وعد بين الرجال 1
قامت غو تشينغلو والآخرون بإقامة تشكيل للدفاع عن أنفسهم. كانت تشي ويان مسؤولةً عن اختراق الحصار وطلب تعزيزات.
الفصل 303: وعد بين الرجال (1)
كان هناك 380 يومًا في السنة في القارة البدائية ، مما يعني أنه يمكنهم على الأكثر إنشاء 1040 محارب معبد في عام واحد.
“تشينغلو؟” عند سماعه عن تشينغلو ، أصبح سو تشن غير مستقر بشكل واضح.
كان أكبر عيب في محاربي المعبد هو أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا منهم.
سارع إلى الأمام وأمسك تشي ويان ، سأل بشكل محموم ، “الأخت الكبرى تشي ، ماذا حدث بالضبط؟”
كمكافأة ، وافق العرق الشرس على رفع الحد الأقصى لما يمكن إدخاله في الأنقاض إلى عشرة آلاف حجر أصل.
كانت تشي ويان على وشك الرد عندما بصقت الدم من فمها بدلاً من التحدث ، وسقط جسدها كله على الأرض.
بدأت بشرة تشي ويان تبدو أفضل قليلاً. أمسكت سو تشن وقالت: “هناك جرف يبعد 20 كيلومترًا غربًا. “تشينغلو ، لونغشا ، لينشيا ، ليون ، يان لينغ ، أنهم عالقون هناك الآن”.
كانت جروحها ثقيلة للغاية ، وقد ركضت طوال الطريق هنا. الآن بعد أن وصلت أخيرًا ، لم تعد قادرة على الحفاظ على الوقوف.
ومع ذلك ، بعد اختراع معبد الأصل ، اكتشف عرق الأركانا بسرعة كبيرة أن له عيبًا كبيرًا: المرور خلال معبد الأصل تطلب من الشخص مقاومة كمية كبيرة من الألم والاعتداءات النفسية الشديدة. على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يحصل على قوة لا تصدق ، فإن الكثير منهم سيعاني من نوبات من الجنون المتقطع.
أخيرا ، ظهر شخص آخر خلف سو تشن. كان ما شوان.
“ركضنا بأسرع ما يمكن ، لكن هذين محاربي المعبد ليسوا أقوياء بشكل لا يصدق فحسب ، بل أيضًا سريعون للغاية. قالت تشي ويان بصعوبة: “إذا لم نلتقي يان لينغ ، لكنا حقاً سنفقد الحظ”.
كان مسؤولاً في الأصل عن حراسة الجبل الحجري. ومع ذلك ، عندما سمع النبأ من تشي ويان ، هرع أيضًا إلى الغابة معها. على الرغم من ذلك ، كان لا يزال أبطأ تشي ويان ، التي أصيبت. من الواضح أن تشي يوان قد دفعت نفسها إلى أقصى حد لتعويض الوقت.
ربما لم يكن الجنس البشري قادرًا على حمل معبد الأصل حتى لو أرادوا ذلك.
عند رؤية هذا ، قام سو تشن على عجل بفتح قارورة دواء وإطعامها إلى تشي ويان.
بالطبع ، الناس في دولة لونغ سانغ لم يكونوا أغبياء. طالبوا بأن يكون عدد محاربي المعبد محدودًا. خلاف ذلك ، إذا أرسلت قبيلة السحلية الحجرية أربعين من محاربي المعبد إلى الأنقاض ، إلا إذا كانت سلالة الإمبراطور الشيطاني ستحضر ، فلن يكون هناك أي فائدة من وجود هذه البعثة.
بدأت بشرة تشي ويان تبدو أفضل قليلاً. أمسكت سو تشن وقالت: “هناك جرف يبعد 20 كيلومترًا غربًا. “تشينغلو ، لونغشا ، لينشيا ، ليون ، يان لينغ ، أنهم عالقون هناك الآن”.
لم يكن يجلس ويشاهد موت تشي ويان.
عند سماع هذا ، أراد جميع الحاضرين الإنطلاق لإنقاذهم.
لحسن الحظ ، كان هناك معبد طاقة أصل واحد فقط ، ويمكن تعميد ثلاثة أشخاص فقط في أي يوم معين.
