ضحك سو تشن : “لهذا قلت لك أن تكون حذرًا عندما تقول أن هنالك شيئ مستحيل”.
كانت النقوش الطوطمية مهمة للعرق الشرس كما كانت مهارات الأصل للجنس البشري. كانت أساس قوة العرق الشرس. ( النقوش الطوطمية عبارة عن أوشام لطواطم )
هز جيانغ هانفينغ رأسه. “هذه النقوش الطوطمية هي أسرار معبد طاقة الأصل . من المستحيل بالنسبة لك الكشف عن الألغاز في الداخل. ”
كان كل نقش طوطمي يعادل مهارة فريدة وقوية. بغض النظر عما إذا تم استخدامها لزيادة قدرات المرء الخاصة أو لمهاجمة الآخرين ، فقد تم رسمها بشكل رائع.
في اللحظة التي حقق فيها هذا الإنجاز ، لم يعتقد أنه كان من الممكن أن يكون التحكم في هذه النقوش ، التي تم تمريرها لعشرات الآلاف من السنين في العرق الشرس ، بهذه البساطة.
على عكس مهارات الأصل المتعددة للجنس البشري ، كانت نقوش العرق الشرس واضحة بشكل لا يصدق ، مع التركيز في المقام الأول على القوة النقية. ولهذا السبب ، كانت النقوش الطوطمية غالبًا ما تستخدم لتقوية أجسادهم مباشرة عن طريق زيادة قوتهم ، وتصليب أجسامهم ، ورفع سرعتها. على الرغم من أن هذا النمط من المعركة كان ذو بعد واحد للغاية ، إلا أنه كان لا يزال فعالًا جدًا.
كيف تمكن سو تشن من تحضيرها على الفور؟
هز جيانغ هانفينغ رأسه. “هذه النقوش الطوطمية هي أسرار معبد طاقة الأصل . من المستحيل بالنسبة لك الكشف عن الألغاز في الداخل. ”
كانت صيغة الدواء الطوطمي سرًا يحرسه كهنة العرق الشرس في معبد الأصل بشراسة. كانوا الوحيدين الذين لديهم القدرة والامتياز على الاعتماد على هذه النقوش ، وكان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها.
“كن حذرا عند استخدام كلمة” مستحيل “؛ ضحك سو تشن وهو يلتقط قارورة تحتوي على سائل أزرق متوهج .
وبسبب هذا ، تمكن سو تشن من كشف الأسرار على الفور.
قال جيانغ هانفينغ في صدمة “هذا ……”
رد سو تشن “إنه الدواء السائل المستخدم لرسم النقوش الطوطمية”.
رد سو تشن “إنه الدواء السائل المستخدم لرسم النقوش الطوطمية”.
على عكس مهارات الأصل المتعددة للجنس البشري ، كانت نقوش العرق الشرس واضحة بشكل لا يصدق ، مع التركيز في المقام الأول على القوة النقية. ولهذا السبب ، كانت النقوش الطوطمية غالبًا ما تستخدم لتقوية أجسادهم مباشرة عن طريق زيادة قوتهم ، وتصليب أجسامهم ، ورفع سرعتها. على الرغم من أن هذا النمط من المعركة كان ذو بعد واحد للغاية ، إلا أنه كان لا يزال فعالًا جدًا.
“هذا غير ممكن!” صاح جيانغ هانفينغ.
في ذلك الوقت أدرك سو تشن أن السبب الوحيد وراء عدم فتح الجنس البشري للأسرار الكامنة وراء هذه النقوش كان جزئياً لأن الجنس البشري لم يكن لديه أداة ملائمة مثل عينه ذات رؤية طاقة الأصل. السبب الآخر الأكثر أهمية ، مع ذلك ، هو أنه على الرغم من أن هذه النقوش الطوطمية يمكن أن تطلق كمية مذهلة من الطاقة ، فقد اعتمدوا على التشي في الدم الخاص بالشخص كأساس. فقط العرق الشرس ، الذي يمتلك قلبين وكان بطبيعته بربرياً للغاية ، يمكنه الاستفادة منهما. إذا حاول البشر تنشيط هذه النقوش ، فسوف يجف التشي في دمهم في بضع ضربات فقط.
كانت صيغة الدواء الطوطمي سرًا يحرسه كهنة العرق الشرس في معبد الأصل بشراسة. كانوا الوحيدين الذين لديهم القدرة والامتياز على الاعتماد على هذه النقوش ، وكان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها.
كانت تقنية التحضير بسيطة للغاية أيضًا. كل ما كان عليه فعله هو جمع كل الأعشاب الطبية وغليها في قدر لبعض الوقت.
كيف تمكن سو تشن من تحضيرها على الفور؟
“لقد أخبرته بالفعل ، لكنه لن يستمع لي. قال إنه يريد استعادة قدرته القتالية في أسرع وقت ممكن. “تمتم جيانغ وهو يمشي.
كان هذا لا يصدق.