كان يو يونغ هو الأكثر عقلانية من بين كل منهم. قال: “كم عدد الخصوم الذين ننظر إليهم؟”
قامت غو تشينغلو والآخرون بإقامة تشكيل للدفاع عن أنفسهم. كانت تشي ويان مسؤولةً عن اختراق الحصار وطلب تعزيزات.
أجابت تشي ويان “ثلاثة”.
كان أكبر عيب في محاربي المعبد هو أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا منهم.
فقط ثلاثة؟
كان هذا وعداً بين الرجال!
كان ثلاثة أشخاص كافيين لتقييد ستة أشخاص وإصابة تشي ويان بجروح خطيرة؟
فهم الجميع.
قالت تشي ويان ، “اثنان منهم من معبد الأصل.”
عند سماع هذا ، أراد جميع الحاضرين الإنطلاق لإنقاذهم.
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك الجميع ما كان يحدث.
تصافح الاثنان بحزم.
كانت أداة استخراج سلالات الدم للجنس البشري كما كان معبد الأصل للعرق الشرس.
كانت جروحها ثقيلة للغاية ، وقد ركضت طوال الطريق هنا. الآن بعد أن وصلت أخيرًا ، لم تعد قادرة على الحفاظ على الوقوف.
تم اختراع هذين الجهازين من قبل مملكة الأركانا بهدف تحسين تفعيل واستخدام طاقة الأصل.
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك الجميع ما كان يحدث.
ومع ذلك ، كان أحد الاختلافات المهمة هو أن أداة استخراج سلالات الدم اعتمدت على قوة عرق الوحوش. في جوهره ، كان مجرد جهاز تضخيم ويمكنه فقط تطوير القوة الموجودة مسبقًا.
في النهاية ، إلتقى الشاب مع اثنين آخرين من شباب العرق الشرس.
من ناحية أخرى ، تم استخدام معبد الأصل لتغيير قوة الحياة الجوهرية للوجود ، وتحسين توافق الكائن مع طاقة الأصل وكفاءة الاستخدام.
بدأت بشرة تشي ويان تبدو أفضل قليلاً. أمسكت سو تشن وقالت: “هناك جرف يبعد 20 كيلومترًا غربًا. “تشينغلو ، لونغشا ، لينشيا ، ليون ، يان لينغ ، أنهم عالقون هناك الآن”.
كان لدى عرق الأركانا أجسام ضعيفة بطبيعتهم. لم تتمكن أجسامهم من تحمل طاقة الأصل، وبالتالي إعتمدوا على أنماط طاقة الأصل والأساليب الخارجية لتنشيط والتحكم في طاقة الأصل. في حين أن الجنس البشري يمكن أن يمتص طاقة الأصل في أجسامهم ويقويها ، على سبيل المثال ، لا يمكن لـعرق الأركانا ذلك.
الفصل 303: وعد بين الرجال (1)
وبسبب هذا ، اخترع عرق الأركانا معبد الأصل على أمل اختراق قيود أجسادهم المادية ، مما سمح لهم بتحسين سيطرتهم على طاقة الأصل ,
كان ثلاثة أشخاص كافيين لتقييد ستة أشخاص وإصابة تشي ويان بجروح خطيرة؟
يمكن للمرء أن يقول أن معبد الأصل كان محاولة عرق الأركانا المباشرة لتحقيق أهدافهم.
اعتقدوا في الأصل أن المشكلة قد تم حلها ، ولكن في ذلك المساء ، عاد محارب المعبد مرة أخرى.
وفقًا لخطتهم الأصلية ، سيستخدمون أولاً معبد الأصل لتغيير هيكلهم المادي، ثم يستخدمون أداة استخراج سلالات الدم لرفع قوتهم ، مما يمنح كل عضو في عرق الأركانا تحكمًا قويًا في طاقة الأصل. هذا سيسمح لهم بأن يصبحوا أقوياء حقًا.
كان استغلال الموارد والعناصر قوة للجنس البشري. عاش العرق الشرس في بيئة مريرة لا ترحم. على هذا النحو ، لم يعتمدوا على عناصر خارجية لمساعدتهم في المعركة. في الواقع ، كانوا يفضلون أن يدخل الجميع الأنقاض عارياً تمامًا.
ومع ذلك ، بعد اختراع معبد الأصل ، اكتشف عرق الأركانا بسرعة كبيرة أن له عيبًا كبيرًا: المرور خلال معبد الأصل تطلب من الشخص مقاومة كمية كبيرة من الألم والاعتداءات النفسية الشديدة. على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يحصل على قوة لا تصدق ، فإن الكثير منهم سيعاني من نوبات من الجنون المتقطع.
بمجرد سقوط مملكة آركانا ، قسمت الأعراق الخمسة الغنائم.
اعتمد عرق الأركانا على عقولهم اللامعة للسيطرة على القارة. هكذا تمكنوا من كشف الكثير من أسرار هذا العالم. كان مصدر كل المعرفة التي حصلوا عليها.
قامت غو تشينغلو والآخرون بإقامة تشكيل للدفاع عن أنفسهم. كانت تشي ويان مسؤولةً عن اختراق الحصار وطلب تعزيزات.
كان عرق الأركانا غير راغب في قبول مثل هذه النتيجة. وبالتالي ، اعتبروا هذا الاختراع منتجًا فاشلًا وتخلوا عنه بعد فشل محاولات تحسينه.
بسبب بنيتهم القوية ، ستصل قوتهم إلى مستويات مخيفة بمجرد “تعميدهم” من قبل معبد الأصل.( المعمودية كما قلنا هي أول تجربة للمرء )
بمجرد سقوط مملكة آركانا ، قسمت الأعراق الخمسة الغنائم.
“ركضنا بأسرع ما يمكن ، لكن هذين محاربي المعبد ليسوا أقوياء بشكل لا يصدق فحسب ، بل أيضًا سريعون للغاية. قالت تشي ويان بصعوبة: “إذا لم نلتقي يان لينغ ، لكنا حقاً سنفقد الحظ”.
حصل الجنس البشري على أداة استخراج سلالات الدم ، بينما اختار العرق الشرس معبد الأصل.
لحسن الحظ ، كانت يوي لونغشا و غو تشينغلو والآخرون على دراية به إلى حد ما وقاموا بالاستعدادات ؛ وهكذا فشل الكمين. ومع ذلك ، لم يتراجع شاب العرق الشرس بعيدًا ؛ بدلاً من ذلك ، استمر في مطاردتهم ، و إنتظر بصبر فرصة أخرى.
لم يكن العرق الشرس خائفا من نوبات الجنون.
كان يان لينغ طالبًا في السنة الثامنة في المرتبة 36. كانت قوته متوسطة ، لكنه كان ماهرًا بشكل استثنائي في التشكيلات الدفاعية.
كانوا متهورين وفظين بطبيعتهم – وحشيين ، متعطشين للدماء ، ومجنونين بالحرب. كانوا يتصرفون بجنون حتى عندما لم يكونوا مجانين. ماذا كانت نوبات الجنون العرضية لهم؟ كانت أجساد العرق الشرس جيدة بشكل طبيعي في امتصاص طاقة الأصل ، ومعظمها ذهب إلى تعزيز بنيته البدنية ورفع قدراته البدنية. ومع ذلك ، كان أسلوب معركتهم بسيطًا للغاية ؛ لم يكونوا جيدين في التكيف مع المواقف المعقدة.
قالت تشي ويان ، “اثنان منهم من معبد الأصل.”
قام معبد الأصل بحل هذه المشكلة لهم ، ومنحهم القدرة على التحكم في طاقة الأصل بشكل أكثر كفاءة.
امتص الجميع في نفس الوقت نفسا من الهواء البارد.
في الواقع ، كان هذا النوع البري القوي فقط قادرًا على حمل مثل هذا المعبد الضخم والثقيل مباشرة من المدينة الخالدة إلى سهول هارفي على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات.
ربما لم يكن الجنس البشري قادرًا على حمل معبد الأصل حتى لو أرادوا ذلك.
ربما لم يكن الجنس البشري قادرًا على حمل معبد الأصل حتى لو أرادوا ذلك.
كان عرق الأركانا غير راغب في قبول مثل هذه النتيجة. وبالتالي ، اعتبروا هذا الاختراع منتجًا فاشلًا وتخلوا عنه بعد فشل محاولات تحسينه.