قام بإمالة القارورة وقال ، “على الرغم من أننا نحن البشر لا نمتلك البنية التي يمتلكها العرق الشرس ، إلا أنه لا يزال بإمكاننا العثور على بعض الاستثناءات عندنا. لحسن الحظ ، ضمن مجموعتنا من الطلاب ، يمكنني بالفعل التفكير في عدد قليل ممن قد يجدون هذا الدواء مفيدًا “.
ضحك سو تشن : “لهذا قلت لك أن تكون حذرًا عندما تقول أن هنالك شيئ مستحيل”.
كانت تقنية التحضير بسيطة للغاية أيضًا. كل ما كان عليه فعله هو جمع كل الأعشاب الطبية وغليها في قدر لبعض الوقت.
لم يكن سو تشن نفسه يتوقع أن اكتشافه الكبير الأول عند دخول الأنقاض لن يكون من الأنقاض نفسها ، ولكن من جثث أعدائه.
قال جيانغ هانفينغ في صدمة “هذا ……”
نعم ، بعد فحص النقوش الطوطمية على جسم عضو العرق الشرس باستخدام عينيه الفريدة ، تمكن على الفور من استنباط صيغتها الطبية.
الفصل 296: الدواء الطوطمي
كان حقا بهذه البساطة!
“هذا غير ممكن!” صاح جيانغ هانفينغ.
لم يكن أعضاء العرق الشرس معروفين حقًا باستخدام رؤوسهم ، فما مدى تعقيد الدواء الذي اخترعوه؟
لم يكن هناك أي طريقة لتحقيق أي اختراقات إذا أصبح راضياً.
كانت تقنية التحضير بسيطة للغاية أيضًا. كل ما كان عليه فعله هو جمع كل الأعشاب الطبية وغليها في قدر لبعض الوقت.
ولكن عندما وصل إلى جانب سو تشن ، فوجئ تمامًا.
وبسبب هذا ، تمكن سو تشن من كشف الأسرار على الفور.
كيف تمكن سو تشن من تحضيرها على الفور؟
في اللحظة التي حقق فيها هذا الإنجاز ، لم يعتقد أنه كان من الممكن أن يكون التحكم في هذه النقوش ، التي تم تمريرها لعشرات الآلاف من السنين في العرق الشرس ، بهذه البساطة.
انزعج جيانغ هانفينغ من سلوك سو تشن الدموي. “لقد قتلت شابًا من العرق الشرس؟ وأنت تشرحه؟ ”
قام سو تشن بعمل تجربة سريعة في الغابة. بعد العثور على عدد قليل من المكونات الخام ودمجها مع المكونات التي كان يملكها بالفعل في خاتمه ، تمكن من صنعها بنجاح في بضع محاولات فقط.
كانت جثة الشاب من العرق الشرس الأخرى معلقة على الحائط. وقد تم جلده بالكامل ، حيث انتشرت أعضائه المختلفة وأطرافه في كل مكان كعينات ثمينة. كان هناك رأس كبير أيضًا ، وهناك تعبير شرير لا يزال على وجهه ، كما لو كان لا يزال على قيد الحياة.
لقد كانت عملية بسيطة لدرجة أنه هو نفسه في حالة عدم تصديق كاملة.
لم يكن سو تشن نفسه يتوقع أن اكتشافه الكبير الأول عند دخول الأنقاض لن يكون من الأنقاض نفسها ، ولكن من جثث أعدائه.
في ذلك الوقت أدرك سو تشن أن السبب الوحيد وراء عدم فتح الجنس البشري للأسرار الكامنة وراء هذه النقوش كان جزئياً لأن الجنس البشري لم يكن لديه أداة ملائمة مثل عينه ذات رؤية طاقة الأصل. السبب الآخر الأكثر أهمية ، مع ذلك ، هو أنه على الرغم من أن هذه النقوش الطوطمية يمكن أن تطلق كمية مذهلة من الطاقة ، فقد اعتمدوا على التشي في الدم الخاص بالشخص كأساس. فقط العرق الشرس ، الذي يمتلك قلبين وكان بطبيعته بربرياً للغاية ، يمكنه الاستفادة منهما. إذا حاول البشر تنشيط هذه النقوش ، فسوف يجف التشي في دمهم في بضع ضربات فقط.
“لقد قتلته ، بالطبع. من أين ستأتي؟ ” رد سو تشن عندما أخرج قلب الشاب من العرق الشرس وتفقد بنيته بعناية.
لم يقم البشر بفك رموزها ليس لأنهم لا يستطيعون ، ولكن لأنهم لم يرغبوا في ذلك – لم يكن أحد مهتمًا بقضاء الوقت والطاقة لفك شفرة شيء لن يكون مفيدًا إلى حد ما لأنفسهم.
“لا تدعه يأكل كثيرا. قال سو تشن دون الحاجة إلى الالتفاف.
“إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا تحاول فك تشفيرها؟” لم يستطع جيانغ هانفينغ إلا أن يسأل عند سماع تفسير سو تشن.
كان هذا هو الحال بالنسبة لتقنيات أركانا القديمة ، كما كان الحال الآن للنقوش الطوطمية.