بعد الحصول على معبد الأصل ، يمكن للعرق الشرس تحسين سيطرتهم بشكل كبير على طاقة الأصل.
سارع إلى الأمام وأمسك تشي ويان ، سأل بشكل محموم ، “الأخت الكبرى تشي ، ماذا حدث بالضبط؟”
بسبب بنيتهم القوية ، ستصل قوتهم إلى مستويات مخيفة بمجرد “تعميدهم” من قبل معبد الأصل.( المعمودية كما قلنا هي أول تجربة للمرء )
كانوا جميعًا واضحين في هذه المرحلة العلاقة بين سو تشن و غو تشينغلو ، وكانوا يعرفون أيضًا أن يوي لونغشا كانت صديقته .
لحسن الحظ ، كان هناك معبد طاقة أصل واحد فقط ، ويمكن تعميد ثلاثة أشخاص فقط في أي يوم معين.
لم يكن العرق الشرس خائفا من نوبات الجنون.
كان هناك 380 يومًا في السنة في القارة البدائية ، مما يعني أنه يمكنهم على الأكثر إنشاء 1040 محارب معبد في عام واحد.
“اذهب و ساعدهم! لن يتمكن يان لينغ من الصمود لفترة أطول! ” أمسكت تشي ويان ذراع سو تشن وهي تصرخ.
بالنسبة إلى العرق بأكمله، كان معدل الإنتاج هذا منخفضًا جدًا.
ذهل وانغ دوشان. “سو تشن ، مالذي تفعله؟”
كان أكبر عيب في محاربي المعبد هو أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا منهم.
لسوء الحظ ، كان أحدهما محارب معبد هو الآخر.
ولكن لا يزال يتعين القول أن محاربي المعبد كانوا حقا أقوياء و إستبداديين.
لحسن الحظ ، كانت يوي لونغشا و غو تشينغلو والآخرون على دراية به إلى حد ما وقاموا بالاستعدادات ؛ وهكذا فشل الكمين. ومع ذلك ، لم يتراجع شاب العرق الشرس بعيدًا ؛ بدلاً من ذلك ، استمر في مطاردتهم ، و إنتظر بصبر فرصة أخرى.
اعتمد الجنس البشري تقليديا على الأرقام للتعامل مع محاربي المعبد ، وذلك باستخدام الأرقام المطلقة لإغراقهم.
أخرج تنهيدة طويلة وشدد قلبه كما قال ، “اذهب و ساعدهم. سآخذ الأخت تشي إلى الجبل. ”
ولكن في ظل ظروف معينة ، لن يكون هذا النوع من التكتيك قابلاً للاستخدام.
كان أكبر عيب في محاربي المعبد هو أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا منهم.
هذه الحملة إلى الأنقاض كانت مثل هذه الظروف.
الآن ، كانت غو تشينغلو والآخرون يدفعون الثمن الذي وافق عليه الجنس البشري: محاربي المعبد!
في الواقع ، تم اقتراح البعثة المشتركة من قبل قبيلة السحلية الحجرية في المقام الأول لهذا السبب.
بعد الحصول على معبد الأصل ، يمكن للعرق الشرس تحسين سيطرتهم بشكل كبير على طاقة الأصل.
بالطبع ، الناس في دولة لونغ سانغ لم يكونوا أغبياء. طالبوا بأن يكون عدد محاربي المعبد محدودًا. خلاف ذلك ، إذا أرسلت قبيلة السحلية الحجرية أربعين من محاربي المعبد إلى الأنقاض ، إلا إذا كانت سلالة الإمبراطور الشيطاني ستحضر ، فلن يكون هناك أي فائدة من وجود هذه البعثة.
كان هذا وعداً بين الطلاب.
عرفت قبيلة السحلية الحجرية أيضًا أنه لا توجد طريقة تسمح للبشر بإحضار أربعين محاربي معبد إلى البعثة. أخيرًا ، بعد بعض المفاوضات ، اتفق الطرفان على أن قبيلة السحلية الحجرية يمكن أن يكون لها على الأقل ثلاثة من محاربي المعبد في صفوفهم.
كانت حالة تشي ويان أكثر خطورة من جروح بي يوانهونغ. إذا لم يتصرف الآن ، فمن المرجح أن تموت.
كمكافأة ، وافق العرق الشرس على رفع الحد الأقصى لما يمكن إدخاله في الأنقاض إلى عشرة آلاف حجر أصل.
كان على وشك الهرب عندما أدرك أن سو تشن كان راكعًا على الأرض ولا يزال تمامًا.
كان استغلال الموارد والعناصر قوة للجنس البشري. عاش العرق الشرس في بيئة مريرة لا ترحم. على هذا النحو ، لم يعتمدوا على عناصر خارجية لمساعدتهم في المعركة. في الواقع ، كانوا يفضلون أن يدخل الجميع الأنقاض عارياً تمامًا.
“هناك أمل ، ولكن يجب أن نتصرف على الفور. لا يمكننا الانتظار “.
قبل دخول الأنقاض ، كان الطرفان قد انخرطا بالفعل في لعبة الشطرنج السياسية.
ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال مليئًا بالقلق بالنسبة لغو تشينغلو.
الآن ، كانت غو تشينغلو والآخرون يدفعون الثمن الذي وافق عليه الجنس البشري: محاربي المعبد!
بناءً على ما قالته تشي ويان ، قابلت يوي لونغشا والآخرين أثناء بحثها عن الطلاب الآخرين. في ذلك الوقت ، كان الأربعة يلاحقون من قبل محارب معبد واحد.
كان هناك 380 يومًا في السنة في القارة البدائية ، مما يعني أنه يمكنهم على الأكثر إنشاء 1040 محارب معبد في عام واحد.
بعد ظهور تشي ويان و تشو أنيي ، تخلى محارب المعبد عن ملاحقتهم.
كانت تشي ويان على وشك الرد عندما بصقت الدم من فمها بدلاً من التحدث ، وسقط جسدها كله على الأرض.
اعتقدوا في الأصل أن المشكلة قد تم حلها ، ولكن في ذلك المساء ، عاد محارب المعبد مرة أخرى.
كانت تشي ويان على وشك الرد عندما بصقت الدم من فمها بدلاً من التحدث ، وسقط جسدها كله على الأرض.
حاول شاب واحد من العرق الشرس نصب كمين لستة أشخاص!
بالطبع ، الناس في دولة لونغ سانغ لم يكونوا أغبياء. طالبوا بأن يكون عدد محاربي المعبد محدودًا. خلاف ذلك ، إذا أرسلت قبيلة السحلية الحجرية أربعين من محاربي المعبد إلى الأنقاض ، إلا إذا كانت سلالة الإمبراطور الشيطاني ستحضر ، فلن يكون هناك أي فائدة من وجود هذه البعثة.
لحسن الحظ ، كانت يوي لونغشا و غو تشينغلو والآخرون على دراية به إلى حد ما وقاموا بالاستعدادات ؛ وهكذا فشل الكمين. ومع ذلك ، لم يتراجع شاب العرق الشرس بعيدًا ؛ بدلاً من ذلك ، استمر في مطاردتهم ، و إنتظر بصبر فرصة أخرى.
قال وانغ دوشان بقلق: “ما الذي ننتظره؟ لنذهب!”
وقد دخل الجانبان الأطلال بنفس العدد من الناس. وبمجرد أن بدأت مجموعة من الناس في التجمع ، سيكون الطرف الآخر أكثر عرضة للالتقاء برفاقهم.
صمت سو تشن ، ثم قال بصعوبة: “أعضائها الداخلية في حالة حرجة. لقد تجاوزت إمداداتها من طاقة الأصل. ركضت بجد لأكثر من عشرين كيلومترًا مع مثل هذه الإصابات الخطيرة …… إنها في خطر شديد! ”
في النهاية ، إلتقى الشاب مع اثنين آخرين من شباب العرق الشرس.
“ركضنا بأسرع ما يمكن ، لكن هذين محاربي المعبد ليسوا أقوياء بشكل لا يصدق فحسب ، بل أيضًا سريعون للغاية. قالت تشي ويان بصعوبة: “إذا لم نلتقي يان لينغ ، لكنا حقاً سنفقد الحظ”.
لسوء الحظ ، كان أحدهما محارب معبد هو الآخر.
قبل دخول الأنقاض ، كان الطرفان قد انخرطا بالفعل في لعبة الشطرنج السياسية.