“لأنني لا أحاول فقط تقليدهم. إن دواء نقش العرق الشرس هو خام وبسيط للغاية ، ويمكنني تحسين تأثيره. أو ، يمكنني دائمًا ضبط هذه النقوش بحيث لا تعتمد على التشي في الدم ليتم تنشيطها ولكن على طاقة الأصل. أليس هذا سببا كافيا؟ ”
كيف تمكن سو تشن من تحضيرها على الفور؟
ذهل جيانغ هانفينغ.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان كسولاً. إذا لم يكن هناك ما يمكن فعله ، فسيقوم بتجارب أو أدوية مختلقة ، ويعين بعض المهام لجيانغ هانفينغ.
في الواقع ، كان من الصعب فهم أفكار العلماء العظماء. بالنسبة لأولئك الذين ركزوا فقط على الفوائد الفورية قصيرة المدى ، كانت خطط سو تشن ببساطة بعيدة المنال.
ولكن عندما وصل إلى جانب سو تشن ، فوجئ تمامًا.
لكن موقف سو تشن من النقوش الطوطمية كان هو نفسه موقفه من البحث عن مهارات الأصل. كانوا جميعًا “ميراثًا” مفيدًا جدًا يمكنه استيعابه وتعديله ، وتحويلها إلى أدوات يمكن استخدامها من قبل أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم.
كانت النقوش الطوطمية مهمة للعرق الشرس كما كانت مهارات الأصل للجنس البشري. كانت أساس قوة العرق الشرس. ( النقوش الطوطمية عبارة عن أوشام لطواطم )
إذا أراد أن يمنح أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم مهارات خاصة بهم ، فسيحتاج إلى توسيع آفاقه ومحاولة استيعاب أي شيء وكل شيء يمكن أن يستخدمه.
تم الانتهاء من العملية الجراحية ، وكل ما تبقى هو ترك بي يوانهونغ يستريح ويتعافى ببطء.
كان هذا هو الحال بالنسبة لتقنيات أركانا القديمة ، كما كان الحال الآن للنقوش الطوطمية.
” ما هو هذا أيضا؟” أشار جيانغ هانفينغ إلى الشاب من العرق الشرس المتدلي من الجدار.
لم يكن هناك أي طريقة لتحقيق أي اختراقات إذا أصبح راضياً.
رد سو تشن “إنه الدواء السائل المستخدم لرسم النقوش الطوطمية”.
قال سو تشن مع بعض التردد ، “للأسف ، هذا ليس شيئًا سأتمكن من تحقيقه بين عشية وضحاها”.
———————————————————————————-
لم يكن فك رموز تركيبة النقوش الطوطمية أمرًا صعبًا ، ولكن تغييرها بحيث يمكن للجنس البشري استخدامها ليأخذ الكثير من العمل.
سمحت له عينه التي ترى طاقة الأصل بتحديد كل هذا. سرعان ما استخلص عقل سو تشن وفسر كل ما رآه عيناه ، وأصبح جزءًا من فهم سو تشن للجسد المادي للعرق الشرس.
سقط وجه جيانغ هانفينغ. “إذن أنت تقصد أن هذا الدواء الطوطمي لن يكون مفيدًا لنا الآن؟”
ولكن عندما وصل إلى جانب سو تشن ، فوجئ تمامًا.
أجاب سو تشن: “قد لا يكون ذلك صحيحًا”.
إذا أراد أن يمنح أولئك الذين ليس لديهم سلالات دم مهارات خاصة بهم ، فسيحتاج إلى توسيع آفاقه ومحاولة استيعاب أي شيء وكل شيء يمكن أن يستخدمه.
قام بإمالة القارورة وقال ، “على الرغم من أننا نحن البشر لا نمتلك البنية التي يمتلكها العرق الشرس ، إلا أنه لا يزال بإمكاننا العثور على بعض الاستثناءات عندنا. لحسن الحظ ، ضمن مجموعتنا من الطلاب ، يمكنني بالفعل التفكير في عدد قليل ممن قد يجدون هذا الدواء مفيدًا “.
خيمت عليه الخوف والسعادة في وقت واحد. كان سعيدًا لأن أخيه الأكبر الثالث كان قويًا بالفعل ، حيث كان قادرًا على التعامل مع شابين من العرق الشرس في وقت واحد. كان يخشى ، مع ذلك ، من الأعمال الوحشية التي قام بها سو تشن. ارتعد قلبه بشكل لا إرادي ، وأصبح عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت.
————————————————————————
قال سو تشن مع بعض التردد ، “للأسف ، هذا ليس شيئًا سأتمكن من تحقيقه بين عشية وضحاها”.
على عكس مهارات الأصل المتعددة للجنس البشري ، كانت نقوش العرق الشرس واضحة بشكل لا يصدق ، مع التركيز في المقام الأول على القوة النقية. ولهذا السبب ، كانت النقوش الطوطمية غالبًا ما تستخدم لتقوية أجسادهم مباشرة عن طريق زيادة قوتهم ، وتصليب أجسامهم ، ورفع سرعتها. على الرغم من أن هذا النمط من المعركة كان ذو بعد واحد للغاية ، إلا أنه كان لا يزال فعالًا جدًا.