كانت النتيجة سهلة التخيل.
كانوا متهورين وفظين بطبيعتهم – وحشيين ، متعطشين للدماء ، ومجنونين بالحرب. كانوا يتصرفون بجنون حتى عندما لم يكونوا مجانين. ماذا كانت نوبات الجنون العرضية لهم؟ كانت أجساد العرق الشرس جيدة بشكل طبيعي في امتصاص طاقة الأصل ، ومعظمها ذهب إلى تعزيز بنيته البدنية ورفع قدراته البدنية. ومع ذلك ، كان أسلوب معركتهم بسيطًا للغاية ؛ لم يكونوا جيدين في التكيف مع المواقف المعقدة.
“ركضنا بأسرع ما يمكن ، لكن هذين محاربي المعبد ليسوا أقوياء بشكل لا يصدق فحسب ، بل أيضًا سريعون للغاية. قالت تشي ويان بصعوبة: “إذا لم نلتقي يان لينغ ، لكنا حقاً سنفقد الحظ”.
بسبب بنيتهم القوية ، ستصل قوتهم إلى مستويات مخيفة بمجرد “تعميدهم” من قبل معبد الأصل.( المعمودية كما قلنا هي أول تجربة للمرء )
كان يان لينغ طالبًا في السنة الثامنة في المرتبة 36. كانت قوته متوسطة ، لكنه كان ماهرًا بشكل استثنائي في التشكيلات الدفاعية.
كانت حالة تشي ويان أكثر خطورة من جروح بي يوانهونغ. إذا لم يتصرف الآن ، فمن المرجح أن تموت.
ربما كان هذا هو الشيء المحظوظ الوحيد الذي حدث وسط كل هذه المصيبة.
وقد دخل الجانبان الأطلال بنفس العدد من الناس. وبمجرد أن بدأت مجموعة من الناس في التجمع ، سيكون الطرف الآخر أكثر عرضة للالتقاء برفاقهم.
قامت غو تشينغلو والآخرون بإقامة تشكيل للدفاع عن أنفسهم. كانت تشي ويان مسؤولةً عن اختراق الحصار وطلب تعزيزات.
كان عرق الأركانا غير راغب في قبول مثل هذه النتيجة. وبالتالي ، اعتبروا هذا الاختراع منتجًا فاشلًا وتخلوا عنه بعد فشل محاولات تحسينه.
“اذهب و ساعدهم! لن يتمكن يان لينغ من الصمود لفترة أطول! ” أمسكت تشي ويان ذراع سو تشن وهي تصرخ.
ولكن في ظل ظروف معينة ، لن يكون هذا النوع من التكتيك قابلاً للاستخدام.
قال وانغ دوشان بقلق: “ما الذي ننتظره؟ لنذهب!”
عند رؤية هذا ، قام سو تشن على عجل بفتح قارورة دواء وإطعامها إلى تشي ويان.
كان على وشك الهرب عندما أدرك أن سو تشن كان راكعًا على الأرض ولا يزال تمامًا.
وقد دخل الجانبان الأطلال بنفس العدد من الناس. وبمجرد أن بدأت مجموعة من الناس في التجمع ، سيكون الطرف الآخر أكثر عرضة للالتقاء برفاقهم.
ذهل وانغ دوشان. “سو تشن ، مالذي تفعله؟”
بعد ظهور تشي ويان و تشو أنيي ، تخلى محارب المعبد عن ملاحقتهم.
لم يقل سو تشن أي شيء. حدق باهتمام في تشي ويان.
كان على وشك الهرب عندما أدرك أن سو تشن كان راكعًا على الأرض ولا يزال تمامًا.
شعر هي يواندونغ بهزة في قلبه. “كيف جراحها؟”
في الواقع ، تم اقتراح البعثة المشتركة من قبل قبيلة السحلية الحجرية في المقام الأول لهذا السبب.
صمت سو تشن ، ثم قال بصعوبة: “أعضائها الداخلية في حالة حرجة. لقد تجاوزت إمداداتها من طاقة الأصل. ركضت بجد لأكثر من عشرين كيلومترًا مع مثل هذه الإصابات الخطيرة …… إنها في خطر شديد! ”
اعتقدوا في الأصل أن المشكلة قد تم حلها ، ولكن في ذلك المساء ، عاد محارب المعبد مرة أخرى.
امتص الجميع في نفس الوقت نفسا من الهواء البارد.
“ركضنا بأسرع ما يمكن ، لكن هذين محاربي المعبد ليسوا أقوياء بشكل لا يصدق فحسب ، بل أيضًا سريعون للغاية. قالت تشي ويان بصعوبة: “إذا لم نلتقي يان لينغ ، لكنا حقاً سنفقد الحظ”.
“هل هناك أي أمل؟” سأل هي يواندونغ على محمل الجد.
يمكن للمرء أن يقول أن معبد الأصل كان محاولة عرق الأركانا المباشرة لتحقيق أهدافهم.
“هناك أمل ، ولكن يجب أن نتصرف على الفور. لا يمكننا الانتظار “.
لسوء الحظ ، كان أحدهما محارب معبد هو الآخر.
فهم الجميع.
في الواقع ، تم اقتراح البعثة المشتركة من قبل قبيلة السحلية الحجرية في المقام الأول لهذا السبب.
كانوا جميعًا واضحين في هذه المرحلة العلاقة بين سو تشن و غو تشينغلو ، وكانوا يعرفون أيضًا أن يوي لونغشا كانت صديقته .
ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال مليئًا بالقلق بالنسبة لغو تشينغلو.
كانت محبوبته وصديقته في خطر ؛ وبطبيعة الحال ، أراد سو تشن أن يكون أول من يندفع إلى جانبهم.
اعتمد الجنس البشري تقليديا على الأرقام للتعامل مع محاربي المعبد ، وذلك باستخدام الأرقام المطلقة لإغراقهم.
لكن سو تشن لم يستطع.
ذهل وانغ دوشان. “سو تشن ، مالذي تفعله؟”
كانت حالة تشي ويان أكثر خطورة من جروح بي يوانهونغ. إذا لم يتصرف الآن ، فمن المرجح أن تموت.
ذهل وانغ دوشان. “سو تشن ، مالذي تفعله؟”
لم يكن يجلس ويشاهد موت تشي ويان.
أجابت تشي ويان “ثلاثة”.
ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال مليئًا بالقلق بالنسبة لغو تشينغلو.
ومع ذلك ، كان قلبه لا يزال مليئًا بالقلق بالنسبة لغو تشينغلو.
أخرج تنهيدة طويلة وشدد قلبه كما قال ، “اذهب و ساعدهم. سآخذ الأخت تشي إلى الجبل. ”
عند رؤية هذا ، قام سو تشن على عجل بفتح قارورة دواء وإطعامها إلى تشي ويان.
ارتجف قلب يواندونغ قليلا.
“هل هناك أي أمل؟” سأل هي يواندونغ على محمل الجد.
كان يعرف مدى الصعوبة الشديدة لهذا القرار بالنسبة لـسو تشن وربت على ظهره. “لا تقلق. سوف تكون تشينغلو على ما يرام. سأعيدها إليك بأمان وصحة! ”
بعد ظهور تشي ويان و تشو أنيي ، تخلى محارب المعبد عن ملاحقتهم.
حدق سو تشن في هي يواندونغ لفترة وجيزة قبل أن يومئ برأسه بجدية. “أعدك أيضًا أنه بمجرد عودتك ، ستجد الأخت الكبرى تشي على قيد الحياة وبصحة جيدة!”
كانت أداة استخراج سلالات الدم للجنس البشري كما كان معبد الأصل للعرق الشرس.
تصافح الاثنان بحزم.
كانت جروحها ثقيلة للغاية ، وقد ركضت طوال الطريق هنا. الآن بعد أن وصلت أخيرًا ، لم تعد قادرة على الحفاظ على الوقوف.
كان هذا وعداً بين الطلاب.
“تشينغلو؟” عند سماعه عن تشينغلو ، أصبح سو تشن غير مستقر بشكل واضح.
كان هذا وعداً بين الرفاق.
فقط ثلاثة؟
كان هذا وعداً بين الرجال!
ذهل وانغ دوشان. “سو تشن ، مالذي تفعله؟”
هذه الحملة إلى الأنقاض كانت مثل هذه الظروف.
